التقنية القتالية الإلهية ؛ القبضة الأقوى
الفصل 708: التقنية القتالية الإلهية ؛ القبضة الأقوى
كان شخصًا واحدًا مقابل 12 ، وكان أيضًا محاصرًا ، وكانت فرص فوزه صفر تقريبًا إذا استمر ذلك.
في مساحة مجهولة الاسم تقع في أعماق مجرة لا نهاية لها ، تجمع الآلاف من الناس من القبيلة البشرية على قمة جبل.
في مساحة مجهولة الاسم تقع في أعماق مجرة لا نهاية لها ، تجمع الآلاف من الناس من القبيلة البشرية على قمة جبل.
كانوا ينتظرون بقلق.
“F * ck it. فقط افعل ذلك وتوقف عن كونك مزعجًا!” لقد كان مزاج الإمبراطور الشرير يزداد سوءًا منذ أن سمع أن مدينة تشيوان لونغ قد خانتهم.
في وسط المجموعة كانت يونشي ولوه دونجر ، النسيم الخفيف كان ينفجر بلطف على ملابسهم ، مما جعلهم يبدون مثل الآلهة.
كان الحصن ضخمًا جدًا لدرجة أنه احتل نصف الفراغ ، وصدى صوت مدوي صاخب عند ظهوره.
ومع ذلك ، كان كل من يونشي و لوه دونجير مستاؤون وقلقين للغاية.
جميع الأشخاص الذين تجمعوا هنا كانوا من النخب بين النخب ، وبالتالي فإن المعركة التي شهدوها في السابق جعلتهم يعتقدون أن لوه يون يانج كان في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
تساءلت شين يان يانج: “هل وصلت يونشي؟”
بدت شين يان يانج ، التي تحول لون شعرها إلى اللون الأبيض ، وكأنها عانت من تقلبات عديدة في الحياة ، فقد اختبأت في مساحة صغيرة تفتقر إلى طاقة الروح وتقلق إلى ما لا نهاية بشأن ابنها لوه يون يانج ، وقد ذبلت معنوياتها بسرعة.
“F * ck it. فقط افعل ذلك وتوقف عن كونك مزعجًا!” لقد كان مزاج الإمبراطور الشرير يزداد سوءًا منذ أن سمع أن مدينة تشيوان لونغ قد خانتهم.
سألت شين يان يانج الخدم بجانبها “هل من خبر؟”.
“هل يمكن أن يكون …” بدا لو كوبينغ قلقًا. وبصفته حاكمًا لـ تحالف دا ، فقد رأى كل شيء واختبر جميع أنواع السلوك المظلم الخسيس.
على الرغم من أنها كانت تدرك أن الجميع يعرف نفس المعلومات بالضبط ، إلا أنها ما زالت لا تستطيع المساعدة ولكن تسأل مرة أخرى ، بعد كل شيء ، كانت لوه يون يانج ابنها المحبوب.
ومع ذلك ، كانوا يراقبون الآن كل شيء أمامهم بحزم.
الخادمة بجانب شين يان يانج كانت شابة ذكية ومشرقة ، ورغم أنها كانت صغيرة ، إلا أنها كانت معقولة بشكل لا يصدق ، فأجابت بلطف: “ليس بعد ، البطريركه شين!”
قال العسكر النجمى وهو يرتجف “هذا هو المدفع الكوني للإمبراطورية الآلية!”
“اطمئني ، السماوات تساعد الذين يستحقون. علاوة على ذلك ، بالنظر إلى قدرات البطريرك لوه الاستثنائية ، سيكون بخير.”
العسكري الذي قبض عليه العاهل الدموي كان لديه شخصية شاهقة وكان محاطًا بمقاييس التنين الخضراء. وفقًا لحسابات قبيلتهم ، ربما كان هذا العسكري مراهقًا.
خفف عزاء السيدة الشابة من قلق شين يان يانج ، حيث أمست يد الشابة بهدوء وتنهدت ، “آمل ذلك!”
بدأت العديد من الشقوق تتطور على جسد لوه يون يانج عندما ضربه انفجار المدفع.
سمع الجميع محادثتهم ، على الرغم من أنها بالكاد كانت بصوت عالٍ بما فيه الكفاية.بدا بعض الناس مرتاحين قليلاً ، لكن معظم الناس لديهم تعابير خطيرة على وجوههم.
الأسير ، الذي كان يخشى على حياته منذ أن تم القبض عليه ، التمس باحترام. “أرجوك ارحمني يا سيدي ، من فضلك. لم يكن في نيتي مهاجمتك. كنت أتبع أوامر الحكماء “.
جميع الأشخاص الذين تجمعوا هنا كانوا من النخب بين النخب ، وبالتالي فإن المعركة التي شهدوها في السابق جعلتهم يعتقدون أن لوه يون يانج كان في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
العسكري الذي قبض عليه العاهل الدموي كان لديه شخصية شاهقة وكان محاطًا بمقاييس التنين الخضراء. وفقًا لحسابات قبيلتهم ، ربما كان هذا العسكري مراهقًا.
كان شخصًا واحدًا مقابل 12 ، وكان أيضًا محاصرًا ، وكانت فرص فوزه صفر تقريبًا إذا استمر ذلك.
كانوا ينتظرون بقلق.
تكبير الرقم من بعيد بينما كانت المجموعة منغمسة في أفكارها الخاصة ، وفي غمضة عين ، هبط الرقم أمام المجموعة.
خفف عزاء السيدة الشابة من قلق شين يان يانج ، حيث أمست يد الشابة بهدوء وتنهدت ، “آمل ذلك!”
سأل الجميع على الفور “عاهل الشفره الدمويه ، كيف الوضع؟”
في مساحة مجهولة الاسم تقع في أعماق مجرة لا نهاية لها ، تجمع الآلاف من الناس من القبيلة البشرية على قمة جبل.
لم يكن عاهل الشفره الدمويه من قبيلة البشر ، ولكنه كان أكثر التابعين ولاءً لـ لوه يون يانج ، وبالتالي ، تم تكليفه باستكشاف موقع لوه يون يانج واكتشاف حالته.
قال عاهل الشفره الدمويه ببرود “أنا … لم أستطع الحصول على أي أخبار. الناس من مدينة تشيوان لونغ خانونا”.
اكتشف شخص ما جرحًا في ضلع عاهل الشفره الدمويه عندما ظهر.
في وسط المجموعة كانت يونشي ولوه دونجر ، النسيم الخفيف كان ينفجر بلطف على ملابسهم ، مما جعلهم يبدون مثل الآلهة.
في الماضي ، لم يصب عاهل الشفره الدمويه أبداً ، ولكن هذه المرة ، كانت الإصابة التي تلقاها تبدو خطيرة للغاية.
أصبح وجه التفوق شين لوه جامدًا عندما رأى الابتسامة على وجه لوه يون يانج.
سألت يونشى بقلق: “أنت عاهل الشفره الدمويه أنت جريح. ماذا يحدث؟”.
تكبير الرقم من بعيد بينما كانت المجموعة منغمسة في أفكارها الخاصة ، وفي غمضة عين ، هبط الرقم أمام المجموعة.
تعتبر قاعدة زراعة عاهل الشفره الدمويه هي الأفضل بين هذه المجموعة ، إلا أنه بدا منهكًا إلى حد ما.
ظهرت يد من الظل وضغطت على لوه يون يانج على الفور ، وبينما بدت اليد هادئة ، كانت مدمرة بشكل طاغي.
قال عاهل الشفره الدمويه ببرود “أنا … لم أستطع الحصول على أي أخبار. الناس من مدينة تشيوان لونغ خانونا”.
سعل عاهل الشفره الدمويه برفق ، “إذا أردنا معرفة أي شيء ، فيجب علينا الوصول إلى العالم الافتراضي باستخدام جهاز الاتصال الخاص به.” على الرغم من أن اقتراح عاهل الشفره الدمويه كان يمكن تحقيقه بسهولة ، فقد عرف الجميع أن احتمال تعرض موقعهم للخطر قد يزيد عشرة أضعاف إذا استخدموا جهاز الاتصال.
كان الناس من مدينة تشيوان لونغ دائمًا ودودين مع القبيلة البشرية وحتى أنهم قدموا لهم مساعدة كبيرة من قبل.
جميع الأشخاص الذين تجمعوا هنا كانوا من النخب بين النخب ، وبالتالي فإن المعركة التي شهدوها في السابق جعلتهم يعتقدون أن لوه يون يانج كان في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
ومع ذلك ، بمجرد أن حاصرت السيادات لوه يون يانج ، بدأوا يتحولون إلى المعاداة ، ولم يخطر ببال أحد أنهم سيديرون ظهورهم للقبيلة البشرية في وقت قريب جدًا.
ابتسامته كانت مليئة بالراحة.
“هل يمكن أن يكون …” بدا لو كوبينغ قلقًا. وبصفته حاكمًا لـ تحالف دا ، فقد رأى كل شيء واختبر جميع أنواع السلوك المظلم الخسيس.
جميع الأشخاص الذين تجمعوا هنا كانوا من النخب بين النخب ، وبالتالي فإن المعركة التي شهدوها في السابق جعلتهم يعتقدون أن لوه يون يانج كان في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
وبالتالي ، كان قلقًا للغاية في الوقت الحالي.
الخادمة بجانب شين يان يانج كانت شابة ذكية ومشرقة ، ورغم أنها كانت صغيرة ، إلا أنها كانت معقولة بشكل لا يصدق ، فأجابت بلطف: “ليس بعد ، البطريركه شين!”
على الرغم من عدم تحدث أحد ، كان الصمت أفضل طريقة لشرح هذا الوضع.
“اطمئني ، السماوات تساعد الذين يستحقون. علاوة على ذلك ، بالنظر إلى قدرات البطريرك لوه الاستثنائية ، سيكون بخير.”
“لقد قتلت ثلاثة من حكام السديم في مدينة تشيوان لونغ واعتقلت عسكري من الدرجة النجميه.”
ومع ذلك ، كانوا يراقبون الآن كل شيء أمامهم بحزم.
سعل عاهل الشفره الدمويه برفق ، “إذا أردنا معرفة أي شيء ، فيجب علينا الوصول إلى العالم الافتراضي باستخدام جهاز الاتصال الخاص به.”
على الرغم من أن اقتراح عاهل الشفره الدمويه كان يمكن تحقيقه بسهولة ، فقد عرف الجميع أن احتمال تعرض موقعهم للخطر قد يزيد عشرة أضعاف إذا استخدموا جهاز الاتصال.
اكتشف شخص ما جرحًا في ضلع عاهل الشفره الدمويه عندما ظهر.
ومع ذلك ، وافق الجميع عمليًا على الفور. “استخدمها. نريد أن نعرف ما يحدث! ”
“لن نتمكن من الهروب من الانقراض إذا خسر. إذا فاز ، هل تعتقد أن مدينة شيوان لونغ الغبية ستجرؤ على القبض علينا؟”
كانت يونشي ولو كوبينغ أكثر الأشخاص عقلانية في المجموعة ، لذلك كانوا الوحيدين الذين ظلوا صامتين.
بدت شين يان يانج ، التي تحول لون شعرها إلى اللون الأبيض ، وكأنها عانت من تقلبات عديدة في الحياة ، فقد اختبأت في مساحة صغيرة تفتقر إلى طاقة الروح وتقلق إلى ما لا نهاية بشأن ابنها لوه يون يانج ، وقد ذبلت معنوياتها بسرعة.
ومع ذلك ، لم يوقفوهم بعد رؤية مظهرهم القلق.
كانت يد الدمار السماوي لقبيلة الهه الديمي!
العسكري الذي قبض عليه العاهل الدموي كان لديه شخصية شاهقة وكان محاطًا بمقاييس التنين الخضراء. وفقًا لحسابات قبيلتهم ، ربما كان هذا العسكري مراهقًا.
غمرت هذه الأفكار عقل التفوق شين لوه.
الأسير ، الذي كان يخشى على حياته منذ أن تم القبض عليه ، التمس باحترام. “أرجوك ارحمني يا سيدي ، من فضلك. لم يكن في نيتي مهاجمتك. كنت أتبع أوامر الحكماء “.
كان شخصًا واحدًا مقابل 12 ، وكان أيضًا محاصرًا ، وكانت فرص فوزه صفر تقريبًا إذا استمر ذلك.
استنشق عاهل الشفره الدمويه. “حسنًا ، لن آخذ الأمر على محمل الجد. الآن قم بتشغيل جهاز الاتصال الخاص بك.”
لقد أدرك أن شيئًا ما كان خاطئًا على الفور ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا كان لوه يون يانج يبتسم.
تفاجأ العسكري بالذهول “تشغيل جهاز الاتصال الخاص بي؟ سيتمكن الناس من تحديد موقع هذا المكان إذا قمت بتشغيل جهاز الاتصال الخاص بي …”
سعل عاهل الشفره الدمويه برفق ، “إذا أردنا معرفة أي شيء ، فيجب علينا الوصول إلى العالم الافتراضي باستخدام جهاز الاتصال الخاص به.” على الرغم من أن اقتراح عاهل الشفره الدمويه كان يمكن تحقيقه بسهولة ، فقد عرف الجميع أن احتمال تعرض موقعهم للخطر قد يزيد عشرة أضعاف إذا استخدموا جهاز الاتصال.
“F * ck it. فقط افعل ذلك وتوقف عن كونك مزعجًا!” لقد كان مزاج الإمبراطور الشرير يزداد سوءًا منذ أن سمع أن مدينة تشيوان لونغ قد خانتهم.
تساءلت شين يان يانج: “هل وصلت يونشي؟”
لم يجرؤ العسكري من الدرجة القتالية على التكلم بعد الآن ، بل سرعان ما أخرج جهاز الاتصال الخاص به ودخل المنتدى حيث كان الناس يناقشون هذه المعركة المذهلة.
تطلبت كل طلقة أطلقها المدفع الكوني ثروة تساوي نطاق نجمي بأكمله ، وبسبب القوة الكبيرة لتفوق المد والجزر ، تمكن من إطلاق المدفع باستمرار.
“ها ها ها … لم يعد قادراً على الصمود. ها ها! لقد ربحنا!
كان المدفع يقمع لوه يون يانج منذ بداية المعركة.
“نعم ، نعم! الوحش سيموت. لن يضرب أحد قبيلة الهه الديمي.”
ومع ذلك ، بمجرد أن حاصرت السيادات لوه يون يانج ، بدأوا يتحولون إلى المعاداة ، ولم يخطر ببال أحد أنهم سيديرون ظهورهم للقبيلة البشرية في وقت قريب جدًا.
وعلق أحدهم على لوه يون يانج قائلاً: “إنه عظيم حتى في الهزيمة. إنه بالفعل الأفضل في العالم!”
“نعم ، نعم! الوحش سيموت. لن يضرب أحد قبيلة الهه الديمي.”
كان بعض الناس يقولون أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن يعرف حدوده ، ومن ثم فقد وصل بنفسه في مثل هذه الحالات الأليمة.
سألت يونشى بقلق: “أنت عاهل الشفره الدمويه أنت جريح. ماذا يحدث؟”.
طلبت يونشى الاتصال بالبث بعد إلقاء نظرة سريعة على المشاركات.
ومع ذلك ، بمجرد أن حاصرت السيادات لوه يون يانج ، بدأوا يتحولون إلى المعاداة ، ولم يخطر ببال أحد أنهم سيديرون ظهورهم للقبيلة البشرية في وقت قريب جدًا.
تردد العسكري القتالي من الدرجة الأولى: “سيداتي وسادتي ، سيكون من السهل جدًا تعقبنا إذا اتصلنا مباشرة بالبث”.
مع خروج الظل من هذا الإشعاع الذي لا ينضب ، بدا كل شيء فجأة ثابتًا.
“لن نتمكن من الهروب من الانقراض إذا خسر. إذا فاز ، هل تعتقد أن مدينة شيوان لونغ الغبية ستجرؤ على القبض علينا؟”
في مساحة مجهولة الاسم تقع في أعماق مجرة لا نهاية لها ، تجمع الآلاف من الناس من القبيلة البشرية على قمة جبل.
لا يزال العسكري القتالي من الدرجة الأولى يريد إقناعهم ، ليس لأنه كان قلقًا بشأن يونشي والآخرين ، ولكن لأنه كان يخشى أن يموت خلال المعركة بين مدينته وخاطفيه.
تكبير الرقم من بعيد بينما كانت المجموعة منغمسة في أفكارها الخاصة ، وفي غمضة عين ، هبط الرقم أمام المجموعة.
“حسنًا ، سأوافق على طلبك لأنك مصمم على ذلك تمامًا”. دخل العسكري من الدرجة القتالية مباشرة في المعركة التي تم بثها في العالم الافتراضي.
على الرغم من عدم تحدث أحد ، كان الصمت أفضل طريقة لشرح هذا الوضع.
ملأ بحر لا نهاية له من لوتس الدم الشاشة مثل البقع الصغيرة ، وقد طار تفوق المد والجزر في الهواء عندما ظهرت هذه اللوتس وظهر حصن معدني ضخم يشبه سمكة عملاقة امام لوه يون يانج.
في وسط المجموعة كانت يونشي ولوه دونجر ، النسيم الخفيف كان ينفجر بلطف على ملابسهم ، مما جعلهم يبدون مثل الآلهة.
كان الحصن ضخمًا جدًا لدرجة أنه احتل نصف الفراغ ، وصدى صوت مدوي صاخب عند ظهوره.
خفف عزاء السيدة الشابة من قلق شين يان يانج ، حيث أمست يد الشابة بهدوء وتنهدت ، “آمل ذلك!”
قال العسكر النجمى وهو يرتجف “هذا هو المدفع الكوني للإمبراطورية الآلية!”
اكتشف شخص ما جرحًا في ضلع عاهل الشفره الدمويه عندما ظهر.
لم يكن تأثير المدفع على التفوق كبيرًا جدًا ، لكنه يمكن أن يدمر النخبة من الدرجة الأولى على الفور.
على الرغم من أن المدفع لم يكن له تأثير كبير على لوه يون يانج ، إلا أن الضرر الذي لحق به بمرور الوقت سيكون مميتًا في نهاية المطاف.
كان المدفع يقمع لوه يون يانج منذ بداية المعركة.
قام لوه يون يانج بتنفيذ الأمر عدة مرات من قبل ، ولكن هذه المرة تغير تعبير التفوق شين لوه فجأة عندما نفذ لوه يون يانج أسلوبه القتالي الإلهي.
على الرغم من أن المدفع لم يكن له تأثير كبير على لوه يون يانج ، إلا أن الضرر الذي لحق به بمرور الوقت سيكون مميتًا في نهاية المطاف.
تردد العسكري القتالي من الدرجة الأولى: “سيداتي وسادتي ، سيكون من السهل جدًا تعقبنا إذا اتصلنا مباشرة بالبث”.
تطلبت كل طلقة أطلقها المدفع الكوني ثروة تساوي نطاق نجمي بأكمله ، وبسبب القوة الكبيرة لتفوق المد والجزر ، تمكن من إطلاق المدفع باستمرار.
كان عساكر القبيلة البشرية يراقبون المعركة بصمت ، على الرغم من أنهم لم يكن لديهم الكثير من الأخبار عن لوه يون يانج في الماضي ، إلا أنهم تمكنوا بطريقة ما من تخمين بعض منها.
كان على لوه يون يانج ، الذي كان متورطًا مع لوتس الدم الأعلي ، أن يتهرب من سهام السياده تيانلو الباردة ، حيث تصطدم قوته العقلية باستمرار مع ثلاثة من السيادات مثل عاصفة عواء. وبالتالي ، لم يتمكن من التهرب من انفجار المدفع .
في وسط المجموعة كانت يونشي ولوه دونجر ، النسيم الخفيف كان ينفجر بلطف على ملابسهم ، مما جعلهم يبدون مثل الآلهة.
بدأت العديد من الشقوق تتطور على جسد لوه يون يانج عندما ضربه انفجار المدفع.
ومع ذلك ، كان كل من يونشي و لوه دونجير مستاؤون وقلقين للغاية.
كان عساكر القبيلة البشرية يراقبون المعركة بصمت ، على الرغم من أنهم لم يكن لديهم الكثير من الأخبار عن لوه يون يانج في الماضي ، إلا أنهم تمكنوا بطريقة ما من تخمين بعض منها.
ظهرت يد من الظل وضغطت على لوه يون يانج على الفور ، وبينما بدت اليد هادئة ، كانت مدمرة بشكل طاغي.
ومع ذلك ، كانوا يراقبون الآن كل شيء أمامهم بحزم.
“لوه يون يانج ، ستموت اليوم!” استدعي التفوق شين لوه إشراقة بيضاء من اليشم التي أضاءت الفراغ اللانهائي.
ومع ذلك ، كان كل من يونشي و لوه دونجير مستاؤون وقلقين للغاية.
مع خروج الظل من هذا الإشعاع الذي لا ينضب ، بدا كل شيء فجأة ثابتًا.
كان عساكر القبيلة البشرية يراقبون المعركة بصمت ، على الرغم من أنهم لم يكن لديهم الكثير من الأخبار عن لوه يون يانج في الماضي ، إلا أنهم تمكنوا بطريقة ما من تخمين بعض منها.
ظهرت يد من الظل وضغطت على لوه يون يانج على الفور ، وبينما بدت اليد هادئة ، كانت مدمرة بشكل طاغي.
جميع الأشخاص الذين تجمعوا هنا كانوا من النخب بين النخب ، وبالتالي فإن المعركة التي شهدوها في السابق جعلتهم يعتقدون أن لوه يون يانج كان في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
كانت يد الدمار السماوي لقبيلة الهه الديمي!
كان الناس من مدينة تشيوان لونغ دائمًا ودودين مع القبيلة البشرية وحتى أنهم قدموا لهم مساعدة كبيرة من قبل.
كان على التفوق شين لوه أن يدفع ثمناً باهظاً من أجل تنفيذ هذه الخطوة ، وقد درسها جيداً من قبل وقرر أنه سيفعل ذلك فقط لقتل لوه يون يانج.
كان المدفع يقمع لوه يون يانج منذ بداية المعركة.
لا يمكن أن يلطخ شرف قبيلة الهه الديمي!
بدأت العديد من الشقوق تتطور على جسد لوه يون يانج عندما ضربه انفجار المدفع.
ابتسم لوه يون يانج بابتسامة عندما هبطت راحة اليد.
“اطمئني ، السماوات تساعد الذين يستحقون. علاوة على ذلك ، بالنظر إلى قدرات البطريرك لوه الاستثنائية ، سيكون بخير.”
ابتسامته كانت مليئة بالراحة.
لقد أدرك أن شيئًا ما كان خاطئًا على الفور ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا كان لوه يون يانج يبتسم.
أصبح وجه التفوق شين لوه جامدًا عندما رأى الابتسامة على وجه لوه يون يانج.
العسكري الذي قبض عليه العاهل الدموي كان لديه شخصية شاهقة وكان محاطًا بمقاييس التنين الخضراء. وفقًا لحسابات قبيلتهم ، ربما كان هذا العسكري مراهقًا.
لقد أدرك أن شيئًا ما كان خاطئًا على الفور ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا كان لوه يون يانج يبتسم.
“لقد قتلت ثلاثة من حكام السديم في مدينة تشيوان لونغ واعتقلت عسكري من الدرجة النجميه.”
مثلما تساءل التفوق شين لوه عما كان عليه ، أطلق لوه يون يانج لكمة كانت مألوفة جدًا للتفوق شين لوه.
في مساحة مجهولة الاسم تقع في أعماق مجرة لا نهاية لها ، تجمع الآلاف من الناس من القبيلة البشرية على قمة جبل.
لقد كانت التقنية القتالية الإلهية!
كان الحصن ضخمًا جدًا لدرجة أنه احتل نصف الفراغ ، وصدى صوت مدوي صاخب عند ظهوره.
قام لوه يون يانج بتنفيذ الأمر عدة مرات من قبل ، ولكن هذه المرة تغير تعبير التفوق شين لوه فجأة عندما نفذ لوه يون يانج أسلوبه القتالي الإلهي.
كانت يد الدمار السماوي لقبيلة الهه الديمي!
لقد تجاوزت قوتها ما كان يحشده في الماضي!
سألت شين يان يانج الخدم بجانبها “هل من خبر؟”.
“ما هذا؟ هل هي آخر صيحاته قبل أن يموت؟”
استنشق عاهل الشفره الدمويه. “حسنًا ، لن آخذ الأمر على محمل الجد. الآن قم بتشغيل جهاز الاتصال الخاص بك.”
غمرت هذه الأفكار عقل التفوق شين لوه.
قال عاهل الشفره الدمويه ببرود “أنا … لم أستطع الحصول على أي أخبار. الناس من مدينة تشيوان لونغ خانونا”.
تعتبر قاعدة زراعة عاهل الشفره الدمويه هي الأفضل بين هذه المجموعة ، إلا أنه بدا منهكًا إلى حد ما.
