عندما تطير الصخور
الفصل 720: عندما تطير الصخور
لم تكن يوي ليولي سعيده ، لقد شعرت بالاشمئزاز من هذا الضيف غير المدعو.
سُمعت ضحكة خارقة للأذن عندما خرجت امرأة رائعة من كرسي مشرق ، واصطحبها مئات العسكريين من الدرجة الأولى.
كان للمرأة مظهر أفضل من يوي ليولي ، لكن شخصيتها المغرية وتعبيراتها الجذابة جذبت انتباه الجميع على الفور.
كانت المرأة ذات سلوك مغري وزوجها من العيون اللطيفة والساحرة ينضح بنعمة لا تشبه أي شيء آخر. فتن كل تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بسحرها الفريد أثناء خروجها من كرسيها.
عادت يوي ليولي إلى فو نيهوا بعد أن رعيت تلاميذها قائله: “لقد سافرتي حتى الآن للوصول إلى طائفه العمالقه المزججه. ما الذي تريدينه .”
بدت يوي ليولي ، التي كانت ترتدي رداءًا أبيض ، بارده مثل الحجر.
عادت يوي ليولي إلى فو نيهوا بعد أن رعيت تلاميذها قائله: “لقد سافرتي حتى الآن للوصول إلى طائفه العمالقه المزججه. ما الذي تريدينه .”
كان للمرأة مظهر أفضل من يوي ليولي ، لكن شخصيتها المغرية وتعبيراتها الجذابة جذبت انتباه الجميع على الفور.
لم تكن يوي ليولي سعيده ، لقد شعرت بالاشمئزاز من هذا الضيف غير المدعو.
كانت حركات السيدة أنيقة ورشيقة ، وبينما كانت تسير نحو الحشد ، تسبب سلوكها الضعيف والهش على ما يبدو في جعل أي شخص رآها يتوق إلى إيواءها بين ذراعيها.
“فو نييهوا ، أنت تتملقيني من خلال الاتصال بي بالأخت الصغري. أنا لست قريبه منك حتى.”
قامت يوي ليولي على الفور بتمديد يديها و أعطت إيماءة إلى مغادرة الضيف غير المدعو. “أنتي غير مرحب بكي هنا. عودي إلى المكان الذي جئتي منه.”
قامت يوي ليولي على الفور بتمديد يديها و أعطت إيماءة إلى مغادرة الضيف غير المدعو. “أنتي غير مرحب بكي هنا. عودي إلى المكان الذي جئتي منه.”
“هاهاها! الأخوات الصغيرات ، لماذا يجب عليكما القيام بذلك؟” سمع صوت هادئ ومريح في الفراغ عندما ظهر رجل شاهق بثلاث هالات.
ضحكت فو نيهوا ببساطة برفض يوي ليولي الفظ ، تحركت شخصيتها الرشيقة إلى الأمام برفق بينما كانت تضحك.
“اغلقي فمكي! لن يتم إذلال شخص من طائفة تاعمالقه المزججه من قبل شخص مثلك!”
حتى أن بعض تلاميذ طائفه العمالقه المزججه نظروا بجوع إلى فو نيهوا بعيون شهوانية بالدماء ، كما لو كانوا مستعدين لابتلاعها.
“ها ها ها … أختي الصغري ، إن تلاميذك شغوفين حقًا”. لم تتأثر فو نييهوا بتلك النظرات الشهوانية. لقد بدت في الواقع فخورة بنفسها.
قامت يوي ليولي على الفور بتمديد يديها و أعطت إيماءة إلى مغادرة الضيف غير المدعو. “أنتي غير مرحب بكي هنا. عودي إلى المكان الذي جئتي منه.”
شمت يوي ليولي ببرود لكنها لم توبخ تلاميذها.
لم تكن هناك موسيقى أو مرافقة ، ولكن عندما بدأت شياو ليان بالرقص ، شعر المئات من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بأن قلوبهم قد تم الاستيلاء عليها وأصبحوا مخمورين بسبب النغمات الموسيقية الجميلة التي ترن في أرواحهم.
زرعت فو نيهوا واحدة من التقنيات السرية ال 108 ، وهي سحر الاغراء . عرفت يوي ليوليو مدى قوتها. حتى بعض إخوانها الكبار الذين كانت لديهم قاعدة زراعة أفضل منهم قد سقطوا على رأسهم لسحر فو نيهوا ، دعي هؤلاء التلاميذ لشأنهم.
كان هذا البيان بمثابة صفعة قاسية على وجوه جميع التلاميذ الذكور في طائفه العمالقه المزججه ، مما جعلهم غاضبين على الفور.
على الرغم من أنها لم تعجبها فو نيهوا ، إلا أنها لم تحب أن تفجر غضبها على الأبرياء أيضًا.
عندما سار الرجل في منتصف العمر ، لم يتمكن حتى التلاميذ الأساسيون لطائفه العمالقه المزججه من أن يسقطوا على ركبهم ودفعوا احترامهم له.
عادت يوي ليولي إلى فو نيهوا بعد أن رعيت تلاميذها قائله: “لقد سافرتي حتى الآن للوصول إلى طائفه العمالقه المزججه. ما الذي تريدينه .”
“اطمئن ، سيدي المعلم”.
“ها ها … حسنا إذاً. لا ينبغي أن ادخل الي الأدغال إذا كنتي صريحه جدًا. أنا هنا لأنني أريد من تلاميذك أن يقدروا أدائي.
كان هذا البيان بمثابة صفعة قاسية على وجوه جميع التلاميذ الذكور في طائفه العمالقه المزججه ، مما جعلهم غاضبين على الفور.
صقت فو نيهوا يديها برفق للإشارة ، ثم خرجت سيدة ترتدي ثياباً بيضاء تشبه الجنية بأناقة.
“الأخت الكبرى ، لماذا لا يكون لدينا منافسة بيننا بدلاً من ذلك؟” ترددت يوي ليولي للحظة قبل التحدث.
كانت حركات السيدة أنيقة ورشيقة ، وبينما كانت تسير نحو الحشد ، تسبب سلوكها الضعيف والهش على ما يبدو في جعل أي شخص رآها يتوق إلى إيواءها بين ذراعيها.
“ها ها … حسنا إذاً. لا ينبغي أن ادخل الي الأدغال إذا كنتي صريحه جدًا. أنا هنا لأنني أريد من تلاميذك أن يقدروا أدائي.
” يوي ليولي ، هذه هي تلميذي. لقد تعلمت أيضًا مجموعة من عروض الرقص مني. فلماذا لا تدعيها تتحدي جميع تلاميذ طائفه العمالقه المزججه؟ إذا فاز تلاميذك ، سأغادر على الفور دون أن أقول كلمة “. ابتسمت فو نيهوا وهي تتكلم.
عادت يوي ليولي إلى فو نيهوا بعد أن رعيت تلاميذها قائله: “لقد سافرتي حتى الآن للوصول إلى طائفه العمالقه المزججه. ما الذي تريدينه .”
“ومع ذلك ، إذا خسر تلاميذك ، فإنني أعتقد أن الأرض التي احتلتها طائفه العمالقه المزججه لفترة طويلة ستحتاج إلى تغيير الملكية”.
“بطبيعة الحال ، سيكون أساس الاندماج هو مستوى زراعة تلاميذ الطوائف المعنية.”
ارتعد وجه يوي ليولي عندما سمعت هذا التحدي ، على الرغم من أنها كانت واثقه جدًا من تلاميذها ، إلا أنها عرفت أيضًا أن فرص تعرضهم للضرب على يد تلميذه فو نيهوا لم تكن ضئيلة جدًا.
“لا عجب أن هناك شائعات عن أن طائفه العمالقه المزججه أصبحت طائفة ضعيفه منذ أن أصبح سيد الطائفه هي السيده يوي ليولي. ألم يعد هناك حقا ذكور جديرين في طائفه العمالقه المزججه؟”
ومع ذلك ، فإن فو نيهوا كانت ستضايقها باستمرار إذا رفضت وقد تضعها في وضع صعب.
كانت المرأة ذات سلوك مغري وزوجها من العيون اللطيفة والساحرة ينضح بنعمة لا تشبه أي شيء آخر. فتن كل تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بسحرها الفريد أثناء خروجها من كرسيها.
“لا عجب أن هناك شائعات عن أن طائفه العمالقه المزججه أصبحت طائفة ضعيفه منذ أن أصبح سيد الطائفه هي السيده يوي ليولي. ألم يعد هناك حقا ذكور جديرين في طائفه العمالقه المزججه؟”
تجمدت يوي ليولي بعد سماعها ما قاله شقيقها الأكبر ، لكنها كانت عاجزة أمامه. “حسنًا جدًا. سأرى تلميذ الأخت فو العظيم”. أظهرت يوي ليولي أسنانها وقبلت التحدي.
كان هذا البيان بمثابة صفعة قاسية على وجوه جميع التلاميذ الذكور في طائفه العمالقه المزججه ، مما جعلهم غاضبين على الفور.
لم تكن هناك موسيقى أو مرافقة ، ولكن عندما بدأت شياو ليان بالرقص ، شعر المئات من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بأن قلوبهم قد تم الاستيلاء عليها وأصبحوا مخمورين بسبب النغمات الموسيقية الجميلة التي ترن في أرواحهم.
“كلام فارغ!”
“كلام فارغ!”
“اغلقي فمكي! لن يتم إذلال شخص من طائفة تاعمالقه المزججه من قبل شخص مثلك!”
“اطمئن ، سيدي المعلم”.
“سيده الطائفة ، دعيني أعالج هذا الأداء المزعوم! لن أخيب ظنك!”
“ها ها … حسنا إذاً. لا ينبغي أن ادخل الي الأدغال إذا كنتي صريحه جدًا. أنا هنا لأنني أريد من تلاميذك أن يقدروا أدائي.
ابتسمت يوي ليولي بمرارة على تلاميذها الذين لم يحظوا بالكرامة.
“ها ها … حسنا إذاً. لا ينبغي أن ادخل الي الأدغال إذا كنتي صريحه جدًا. أنا هنا لأنني أريد من تلاميذك أن يقدروا أدائي.
كان لدى تلميذة فو نيهوا قاعدة زراعة من المستوى السادس لدرجه السديم كانت مشابهة لمعظم تلاميذه.
بعضهم كان يحمر خجلاً ، بينما أصيب البعض الآخر بالجنون ، ولم يتمكن البعض من السيطرة على أنفسهم وبدأوا في الصراخ والزئير بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ومع ذلك ، لم يكن من السهل التعامل مع أداء تلاميد طائفه فو نيهوا.
لم تستطع يوي ليولي قبول مثل هذا الشكل من التحدي من قبل الطرف الآخر ، لأنه كان في الأساس إهانة لكامل طائفه العمالقه المزججه.
“الأخت الكبرى ، لماذا لا يكون لدينا منافسة بيننا بدلاً من ذلك؟” ترددت يوي ليولي للحظة قبل التحدث.
سألت شياو ليان بهدوء “الأخ الأكبر ، هل جميع تلاميذ طائفه العمالقه المزججه هنا؟”
تغير التعبير علي وجه فو نيهوا على الفور عندما سمعت ذلك ، فهي لم تكن فخورًا فحسب ، بل كانت أيضًا ذكية جدًا ، وعرفت أن تقنياتها تمت مواجهتها مباشرة من قبل طائفه العمالقه المزججه بشكل داخلي.
ابتسمت يوي ليولي بمرارة على تلاميذها الذين لم يحظوا بالكرامة.
في حين أن زراعتها كانت ممتازة ، إلا أنها كانت لا تزال أدنى إلى حد ما من زراعة المرأة أمامها.
كان هذا البيان بمثابة صفعة قاسية على وجوه جميع التلاميذ الذكور في طائفه العمالقه المزججه ، مما جعلهم غاضبين على الفور.
قد تخسر في النهاية إذا كان كلاهما سيبذلان قصارى جهدهما وستعاني طائفتها من هزيمة ساحقة ، لحسن الحظ ، كانت مستعدة لذلك.
على الرغم من أنها لم تعجبها فو نيهوا ، إلا أنها لم تحب أن تفجر غضبها على الأبرياء أيضًا.
“هاهاها! الأخوات الصغيرات ، لماذا يجب عليكما القيام بذلك؟” سمع صوت هادئ ومريح في الفراغ عندما ظهر رجل شاهق بثلاث هالات.
أجاب يوي كاي مينغ ، الذي كان منومًا ، بالفطرة “لا ، الأخ الأصغر لا يزال يتدرب في العزلة!”
وبدا أن الهالات الثلاثة خلف الرجل تشمل الشمس والقمر والنجوم وحتى المخلوقات الأسطورية ، ويمكن أن يشعر المرء بالسكر من خلال إلقاء نظرة واحدة عليه.
كانت التغييرات تحدث باستمرار أثناء الرقص البطيء الغامض ، فقد دخل العديد من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه في نشوة.
عندما سار الرجل في منتصف العمر ، لم يتمكن حتى التلاميذ الأساسيون لطائفه العمالقه المزججه من أن يسقطوا على ركبهم ودفعوا احترامهم له.
بصفته التلميذ الأكبر في طائفه العمالقه المزججه ، كانت حالة ذهنية لـ يوي كاي مينغ هي الأكثر صرامة ، ومع ذلك ، بدأ يشعر أيضًا بالدوار والارتباك قليلاً.
“تحياتي ، الأخ الأكبر جين.” ضحكت فو نيهوا وألقت نفسها على الرجل في منتصف العمر.
تجمدت يوي ليولي بعد سماعها ما قاله شقيقها الأكبر ، لكنها كانت عاجزة أمامه. “حسنًا جدًا. سأرى تلميذ الأخت فو العظيم”. أظهرت يوي ليولي أسنانها وقبلت التحدي.
على الرغم من أن يوي ليولي بدت غاضبة ، إلا أنها حافظت في النهاية على رباطة جسدها واستقبلت الرجل. “ليولي تقدم احترامها للأخ الأكبر جين. هل يزور الأخ الأكبر طائفتي لإيصال رسالة من حكماء الطوائف العليا الثلاثة؟” بدت يوي ليولي مهذبة ، لكن كلماتها كانت سلبية بعض الشيء.
لم تستطع يوي ليولي قبول مثل هذا الشكل من التحدي من قبل الطرف الآخر ، لأنه كان في الأساس إهانة لكامل طائفه العمالقه المزججه.
“قبل بضعة أيام ، أمرني معلم الأسلاف بالقيام بجولة في جميع أنحاء العالم وتفقد تقدم تلاميذنا في كل طائفة. ومن ثم ، كان علي أن آتي بنفسي على الرغم من أنه عمل روتيني.” ابتسم بلطف كما رد.
“بطبيعة الحال ، سيكون أساس الاندماج هو مستوى زراعة تلاميذ الطوائف المعنية.”
“لطالما اعتقدت أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من الطوائف الفرعية في الطائفة العليا. على الرغم من أنها تستطيع تقديم الكثير من المساعدة للطائفة العليا ، فإن عددها يجعل من الصعب تشكيل التآزر. وبالتالي ، أقترح الشيوخ دمج بعض الطوائف التابعة عندما أعود. ”
عندما سار الرجل في منتصف العمر ، لم يتمكن حتى التلاميذ الأساسيون لطائفه العمالقه المزججه من أن يسقطوا على ركبهم ودفعوا احترامهم له.
“بطبيعة الحال ، سيكون أساس الاندماج هو مستوى زراعة تلاميذ الطوائف المعنية.”
“ها ها ها … أختي الصغري ، إن تلاميذك شغوفين حقًا”. لم تتأثر فو نييهوا بتلك النظرات الشهوانية. لقد بدت في الواقع فخورة بنفسها.
“إذا لم تستطع الأخت الصغيرة يوي حتى مواجهة التحدي ، فسأفكر حتمًا في أن طائفه العمالقه المزججه قوية من الخارج ولا تحتاج إلى الوجود.”
بعد ربع ساعة ، نفذت يوي ليولي على عجل تحركاتها لوضع التلاميذ الذين فقدوا السيطرة على أنفسهم للنوم حتى يتوقفوا عن الخزي بأنفسهم.
تجمدت يوي ليولي بعد سماعها ما قاله شقيقها الأكبر ، لكنها كانت عاجزة أمامه. “حسنًا جدًا. سأرى تلميذ الأخت فو العظيم”. أظهرت يوي ليولي أسنانها وقبلت التحدي.
كانت حركات السيدة أنيقة ورشيقة ، وبينما كانت تسير نحو الحشد ، تسبب سلوكها الضعيف والهش على ما يبدو في جعل أي شخص رآها يتوق إلى إيواءها بين ذراعيها.
“بالطبع ، لن نخيب ظنك ، أختي الصغيرة. بالمناسبة ، أعتقد أنه من التبذير أن أظهر أداء تلميذي لأحد تلاميذك فقط.”
كانت المرأة ذات سلوك مغري وزوجها من العيون اللطيفة والساحرة ينضح بنعمة لا تشبه أي شيء آخر. فتن كل تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بسحرها الفريد أثناء خروجها من كرسيها.
“سيكون من الأفضل السماح لجميع تلاميذ طائفه العمالقه المزججه المشاهدة معًا. آمل أن تفهموا. وقت شياو ليان ثمين. سأعترف بالهزيمة طالما أن أحد أعضاء طائفتك يمكن أن يتحملها.”
“ها ها ها … أختي الصغري ، إن تلاميذك شغوفين حقًا”. لم تتأثر فو نييهوا بتلك النظرات الشهوانية. لقد بدت في الواقع فخورة بنفسها.
لم تستطع يوي ليولي قبول مثل هذا الشكل من التحدي من قبل الطرف الآخر ، لأنه كان في الأساس إهانة لكامل طائفه العمالقه المزججه.
كانت حركات السيدة أنيقة ورشيقة ، وبينما كانت تسير نحو الحشد ، تسبب سلوكها الضعيف والهش على ما يبدو في جعل أي شخص رآها يتوق إلى إيواءها بين ذراعيها.
إلا أن الأخ الأكبر جين قاطع: “ليس لدي ما يكفي من الوقت لأراقب مشاحنات الأطفال. منذ أن اقترحت الأخت الصغري فو ذلك ، سنفعل ذلك فقط.”
أجاب يوي كاي مينغ ، الذي كان منومًا ، بالفطرة “لا ، الأخ الأصغر لا يزال يتدرب في العزلة!”
بعد ذلك ، حول انتباهه إلى شياو ليان وقال ، “الفتاة الصغيرة ، العم المعلم يحترمك بشدة. لا تخذليني.”
“الأخت الكبرى ، لماذا لا يكون لدينا منافسة بيننا بدلاً من ذلك؟” ترددت يوي ليولي للحظة قبل التحدث.
“اطمئن ، سيدي المعلم”.
“كلام فارغ!”
تحولت النظرة الرشيقة للفتاة الصغيرة إلى تلاميذ طائفه العمالقه المزججه أثناء حديثها ، مما تسبب حتى بلعض تلاميذ طائفه العمالقه المزججه في الشعور بأن أفواههم تجف.
“قبل بضعة أيام ، أمرني معلم الأسلاف بالقيام بجولة في جميع أنحاء العالم وتفقد تقدم تلاميذنا في كل طائفة. ومن ثم ، كان علي أن آتي بنفسي على الرغم من أنه عمل روتيني.” ابتسم بلطف كما رد.
لم تكن هناك موسيقى أو مرافقة ، ولكن عندما بدأت شياو ليان بالرقص ، شعر المئات من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بأن قلوبهم قد تم الاستيلاء عليها وأصبحوا مخمورين بسبب النغمات الموسيقية الجميلة التي ترن في أرواحهم.
“بطبيعة الحال ، سيكون أساس الاندماج هو مستوى زراعة تلاميذ الطوائف المعنية.”
حتى يوي كاي مينغ وبعض الآخرين ، الذين كانت لديهم حالة ذهنية استثنائية ، شعروا بقلوبهم تتمايل عندما سمعوا هذه النغمات ، وبينما استمروا في مشاهدة رقص شياو ليان بأمان ، أصبحت تدريجياً بشكل غامض فتاة أحلامهم.
كان لدى تلميذة فو نيهوا قاعدة زراعة من المستوى السادس لدرجه السديم كانت مشابهة لمعظم تلاميذه.
كان هذا شعور غامض للغاية!
” يوي ليولي ، هذه هي تلميذي. لقد تعلمت أيضًا مجموعة من عروض الرقص مني. فلماذا لا تدعيها تتحدي جميع تلاميذ طائفه العمالقه المزججه؟ إذا فاز تلاميذك ، سأغادر على الفور دون أن أقول كلمة “. ابتسمت فو نيهوا وهي تتكلم.
كانت التغييرات تحدث باستمرار أثناء الرقص البطيء الغامض ، فقد دخل العديد من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه في نشوة.
عضت يوي ليولي شفتيها عندما رأت تلاميذها يفقدون سيطرتهم على أنفسهم ، على الرغم من أنها كانت غير مرتاحة للغاية لذلك ، كانت أيضًا عاجزة جدًا.
بعضهم كان يحمر خجلاً ، بينما أصيب البعض الآخر بالجنون ، ولم يتمكن البعض من السيطرة على أنفسهم وبدأوا في الصراخ والزئير بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“بالطبع ، لن نخيب ظنك ، أختي الصغيرة. بالمناسبة ، أعتقد أنه من التبذير أن أظهر أداء تلميذي لأحد تلاميذك فقط.”
عضت يوي ليولي شفتيها عندما رأت تلاميذها يفقدون سيطرتهم على أنفسهم ، على الرغم من أنها كانت غير مرتاحة للغاية لذلك ، كانت أيضًا عاجزة جدًا.
“سيده الطائفة ، دعيني أعالج هذا الأداء المزعوم! لن أخيب ظنك!”
على الرغم من أن هذا التحدي قد فرضه عليها الأخ الأكبر جين ، فإنه لا يزال يُظهر أن تلاميذها كانوا يفتقرون عندما يتعلق الأمر بالزراعة.
“اطمئن ، سيدي المعلم”.
بعد ربع ساعة ، نفذت يوي ليولي على عجل تحركاتها لوضع التلاميذ الذين فقدوا السيطرة على أنفسهم للنوم حتى يتوقفوا عن الخزي بأنفسهم.
“فو نييهوا ، أنت تتملقيني من خلال الاتصال بي بالأخت الصغري. أنا لست قريبه منك حتى.”
في الوقت الذي كان فيه أداء شياو ليان في منتصف الطريق ، كان يوي كاي مينغ هو تلميذ طائفه العمالقه المزججه الوحيد الأيسر.
بصفته التلميذ الأكبر في طائفه العمالقه المزججه ، كانت حالة ذهنية لـ يوي كاي مينغ هي الأكثر صرامة ، ومع ذلك ، بدأ يشعر أيضًا بالدوار والارتباك قليلاً.
بصفته التلميذ الأكبر في طائفه العمالقه المزججه ، كانت حالة ذهنية لـ يوي كاي مينغ هي الأكثر صرامة ، ومع ذلك ، بدأ يشعر أيضًا بالدوار والارتباك قليلاً.
كانت المرأة ذات سلوك مغري وزوجها من العيون اللطيفة والساحرة ينضح بنعمة لا تشبه أي شيء آخر. فتن كل تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بسحرها الفريد أثناء خروجها من كرسيها.
سيعلم معظم الأشخاص ذوي الخبرة أنه لن يكون قادرًا على تحمل ذلك بعد الآن.
كانت حركات السيدة أنيقة ورشيقة ، وبينما كانت تسير نحو الحشد ، تسبب سلوكها الضعيف والهش على ما يبدو في جعل أي شخص رآها يتوق إلى إيواءها بين ذراعيها.
سألت شياو ليان بهدوء “الأخ الأكبر ، هل جميع تلاميذ طائفه العمالقه المزججه هنا؟”
لم تكن هناك موسيقى أو مرافقة ، ولكن عندما بدأت شياو ليان بالرقص ، شعر المئات من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه بأن قلوبهم قد تم الاستيلاء عليها وأصبحوا مخمورين بسبب النغمات الموسيقية الجميلة التي ترن في أرواحهم.
أجاب يوي كاي مينغ ، الذي كان منومًا ، بالفطرة “لا ، الأخ الأصغر لا يزال يتدرب في العزلة!”
كان للمرأة مظهر أفضل من يوي ليولي ، لكن شخصيتها المغرية وتعبيراتها الجذابة جذبت انتباه الجميع على الفور.
كان هذا البيان بمثابة صفعة قاسية على وجوه جميع التلاميذ الذكور في طائفه العمالقه المزججه ، مما جعلهم غاضبين على الفور.
