الفصل 648: هناك أنا فقط إذا لم تظهر السيادة
الفصل 648: هناك أنا فقط إذا لم تظهر السيادة
على سبيل المثال ، ذات مرة ، أساء الإمبراطور المقدس الغامض إلى التفوق جينلوا وتم اصطياده.
كان شين جين لونج أول من هرب ، على الرغم من أنه هو وآخر شخص تحرك ، القديس السماوي ، كانا على بعد مسافة قصيرة فقط ، إلا أنه نجا في النهاية ولم ينجح القديس السماوي!
على الرغم من أنهم قد لا يكونون متطابقين مع السيادات ، فإن أي تفوق يريد قتلهم سيحتاج إلى بذل الكثير من الجهد.
هلك القديس السماوي ، القديسين من مسار البق ، وقديس الخراب المهجور في ضوء القبضة الأعمى.
أخيرًا ، كان التفوق جينلوا هو الذي قرر التوقف ، وهذا ليس لأن التفوق جينلوا قد شهدت تغيرًا في قلبه وأصبح رحيماً ، بل لأن التفوق جينلوا قد أدرك أنه إذا استمر في غلي كون الإمبراطور الغامض ، فمن المؤكد أن يندلع انفجار عنيف.
في رأي كثير من الناس ، عانى اثنان من قديسي مسار البق من أكثر الظلم ، والسبب في وفاتهم لم يكن بسبب فوات الأوان للهروب ، بل لأن سرعتهم كانت بطيئة جدًا.
صورة رمزية للمعركة: شين جين لونج لديه صورة رمزية للمعركة ، ومع ذلك ، فإن أعلى درجة يمتلكها كانت صورة رمزية لدرجه سديم.
ومع ذلك ، في رأي شين جين لونج ، كان موتهم مبررًا تمامًا ، حيث يجب أن يهلك الضعفاء على يد الأقوياء.
على الرغم من أن الفرق بين درجات الكون و التفوق لم يكن سوى خطوة واحدة ، إلا أن الفجوة بين الاثنين كانت مماثلة للفجوة بين السماء والأرض.
لقد فر شين جين لونج بالفعل على بعد مليون ميل من نجم الذهب البنفسجي ، ومع ذلك ، لم يجرؤ على التوقف والراحة ، لأنه لم يتمكن من معرفة نوع الوسائل التي ما زالت هذه الشخصية الإلهية تمتلكها. وبالتالي ، فإن خوفه المستمر جعله يواصل الفرار إلى أقصى حد يستطيع.
ومع ذلك ، لم يكن أحدهم هو الذي اتخذ هذه الخطوة بالتأكيد. على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون من الصعب على أي من الأباطرة الستة قتل هؤلاء القديسين ، إلا أنه لا يزال يتطلب جهدًا كبيرًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن مهمة سهلة التخلص من أربعة قديسين في آن واحد.
كلما هرب أكثر ، كان أكثر أمانًا.
ومع ذلك ، مع تقدم الصورة الرمزية للمعركة إلى الأمام ، ارتجف نجم الذهب البنفسجي الضخمة في كل مرة اتخذت فيها الصورة الرمزية خطوة.
كان يعلم أن الأمور لم تكن بهذه البساطة منذ البداية ، ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شيء يمكنه القيام به. لم يكن لديه خيار سوى اتباع أوامر لوتس الدم الأعلي وغيره من السيادات.
أدرك الجميع تقريبًا أن هذه كانت اللحظة الحاسمة الحقيقية!
الآن ، يمتلك لوه يون يانج بطاقة رابحة خفية تتطلب من الجميع دفع ثمن باهظ ، وهذه كانت الحقيقة الصعبة الباردة.
في رأي كثير من الناس ، عانى اثنان من قديسي مسار البق من أكثر الظلم ، والسبب في وفاتهم لم يكن بسبب فوات الأوان للهروب ، بل لأن سرعتهم كانت بطيئة جدًا.
استاء من تلك الورقة الرابحة المخفية حتى النخاع وشعر بدافع لقتل لوه يون يانج على الفور.
كيف يمكن أن يمتلك لوه يون يانج مثل هذه الصورة الرمزية للمعركة الثمينة؟ هل كانت ملكًا له ، أم أعطاها سيد العالم السماوي له؟
ومع ذلك ، ملئه الخوف ، فقد كان خوفًا سببه لوه يون يانج وبطاقته الرابحة المخفية.
لقد نفذت الصورة الرمزية للمعركة للتو أقوى حركة نهائية لها ، وتم استنفاد نصف البلورة الإلهية الأصلية المضمنة فيها ، ولحسن الحظ ، كان لا يزال لديه بلورتين أصليتين ، وإلا لكان قد أفلس.
هذه البطاقة الرابحة كانت قوية للغاية ومتغطرسة!
استمرت الردود في الظهور. في غمضة عين ، علق آلاف الأشخاص على المنشور. وفي النهاية ، قال أحدهم: “أي واحد من الأباطرة الستة الذين تعتقدون أنه قام بهذه الخطوة؟”
بعد هروبه لمسافة طويلة جدًا ، توقف شين جين لونج أخيرًا ، ليس لأنه لم يكن يرغب في المضي قدمًا ، ولكن لأن الهروب والعبور عبر الفضاء كان له أثره الكبير.
بالطبع ، بصفتهم أسياد أكوانهم الداخلية الخاصة بهم ، سيهلك القديسون عندما ينهار كونهم الداخلي.
إذا استمر ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن ينهار جسده في هذه العملية.
“لا فكرة ، ولكن بناء على القوة المعروضة ، شعرت وكأنه شخص تجاوز كل السيادات”.
تحول شين جين لونج بصبر ونظر الي سكاي فيجن بمجرد توقفه.
هذه البطاقة الرابحة كانت قوية للغاية ومتغطرسة!
“ماذا رأيت؟ ماذا رأيت للتو؟ تم إبادة القديسين الثمانية. يا لها من فوضى رائعة!” ظهر منشور مباشرة أمام شين جين لونج.
أراد شين جين لونج قتل الشخص الذي نشر هذا ، وكان حيًا جدًا ، لذا كان إبادة القديسين الثمانية مطالبة مجنونة.
كان يعلم أنه لو كان بطيئًا ، لكان قد مات بالتأكيد مع الآخرين في وجه تلك الضربة القاضية الساحقة.
ومع ذلك ، بينما كان غاضبًا ، شعر بالكآبة أيضًا ، على الرغم من أنه كان على قيد الحياة ، إلا أن القليل من القديسين الآخرين ماتوا بالفعل.
هذه البطاقة الرابحة كانت قوية للغاية ومتغطرسة!
لم يكن لشين جين لونج الكثير من العلاقات مع القديسين الآخرين ، في الواقع ، تمنى أن يموت قديس الخراب المهجور على الفور!
“لم يكن إمبراطورًا مقدسًا. بالتأكيد لن يكون الأمر بهذه الصعوبة لو كان الأمر كذلك.” واصل شخص ما الكتابة على البريد. “بعد كل شيء ، هذه المسألة خطيرة جدًا لدرجة أن جميع الأباطرة المقدسين مشغولون بالاختباء في ثقوبهم. لن يجرؤ أي منهم على أن يدوس في مثل هذه المياه الموحلة. “
ومع ذلك ، فإن وفاة قديس الخراب المهجور قد جعلته يشعر بالأسى. سوف يشعر قديس الخراب المهجور بالتأكيد بالامتنان في قبره إذا كان يعرف ذلك.
على الرغم من أنه كان لديه الكثير من الأوراق الرابحة في أكمامه ، إلا أنه لا يمكن لأي منهم فعل أي شيء ضد تقنية الدفاع عن النفس الإلهية.
مثلما بدأ شين جين لونج في الشعور بالإحباط ، رأى منشورًا آخر: “هراء ، مات أربعة فقط من بين القديسين الثمانية. وكان مسار البق هو الأكثر سوءًا ، حيث مات قديسيهم!”
أخيرًا ، كان التفوق جينلوا هو الذي قرر التوقف ، وهذا ليس لأن التفوق جينلوا قد شهدت تغيرًا في قلبه وأصبح رحيماً ، بل لأن التفوق جينلوا قد أدرك أنه إذا استمر في غلي كون الإمبراطور الغامض ، فمن المؤكد أن يندلع انفجار عنيف.
كان هذا المنشور أكثر موثوقية بكثير من المنشور السابق ، بل كانت هناك صور للعملية وما بعدها. لقد أصيب شين جين لونج بصدمة شديدة بعد أن رأى تدمير القديس السماوي و وقديسي مسار البق.
على الرغم من أن هذا الانفجار لم يكن مخيفًا ، إلا أن الأربعة من مسارات الزراعة التي تكونت من الكون الداخلي قد وصلت إلى الحدود الكاملة.
كان يعلم أنه لو كان بطيئًا ، لكان قد مات بالتأكيد مع الآخرين في وجه تلك الضربة القاضية الساحقة.
هل سيستقيل بينما هو متقدم أم سيستمر في القتال؟
بعد مقارنته بقديس الخراب المهجور والقديس السماوي ، شعر شين جين لونج بالفخر ، لكنه عرف أيضًا أنه لم يكن أقوى بكثير منهم.
حاول العديد من الأشخاص إلى جانب شين جين لونج تخمين أصل هذه الصورة الرمزية للمعركة القوية ، ومع ذلك ، كان معظم الناس يركزون اهتمامهم على الوضع على نجمة الذهب البنفسجي.
لقد ماتوا بسهولة شديدة ، مما يعني أنه لن يستمر لفترة أطول أيضًا.
العظمة الفخمة التي عرضها سابقًا جعلت من المستحيل عليه أن يبتعد ، لم يستطع فعل ذلك ، حتى الآن ، حتى تلميح من الجبن سيجعل جميع السيادات تتجمع عليه على الفور.
واصل شين جين لونج تركيز انتباهه على بقية الكلام “من أعدمهم؟ سيد العالم السماوي؟”
“لا فكرة ، ولكن بناء على القوة المعروضة ، شعرت وكأنه شخص تجاوز كل السيادات”.
عند رؤية هذا السؤال ، شعر بدافع للرد ، وعلم أنه لم يكن سيد العالم السماوي. لو كان بالفعل سيد العالم السماوي ، لما هرب حياً.
ومع ذلك ، بينما كان غاضبًا ، شعر بالكآبة أيضًا ، على الرغم من أنه كان على قيد الحياة ، إلا أن القليل من القديسين الآخرين ماتوا بالفعل.
على الرغم من أن الفرق بين درجات الكون و التفوق لم يكن سوى خطوة واحدة ، إلا أن الفجوة بين الاثنين كانت مماثلة للفجوة بين السماء والأرض.
لم يكن داوزي اللوتس الزرقاء و شينزي الأسود والبقية ، إلى جانب جيش ال 100 مليون ، يشعرون بشكل جيد.
يمكن للمرء فقط تجاوز الدنيوية من خلال الحصول على درجة التفوق ، حتى لو حصل المرء على درجة الكون وامتلك كون في جسده ، فإن مصيره سيظل يتحكم فيه الكون الرئيسي والكون في أجسادهم سينهار في النهاية.
على الرغم من وجود ابتسامة واثقة على وجه لوه يون يانج ، إلا أنه شعر في الواقع بقلبه يؤلمه.
بالطبع ، بصفتهم أسياد أكوانهم الداخلية الخاصة بهم ، سيهلك القديسون عندما ينهار كونهم الداخلي.
“أوه نعم ، لقد تلقيت للتو أخبارًا من الإمبراطورية الآلية. وفقًا لتحليلاتهم اللاحقة ، لم يكن الشخص هو الذي أطلق العنان لهذا الهجوم ، ولكن الصورة الرمزية للمعركه. يا لها من معركة قوية!”
أجاب أحدهم: “لا أعرف ، لكنه بالتأكيد ليس سيد العالم السماوي. الشخص الذي قام بهذه الخطوة كان أضعف بكثير من سيد العالم السماوي!”
كان شين جين لونج ، الذي كان دائمًا يعامل الصور الرمزية للمعركة على أنها ألعاب ، ولكنه قد قتل تقريبا على يد أحدهم.
استمرت الردود في الظهور. في غمضة عين ، علق آلاف الأشخاص على المنشور. وفي النهاية ، قال أحدهم: “أي واحد من الأباطرة الستة الذين تعتقدون أنه قام بهذه الخطوة؟”
عندما قال داوزي اللوتس الزرقاء هذا ، صمت الجميع في نجم الذهب البنفسجي والعالم الافتراضي.
تخطي قلب شين جين لونج دقاته عندما ذكر الأباطرة الستة الستة ، على الرغم من أن الآخرين لم يكونوا على دراية بالأباطرة الستة ، كان جين جين لونج مألوفًا لهم.
ومع ذلك ، بينما كان غاضبًا ، شعر بالكآبة أيضًا ، على الرغم من أنه كان على قيد الحياة ، إلا أن القليل من القديسين الآخرين ماتوا بالفعل.
ومع ذلك ، لم يكن أحدهم هو الذي اتخذ هذه الخطوة بالتأكيد. على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون من الصعب على أي من الأباطرة الستة قتل هؤلاء القديسين ، إلا أنه لا يزال يتطلب جهدًا كبيرًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن مهمة سهلة التخلص من أربعة قديسين في آن واحد.
وبالتالي ، لا يمكن تقويض وضع الإمبراطور المقدس.
كان الأباطرة المقدسون أيضًا قوة عظيمة على مستوى الكون ، لكنهم وصلوا إلى الحدود القصوى لمسارهم في الزراعة.
سأل أحدهم مرة أخرى: “في هذه الحالة ، من هو؟”.
لا يمكن مقارنة القديسين العاديين بهم ، لأنهم كانوا أيضًا قادرين على التمسك بموقفهم عند مواجهة التفوق.
ومع ذلك ، بينما كان غاضبًا ، شعر بالكآبة أيضًا ، على الرغم من أنه كان على قيد الحياة ، إلا أن القليل من القديسين الآخرين ماتوا بالفعل.
على الرغم من أنهم قد لا يكونون متطابقين مع السيادات ، فإن أي تفوق يريد قتلهم سيحتاج إلى بذل الكثير من الجهد.
ومع ذلك ، فإن وفاة قديس الخراب المهجور قد جعلته يشعر بالأسى. سوف يشعر قديس الخراب المهجور بالتأكيد بالامتنان في قبره إذا كان يعرف ذلك.
على سبيل المثال ، ذات مرة ، أساء الإمبراطور المقدس الغامض إلى التفوق جينلوا وتم اصطياده.
لم يكن داوزي اللوتس الزرقاء و شينزي الأسود والبقية ، إلى جانب جيش ال 100 مليون ، يشعرون بشكل جيد.
في النهاية ، عندما حوصر الإمبراطور المقدس الغامض من قبل التفوق جينلوا ، كان قد استخدم على الفور عالمه الداخلي واختبأ فيه.
العظمة الفخمة التي عرضها سابقًا جعلت من المستحيل عليه أن يبتعد ، لم يستطع فعل ذلك ، حتى الآن ، حتى تلميح من الجبن سيجعل جميع السيادات تتجمع عليه على الفور.
بما أن الكون في جسده أصبح كاملًا تمامًا ، فقد تمكن من تحمل مئات السنين من الغليان بواسطة تقنية التفوق جينلوا ، وفي النهاية ، ظل كونه بلا انقطاع.
إذا استمر ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن ينهار جسده في هذه العملية.
أخيرًا ، كان التفوق جينلوا هو الذي قرر التوقف ، وهذا ليس لأن التفوق جينلوا قد شهدت تغيرًا في قلبه وأصبح رحيماً ، بل لأن التفوق جينلوا قد أدرك أنه إذا استمر في غلي كون الإمبراطور الغامض ، فمن المؤكد أن يندلع انفجار عنيف.
لم يكن لشين جين لونج الكثير من العلاقات مع القديسين الآخرين ، في الواقع ، تمنى أن يموت قديس الخراب المهجور على الفور!
على الرغم من أن هذا الانفجار لم يكن مخيفًا ، إلا أن الأربعة من مسارات الزراعة التي تكونت من الكون الداخلي قد وصلت إلى الحدود الكاملة.
“أوه نعم ، لقد تلقيت للتو أخبارًا من الإمبراطورية الآلية. وفقًا لتحليلاتهم اللاحقة ، لم يكن الشخص هو الذي أطلق العنان لهذا الهجوم ، ولكن الصورة الرمزية للمعركه. يا لها من معركة قوية!”
بمجرد انهيار هذا الكون ، فإن قوانين مصدر الاصل في السماء والأرض سوف تأتي بنتائج عكسية ، وبحلول ذلك الوقت ، حتى التفوق جينلوا سيعاني بشدة.
أراد شين جين لونج قتل الشخص الذي نشر هذا ، وكان حيًا جدًا ، لذا كان إبادة القديسين الثمانية مطالبة مجنونة.
وبالتالي ، لا يمكن تقويض وضع الإمبراطور المقدس.
“أوه نعم ، لقد تلقيت للتو أخبارًا من الإمبراطورية الآلية. وفقًا لتحليلاتهم اللاحقة ، لم يكن الشخص هو الذي أطلق العنان لهذا الهجوم ، ولكن الصورة الرمزية للمعركه. يا لها من معركة قوية!”
لكن الأباطرة المقدسين الستة عرفوا عن الفهم الذي تعاملت به السيادات ، وهكذا كان نصفهم من تلاميذ السيادات وكان البقية يختبئون عادة في عالمهم الداخلي ولا يتدخلون في العالم الخارجي.
لقد ماتوا بسهولة شديدة ، مما يعني أنه لن يستمر لفترة أطول أيضًا.
“لم يكن إمبراطورًا مقدسًا. بالتأكيد لن يكون الأمر بهذه الصعوبة لو كان الأمر كذلك.” واصل شخص ما الكتابة على البريد. “بعد كل شيء ، هذه المسألة خطيرة جدًا لدرجة أن جميع الأباطرة المقدسين مشغولون بالاختباء في ثقوبهم. لن يجرؤ أي منهم على أن يدوس في مثل هذه المياه الموحلة. “
“لم يكن إمبراطورًا مقدسًا. بالتأكيد لن يكون الأمر بهذه الصعوبة لو كان الأمر كذلك.” واصل شخص ما الكتابة على البريد. “بعد كل شيء ، هذه المسألة خطيرة جدًا لدرجة أن جميع الأباطرة المقدسين مشغولون بالاختباء في ثقوبهم. لن يجرؤ أي منهم على أن يدوس في مثل هذه المياه الموحلة. “
سأل أحدهم مرة أخرى: “في هذه الحالة ، من هو؟”.
كان داوزي اللوتس الزرقاء هو الأسوأ ، فقد كان قائد الجيوش المشتركة ، وقد مات حوالي نصف القديسين الثمانية ، بينما فر بعضهم ، وحتى لو أمرهم بالعودة ، فإن القديسين الأربعة الذين فروا لن يعودوا أبداً ليرموا بحياتهم بعيدا.
هذا السؤال لا يزال قائماً في قلب شين جين لونج ، أراد أن يعرف من فعل ذلك.
على الرغم من أنه كان لديه الكثير من الأوراق الرابحة في أكمامه ، إلا أنه لا يمكن لأي منهم فعل أي شيء ضد تقنية الدفاع عن النفس الإلهية.
ومع ذلك ، وجد أنه من الكوميديا إلى حد ما أنه أراد ذلك ، كأحد المشاركين في المعركة ، معرفة من كان المعتدي من خلال قراءة كلمات الجمهور الذي يشاهد المعركة عبر صورة افتراضية.
كان داوزي اللوتس الزرقاء هو الأسوأ ، فقد كان قائد الجيوش المشتركة ، وقد مات حوالي نصف القديسين الثمانية ، بينما فر بعضهم ، وحتى لو أمرهم بالعودة ، فإن القديسين الأربعة الذين فروا لن يعودوا أبداً ليرموا بحياتهم بعيدا.
على الرغم من أنه شعر بعدم الارتياح حيال ذلك ، إلا أنه استمر في النظر إلى المنشور.
العظمة الفخمة التي عرضها سابقًا جعلت من المستحيل عليه أن يبتعد ، لم يستطع فعل ذلك ، حتى الآن ، حتى تلميح من الجبن سيجعل جميع السيادات تتجمع عليه على الفور.
“لا فكرة ، ولكن بناء على القوة المعروضة ، شعرت وكأنه شخص تجاوز كل السيادات”.
أراد شين جين لونج قتل الشخص الذي نشر هذا ، وكان حيًا جدًا ، لذا كان إبادة القديسين الثمانية مطالبة مجنونة.
“أوه نعم ، لقد تلقيت للتو أخبارًا من الإمبراطورية الآلية. وفقًا لتحليلاتهم اللاحقة ، لم يكن الشخص هو الذي أطلق العنان لهذا الهجوم ، ولكن الصورة الرمزية للمعركه. يا لها من معركة قوية!”
كان داوزي اللوتس الزرقاء هو الأسوأ ، فقد كان قائد الجيوش المشتركة ، وقد مات حوالي نصف القديسين الثمانية ، بينما فر بعضهم ، وحتى لو أمرهم بالعودة ، فإن القديسين الأربعة الذين فروا لن يعودوا أبداً ليرموا بحياتهم بعيدا.
صورة رمزية للمعركة: شين جين لونج لديه صورة رمزية للمعركة ، ومع ذلك ، فإن أعلى درجة يمتلكها كانت صورة رمزية لدرجه سديم.
صورة رمزية للمعركة: شين جين لونج لديه صورة رمزية للمعركة ، ومع ذلك ، فإن أعلى درجة يمتلكها كانت صورة رمزية لدرجه سديم.
كان شين جين لونج ، الذي كان دائمًا يعامل الصور الرمزية للمعركة على أنها ألعاب ، ولكنه قد قتل تقريبا على يد أحدهم.
استمرت الردود في الظهور. في غمضة عين ، علق آلاف الأشخاص على المنشور. وفي النهاية ، قال أحدهم: “أي واحد من الأباطرة الستة الذين تعتقدون أنه قام بهذه الخطوة؟”
كيف يمكن أن يمتلك لوه يون يانج مثل هذه الصورة الرمزية للمعركة الثمينة؟ هل كانت ملكًا له ، أم أعطاها سيد العالم السماوي له؟
لم يكن داوزي اللوتس الزرقاء و شينزي الأسود والبقية ، إلى جانب جيش ال 100 مليون ، يشعرون بشكل جيد.
حاول العديد من الأشخاص إلى جانب شين جين لونج تخمين أصل هذه الصورة الرمزية للمعركة القوية ، ومع ذلك ، كان معظم الناس يركزون اهتمامهم على الوضع على نجمة الذهب البنفسجي.
أراد شين جين لونج قتل الشخص الذي نشر هذا ، وكان حيًا جدًا ، لذا كان إبادة القديسين الثمانية مطالبة مجنونة.
لقد انهار “القديسين الثمانية” ، لكن الجيش الذي لا يزال قوامه 100 مليون لا يزال قائماً ، والآن بعد أن قام لوه يون يانج بتنشيط صوره معركته الرمزية ، كيف سيتطور الوضع؟
عند رؤية هذا السؤال ، شعر بدافع للرد ، وعلم أنه لم يكن سيد العالم السماوي. لو كان بالفعل سيد العالم السماوي ، لما هرب حياً.
هل سيستقيل بينما هو متقدم أم سيستمر في القتال؟
مثلما بدأ شين جين لونج في الشعور بالإحباط ، رأى منشورًا آخر: “هراء ، مات أربعة فقط من بين القديسين الثمانية. وكان مسار البق هو الأكثر سوءًا ، حيث مات قديسيهم!”
بينما كان الكثير من الناس يتحدثون علي سكاي فيجن ، كان لوه يون يانج واقفا بالفعل إلى جانب الصورة الرمزية للمعركة القتالية الإلهية.تحرك الصورة الرمزية التي يبلغ ارتفاعها 10 أمتار في الفراغ كان مهيبا للغاية.
تحول شين جين لونج بصبر ونظر الي سكاي فيجن بمجرد توقفه.
ومع ذلك ، مع تقدم الصورة الرمزية للمعركة إلى الأمام ، ارتجف نجم الذهب البنفسجي الضخمة في كل مرة اتخذت فيها الصورة الرمزية خطوة.
لقد نفذت الصورة الرمزية للمعركة للتو أقوى حركة نهائية لها ، وتم استنفاد نصف البلورة الإلهية الأصلية المضمنة فيها ، ولحسن الحظ ، كان لا يزال لديه بلورتين أصليتين ، وإلا لكان قد أفلس.
على الرغم من وجود ابتسامة واثقة على وجه لوه يون يانج ، إلا أنه شعر في الواقع بقلبه يؤلمه.
على الرغم من وجود ابتسامة واثقة على وجه لوه يون يانج ، إلا أنه شعر في الواقع بقلبه يؤلمه.
لقد نفذت الصورة الرمزية للمعركة للتو أقوى حركة نهائية لها ، وتم استنفاد نصف البلورة الإلهية الأصلية المضمنة فيها ، ولحسن الحظ ، كان لا يزال لديه بلورتين أصليتين ، وإلا لكان قد أفلس.
هذا السؤال لا يزال قائماً في قلب شين جين لونج ، أراد أن يعرف من فعل ذلك.
حدّق لوه يون يانج أمامه وهو يصرخ ببرود: “سأعطي الجميع فرصة للاستسلام الآن!”
كان شين جين لونج ، الذي كان دائمًا يعامل الصور الرمزية للمعركة على أنها ألعاب ، ولكنه قد قتل تقريبا على يد أحدهم.
كان يعرف جيدًا أن المنعطف الحاسم قد وصل للتو ، على الرغم من أن القديسين الثمانية كانوا أقوياء ، إلا أن السيادات كانت هي التي كانت تملك السلطة لاتخاذ القرار.
بمجرد انهيار هذا الكون ، فإن قوانين مصدر الاصل في السماء والأرض سوف تأتي بنتائج عكسية ، وبحلول ذلك الوقت ، حتى التفوق جينلوا سيعاني بشدة.
العظمة الفخمة التي عرضها سابقًا جعلت من المستحيل عليه أن يبتعد ، لم يستطع فعل ذلك ، حتى الآن ، حتى تلميح من الجبن سيجعل جميع السيادات تتجمع عليه على الفور.
لقد انهار “القديسين الثمانية” ، لكن الجيش الذي لا يزال قوامه 100 مليون لا يزال قائماً ، والآن بعد أن قام لوه يون يانج بتنشيط صوره معركته الرمزية ، كيف سيتطور الوضع؟
لم يكن هذا الشعور شديدًا عندما كان سيد العالم السماوي ما زال موجودا ، ولكن بعد اختفاء سيد العالم السماوي ، شعر لوه يون يانج بذلك أكثر.
لم يكن هذا الشعور شديدًا عندما كان سيد العالم السماوي ما زال موجودا ، ولكن بعد اختفاء سيد العالم السماوي ، شعر لوه يون يانج بذلك أكثر.
لم يكن داوزي اللوتس الزرقاء و شينزي الأسود والبقية ، إلى جانب جيش ال 100 مليون ، يشعرون بشكل جيد.
لم يكن هذا الشعور شديدًا عندما كان سيد العالم السماوي ما زال موجودا ، ولكن بعد اختفاء سيد العالم السماوي ، شعر لوه يون يانج بذلك أكثر.
كان داوزي اللوتس الزرقاء هو الأسوأ ، فقد كان قائد الجيوش المشتركة ، وقد مات حوالي نصف القديسين الثمانية ، بينما فر بعضهم ، وحتى لو أمرهم بالعودة ، فإن القديسين الأربعة الذين فروا لن يعودوا أبداً ليرموا بحياتهم بعيدا.
على الرغم من أنه كان لديه الكثير من الأوراق الرابحة في أكمامه ، إلا أنه لا يمكن لأي منهم فعل أي شيء ضد تقنية الدفاع عن النفس الإلهية.
على الرغم من أنه شعر بعدم الارتياح حيال ذلك ، إلا أنه استمر في النظر إلى المنشور.
ومع ذلك ، كان غير راغب في تسليم نفسه للوه يون يانج.
كيف يمكن أن يمتلك لوه يون يانج مثل هذه الصورة الرمزية للمعركة الثمينة؟ هل كانت ملكًا له ، أم أعطاها سيد العالم السماوي له؟
“لوه يون يانج ، هذه هي الجيوش المشتركة للفصائل الثلاثة. ألا تخشي من معاقبة السيادات الأخرى إذا هاجمتنا؟”
كان هذا المنشور أكثر موثوقية بكثير من المنشور السابق ، بل كانت هناك صور للعملية وما بعدها. لقد أصيب شين جين لونج بصدمة شديدة بعد أن رأى تدمير القديس السماوي و وقديسي مسار البق.
عندما قال داوزي اللوتس الزرقاء هذا ، صمت الجميع في نجم الذهب البنفسجي والعالم الافتراضي.
“لوه يون يانج ، هذه هي الجيوش المشتركة للفصائل الثلاثة. ألا تخشي من معاقبة السيادات الأخرى إذا هاجمتنا؟”
أدرك الجميع تقريبًا أن هذه كانت اللحظة الحاسمة الحقيقية!
“لم يكن إمبراطورًا مقدسًا. بالتأكيد لن يكون الأمر بهذه الصعوبة لو كان الأمر كذلك.” واصل شخص ما الكتابة على البريد. “بعد كل شيء ، هذه المسألة خطيرة جدًا لدرجة أن جميع الأباطرة المقدسين مشغولون بالاختباء في ثقوبهم. لن يجرؤ أي منهم على أن يدوس في مثل هذه المياه الموحلة. “
لقد ماتوا بسهولة شديدة ، مما يعني أنه لن يستمر لفترة أطول أيضًا.
