Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising-662

الدرع الإلهي الذي يجتاح كل شيء

الدرع الإلهي الذي يجتاح كل شيء

الفصل 662: الدرع الإلهي الذي يجتاح كل شيء

كان البرق المتزايد قد تبدد للتو عندما عاد لوه يون يانج مرة أخرى ، وكان هناك أكثر من 10000 سيف معلق في السماء خلفه.

وفقا لمثل ، لا يمكن رؤية عنصر ما إلا عندما يعكس الضوء في العديد من الاتجاهات المختلفة.

لم يتمكن الآخرون من رؤية ذلك ، لكنه كان يعلم جيدًا أن هناك تمزقًا بالفعل في عالمه الداخلي.

تقنية الظل المبعثرة للإمبراطور المقدس دينغ غوانغ حولت مساحة كبيرة من الفراغ إلى أجزاء لا حصر لها تستند إلى قوانين وقوة الضوء.

كان هذا ببساطة مهينًا لإمبراطور مقدس ، لسوء الحظ ، قبل أن يتمكن الإمبراطور المقدس دينغ جوانغ من الرد ، كان لوه يون يانج قد وصل اليه بالفعل. عندما نفض إصبعه بخفة ، تجمع بداخله عدد لا يحصى من خطوط البرق.

مع حدوث هذا التفتت ، أصبح أي شخص أو أشياء تقع داخل الفراغ المجزأ ضعيفًا للغاية وبدأ في التحطم جنبًا إلى جنب مع الفراغ المنهار.

وقع دمار واسع لا حدود له!

كانت هذه الطريقة واحدة من الوسائل الخاصة للإمبراطور دينغ غوانغ. استخدام هذا هنا يعني أنه سيتعين عليه التعافي لمدة 30 عامًا قبل أن يتمكن من إطلاقها مرة أخرى.

لم يكن هذا شيئًا يهز العالم ، ولم يكن هناك أي صدى مجيد ، ومع ذلك ، شعر لوه يون يانج أن جسده ممتلئًا بقوة هائلة لا حدود لها عندما ظهر الدرع عليه.

بعد كل شيء ، تضمن هذا أيضًا بعض القوانين المكانية التي لم يفهمها بالكامل بعد.

تم استخدامه كحجر للسحذ ، مما جعل الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ غاضبًا ، ومع ذلك ، لم يمنحه لوه يون يانج ببساطة أي وقت للتنفيس عن غضبه.

في الوقت الحالي ، كان يطلق العنان لهذه الخطوة بالقوة.

كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ واثقًا تمامًا بقدرته الصوفية ، وقد تم إعداد هذا النوع من القدرة الصوفية لمحاربه كيانات مثل الإمبراطور المقدس موغو والآخرين. ومع ذلك ، تم إجبار يده من قبل لوه يون يانج. وبالتالي ، لم يكن لديه خيار سوى استخدامها في لحظة يأس.

الشخص الذي كان لديه انطباع أعمق عن تقنية الظل المبعثر ذو الضوء الخاطئ كان بطبيعة الحال لوه يون يانج ، الذي وقع في داخلها.

والأهم من ذلك أن الكوكب الذي دعم كونه الداخلي بدأ يتصدع.

إذا كان سيستخدم جملة واحدة لوصف هذه التقنية ، فقد شعر لوه يون يانج أن التعبير الأكثر ملاءمة هو “تفاحة على وشك التقطيع بسكاكين لا تعد ولا تحصى”.

“الاستيلاء على العالم بشفرة كاسحة!”

لو كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ قد استخدم هذه الخطوة من قبل ، لكان لوه يون يانج قد هرب بعيدًا قدر المستطاع دون أدنى تردد.

على الرغم من أنه افترض أنه كانت هناك مشكلة ما في الصورة الرمزية لـ قاعه القتال الالهيه ، إلا أنه يبدو أن كل هذا قد تم عن قصد.

ومع ذلك ، فإن الدروع العرفية الإلهية قد اكتملت الآن.

على الرغم من أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لم ينقسم إلى نصفين بسبب ضوء النصل ، إلا أنه كان لا يزال يرسل طائرا.

“الإمبراطور الفخري المحترم. يمكنك تفعيل درع العرفية الإلهية بالفعل.” وتحدث صوت سعيد في رأس لوه يون يانج.

في الوقت الحالي ، كان يطلق العنان لهذه الخطوة بالقوة.

لم يكن لدى لوه يون يانج أي وقت ليقول أي شيء لصاحب هذا الصوت. لقد أعطى التعليمات على الفور تفعيل درع العرفيه الالهيه!”

“خذ هجومي أيضًا!” أثناء ارتدائه لهذا الدرع ، شعر لوه يون يانج أنه وجد مرة أخرى الشعور الذي حصل عليه عندما قام بدمج حياته العشرة في فراغ تيانيان باستخدام تقنيه امتصاص الطاقه.

في قيادته ، انطلقت أشعة الضوء بسرعة من جسده ، بينما ومضت هذه الأضواء في كل مكان ، ظهرت خوذة خضراء ودرع مع عروق أرجوانية باهتة على جسد لوه يون يانج.

وقع دمار واسع لا حدود له!

لم يكن هذا شيئًا يهز العالم ، ولم يكن هناك أي صدى مجيد ، ومع ذلك ، شعر لوه يون يانج أن جسده ممتلئًا بقوة هائلة لا حدود لها عندما ظهر الدرع عليه.

بوم! بوم! بوم!

على الرغم من أنه لم يكن لديه أي وقت لفتح منظم سماته ، إلا أنه شعر أن هذه القوة لم تكن أضعف بكثير من القوة التي كان يمتلكها عندما قاتل مع باي جينغ تيان.

في الوقت الحالي ، كان الأباطرة المقدسون الستة يشاهدون لوه يون يانج بعيون لا تتزعزع ، وقد صُدم الستة منهم عندما رأوا لوه يون يانج يبتسم في الواقع بينما كانوا يواجهون هذا النوع من القدرات الصوفية العظيمة.

في الماضي ، على الرغم من وعيه الذي وصل الي الرتبه السماويه الاسطوريه ، كان لوه يون يانج يشعر دائمًا أن قوته كانت غير كافية ، ولكن هذا النقص اختفى في لحظة الآن.

كانت حركات لوه يون يانج سريعة للغاية ، وفي غمضة عين أطلق العنان لتقنية الحريق الارجواني الممزق للسماء و اصبع البرق الالفي.

حول نظره إلى الأضواء والظلال التي لا تعد ولا تحصى التي تأتي إليه من جميع الاتجاهات وابتسم.

هذه التغييرات المفاجئة تركت الإمبراطور دينغ غوانغ في حالة ذهول ، ولم يكن هو فقط ، فقد أصيب الإمبراطور المقدس موغو والآخرون بالصدمة على حد سواء.

في الوقت الحالي ، كان الأباطرة المقدسون الستة يشاهدون لوه يون يانج بعيون لا تتزعزع ، وقد صُدم الستة منهم عندما رأوا لوه يون يانج يبتسم في الواقع بينما كانوا يواجهون هذا النوع من القدرات الصوفية العظيمة.

من حيث جمع القوة لضربة واحدة ، فإن قوة الحريق الارجواني الممزق للسماء كانت ساحقة ، وكان إضرابها مثل تيار مستعر لا يمكن حجبه بسهولة.

ومع ذلك ، كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لديه ابتسامة ساخرة على وجهه.

كان هذا ببساطة مهينًا لإمبراطور مقدس ، لسوء الحظ ، قبل أن يتمكن الإمبراطور المقدس دينغ جوانغ من الرد ، كان لوه يون يانج قد وصل اليه بالفعل. عندما نفض إصبعه بخفة ، تجمع بداخله عدد لا يحصى من خطوط البرق.

كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ واثقًا تمامًا بقدرته الصوفية ، وقد تم إعداد هذا النوع من القدرة الصوفية لمحاربه كيانات مثل الإمبراطور المقدس موغو والآخرين. ومع ذلك ، تم إجبار يده من قبل لوه يون يانج. وبالتالي ، لم يكن لديه خيار سوى استخدامها في لحظة يأس.

وصاح الامبراطور دينغ غوانغ وهو يصرخ عندما كان قد سافر بالفعل على بعد آلاف الأميال “الجميع ، دعونا نعمل معا ونقتله. سنقسم الفوائد بالتساوي!”

إلى جانب التفوق الذي لا مثيل له ، من يمكنه أيضًا كسر تقنيته؟

ومع تحطم كل هذه المرايا ، تحول وجه الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ الهادئ إلى اللون الأحمر قليلاً.

بينما كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ يشعر بالرضا عن نفسه ، قام لوه يون يانج بخطوته!

الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ قبض على قبضته وأطلق العنان لقبضته المضيئة الفن العظيم الصوفي ، وأضاء ضوء القبضة كل شيء مثل الشمس.

هذه المرة ، استخدم تقنية زراعة كان قد مارسها خلال حياته العشر من التناسخ – تقنيه الحريق الارجواني الممزق للسماء!

بعد كل شيء ، تضمن هذا أيضًا بعض القوانين المكانية التي لم يفهمها بالكامل بعد.

في ذلك الوقت ، كان لوه يون يانج يزرع تقنية الحريق الارجواني الممزق للسماء.

كانت زهور الكون متينة للغاية ، حتى التفوق كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا لكسر زهرة الكون للإمبراطور دينغ غوانغ ، على الرغم من أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ يمكن أن يكون جسمًا جديدًا ، إلا أن الضربة التي تلقاها كانت صادمة للغاية ومؤلمة.

لسوء الحظ ، كانت هناك فجوة كبيرة بين تقنية الحريق الارجواني الممزق للسماء وتقنية شفره السماء ، وبالتالي ، لم يستخدمها لوه يون يانج أبدًا في المعركة ضد باي جينغ تيان.

على الرغم من أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لم ينقسم إلى نصفين بسبب ضوء النصل ، إلا أنه كان لا يزال يرسل طائرا.

من حيث جمع القوة لضربة واحدة ، فإن قوة الحريق الارجواني الممزق للسماء كانت ساحقة ، وكان إضرابها مثل تيار مستعر لا يمكن حجبه بسهولة.

على الرغم من أنه لم يكن لديه أي وقت لفتح منظم سماته ، إلا أنه شعر أن هذه القوة لم تكن أضعف بكثير من القوة التي كان يمتلكها عندما قاتل مع باي جينغ تيان.

السبب الذي جعل لوه يون يانج يستخدم هذه التقنية في الوقت الحالي هو أنه شعر أنها كانن أنسب حركة ضد هذه الأضواء والظلال التي لا تعد ولا تحصى.

إذا كان سيستخدم جملة واحدة لوصف هذه التقنية ، فقد شعر لوه يون يانج أن التعبير الأكثر ملاءمة هو “تفاحة على وشك التقطيع بسكاكين لا تعد ولا تحصى”.

ظهر كف أرجواني ضخم في الفراغ عندما نظر لوه يون يانج ، في اللحظة التي خرج فيها ، اصطدم الكف الأرجواني بكثافة مع الأضواء والظلال التي لا حصر لها والتي تتقاطع وتتجه إلى جسد لوه يون يانج.

ومع ذلك ، عندما كان جسده الجديد يخرج من زهرة الكون ، رأى الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لوه يون يانج يبتسم له.

في الواقع ، تحطمت جميع النقاط الضوئية التي لا تعد ولا تحصى في كف لوه يون يانج الكبير الأرجواني في نفس الوقت.

“اسرعوا ، ساعدوني! لست مباراة لوه يون يانج ولا أحد منكم. لا تخبروني أنكم ستدعوه يحتفظ بكل شيء لنفسه.” قال الإمبراطور دينغ غوانغ عندما نظر إلى الإمبراطور المقدس موغو والباقين.

بوم! بوم! بوم!

بعد كل شيء ، تضمن هذا أيضًا بعض القوانين المكانية التي لم يفهمها بالكامل بعد.

كانت الأضواء والظلال التي لا حصر لها مثل العديد من المرايا حيث اشتبكت مع الضوء الأرجواني وبدأت في التصدع بسرعة.

بعد ذلك ، تحطم الفرن وشكل 10000 شكل مسارًا واحدًا لضوء السيف الذي أطلق على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.

وقع دمار واسع لا حدود له!

في الوقت الحالي ، كان يطلق العنان لهذه الخطوة بالقوة.

ومع تحطم كل هذه المرايا ، تحول وجه الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ الهادئ إلى اللون الأحمر قليلاً.

في الماضي ، على الرغم من وعيه الذي وصل الي الرتبه السماويه الاسطوريه ، كان لوه يون يانج يشعر دائمًا أن قوته كانت غير كافية ، ولكن هذا النقص اختفى في لحظة الآن.

إن ظلاله المبعثرة الخفيفة لم تؤثر فقط على قوة هذه التقنية ، بل تناولت أيضًا طريقه في الزراعة.

بعد ذلك ، تحطم الفرن وشكل 10000 شكل مسارًا واحدًا لضوء السيف الذي أطلق على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.

لم يتمكن الآخرون من رؤية ذلك ، لكنه كان يعلم جيدًا أن هناك تمزقًا بالفعل في عالمه الداخلي.

على الرغم من أنه كان يثق في زهرة الكون الخاصة به ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أنه سيموت ، أو على الأقل يعاني بشكل كبير ، إذا تم امتصاصه في الثقب الأسود.

على الرغم من أن هذا التمزق قد أصلح نفسه بسرعة ، إلا أن الضرر الخفي الناجم عن هذه الضربة لم يتم حله.

بوم! بوم! بوم!

“خذ هجومي أيضًا!” أثناء ارتدائه لهذا الدرع ، شعر لوه يون يانج أنه وجد مرة أخرى الشعور الذي حصل عليه عندما قام بدمج حياته العشرة في فراغ تيانيان باستخدام تقنيه امتصاص الطاقه.

هذا الإحساس جعل لوه يون يانج سعيدًا جدًا ، في الواقع ، كان مسرورًا للغاية.

هذه المرة ، استخدم تقنية زراعة كان قد مارسها خلال حياته العشر من التناسخ – تقنيه الحريق الارجواني الممزق للسماء!

في الوقت الذي كسرت فيه هذه الخطوة أسلوب الظل الخفي المتناثر للإمبراطور دينغ غوانغ ، استخدم لوه يون يانج كفه مثل السكين وقطع الإمبراطور المقدس دينغ غوان بشكل حاد.

بعد ذلك ، تحطم الفرن وشكل 10000 شكل مسارًا واحدًا لضوء السيف الذي أطلق على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.

“الاستيلاء على العالم بشفرة كاسحة!”

كانت زهور الكون متينة للغاية ، حتى التفوق كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا لكسر زهرة الكون للإمبراطور دينغ غوانغ ، على الرغم من أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ يمكن أن يكون جسمًا جديدًا ، إلا أن الضربة التي تلقاها كانت صادمة للغاية ومؤلمة.

عندما تم الإفراج عن هذه الضربة ، هبطت قوة ساحقة كبيرة على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، وفجأة ، شعر الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ بضغط ساحق على وعيه.

لم يعرف الإمبراطور المقدس موغو ما حدث أيضًا ، لكنه لا يستطيع على الإطلاق أن يقول ذلك إذا أراد حفظ ماء الوجه.

أراد التهرب من ذلك ، لكنه كان يعلم جيدًا أن التهرب من ذلك لن يفيده.

بينما كان الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ يشعر بالرضا عن نفسه ، قام لوه يون يانج بخطوته!

الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ قبض على قبضته وأطلق العنان لقبضته المضيئة الفن العظيم الصوفي ، وأضاء ضوء القبضة كل شيء مثل الشمس.

بعد كل شيء ، لوه يون يانج لم يكن شخصًا عاديًا!

ومع ذلك ، عندما اصطدم ضوء القبضة مع ضوء الشفرة في الفراغ ، فقد تحطم. وعلى الرغم من ضعف ضوء النصل ، إلا أنه لا يزال يحتوي على قوة لا حدود لها ، وبالتالي ، فقد قطع جسد الإمبراطور دينغ غوانغ المقدس.

في الواقع ، تحطمت جميع النقاط الضوئية التي لا تعد ولا تحصى في كف لوه يون يانج الكبير الأرجواني في نفس الوقت.

فقاعة!

وصاح الامبراطور دينغ غوانغ وهو يصرخ عندما كان قد سافر بالفعل على بعد آلاف الأميال “الجميع ، دعونا نعمل معا ونقتله. سنقسم الفوائد بالتساوي!”

على الرغم من أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لم ينقسم إلى نصفين بسبب ضوء النصل ، إلا أنه كان لا يزال يرسل طائرا.

تم استخدامه كحجر للسحذ ، مما جعل الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ غاضبًا ، ومع ذلك ، لم يمنحه لوه يون يانج ببساطة أي وقت للتنفيس عن غضبه.

كان هذا ببساطة مهينًا لإمبراطور مقدس ، لسوء الحظ ، قبل أن يتمكن الإمبراطور المقدس دينغ جوانغ من الرد ، كان لوه يون يانج قد وصل اليه بالفعل. عندما نفض إصبعه بخفة ، تجمع بداخله عدد لا يحصى من خطوط البرق.

بعد ذلك ، تحطم الفرن وشكل 10000 شكل مسارًا واحدًا لضوء السيف الذي أطلق على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.

كانت حركات لوه يون يانج سريعة للغاية ، وفي غمضة عين أطلق العنان لتقنية الحريق الارجواني الممزق للسماء و اصبع البرق الالفي.

هذه المرة ، استخدم تقنية زراعة كان قد مارسها خلال حياته العشر من التناسخ – تقنيه الحريق الارجواني الممزق للسماء!

على الرغم من أن محيط الإمبراطور دينغ غوانغ كان متوهجًا بسبب القصف الهائل للبرق ، فقد تحطمت أضواءه باستمرار ، على الرغم من أن عالمه الداخلي بدا خاليًا من العيوب ، إلا أنه بدأ يتضرر.

“إنه يستخدم الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لتدريب قاعدته الزراعية.”

والأهم من ذلك أن الكوكب الذي دعم كونه الداخلي بدأ يتصدع.

“خذ هجومي أيضًا!” أثناء ارتدائه لهذا الدرع ، شعر لوه يون يانج أنه وجد مرة أخرى الشعور الذي حصل عليه عندما قام بدمج حياته العشرة في فراغ تيانيان باستخدام تقنيه امتصاص الطاقه.

هذه التغييرات المفاجئة تركت الإمبراطور دينغ غوانغ في حالة ذهول ، ولم يكن هو فقط ، فقد أصيب الإمبراطور المقدس موغو والآخرون بالصدمة على حد سواء.

على الرغم من أن هذا التمزق قد أصلح نفسه بسرعة ، إلا أن الضرر الخفي الناجم عن هذه الضربة لم يتم حله.

لم يصدقوا بالكاد أن لوه يون يانج كان يضرب الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، ولم يتخيلوا أبداً أن الأمور ستصل إلى هذه الحالة في بضع لحظات فقط.

“اسرعوا ، ساعدوني! لست مباراة لوه يون يانج ولا أحد منكم. لا تخبروني أنكم ستدعوه يحتفظ بكل شيء لنفسه.” قال الإمبراطور دينغ غوانغ عندما نظر إلى الإمبراطور المقدس موغو والباقين.

سأل الإمبراطور المقدس الذهبي بهدوء “الإمبراطور المقدس موغو ، ما الذي حدث بالضبط الآن؟”

إذا كان سيستخدم جملة واحدة لوصف هذه التقنية ، فقد شعر لوه يون يانج أن التعبير الأكثر ملاءمة هو “تفاحة على وشك التقطيع بسكاكين لا تعد ولا تحصى”.

لم يعرف الإمبراطور المقدس موغو ما حدث أيضًا ، لكنه لا يستطيع على الإطلاق أن يقول ذلك إذا أراد حفظ ماء الوجه.

كانت حركات لوه يون يانج سريعة للغاية ، وفي غمضة عين أطلق العنان لتقنية الحريق الارجواني الممزق للسماء و اصبع البرق الالفي.

بعد التفكير في الأمر قليلاً ، قال الإمبراطور المقدس موغو ، “إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن السبب وراء قمع لوه يون يانج طوال الطريق كان لأنه لم يستخدم الفن الغامض لصورته الرمزية القتالية الإلهية.”

كان لوه يون يانج أسرع من زهرة الكون!

“إنه يستخدم الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لتدريب قاعدته الزراعية.”

إذا كان سيستخدم جملة واحدة لوصف هذه التقنية ، فقد شعر لوه يون يانج أن التعبير الأكثر ملاءمة هو “تفاحة على وشك التقطيع بسكاكين لا تعد ولا تحصى”.

كان القديسون الخمسة الآخرون يأخذون كلمات الإمبراطور المقدس موغو على محمل الجد دائمًا ، ومع ذلك ، على الرغم من أن تفسير الإمبراطور المقدس موغو بدا غير قابل للتصديق ، إلا أن الأباطرة المقدسين الآخرين اعتقدوا أن هذا هو الرد الأنسب.

وقع دمار واسع لا حدود له!

بعد كل شيء ، لوه يون يانج لم يكن شخصًا عاديًا!

على الرغم من أنه كان يثق في زهرة الكون الخاصة به ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أنه سيموت ، أو على الأقل يعاني بشكل كبير ، إذا تم امتصاصه في الثقب الأسود.

حتى الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ اتفق مع الإمبراطور المقدس موغو ، وكان على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ أن يدفع ثمناً باهظاً في كل مرة يقطع فيها لوه يون يانج سهمه المضخم.

هذا الإحساس جعل لوه يون يانج سعيدًا جدًا ، في الواقع ، كان مسرورًا للغاية.

على الرغم من أنه افترض أنه كانت هناك مشكلة ما في الصورة الرمزية لـ قاعه القتال الالهيه ، إلا أنه يبدو أن كل هذا قد تم عن قصد.

“الاستيلاء على العالم بشفرة كاسحة!”

تم استخدامه كحجر للسحذ ، مما جعل الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ غاضبًا ، ومع ذلك ، لم يمنحه لوه يون يانج ببساطة أي وقت للتنفيس عن غضبه.

كانت زهور الكون متينة للغاية ، حتى التفوق كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا لكسر زهرة الكون للإمبراطور دينغ غوانغ ، على الرغم من أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ يمكن أن يكون جسمًا جديدًا ، إلا أن الضربة التي تلقاها كانت صادمة للغاية ومؤلمة.

كان البرق المتزايد قد تبدد للتو عندما عاد لوه يون يانج مرة أخرى ، وكان هناك أكثر من 10000 سيف معلق في السماء خلفه.

ثقب أسود ضخم تكون من هذا النصل الفاتح وابتلاع الإمبراطور دينغ غوانغ وزهرة الكون الخاصة به.

عندما تشكلت هذه السيوف الحادة ، امتصها فرن سيف ضخم وصرها.

بوم! بوم! بوم!

بعد ذلك ، تحطم الفرن وشكل 10000 شكل مسارًا واحدًا لضوء السيف الذي أطلق على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.

“اسرعوا ، ساعدوني! لست مباراة لوه يون يانج ولا أحد منكم. لا تخبروني أنكم ستدعوه يحتفظ بكل شيء لنفسه.” قال الإمبراطور دينغ غوانغ عندما نظر إلى الإمبراطور المقدس موغو والباقين.

تم قطع جسد الإمبراطور دينغ غوانغ على الفور إلى نصفين بواسطة ضوء السيف هذا ، بينما كان جسده مقطعاً ، استخدم زهرة الكون بسرعة ليهرب بعيدا .

“الإمبراطور الفخري المحترم. يمكنك تفعيل درع العرفية الإلهية بالفعل.” وتحدث صوت سعيد في رأس لوه يون يانج.

كانت زهور الكون متينة للغاية ، حتى التفوق كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا لكسر زهرة الكون للإمبراطور دينغ غوانغ ، على الرغم من أن الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ يمكن أن يكون جسمًا جديدًا ، إلا أن الضربة التي تلقاها كانت صادمة للغاية ومؤلمة.

في الوقت الذي كسرت فيه هذه الخطوة أسلوب الظل الخفي المتناثر للإمبراطور دينغ غوانغ ، استخدم لوه يون يانج كفه مثل السكين وقطع الإمبراطور المقدس دينغ غوان بشكل حاد.

وصاح الامبراطور دينغ غوانغ وهو يصرخ عندما كان قد سافر بالفعل على بعد آلاف الأميال “الجميع ، دعونا نعمل معا ونقتله. سنقسم الفوائد بالتساوي!”

في ذلك الوقت ، كان لوه يون يانج يزرع تقنية الحريق الارجواني الممزق للسماء.

ومع ذلك ، عندما كان جسده الجديد يخرج من زهرة الكون ، رأى الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ لوه يون يانج يبتسم له.

إن ظلاله المبعثرة الخفيفة لم تؤثر فقط على قوة هذه التقنية ، بل تناولت أيضًا طريقه في الزراعة.

كان لوه يون يانج أسرع من زهرة الكون!

بعد ذلك ، تحطم الفرن وشكل 10000 شكل مسارًا واحدًا لضوء السيف الذي أطلق على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.

لم يكن لوه يون يانج يقول شيئاً للإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، فقد ظهرت شفرة نفاثة في يده بالفعل وتم قطعها باتجاه الإمبراطور دينغ غوانغ.

لم يكن لوه يون يانج يقول شيئاً للإمبراطور المقدس دينغ غوانغ ، فقد ظهرت شفرة نفاثة في يده بالفعل وتم قطعها باتجاه الإمبراطور دينغ غوانغ.

ثقب أسود ضخم تكون من هذا النصل الفاتح وابتلاع الإمبراطور دينغ غوانغ وزهرة الكون الخاصة به.

وفقا لمثل ، لا يمكن رؤية عنصر ما إلا عندما يعكس الضوء في العديد من الاتجاهات المختلفة.

تألقت زهرة كون الإمبراطور دينغ غوانغ بإشراق ذهبي رائع في محاولة لمنع نفسها من الانجرار إلى الثقب الأسود.

بعد ذلك ، تحطم الفرن وشكل 10000 شكل مسارًا واحدًا لضوء السيف الذي أطلق على الإمبراطور المقدس دينغ غوانغ.

على الرغم من أنه كان يثق في زهرة الكون الخاصة به ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أنه سيموت ، أو على الأقل يعاني بشكل كبير ، إذا تم امتصاصه في الثقب الأسود.

هذا الإحساس جعل لوه يون يانج سعيدًا جدًا ، في الواقع ، كان مسرورًا للغاية.

“اسرعوا ، ساعدوني! لست مباراة لوه يون يانج ولا أحد منكم. لا تخبروني أنكم ستدعوه يحتفظ بكل شيء لنفسه.” قال الإمبراطور دينغ غوانغ عندما نظر إلى الإمبراطور المقدس موغو والباقين.

في قيادته ، انطلقت أشعة الضوء بسرعة من جسده ، بينما ومضت هذه الأضواء في كل مكان ، ظهرت خوذة خضراء ودرع مع عروق أرجوانية باهتة على جسد لوه يون يانج.

في الماضي ، على الرغم من وعيه الذي وصل الي الرتبه السماويه الاسطوريه ، كان لوه يون يانج يشعر دائمًا أن قوته كانت غير كافية ، ولكن هذا النقص اختفى في لحظة الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط