Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising-689

الجسم الحقيقي يتحرك

الجسم الحقيقي يتحرك

 

 

“ها ها ها! وقح! يا له من وصف رائع!” في شارع مزدحم ، ضحك رجل شاهق بسيف مربوط على ظهره بحرارة.

 

 

 

 

اعتقد مبجل السماء العظيمه أنه يمكنه ببساطة سحق لوه يون يانج بحركة واحدة.

كانت هذه المدينة تحت حكم أسرة العصر ، وكان هناك الملايين من السكان ، واتبع الجميع تقريبًا آداب أسرة العصر.

أثارت كلمات لوه يون يانج غضب مبجل السماء العظيمه ، القوة الهائلة لموجة من راحتيه لم تكن شيئًا يمكن للجميع تحمله.

 

 

 

 

صدم ضحك الرجل الهستيري المفاجئ الكثير من الناس في الشارع ، حتى أن بعضهم افترض أن الرجل مجنون.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كشر الماركيز الحاكم عندما سمع هذا الضحك.

 

 

 

 

على الرغم من أن معظم الرتب السماويه الأسطوريه يتفقون مع ما قاله لوه يون يانج ، إلا أنه لم يكن أحد على استعداد للإساءة إلى مبجل السماء العظيمه من أجل شخص تافه مثل لوه يون يانج.

دون أي تردد ، وقف الماركيز ، الذي بدا وكأنه كان محاطًا بالنور الإلهي ، وانحنى أمام الرجل باحترام: “تحية طيبة ، المبجل السماوي”.

كانت هناك اختلافات في هذا النوع من التحكم ، ومع ذلك ، طالما كان المرء قادرًا على التحكم في الوقت ، فسيكون المرء قادرًا على الهروب من تدفق الوقت.

 

تنهدت المرأة ذات الثوب الأبيض التي تجلس في الوسط بهدوء: “هذا الشاب وقح. من السهل عليه أن يقول هذه الأشياء. ولكن كيف سيعيش في المستقبل؟”

 

لو كان مستعدًا ، لكان سيتمكن من التراجع سريعًا ، حتى لو لم يكن قادرًا على حجب قبضه سامسارا.

نظر الرجل في منتصف العمر إلى او ياي قبل أن يضحك بصوت عالٍ.

 

 

تمامًا كما اعتقد الجميع أنه يبدو وكأنه نملة تقاتل عملاقًا ، الجسم الحقيقي السماوي ، الذي ظل بلا حراك طوال هذه المدة ، قام فجأة بتحركه.

 

الرتب السماويه الأسطوريه ، الذين لم يحدهم تدفق الوقت ، لن يموتوا بسبب إصابات أو أذى طبيعي. حتى إذا تم تدمير أجسادهم الماديه أو تم محو وعيهم ، فلا يزال بإمكانهم إحياء أنفسهم طالما أن بصمتهم الفاره من التدفق من الوقت بقيت سليمة.

ارتعد ماركيز المنطقة الثامنة عندما كان يستمع ، “لم أر قط رجلاً وقحًا مثلك”.

 

 

 

 

 

بعد قول ذلك ، اختفى الرقم الشاهق بدون أثر.

 

 

كانت هذه هي تقنيه سيف الضوء الالهي ، وهي التقنية العليا للسماوي العظيم ! غالبًا ، لم يكن سينفذ هذه التقنية ، ومع ذلك ، فقد قرر بالفعل استخدامها الآن.

 

 

كان ماركيز المنطقة الثامنة جاهلًا تمامًا بما حدث للتو.

 

 

اعتقد مبجل السماء العظيمه أنه يمكنه ببساطة سحق لوه يون يانج بحركة واحدة.

 

 

بينما كان سعيدًا بترك الرتبه السماويه الاسطوريه أرضه ، فقد كان مرتبكًا أيضًا بما حدث للتو.

اعتقد مبجل السماء العظيمه أنه يمكنه ببساطة سحق لوه يون يانج بحركة واحدة.

 

احتوى الجسم الحقيقي السماوي على صفات ذهن لوه يون يانج بالطريقة التي كان بها تمامًا في فراغ تيانيون. بعد تجربة 10 دورات التناسخ ، تجاوز تراكم نقاط العقل نقاط الرتب السماوية الاسطوريه الطبيعيه في فراغ تيانيون.

 

 

بعد نصف يوم ، أدرك أخيرًا سبب توبيخه من رتبه السماء الأسطوريه.

 

 

ردت امرأة ترتدي فستان لوتس كانت جالسة على الجانب الأيمن برفق ، “إنها ليست المرة الأولى التي حاول فيها مبجل السماء العظيمه التصرف بثمن بخس على أي حال.”

 

في الوقت نفسه ، إلى جانب بركة اللوتس ، كانت ثلاث نساء يحتسون الشاي بهدوء ، وكانت تنينه ذهبية صغيرة تقفز من بركة اللوتس ، مما يعزز روعة المشهد.

لم تكن قوه  مبجل السماء العظيمه  قليله ، إلا أنه لسوء الحظ قلل من تقدير لوه يون يانج بشكل كبير ، حتى أنه لم يعتبره خصمًا جديرًا بالاهتمام.

 

 

 

 

قالت إحدى النساء الجميلات الجالسات على اليسار ساخرهً: “يا له من رجل وقح! يبدو أن هذه الرتبه السماويه الأسطوريه لن تكون قادرة على مواجهة أي أشخاص آخرين في المستقبل”.

 

 

 

 

كانت هناك اختلافات في هذا النوع من التحكم ، ومع ذلك ، طالما كان المرء قادرًا على التحكم في الوقت ، فسيكون المرء قادرًا على الهروب من تدفق الوقت.

ردت امرأة ترتدي فستان لوتس كانت جالسة على الجانب الأيمن برفق ، “إنها ليست المرة الأولى التي حاول فيها مبجل السماء العظيمه التصرف بثمن بخس على أي حال.”

لم تكن قوه  مبجل السماء العظيمه  قليله ، إلا أنه لسوء الحظ قلل من تقدير لوه يون يانج بشكل كبير ، حتى أنه لم يعتبره خصمًا جديرًا بالاهتمام.

 

 

 

 

“إذا كانت بقايا الرتبه السماويه الأسطوريه المتبقية في حوزه الطائفه الشيطانيه او طائفه الأرض السماوية السوداء ، فلن يجرؤ على طلبها ، حتى لو نما له زوجًا إضافيًا من الكرات.”

 

 

 

 

 

“لكن الشاب ليس لديه أي دعم. لهذا السبب ينظر إليه مبجل السماء العظيمه مثل قطعة لحم لذيذة.”

 

 

 

 

كان ماركيز المنطقة الثامنة جاهلًا تمامًا بما حدث للتو.

“مبجل السماء العظيمه لن يتخلى عن مثل هذه الفرصة.”

تنهد لوه يون يانج ، الذي شعر بأن جسده الحقيقي السماوي قد سيطر على الموقف ، تنهد الصعداء ، لكن وعيه السماوي كان يعرف أنه لا يزال بعيدًا عن القدرة على الهروب من الخطر.

 

 

 

 

تنهدت المرأة ذات الثوب الأبيض التي تجلس في الوسط بهدوء: “هذا الشاب وقح. من السهل عليه أن يقول هذه الأشياء. ولكن كيف سيعيش في المستقبل؟”

ردت امرأة ترتدي فستان لوتس كانت جالسة على الجانب الأيمن برفق ، “إنها ليست المرة الأولى التي حاول فيها مبجل السماء العظيمه التصرف بثمن بخس على أي حال.”

 

 

 

 

المرأة في فستان اللوتس ارتعشت حواجبها فجأة وهمست ، “ماذا لو دعناه إلى كهف الخالدين الثلاثة؟ أشك في أن مبجل السماء العظيمه سيجرؤ …”.

 

 

أثارت كلمات لوه يون يانج غضب مبجل السماء العظيمه ، القوة الهائلة لموجة من راحتيه لم تكن شيئًا يمكن للجميع تحمله.

 

عندما هبطت قبضه سامسارا على جسد مبجل السماء العظيمه ، تسبب ذلك في تفكك جسده المادي ، الذي وقف في الفراغ ، وفي الوقت نفسه ، اهتزت السماء والأرض من حوله بشكل هائل.

توقفت قبل أن تنتهي كلامها ، وتحول تعبيرها إلى دهشة.

 

 

كانت هذه هي تقنيه سيف الضوء الالهي ، وهي التقنية العليا للسماوي العظيم ! غالبًا ، لم يكن سينفذ هذه التقنية ، ومع ذلك ، فقد قرر بالفعل استخدامها الآن.

 

 

بدت هي وكلا من رفاقها مصدومين.

لو كان مستعدًا ، لكان سيتمكن من التراجع سريعًا ، حتى لو لم يكن قادرًا على حجب قبضه سامسارا.

 

لم يتوقعوا أن يكون لوه يون يانج من طائفة دونغهوا القديمة قد حصل بالفعل على بقايا الرتبه السماويه الاسطوريه  قبل دخولهم هضبة الدفن وقمع العديد من العباقرة البارزين الذين أرسلوا.

 

ومع ذلك ، كشر الماركيز الحاكم عندما سمع هذا الضحك.

ثم أضافت المرأة في المنتصف “كيف يكون ذلك ممكناً؟”

 

 

 

 

لو كان مستعدًا ، لكان سيتمكن من التراجع سريعًا ، حتى لو لم يكن قادرًا على حجب قبضه سامسارا.

كانت بقايا الرتبه السماويه الأسطوريه الجسدية شيئًا قيمًا لجميع الرتب السماويه الأسطوريه ، فقد قدموا فوائد لا تُحصى إذا استطاع المرء زراعتها في استنساخ.

 

 

على الرغم من أنه كان قد اندمج للتو مع جسده الحقيقي السماوي ولم يقم باطلاق قبضه سامسارا بجسمه الحقيقي السماوي ، إلا أن كل شيء سار بسلاسة ، ولم تكن هناك مشاكل.

 

 

ومع ذلك ، فقد يتسببون أيضًا في مشاكل لا لزوم لها إذا طمع الكثير من الرتب السماويه الأسطوريه بشكل شخصي في بقايا الرتبه السماويه الأسطوريه على هضبة الدفن.

 

 

 

 

احتوى الجسم الحقيقي السماوي على صفات ذهن لوه يون يانج بالطريقة التي كان بها تمامًا في فراغ تيانيون. بعد تجربة 10 دورات التناسخ ، تجاوز تراكم نقاط العقل نقاط الرتب السماوية الاسطوريه الطبيعيه في فراغ تيانيون.

لذلك ، قررت الرتب السماويه الأسطوريه إرسال تلاميذهم فقط للمشاركة.

 

 

 

 

على الرغم من أن معظم الرتب السماويه الأسطوريه يتفقون مع ما قاله لوه يون يانج ، إلا أنه لم يكن أحد على استعداد للإساءة إلى مبجل السماء العظيمه من أجل شخص تافه مثل لوه يون يانج.

لم يتوقعوا أن يكون لوه يون يانج من طائفة دونغهوا القديمة قد حصل بالفعل على بقايا الرتبه السماويه الاسطوريه  قبل دخولهم هضبة الدفن وقمع العديد من العباقرة البارزين الذين أرسلوا.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن الرتب السماويه الأسطوريه لم تتوقع هذا ، إلا أن المعركة التالية حيرتهم أكثر.

بدت هي وكلا من رفاقها مصدومين.

 

 

 

 

لم يكن للسماوي العظيم سمعة رائعة ، ولكن قاعدته الزراعية لم تكن ضعيفة ، وبصفته رتبه سماويه اسطوريه من المستوي الثاني ، تجرأ عدد قليل جدًا من الناس على استفزازه.

“لكن الشاب ليس لديه أي دعم. لهذا السبب ينظر إليه مبجل السماء العظيمه مثل قطعة لحم لذيذة.”

 

 

 

 

أثارت كلمات لوه يون يانج غضب مبجل السماء العظيمه ، القوة الهائلة لموجة من راحتيه لم تكن شيئًا يمكن للجميع تحمله.

 

 

 

 

تمامًا كما اعتقد الجميع أنه يبدو وكأنه نملة تقاتل عملاقًا ، الجسم الحقيقي السماوي ، الذي ظل بلا حراك طوال هذه المدة ، قام فجأة بتحركه.

على الرغم من أن معظم الرتب السماويه الأسطوريه يتفقون مع ما قاله لوه يون يانج ، إلا أنه لم يكن أحد على استعداد للإساءة إلى مبجل السماء العظيمه من أجل شخص تافه مثل لوه يون يانج.

بفضل سلاحه السماوي ودرعه القتالي الإلهي ، بدا لوه يون يانج لا يقهر بين العسكرين تحت الرتب السماويه الأسطوريه ، ومع ذلك ، اعتبر هؤلاء الناس غير مهمين من قبل الرتب السماويه الأسطوريه.

 

 

 

 

تمامًا كما اعتقد الجميع أنه يبدو وكأنه نملة تقاتل عملاقًا ، الجسم الحقيقي السماوي ، الذي ظل بلا حراك طوال هذه المدة ، قام فجأة بتحركه.

قام بتنشيط منظم سماته على الفور. أراد أن يرى ما إذا كان منظم سماته سيكون قادرًا على مساعدته في هذه المعركة من خلال هزيمة مبجل السماء العظيمه بسرعة!

 

ومع ذلك ، كشر الماركيز الحاكم عندما سمع هذا الضحك.

 

 

قبضه سامسارا!

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان قد اندمج للتو مع جسده الحقيقي السماوي ولم يقم باطلاق قبضه سامسارا بجسمه الحقيقي السماوي ، إلا أن كل شيء سار بسلاسة ، ولم تكن هناك مشاكل.

أثارت كلمات لوه يون يانج غضب مبجل السماء العظيمه ، القوة الهائلة لموجة من راحتيه لم تكن شيئًا يمكن للجميع تحمله.

 

 

 

تمامًا كما اعتقد الجميع أنه يبدو وكأنه نملة تقاتل عملاقًا ، الجسم الحقيقي السماوي ، الذي ظل بلا حراك طوال هذه المدة ، قام فجأة بتحركه.

تطورت قبضه سامسارا التي اطلقها الجسم السماوي إلى دوامة سوداء وبيضاء عبرت الفراغ ، ابتلعت الدوامة كل شيء في طريقها وانهارت فورًا عندما هبطت.

 

 

 

 

 

لم تكن قوه  مبجل السماء العظيمه  قليله ، إلا أنه لسوء الحظ قلل من تقدير لوه يون يانج بشكل كبير ، حتى أنه لم يعتبره خصمًا جديرًا بالاهتمام.

 

 

كل كائن تحت السماوات كان نملة!

 

كان قبضه سامسارا تقنية قوية ، ومع ذلك ، لم يشهد الجسم الحقيقي السماوي للوه يون يانج أي محنات سماويه.

كل كائن تحت السماوات كان نملة!

 

 

بدت هي وكلا من رفاقها مصدومين.

 

“لكن الشاب ليس لديه أي دعم. لهذا السبب ينظر إليه مبجل السماء العظيمه مثل قطعة لحم لذيذة.”

كان هذا البيان حقيقة ، ففي كون السماء الغامضه العظيم ، قال الناس أيضًا أن التحول إلى الرتب السماويه الأسطوره كان مشابهًا لدخول شكل جديد من أشكال الحياة.

اصطدم الطرفان بسرعة في الفراغ ، وبعد الاصطدام ، بدا أن سيف الضوء الالهي الخاص بمبجل السماء العظيمه  في النهاية هو الخاسر.

 

 

 

 

على الرغم من أن الكثير من الناس لم يقبلوا هذا القول ، فإن معظم القوى الكبرى في الكون كانت تعتقد أنه صحيح.

 

 

 

 

 

يمكن للمرء أن يتضاءل حتى النهاية ويتحول إلى رماد إذا لم يصبح المرء رتبه سماويه اسطوريه ، ومع ذلك ، بمجرد أن يصبح المرء قادرًا على أن يصبح رتبه سماويه اسطوريه ، يمكن للمرء أن يمتلك قوة لا نهاية لها بالإضافة إلى القدرة على التحكم في الوقت.

احتوى الجسم الحقيقي السماوي على صفات ذهن لوه يون يانج بالطريقة التي كان بها تمامًا في فراغ تيانيون. بعد تجربة 10 دورات التناسخ ، تجاوز تراكم نقاط العقل نقاط الرتب السماوية الاسطوريه الطبيعيه في فراغ تيانيون.

 

 

 

 

كانت هناك اختلافات في هذا النوع من التحكم ، ومع ذلك ، طالما كان المرء قادرًا على التحكم في الوقت ، فسيكون المرء قادرًا على الهروب من تدفق الوقت.

 

 

ثم أضافت المرأة في المنتصف “كيف يكون ذلك ممكناً؟”

 

 

الناس الذين يمكنهم السيطرة على الوقت كانوا في عوالم بعيدة عن الناس الذين لا يستطيعون.

 

 

 

 

“ها ها ها! وقح! يا له من وصف رائع!” في شارع مزدحم ، ضحك رجل شاهق بسيف مربوط على ظهره بحرارة.

بفضل سلاحه السماوي ودرعه القتالي الإلهي ، بدا لوه يون يانج لا يقهر بين العسكرين تحت الرتب السماويه الأسطوريه ، ومع ذلك ، اعتبر هؤلاء الناس غير مهمين من قبل الرتب السماويه الأسطوريه.

اجتاح الثقب الفوضوي الأسود ، الذي احتوى على قوة مدمرة هزت الأرض ، سيف الضوء الالهي العظمى دفعة واحدة ، وفي الوقت نفسه ، أطلق الجسم الحقيقي السماوي تقنيه الموت والحياه من فمه.

 

 

 

على الرغم من أنها كانت مهمة سهلة للدفاع عن نفسه ضد مبجل السماء العظيمه ، كان من الصعب جدًا هزيمته.

اعتقد مبجل السماء العظيمه أنه يمكنه ببساطة سحق لوه يون يانج بحركة واحدة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يتحرك لوه يون يانج على الإطلاق عندما نفذ تحركه ، وبدلاً من ذلك ، هاجمته بقايا الرتبه السماويه الأسطوريه ، التي تعامل معها مثل الكنز الثمين ، فجأته قبضه سامسارا مما جعله يشعر بالتهديد.

لو كان مستعدًا ، لكان سيتمكن من التراجع سريعًا ، حتى لو لم يكن قادرًا على حجب قبضه سامسارا.

 

 

 

 

لو كان مستعدًا ، لكان سيتمكن من التراجع سريعًا ، حتى لو لم يكن قادرًا على حجب قبضه سامسارا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن مستعدًا على الإطلاق عندما تم اطلاق قبضه سامسارا ، وبالتالي ، كان بإمكانه اتخاذ خطوة غير مستقرة فقط.

 

 

 

 

 

عندما هبطت قبضه سامسارا على جسد مبجل السماء العظيمه ، تسبب ذلك في تفكك جسده المادي ، الذي وقف في الفراغ ، وفي الوقت نفسه ، اهتزت السماء والأرض من حوله بشكل هائل.

 

 

 

 

 

ظهرت شخصية مبجل السماء العظيمه مرة أخرى في الفراغ البعيد: “كيف تجرؤ أنت أيها المخلوق الحقير!”

 

 

 

 

 

الرتب السماويه الأسطوريه ، الذين لم يحدهم تدفق الوقت ، لن يموتوا بسبب إصابات أو أذى طبيعي. حتى إذا تم تدمير أجسادهم الماديه أو تم محو وعيهم ، فلا يزال بإمكانهم إحياء أنفسهم طالما أن بصمتهم الفاره من التدفق من الوقت بقيت سليمة.

 

 

كانت هناك اختلافات في هذا النوع من التحكم ، ومع ذلك ، طالما كان المرء قادرًا على التحكم في الوقت ، فسيكون المرء قادرًا على الهروب من تدفق الوقت.

 

 

كان قبضه سامسارا تقنية قوية ، ومع ذلك ، لم يشهد الجسم الحقيقي السماوي للوه يون يانج أي محنات سماويه.

 

 

 

 

وبالتالي ، كان من المستحيل في الأساس قتل رتبه سماويه أسطوريه.

 

 

على الرغم من أنها كانت مهمة سهلة للدفاع عن نفسه ضد مبجل السماء العظيمه ، كان من الصعب جدًا هزيمته.

 

 

لم يظهر مبجل السماء العظيمه مرتاحًا كما كان من قبل حيث ظهر سيف ذهبي ضخم في يده.

“مبجل السماء العظيمه لن يتخلى عن مثل هذه الفرصة.”

 

مع كل هجمه من قبضه سامسارا ، بدأ مبجل السماء العظيمه يبدو وكأنه يتم قمعه من قبل الجسم الحقيقي السماوي .

 

اصطدم الطرفان بسرعة في الفراغ ، وبعد الاصطدام ، بدا أن سيف الضوء الالهي الخاص بمبجل السماء العظيمه  في النهاية هو الخاسر.

كان سيف الرتبه السماويه الاسطوريه عاديًا بشكل لا يضاهى ، ولكن عندما تحرك السيف في الفراغ ، بدا وكأنه يلف الأرض بأكملها.

 

 

لم تكن قوه  مبجل السماء العظيمه  قليله ، إلا أنه لسوء الحظ قلل من تقدير لوه يون يانج بشكل كبير ، حتى أنه لم يعتبره خصمًا جديرًا بالاهتمام.

 

 

كانت هذه هي تقنيه سيف الضوء الالهي ، وهي التقنية العليا للسماوي العظيم ! غالبًا ، لم يكن سينفذ هذه التقنية ، ومع ذلك ، فقد قرر بالفعل استخدامها الآن.

 

 

نظر الرجل في منتصف العمر إلى او ياي قبل أن يضحك بصوت عالٍ.

 

 

لم يكن لوه يون يانج يعرف الكثير عن سيف الضوء الالهي العظيم ، ومع ذلك كان متأكدًا تمامًا من جسده الحقيقي السماوي ، وبفكرة بسيطة ، ظهرت الشفرة المكسورة في يد الجسد السماوي وتم اطلاقها على الفور.

 

 

 

 

قام بتنشيط منظم سماته على الفور. أراد أن يرى ما إذا كان منظم سماته سيكون قادرًا على مساعدته في هذه المعركة من خلال هزيمة مبجل السماء العظيمه بسرعة!

اجتاح الثقب الفوضوي الأسود ، الذي احتوى على قوة مدمرة هزت الأرض ، سيف الضوء الالهي العظمى دفعة واحدة ، وفي الوقت نفسه ، أطلق الجسم الحقيقي السماوي تقنيه الموت والحياه من فمه.

ظهرت شخصية مبجل السماء العظيمه مرة أخرى في الفراغ البعيد: “كيف تجرؤ أنت أيها المخلوق الحقير!”

 

ومع ذلك ، لم يتحرك لوه يون يانج على الإطلاق عندما نفذ تحركه ، وبدلاً من ذلك ، هاجمته بقايا الرتبه السماويه الأسطوريه ، التي تعامل معها مثل الكنز الثمين ، فجأته قبضه سامسارا مما جعله يشعر بالتهديد.

 

على الرغم من أن معظم الرتب السماويه الأسطوريه يتفقون مع ما قاله لوه يون يانج ، إلا أنه لم يكن أحد على استعداد للإساءة إلى مبجل السماء العظيمه من أجل شخص تافه مثل لوه يون يانج.

احتوى الجسم الحقيقي السماوي على صفات ذهن لوه يون يانج بالطريقة التي كان بها تمامًا في فراغ تيانيون. بعد تجربة 10 دورات التناسخ ، تجاوز تراكم نقاط العقل نقاط الرتب السماوية الاسطوريه الطبيعيه في فراغ تيانيون.

ارتعد ماركيز المنطقة الثامنة عندما كان يستمع ، “لم أر قط رجلاً وقحًا مثلك”.

 

لم تكن قوه  مبجل السماء العظيمه  قليله ، إلا أنه لسوء الحظ قلل من تقدير لوه يون يانج بشكل كبير ، حتى أنه لم يعتبره خصمًا جديرًا بالاهتمام.

 

 

قام لوه يون يانج أيضًا بدمج التقنيات التي تعلمها في الاتحاد الإلهي و فراغ تيانيون أثناء إضافة طمس الفراغ إلى هجومه.

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان هذا الشخص من الرتبه السماويه الاسطوريه و الذي اجتاز محنتين السماوية.

اصطدم الطرفان بسرعة في الفراغ ، وبعد الاصطدام ، بدا أن سيف الضوء الالهي الخاص بمبجل السماء العظيمه  في النهاية هو الخاسر.

ومع ذلك ، فقد يتسببون أيضًا في مشاكل لا لزوم لها إذا طمع الكثير من الرتب السماويه الأسطوريه بشكل شخصي في بقايا الرتبه السماويه الأسطوريه على هضبة الدفن.

 

ثم أضافت المرأة في المنتصف “كيف يكون ذلك ممكناً؟”

 

 

مع كل هجمه من قبضه سامسارا ، بدأ مبجل السماء العظيمه يبدو وكأنه يتم قمعه من قبل الجسم الحقيقي السماوي .

 

 

لم يكن لوه يون يانج يعرف الكثير عن سيف الضوء الالهي العظيم ، ومع ذلك كان متأكدًا تمامًا من جسده الحقيقي السماوي ، وبفكرة بسيطة ، ظهرت الشفرة المكسورة في يد الجسد السماوي وتم اطلاقها على الفور.

 

 

تنهد لوه يون يانج ، الذي شعر بأن جسده الحقيقي السماوي قد سيطر على الموقف ، تنهد الصعداء ، لكن وعيه السماوي كان يعرف أنه لا يزال بعيدًا عن القدرة على الهروب من الخطر.

 

 

 

 

 

ماذا يجب أن يفعل؟ كيف يمكنه هزيمة مبجل السماء العظيمه مرة أخرى؟ إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فسيكون قادرًا على تأسيس أسبابه ومنع أي شخص من التفكير حتى في انتزاع جسده الحقيقي السماوي.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها كانت مهمة سهلة للدفاع عن نفسه ضد مبجل السماء العظيمه ، كان من الصعب جدًا هزيمته.

بعد نصف يوم ، أدرك أخيرًا سبب توبيخه من رتبه السماء الأسطوريه.

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان هذا الشخص من الرتبه السماويه الاسطوريه و الذي اجتاز محنتين السماوية.

 

 

يمكن للمرء أن يتضاءل حتى النهاية ويتحول إلى رماد إذا لم يصبح المرء رتبه سماويه اسطوريه ، ومع ذلك ، بمجرد أن يصبح المرء قادرًا على أن يصبح رتبه سماويه اسطوريه ، يمكن للمرء أن يمتلك قوة لا نهاية لها بالإضافة إلى القدرة على التحكم في الوقت.

 

أثارت كلمات لوه يون يانج غضب مبجل السماء العظيمه ، القوة الهائلة لموجة من راحتيه لم تكن شيئًا يمكن للجميع تحمله.

عندما كان لوه يون يانج يشعر بالقلق ، فكر فجأة في منظم سماته ، وكان منظم السمات لديه وظيفة سمحت له بتعديل صفات خصمه.

 

 

 

 

احتوى الجسم الحقيقي السماوي على صفات ذهن لوه يون يانج بالطريقة التي كان بها تمامًا في فراغ تيانيون. بعد تجربة 10 دورات التناسخ ، تجاوز تراكم نقاط العقل نقاط الرتب السماوية الاسطوريه الطبيعيه في فراغ تيانيون.

ومع ذلك ، لا يمكن استخدامه إلا من خلال التضحية بصفاته الخاصة. لم يستخدم لوه يون يانج أبدًا هذه الوظيفة في منظم السمة كثيرًا ، لأنه كان قادرًا عادةً على قمع خصومه باستخدام وظائف أخرى لمنظم السمات.

 

 

 

 

 

قام بتنشيط منظم سماته على الفور. أراد أن يرى ما إذا كان منظم سماته سيكون قادرًا على مساعدته في هذه المعركة من خلال هزيمة مبجل السماء العظيمه بسرعة!

 

 

 

 

ثم أضافت المرأة في المنتصف “كيف يكون ذلك ممكناً؟”

ظهرت سمات مبجل السماء العظيمه في ذهن لوه يون يانج مباشرة بعد أن اتخذ هذا القرار!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط