الجسد الحقيقي السماوي المدفون
الفصل 674: الجسد الحقيقي السماوي المدفون
فجأة ، بدأ يفكر في أوراقه الرابحة المتاحة: الدروع القتالية الإلهية والوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة.
ارتعد صوت قو مينغ بينغ: “بقيت محنه أخري!” على الرغم من أنه أراد أن يشجع نفسه بقوله أنه لا يوجد ما يدعو للقلق ، كانت المحنة السابقة مرعبة لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء على الإطلاق.
الفصل 674: الجسد الحقيقي السماوي المدفون
كان المستوى الأخير من المحن السماويه هو الأصعب والأقوى.
كلما كان حجمه أصغر ، كلما كانت قوته أكثر تركيزًا. على الرغم من أن استنساخ البحر الدموي للوه يون يانج كان في درجة السديم فقط ، إلا أن الطاقة التي يحتويها كانت لا يمكن تصورها ، حيث كان يتمتع بدعم طاقة الوحش الفوضوي غير المحدودة.
قبل سنوات ، نجا شينزي المذهل والاستثنائي من 35 محنه سماويه ولكنه قُتل عندما سقطت المحنه الأخيرة عليه.
كلما كان حجمه أصغر ، كلما كانت قوته أكثر تركيزًا. على الرغم من أن استنساخ البحر الدموي للوه يون يانج كان في درجة السديم فقط ، إلا أن الطاقة التي يحتويها كانت لا يمكن تصورها ، حيث كان يتمتع بدعم طاقة الوحش الفوضوي غير المحدودة.
يعتقد قو مينغ بينغ أن أكثر من نصف الأفراد الأكثر استثنائيةً وموهوبة في تاريخ كون السماء الغامضه العظيم قد قتلوا في المستوى الأخير من المحن السماويه.
ضمّ وعيه السماوي ، وقوته السماوية التي كانت بنصف خطوه للتفوق ، وتقنية الدفاع عن النفس الإلهية قواهما قبل أن تضرب قطرة الماء.
كان يأمل ألا يخيبه سيد أسلافه.
لماذا كان هناك مثل هذا الغضب الشديد يقمعه كما لو كان لا يستطيع الانتظار لقتله بعد أن نجا من المحنه السماويه؟
ومع ذلك ، عندما بدأ يصلي بصمت من أجل سيد الأسلاف ، صُدم عندما رأى أن سيد أسلافه ، الذي كان يعلق آمالا كبيرة عليه ، قد سقط على منصه المحنات.
بوم! بوم! بوم!
كان كل من قو مينغ بينغ و يين فيهوان في حيرة بسبب الكلمات حيث كانا يحدقان في لوه يون يانج.
ضمّ وعيه السماوي ، وقوته السماوية التي كانت بنصف خطوه للتفوق ، وتقنية الدفاع عن النفس الإلهية قواهما قبل أن تضرب قطرة الماء.
كلاهما كان لديهم شعور سيئ في نفس الوقت.
مثلما كان لوه يون يانج على وشك استعادة وعيه من هضبة الدفن ، رأى صدعًا صغيرًا في أحد أركان الهضبة.
عندما اكتشف لوه يون يانج أن قوانين مصدر أصل الماء من حوله أصبحت كثيفة للغاية ، بدأ الفراغ يتغير مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
على الرغم من أنه كان لا يزال جسديًا على منصه المحنات ، إلا أنه شعر أن جسده قد انجرف إلى محيط لا نهاية له.
ومع ذلك ، عندما بدأ يصلي بصمت من أجل سيد الأسلاف ، صُدم عندما رأى أن سيد أسلافه ، الذي كان يعلق آمالا كبيرة عليه ، قد سقط على منصه المحنات.
لم يكن هناك أي شيء فوضوي في ذلك ، فلم يكن هناك جبال ضخمة أو ريش أو أصوات ، وعندما سرعان ما استدعى لوه يون يانج الطاقة في جسده ، سقطت قطرة ماء من الفراغ.
في منتصف الشقوق كان هناك قارب صغير ، وكان الرقم جالسًا متقاطعًا في منتصف القارب.
كانت القطرة بحجم كف طفل فقط لأنها سقطت من الفراغ بلطف مثل قطرة مطر تتساقط على الأرض.
عالم يقطر!
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج متجهمًا عندما سقط القطرة ، وكان يشعر أن الطاقة الموجودة داخل القطرة كانت أكبر من تلك الموجودة في الجبل الإلهي القديم ، الذي دمره للتو.
سقط ضوء إلهي من تسعة ألوان من الغيوم الكثيفة المظلمة ، وعندما لامس الضوء الإلهي جسد لوه يون يانج ، شعر بأن جسده ملفوفً في سائل دافئ جدًا ، وقد شُفيت إصاباته بسرعة.
في الواقع ، كانت قطرة الماء أقوى 10 مرات على الأقل من الجبل الإلهي القديم.
كانت القطرة بحجم كف طفل فقط لأنها سقطت من الفراغ بلطف مثل قطرة مطر تتساقط على الأرض.
بدأ لوه يون يانج ، الذي استنفد نفسه بعد توليه الطريق العسكرى للجبال الإلهية ، في المحنه السماويه السابقه ، يشعر ببرودة جنونية في قلبه.
استطاع لوه يون يانج أن يشعر بطاقة هائلة وقوية بشكل استثنائي يمكن أن تسحقه على الفور إلى أجزاء دقيقة من المسحوق عندما يقع الانفجار.
لقد ذهب إلى هذا العالم ليجد جسده الحقيقي للرتبه السماويه الاسطوريه ، ولكن من المرجح أنه سيموت أثناء خضوعه للمحنة.
بعد أن صرخ ، نمت كثافة الطاقة المدمرة 10 مرات في لحظة وظهرت عين في الفراغ أمام لوه يون يانج.
فجأة ، بدأ يفكر في أوراقه الرابحة المتاحة: الدروع القتالية الإلهية والوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة.
مثلما كان لوه يون يانج على وشك استعادة وعيه من هضبة الدفن ، رأى صدعًا صغيرًا في أحد أركان الهضبة.
منذ مجيئه إلى هذا العالم ، لم يستخدم لوه يون يانج درعه القتالي الإلهي ، لا سيما أثناء مواجهة المحن السماويه الخاصه به.
ومع ذلك ، عندما بدأ يصلي بصمت من أجل سيد الأسلاف ، صُدم عندما رأى أن سيد أسلافه ، الذي كان يعلق آمالا كبيرة عليه ، قد سقط على منصه المحنات.
لم يكن هذا لأنه كان عنيدًا ، بل لأنه كان يخشى من أن استخدام المساعدات الخارجية ستثير محن سماويه أقوى بكثير من المحن الحاليه.
في الكتب ، تم تسجيل أن الضوء الإلهي سيخفي جسد المرء والسماء والأرض ستحتفل بمجرد أن ينجو المقاتل من المحن السماويه.
ومع ذلك ، لم يكن لدي لوه يون يانج خيار آخر الآن!
وحدثت انفجارات طاحنة في الفراغ كما لو كانت السماء والأرض تندفع بغضب ، ثم بدأت سلسلة من التشققات في الفراغ.
في هذه الفكرة ، استدعى استنساخ البحر الدموي في الفراغ ، البحر الدموي ، الذي يمكن أن يلف السماء بأكملها ، كان بحجم كف فقط بعد أن تم التلاعب به من قبل لوه يون يانج.
اجتاح ضوء السيف ، وأهلك كل شيء في طريقه ، ولكن عندما لامس ضوء السيف قطرات الماء ، تم امتصاصه بواسطة القطرة.
كلما كان حجمه أصغر ، كلما كانت قوته أكثر تركيزًا. على الرغم من أن استنساخ البحر الدموي للوه يون يانج كان في درجة السديم فقط ، إلا أن الطاقة التي يحتويها كانت لا يمكن تصورها ، حيث كان يتمتع بدعم طاقة الوحش الفوضوي غير المحدودة.
عندما نظر إلى أرض السماء الغامضة العظيمه ، شعر بشخص ما أو شيء ما ينظر إليه أحيانًا عندما تقوم عينيه بمسح منطقة ما.
ومع ذلك ، تم تقسيم البحر الدموي إلى شرائح عندما اصطدم بقطرة الماء ، واستأنفت قطرة الماء طريقها نحو لوه يون يانج بصمت.
كان المستوى الأخير من المحن السماويه هو الأصعب والأقوى.
وفجأة ظهر استنساخ شجرة العالم المكونه من خمسة عناصر في الفراغ ، وانفجرت خمس من ثمار شجرة العالم في نفس الوقت ، مرسلة ضوء سيف بشكل محموم نحو قطرة الماء.
تحطمت قطرة الماء عندما ضربتها تقنيات لوه يون يانج ، وفي اللحظة التي تحطمت فيها ، بدأت أطنان من ضوء الماء في التحطيم بجنون تجاه لوه يون يانج.
اجتاح ضوء السيف ، وأهلك كل شيء في طريقه ، ولكن عندما لامس ضوء السيف قطرات الماء ، تم امتصاصه بواسطة القطرة.
“الجسد الحقيقي السماوي! الجسد الحقيقي السماوي!”
في اللحظة التي تسلل فيها ضوء السيف إلى قطرة الماء ، استطاع لوه يون يانج رؤية كواكب مختلفة داخل القطرة.
يعتقد قو مينغ بينغ أن أكثر من نصف الأفراد الأكثر استثنائيةً وموهوبة في تاريخ كون السماء الغامضه العظيم قد قتلوا في المستوى الأخير من المحن السماويه.
كانت هذه الكواكب ، المليئة ببخار الماء المتصاعد ، تدور حول نفسها في قطرة الماء.
“Humpf!” ردت صرخة باردة بلا عواطف فجأة دون توقف في الفراغ. مثلما بدأ عقل لوه يون يانج في الانحراف في الفكر ، اختفت العين الضخمة والصدى تمامًا بدون أي أثر.
عالم يقطر!
ارتعد صوت قو مينغ بينغ: “بقيت محنه أخري!” على الرغم من أنه أراد أن يشجع نفسه بقوله أنه لا يوجد ما يدعو للقلق ، كانت المحنة السابقة مرعبة لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء على الإطلاق.
اتسعت عيني لوه يون يانج ، لقد صدم بالكامل.
ومع ذلك ، تم تقسيم البحر الدموي إلى شرائح عندما اصطدم بقطرة الماء ، واستأنفت قطرة الماء طريقها نحو لوه يون يانج بصمت.
كانت شجرة العالم المكونة من خمسة عناصر تعمل بشكل محموم لإبطاء معدل هبوط قطرة الماء ، ولكن هذا لا يبدو أنه يعمل. وبغمضه عين ، ظهرت قطرة الماء بالفعل أمام لوه يون يانج.
كان النظام النجمي ، حيث تقع طائفه دونغهوا ، بقعة من الغبار كما ظهر في عقل لوه يون يانج ، وكان تركيزه الحقيقي على أرض عظيمة شاسعة لا نهاية لها ويبدو أنها بلا حدود.
قام لوه يون يانج ، الذي أعد بالفعل درعه القتالي الإلهي ، بتنفيذ تقنية الدفاع عن النفس الإلهي على الفور دون أي تردد.
بدأ لوه يون يانج بالصراخ بفرح في قلبه مثل طفل ، ولم يخطر بباله أبدًا أنه سيرى جسده الحقيقي السماوي. في البداية ، كان قلقًا من أنه لن يتمكن من العثور على جسده الحقيقي السماوي ، لأنه كان سيبقى فقط في كون السماء الغامضة العظيمه لمدة 10 سنوات ، لكن جسمه الحقيقي ظهر بالفعل!
ضمّ وعيه السماوي ، وقوته السماوية التي كانت بنصف خطوه للتفوق ، وتقنية الدفاع عن النفس الإلهية قواهما قبل أن تضرب قطرة الماء.
هل كان ذلك بسبب الدروع القتالية الإلهية ، أو لأنه لم يكن جزءًا من الكون العظيم الغامض للسماء؟
تحطمت قطرة الماء عندما ضربتها تقنيات لوه يون يانج ، وفي اللحظة التي تحطمت فيها ، بدأت أطنان من ضوء الماء في التحطيم بجنون تجاه لوه يون يانج.
بعد النظر مجددًا ، هبطت أعين لوه يون يانج على هضبة ضخمة ، على الرغم من أن هذه الهضبة كانت لا تحصى ، عندما نظر في الهضبة ، اعتقد أنه رأى جثة إله.
تحرك لوه يون يانج على الفور عندما قصفه الضوء المائي ، على الرغم من أن الدروع القتالية الإلهية كانت تحمي جسده ، إلا أنه لا يزال يضيف دستور الوحش الفوضوي إلى نفسه بعد إطلاق تقنية الدفاع عن النفس الإلهية.
عندما نظر إلى أرض السماء الغامضة العظيمه ، شعر بشخص ما أو شيء ما ينظر إليه أحيانًا عندما تقوم عينيه بمسح منطقة ما.
ومع ذلك ، اندلع صوت العظام المكسورة والأوتار الممزقة بشكل متواصل بعد طيرانه.
تحطمت قطرة الماء عندما ضربتها تقنيات لوه يون يانج ، وفي اللحظة التي تحطمت فيها ، بدأت أطنان من ضوء الماء في التحطيم بجنون تجاه لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج لا يزال واعيًا ، مما يعني أنه أصيب بجروح جسدية فقط ، ومع ذلك ، كان مؤلمًا للغاية بالنسبة له جسديًا عندما تم سحق كل عظم ووتر في جسده.
وحدثت انفجارات طاحنة في الفراغ كما لو كانت السماء والأرض تندفع بغضب ، ثم بدأت سلسلة من التشققات في الفراغ.
بوم! بوم! بوم!
بوم! بوم! بوم!
وحدثت انفجارات طاحنة في الفراغ كما لو كانت السماء والأرض تندفع بغضب ، ثم بدأت سلسلة من التشققات في الفراغ.
في أرض السماء الغامضة العظيمه ، شاهد لوه يون يانج تسعة تنانين مستعرة في السماء ، ورقصت العنقاوات في الهواء ، بالإضافة إلى حياة وموت جميع الكائنات الحية …
استطاع لوه يون يانج أن يشعر بطاقة هائلة وقوية بشكل استثنائي يمكن أن تسحقه على الفور إلى أجزاء دقيقة من المسحوق عندما يقع الانفجار.
تحطمت قطرة الماء عندما ضربتها تقنيات لوه يون يانج ، وفي اللحظة التي تحطمت فيها ، بدأت أطنان من ضوء الماء في التحطيم بجنون تجاه لوه يون يانج.
يمكن الشعور بقصد غاضب من هذه الطاقة ، تحت غضب السماء المتزايد ، شعر لوه يون يانج أن وعيه السماوي كان ضئيلًا مثل النملة.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج متجهمًا عندما سقط القطرة ، وكان يشعر أن الطاقة الموجودة داخل القطرة كانت أكبر من تلك الموجودة في الجبل الإلهي القديم ، الذي دمره للتو.
ابق هادئا. ، كان عليه أن يبقى هادئًا ، مهما كان!
قبل سنوات ، نجا شينزي المذهل والاستثنائي من 35 محنه سماويه ولكنه قُتل عندما سقطت المحنه الأخيرة عليه.
في الكتب ، تم تسجيل أن الضوء الإلهي سيخفي جسد المرء والسماء والأرض ستحتفل بمجرد أن ينجو المقاتل من المحن السماويه.
كلما كان حجمه أصغر ، كلما كانت قوته أكثر تركيزًا. على الرغم من أن استنساخ البحر الدموي للوه يون يانج كان في درجة السديم فقط ، إلا أن الطاقة التي يحتويها كانت لا يمكن تصورها ، حيث كان يتمتع بدعم طاقة الوحش الفوضوي غير المحدودة.
لماذا كان هناك مثل هذا الغضب الشديد يقمعه كما لو كان لا يستطيع الانتظار لقتله بعد أن نجا من المحنه السماويه؟
استطاع لوه يون يانج أن يشعر بطاقة هائلة وقوية بشكل استثنائي يمكن أن تسحقه على الفور إلى أجزاء دقيقة من المسحوق عندما يقع الانفجار.
هل كان ذلك بسبب الدروع القتالية الإلهية ، أو لأنه لم يكن جزءًا من الكون العظيم الغامض للسماء؟
لقد كانت العين الحمراء الدموية التي هيمنت على حياة وموت العالم كله.
وبينما غمرت هذه الأفكار عقل لوه يون يانج ، بدأ يشعر أن القوة التي أرادت تدميره بشغف تزداد قوة. وبعد أن فكر في الأمر للحظة ، صاح ، “لقد انتهيت المحن السماويه ! هل تحاول الذهاب ضد القوانين؟”
ارتعد الرقم قليلاً حيث شعر لوه يون يانج بالنظر إليه.
بعد أن صرخ ، نمت كثافة الطاقة المدمرة 10 مرات في لحظة وظهرت عين في الفراغ أمام لوه يون يانج.
ومع ذلك ، لم يكن لدي لوه يون يانج خيار آخر الآن!
لقد كانت العين الحمراء الدموية التي هيمنت على حياة وموت العالم كله.
عندما اكتشف لوه يون يانج أن قوانين مصدر أصل الماء من حوله أصبحت كثيفة للغاية ، بدأ الفراغ يتغير مرة أخرى.
أخذ لوه يون يانج نفسًا عميقًا أثناء مواجهة العين الغريبة ، وعلم أن أي شيء قاله سيكون عديم الجدوى ، ومن ثم ، فقد نظر إلى عينه من دون أن يتكلم بكلمة واحدة.
هل كان ذلك بسبب الدروع القتالية الإلهية ، أو لأنه لم يكن جزءًا من الكون العظيم الغامض للسماء؟
“Humpf!” ردت صرخة باردة بلا عواطف فجأة دون توقف في الفراغ. مثلما بدأ عقل لوه يون يانج في الانحراف في الفكر ، اختفت العين الضخمة والصدى تمامًا بدون أي أثر.
لم يكن لوه يون يانج يعرف من هو أو ما كان ينظر إليه ، لكنه ظل حذرًا.
سقط ضوء إلهي من تسعة ألوان من الغيوم الكثيفة المظلمة ، وعندما لامس الضوء الإلهي جسد لوه يون يانج ، شعر بأن جسده ملفوفً في سائل دافئ جدًا ، وقد شُفيت إصاباته بسرعة.
الفصل 674: الجسد الحقيقي السماوي المدفون
واستناداً إلى تجارب لوه يون يانج السابقة ، كان يعتقد أن الانتعاش سيكون مؤلمًا ، لكنه شعر بالراحة الآن.
أخذ لوه يون يانج نفسًا عميقًا أثناء مواجهة العين الغريبة ، وعلم أن أي شيء قاله سيكون عديم الجدوى ، ومن ثم ، فقد نظر إلى عينه من دون أن يتكلم بكلمة واحدة.
مثلما بدأ لوه يون يانج في الاستمتاع بنفسه في الوقت الحالي ، شعر أن عقله يتضخم بلا حدود.
ارتعد الرقم قليلاً حيث شعر لوه يون يانج بالنظر إليه.
كان النظام النجمي ، حيث تقع طائفه دونغهوا ، بقعة من الغبار كما ظهر في عقل لوه يون يانج ، وكان تركيزه الحقيقي على أرض عظيمة شاسعة لا نهاية لها ويبدو أنها بلا حدود.
كان كل من قو مينغ بينغ و يين فيهوان في حيرة بسبب الكلمات حيث كانا يحدقان في لوه يون يانج.
كان يجب أن يكون هذا مركزًا لكامل كون السماء العظيمة الغامضة- أرض السماء العظيمة الغامضة!
ارتعد الرقم قليلاً حيث شعر لوه يون يانج بالنظر إليه.
لقد قرأ لوه يون يانج الكثير من الأوصاف حول أرض السماء الغامضة عندما مر عبر السجلات القديمة لطائفة دونغهوا القديمة ، ومع ذلك ، شعر أخيرًا باتساع الأرض من خلال النظر إليها من منظور أعلى.
يعتقد قو مينغ بينغ أن أكثر من نصف الأفراد الأكثر استثنائيةً وموهوبة في تاريخ كون السماء الغامضه العظيم قد قتلوا في المستوى الأخير من المحن السماويه.
كانت مسارات المجرات التي لا نهاية لها مبعثرة مثل الغبار ، وكان هناك حتى سلسلة جبلية على أرض السماء الغامضة العظيمه التي كانت بحجم نظام ننجمي.
عندما اكتشف لوه يون يانج أن قوانين مصدر أصل الماء من حوله أصبحت كثيفة للغاية ، بدأ الفراغ يتغير مرة أخرى.
في أرض السماء الغامضة العظيمه ، شاهد لوه يون يانج تسعة تنانين مستعرة في السماء ، ورقصت العنقاوات في الهواء ، بالإضافة إلى حياة وموت جميع الكائنات الحية …
عالم يقطر!
عندما نظر إلى أرض السماء الغامضة العظيمه ، شعر بشخص ما أو شيء ما ينظر إليه أحيانًا عندما تقوم عينيه بمسح منطقة ما.
في أرض السماء الغامضة العظيمه ، شاهد لوه يون يانج تسعة تنانين مستعرة في السماء ، ورقصت العنقاوات في الهواء ، بالإضافة إلى حياة وموت جميع الكائنات الحية …
لم يكن لوه يون يانج يعرف من هو أو ما كان ينظر إليه ، لكنه ظل حذرًا.
لقد كانت العين الحمراء الدموية التي هيمنت على حياة وموت العالم كله.
في الوادي الضخم ، رأى جوًا رماديًا وفيرًا ، ولم يكن يعرف ما هو هذا الجو ، ومع ذلك ، بعد النظر إليه لمدة أطول من الوقت الذي كان يجب أن يشعر به ، شعر بوحش خبيث على مستوى القمة يحدق به.
لم يكن هناك أي شيء فوضوي في ذلك ، فلم يكن هناك جبال ضخمة أو ريش أو أصوات ، وعندما سرعان ما استدعى لوه يون يانج الطاقة في جسده ، سقطت قطرة ماء من الفراغ.
تراجع بسرعة عن بصره ، وعلى الفور ظهر اسم في ذهنه: تنهدات الهاوية!
بدأ لوه يون يانج ، الذي استنفد نفسه بعد توليه الطريق العسكرى للجبال الإلهية ، في المحنه السماويه السابقه ، يشعر ببرودة جنونية في قلبه.
كانت تنهدات الهاوية هي المكان الوحيد الذي يمكن أن يسقط فيه الرتبه السماويه الاسطوريه في المستوى التاسع والمكان الوحيد القادر على جعل السماوات العاليه تعترف بالهزيمة.
لقد قرأ لوه يون يانج الكثير من الأوصاف حول أرض السماء الغامضة عندما مر عبر السجلات القديمة لطائفة دونغهوا القديمة ، ومع ذلك ، شعر أخيرًا باتساع الأرض من خلال النظر إليها من منظور أعلى.
بعد النظر مجددًا ، هبطت أعين لوه يون يانج على هضبة ضخمة ، على الرغم من أن هذه الهضبة كانت لا تحصى ، عندما نظر في الهضبة ، اعتقد أنه رأى جثة إله.
كان يأمل ألا يخيبه سيد أسلافه.
هذا صحيح ، رأى راحتي اليدين والساقين ورأس اله ، رأى …
تمامًا كما كان لوه يون يانج ، الذي كان غارقًا في العاطفة ، على وشك النظر إلى جسده الحقيقي السماوي الجليدي بعناية ، فإن الوعي الروحي الذي كان يستخدمه للتغاضي عن الكون أصبح فجأة
تشكلت هيئة ضخمة في هضبة الدفن!
تشكلت هيئة ضخمة في هضبة الدفن!
مثلما كان لوه يون يانج على وشك استعادة وعيه من هضبة الدفن ، رأى صدعًا صغيرًا في أحد أركان الهضبة.
كان يجب أن يكون هذا مركزًا لكامل كون السماء العظيمة الغامضة- أرض السماء العظيمة الغامضة!
في منتصف الشقوق كان هناك قارب صغير ، وكان الرقم جالسًا متقاطعًا في منتصف القارب.
ابق هادئا. ، كان عليه أن يبقى هادئًا ، مهما كان!
ارتعد الرقم قليلاً حيث شعر لوه يون يانج بالنظر إليه.
مثلما كان لوه يون يانج على وشك استعادة وعيه من هضبة الدفن ، رأى صدعًا صغيرًا في أحد أركان الهضبة.
“الجسد الحقيقي السماوي! الجسد الحقيقي السماوي!”
ارتعد صوت قو مينغ بينغ: “بقيت محنه أخري!” على الرغم من أنه أراد أن يشجع نفسه بقوله أنه لا يوجد ما يدعو للقلق ، كانت المحنة السابقة مرعبة لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء على الإطلاق.
بدأ لوه يون يانج بالصراخ بفرح في قلبه مثل طفل ، ولم يخطر بباله أبدًا أنه سيرى جسده الحقيقي السماوي. في البداية ، كان قلقًا من أنه لن يتمكن من العثور على جسده الحقيقي السماوي ، لأنه كان سيبقى فقط في كون السماء الغامضة العظيمه لمدة 10 سنوات ، لكن جسمه الحقيقي ظهر بالفعل!
على الرغم من أنه كان لا يزال جسديًا على منصه المحنات ، إلا أنه شعر أن جسده قد انجرف إلى محيط لا نهاية له.
تمامًا كما كان لوه يون يانج ، الذي كان غارقًا في العاطفة ، على وشك النظر إلى جسده الحقيقي السماوي الجليدي بعناية ، فإن الوعي الروحي الذي كان يستخدمه للتغاضي عن الكون أصبح فجأة
لماذا كان هناك مثل هذا الغضب الشديد يقمعه كما لو كان لا يستطيع الانتظار لقتله بعد أن نجا من المحنه السماويه؟
عندما اكتشف لوه يون يانج أن قوانين مصدر أصل الماء من حوله أصبحت كثيفة للغاية ، بدأ الفراغ يتغير مرة أخرى.
