من السديم إلى المجال السماوي
الفصل 722: من السديم إلى المجال السماوي
30 متر ، 60 متر ، 90 متر …
كان لكل تلميذ يزرع تقنيه لهب الزجاج النقي أهمية قصوى لطائفة العمالقه المزججه.
لم يتوقع أحد أن لوه يون يانج سوف يمتص لهب الزجاج النقي في جسده مرة أخرى.
عندما غطي الزجاج النقي المشتعل لوه يون يانج ، اعتقدت يوي ليولي أن لوه يون يانج سيموت بلا شك.
هذا الضوء الأبيض صعد مرة أخرى نحو لوه يون يانج مثل المد ، في لحظة واحدة ، أصبح الزجاج الأبيض حول لوه يون يانج عالمًا مليئًا بنيران زجاج التطهير البيضاء.
لم يتوقع أحد أن لوه يون يانج سوف يمتص لهب الزجاج النقي في جسده مرة أخرى.
“هذا الشاب محترم إلى حد ما. لقد تسلق من درجة السديم العاديه إلى ذروة درجة السديم دفعة واحدة. عظيم ، جيد جدًا!” ، رثى جين ووشو ، على الرغم من أن السخرية في نغمته كانت واضحة للجميع.
علاوة على ذلك ، ما كان لا يمكن تصوره أكثر هو أن لوه يون يانج فتح عينيه واستيقظ.
لم يكن تلاميذ طائفه العمالقه المزججه راضين عن هذه التعليقات ، بل إن بعضهم حدق ببرودة في هذه السيدة.
كان هذا النوع من النتائج أبعد بكثير مما توقعوا.
عندما غطي الزجاج النقي المشتعل لوه يون يانج ، اعتقدت يوي ليولي أن لوه يون يانج سيموت بلا شك.
فتح لوه يون يانج عينيه ، وأطلقت أشعة الضوء عليه.
قام أحد بتدمير خطتها المدروسة جيدًا.
تجمعت هذه الأضواء بسرعة على ألسنة اللهب البيضاء المتلألئة في عيني لوه يون يانج ، وفي لحظة واحدة فقط ، احتوى مركز عيون لوه يون يانج على وهج يشبه الزجاج الأبيض غطى جسم لوه يون يانج بإحكام.
عندما تم استخدام لهب الزجاج النقي ، بدا لوه يون يانج مثل صورة زجاجية بيضاء نقية.
أصبح لوه يون يانج ، الذي بدا وكأنه شخص عادي ، على الفور إله زجاجي أبيض ناصع يقف في الفراغ.
“هذا الشاب محترم إلى حد ما. لقد تسلق من درجة السديم العاديه إلى ذروة درجة السديم دفعة واحدة. عظيم ، جيد جدًا!” ، رثى جين ووشو ، على الرغم من أن السخرية في نغمته كانت واضحة للجميع.
لم يتمكن الكثير من الناس حتى من تصور مثل هذه التغييرات ، ولكن مع ظهور هذه التغييرات ، أصبحت الأضواء التي تصعد من كل اتجاه أكثر كثافة.
يمكن القول أن لوه يون يانج قد استوعب فقط تقنية زراعة تتعلق بقوته الفوضوية بعد سنوات عديدة من الفهم.
30 متر ، 60 متر ، 90 متر …
فقاعة!
مع اندفاع كل هذه الطاقات ، أصبح الجسم الزجاجي الحقيقي أقوى ، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه ، أصبح بالفعل جسمًا عملاقًا يبلغ طوله 480 مترًا.
ومع ذلك ، عندما اخترق لوه يون يانج مرة أخرى ، لم يعد بإمكانه قول الشيء نفسه ، بعد كل شيء ، فهم أن الشخص الخاسر بسبب كلماته لم يكن لوه يون يانج ، بل هو.
استغرقت هذه العملية 20 ساعة.
ومع ذلك ، عندما اخترق لوه يون يانج مرة أخرى ، لم يعد بإمكانه قول الشيء نفسه ، بعد كل شيء ، فهم أن الشخص الخاسر بسبب كلماته لم يكن لوه يون يانج ، بل هو.
لم تكن 20 ساعة وقتًا طويلاً بالنسبة لـ يوي ليولي والآخرين. بالطبع ، لم يكن تقدم لوه يون يانج شيئًا كان الجميع على استعداد للانتظار من أجله ، حيث لم يكن البعض سعداء بذلك.
تمامًا مثل الكون الداخلي الذي نشأ عندما دخل شخص ما في الاتحاد الإلهي درجة المجال السماوي ، لم تكن حدود اللهب الزجاجي أدنى من ذلك بأي شكل من الأشكال.
ومع ذلك ، على الرغم من شعورهم بالانزعاج ، إلا أنهم لم يجرؤوا على إحداث اضطراب ، فبعد كل شيء ، كان تعطيل اختراق أحد التلاميذ ذوي الإمكانات الهائلة بمثابة إجراء لن تتغاضى عنه الطائفه العليا.
الفصل 722: من السديم إلى المجال السماوي
بعد 20 ساعة ، بدأ جسم اللهب الزجاجي النقيه الذي يبلغ ارتفاعه 480 مترًا في الانكماش ببطء ، وفي نفس الوقت ، أصبح جسم اللهب الزجاجي المطلي بطول 480 مترًا فقط 4.8 أمتار.
كانت يوي ليولي ترغب في تغيير هذا الوضع طوال الوقت ، لسوء الحظ ، على الرغم من أنها حاولت جاهدًا ، لم يكن من السهل حقا الحصول على تلاميذ موهوبين.
“هذا الشاب محترم إلى حد ما. لقد تسلق من درجة السديم العاديه إلى ذروة درجة السديم دفعة واحدة. عظيم ، جيد جدًا!” ، رثى جين ووشو ، على الرغم من أن السخرية في نغمته كانت واضحة للجميع.
الفصل 722: من السديم إلى المجال السماوي
كانت تعبيرات يوي ليولي غريبة على وجهها ، وهذا التلميذ الذي يدعى لوه يون يانج ، والذي لم يكن لديها أي آمال له ، أصبح مستنيرًا ومتقدمًا مباشرة من درجة السديم إلى ذروة السديم. ومن الواضح أن هذه النتيجة لم تكن تتوقعها.
عندما غطي الزجاج النقي المشتعل لوه يون يانج ، اعتقدت يوي ليولي أن لوه يون يانج سيموت بلا شك.
بالطبع ، كانت هذه النتيجة شيئًا جيدًا حقًا ليس فقط لـ يوي ليولي ، ولكن بالنسبة لفرقة العمالقه المزججة ككل.
تمامًا مثل الكون الداخلي الذي نشأ عندما دخل شخص ما في الاتحاد الإلهي درجة المجال السماوي ، لم تكن حدود اللهب الزجاجي أدنى من ذلك بأي شكل من الأشكال.
انخفض عدد تلاميذ طائفه العمالقه المزججه الذين استوعبوا شعلة الزجاج النقيه على مر السنين ، لذلك أشعر الأمر كما لو كان هناك عجز.
يمكن القول أن لوه يون يانج قد استوعب فقط تقنية زراعة تتعلق بقوته الفوضوية بعد سنوات عديدة من الفهم.
كانت يوي ليولي ترغب في تغيير هذا الوضع طوال الوقت ، لسوء الحظ ، على الرغم من أنها حاولت جاهدًا ، لم يكن من السهل حقا الحصول على تلاميذ موهوبين.
يمكن لتلاميذ طائفة الزهرة أن يشكوا في الآخرين ، لكنهم لا يستطيعون الشك في سيدهم الطائفي ، وبالتالي ، فإنهم جميعًا هدأوا في لحظة.
الآن ، بينما كانت الطائفة تواجه أزمة وشيكة ، واجه هذا التلميذ الشاب بعض التنوير ، وكان هذا هدية ضخمة لطائفة العمالقه المزججه.
30 متر ، 60 متر ، 90 متر …
وهكذا ، ردت يوي ليولي بهدوء على استهزاء جين ووشو قائله: “هذا هو بالضبط ما فعله”.
ومع ذلك ، مع ظهور قوة شعلة الزجاج النقيه ، أدرك لوه يون يانج أنه قلل حقًا من قوة هذا العالم.
أومأ جين ووشو برأسه وقال: “نعم ، يمكن اعتبار هذا الشخص عبقريًا في النطاق الصغير من طائفه العمالقه المزججه. ومع ذلك ، لا يزال بعيدًا جدًا عن الأخ ووشين ، الذي ولد بدرجة السديم ، والآن دخل إلى درجة المجال السماوي. حتى الإخوة الكبار مثلنا لا يمكنهم مواكبة قدرته القتالية “.
قام أحد بتدمير خطتها المدروسة جيدًا.
في هذه الأثناء ، ضحكت فو نيهوا ، التي فقدت وجهها بسبب تقدم لوه يون يانج ، قائله “أنت تعرف حقًا كيف تمزح ، أيها الأخ الأكبر. كيف يمكن للأشخاص الصغار مثلنا مقارنة بالسيد ووشين؟ إنه مقدر ليصبح مبجل سماوي ! “
كان هذا المستوى مشابهًا لقاعدة زراعته في الاتحاد الإلهي.
كما تحدث الثلاثة ، أضاء الضوء الأبيض حول لوه يون يانج الذي خفت فجأة مرة أخرى.
كان جين ووشو يبدو غير راضٍ قليلاً على وجهه بينما كان يشاهد حدود نطاق اللهب الزجاجي ، بل كان هناك شعور بالغيرة في عينيه.
هذا الضوء الأبيض صعد مرة أخرى نحو لوه يون يانج مثل المد ، في لحظة واحدة ، أصبح الزجاج الأبيض حول لوه يون يانج عالمًا مليئًا بنيران زجاج التطهير البيضاء.
لقد أظهر لتوه ازدراء لتنوير لوه يون يانج وأعطى تقييمًا سيئًا ، حتى أنه ذهب إلى حد القول بأن إنجازات لوه يون يانج النهائية كانت عادية.
على الرغم من أن هذا العالم كان يمكن تمييزه بشكل خافت في البداية ، إلا أن الضوء الأبيض يتدفق باستمرار ، مما جعل عالم الزجاج النقي المشتعل أكثر تميزًا.
بعد 20 ساعة ، بدأ جسم اللهب الزجاجي النقيه الذي يبلغ ارتفاعه 480 مترًا في الانكماش ببطء ، وفي نفس الوقت ، أصبح جسم اللهب الزجاجي المطلي بطول 480 مترًا فقط 4.8 أمتار.
“إنها حدود اللهب الزجاجي النقي. هذه هي درجة المجال السماوي!” لفت يوي ليولي ذراعيها واستخدمت تقنية طائفه العمالقه المزججه المحظورة لتقسيم الفراغ المحيط ب لوه يون يانج.
لم تكن 20 ساعة وقتًا طويلاً بالنسبة لـ يوي ليولي والآخرين. بالطبع ، لم يكن تقدم لوه يون يانج شيئًا كان الجميع على استعداد للانتظار من أجله ، حيث لم يكن البعض سعداء بذلك.
كان جين ووشو يبدو غير راضٍ قليلاً على وجهه بينما كان يشاهد حدود نطاق اللهب الزجاجي ، بل كان هناك شعور بالغيرة في عينيه.
ومع ذلك ، عندما اخترق لوه يون يانج مرة أخرى ، لم يعد بإمكانه قول الشيء نفسه ، بعد كل شيء ، فهم أن الشخص الخاسر بسبب كلماته لم يكن لوه يون يانج ، بل هو.
لقد أظهر لتوه ازدراء لتنوير لوه يون يانج وأعطى تقييمًا سيئًا ، حتى أنه ذهب إلى حد القول بأن إنجازات لوه يون يانج النهائية كانت عادية.
بالطبع ، كانت هذه النتيجة شيئًا جيدًا حقًا ليس فقط لـ يوي ليولي ، ولكن بالنسبة لفرقة العمالقه المزججة ككل.
ومع ذلك ، عندما اخترق لوه يون يانج مرة أخرى ، لم يعد بإمكانه قول الشيء نفسه ، بعد كل شيء ، فهم أن الشخص الخاسر بسبب كلماته لم يكن لوه يون يانج ، بل هو.
برز فجأة شخصاً ما كان ينظر إليه بإحباط ، كان الشعور بالغيرة أمر طبيعي ، وبسبب ضغط الطوائف الخارجية ، شعروا بروح الصداقة والوحدة ضد الأعداء المشتركين.
تنهدت فو نيهوا بصمت ، لقد أطلق النار على نفسه حقًا في هذه المرة ، الأمر البسيط الذي لم يكن بحاجة إلى إزعاجها حوله حول كل شيء ، مما جعلها تشعر بالحرج!
برز فجأة شخصاً ما كان ينظر إليه بإحباط ، كان الشعور بالغيرة أمر طبيعي ، وبسبب ضغط الطوائف الخارجية ، شعروا بروح الصداقة والوحدة ضد الأعداء المشتركين.
قام أحد بتدمير خطتها المدروسة جيدًا.
“إنها حدود اللهب الزجاجي النقي. هذه هي درجة المجال السماوي!” لفت يوي ليولي ذراعيها واستخدمت تقنية طائفه العمالقه المزججه المحظورة لتقسيم الفراغ المحيط ب لوه يون يانج.
على الرغم من أنها كانت غاضبة تمامًا في أعماقها ، إلا أنها ما زالت تبذل الكثير من الجهد للحفاظ على الهدوء.
فقاعة!
“لقد تقدم إلى درجة السديم عند الفجر ودخل إلى درجه المجال السماوي عند الغسق. هذا بالفعل عمل سينتشر على نطاق واسع!”
عندما غطي الزجاج النقي المشتعل لوه يون يانج ، اعتقدت يوي ليولي أن لوه يون يانج سيموت بلا شك.
عند سماع كلمات فو نيهوا ، ابتسمت يوي ليولي بإغماء ، على الرغم من أنها عرفت أن فو نيهوا لم تكن شخصًا جيدًا جدًا.
تجمعت هذه الأضواء بسرعة على ألسنة اللهب البيضاء المتلألئة في عيني لوه يون يانج ، وفي لحظة واحدة فقط ، احتوى مركز عيون لوه يون يانج على وهج يشبه الزجاج الأبيض غطى جسم لوه يون يانج بإحكام.
لوه يون يانج ، الذي صعد إلى درجة المجال السماوي باستخدام تقنيه لهب الزجاج النقي ، لم يستمر في الاندفاع نحو الذروة في موجة من الطاقة ، وبدلاً من ذلك ، توقف عندما وصل إلى المستوى الثالث من درجة المجال السماوي.
مع اندفاع كل هذه الطاقات ، أصبح الجسم الزجاجي الحقيقي أقوى ، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه ، أصبح بالفعل جسمًا عملاقًا يبلغ طوله 480 مترًا.
كان هذا المستوى مشابهًا لقاعدة زراعته في الاتحاد الإلهي.
ضرب برق من السماوات العالية ، على الرغم من أن كل من كان بعيدًا عن لوه يون يانج ، فإن هذه القوة المرعبة التي جاءت من السماء أخافتهم.
لقد اخترق درجة المجال السماوي في طلقة واحدة ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان يرغب في تحقيق ذلك ، إلا أن فهمه لشعلة الزجاج النقيه هو الذي ساعده على الوصول إلى هذا المستوى.
ومع ذلك ، مع ظهور قوة شعلة الزجاج النقيه ، أدرك لوه يون يانج أنه قلل حقًا من قوة هذا العالم.
في الوقت الذي تلاشى فيه التوهج الأبيض ، اختفت حدود اللهب الزجاجية النقيه التي ظهرت خلف لوه يون يانج داخل جسده.
كانت يوي ليولي ترغب في تغيير هذا الوضع طوال الوقت ، لسوء الحظ ، على الرغم من أنها حاولت جاهدًا ، لم يكن من السهل حقا الحصول على تلاميذ موهوبين.
تمامًا مثل الكون الداخلي الذي نشأ عندما دخل شخص ما في الاتحاد الإلهي درجة المجال السماوي ، لم تكن حدود اللهب الزجاجي أدنى من ذلك بأي شكل من الأشكال.
عند سماع كلمات فو نيهوا ، ابتسمت يوي ليولي بإغماء ، على الرغم من أنها عرفت أن فو نيهوا لم تكن شخصًا جيدًا جدًا.
يمكن القول أن لوه يون يانج قد استوعب فقط تقنية زراعة تتعلق بقوته الفوضوية بعد سنوات عديدة من الفهم.
كان هذا النوع من النتائج أبعد بكثير مما توقعوا.
حتى لو استطاع أن يرتفع إلى درجة رتبه السماء الأسطوريه ، اعتقد لوه يون يانج أن هناك مناطق قليلة من أسلوبه في الزراعة تحتاج إلى تغيير ، وكان الجانب الرئيسي لا تشوبه شائبة.
على الرغم من أنها كانت غاضبة تمامًا في أعماقها ، إلا أنها ما زالت تبذل الكثير من الجهد للحفاظ على الهدوء.
ومع ذلك ، مع ظهور قوة شعلة الزجاج النقيه ، أدرك لوه يون يانج أنه قلل حقًا من قوة هذا العالم.
ومع ذلك ، مع ظهور قوة شعلة الزجاج النقيه ، أدرك لوه يون يانج أنه قلل حقًا من قوة هذا العالم.
لا يمكن أن يقارن أسلوبه في زراعة المسار الفوضوي حتى بالقليل من الطاقة التي تشكلت من تقنية الزجاج النقي المشتعل.
“هذا الشاب محترم إلى حد ما. لقد تسلق من درجة السديم العاديه إلى ذروة درجة السديم دفعة واحدة. عظيم ، جيد جدًا!” ، رثى جين ووشو ، على الرغم من أن السخرية في نغمته كانت واضحة للجميع.
كانت الشعلة الزجاجية هذه مجرد تقنية فرعية للطائفة العليا.
لم تكن 20 ساعة وقتًا طويلاً بالنسبة لـ يوي ليولي والآخرين. بالطبع ، لم يكن تقدم لوه يون يانج شيئًا كان الجميع على استعداد للانتظار من أجله ، حيث لم يكن البعض سعداء بذلك.
مع مرور العديد من الأفكار في ذهن لوه يون يانج ، غطت قوة ساحقة من السماء حوله.
لم تكن 20 ساعة وقتًا طويلاً بالنسبة لـ يوي ليولي والآخرين. بالطبع ، لم يكن تقدم لوه يون يانج شيئًا كان الجميع على استعداد للانتظار من أجله ، حيث لم يكن البعض سعداء بذلك.
لقد حان وقت المحنه السماويه!
“يريد أن يحلق في السماء على الرغم من أن مؤسسته ليست ثابتة. كم هو مضحك! ألا يمكنه أن يعرف أن الارتفاع يتطلب ثمنًا باهظًا؟”
لم يخش لوه يون يانج ، الذي عانى من المحنه السماويه في كون السماء الغامضه العظيم هذه المحنه السماويه ، اتخذ قرارًا على الفور حيث عاش هذه القوة الهائلة من قبل.
وهكذا ، ردت يوي ليولي بهدوء على استهزاء جين ووشو قائله: “هذا هو بالضبط ما فعله”.
بدون دمار ، لن يكون هناك بناء. جسم شعلة الزجاج النقي الذي استخدمه لوه يون يانج للدخول إلى درجة النطاق السماوي كان معروفًا على نطاق واسع بتقنية دفاعية. إذا تم استخدام جسم شعلة الزجاج النقيه هذا لتحمل المحنه السماويه ، يمكن أن يجلب بالتأكيد العديد من الفوائد.
بعد 20 ساعة ، بدأ جسم اللهب الزجاجي النقيه الذي يبلغ ارتفاعه 480 مترًا في الانكماش ببطء ، وفي نفس الوقت ، أصبح جسم اللهب الزجاجي المطلي بطول 480 مترًا فقط 4.8 أمتار.
بمجرد أن اتخذ قراره ، قام لوه يون يانج بتجميع تقنيه لهب الزجاج النقي ولم يحاول التهرب من أول برق أبيض من المحنة السماوية.
عند سماع كلمات فو نيهوا ، ابتسمت يوي ليولي بإغماء ، على الرغم من أنها عرفت أن فو نيهوا لم تكن شخصًا جيدًا جدًا.
عندما تم استخدام لهب الزجاج النقي ، بدا لوه يون يانج مثل صورة زجاجية بيضاء نقية.
ومع ذلك ، على الرغم من شعورهم بالانزعاج ، إلا أنهم لم يجرؤوا على إحداث اضطراب ، فبعد كل شيء ، كان تعطيل اختراق أحد التلاميذ ذوي الإمكانات الهائلة بمثابة إجراء لن تتغاضى عنه الطائفه العليا.
فقاعة!
لقد اخترق درجة المجال السماوي في طلقة واحدة ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان يرغب في تحقيق ذلك ، إلا أن فهمه لشعلة الزجاج النقيه هو الذي ساعده على الوصول إلى هذا المستوى.
ظهرت تشققات على جسم لوه يون يانج الزجاجي النقي عندما هبط البرق ، حيث ابتسم العديد من تلاميذ الطائفة الزهرية مع ظهور هذا السيناريو.
لقد حان وقت المحنه السماويه!
“يريد أن يحلق في السماء على الرغم من أن مؤسسته ليست ثابتة. كم هو مضحك! ألا يمكنه أن يعرف أن الارتفاع يتطلب ثمنًا باهظًا؟”
بمجرد أن اتخذ قراره ، قام لوه يون يانج بتجميع تقنيه لهب الزجاج النقي ولم يحاول التهرب من أول برق أبيض من المحنة السماوية.
لم يكن تلاميذ طائفه العمالقه المزججه راضين عن هذه التعليقات ، بل إن بعضهم حدق ببرودة في هذه السيدة.
لوه يون يانج ، الذي كان يتعامل معه بجسده الذي يشبه الزجاج ، كان مليئًا بالعلامات ، حتى أن هناك تشققات كبيرة في جلده.
في الوقت الحالي ، كلهم كانوا يملكون مشاعر معقدة ، في ظل الظروف العادية ، يمكن أن يشعر الناس بالغيرة من قوة الغرباء الساحقة ، ومع ذلك ، فقد دهشوا عندما ارتفع الناس بجانبهم فجأة!
? METAWEA?
برز فجأة شخصاً ما كان ينظر إليه بإحباط ، كان الشعور بالغيرة أمر طبيعي ، وبسبب ضغط الطوائف الخارجية ، شعروا بروح الصداقة والوحدة ضد الأعداء المشتركين.
انخفض عدد تلاميذ طائفه العمالقه المزججه الذين استوعبوا شعلة الزجاج النقيه على مر السنين ، لذلك أشعر الأمر كما لو كان هناك عجز.
وهكذا ، في ظل هذه الظروف ، ساطع التلاميذ بغضب على تلاميذ طائفة الزهرة.
“لقد تقدم إلى درجة السديم عند الفجر ودخل إلى درجه المجال السماوي عند الغسق. هذا بالفعل عمل سينتشر على نطاق واسع!”
تحدثت فو نيهوا: “كلكم ، اصمتوا! لا تحكموا بشكل أعمى على ما لا تفهمونه. ألا يمكنكم أن تروا أنه يفعل ذلك عمدا؟”
علاوة على ذلك ، ما كان لا يمكن تصوره أكثر هو أن لوه يون يانج فتح عينيه واستيقظ.
يمكن لتلاميذ طائفة الزهرة أن يشكوا في الآخرين ، لكنهم لا يستطيعون الشك في سيدهم الطائفي ، وبالتالي ، فإنهم جميعًا هدأوا في لحظة.
هذا الضوء الأبيض صعد مرة أخرى نحو لوه يون يانج مثل المد ، في لحظة واحدة ، أصبح الزجاج الأبيض حول لوه يون يانج عالمًا مليئًا بنيران زجاج التطهير البيضاء.
وقال جين ووشو لـ فو نيهوا بهدوء: “إنه يفعل ذلك على الرغم من الشدائد. ربما تتحقق نظريات هؤلاء الشباب”.
لم يتمكن الكثير من الناس حتى من تصور مثل هذه التغييرات ، ولكن مع ظهور هذه التغييرات ، أصبحت الأضواء التي تصعد من كل اتجاه أكثر كثافة.
“لو فقط!” على الرغم من أن وضع فو نيهوا لم يكن مشابهًا لوضع جين ووشو ، إلا أن وجهة نظرها كانت أفضل منه. لقد تم تنوير لوه يون يانج في التقدم بسرعة فائقة ، وهو ما لم يكن شيئًا يمكن لمعظم الناس مقارنته.
بدون دمار ، لن يكون هناك بناء. جسم شعلة الزجاج النقي الذي استخدمه لوه يون يانج للدخول إلى درجة النطاق السماوي كان معروفًا على نطاق واسع بتقنية دفاعية. إذا تم استخدام جسم شعلة الزجاج النقيه هذا لتحمل المحنه السماويه ، يمكن أن يجلب بالتأكيد العديد من الفوائد.
على الرغم من أن المحنات السماويه كانت مخيفة للغاية ، إلا أنها لم تعتقد أن لوه يون يانج لن يكون قادرا على التعامل معها.
حتى لو استطاع أن يرتفع إلى درجة رتبه السماء الأسطوريه ، اعتقد لوه يون يانج أن هناك مناطق قليلة من أسلوبه في الزراعة تحتاج إلى تغيير ، وكان الجانب الرئيسي لا تشوبه شائبة.
ضرب برق من السماوات العالية ، على الرغم من أن كل من كان بعيدًا عن لوه يون يانج ، فإن هذه القوة المرعبة التي جاءت من السماء أخافتهم.
ومع ذلك ، على الرغم من شعورهم بالانزعاج ، إلا أنهم لم يجرؤوا على إحداث اضطراب ، فبعد كل شيء ، كان تعطيل اختراق أحد التلاميذ ذوي الإمكانات الهائلة بمثابة إجراء لن تتغاضى عنه الطائفه العليا.
لوه يون يانج ، الذي كان يتعامل معه بجسده الذي يشبه الزجاج ، كان مليئًا بالعلامات ، حتى أن هناك تشققات كبيرة في جلده.
لقد اخترق درجة المجال السماوي في طلقة واحدة ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان يرغب في تحقيق ذلك ، إلا أن فهمه لشعلة الزجاج النقيه هو الذي ساعده على الوصول إلى هذا المستوى.
فقاعة!
لوه يون يانج ، الذي صعد إلى درجة المجال السماوي باستخدام تقنيه لهب الزجاج النقي ، لم يستمر في الاندفاع نحو الذروة في موجة من الطاقة ، وبدلاً من ذلك ، توقف عندما وصل إلى المستوى الثالث من درجة المجال السماوي.
مع هدير مدوي ، سقط فأس ضخم من السماء
……………………………………………………………………………………………………………………………..
وهكذا ، في ظل هذه الظروف ، ساطع التلاميذ بغضب على تلاميذ طائفة الزهرة.
? METAWEA?
ومع ذلك ، على الرغم من شعورهم بالانزعاج ، إلا أنهم لم يجرؤوا على إحداث اضطراب ، فبعد كل شيء ، كان تعطيل اختراق أحد التلاميذ ذوي الإمكانات الهائلة بمثابة إجراء لن تتغاضى عنه الطائفه العليا.
برز فجأة شخصاً ما كان ينظر إليه بإحباط ، كان الشعور بالغيرة أمر طبيعي ، وبسبب ضغط الطوائف الخارجية ، شعروا بروح الصداقة والوحدة ضد الأعداء المشتركين.
