هضبة الدفن
الفصل 680: هضبة الدفن
(المترجم: لمن لا يعرف معني جيغلوا ستجدون المعني في أخر الفصل ولكن لا أنصح بقرائته ??)
كل شيء بعد ذلك سار بسلاسة شديدة للوه يون يانج ، لأنه كان مرؤوس في فريق لوه شين يى ، تلقي ختمه بسلاسة.
لم يكن مشهوراً فقط في فريق لوه شين يى ، عمليا عرف الجميع من الفرق الأخرى اسمه.
كان العسكريون غير القادرين على الانضمام إلى الفرق القتالية المدعومة بالعباقرة المختلفين من الطوائف الكبرى ، كانوا يسعون جاهدين من أجل الحصول على مكان لدخول هضبة الدفن.
لأن لوه شين يى كانت على تصنيف الجمال ، كان أكثر من نصف هؤلاء الناس من النساء.
قالت مو يون يينغ ، التي كانت أيضا تحت حكم لوه شين يى ، ساخره: “يبدو أن بصيرتي لا تزال رائعة إلى حد ما. أنت تعيش بالفعل بالتملق للنساء!”
ما يكمن وراء هذا الجرف هو هضبة الدفن ، حيث شعر لوه يون يانج أنه أقرب من أي وقت مضى إلى جسده الحقيقي السماوي.
بقيت مو يون يينغ مهذبة دائمًا مع لوه يون يانج أمام يين فيهوان ، ومع ذلك ، ستظهر انتقاداتها الحادة لحظة عدم وجود يين فيهوان.
اجتمع كل من يين فيهوان و مو يان شين في مسافة بعيدة.
في البداية ، لم يهتم لوه يون يانج بمو يون يينغ ولسانها السام. ومع ذلك ، بعد أن أدرك أنها لم تكن راغبة في كبح جماحها ، سأل: “هل ترغبين حقًا في السماح لأختي الصغيرة بالزواج من أخيكي الأكبر “؟
يمكن القول أن هذه كانت قوات رائعة.
وقالت مو يون يينغ وهي تشير إلى مسافة “إنها ليست أمنيتي فقط. انه القدر “.
“توقف!” على الرغم من أنها عرفت أن سيد أجدادها على ما يرام ، إلا أن يين فيهوان لا تزال تندفع بسرعة وعرقلت مو يون يينغ.
اجتمع كل من يين فيهوان و مو يان شين في مسافة بعيدة.
بعد التردد قليلاً ، استمر لوه يون يانج في التظاهر قائلاً: “قالت مو يون يينغ أنني لا أستطيع أن أرقى إلى مستوى الأخت الصغيرة”.
سخر لوه يون يانج ، الذي لم يرغب في الاستمرار في التشاحن مع مو يون يينغ ، قائلاً: “لا.
هز لوه يون يانج رأسه: “كيف يمكنني إيقافها؟ أريد أن أساعدك في وضع خطة؟ انظري ، الأخت الصغرى فيهوان كانت الزوجه التي حددها لي السيد ، لذا فإن رغبة أخيك في الزواج منها هي قليلاً يصعب تحقيقها. أشعر أنه يمكننا تجربة فكرة يمكن أن تساعد أخيك في تحقيق ذلك. ستضمن هذه الخطة أنني لن ينتهي بي الأمر بالعمر والوحدة أيضًا. دعني أعرف ما تعتقد. عروس. ستبقى فيهوان مع أخيك وستكون معي! ”
“مستحيل ، الأخت الصغيرة يين فيهوان هي الشريكة التي رتبت لي. وفقًا للقواعد ، لا يمكن تزويجها.”
ما يكمن وراء هذا الجرف هو هضبة الدفن ، حيث شعر لوه يون يانج أنه أقرب من أي وقت مضى إلى جسده الحقيقي السماوي.
شاهد عيني مو يون ينغ وهي تتسع في غضب قبل أن تستمر. “ثم … أخبرني. الا تري أن الاثنين متطابقان؟”
وجه يين فيهوان كان يتدفق عند سماع لوه يون يانج يزيل كل هذا ، على الرغم من أنها عرفت أن سلفها يتكلم القمامة ، إلا أنها لا تزال تشعر بسعادة إلى حد ما.
قالت مو يون يينغ بحزم: “للغاية! لا تتشبث بأي أوهام ، هل فهمت؟ فقط أخي الأكبر يمكنه مطابقة شخص مثل الأخت فيهوان”.
في البداية ، لم يهتم لوه يون يانج بمو يون يينغ ولسانها السام. ومع ذلك ، بعد أن أدرك أنها لم تكن راغبة في كبح جماحها ، سأل: “هل ترغبين حقًا في السماح لأختي الصغيرة بالزواج من أخيكي الأكبر “؟
ثم قالت بنبرة تهديد ، “إذا كنت تجرؤ على التدخل بشكل صارخ ، فلا تلوم الطائفه غير النظامية على أخذ ذلك بأيديهم.”
شاهد عيني مو يون ينغ وهي تتسع في غضب قبل أن تستمر. “ثم … أخبرني. الا تري أن الاثنين متطابقان؟”
هز لوه يون يانج رأسه: “كيف يمكنني إيقافها؟ أريد أن أساعدك في وضع خطة؟ انظري ، الأخت الصغرى فيهوان كانت الزوجه التي حددها لي السيد ، لذا فإن رغبة أخيك في الزواج منها هي قليلاً يصعب تحقيقها. أشعر أنه يمكننا تجربة فكرة يمكن أن تساعد أخيك في تحقيق ذلك. ستضمن هذه الخطة أنني لن ينتهي بي الأمر بالعمر والوحدة أيضًا. دعني أعرف ما تعتقد. عروس. ستبقى فيهوان مع أخيك وستكون معي! ”
“حسنا ، يمكنكم مناقشة هذا الأمر بأنفسكم في المستقبل. الآن ، الجميع يعدون أنفسهم. سندخل هضبة الدفن بعد قليل.”
“ماذا تقول؟” بدت مو يون يينغ ، التي كانت محرجة وغاضبة ، وكأنها على وشك الانفجار.
(المترجم: لمن لا يعرف معني جيغلوا ستجدون المعني في أخر الفصل ولكن لا أنصح بقرائته ??)
“أعتقد أنني أوضحت الأمر بشكل واضح. كلانا متوافقان إلى حد ما.” على الرغم من أن لوه يون يانج كان يبتسم للداخل ، إلا أنه ظل مستقيماً.
تحول وجه مو يون يينغ إلى اللون الأحمر من الإحراج قبل أن ينتهي لوه يون يانج من التحدث. “أغلق فمك! أفضل أن أتزوج خنزير أو كلب من أن أتزوج حقير مثلك يعيش بالتملق للنساء!”
“سأقتلك ، أيها المنحرف!” هرعت مو يون يينغ ، التي كانت مستائه من رؤية موقف لوه يون يانج السخيف ، بشكل عشوائي.
لم يهتم بها لوه يون يانج بكل بساطة ، فقد لاحظ أن الناس يتجمعون من حوله ، وكان هذا صداعًا بالفعل ، وقد حاول الاستفادة من الوضع لتحقيق مكاسب شخصية ، لكنه سرعان ما أصبح محط اهتمام الجميع .
لم تكن قاعدة مو يون يينغ الزراعية كافية في مواجهة لوه يون يانج ، لكن عواءها الهائل كان قويًا جدًا.
مع شروق الشمس ، تبع لوه يون يانج ويين فيهوان فريق لوه شين يى إلى واد ضخم.
كان هناك أكثر من 1000 نخبة من مختلف الطوائف العظيمة في فريق لوه شين يى ، وقد اجتمعوا جميعًا وأصبحوا تابعين لـ لوه شين يى لأسباب متنوعة.
“توقف!” على الرغم من أنها عرفت أن سيد أجدادها على ما يرام ، إلا أن يين فيهوان لا تزال تندفع بسرعة وعرقلت مو يون يينغ.
لأن لوه شين يى كانت على تصنيف الجمال ، كان أكثر من نصف هؤلاء الناس من النساء.
على الرغم من أنهم وجدوا هذا جيغلوا عديم القيمه ، في أعماق العديد من الناس كانوا يغارون من ثروته الجيدة.
يمكن القول أن هذه كانت قوات رائعة.
على الرغم من أنهم وجدوا هذا جيغلوا عديم القيمه ، في أعماق العديد من الناس كانوا يغارون من ثروته الجيدة.
بعد تجربة الحادث مع طائفه ليان هو السماويه ، كان الفريق بأكمله حساسًا جدًا لكلمة منحرف.
سقطت نظرة لوه شين يى على لوه يون يانج. “أنت تتحدث! أنا بالفعل أستخدم عيون الحقيقة. سأقتلك إذا كنت تجرؤ على التلفظ بأي أكاذيب!”
ولف أكثر من 100 شخص لوه يون يانج عمليا في اللحظة التي تهرب فيها من هجوم مو يون يينغ.
تحول وجه مو يون يينغ إلى اللون الأحمر من الإحراج قبل أن ينتهي لوه يون يانج من التحدث. “أغلق فمك! أفضل أن أتزوج خنزير أو كلب من أن أتزوج حقير مثلك يعيش بالتملق للنساء!”
كانت بعض الهالات مثل الشمس المشتعلة ، والبعض الآخر مثل العواصف الهائجة ، بل كان بعضها يشبه السيوف الطويلة الباردة التي تقطع السماء.
كل شيء بعد ذلك سار بسلاسة شديدة للوه يون يانج ، لأنه كان مرؤوس في فريق لوه شين يى ، تلقي ختمه بسلاسة.
ندم لوه يون يانج على المزاح مع هذا العاهرة التي كانت تزعجه طوال اليوم عندما شعر بكل هذه الموجات من الطاقة!
“ما الذي يحدث؟” طافت لوه شين يى الشبيهة بالجنية في السماء. على الرغم من أن سلوكها هادئ ، إلا أن الضغط الذي مارسته أثناء نزولها جعل الجو يبدو متكثفًا.
كانت مو يون يينغ الصغير الشبيهه بالفلفل الحار شديده حقًا.
اجتمع كل من يين فيهوان و مو يان شين في مسافة بعيدة.
“ما الذي يحدث؟” طافت لوه شين يى الشبيهة بالجنية في السماء. على الرغم من أن سلوكها هادئ ، إلا أن الضغط الذي مارسته أثناء نزولها جعل الجو يبدو متكثفًا.
كان يفكر في الواقع في تبادل العرائس!
هاجمت مو يون يينغ لوه يون يانج بشكل غير مقصود ، ولكي لا يبدو واضحًا للغاية ، استمر لوه يون يانج في التهرب منها.
ظهرت ابتسامة أيضًا على وجه لوه شين يى ، ولم تصدق أن هذه المسألة كانت سيئة ، لكن رد فعل مو يون يينغ كان شديدًا للغاية.
من وجهة نظر الجميع ، بدا وكأنه قوة مستهلكة.
“سأقتلك ، أيها المنحرف!” هرعت مو يون يينغ ، التي كانت مستائه من رؤية موقف لوه يون يانج السخيف ، بشكل عشوائي.
“توقف!” على الرغم من أنها عرفت أن سيد أجدادها على ما يرام ، إلا أن يين فيهوان لا تزال تندفع بسرعة وعرقلت مو يون يينغ.
بعد قول ذلك ، أعادت النظر إلى لوه يون يانج. على الرغم من أنها كانت تشعر بالاشمئزاز من هذا الشخص ، قالت بلا مبالاة ، “أنت … يجب عليك اتباع القواعد في المستقبل. لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة للاخت الصغري فيهوان. ”
كما عرقل مو يان شين شقيقته الصغرى وحدق في لوه يون يانج بشكل قاتل.
(المترجم : احم احم تعرف المرأه التي تبيع نفسها للرجال باسم العا*ره اما الرجل الذي تأجره النساء لنفس الغرض يسمي ب الجيغلوا ??)
هذه الحياة المنخفضة تجرأت بالفعل على أخذ الشئ الخاطئ مع أخته الصغيرة النقية!
“حسنا ، يمكنكم مناقشة هذا الأمر بأنفسكم في المستقبل. الآن ، الجميع يعدون أنفسهم. سندخل هضبة الدفن بعد قليل.”
كان هذا غير مقبول!
“قالت مو يون يينغ أن شقيقها أحب أختي الصغيرة وطلبت مني أن أبقى بعيدا عنها. قلت … لقد رتب لي سيدي خطبة الأخت الصغري وليس لدي خيار!”
إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لـ يين فيهوان و لوه شين يى ، اللذين كانا يقفان جانباً ، لكان من المؤكد أن يقتل هذا الزميل المزعج بسيفه في هذا الوقت.
نظرت مو يون يينغ بغضب إلى لوه يون يانج ، وتمنت أن تقول شيئًا لكنها لم تجد الكلمات المناسبة عندما فتحت فمها.
سألت لوه يون شي بهدوء وهي تنظر إلى مو يون يينغ: “مو يون يينغ ، ما الذي يحدث؟”
كان يفكر في الواقع في تبادل العرائس!
على الرغم من أن الفرق بين عسكري مثل مو يون يينغ و لوه شين يى لم يكن كبيرًا جدًا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تقول فيها لوه شين يى اسم مو يون يينغ.
“ماذا تقول؟” بدت مو يون يينغ ، التي كانت محرجة وغاضبة ، وكأنها على وشك الانفجار.
نظرت مو يون يينغ بغضب إلى لوه يون يانج ، وتمنت أن تقول شيئًا لكنها لم تجد الكلمات المناسبة عندما فتحت فمها.
“بالنظر إلى أن مو يون يينغ كانت تأمل إلى حد كبير في أن أستسلم ، اقترحت أنها … ستساعد شقيقها عن طريق أن تصبح عروسي. ألن يكون ذلك مكسبًا للجميع؟”
قال مو يان شين وهو يطلق النار على لوه يون يانج في مشهد بارد: “مو يون يينغ ، عبّري عن أي شكوى لديكي إلى لوه شين يى. لوه شين يى ستساعدك بالتأكيد على حلها”.
على الرغم من أن مو يون يينغ كانت داهية بطبيعتها ، إلا أنها لم تعرف حقًا كيف تجيب تحت أعين الكثير من الناس.
على الرغم من أن مو يون يينغ كانت داهية بطبيعتها ، إلا أنها لم تعرف حقًا كيف تجيب تحت أعين الكثير من الناس.
بقيت مو يون يينغ مهذبة دائمًا مع لوه يون يانج أمام يين فيهوان ، ومع ذلك ، ستظهر انتقاداتها الحادة لحظة عدم وجود يين فيهوان.
سقطت نظرة لوه شين يى على لوه يون يانج. “أنت تتحدث! أنا بالفعل أستخدم عيون الحقيقة. سأقتلك إذا كنت تجرؤ على التلفظ بأي أكاذيب!”
(المترجم: لمن لا يعرف معني جيغلوا ستجدون المعني في أخر الفصل ولكن لا أنصح بقرائته ??)
أرادت يين فيهوان في الأصل التحدث ، لكنها توقفت عندما سمعت لوه شين يي تقول هذا ، وألقت نظرة على لوه يون يانج.
بعد تجربة الحادث مع طائفه ليان هو السماويه ، كان الفريق بأكمله حساسًا جدًا لكلمة منحرف.
كانت نظرتها معقدة حقًا.
كان هذا الوادي صخريًا للغاية ، وكان هناك منحدر عملاق خلفه 10 آلاف قامة ، ويمكن رؤية مسار ثعبان صغير صعد إلى أعلى المنحدر في الوادي.
لم يهتم بها لوه يون يانج بكل بساطة ، فقد لاحظ أن الناس يتجمعون من حوله ، وكان هذا صداعًا بالفعل ، وقد حاول الاستفادة من الوضع لتحقيق مكاسب شخصية ، لكنه سرعان ما أصبح محط اهتمام الجميع .
على الرغم من أن الفرق بين عسكري مثل مو يون يينغ و لوه شين يى لم يكن كبيرًا جدًا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تقول فيها لوه شين يى اسم مو يون يينغ.
“قالت مو يون يينغ أن شقيقها أحب أختي الصغيرة وطلبت مني أن أبقى بعيدا عنها. قلت … لقد رتب لي سيدي خطبة الأخت الصغري وليس لدي خيار!”
وأضافت لوه شين يي ، التي عادت إلى هدوءها وبطريقة مؤلفة: “تقدم هضبة الدفن فرصًا لا تعد ولا تحصى. على الرغم من أن مختلف السماوين الاسطورين توحدوا وقمعوا الأخطار إلى أدنى مستوى ، فإن هذا لا يعني أنه لا يوجد أي خطر.”
بعد التردد قليلاً ، استمر لوه يون يانج في التظاهر قائلاً: “قالت مو يون يينغ أنني لا أستطيع أن أرقى إلى مستوى الأخت الصغيرة”.
ظهرت ابتسامة أيضًا على وجه لوه شين يى ، ولم تصدق أن هذه المسألة كانت سيئة ، لكن رد فعل مو يون يينغ كان شديدًا للغاية.
وجه يين فيهوان كان يتدفق عند سماع لوه يون يانج يزيل كل هذا ، على الرغم من أنها عرفت أن سلفها يتكلم القمامة ، إلا أنها لا تزال تشعر بسعادة إلى حد ما.
على الرغم من أنهم وجدوا هذا جيغلوا عديم القيمه ، في أعماق العديد من الناس كانوا يغارون من ثروته الجيدة.
ثم أضاف لوه يون يانج ، “أشعر أيضًا أن الأخت الصغيرة لا تستحقني. ومع ذلك ، أنا … لا يمكنني فقط أن أفي بأمر السيد”.
الفصل 680: هضبة الدفن
“بالنظر إلى أن مو يون يينغ كانت تأمل إلى حد كبير في أن أستسلم ، اقترحت أنها … ستساعد شقيقها عن طريق أن تصبح عروسي. ألن يكون ذلك مكسبًا للجميع؟”
بقيت مو يون يينغ مهذبة دائمًا مع لوه يون يانج أمام يين فيهوان ، ومع ذلك ، ستظهر انتقاداتها الحادة لحظة عدم وجود يين فيهوان.
تحول وجه مو يون يينغ إلى اللون الأحمر من الإحراج قبل أن ينتهي لوه يون يانج من التحدث. “أغلق فمك! أفضل أن أتزوج خنزير أو كلب من أن أتزوج حقير مثلك يعيش بالتملق للنساء!”
كانت بعض الهالات مثل الشمس المشتعلة ، والبعض الآخر مثل العواصف الهائجة ، بل كان بعضها يشبه السيوف الطويلة الباردة التي تقطع السماء.
دقت جوقة من الضحك بصوت عالٍ ، ابتسم كثير من الناس وهم يشاهدون مو يون يينغ.
نظرت مو يون يينغ بغضب إلى لوه يون يانج ، وتمنت أن تقول شيئًا لكنها لم تجد الكلمات المناسبة عندما فتحت فمها.
ظهرت ابتسامة أيضًا على وجه لوه شين يى ، ولم تصدق أن هذه المسألة كانت سيئة ، لكن رد فعل مو يون يينغ كان شديدًا للغاية.
كان هذا غير مقبول!
“حسنا ، يمكنكم مناقشة هذا الأمر بأنفسكم في المستقبل. الآن ، الجميع يعدون أنفسهم. سندخل هضبة الدفن بعد قليل.”
هذه الحياة المنخفضة تجرأت بالفعل على أخذ الشئ الخاطئ مع أخته الصغيرة النقية!
وأضافت لوه شين يي ، التي عادت إلى هدوءها وبطريقة مؤلفة: “تقدم هضبة الدفن فرصًا لا تعد ولا تحصى. على الرغم من أن مختلف السماوين الاسطورين توحدوا وقمعوا الأخطار إلى أدنى مستوى ، فإن هذا لا يعني أنه لا يوجد أي خطر.”
“سيد الأجداد ، بعد أن تكسر مثل هذه النكتة ، أخشى أنك لن تقضي وقتًا ممتعًا في أرض السماء الغامضة بأكملها!”
“آمل أن تكونوا قادرين على كسب الكثير من خلال متابعتي ولا تفقدوا حياتكم في هضبة الدفن.”
(المترجم: لمن لا يعرف معني جيغلوا ستجدون المعني في أخر الفصل ولكن لا أنصح بقرائته ??)
بعد قول ذلك ، أعادت النظر إلى لوه يون يانج. على الرغم من أنها كانت تشعر بالاشمئزاز من هذا الشخص ، قالت بلا مبالاة ، “أنت … يجب عليك اتباع القواعد في المستقبل. لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة للاخت الصغري فيهوان. ”
كانت نظرتها معقدة حقًا.
بهذا التفت لوه شين يىي وغادرت ، كما تفرق العسكريون الذين حضروا لمشاهدة المشهد الواحد تلو الآخر.
“ماذا تقول؟” بدت مو يون يينغ ، التي كانت محرجة وغاضبة ، وكأنها على وشك الانفجار.
جاءت بعض السيدات اللواتي كن على علاقة جيدة مع مو يون يينغ إلى جانبها وعزوها بينما كانوا يسخرون من سذاجة لوه يون يانج ، وقد سعى إلى الخروج من الدوري.
كانت مو يون يينغ الصغير الشبيهه بالفلفل الحار شديده حقًا.
نظرًا لمزاج مو يان شين ، فإن أي شخص آخر تجرأ على أخذ الشئ الخاطئ مع أخته الحبيبة كان سيجعله يموت منذ فترة طويلة ، ومع ذلك ، قام بقمع غضبه عندما رأى يين فيهوان تقف بجانب لوه يون يانج.
لأن لوه شين يى كانت على تصنيف الجمال ، كان أكثر من نصف هؤلاء الناس من النساء.
قال لها لوه يون يانج بدون تفكير يين فيهوان: “دعينا نذهب!” كان من المحتمل أن تكون هذه المسألة قد حدثت كما وصف سيد الأجداد. كانت مجرد مزحة. ومع ذلك ، كانت لا تزال غاضبة قليلاً في لوه يون يانج.
شاهد عيني مو يون ينغ وهي تتسع في غضب قبل أن تستمر. “ثم … أخبرني. الا تري أن الاثنين متطابقان؟”
كان هذا شعورًا غريبًا للغاية ، عندما أدركت تعبيرها ، بذلت جهدًا لتغيير تعبيرها ، لكنها شعرت أنه لا ينبغي لها أن تبتسم إلى سيد الأسلاف!
جاءت بعض السيدات اللواتي كن على علاقة جيدة مع مو يون يينغ إلى جانبها وعزوها بينما كانوا يسخرون من سذاجة لوه يون يانج ، وقد سعى إلى الخروج من الدوري.
كان يفكر في الواقع في تبادل العرائس!
كانت نظرتها معقدة حقًا.
في الوقت الذي عادت فيه إلى المخيم مع لوه يون يانج ، كان الجليد في وجه يين فيهوان قد اختفى ، لكنها شعرت بقليل من الخجل أثناء مواجهتها لوه يون يانج.
سخر كثير من الناس ، بينما بدا بعض الزملاء حامضين.
“سيد الأجداد ، بعد أن تكسر مثل هذه النكتة ، أخشى أنك لن تقضي وقتًا ممتعًا في أرض السماء الغامضة بأكملها!”
سخر كثير من الناس ، بينما بدا بعض الزملاء حامضين.
شعر لوه يون يانج بأنه يجب أن يشرح قبل أن يفكر في الأمر ويقول ببساطة ، “هذا مجرد نوع من التمويه.”
هز لوه يون يانج رأسه: “كيف يمكنني إيقافها؟ أريد أن أساعدك في وضع خطة؟ انظري ، الأخت الصغرى فيهوان كانت الزوجه التي حددها لي السيد ، لذا فإن رغبة أخيك في الزواج منها هي قليلاً يصعب تحقيقها. أشعر أنه يمكننا تجربة فكرة يمكن أن تساعد أخيك في تحقيق ذلك. ستضمن هذه الخطة أنني لن ينتهي بي الأمر بالعمر والوحدة أيضًا. دعني أعرف ما تعتقد. عروس. ستبقى فيهوان مع أخيك وستكون معي! ”
كانت يين فيهوان قد استهزأت تمامًا بلوه يون يانج بعد أن أنقذ طائفتها ، لكنها وجدت الأمر مضحكًا إلى حد ما هذه المرة.
على الرغم من أنهم وجدوا هذا جيغلوا عديم القيمه ، في أعماق العديد من الناس كانوا يغارون من ثروته الجيدة.
كان لوه يون يانج أصبح شهير!
ثم قالت بنبرة تهديد ، “إذا كنت تجرؤ على التدخل بشكل صارخ ، فلا تلوم الطائفه غير النظامية على أخذ ذلك بأيديهم.”
لم يكن مشهوراً فقط في فريق لوه شين يى ، عمليا عرف الجميع من الفرق الأخرى اسمه.
(المترجم: لمن لا يعرف معني جيغلوا ستجدون المعني في أخر الفصل ولكن لا أنصح بقرائته ??)
سخر كثير من الناس ، بينما بدا بعض الزملاء حامضين.
“قالت مو يون يينغ أن شقيقها أحب أختي الصغيرة وطلبت مني أن أبقى بعيدا عنها. قلت … لقد رتب لي سيدي خطبة الأخت الصغري وليس لدي خيار!”
على الرغم من أنهم وجدوا هذا جيغلوا عديم القيمه ، في أعماق العديد من الناس كانوا يغارون من ثروته الجيدة.
“آمل أن تكونوا قادرين على كسب الكثير من خلال متابعتي ولا تفقدوا حياتكم في هضبة الدفن.”
(المترجم: لمن لا يعرف معني جيغلوا ستجدون المعني في أخر الفصل ولكن لا أنصح بقرائته ??)
“سيد الأجداد ، بعد أن تكسر مثل هذه النكتة ، أخشى أنك لن تقضي وقتًا ممتعًا في أرض السماء الغامضة بأكملها!”
اشتكى بعضهم من أن أسيادهم لم يرتبوا قط خطبة لهم مع أخت صغيرة على مخططات الجمال!
ظهرت ابتسامة أيضًا على وجه لوه شين يى ، ولم تصدق أن هذه المسألة كانت سيئة ، لكن رد فعل مو يون يينغ كان شديدًا للغاية.
مع شروق الشمس ، تبع لوه يون يانج ويين فيهوان فريق لوه شين يى إلى واد ضخم.
هاجمت مو يون يينغ لوه يون يانج بشكل غير مقصود ، ولكي لا يبدو واضحًا للغاية ، استمر لوه يون يانج في التهرب منها.
كان هذا الوادي صخريًا للغاية ، وكان هناك منحدر عملاق خلفه 10 آلاف قامة ، ويمكن رؤية مسار ثعبان صغير صعد إلى أعلى المنحدر في الوادي.
في البداية ، لم يهتم لوه يون يانج بمو يون يينغ ولسانها السام. ومع ذلك ، بعد أن أدرك أنها لم تكن راغبة في كبح جماحها ، سأل: “هل ترغبين حقًا في السماح لأختي الصغيرة بالزواج من أخيكي الأكبر “؟
ارتجف لوه يون يانج بلا وعي عندما رأى ذلك الجرف ، وشعر بضغط لم يسبق له أن واجهه قبل أن يؤثر على جسده.
كانت مو يون يينغ الصغير الشبيهه بالفلفل الحار شديده حقًا.
ما يكمن وراء هذا الجرف هو هضبة الدفن ، حيث شعر لوه يون يانج أنه أقرب من أي وقت مضى إلى جسده الحقيقي السماوي.
قالت مو يون يينغ بحزم: “للغاية! لا تتشبث بأي أوهام ، هل فهمت؟ فقط أخي الأكبر يمكنه مطابقة شخص مثل الأخت فيهوان”.
(المترجم : احم احم تعرف المرأه التي تبيع نفسها للرجال باسم العا*ره اما الرجل الذي تأجره النساء لنفس الغرض يسمي ب الجيغلوا ??)
يمكن القول أن هذه كانت قوات رائعة.
(المترجم: لمن لا يعرف معني جيغلوا ستجدون المعني في أخر الفصل ولكن لا أنصح بقرائته ??)
