Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising-695

مزاد السماوات الجندي الغامض الذي لا ينضب

مزاد السماوات الجندي الغامض الذي لا ينضب

على الرغم من أن مضيف قاعة المزاد كان لديه عادة الهبة ، إلا أنها لم تكن استثنائية بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بقاعدة الزراعة الخاصة بهم.

 

 

 

 

مبجل الغبار السماوي ، الذي كان متحمسًا ، لم ينحني. لقد استجاب على الفور بمحاولة أعلى. بعد تلقي الدعم من المبجل مويان ، ضغط لوه يون يانج إلى الأمام وزاد العرض إلى مليون حجر سماوي.

ومع ذلك ، كان المضيف في مزاد السماء العظيمه في الواقع رتبه سماويه أسطوريه الذي تحمل خمسة مستويات من المحنات السماويه .

 

 

كان صوت المبجل شياندوا خشنًا إلى حد ما ، ولكنه كان أيضًا موجزًا ​​ومهددًا.

 

 

كانت الرتب السماويه الأسطوريه  أفراد يعبدهم الكثير من الناس ، ومع ذلك كان مبجل يستضيف مزادًا بالفعل.

 

 

 

 

العنصر الذي أعقبه عرضه المبجل شياندوا مرة أخرى ، ومع ذلك ، كان أقل شأناً مقارنةً بسيف مقياس التنين.

“هذا هو المبجل شياندوا. وهو معروف جيدًا بزراعته الاستثنائية وقسوته. يون يانج ، يجب أن تكون حذرًا إذا قابلته في المستقبل.”

 

 

 

 

“حسنًا ، لذلك سيكون الجندي الغامض الذي لا ينضب …” المبجل شياندوا أومأ في لوه يون يانج بينما كان على وشك الإعلان عن الفائز.

بدا المبجل مويان جادًا إلى حد ما عندما رأى مبجل المستوى الخامس على منصة المزاد.

 

 

 

 

 

أومأ لوه يون يانج برأسه ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث بين المبجل مويان و المبجل شياندوا ، بعد التحقق من سمات المبجل شياندوا باستخدام منظم سماته ، توصل إلى استنتاج مفاده أنه لا ينبغي أن يبدأ عداء مع المبجل شياندوا دون داعٍ في المستقبل.

يمكن للوه يون يانج أن يخبر من موقف المبجل مويان أنه لا يريد أن سيف مقياس التنين.

 

قبل أن يحدث ذلك ، صاح أحدهم ، “150 ألف حجر سماوي!”

 

 

كانت سمات المبجل شياندوا أكبر بكثير من جميع الصفات في جسمه الحقيقي السماوات العاليه.

كانت فوائد الأحجار وفيرة ، وحتى المبجلين بحاجة أحيانًا إلى الأحجار لتعزيز مستوى كونهم الداخلي.

 

تردد “لوه يون يانج” للحظة قبل أن يقدم عرضه الأول.

 

لم يكن لدى لوه يون يانج سوى 300.000 من الأحجار السماوية في الوقت الحالي ، وهي أكبر كمية حصل عليها بعد تجوبه في جبله.

لن يكون منظم سمة لوه يون يانج ذا فائدة تذكر ضد المبجل شياندوا.

 

 

 

 

 

“الجميع ، سأستضيف مزاد اليوم. من فضلك لا تخذلوني.”

 

 

تفاجأ المبجل شياندوا ، على الرغم من عدم وجود قاعدة مكتوبة تنص على أنه يجب التعامل مع المبجل الجديد بتسامح ، إلا أنه كان شيئًا يؤمن به المبجل شياندوا.

 

كان لوه يون يانج مهتمًا جدًا بالسيف ، لكن فكرة امتلاكه تضاءلت فورًا عندما سمع سعره.

كان صوت المبجل شياندوا خشنًا إلى حد ما ، ولكنه كان أيضًا موجزًا ​​ومهددًا.

كان صوت المبجل شياندوا لا يزال خشنًا ، ومع ذلك ، بدا وكأنه معجب حقًا بالجندي الغامض الذي لا ينضب عندما ذكره.

 

 

 

 

شعر لوه يون يانج أن المبجل شياندوا كان في الواقع يجبر الحاضرين على القيام بما قاله.

 

 

 

 

 

كانت المساحة كبيرة جدًا لدرجة أن لوه يون يانج لم يستطع رؤية كل ما كان يحدث حوله ، ولكنه أدرك أيضًا أنه لن يحدث أي خطأ خلال المزاد.

“لقد انتهيت” سخر مبجل الغبار السماوي وكأنه كان يحتفل لانه تسبب في إنفاق لوه يون يانج أكثر من 10 أضعاف المبلغ المطلوب.

 

 

 

 

“سيف مقياس التنين. سلاح إلهي من المستوى التاسع من مقياس التنين السماوي. هناك بعض العيوب في هذا الموضوع ، لكنه لا يزال سلاحًا إلهيًا من الدرجة الأولى بدون شك”.

أقل سعر طلب في المزاد كان 50،000 50،000 حجر سماوي . بعد الاستفادة من قاعة المزاد مرة واحدة ، قرر لوه يون يانج عدم القيام بذلك مرة أخرى. لم تكن فكرة جيدة أن تستغل الأشخاص الآخرين بشكل متكرر.

 

بدا المبجل شياندوا هادئًا للغاية ، كما لو أن 18 مليون حجر سماوي لم تكن شيء له.

 

“هذا هو المبجل شياندوا. وهو معروف جيدًا بزراعته الاستثنائية وقسوته. يون يانج ، يجب أن تكون حذرًا إذا قابلته في المستقبل.”

يمكن للوه يون يانج أن يمد يده حتى يمسك به.

 

 

ظهرت ابتسامة خافتة من المبجل مويان: “لا ينبغي أن يكون من الصعب عليك الحصول على مليون من الأحجار السماوية. أعتقد أنك ستجمعها بسرعة كبيرة طالما أنك على استعداد. لا تتعامل هكذا معي. نحن اصدقاء.”

 

كانت الأحجار السماوية هي الأحجار التي أنشأها المبجلين من خلال تكثيف أنقى أشكال الطاقة داخل كونهم الداخلي لمدة عام.

لقد كان ذلك حقيقيًا. لقد تم تمزيق السيف من معركته السابقة ، لكنه كان حقيقيًا بالتأكيد! علق المبجل مويان بينما كان لوه يون يانج يشعر بالدهشة. “إن السيف حقيقي. حدث هذا المشهد قبل 10 أيام.”

18 مليون حجر سماوي كان مبلغا مجنونا جدًا في كون السماء الغامضة العظيمه ، لذا كان من الواضح أن هذه بداية جيدة لمنزل المزاد.

 

 

 

 

إعادة إنشاء المشهد الذي حدث قبل 10 أيام كان شيئًا فقط كان بإمكان المبجل صاحب السيف الأصلي القيام به.

 

 

“لا ، كان باهظ الثمن.” أطلق الرجل نظرة على تلميذته ، بدا محبطًا إلى حد ما.

 

“هذا هو المبجل شياندوا. وهو معروف جيدًا بزراعته الاستثنائية وقسوته. يون يانج ، يجب أن تكون حذرًا إذا قابلته في المستقبل.”

كان لوه يون يانج مهتمًا جدًا بالسيف ، لكن فكرة امتلاكه تضاءلت فورًا عندما سمع سعره.

 

 

نظر المبجل شياندوا بغضب إلى مقدم العطاء ، الذي بدا وكأنه كان في العشرينات من عمره وكان يمتلك زوجًا من العيون يبدو أنه يحتوي على مجرات لا نهاية لها.

 

 

مليون من الأحجار السماوية!

 

 

“الأخ يون يانج ، يجب أن تأخذ ملاحظة عند تقديم عرضك في وقت لاحق. وفقًا للقاعدة غير المعلنة لـ أرض السماء الغامضة العظيمة ، فإن كل عرض للعنصر الأول الذي تمت ترقيته حديثًا لن يكون محل نزاع. وتعتبر هذه هدية إلى قال المبجل مويان الذي تم الترويج له حديثًا ، “بلغة خطيرة بعد فحص سيف مقياس التنين بعناية.

 

نظر المبجل شياندوا بغضب إلى مقدم العطاء ، الذي بدا وكأنه كان في العشرينات من عمره وكان يمتلك زوجًا من العيون يبدو أنه يحتوي على مجرات لا نهاية لها.

كانت الأحجار السماوية هي الأحجار التي أنشأها المبجلين من خلال تكثيف أنقى أشكال الطاقة داخل كونهم الداخلي لمدة عام.

نظر لوه يون يانج ببرود في مبجل الغبار السماوي ، لقد فهم أنه لا يستطيع التراجع عن هذا الاستفزاز ، لأنه سيفقد السمعة التي اكتسبها بلا كلل.

 

 

 

يمكن للوه يون يانج أن يخبر من موقف المبجل مويان أنه لا يريد أن سيف مقياس التنين.

كانت فوائد الأحجار وفيرة ، وحتى المبجلين بحاجة أحيانًا إلى الأحجار لتعزيز مستوى كونهم الداخلي.

 

 

 

 

“لقد انتهيت” سخر مبجل الغبار السماوي وكأنه كان يحتفل لانه تسبب في إنفاق لوه يون يانج أكثر من 10 أضعاف المبلغ المطلوب.

نظرًا لاستخداماتها المتعددة ، أصبحت الأحجار السماوية تدريجيًا العملة الأكثر شيوعًا بين المبجلين.

“الأخ يون يانج ، يجب أن تأخذ ملاحظة عند تقديم عرضك في وقت لاحق. وفقًا للقاعدة غير المعلنة لـ أرض السماء الغامضة العظيمة ، فإن كل عرض للعنصر الأول الذي تمت ترقيته حديثًا لن يكون محل نزاع. وتعتبر هذه هدية إلى قال المبجل مويان الذي تم الترويج له حديثًا ، “بلغة خطيرة بعد فحص سيف مقياس التنين بعناية.

 

 

 

لقد كان مبجل الغبار السماوي ، فخر طائفه أرض السماء السوداء ، لم يكن سوى مستوى ثانوي من رتبه السماء الأسطوريه ، لكن العديد من الناس يعتقدون أن لديه بالتأكيد القدرة على أن يصبح منقذ طائفته.

لم يكن لدى لوه يون يانج سوى 300.000 من الأحجار السماوية في الوقت الحالي ، وهي أكبر كمية حصل عليها بعد تجوبه في جبله.

 

 

توفي مبجل مقياس التنين ، الذي اجتاز بالفعل المستوى التاسع من المحنات السماويه ، خلال المحنات السماويه أثناء خضوعه للتقدم.

 

 

كانت كمية الأحجار السماوية المملوكة لطائفة دونغهوا القديمة أقل من 10.

 

 

عرض “لوه يون يانج” الأحجار السماوية ال 300،000! دون تردد ، على الرغم من أن هذا كان كل ما لديه.

 

 

“الأخ يون يانج ، يجب أن تأخذ ملاحظة عند تقديم عرضك في وقت لاحق. وفقًا للقاعدة غير المعلنة لـ أرض السماء الغامضة العظيمة ، فإن كل عرض للعنصر الأول الذي تمت ترقيته حديثًا لن يكون محل نزاع. وتعتبر هذه هدية إلى قال المبجل مويان الذي تم الترويج له حديثًا ، “بلغة خطيرة بعد فحص سيف مقياس التنين بعناية.

 

 

شعر لوه يون يانج أن المبجل شياندوا كان في الواقع يجبر الحاضرين على القيام بما قاله.

 

“لا ، كان باهظ الثمن.” أطلق الرجل نظرة على تلميذته ، بدا محبطًا إلى حد ما.

يمكن للوه يون يانج أن يخبر من موقف المبجل مويان أنه لا يريد أن سيف مقياس التنين.

 

 

في حين أن جسمه الحقيقي السماوي يمكن أن يمسح كتيبة كاملة من مليون جندي من الدرجة السماوية في غضون ثوان ، كان هذا شيء تحتاجه القبيلة البشرية بشدة!

 

 

“أمشي في مسار مختلف عن السيف . إن الحصول على سيف مقياس التنين لن يكون مفيدًا بالنسبة لي.” تنهد المبجل مويان بهدوء وأضاف: “يا للأسف”.

نظر المبجل شياندوا بغضب إلى مقدم العطاء ، الذي بدا وكأنه كان في العشرينات من عمره وكان يمتلك زوجًا من العيون يبدو أنه يحتوي على مجرات لا نهاية لها.

 

 

 

 

على الرغم من أن المبجل مويان لم يوضح ما كان يتحدث عنه ، إلا أن لوه يون يانج كان يعلم أنه يشير إلى وفاة سيد السيف .

كانت سمات المبجل شياندوا أكبر بكثير من جميع الصفات في جسمه الحقيقي السماوات العاليه.

 

كانت الأحجار السماوية هي الأحجار التي أنشأها المبجلين من خلال تكثيف أنقى أشكال الطاقة داخل كونهم الداخلي لمدة عام.

 

يمكن للوه يون يانج أن يخبر من موقف المبجل مويان أنه لا يريد أن سيف مقياس التنين.

توفي مبجل مقياس التنين ، الذي اجتاز بالفعل المستوى التاسع من المحنات السماويه ، خلال المحنات السماويه أثناء خضوعه للتقدم.

 

 

 

 

كانت الشابة تتمتع بزراعة استثنائية ، لكن حسها العام كان ضعيفًا للغاية ، ولم تكن تعلم أنها عانت بالفعل من خسارة بالفعل.

“أقدم مليون ونصف من الأحجار السماوية!”

 

 

 

 

 

“مليونان من الأحجار السماوية!”

 

 

 

 

 

مع سماع المزايدات ، ارتفع سعر سيف مقياس التنين إلى 10 ملايين من الأحجار السماوية ، ومع ذلك ، لا يزال العديد من الناس مفتونين به.

“أقدم مليون ونصف من الأحجار السماوية!”

 

 

 

 

“نداء أخير لسيف مقياس التنين ، 18 مليون حجر سماوي . إذا لم يكن هناك المزيد من العروض ، فإن الضيف رقم 103 سيحصل علي السيف .”

 

 

 

 

 

بدا المبجل شياندوا هادئًا للغاية ، كما لو أن 18 مليون حجر سماوي لم تكن شيء له.

“مليونان من الأحجار السماوية!”

 

 

 

 

18 مليون حجر سماوي كان مبلغا مجنونا جدًا في كون السماء الغامضة العظيمه ، لذا كان من الواضح أن هذه بداية جيدة لمنزل المزاد.

 

 

كانت قاعة المزاد تعاونية ، حيث أرسلوا أغراضه على الفور ، وكانت هذه طريقة يستخدمها المزاد لبناء علاقات ودية مع أصحاب النفوذ.

 

“الأخ يون يانج ، يجب أن تأخذ ملاحظة عند تقديم عرضك في وقت لاحق. وفقًا للقاعدة غير المعلنة لـ أرض السماء الغامضة العظيمة ، فإن كل عرض للعنصر الأول الذي تمت ترقيته حديثًا لن يكون محل نزاع. وتعتبر هذه هدية إلى قال المبجل مويان الذي تم الترويج له حديثًا ، “بلغة خطيرة بعد فحص سيف مقياس التنين بعناية.

العنصر الذي أعقبه عرضه المبجل شياندوا مرة أخرى ، ومع ذلك ، كان أقل شأناً مقارنةً بسيف مقياس التنين.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان السلاح السماوي الذي يستخدم المعركة والذي يستخدمه المستوى التاسع من المبجلين لا يزال متفوقًا على العناصر العادية.

 

 

 

 

سترتفع مكانة القبيلة الإنسانية عندما يعود ، وبعد ذلك ، ستحتاج القبيلة البشرية إلى شيء للحفاظ على سمعتها المرموقة.

كان لوه يون يانج يراقب المزاد بهدوء دون اتخاذ أي خطوات ، وكان يتساءل عما إذا كان سيوجه صالة المزاد للخروج بالأشياء التي يريدها.

 

 

 

 

 

كانت قاعة المزاد تعاونية ، حيث أرسلوا أغراضه على الفور ، وكانت هذه طريقة يستخدمها المزاد لبناء علاقات ودية مع أصحاب النفوذ.

 

 

 

 

 

“الجميع ، العنصر الذي قد يأتي قد لا يكون مفيدا جدا للمبجلون ، ولكنه مفيد جدا للعسكريين العاديين.”

 

 

ومع ذلك ، فإن الرجل شكك علناً في هوية لوه يون يانج أمام الجميع ، وكان ذلك شكلاً من أشكال الاستفزاز المباشر.

 

 

“جندي غامض لا ينضب. تم تنقيحه من قبل مبجل اللهب المعدني السماوي. على الرغم من أن أعلى قاعدة زراعة للجنود الذين ينتجهم هذا العنصر ليست سوى درجة المجال السماوي ، فإن هذا العنصر قادر على إنتاج ما يصل إلى مليون من هؤلاء الجنود.”

 

 

ومع ذلك ، فإن الرجل شكك علناً في هوية لوه يون يانج أمام الجميع ، وكان ذلك شكلاً من أشكال الاستفزاز المباشر.

 

 

“إنها تعادل قوة هائلة لا يمكن لأحد أن يتنافس معها”.

“مليونان من الأحجار السماوية!”

 

 

 

 

كان صوت المبجل شياندوا لا يزال خشنًا ، ومع ذلك ، بدا وكأنه معجب حقًا بالجندي الغامض الذي لا ينضب عندما ذكره.

 

 

 

 

نظر لوه يون يانج ببرود في مبجل الغبار السماوي ، لقد فهم أنه لا يستطيع التراجع عن هذا الاستفزاز ، لأنه سيفقد السمعة التي اكتسبها بلا كلل.

كان من الواضح أن المبجل شياندوا شعر كثيرًا من الاحترام لمبجل اللهب المعدني السماوي.

 

 

 

 

 

لم يكن لوه يون يانج يعرف من هو مبجل اللهب المعدني السماوي ، ولكنه كان مهتمًا جدًا بالجندي الغامض الذي لا ينضب.

 

 

“أقدم مليون ونصف من الأحجار السماوية!”

 

 

في حين أن جسمه الحقيقي السماوي يمكن أن يمسح كتيبة كاملة من مليون جندي من الدرجة السماوية في غضون ثوان ، كان هذا شيء تحتاجه القبيلة البشرية بشدة!

 

 

 

 

“هذا هو المبجل شياندوا. وهو معروف جيدًا بزراعته الاستثنائية وقسوته. يون يانج ، يجب أن تكون حذرًا إذا قابلته في المستقبل.”

سترتفع مكانة القبيلة الإنسانية عندما يعود ، وبعد ذلك ، ستحتاج القبيلة البشرية إلى شيء للحفاظ على سمعتها المرموقة.

 

 

 

 

 

تردد “لوه يون يانج” للحظة قبل أن يقدم عرضه الأول.

“لقد انتهيت” سخر مبجل الغبار السماوي وكأنه كان يحتفل لانه تسبب في إنفاق لوه يون يانج أكثر من 10 أضعاف المبلغ المطلوب.

 

 

 

نظرًا لاستخداماتها المتعددة ، أصبحت الأحجار السماوية تدريجيًا العملة الأكثر شيوعًا بين المبجلين.

أقل سعر طلب في المزاد كان 50،000 50،000 حجر سماوي . بعد الاستفادة من قاعة المزاد مرة واحدة ، قرر لوه يون يانج عدم القيام بذلك مرة أخرى. لم تكن فكرة جيدة أن تستغل الأشخاص الآخرين بشكل متكرر.

 

 

 

 

“أقدم مليون ونصف من الأحجار السماوية!”

خلف قاعة المزاد الضخمة ، هز عسكري في منتصف العمر رأسه بلطف وتنهد عندما صاح لوه يون يانج بمحاولته.

 

 

 

 

إعادة إنشاء المشهد الذي حدث قبل 10 أيام كان شيئًا فقط كان بإمكان المبجل صاحب السيف الأصلي القيام به.

سألت سيدة شابة إلى جانب الرجل بهدوء: “سيد الأجداد ، هل تعتقد أن الجندي الغامض الذي لا ينضب تم بيعه بثمن بخس؟”

 

 

 

 

نظر المبجل شياندوا بغضب إلى مقدم العطاء ، الذي بدا وكأنه كان في العشرينات من عمره وكان يمتلك زوجًا من العيون يبدو أنه يحتوي على مجرات لا نهاية لها.

“لا ، كان باهظ الثمن.” أطلق الرجل نظرة على تلميذته ، بدا محبطًا إلى حد ما.

 

 

 

 

 

هذه المرة ، لم يكن بسبب لوه يون يانج ، ولكن بسبب تلميذته الخاصه.

“الجميع ، العنصر الذي قد يأتي قد لا يكون مفيدا جدا للمبجلون ، ولكنه مفيد جدا للعسكريين العاديين.”

 

 

 

 

كانت الشابة تتمتع بزراعة استثنائية ، لكن حسها العام كان ضعيفًا للغاية ، ولم تكن تعلم أنها عانت بالفعل من خسارة بالفعل.

“نداء أخير لسيف مقياس التنين ، 18 مليون حجر سماوي . إذا لم يكن هناك المزيد من العروض ، فإن الضيف رقم 103 سيحصل علي السيف .”

 

 

 

لن يكون منظم سمة لوه يون يانج ذا فائدة تذكر ضد المبجل شياندوا.

“حسنًا ، لذلك سيكون الجندي الغامض الذي لا ينضب …” المبجل شياندوا أومأ في لوه يون يانج بينما كان على وشك الإعلان عن الفائز.

قال مبتسمًا: “لم أخترق أي قواعد. إنه ليس من الرتب السماويه الأسطوريه!”

 

 

 

 

قبل أن يحدث ذلك ، صاح أحدهم ، “150 ألف حجر سماوي!”

 

 

 

 

بينما كان كلاهما يتحدثان ، بدأ المبجل شياندوا في تقديم العنصر التالي. “التالي ، الندى  الأرجواني للسماء الغامضة!”

تفاجأ المبجل شياندوا ، على الرغم من عدم وجود قاعدة مكتوبة تنص على أنه يجب التعامل مع المبجل الجديد بتسامح ، إلا أنه كان شيئًا يؤمن به المبجل شياندوا.

سألت سيدة شابة إلى جانب الرجل بهدوء: “سيد الأجداد ، هل تعتقد أن الجندي الغامض الذي لا ينضب تم بيعه بثمن بخس؟”

 

خلف قاعة المزاد الضخمة ، هز عسكري في منتصف العمر رأسه بلطف وتنهد عندما صاح لوه يون يانج بمحاولته.

 

 

نظر المبجل شياندوا بغضب إلى مقدم العطاء ، الذي بدا وكأنه كان في العشرينات من عمره وكان يمتلك زوجًا من العيون يبدو أنه يحتوي على مجرات لا نهاية لها.

خلف قاعة المزاد الضخمة ، هز عسكري في منتصف العمر رأسه بلطف وتنهد عندما صاح لوه يون يانج بمحاولته.

 

 

 

لم يكن لوه يون يانج يعرف من هو مبجل اللهب المعدني السماوي ، ولكنه كان مهتمًا جدًا بالجندي الغامض الذي لا ينضب.

لقد كان مبجل الغبار السماوي ، فخر طائفه أرض السماء السوداء ، لم يكن سوى مستوى ثانوي من رتبه السماء الأسطوريه ، لكن العديد من الناس يعتقدون أن لديه بالتأكيد القدرة على أن يصبح منقذ طائفته.

 

 

 

 

 

قال مبتسمًا: “لم أخترق أي قواعد. إنه ليس من الرتب السماويه الأسطوريه!”

كان صوت المبجل شياندوا خشنًا إلى حد ما ، ولكنه كان أيضًا موجزًا ​​ومهددًا.

 

 

 

 

كانت تلك الجملة أكثر صدمة بكثير من محاولته المزايدة على لوه يون يانج ، وفي لحظات ، بدأت الصداقات والنقاشات تتردد في قاعة المزاد بأكملها.

“سيف مقياس التنين. سلاح إلهي من المستوى التاسع من مقياس التنين السماوي. هناك بعض العيوب في هذا الموضوع ، لكنه لا يزال سلاحًا إلهيًا من الدرجة الأولى بدون شك”.

 

كان صوت المبجل شياندوا خشنًا إلى حد ما ، ولكنه كان أيضًا موجزًا ​​ومهددًا.

 

 

بينما اعترض الكثير من الناس على فكرة السماح للوه يون يانج بالانضمام إلى رتب السماء الأسطوريه ، لم يقل أي منهم ذلك علانية أمام مثل هذا الحشد الضخم.

 

 

لم يكن لدى لوه يون يانج سوى 300.000 من الأحجار السماوية في الوقت الحالي ، وهي أكبر كمية حصل عليها بعد تجوبه في جبله.

 

 

ومع ذلك ، فإن الرجل شكك علناً في هوية لوه يون يانج أمام الجميع ، وكان ذلك شكلاً من أشكال الاستفزاز المباشر.

 

 

أومأ لوه يون يانج برأسه ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث بين المبجل مويان و المبجل شياندوا ، بعد التحقق من سمات المبجل شياندوا باستخدام منظم سماته ، توصل إلى استنتاج مفاده أنه لا ينبغي أن يبدأ عداء مع المبجل شياندوا دون داعٍ في المستقبل.

 

 

نظر لوه يون يانج ببرود في مبجل الغبار السماوي ، لقد فهم أنه لا يستطيع التراجع عن هذا الاستفزاز ، لأنه سيفقد السمعة التي اكتسبها بلا كلل.

 

 

 

 

 

عرض “لوه يون يانج” الأحجار السماوية ال 300،000! دون تردد ، على الرغم من أن هذا كان كل ما لديه.

“أمشي في مسار مختلف عن السيف . إن الحصول على سيف مقياس التنين لن يكون مفيدًا بالنسبة لي.” تنهد المبجل مويان بهدوء وأضاف: “يا للأسف”.

 

 

 

 

بينما كان لوه يون يانج يفكر فيما يجب أن يفعله بعد ذلك ، تحدث المبجل مويان فجأة: “لدي خمسة ملايين من الأحجار السماوية معي. خذ قدر ما تحتاجه للفوز بالمزاد.”

 

 

“هذا هو المبجل شياندوا. وهو معروف جيدًا بزراعته الاستثنائية وقسوته. يون يانج ، يجب أن تكون حذرًا إذا قابلته في المستقبل.”

 

 

مبجل الغبار السماوي ، الذي كان متحمسًا ، لم ينحني. لقد استجاب على الفور بمحاولة أعلى. بعد تلقي الدعم من المبجل مويان ، ضغط لوه يون يانج إلى الأمام وزاد العرض إلى مليون حجر سماوي.

كانت كمية الأحجار السماوية المملوكة لطائفة دونغهوا القديمة أقل من 10.

 

“نداء أخير لسيف مقياس التنين ، 18 مليون حجر سماوي . إذا لم يكن هناك المزيد من العروض ، فإن الضيف رقم 103 سيحصل علي السيف .”

 

لقد كان مبجل الغبار السماوي ، فخر طائفه أرض السماء السوداء ، لم يكن سوى مستوى ثانوي من رتبه السماء الأسطوريه ، لكن العديد من الناس يعتقدون أن لديه بالتأكيد القدرة على أن يصبح منقذ طائفته.

“لقد انتهيت” سخر مبجل الغبار السماوي وكأنه كان يحتفل لانه تسبب في إنفاق لوه يون يانج أكثر من 10 أضعاف المبلغ المطلوب.

كانت الشابة تتمتع بزراعة استثنائية ، لكن حسها العام كان ضعيفًا للغاية ، ولم تكن تعلم أنها عانت بالفعل من خسارة بالفعل.

 

 

 

 

وظل لوه يون يانج هادئًا حيث شكر المبجل مويان ، “أيها الأخ مويان ، أرجو أن تتقبل امتناني الصادق. سأعيد الأحجار السماويه في أقرب وقت ممكن”.

أومأ لوه يون يانج برأسه ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث بين المبجل مويان و المبجل شياندوا ، بعد التحقق من سمات المبجل شياندوا باستخدام منظم سماته ، توصل إلى استنتاج مفاده أنه لا ينبغي أن يبدأ عداء مع المبجل شياندوا دون داعٍ في المستقبل.

 

إعادة إنشاء المشهد الذي حدث قبل 10 أيام كان شيئًا فقط كان بإمكان المبجل صاحب السيف الأصلي القيام به.

 

 

ظهرت ابتسامة خافتة من المبجل مويان: “لا ينبغي أن يكون من الصعب عليك الحصول على مليون من الأحجار السماوية. أعتقد أنك ستجمعها بسرعة كبيرة طالما أنك على استعداد. لا تتعامل هكذا معي. نحن اصدقاء.”

 

 

 

 

 

لوه يون يانج لم يقل أي شيء آخر ، لقد أعطى المبجل مويان تربيطا ضخمًا على ظهره.

 

 

 

 

 

بينما كان كلاهما يتحدثان ، بدأ المبجل شياندوا في تقديم العنصر التالي. “التالي ، الندى  الأرجواني للسماء الغامضة!”

 

 

 

 

 

ذهل لوه يون يانج عندما سمع عن البند التالي الذي يتم الإعلان عنه!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط