صوت البرق
الفصل 719: صوت البرق
قرر لوه يون يانج مواصلة القيام بذلك بسبب التنوير الأول له ، على الرغم من أنه كان لا يزال من المستحيل القضاء على روح السيف ، إلا أن تهديد روح السيف لم يصبح أقوى.
“شكرا لك ، الأخ الأكبر. لقد واجه الأخ الصغير تنويرًا محظوظًا ولا يرغب في التخلي عن أسلوب تدريبه . سيكون من الأفضل بالنسبة لي أن أستمر في الزراعة.” لا يزال لدى لوه يون يانج انطباعًا جيدًا عن أخيه الأكبر ، لكنه لم يكن يتغير فقط لأن أخيه الأكبر طلب منه ذلك.
كان يوي كاي مينغ شخصًا أمينًا حقًا ، فخلال العقود القليلة الماضية ، خاصةً خلال الثلاثين عامًا الماضية ، كان العديد من التلاميذ الجدد الذين تم تجنيدهم في طائفه العمالقه المزججه غاضبين جدًا من لوه يون يانج ، الذي احتل واحدة من أكثر أراضي الطائفة العزيزة .
كانت تقنية الزجاج النقي المشتعل واحدة من ال 108 تقنيه سرية للطائفة العليا من العصور الثلاثة ، وقد تردد أن المرء سيكون قادرًا على الوصول إلى عالم الزجاج النقي المشتعل وأن يصبح وجودًا من الدرجة الأولى في البحث السماوي عند زراعته الناجحة.
كان هذا الكتاب مجرد نسخة منحت من قبل رتبه سماويه اسطوريه من المستوى التاسع لسيد أسلاف طائفه العمالقه المزججه بعد مغادرة الطوائف العليا الثلاثة. ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، لا يزال بإمكان لوه يون يانج أن يشعر بالنيران المشتعلة في الفراغ بعد قراءة أكثر من 300 كلمة من الكتاب المقدس.
في حين أن معنى اسم يوي ليولي كان “الزجاج” ، إلا أنه لم يزرع تقنية الزجاج النقي المشتعل.
قرر لوه يون يانج مواصلة القيام بذلك بسبب التنوير الأول له ، على الرغم من أنه كان لا يزال من المستحيل القضاء على روح السيف ، إلا أن تهديد روح السيف لم يصبح أقوى.
رفض لوه يون يانج لم ينسجم جيدًا مع يوي كاي مينغ. كيف يمكن ذلك؟ كان ينصح لوه يون يانج بمحض إرادته ، لكن لوه يون يانج لم يقدر نواياه الطيبة. انسي ذلك ، كان الأخ الصغير مجرد زميل عنيد ، حسب رأيه قبل أن يهز رأسه ويغادر.
لوه يون يانج فقط ابتسم.
استدار لوه يون يانج وغادر كذلك بعد يوي كاي مينغ.
ومع ذلك ، كل هذا لا علاقة له مع لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عندما استدار للمغادرة ، سمع ثرثرة من وراء ظهره ، وكان الأشخاص الذين يقفون خلفه يعلقون على مدى حمايته ، وكانوا يقولون إنه لا يعرف حدوده ولديه أهداف غير واقعية.
لقد حان الوقت أخيرًا!
لوه يون يانج فقط ابتسم.
لقد كان فقط تلميذاً داخلياً لطائفة العمالقه المزججة الآن ، لذلك اقتصرت قاعدته الزراعية على درجة السديم.
لقد كان فقط تلميذاً داخلياً لطائفة العمالقه المزججة الآن ، لذلك اقتصرت قاعدته الزراعية على درجة السديم.
ما كان عليه أن يفعله الآن هو تشكيل أثر شعلة الزجاج النقيه الذي كان يستحضره ويدمره عدة مرات ، ثم يستخدمه للقضاء على روح السيف الشيطاني القاتل للالهه.
في الأصل ، كان لوه يون يانج يريد الحفاظ على قاعدته الزراعيه على مستوى السديم ، ولكن في هذا الكون ، ولد العديد من أبناء النخبة على مستوى الكون بقاعدة زراعة سديم. وبسبب ذلك ، كان على لوه يون يانج أن يسهّل على السيطرة على قاعدته الزراعية.
كان لوه يون يانج جالسًا على كرسي صالة ، يقرأ كتابًا عرضيًا تحت شجرة ، وفكر فجأة في نقل منزله من الاتحاد الإلهي إلى هنا.
كان الدخول إلى طائفه العمالقه المزججه مخططًا ، ففي كون الشمس النقيه العظيمه ، سيتم فحص الجميع تقريبًا بدقة من قبل نخب الطوائف قبل أن يتمكنوا من دخول الطائفة.
السبب الذي جعله يشعر بهذه الطريقة ليس لأنه استخدم أي وسيلة لفهم القصة الداخلية لكون الشمس النقية. وبدلاً من ذلك ، لخص المعلومات المتعلقة بالأحداث التي حدثت على مدار التسعين عامًا الماضية في كون الشمس النقيه العظيمه.
على سبيل المثال ، طائفه العمالقه المزججه ، طائفه فرعيه لأحد الطوائف العليا الثلاثة ، حيث سيفحصوا تلاميذهم المحتملين بدقة عن طريق جعل الرتب السماويه من المستوى التاسع تخلق أوهامًا للتلاميذ وتفحص حياة كل تلميذ بالكامل.
” كون الشمس النقيه العظيمه هو مكان مليء بالخطر!” كان هذا هو الشعور العام الذي كان لوه يون يانج يؤويه حول كون الشمس النقيه العظيمه في العقود القليلة الماضية.
كان الغرض من هذا النوع من التحقيق ببساطة منع الأشخاص ذوي النوايا السيئة من التسلل إلى الطوائف العليا الثلاثة.
ما كان عليه أن يفعله الآن هو تشكيل أثر شعلة الزجاج النقيه الذي كان يستحضره ويدمره عدة مرات ، ثم يستخدمه للقضاء على روح السيف الشيطاني القاتل للالهه.
لم يكن لوه يون يانج متأكداً مما إذا كان بإمكانه خداع الأوهام التي يستحضرها هؤلاء المبجلين من المستوى التاسع. وبالتالي ، قرر الدخول إلى طائفة أصغر. قادر على القضاء على كل السذاجة ، أصبح خياره الأول.
السبب الذي جعله يشعر بهذه الطريقة ليس لأنه استخدم أي وسيلة لفهم القصة الداخلية لكون الشمس النقية. وبدلاً من ذلك ، لخص المعلومات المتعلقة بالأحداث التي حدثت على مدار التسعين عامًا الماضية في كون الشمس النقيه العظيمه.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان جالسًا في وضع اللوتس في غرفته الهادئة ، إلا أنه لم يكن يزرع تقنياته ، فقد شعر أن جسده والعالم المحيط به في حالة من التناغم لا مثيل له.
خلال التسعين عامًا الماضية ، صعد بعض الناس بشكل كبير ، متجاوزين الناس العاديين إلى حد بعيد.
كانت الحيوية المحيطة بالعالم تقترب بشدة من لوه يون يانج ، لكنه لم يمتص تلك الطاقات بسرعة.
كانت الحيوية المحيطة بالعالم تقترب بشدة من لوه يون يانج ، لكنه لم يمتص تلك الطاقات بسرعة.
بدأ يستمتع بهذه الحالة بهدوء بعد تعديل جسمه والبيئة المحيطة به إلى أكثر حالات الانسجام الممكنة ، على الرغم من أن هذه العملية كانت بطيئة جدًا ، إلا أنها قد تسمح بقبول لوه يون يانج بسرعة من قبل كون الشمس النقيه العظيمه.
ومع ذلك ، كل هذا لا علاقة له مع لوه يون يانج.
بعد ساعة ، فتح لوه يون يانج عينيه ، وشعر بارتياح شديد لأنه أخذ نصًا كتابيًا ببطء.
لوه يون يانج فقط ابتسم.
كانت تقنية تنظيف اللهب الزجاجي!
“شكرا لك ، الأخ الأكبر ، ولكن لدي بالفعل نظرة ثاقبة على تقنية الزجاج النقي المشتعل. أعتقد أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتحقيقه.” ابتسم لوه يون يانج وهو يتحدث إلى يوي كاي مينغ.
“شعلة التطهير الفائقة ولدت من الفوضى. عندما انشقت السماء والأرض القمر والشمس يتجمعان …” لوه يون يانج يعرف بالفعل ال 300 آية عن ظهر قلب.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان جالسًا في وضع اللوتس في غرفته الهادئة ، إلا أنه لم يكن يزرع تقنياته ، فقد شعر أن جسده والعالم المحيط به في حالة من التناغم لا مثيل له.
ومع ذلك ، كان لا يزال ينظر إلى نسخة الكتاب المقدس بدقة قبل ممارسته.
كان الغرض من هذا النوع من التحقيق ببساطة منع الأشخاص ذوي النوايا السيئة من التسلل إلى الطوائف العليا الثلاثة.
كان هذا الكتاب مجرد نسخة منحت من قبل رتبه سماويه اسطوريه من المستوى التاسع لسيد أسلاف طائفه العمالقه المزججه بعد مغادرة الطوائف العليا الثلاثة. ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، لا يزال بإمكان لوه يون يانج أن يشعر بالنيران المشتعلة في الفراغ بعد قراءة أكثر من 300 كلمة من الكتاب المقدس.
في حين أن معنى اسم يوي ليولي كان “الزجاج” ، إلا أنه لم يزرع تقنية الزجاج النقي المشتعل.
يمكن للوه يون يانج أن يشعر بقوة مدمرة قادمة من داخل اللهب النظيف للغاية.
” كون الشمس النقيه العظيمه هو مكان مليء بالخطر!” كان هذا هو الشعور العام الذي كان لوه يون يانج يؤويه حول كون الشمس النقيه العظيمه في العقود القليلة الماضية.
كلما ظهرت النيران ، كان القلق الذي شعر به لوه يون يانج حول روح السيف الشيطاني القاتل للالهه يهدأ.
ومع ذلك ، كل هذا لا علاقة له مع لوه يون يانج.
من الواضح أن لهيب تقنية الزجاج النقي المشتعل كانت فعالة للغاية ضد روح السيف ، وبفضل موهبة لوه يون يانج ، طور تصورًا عند رؤية تقنية الزجاج النقي المشتعل لأول مرة.
كان الأمر أشبه بتخمير النبيذ ، فقد قام لوه يون يانج بنشاط بتحفيز الصورة عندما ظهرت النيران مرارًا وتكرارًا حتى أنه كان على استعداد للحصول على أثر الفهم النقي من الزجاج المستعل.
ومع ذلك ، لم يزرع لوه يون يانج على الفور تقنية الزجاج النقي المشتعل بعد دراستها ، فقد قام بتعديل جسده ببطء قبل التحضير لزراعة هذه التقنية.
“شكرا لك ، الأخ الأكبر ، ولكن لدي بالفعل نظرة ثاقبة على تقنية الزجاج النقي المشتعل. أعتقد أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتحقيقه.” ابتسم لوه يون يانج وهو يتحدث إلى يوي كاي مينغ.
كان الأمر أشبه بتخمير النبيذ ، فقد قام لوه يون يانج بنشاط بتحفيز الصورة عندما ظهرت النيران مرارًا وتكرارًا حتى أنه كان على استعداد للحصول على أثر الفهم النقي من الزجاج المستعل.
كانت تقنية الزجاج النقي المشتعل واحدة من ال 108 تقنيه سرية للطائفة العليا من العصور الثلاثة ، وقد تردد أن المرء سيكون قادرًا على الوصول إلى عالم الزجاج النقي المشتعل وأن يصبح وجودًا من الدرجة الأولى في البحث السماوي عند زراعته الناجحة.
قرر لوه يون يانج مواصلة القيام بذلك بسبب التنوير الأول له ، على الرغم من أنه كان لا يزال من المستحيل القضاء على روح السيف ، إلا أن تهديد روح السيف لم يصبح أقوى.
كاد التلاميذ المسؤولون عن توزيع الموارد في طائفه العمالقه المزججه أن ينسوا لوه يون يانج.
10 سنوات ، 20 سنة ، 30 سنة …
بعد ساعة ، فتح لوه يون يانج عينيه ، وشعر بارتياح شديد لأنه أخذ نصًا كتابيًا ببطء.
في غمضة عين ، كان لوه يون يانج بالفعل في طائفه العمالقه المزججه لمدة 90 عامًا. كانت 90 سنة فترة عاطفية وتنافسية للغاية لتلاميذ طائفه العمالقه المزججه ، حيث كانوا جميعًا يتنافسون بنشاط ضد بعضهم البعض من أجل ختم مصيرهم.
في حين بدا هذا الملخص غير ضروري إلى حد ما ، فقد كان في الواقع تحليلًا عميقًا جدًا للوضع في كون الشمس النقيه العظيمه.
خلال التسعين عامًا الماضية ، صعد بعض الناس بشكل كبير ، متجاوزين الناس العاديين إلى حد بعيد.
كان الدخول إلى طائفه العمالقه المزججه مخططًا ، ففي كون الشمس النقيه العظيمه ، سيتم فحص الجميع تقريبًا بدقة من قبل نخب الطوائف قبل أن يتمكنوا من دخول الطائفة.
وارتفع عدد قليل من الناس إلى وضع لا يصدق ، بينما سقط آخرون في أعماق الهاوية في هذه العملية.
قال يوي كاي مينغ بحزم: “الأخ الصغير ، سأعطيك فرصة أخيرة. إذا لم تحقق ذلك خلال عشر سنوات ، فسوف أجعل الشيخ يفرض عليك مجموعة جديدة من التقنيات”.
لوه يون يانج ، الذي لم يحرز أي تقدم في التسعين عامًا الماضية ، سخر منه الآخرون واعتبروه نموذجًا عنيدًا بغباء قبل أن يصبح في النهاية وجودًا منسيًا.
قال يوي كاي مينغ بحزم: “الأخ الصغير ، سأعطيك فرصة أخيرة. إذا لم تحقق ذلك خلال عشر سنوات ، فسوف أجعل الشيخ يفرض عليك مجموعة جديدة من التقنيات”.
كاد التلاميذ المسؤولون عن توزيع الموارد في طائفه العمالقه المزججه أن ينسوا لوه يون يانج.
خلال التسعين عامًا الماضية ، صعد بعض الناس بشكل كبير ، متجاوزين الناس العاديين إلى حد بعيد.
ظل مظهر لوه يون يانج كما هو تمامًا طوال التسعين عامًا الماضية ، ولم يكن لوه يون يانج ، الذي كان قد فهم بالفعل كامل كون الشمس النقيه العظيمه ، مختلفًا عن الكائنات العادية في كون الشمس النقيه العظيمه.
كان يوي كاي مينغ مستاءً من أي وقت مضى. كانت مؤهلات لوه يون يانج هي الأفضل بين التلاميذ الذين دخلوا طائفه العمالقه المزججه. ومن المؤسف أن هذا الأخ الأصغر له قد ضلل طريقه. بغض النظر عن مدى صبره على إقناعه ، كان لا يزال يصر على زراعة تقنية الزجاج النقي المشتعل.
” كون الشمس النقيه العظيمه هو مكان مليء بالخطر!” كان هذا هو الشعور العام الذي كان لوه يون يانج يؤويه حول كون الشمس النقيه العظيمه في العقود القليلة الماضية.
10 سنوات ، 20 سنة ، 30 سنة …
السبب الذي جعله يشعر بهذه الطريقة ليس لأنه استخدم أي وسيلة لفهم القصة الداخلية لكون الشمس النقية. وبدلاً من ذلك ، لخص المعلومات المتعلقة بالأحداث التي حدثت على مدار التسعين عامًا الماضية في كون الشمس النقيه العظيمه.
كان الدخول إلى طائفه العمالقه المزججه مخططًا ، ففي كون الشمس النقيه العظيمه ، سيتم فحص الجميع تقريبًا بدقة من قبل نخب الطوائف قبل أن يتمكنوا من دخول الطائفة.
في حين بدا هذا الملخص غير ضروري إلى حد ما ، فقد كان في الواقع تحليلًا عميقًا جدًا للوضع في كون الشمس النقيه العظيمه.
بعد ساعة ، فتح لوه يون يانج عينيه ، وشعر بارتياح شديد لأنه أخذ نصًا كتابيًا ببطء.
كان الشعور بالخطر في كل مكان ، وقد شعر به الجميع ، بمن فيهم المبجلون الذين لم يظهروا كثيرًا في الطوائف الدنيا مثل طائفة العمالقه المزججه.
في غمضة عين ، كان لوه يون يانج بالفعل في طائفه العمالقه المزججه لمدة 90 عامًا. كانت 90 سنة فترة عاطفية وتنافسية للغاية لتلاميذ طائفه العمالقه المزججه ، حيث كانوا جميعًا يتنافسون بنشاط ضد بعضهم البعض من أجل ختم مصيرهم.
ومع ذلك ، كل هذا لا علاقة له مع لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عندما استدار للمغادرة ، سمع ثرثرة من وراء ظهره ، وكان الأشخاص الذين يقفون خلفه يعلقون على مدى حمايته ، وكانوا يقولون إنه لا يعرف حدوده ولديه أهداف غير واقعية.
ما كان عليه أن يفعله الآن هو تشكيل أثر شعلة الزجاج النقيه الذي كان يستحضره ويدمره عدة مرات ، ثم يستخدمه للقضاء على روح السيف الشيطاني القاتل للالهه.
مثلما نظر لوه يون يانج نحو السماء ، تردد صدى الطبول الواضحة فجأة ، وسط هذا الصوت ، نزلت القوات القوية من السماء وتوجهت نحو طائفه العمالقه المزججه.
ومع ذلك ، لم يكن بحاجة إلى قضاء كل وقته في زراعة تقنية الزجاج النقي المشتعل ، وبالتالي كان خاملاً في بعض الأحيان.
كان يوي كاي مينغ مستاءً من أي وقت مضى. كانت مؤهلات لوه يون يانج هي الأفضل بين التلاميذ الذين دخلوا طائفه العمالقه المزججه. ومن المؤسف أن هذا الأخ الأصغر له قد ضلل طريقه. بغض النظر عن مدى صبره على إقناعه ، كان لا يزال يصر على زراعة تقنية الزجاج النقي المشتعل.
كان لوه يون يانج جالسًا على كرسي صالة ، يقرأ كتابًا عرضيًا تحت شجرة ، وفكر فجأة في نقل منزله من الاتحاد الإلهي إلى هنا.
من الواضح أن خطى يوي كاي مينغ أصبحت أثقل بكثير بعد أن قال ذلك.
ومع ذلك ، لم يفعل ذلك أبدًا لأن النخب هنا كانت ببساطة قوية جدًا ولم يكن واثقًا جدًا في التعامل مع الكثير من الأشياء.
خلال التسعين عامًا الماضية ، صعد بعض الناس بشكل كبير ، متجاوزين الناس العاديين إلى حد بعيد.
قال الأخ الأكبر يوي كاي مينغ بصراحة: “الأخ الصغير ، ليس من الجيد بالنسبة لك أن تتصرف على هذا النحو!”
من الواضح أن خطى يوي كاي مينغ أصبحت أثقل بكثير بعد أن قال ذلك.
أعطي لوه يون يانج ابتسامة صريحة يوي كاي مينغ ، على الرغم من أن الاثنين لم يحظا بتفاعلات كثيرة ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يحترم أخيه الكبير كثيرًا.
كانت الحيوية المحيطة بالعالم تقترب بشدة من لوه يون يانج ، لكنه لم يمتص تلك الطاقات بسرعة.
كان يوي كاي مينغ شخصًا أمينًا حقًا ، فخلال العقود القليلة الماضية ، خاصةً خلال الثلاثين عامًا الماضية ، كان العديد من التلاميذ الجدد الذين تم تجنيدهم في طائفه العمالقه المزججه غاضبين جدًا من لوه يون يانج ، الذي احتل واحدة من أكثر أراضي الطائفة العزيزة .
مثلما نظر لوه يون يانج نحو السماء ، تردد صدى الطبول الواضحة فجأة ، وسط هذا الصوت ، نزلت القوات القوية من السماء وتوجهت نحو طائفه العمالقه المزججه.
لم تمنع الطائفة التلاميذ من الانخراط في المعارك فيما بينهم ، لذلك كان الكثير من الناس يتوقون للقتال ضد لوه يون يانج حول السكن الذي كان يشغله. على الرغم من أن لوه يون يانج لم ينتبه إلى الأشخاص الذين حاولوا استفزازه ، إلا أنهم كانوا بشكل عام مزعجين ، لذلك كانوا لا يزالون شكلًا من أشكال الإلهاء الذي أزعجه من وقت لآخر.
لم يكن يعرف سبب وفاة الرتبه السماويه الاسطوريه ، لكنه كان يعلم أن تداعياته الخطيرة ستترتب على ذلك.
“شكرا لك ، الأخ الأكبر ، ولكن لدي بالفعل نظرة ثاقبة على تقنية الزجاج النقي المشتعل. أعتقد أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتحقيقه.” ابتسم لوه يون يانج وهو يتحدث إلى يوي كاي مينغ.
أعطي لوه يون يانج ابتسامة صريحة يوي كاي مينغ ، على الرغم من أن الاثنين لم يحظا بتفاعلات كثيرة ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يحترم أخيه الكبير كثيرًا.
كان يوي كاي مينغ مستاءً من أي وقت مضى. كانت مؤهلات لوه يون يانج هي الأفضل بين التلاميذ الذين دخلوا طائفه العمالقه المزججه. ومن المؤسف أن هذا الأخ الأصغر له قد ضلل طريقه. بغض النظر عن مدى صبره على إقناعه ، كان لا يزال يصر على زراعة تقنية الزجاج النقي المشتعل.
ومع ذلك ، كل هذا لا علاقة له مع لوه يون يانج.
كانت نقطة البداية لهذه التقنية عالية جدًا ، وكان من الصعب جدًا زراعتها ، فقد مارس العديد من الأشخاص التدريبات لسنوات ولكنهم لم يحققوا أي شيء ذي أهمية حتى الآن.
ومع ذلك ، كل هذا لا علاقة له مع لوه يون يانج.
قال يوي كاي مينغ بحزم: “الأخ الصغير ، سأعطيك فرصة أخيرة. إذا لم تحقق ذلك خلال عشر سنوات ، فسوف أجعل الشيخ يفرض عليك مجموعة جديدة من التقنيات”.
كان لوه يون يانج مألوفًا للغاية مع مبجل اللهب المقدس السماوي ، وكان رتبه سماويه اسطوريه من الدرجة الخامسة وأكبر مؤيد لطائفة العمالقه المزججه في الطوائف العليا الثلاثة.
ضحك لوه يون يانج لكنه لم يستجب ، لم يكن بإمكان يوي كاي مينغ الا أن يهز رأسه ويغادر عاجزًا.
فجأة ، توقف يوي كاي مينغ ، الذي كان يسير إلى الباب ، في مساراته ، وتردد للحظة قبل أن يقول: “مبجل اللهب السماوي المشتعل قد مات!”
فجأة ، توقف يوي كاي مينغ ، الذي كان يسير إلى الباب ، في مساراته ، وتردد للحظة قبل أن يقول: “مبجل اللهب السماوي المشتعل قد مات!”
كان لوه يون يانج مألوفًا للغاية مع مبجل اللهب المقدس السماوي ، وكان رتبه سماويه اسطوريه من الدرجة الخامسة وأكبر مؤيد لطائفة العمالقه المزججه في الطوائف العليا الثلاثة.
من الواضح أن خطى يوي كاي مينغ أصبحت أثقل بكثير بعد أن قال ذلك.
ومع ذلك ، لم يكن بحاجة إلى قضاء كل وقته في زراعة تقنية الزجاج النقي المشتعل ، وبالتالي كان خاملاً في بعض الأحيان.
كان لوه يون يانج مألوفًا للغاية مع مبجل اللهب المقدس السماوي ، وكان رتبه سماويه اسطوريه من الدرجة الخامسة وأكبر مؤيد لطائفة العمالقه المزججه في الطوائف العليا الثلاثة.
مثلما نظر لوه يون يانج نحو السماء ، تردد صدى الطبول الواضحة فجأة ، وسط هذا الصوت ، نزلت القوات القوية من السماء وتوجهت نحو طائفه العمالقه المزججه.
في حين أن لوه يون يانج لم يعير أي اهتمام لطائفة العمالقه المزججة ، فقد فهم أن موت مبجل اللهب المقدس السماوي سيسبب تأثيرًا كبيرًا على طائفة العمالقه المزججة.
كاد التلاميذ المسؤولون عن توزيع الموارد في طائفه العمالقه المزججه أن ينسوا لوه يون يانج.
لم يكن يعرف سبب وفاة الرتبه السماويه الاسطوريه ، لكنه كان يعلم أن تداعياته الخطيرة ستترتب على ذلك.
مرت تسعة أشهر ، وشعر لوه يون يانج أن اللهب الزجاجي الذي خفف من صحته ظل يزداد قوة ، وسوف ينفجر الزجاج النقي المشتعل إذا استمر في قمع نفسه.
شاهد يوي كاي مينغ وهو يغادر قبل أن يهز رأسه برفق.
في حين أن معنى اسم يوي ليولي كان “الزجاج” ، إلا أنه لم يزرع تقنية الزجاج النقي المشتعل.
كان لدى لوه يون يانج شعور جيد تجاه طائفه العمالقه المزججة ، لكنه لم يكن على استعداد لوضع حياته على المحك بالنسبة لهم.
لوه يون يانج فقط ابتسم.
مرت تسعة أشهر ، وشعر لوه يون يانج أن اللهب الزجاجي الذي خفف من صحته ظل يزداد قوة ، وسوف ينفجر الزجاج النقي المشتعل إذا استمر في قمع نفسه.
كانت تقنية الزجاج النقي المشتعل واحدة من ال 108 تقنيه سرية للطائفة العليا من العصور الثلاثة ، وقد تردد أن المرء سيكون قادرًا على الوصول إلى عالم الزجاج النقي المشتعل وأن يصبح وجودًا من الدرجة الأولى في البحث السماوي عند زراعته الناجحة.
لقد حان الوقت أخيرًا!
قرر لوه يون يانج مواصلة القيام بذلك بسبب التنوير الأول له ، على الرغم من أنه كان لا يزال من المستحيل القضاء على روح السيف ، إلا أن تهديد روح السيف لم يصبح أقوى.
مثلما نظر لوه يون يانج نحو السماء ، تردد صدى الطبول الواضحة فجأة ، وسط هذا الصوت ، نزلت القوات القوية من السماء وتوجهت نحو طائفه العمالقه المزججه.
لوه يون يانج فقط ابتسم.
لقد حان الوقت أخيرًا!
