الفصل 655: الكنوز العمياء والمغرية
الفصل 655: الكنوز العمياء والمغرية
شعر بالخوف حقا!
يمكن لأي قديس أن يصبح حضوراً قوياً في أي منطقة ، على الرغم من أن القديس لو يوان كان لديه قرن فضي طويل على رأسه وكان خادماً ، إلا أنه لا يمكن مقارنة وضعه مع شخص عادي.
هذا لن ينتهي!
لم يكن لدى القديس لو يوان أي شكاوى ، لأنه كان خادمًا للملك الضفدع الذهبي ذي العيون الثلاثة ، لكنه كان غاضبًا حاليًا بعد استجوابه من قبل فتى من الدرجة السماوية.
“عمي ، يرجي إخباري إذا كان لديك أي طلبات أخرى. طالما أنها في حدود قدراتي ، فلن أرفض الوفاء بها.” كانت عيون الإمبراطور الشاب جين غوانغ تومض عندما كان يتحدث.
من الواضح أن هذه كانت أكبر إهانة على الإطلاق!
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يمارس الكثير من القوة ، إلا أن الإمبراطور الشاب جين غوانغ لم يكن لديه فرصة للهروب.
بينما كان غاضبًا ، ومضت العين الثالثة للرجل الشاب الذي يشبه الضفدع بشكل مشرق.
قرر لوه يون يانج ، الذي كان يعلم أنه ذاهب في البحر ، أن يقول: “أعد إلى مسار المحاربين اي شئ أخذته منهم. كل شيء … فهمت؟”
بدا الأمر كما لو أنه فكر فجأة في شيء ما عندما أخبر لوه يون يانج ، “ما لم أكن مخطئا ، فأنت القديس يون يانج!”
“عمي ، يرجي إخباري إذا كان لديك أي طلبات أخرى. طالما أنها في حدود قدراتي ، فلن أرفض الوفاء بها.” كانت عيون الإمبراطور الشاب جين غوانغ تومض عندما كان يتحدث.
تشدد وجه الإمبراطور الضفدع في اللحظة التي قال فيها هذا ، كما أصبح القديس لو يوان جامدًا.
استمر الإمبراطور الشاب جين غوانغ في التكلم باحترام: “لم أكن أعلم أنك كنت هنا. كل هذا خطأي. كنت جاهلاً حقًا وأساءت إليك. سأعيد هذا الخادم وأعاقبه بشدة.”
على الرغم من أنه كان قديسًا أيضًا ، فقد عرف أنه كان أضعف بكثير من القديسين الآخرين ، مثل قديس الخراب المهجور و قديس الرأس القاطع .
إذا تجرأ لوه يون يانج على مهاجمة داوزي اللوتس الزرقاء ، فكيف يمكنه أن يعتقد أنه يمكن إنقاذه؟ ومن ثم ، قرر التنازل بعد التفكير في الأمور.
وإلا لما كان خادمًا لشخص آخر.
قرر لوه يون يانج ، الذي كان يعلم أنه ذاهب في البحر ، أن يقول: “أعد إلى مسار المحاربين اي شئ أخذته منهم. كل شيء … فهمت؟”
حتى أن قديس الخراب المهجور قد قتل من قبل هذا الشخص ، على الرغم من أن لوه يون يانج اعتمد على الصورة الرمزية القتاليه ، فإن معظم القديسين لن يهتموا بالوسائل المستخدمة طالما زادت قوتهم.
ومع ذلك ، فقد واجه بالكاد الضغط لمدة دقيقتين قبل أن تغرق فكرة مرعبة للغاية عقله.
“أنا لوه يون يانج.” نظر لوه يون يانج إلى الضفدع الذهبي ذي العيون الثلاثة وسأل بلا مبالاة ، “ومن أنت؟”
تشدد وجه الإمبراطور الضفدع في اللحظة التي قال فيها هذا ، كما أصبح القديس لو يوان جامدًا.
لم يكن زينغ لوكيان والبقية على دراية باسم لوه يون يانج ، لأنهم كانوا أقلية في منطقة مسار البق ولم يكن لديهم وصول سهل إلى العوالم الافتراضية.
بدا الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ مهددًا للغاية ، وعندما تصرف بهذه الطريقة ، أكد من جديد أفكار لوه يون يانج.
على الرغم من احتجاج العديد من النخب من المسارات الفرعية المعنية على مثل هذه القيود ، لم يتم حل أي شيء في النهاية.
هذا الضغط غير المرئي جعل الإمبراطور الشاب جين غوانغ يشعر أنه يمكن أن يفقد حياته في لحظة إذا رغب الشخص الذي أمامه في ذلك.
ومع ذلك ، فقد لاحظ زينغ لوكيان الخوف الذي شعر به الإمبراطور عندما واجه لوه يون يانج.
هذا الضغط غير المرئي جعل الإمبراطور الشاب جين غوانغ يشعر أنه يمكن أن يفقد حياته في لحظة إذا رغب الشخص الذي أمامه في ذلك.
شعر بالخوف حقا!
كان شي ياهو يانج يسجد بالفعل على الأرض مثل كومة من الهلام الناعم ، وفي عينه ، كان الإمبراطور الشاب جين غوانغ شخصية مشهورة بطرقها الاستبدادية.
بصفته بطريركًا في مسار المحارب ، كان زينغ لوكيان مجرد رقم متوسط في النجم الساقط ، ويمكن اعتبار شي ياهو يانج ذو النطاق البنفسجي أهم شخص تعامل معه.
ومع ذلك ، أخذ الإمبراطور الشاب جين غوانغ زمام المبادرة ليقول أولاً: “أنت على حق ، عمي. منذ بعض الوقت ، هزت معركتك العالم وكنت أتطلع إليك كثيرًا.”
بالنسبة له ، كان الإمبراطور الضفدع شخصية عليا لا يستطيع أن يتطلع إليها إلا أنه يمكن أن يرى بوضوح أن الإمبراطور بدا خائفا.
يبدو أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ كان يعرف بالضبط ما كان عليه ، وإلا فإنه لن يتصرف بهذا القدر من الشدة حيال هذه المسألة.
لم يكن هناك شك في أنه كان خائفا.
على الرغم من أن شي ياهو يانج كان مرؤوسًا مطيعًا يستخدم لتوجيه الآخرين حوله ، إلا أن حياته كانت أكثر أهمية من حياة المرؤوس.
وبتنفس عميق ، ابتسم الضفدع الذهبي ذي الثلاث أعين وقال: “والدي هو الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ. أنا جين غوانغ”.
قرر التحدث بعد أخذ نفس عميق ومحاولة كبح جماح نفسه ، وإلا فلن يتمكن من الرد على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
احتل الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ المرتبة الخامسة بين الأباطرة الستة الكبار وسكن في إقليم مسار البق.
على الرغم من أن هذا الشعور كان غير مريح للغاية ، لم تكن هناك طريقة أخرى للإمبراطور الشاب جين غوانغ لمواجهته إلا باستخدام عقله للمقاومة.
على الرغم من أنه لم يكن من مسار البق ، كانت علاقته بـ مسار البق جيدة جدًا واعتبره الكثير من الناس جزءًا من مسار البق.
لم يكن زينغ لوكيان والبقية على دراية باسم لوه يون يانج ، لأنهم كانوا أقلية في منطقة مسار البق ولم يكن لديهم وصول سهل إلى العوالم الافتراضية.
بسبب الصورة الرمزية للقتال ، كان لوه يون يانج يُعادل الأباطرة الستة المقدسين ، وقد ارتعشت حواجبه عندما نظر إلى جين غوانغ المتغطرس وقال: “أوه ، إنت ابن الأخ الأكبر!”
بدا الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ مهددًا للغاية ، وعندما تصرف بهذه الطريقة ، أكد من جديد أفكار لوه يون يانج.
تحول وجه القديس لو يوان إلى الظلام عندما سمع ذلك. وكما ذهب القول ، عانى الخادم عندما تعرض السيد للإذلال. وكان حامي هذا الإمبراطور الشاب ، لذا قام لوه يون يانج بإذلاله. في رأي القديس لو يوان ، كان هذا ببساطة العار.
كان الإمبراطور الشاب جين غوانغ متحجرًا ، ولم يخطر بباله أبدًا أن لوه يون يانج سيفعل ذلك!
تمنى لو كان بإمكانه أن يصفع هذا الرجل ويسحقه ، والذي بدا وكأنه كان لديه قاعدة زراعة في المجال السماوي في هذه اللحظة فقط ، ومع ذلك ، كان يعلم أيضًا أنه إذا فعل ذلك حقًا ، فسوف ينتهي به المطاف على الأرض بدلاً من ذلك.
على الرغم من احتجاج العديد من النخب من المسارات الفرعية المعنية على مثل هذه القيود ، لم يتم حل أي شيء في النهاية.
قرر التحدث بعد أخذ نفس عميق ومحاولة كبح جماح نفسه ، وإلا فلن يتمكن من الرد على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
حتى في مواجهة والده ، لم يشعر الإمبراطور الشاب جين غوانغ بمثل هذا الضغط الكبير من قبل ، على الرغم من أنه في رأيه ، فإن والده لن يعامله بطريقة دنيئة ، إلا أن هذا الضغط المتزايد المستمر لا يزال يجعله خائفاً للغاية.
ومع ذلك ، أخذ الإمبراطور الشاب جين غوانغ زمام المبادرة ليقول أولاً: “أنت على حق ، عمي. منذ بعض الوقت ، هزت معركتك العالم وكنت أتطلع إليك كثيرًا.”
وإلا لما كان خادمًا لشخص آخر.
استمر الإمبراطور الشاب جين غوانغ في التكلم باحترام: “لم أكن أعلم أنك كنت هنا. كل هذا خطأي. كنت جاهلاً حقًا وأساءت إليك. سأعيد هذا الخادم وأعاقبه بشدة.”
على الرغم من أن هذا الشعور كان غير مريح للغاية ، لم تكن هناك طريقة أخرى للإمبراطور الشاب جين غوانغ لمواجهته إلا باستخدام عقله للمقاومة.
نظر لوه يون يانج إلى الإمبراطور الشاب المبتسم جين غوانغ وقال ببرودة: “ماذا قلت للتو؟ أعده …”
يبدو أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ كان يعرف بالضبط ما كان عليه ، وإلا فإنه لن يتصرف بهذا القدر من الشدة حيال هذه المسألة.
ابتعد الإمبراطور الشاب جين غوانغ على الفور ، وفكر للحظة قبل أن يجيب: “أنت محق ، عمي. شي ياهو يانج أساء إليك ، لذا من الصحيح أن تعاقبه انت”.
بدا الأمر كما لو أنه فكر فجأة في شيء ما عندما أخبر لوه يون يانج ، “ما لم أكن مخطئا ، فأنت القديس يون يانج!”
شاهد الإمبراطور الشاب لوه يون يانج وشتم حظه السيئ تحت أنفاسه.
كانت عيون لوه يون يانج مشرقة بالسطوع بعد سماع ما قاله الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، فطريقة الإمبراطور دينغ غوانغ الوقحة ، جعلته يشعر بعدم الارتياح للغاية.
من بين جميع الأشخاص الذين كان من الممكن أن يكون صادفهم ، كان في الحقيقة غير محظوظ بما يكفي لمقابلة شيطان في النجم الساقط.
إذا تجرأ لوه يون يانج على مهاجمة داوزي اللوتس الزرقاء ، فكيف يمكنه أن يعتقد أنه يمكن إنقاذه؟ ومن ثم ، قرر التنازل بعد التفكير في الأمور.
على الرغم من أن شي ياهو يانج كان مرؤوسًا مطيعًا يستخدم لتوجيه الآخرين حوله ، إلا أن حياته كانت أكثر أهمية من حياة المرؤوس.
على الرغم من أن شي ياهو يانج كان مرؤوسًا مطيعًا يستخدم لتوجيه الآخرين حوله ، إلا أن حياته كانت أكثر أهمية من حياة المرؤوس.
على الرغم من أنه لم يكن من مسار البق ، كانت علاقته بـ مسار البق جيدة جدًا واعتبره الكثير من الناس جزءًا من مسار البق.
كان شي ياهو يانج يسجد بالفعل على الأرض مثل كومة من الهلام الناعم ، وفي عينه ، كان الإمبراطور الشاب جين غوانغ شخصية مشهورة بطرقها الاستبدادية.
كان شي ياهو يانج يسجد بالفعل على الأرض مثل كومة من الهلام الناعم ، وفي عينه ، كان الإمبراطور الشاب جين غوانغ شخصية مشهورة بطرقها الاستبدادية.
لقد قام الإمبراطور جين غوانغ ، الذي كان شخصًا جامحًا ، بالتذلل فعليًا لإرضاء لوه يون يانج ، وبالتالي ، كان يعرف مصيره.
عرف الجميع الحاضرين نوع الشخص الذي كان والد الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، وكان إمبراطورًا مقدسًا بين القديسين الذين جائوا في المرتبة الثانية بعد السيادة.
قال لوه يون يانج ، الذي لم يرد مباشرة على الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، بصوت عالٍ: “مسار المحاربين جزء من القبيلة البشرية. ألا تعتقد ذلك؟”
في الواقع لم يكن يهتم كثيرًا بمسار المحاربين في النجم الساقط ، لكن بعض الأشياء التي أرسلها شي ياهو يانج لفتت انتباهه.
حبات العرق اندلعت على جبين الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، لقد كان شخصًا ذكيًا ، لذا كان يعرف المعنى الكامن وراء كلمات لوه يون يانج.
من الواضح أن هذه كانت أكبر إهانة على الإطلاق!
هذا لن ينتهي!
قال لوه يون يانج ، الذي لم يرد مباشرة على الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، بصوت عالٍ: “مسار المحاربين جزء من القبيلة البشرية. ألا تعتقد ذلك؟”
في الواقع لم يكن يهتم كثيرًا بمسار المحاربين في النجم الساقط ، لكن بعض الأشياء التي أرسلها شي ياهو يانج لفتت انتباهه.
في الواقع لم يكن يهتم كثيرًا بمسار المحاربين في النجم الساقط ، لكن بعض الأشياء التي أرسلها شي ياهو يانج لفتت انتباهه.
على الرغم من أن هذه الأشياء لم تبدو رائعة ، إلا أن الإمبراطور الشاب جين غوانغ كان لا يزال يشعر أنه كان استثنائياً هذه المرة ، فقد طلب من شي ياهو يانج ابتزاز شيء من مسار المحارب ومعرفة ما إذا كان مسار المحارب لا يزال لديه أي أشياء أخرى مخفية. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة أنه سيلتقي مع لوه يون يانج.
وإلا لما كان خادمًا لشخص آخر.
“عمي ، أتعهد برعاية مسار المحاربين في المستقبل. إذا كانت هناك أي مشاكل ، يمكنك مساءلتي عنها!”
التقط الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ على الفور: “كل شيء في أرضي يخصني! لوه يون يانج ، لقد منحتك وجهًا كافيًا وأعتقد أنك شخص ذكي. لن تبدأ عداء معي بسبب عدد قليل من رجال القبائل “.
ابتسم لوه يون يانج بلطف بعد الاستماع إلى كلمات الإمبراطور الشاب جين غوانغ لكنه لم يقل أي شيء ، ومع ذلك ، كان هناك ضغط غير مرئي يلتف حول جسد الإمبراطور الشاب جين غوانغ.
على الرغم من احتجاج العديد من النخب من المسارات الفرعية المعنية على مثل هذه القيود ، لم يتم حل أي شيء في النهاية.
هذا الضغط غير المرئي جعل الإمبراطور الشاب جين غوانغ يشعر أنه يمكن أن يفقد حياته في لحظة إذا رغب الشخص الذي أمامه في ذلك.
في الواقع لم يكن يهتم كثيرًا بمسار المحاربين في النجم الساقط ، لكن بعض الأشياء التي أرسلها شي ياهو يانج لفتت انتباهه.
على الرغم من أن هذا الشعور كان غير مريح للغاية ، لم تكن هناك طريقة أخرى للإمبراطور الشاب جين غوانغ لمواجهته إلا باستخدام عقله للمقاومة.
بالنسبة له ، كان الإمبراطور الضفدع شخصية عليا لا يستطيع أن يتطلع إليها إلا أنه يمكن أن يرى بوضوح أن الإمبراطور بدا خائفا.
ومع ذلك ، فقد واجه بالكاد الضغط لمدة دقيقتين قبل أن تغرق فكرة مرعبة للغاية عقله.
يمكن لأي قديس أن يصبح حضوراً قوياً في أي منطقة ، على الرغم من أن القديس لو يوان كان لديه قرن فضي طويل على رأسه وكان خادماً ، إلا أنه لا يمكن مقارنة وضعه مع شخص عادي.
حتى في مواجهة والده ، لم يشعر الإمبراطور الشاب جين غوانغ بمثل هذا الضغط الكبير من قبل ، على الرغم من أنه في رأيه ، فإن والده لن يعامله بطريقة دنيئة ، إلا أن هذا الضغط المتزايد المستمر لا يزال يجعله خائفاً للغاية.
لم يكن زينغ لوكيان والبقية على دراية باسم لوه يون يانج ، لأنهم كانوا أقلية في منطقة مسار البق ولم يكن لديهم وصول سهل إلى العوالم الافتراضية.
“عمي ، يرجي إخباري إذا كان لديك أي طلبات أخرى. طالما أنها في حدود قدراتي ، فلن أرفض الوفاء بها.” كانت عيون الإمبراطور الشاب جين غوانغ تومض عندما كان يتحدث.
على الرغم من أن شي ياهو يانج كان مرؤوسًا مطيعًا يستخدم لتوجيه الآخرين حوله ، إلا أن حياته كانت أكثر أهمية من حياة المرؤوس.
قرر لوه يون يانج ، الذي كان يعلم أنه ذاهب في البحر ، أن يقول: “أعد إلى مسار المحاربين اي شئ أخذته منهم. كل شيء … فهمت؟”
على الرغم من أن هذا الشعور كان غير مريح للغاية ، لم تكن هناك طريقة أخرى للإمبراطور الشاب جين غوانغ لمواجهته إلا باستخدام عقله للمقاومة.
لم يعتقد الإمبراطور الشاب جين غوانغ أن طلب لوه يون يانج كان بهذه البساطة ، لكنه قرر الموافقة على عجل. “كن مطمئنًا ، عمي. سأرسل شخصًا لجلب كل شيء إليك.”
قرر التحدث بعد أخذ نفس عميق ومحاولة كبح جماح نفسه ، وإلا فلن يتمكن من الرد على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
أثناء التحدث ، أخرج الإمبراطور الشاب جين غوانغ جهاز الاتصال الخاص به وحاول الاتصال بسرعة ، ومع ذلك ، بعد محاولة الاتصال للحظة ، بدأ تعبير غريب يظهر على وجه الإمبراطور الشاب جين غوانغ.
تحول وجه القديس لو يوان إلى الظلام عندما سمع ذلك. وكما ذهب القول ، عانى الخادم عندما تعرض السيد للإذلال. وكان حامي هذا الإمبراطور الشاب ، لذا قام لوه يون يانج بإذلاله. في رأي القديس لو يوان ، كان هذا ببساطة العار.
حاول أن يبتسم عندما قال: “عمي ، والدي يريد التحدث إليك”.
“عمي ، أتعهد برعاية مسار المحاربين في المستقبل. إذا كانت هناك أي مشاكل ، يمكنك مساءلتي عنها!”
عرف الجميع الحاضرين نوع الشخص الذي كان والد الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، وكان إمبراطورًا مقدسًا بين القديسين الذين جائوا في المرتبة الثانية بعد السيادة.
قرر لوه يون يانج ، الذي كان يعلم أنه ذاهب في البحر ، أن يقول: “أعد إلى مسار المحاربين اي شئ أخذته منهم. كل شيء … فهمت؟”
السبب في أن القديس لو يوان قرر أن يصبح حارسا للإمبراطور الشاب جين غوانغ كان بسبب والد الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.
من خلال جهاز الاتصال ، تم عرض صورة رجل يبلغ من العمر 10 أقدام في منتصف العمر.
أثناء التحدث ، أخرج الإمبراطور الشاب جين غوانغ جهاز الاتصال الخاص به وحاول الاتصال بسرعة ، ومع ذلك ، بعد محاولة الاتصال للحظة ، بدأ تعبير غريب يظهر على وجه الإمبراطور الشاب جين غوانغ.
على الرغم من أن وجه الرجل في منتصف العمر كان مشابهًا جدًا لوجه الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، إلا أنه كان يمتلك هيبه شديده من التي يمتلكها الشخص الناضج عادةً.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يمارس الكثير من القوة ، إلا أن الإمبراطور الشاب جين غوانغ لم يكن لديه فرصة للهروب.
“الأخ لوه ، الشاب جاهل. لن أتابع هذه المسألة أكثر من ذلك.” ثم أضاف الإمبراطور دينغ غوانغ ، “من المفترض أن يشارك الأخ لوه في تجمع الإمبراطور المقدس موغو. أقترح عليك التوجه إلى جبل مها الذي لا يقاس في وقت مبكر ، “قال الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ بنبرة لا جدال فيها.
بدا الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ مهددًا للغاية ، وعندما تصرف بهذه الطريقة ، أكد من جديد أفكار لوه يون يانج.
كانت عيون لوه يون يانج مشرقة بالسطوع بعد سماع ما قاله الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، فطريقة الإمبراطور دينغ غوانغ الوقحة ، جعلته يشعر بعدم الارتياح للغاية.
“أنا لوه يون يانج.” نظر لوه يون يانج إلى الضفدع الذهبي ذي العيون الثلاثة وسأل بلا مبالاة ، “ومن أنت؟”
في رأيه ، لا يبدو الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ مثل هذا النوع من الأشخاص الذي قد يبدأ عداءًا عرضيًا مع أي شخص ، وخاصة شخص مثله. وقد جعل موقف الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لوه يون يانج يركز اهتمامه مرة أخرى على ذلك الشيء على شكل غطاء .
بصفته بطريركًا في مسار المحارب ، كان زينغ لوكيان مجرد رقم متوسط في النجم الساقط ، ويمكن اعتبار شي ياهو يانج ذو النطاق البنفسجي أهم شخص تعامل معه.
يبدو أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ كان يعرف بالضبط ما كان عليه ، وإلا فإنه لن يتصرف بهذا القدر من الشدة حيال هذه المسألة.
لم يكن لدى القديس لو يوان أي شكاوى ، لأنه كان خادمًا للملك الضفدع الذهبي ذي العيون الثلاثة ، لكنه كان غاضبًا حاليًا بعد استجوابه من قبل فتى من الدرجة السماوية.
ومضت بعض الأفكار في ذهن لوه يون يانج. كان لديه شعور بأن حدسه كان صحيحًا ، ومن ثم ، من أجل التحقق من نظريته ، قال: “منذ أن قال الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، سأقود مسار المحاربين بعيدًا في ذلك الوقت.”
قال لوه يون يانج ، الذي لم يرد مباشرة على الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، بصوت عالٍ: “مسار المحاربين جزء من القبيلة البشرية. ألا تعتقد ذلك؟”
“قبل أن نغادر ، أطلب إعادة جميع متعلقات العرق المحارب إلى أصحابها. بعد كل شيء ، هي ميراثهم”.
على الرغم من أنه كان قديسًا أيضًا ، فقد عرف أنه كان أضعف بكثير من القديسين الآخرين ، مثل قديس الخراب المهجور و قديس الرأس القاطع .
التقط الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ على الفور: “كل شيء في أرضي يخصني! لوه يون يانج ، لقد منحتك وجهًا كافيًا وأعتقد أنك شخص ذكي. لن تبدأ عداء معي بسبب عدد قليل من رجال القبائل “.
لقد هبطت راحة يده مباشرة على وجه الإمبراطور الشاب جين غوانغ. وبعد تلك الضربة الجيدة ، ضحك لوه يون يانج وقال ، “يا فتى ، مبروك. من هذا اليوم ، سوف تكوني أسيري. ستصبح حرا عندما يقرر والدك المجيء ودفع الفدية “.
بدا الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ مهددًا للغاية ، وعندما تصرف بهذه الطريقة ، أكد من جديد أفكار لوه يون يانج.
الفصل 655: الكنوز العمياء والمغرية
وبينما كان يشاهد الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ يتصرف وكأن كل شيء كان تحت سيطرته ، تحرك لوه يون يانج بيده وصفع الإمبراطور الشاب جين غوانغ.
استمر الإمبراطور الشاب جين غوانغ في التكلم باحترام: “لم أكن أعلم أنك كنت هنا. كل هذا خطأي. كنت جاهلاً حقًا وأساءت إليك. سأعيد هذا الخادم وأعاقبه بشدة.”
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يمارس الكثير من القوة ، إلا أن الإمبراطور الشاب جين غوانغ لم يكن لديه فرصة للهروب.
قال لوه يون يانج ، الذي لم يرد مباشرة على الإمبراطور الشاب جين غوانغ ، بصوت عالٍ: “مسار المحاربين جزء من القبيلة البشرية. ألا تعتقد ذلك؟”
لقد هبطت راحة يده مباشرة على وجه الإمبراطور الشاب جين غوانغ. وبعد تلك الضربة الجيدة ، ضحك لوه يون يانج وقال ، “يا فتى ، مبروك. من هذا اليوم ، سوف تكوني أسيري. ستصبح حرا عندما يقرر والدك المجيء ودفع الفدية “.
احتل الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ المرتبة الخامسة بين الأباطرة الستة الكبار وسكن في إقليم مسار البق.
كان الإمبراطور الشاب جين غوانغ متحجرًا ، ولم يخطر بباله أبدًا أن لوه يون يانج سيفعل ذلك!
لم يعتقد الإمبراطور الشاب جين غوانغ أن طلب لوه يون يانج كان بهذه البساطة ، لكنه قرر الموافقة على عجل. “كن مطمئنًا ، عمي. سأرسل شخصًا لجلب كل شيء إليك.”
لقد هبطت راحة يده مباشرة على وجه الإمبراطور الشاب جين غوانغ. وبعد تلك الضربة الجيدة ، ضحك لوه يون يانج وقال ، “يا فتى ، مبروك. من هذا اليوم ، سوف تكوني أسيري. ستصبح حرا عندما يقرر والدك المجيء ودفع الفدية “.
