Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising-716

التفوق جويلو ميت ، السيادة المطمئنة

التفوق جويلو ميت ، السيادة المطمئنة

الفصل 716: التفوق جويلو ميت ، السيادة المطمئنة

إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن التفوق شين لوه سيحاول بطبيعة الحال إنقاذ الداوزي الأعلي . بعد كل شيء ، كان الداوزي الأعلى مرتبطًا بسمعة قبيلة الهه الديمي.

لوه يون يانج لم يمت!

صاح الداوزي الاعلي بصوت عالٍ: “لا يمكنك قتلي! أنا داوزي من قبيلة الهه الديمي. لا بد لي من أن أصبح سيادة. ومن المقدر أن أقود قبيلة الهه الديمي إلى المجد الرائع!”

لوه يون يانج لم يمت في الواقع!

ومع ذلك ، تمامًا كما اعتقدوا أن لوه يون يانج قد مات بالفعل ، فقد التقط لوه يون يانج بالفعل السيف الشيطاني القاتل للالهه وهو مرمي جانبًا من قبل التفوق جينلوا وهاجمه

لوه يون يانج ، الذي كان يسيطر على سيف الشيطان ، قتل التفوق جينلوا. كيف كان ذلك ممكنًا؟ هل كان هذا حقيقيًا أم هلوسة؟

بعد كل شيء ، كان وضع الداوزي الأعلى مختلفًا.

كان لدى عدد لا يحصى من العسكريين نفس الأفكار ، فالتغييرات المفاجئة جعلت من الصعب تصديق أن ما يرونه حقيقي.

كان الداوزي الأعلى في مزاج سيئ حقًا ، فقد كان يرى ازدراء في عيون الناس الذين ينظرون إليه ، وكانوا يتصرفون كما لو كان الداوزي الأعلى حقيرًا ووقحًا.

في البداية ، كانوا نصف غير مصدقين أن التفوق جينلوا تمكن من الفوز. ومع ذلك ، فإنهم الآن يشهدون سيناريو مختلفًا تمامًا.

لم يكن لديه وقت للتعامل مع هؤلاء الناس ، كان يتطلع نحو الأفق البعيد ، ليس لأنه أراد الفرار بل لأنه كان يطلب المساعدة.

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن التفوق لن يقتل بهذه السهولة ، إلا أنهم كانوا يعتقدون أن لوه يون يانج قد مات بالفعل عندما رأوا جسده ينقطع إلى جزئين ويذبل بدون صوت.

ربما خسر التفوق جينلوا وجهه ، لكنه كان لا يزال سيادة على كل حال. لذلك ، كان لا يزال قوة يحسب لها حساب داخل الاتحاد الإلهي. والآن ، أصبحت قبيلة الهه الديمي ، التي فقدت التفوق جينلوا ، أكثر سلبية.

ومع ذلك ، تمامًا كما اعتقدوا أن لوه يون يانج قد مات بالفعل ، فقد التقط لوه يون يانج بالفعل السيف الشيطاني القاتل للالهه وهو مرمي جانبًا من قبل التفوق جينلوا وهاجمه

لقد شهد قوة السيف الشيطاني القاتل للالهه. إذا كان لوه يون يانج يأرجحه عليه ، سيموت الداوزي الأعلى.

ما الذي كان يحدث بالضبط؟

قال السياده تيانلو بشكل خطير “شين لوه ، الداوزي الاعلي ليس له وضع عادي. الآن بعد وفاة التفوق جينلوا ، هو عضو في قبيلة الهه الديمي الذي من المرجح أن يصبح سيادة”.

ابتسم لوه يون يانج للتفوق جينلوا “خمن!”

في البداية ، كانوا نصف غير مصدقين أن التفوق جينلوا تمكن من الفوز. ومع ذلك ، فإنهم الآن يشهدون سيناريو مختلفًا تمامًا.

كانت عيون التفوق جينلوا واسعة ، على الرغم من أنه كان عاجزًا عن تغيير هذا الوضع ، إلا أن قاعدة زراعة التفوق لا تزال تمنعه ​​من الموت على الفور.

شعر الكثير من الناس بالشفقة على الداوزي الأعلى وهم يشاهدون هذا المشهد ، وكان لديهم فكرة خافتة عما سيحدث ل الداوزي الأعلى في اللحظة التي اعترض فيها لوه يون يانج طريقه.

كان يرغب حقًا في معرفة الإجابة ، لكن رد لوه يون يانج جعله يشعر بأنه متداعي.

صاح الداوزي الاعلي بصوت عالٍ: “لا يمكنك قتلي! أنا داوزي من قبيلة الهه الديمي. لا بد لي من أن أصبح سيادة. ومن المقدر أن أقود قبيلة الهه الديمي إلى المجد الرائع!”

لقد شعر بالفعل أنه سيموت بمظالم. خمن؟ ما الذي يمكنه ، القديس جويلوا ، خمن؟ إذا كان بإمكاني تخمين أي حيل غريبة استخدمها لوه يون يانج ، هل سأكون في خوض هذه المعضلات؟

كان يرغب حقًا في معرفة الإجابة ، لكن رد لوه يون يانج جعله يشعر بأنه متداعي.

شعر بالانزعاج الشديد ، حوّل التفوق جينلوا نظره نحو الداوزي الأعلى.

بعد الحصول على الجسد الحقيقي السماوي ، لم يعد الداوزي الأعلى وجودا يحتاج إلى إزعاجه.

لقد كان مليئًا بالكراهية. لو لم يكن لحث الداوزي الأعلى ، لما قام باختيار مثل هذا الغباء ، علاوة على ذلك ، إذا لم يستخدم السيف الشيطاني القاتل للالهه ، فلن يموت بسبب هذا السيف الشيطاني الغريب.

في الوقت الحالي ، كان بإمكانه توقع ما سيفعله لوه يون يانج ، وبالتالي شعر بالخوف حقًا.

على الرغم من أن لوه يون يانج سيترك بالتأكيد هذه المعركة دون أذى ، فما الفائدة من ذلك مقارنة بحياة التفوق جينلوا؟

حولت كلمات التفوق جينلوا انتباه الجميع إلى الداوزي الأعلى ، وكانت هناك صدمات وشكوك و …

“الداوزي الأعلي ، كانت هذه فكرتك. كانت هذه فكرتك العظيمة …” تحدث التفوق جينلوا بنبرة مهووسة سامة.

أعطته حالته حوالي 80٪ احتمال الصعود إلى درجه التفوق ، ومع ذلك كان في الواقع يسقط الآن ، كان خائفاً للغاية وغير راغب.

كان الداوزي الأعلى مذهولًا أيضًا ، فقد استيقظ من نشوته الأصلية ، ولم يتخيل أبدًا أن الأمور ستسير على هذا النحو في الواقع.

ومع ذلك ، بينما كان لوه يون يانج يسيطر على السيف الشيطاني القاتل للالهه ، كان الأكثر شراسة في هذا العالم ، ولم يكن على استعداد للتنازع مع لوه يون يانج في الوقت الحالي.

لوه يون يانج لم يمت ، والضرر الذي ألحقه السيف الشيطاني القاتل للالهه الله بالتفوق جينلوا تجاوز توقعاته ، وهذا أخافه بشكل هائل.

على الرغم من أن لوه يون يانج سيترك بالتأكيد هذه المعركة دون أذى ، فما الفائدة من ذلك مقارنة بحياة التفوق جينلوا؟

كان السيف الشيطاني القاتل للالهه ، والذي كان مادة الأساطير في قبيلته ، عديم الجدوى ضد لوه يون يانج ، فكيف ستتاح للداوزي الأعلى فرصة قتله؟

ومع ذلك ، تمامًا كما اعتقدوا أن لوه يون يانج قد مات بالفعل ، فقد التقط لوه يون يانج بالفعل السيف الشيطاني القاتل للالهه وهو مرمي جانبًا من قبل التفوق جينلوا وهاجمه

لم يتوقع الداوزي الأعلى أن يوجه التفوق جينلوا أصابع الاتهام إليه الآن.

هذا العلاج جعله يشعر بالارتياح والقوة ، ولم يكن يعرف النكسات حتى.

حولت كلمات التفوق جينلوا انتباه الجميع إلى الداوزي الأعلى ، وكانت هناك صدمات وشكوك و …

تحول التفوق شين لوه و السياده تيانلو إلى الصدمة والفزع ، ولم يتخيلوا أبدًا أن الداوزي الأعلى سيكون قوة دافعة في هذا الشأن.

كان الداوزي الأعلى في مزاج سيئ حقًا ، فقد كان يرى ازدراء في عيون الناس الذين ينظرون إليه ، وكانوا يتصرفون كما لو كان الداوزي الأعلى حقيرًا ووقحًا.

ارتجف قلب الداوزي الأعلى كما قيلت هذه السلسلة من الأرقام.

شعر الداوزي الأعلى بعدم الارتياح حقًا في ظل كل هذه اللمحات العدائية ، ولكن حتى مع ذلك ، ماذا يمكنه أن يفعل؟

ربما خسر التفوق جينلوا وجهه ، لكنه كان لا يزال سيادة على كل حال. لذلك ، كان لا يزال قوة يحسب لها حساب داخل الاتحاد الإلهي. والآن ، أصبحت قبيلة الهه الديمي ، التي فقدت التفوق جينلوا ، أكثر سلبية.

لم يكن لديه وقت للتعامل مع هؤلاء الناس ، كان يتطلع نحو الأفق البعيد ، ليس لأنه أراد الفرار بل لأنه كان يطلب المساعدة.

ربما ، في الماضي ، كان لا يزال يعتبر الداوزي الأعلى عدوًا يساوي لوه يون يانج ، ولكن الآن ، كان الداوزي الأعلى شخصًا لا يهتم به لوه يون يانج.

وقف التفوق شين لوه والسياده تيانلو في الأفق البعيد.

لم يكن لديه وقت للتعامل مع هؤلاء الناس ، كان يتطلع نحو الأفق البعيد ، ليس لأنه أراد الفرار بل لأنه كان يطلب المساعدة.

تحول التفوق شين لوه و السياده تيانلو إلى الصدمة والفزع ، ولم يتخيلوا أبدًا أن الداوزي الأعلى سيكون قوة دافعة في هذا الشأن.

تحول التفوق شين لوه و السياده تيانلو إلى الصدمة والفزع ، ولم يتخيلوا أبدًا أن الداوزي الأعلى سيكون قوة دافعة في هذا الشأن.

في الوقت الحالي ، شعر الاثنان بدافع لتعذيب على الداوزي العليا بشراسة.

ومع ذلك ، قبل أن يفكر حتى في كيفية إنقاذه ، سمع الداوزي الأعلى لوه يون يانج يعد: “عشرة ، تسعة ، ثمانية …”

لم يكن التفوق جينلوا بحاجة إلى الموت في البداية ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان قويًا جدًا ، إلا أنه سيفتقد القدرة على قتل السيادة.

كان هذا الوضع خطيرًا للغاية على لوه يون يانج ، فلولا قدرة الوحش الفوضوي ومنظم سماته ، لكان قد سقط بالتأكيد هنا.

ومع ذلك ، باستخدام السيف الشيطاني القاتل للالهه ، سيكون قادرًا على دفن التفوق جينلوا هنا.

على الرغم من أن لوه يون يانج سيترك بالتأكيد هذه المعركة دون أذى ، فما الفائدة من ذلك مقارنة بحياة التفوق جينلوا؟

ربما خسر التفوق جينلوا وجهه ، لكنه كان لا يزال سيادة على كل حال. لذلك ، كان لا يزال قوة يحسب لها حساب داخل الاتحاد الإلهي. والآن ، أصبحت قبيلة الهه الديمي ، التي فقدت التفوق جينلوا ، أكثر سلبية.

لقد شهد قوة السيف الشيطاني القاتل للالهه. إذا كان لوه يون يانج يأرجحه عليه ، سيموت الداوزي الأعلى.

كانت النظرات التي كانا يطلقونها على داوزي الأعلى باردة إلى حد ما ، ولكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب لانتقاد الداوزي الأعلى ، وكان هناك أمر أكثر أهمية كان على الاثنين التعامل معه.

لقد شهد قوة السيف الشيطاني القاتل للالهه. إذا كان لوه يون يانج يأرجحه عليه ، سيموت الداوزي الأعلى.

كان السيف الشيطاني القاتل للالهه لا يزال في يد لوه يون يانج ، ومع وجود السيف الشيطاني القاتل للالهه في متناول اليد ، بدا لوه يون يانج ككائن سماوي.

كما قال ذلك ، اتخذ لوه يون يانج خطوة نحو الداوزي الأعلى وعرقل الاتجاه الذي ينوي الداوزي الأعلي الفرار نحوه.

ألقى نظرة خاطفة على التفوق جينلوا ، الذي بدأ في التبدد في الفراغ ، وقال بلا مبالاة ، “لا تبقي الكثير من الاستياء في قلبك. سينضم إليك الداوزي الأعلى قريبًا.”

في الوقت الحالي ، شعر الاثنان بدافع لتعذيب على الداوزي العليا بشراسة.

كما قال ذلك ، اتخذ لوه يون يانج خطوة نحو الداوزي الأعلى وعرقل الاتجاه الذي ينوي الداوزي الأعلي الفرار نحوه.

ومع ذلك ، بينما كان لوه يون يانج يسيطر على السيف الشيطاني القاتل للالهه ، كان الأكثر شراسة في هذا العالم ، ولم يكن على استعداد للتنازع مع لوه يون يانج في الوقت الحالي.

بعد الحصول على الجسد الحقيقي السماوي ، لم يعد الداوزي الأعلى وجودا يحتاج إلى إزعاجه.

لقد كان مليئًا بالكراهية. لو لم يكن لحث الداوزي الأعلى ، لما قام باختيار مثل هذا الغباء ، علاوة على ذلك ، إذا لم يستخدم السيف الشيطاني القاتل للالهه ، فلن يموت بسبب هذا السيف الشيطاني الغريب.

ربما ، في الماضي ، كان لا يزال يعتبر الداوزي الأعلى عدوًا يساوي لوه يون يانج ، ولكن الآن ، كان الداوزي الأعلى شخصًا لا يهتم به لوه يون يانج.

شعر الكثير من الناس بالشفقة على الداوزي الأعلى وهم يشاهدون هذا المشهد ، وكان لديهم فكرة خافتة عما سيحدث ل الداوزي الأعلى في اللحظة التي اعترض فيها لوه يون يانج طريقه.

كادت مؤامرة الداوزي الأعلي أن تؤدي إلى فقدان لوه يون يانج لحياته.

ربما خسر التفوق جينلوا وجهه ، لكنه كان لا يزال سيادة على كل حال. لذلك ، كان لا يزال قوة يحسب لها حساب داخل الاتحاد الإلهي. والآن ، أصبحت قبيلة الهه الديمي ، التي فقدت التفوق جينلوا ، أكثر سلبية.

بطبيعة الحال ، لن يدع لوه يون يانج شيئًا مثل هذا يحدث.

ربما كان ختم جسمه من أجل انتظار عجلة سامسارا أكبر نكسة شهدها في حياته ، ومع ذلك ، فإن الانتكاسة الهائلة التي كانت على وشك الحدوث جعلته يشعر وكأنه ينهار.

“لوه يون يانج ، ما الذي تحاول القيام به؟” لقد عرف الداوزي الأعلى جيدًا ما أراد لوه يون يانج فعله. في الماضي ، كان سيغادر على الفور بالتأكيد. لسوء الحظ ، لم يجرؤ على التصرف على عجل الآن. لقد كان خائفاً من استفزاز لوه يون يانج الوحشي الذي لا يرحم.

لقد شعر بالفعل أنه سيموت بمظالم. خمن؟ ما الذي يمكنه ، القديس جويلوا ، خمن؟ إذا كان بإمكاني تخمين أي حيل غريبة استخدمها لوه يون يانج ، هل سأكون في خوض هذه المعضلات؟

“ما أحاول أن أفعله؟ أنا أحاول بطبيعة الحال أن أقتلك.” رفع لوه يون يانج السيف الشيطاني القاتل للالهه وهو يتحدث بصراحة.

وبينما كان مليئًا بالتردد ، توقف لوه يون يانج عن التمثيل وقال ببرود: “حقًا؟ ثم أعتقد أنني سأنتظر حتى ينقذك شخص ما”.

صاح الداوزي الاعلي بصوت عالٍ: “لا يمكنك قتلي! أنا داوزي من قبيلة الهه الديمي. لا بد لي من أن أصبح سيادة. ومن المقدر أن أقود قبيلة الهه الديمي إلى المجد الرائع!”

إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن التفوق شين لوه سيحاول بطبيعة الحال إنقاذ الداوزي الأعلي . بعد كل شيء ، كان الداوزي الأعلى مرتبطًا بسمعة قبيلة الهه الديمي.

شعر الكثير من الناس بالشفقة على الداوزي الأعلى وهم يشاهدون هذا المشهد ، وكان لديهم فكرة خافتة عما سيحدث ل الداوزي الأعلى في اللحظة التي اعترض فيها لوه يون يانج طريقه.

وصاح الداوزي الأعلى قائلاً “التفوق شين لوه ، أنقذني! السياده تيانلو ، أنقذني! في المستقبل ، بالتأكيد سأستمع لتعليماتكم!”

صاح الداوزي الأعلى بشكل هستيري كما لو كان هذا نضاله الأخير ، لكن كل هذا الصراع كان عديم الفائدة.

لقد كان مليئًا بالكراهية. لو لم يكن لحث الداوزي الأعلى ، لما قام باختيار مثل هذا الغباء ، علاوة على ذلك ، إذا لم يستخدم السيف الشيطاني القاتل للالهه ، فلن يموت بسبب هذا السيف الشيطاني الغريب.

نظر التفوق شين لوه و السياده تيانلو في الداوزي الاعلي ببرود ، ولم يعترض الاثنان كثيرًا على اقتراح الداوزي الأعلى للحصول على التفوق جينلوا لاستخدام السيف الشيطاني القاتل للالهه. إذا كان التفوق جينلوا قادرًا على قتل لوه يون يانج ، سيكونون سعداء بالتأكيد.

ومع ذلك ، تمامًا كما اعتقدوا أن لوه يون يانج قد مات بالفعل ، فقد التقط لوه يون يانج بالفعل السيف الشيطاني القاتل للالهه وهو مرمي جانبًا من قبل التفوق جينلوا وهاجمه

ما أزعجهم هو أن الداوزي الأعلى تصرف فعلاً بمبادرة منه دون مناقشة معهم ، كان هذا شيئًا لا يغتفر.

تحول التفوق شين لوه و السياده تيانلو إلى الصدمة والفزع ، ولم يتخيلوا أبدًا أن الداوزي الأعلى سيكون قوة دافعة في هذا الشأن.

ومع ذلك ، عندما صرخ الداوزي الأعلي ، شعرت السيادتان بالتردد قليلاً.

وصاح الداوزي الأعلى قائلاً “التفوق شين لوه ، أنقذني! السياده تيانلو ، أنقذني! في المستقبل ، بالتأكيد سأستمع لتعليماتكم!”

بعد كل شيء ، كان وضع الداوزي الأعلى مختلفًا.

ما أزعجهم هو أن الداوزي الأعلى تصرف فعلاً بمبادرة منه دون مناقشة معهم ، كان هذا شيئًا لا يغتفر.

قال السياده تيانلو بشكل خطير “شين لوه ، الداوزي الاعلي ليس له وضع عادي. الآن بعد وفاة التفوق جينلوا ، هو عضو في قبيلة الهه الديمي الذي من المرجح أن يصبح سيادة”.

حولت كلمات التفوق جينلوا انتباه الجميع إلى الداوزي الأعلى ، وكانت هناك صدمات وشكوك و …

إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن التفوق شين لوه سيحاول بطبيعة الحال إنقاذ الداوزي الأعلي . بعد كل شيء ، كان الداوزي الأعلى مرتبطًا بسمعة قبيلة الهه الديمي.

ردد صوت لوه يون يانج في كل مكان ، ووجه الداوزي الأعلي الوسيم أصبح خبيثًا بينما كان يستمع إليه.

ومع ذلك ، بينما كان لوه يون يانج يسيطر على السيف الشيطاني القاتل للالهه ، كان الأكثر شراسة في هذا العالم ، ولم يكن على استعداد للتنازع مع لوه يون يانج في الوقت الحالي.

هذا العلاج جعله يشعر بالارتياح والقوة ، ولم يكن يعرف النكسات حتى.

وبينما كان مليئًا بالتردد ، توقف لوه يون يانج عن التمثيل وقال ببرود: “حقًا؟ ثم أعتقد أنني سأنتظر حتى ينقذك شخص ما”.

لوه يون يانج لم يمت!

زفر الداوزي الأعلي زفير حاد ، كان يخشى أن يقطعه لوه يون يانج دون أن يقول أي شيء.

نظر التفوق شين لوه و السياده تيانلو في الداوزي الاعلي ببرود ، ولم يعترض الاثنان كثيرًا على اقتراح الداوزي الأعلى للحصول على التفوق جينلوا لاستخدام السيف الشيطاني القاتل للالهه. إذا كان التفوق جينلوا قادرًا على قتل لوه يون يانج ، سيكونون سعداء بالتأكيد.

لقد شهد قوة السيف الشيطاني القاتل للالهه. إذا كان لوه يون يانج يأرجحه عليه ، سيموت الداوزي الأعلى.

“ستة ، خمسة ، أربعة …”

ومع ذلك ، قبل أن يفكر حتى في كيفية إنقاذه ، سمع الداوزي الأعلى لوه يون يانج يعد: “عشرة ، تسعة ، ثمانية …”

ومع ذلك ، عندما صرخ الداوزي الأعلي ، شعرت السيادتان بالتردد قليلاً.

ارتجف قلب الداوزي الأعلى كما قيلت هذه السلسلة من الأرقام.

في الوقت الحالي ، كان بإمكانه توقع ما سيفعله لوه يون يانج ، وبالتالي شعر بالخوف حقًا.

في الوقت الحالي ، كان بإمكانه توقع ما سيفعله لوه يون يانج ، وبالتالي شعر بالخوف حقًا.

ابتسم لوه يون يانج للتفوق جينلوا “خمن!”

وصاح الداوزي الأعلى قائلاً “التفوق شين لوه ، أنقذني! السياده تيانلو ، أنقذني! في المستقبل ، بالتأكيد سأستمع لتعليماتكم!”

الفصل 716: التفوق جويلو ميت ، السيادة المطمئنة

أعطته حالته حوالي 80٪ احتمال الصعود إلى درجه التفوق ، ومع ذلك كان في الواقع يسقط الآن ، كان خائفاً للغاية وغير راغب.

كما قال لوه يون يانج الرقم الأخير ، تأرجح السيف الشيطاني القاتل للالهه في الداوزي الأعلي.

لقد شعر بالفعل أنه كان مجنون!

“ستة ، خمسة ، أربعة …”

أي وجه؟ أي كرامة؟ لم تعد هذه الأشياء مهمة بالنسبة إلى الداوزي الأعلى. في الوقت الحالي ، لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من القدرة على البقاء.

لقد شعر بالفعل أنه سيموت بمظالم. خمن؟ ما الذي يمكنه ، القديس جويلوا ، خمن؟ إذا كان بإمكاني تخمين أي حيل غريبة استخدمها لوه يون يانج ، هل سأكون في خوض هذه المعضلات؟

“ستة ، خمسة ، أربعة …”

“لوه يون يانج ، ما الذي تحاول القيام به؟” لقد عرف الداوزي الأعلى جيدًا ما أراد لوه يون يانج فعله. في الماضي ، كان سيغادر على الفور بالتأكيد. لسوء الحظ ، لم يجرؤ على التصرف على عجل الآن. لقد كان خائفاً من استفزاز لوه يون يانج الوحشي الذي لا يرحم.

ردد صوت لوه يون يانج في كل مكان ، ووجه الداوزي الأعلي الوسيم أصبح خبيثًا بينما كان يستمع إليه.

أعطته حالته حوالي 80٪ احتمال الصعود إلى درجه التفوق ، ومع ذلك كان في الواقع يسقط الآن ، كان خائفاً للغاية وغير راغب.

لقد كان عبقريًا لا مثيل له تقدره قبيلة الهه الديمي بأكملها منذ ولادته ، وقد تم تقديم كل الموارد له عمليا.

ربما خسر التفوق جينلوا وجهه ، لكنه كان لا يزال سيادة على كل حال. لذلك ، كان لا يزال قوة يحسب لها حساب داخل الاتحاد الإلهي. والآن ، أصبحت قبيلة الهه الديمي ، التي فقدت التفوق جينلوا ، أكثر سلبية.

هذا العلاج جعله يشعر بالارتياح والقوة ، ولم يكن يعرف النكسات حتى.

صاح الداوزي الأعلى بشكل هستيري كما لو كان هذا نضاله الأخير ، لكن كل هذا الصراع كان عديم الفائدة.

ربما كان ختم جسمه من أجل انتظار عجلة سامسارا أكبر نكسة شهدها في حياته ، ومع ذلك ، فإن الانتكاسة الهائلة التي كانت على وشك الحدوث جعلته يشعر وكأنه ينهار.

كان يرغب حقًا في معرفة الإجابة ، لكن رد لوه يون يانج جعله يشعر بأنه متداعي.

في الوقت الحالي ، كان الداوزي الأعلى على وشك الموت. ظل شين لوه و تيانلو في الواقع غير مبالين وغير متحركين. هذا جعل الداوزي الأعلى يشعر بحزن شديد. بغض النظر عن الخطأ الذي ارتكبه ، فقد تصرف من أجل قبيلة الهه الديمي بأكملها. لا جهد لإنقاذه؟

الفصل 716: التفوق جويلو ميت ، السيادة المطمئنة

لم يظهر لوه يون يانج أدنى قدر من الرحمة على الداوزي الأعلى ، فهو لم يقتله فقط ، بل أراد أيضًا أن يسحق وعيه ويتركه يموت في خوف شديد.

أي وجه؟ أي كرامة؟ لم تعد هذه الأشياء مهمة بالنسبة إلى الداوزي الأعلى. في الوقت الحالي ، لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من القدرة على البقاء.

كان هذا الوضع خطيرًا للغاية على لوه يون يانج ، فلولا قدرة الوحش الفوضوي ومنظم سماته ، لكان قد سقط بالتأكيد هنا.

كانت النظرات التي كانا يطلقونها على داوزي الأعلى باردة إلى حد ما ، ولكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب لانتقاد الداوزي الأعلى ، وكان هناك أمر أكثر أهمية كان على الاثنين التعامل معه.

“اثنان واحد.”

كان لدى عدد لا يحصى من العسكريين نفس الأفكار ، فالتغييرات المفاجئة جعلت من الصعب تصديق أن ما يرونه حقيقي.

كما قال لوه يون يانج الرقم الأخير ، تأرجح السيف الشيطاني القاتل للالهه في الداوزي الأعلي.

“اثنان واحد.”

على الرغم من أن الداوزي الأعلى قد جرب على الفور العديد من الطرق للتهرب من ذلك ، فقد تم تقطيع جسده وكل شيء آخر مع سقوط السيف.

لم يظهر لوه يون يانج أدنى قدر من الرحمة على الداوزي الأعلى ، فهو لم يقتله فقط ، بل أراد أيضًا أن يسحق وعيه ويتركه يموت في خوف شديد.

مات الداوزي الأعلى!

على الرغم من أن الداوزي الأعلى قد جرب على الفور العديد من الطرق للتهرب من ذلك ، فقد تم تقطيع جسده وكل شيء آخر مع سقوط السيف.

ومع ذلك ، قبل أن يفكر حتى في كيفية إنقاذه ، سمع الداوزي الأعلى لوه يون يانج يعد: “عشرة ، تسعة ، ثمانية …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط