الخلود الذي لا يمكن تمييزه
الفصل 743: الخلود الذي لا يمكن تمييزه
لم يستجب لوه يون يانج إلى زونجي الأصل السماوي ، فقد حول الكلمات إلى أفعال من خلال الجمع بين تقنية القبضات الالهيه السته والإشراق العظيم وإطلاق العنان للقرص السداسي الضخم في زونجي الأصل السماوي.
بصفتها كنزًا مهما للغاية للطائفة ، كانت سمعة المطرقة الأبدية استثنائية. قد لا يعرف الناس من هو سيد جبل بوذا المقدس ، لكنهم بالتأكيد يعرفون عن المطرقة الإلهية الأبدية.
صاح سيد الجبل المقدس الأبدي بغضب إلى حد ما: “الخلود الذي لا يمكن تمييزه!”
كان المطرقة الإلهية الأبدية تحت حراسه سيد الجبل المقدس الأبدي ، الذي ، كان كيانًا قريبًا من الرتب السماويه الأسطوريه.
سيد جبل بوذا المقدس , سيد الجبل المقدس الأبدي , سيد الجبل المقدس اللامتناهي عبسوا في نفس الوقت حيث شعروا جميعا بنفس الوضع
بشكل عام ، تمثل المطرقة الإلهية الجبل المقدس الأبدي بأكمله وكان دائمًا في حيازة سيد الجبل المقدس الأبدي.
من بين التقنيات التي أعطتها يوي ليولي لـ لوه يون يانج كانت هناك العديد من التقنيات التي يمكن أن تتعامل مع تقنيه الحكمة الأبدية ، ومع ذلك ، فإن هذه التقنيات لم تكن كاملة وكانت افتراضات بشكل أساسي.
ومع ذلك ، فإن المطرقة الإلهية الأبدية كانت في الواقع في حوزة زونجي الأصل السماوي الآن.
بصفتها كنزًا مهما للغاية للطائفة ، كانت سمعة المطرقة الأبدية استثنائية. قد لا يعرف الناس من هو سيد جبل بوذا المقدس ، لكنهم بالتأكيد يعرفون عن المطرقة الإلهية الأبدية.
لحظياً ، كانت هناك ضجة بين جميع أساتذة الطوائف الفرعية. كانوا دائمًا يتحملون الظلم الذي عانوه ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنه حتى تحدي الزونجي سيكون غير عادل بشكل قذر.
ومع ذلك ، بعد وقت قصير من صراخه بغضب ، لم يتلق اعتذارًا خائفًا ، وبدلاً من ذلك ، نظر إليه الكثير من الناس بغضب.
لقد كان ظلمًا حقًا!
بينما تباطأت السماء وكل شيء تحتها تدريجيًا ، كان لوه يون يانج في منتصفها تمامًا.
صاح سيد الجبل المقدس الأبدي بغضب إلى حد ما: “الخلود الذي لا يمكن تمييزه!”
من بين التقنيات التي أعطتها يوي ليولي لـ لوه يون يانج كانت هناك العديد من التقنيات التي يمكن أن تتعامل مع تقنيه الحكمة الأبدية ، ومع ذلك ، فإن هذه التقنيات لم تكن كاملة وكانت افتراضات بشكل أساسي.
بالطبع ، كان سيد الجبل المقدس الأبدي يصرخ في زونجي الأصل السماوي ، وكان يتحمل معظم المسؤولية عن السماح للمطرقة الإلهية الأبدية بدخول جسم زونجي الأصل السماوي.
ومع ذلك ، بعد وقت قصير من صراخه بغضب ، لم يتلق اعتذارًا خائفًا ، وبدلاً من ذلك ، نظر إليه الكثير من الناس بغضب.
على الرغم من أن لا أحد قال أن هناك أي خطأ في هذه المسألة ، كان من المستحيل منع هذا التحدي من أن ينظر إليه على أنه محايد.
تمامًا كما تم إطلاق تقنيه الحكمة الأبدية ، فجّر لوه يون يانج فجأة تقنية القبضات الالهيه السته.
ألقى زونجي الأصل السماوي نظرة مؤلمة على وجهه ، وكانت الشقوق التي ظهرت على جسده تسببت له بألم شديد ، ومع ذلك فقد استعجل هذه التقنية بسرعة عندما سمع تعليمات سيده.
صاح سيد الجبل المقدس الأبدي بغضب إلى حد ما: “الخلود الذي لا يمكن تمييزه!”
بعد لحظات ، تم اغراقه في إشراق مشرق وبدأ الشقوق في جسده في التعافي.
حتى روح زونجي الأصل السماوي المستنزفة ، والتي عانت خلال المعركة ، وصلت أيضًا إلى ذروتها مرة أخرى.
حتى روح زونجي الأصل السماوي المستنزفة ، والتي عانت خلال المعركة ، وصلت أيضًا إلى ذروتها مرة أخرى.
مرة ، مرتين ، ثلاث مرات …
وصاح فجأة صوت يوي ليولي ، التي كانت تقف جانباً وتراقب المباراة ، بصوت عالٍ: “الخلود الذي لا يمكن تمييزه. لا يمكن تدميره ولا يمكن إخفاؤه ولا يقهر!”
بصفتها كنزًا مهما للغاية للطائفة ، كانت سمعة المطرقة الأبدية استثنائية. قد لا يعرف الناس من هو سيد جبل بوذا المقدس ، لكنهم بالتأكيد يعرفون عن المطرقة الإلهية الأبدية.
بدت يوي ليولي أكثر صدمة ، حيث صدمت بشده عندما قام زونجي الأصل السماوي باستخدام الخلود الذي لا يمكن تمييزه لتخويف الجميع.
ومع ذلك ، شعر بالعجز في الوقت الحالي ، حيث كان هناك عدد كبير جدًا من العسكريين من الطوائف الفرعية.
صاح أحدهم الذي بدا كشيخ من الجبل المقدس الأبدي في يوي ليولي: “توقفي عن الصراخ ، أيتها المرأة الحقيرة!”
ومع ذلك ، بعد وقت قصير من صراخه بغضب ، لم يتلق اعتذارًا خائفًا ، وبدلاً من ذلك ، نظر إليه الكثير من الناس بغضب.
لم يعامل الشيخ يوي ليولي أبدًا على أنها تستحق ذلك من قبل ، وبالتالي ، لم يستطع تجاهل يوي ليولي ، التي كانت تحاول مساعدة لوه يون يانج.
بينما تباطأت السماء وكل شيء تحتها تدريجيًا ، كان لوه يون يانج في منتصفها تمامًا.
ومع ذلك ، بعد وقت قصير من صراخه بغضب ، لم يتلق اعتذارًا خائفًا ، وبدلاً من ذلك ، نظر إليه الكثير من الناس بغضب.
ومع ذلك ، بعد رؤية قوة تقنية القبضات الالهيه السته ، أدركوا أخيراً أنها لم تكن أقل شأناً من تقنياتهم السرية في الكتب المقدسة الإلهية الثلاثة على الإطلاق.
لم يكن الناس الذين كانوا ينظرون بغضب فقط من تلاميذ طائفة العمالقه المزججه ، ولكن تلاميذ جميع الطوائف الفرعية الأخرى ، كانوا مثل الوحوش الغاضبة الذين على وشك التهام فرائسهم.
بالطبع ، كان سيد الجبل المقدس الأبدي يصرخ في زونجي الأصل السماوي ، وكان يتحمل معظم المسؤولية عن السماح للمطرقة الإلهية الأبدية بدخول جسم زونجي الأصل السماوي.
بدأ الشيخ في الشحوب ، وأراد أن يصرخ على الحشد مرة أخرى ، ولكن كان هناك ببساطة الكثير من الناس الذين يحدقون به ، مما تسبب في ارتجافه.
زونجي الأصل السماوي ، الذي أطلق تقنيه الحكمة الأبدية ، لم يكن لديه وقت سهل أيضًا.بدأ جسده ، الذي تعافى ، في التصدع مرة أخرى.
سيد جبل بوذا المقدس , سيد الجبل المقدس الأبدي , سيد الجبل المقدس اللامتناهي عبسوا في نفس الوقت حيث شعروا جميعا بنفس الوضع
عندما تعافى زونجي الأصل السماوي للمرة العاشرة ، بدأ يظهر علامات التعب ، وبدأ في التباطؤ.
قال إحد الأشخاص بشكل عرضي: “لا ينبغي أن يكون من الخطأ أن يقدم المعلم بعض التوجيهات إلى تلميذه!” على الرغم من أنه يبدو أن هذا الشخص قد قال شيئًا عاديًا ، إلا أن السخرية الكامنة من كلماته كانت واضحة جدًا لجميع الحاضرين .
ومع ذلك ، بعد رؤية قوة تقنية القبضات الالهيه السته ، أدركوا أخيراً أنها لم تكن أقل شأناً من تقنياتهم السرية في الكتب المقدسة الإلهية الثلاثة على الإطلاق.
لقد قدم سيد الجبل المقدس الأبدي للتو توجيهات إلى زونجي الأصل السماوي. لماذا كان من الخطأ أن تفعل يوي ليولي الشيء نفسه مع لوه يون يانج؟
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج مثل معظم الناس.
عبس سيد جبل بوذا المقدس المقدسة عندما سمع هذه الكلمات الساخرة ، نظرًا لمزاجه ، كان سيقتل عادةً أي شخص يجرؤ على التصرف بهذه الطريقة أمامه.
“أحمق ، لقد حان الوقت لاستخدام بطاقتك الرابحة النهائية ، أليس كذلك؟” لعن زونجي الهدوء العميق داخلاً أثناء مشاهدة المعركة.
ومع ذلك ، شعر بالعجز في الوقت الحالي ، حيث كان هناك عدد كبير جدًا من العسكريين من الطوائف الفرعية.
على الرغم من أن لا أحد قال أن هناك أي خطأ في هذه المسألة ، كان من المستحيل منع هذا التحدي من أن ينظر إليه على أنه محايد.
“جميعكم أغلقوا أفواهكم!” صرخ سيد جبل بوذا المقدس بأسلوب متعجرف جعل الجميع يسقطون في الخضوع طواعية. وقد صمت فجأة العسكريون الذين أرادوا الاستمرار في صنع المشاجرة.
استعاد زونجي الأصل السماوي وضعه للذروة مرة أخرى بعد استحضار أختام يده لتنفيذ الخلود الذي لا يمكن تمييزه. ومع ذلك ، لم يبدأ في مهاجمة لوه يون يانج مرة أخرى. لقد سخر بفخر ، “لدي الجسد الإلهي الأبدي. ماذا يمكنك أن تفعل إلي؟”
كانوا أقل شأنا من سيد جبل بوذا المقدس.
عند الزراعة الناجحة ، ستسمح هذه التقنية الأبدية للمزارع بإحياء نفسه بشكل متكرر حتى أثناء مواجهة خصم أقوى بكثير.
“لوه يون يانج ، ستموت هذه المرة!” كان زونجي الأصل السماوي على علم أيضًا بوضعه بعد الكشف عن بطاقته الرابحة المخفية.
عبس سيد جبل بوذا المقدس المقدسة عندما سمع هذه الكلمات الساخرة ، نظرًا لمزاجه ، كان سيقتل عادةً أي شخص يجرؤ على التصرف بهذه الطريقة أمامه.
وضعه على الجبل المقدس الأبدي ، وكذلك في أعين سيده ، سيتعرض للتهديد حتى لو هزم لوه يون يانج.
على الرغم من أن لا أحد قال أن هناك أي خطأ في هذه المسألة ، كان من المستحيل منع هذا التحدي من أن ينظر إليه على أنه محايد.
ومع ذلك ، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها إذا خسر.
سيد جبل بوذا المقدس , سيد الجبل المقدس الأبدي , سيد الجبل المقدس اللامتناهي عبسوا في نفس الوقت حيث شعروا جميعا بنفس الوضع
قبل ذلك ، كان يريد سحق لوه يون يانج ومحو الروح المعنويه لتلاميذ الطوائف الفرعية ، ومع ذلك ، الآن ، لم يعد بإمكانه أن يهتم بهذه الأشياء بعد الآن ، فقد أراد ببساطة أن يضرب ويقتل لوه يون يانج.
تمامًا كما تم إطلاق تقنيه الحكمة الأبدية ، فجّر لوه يون يانج فجأة تقنية القبضات الالهيه السته.
بينما كان يلوح بذراعيه ، بدأت هالة قوية لكنها مقفرة تتجمع حول جسده.
بدت يوي ليولي أكثر صدمة ، حيث صدمت بشده عندما قام زونجي الأصل السماوي باستخدام الخلود الذي لا يمكن تمييزه لتخويف الجميع.
بسبب تأثير الهالة ، توقفت السماء المحيطة وكل شيء تحتها.
كانوا أقل شأنا من سيد جبل بوذا المقدس.
بينما تباطأت السماء وكل شيء تحتها تدريجيًا ، كان لوه يون يانج في منتصفها تمامًا.
“لوه يون يانج ، ستموت هذه المرة!” كان زونجي الأصل السماوي على علم أيضًا بوضعه بعد الكشف عن بطاقته الرابحة المخفية.
تقنيه الحكمة الأبدية!
عندما تعافى زونجي الأصل السماوي للمرة العاشرة ، بدأ يظهر علامات التعب ، وبدأ في التباطؤ.
عرف لوه يون يانج أن هذه كانت تقنيه الحكمة الأبدية في اللحظة التي توقفت فيها بيئته.
لقد كان ظلمًا حقًا!
عند الزراعة الناجحة ، ستسمح هذه التقنية الأبدية للمزارع بإحياء نفسه بشكل متكرر حتى أثناء مواجهة خصم أقوى بكثير.
لقد كان ظلمًا حقًا!
كانت تقنيه الحكمة الأبدية هي النظير المطابق للكتاب المقدس الإلهي الأبدي ، الذي ركز بشكل أساسي على الحماية والزراعة. وأشار التجميد إلى وقف تدفق الوقت ، في حين أن الحكمة الأبدية تمثل القوة القوية التي لا تضاهى والقوة التي لا مثيل لها.
بينما لم يكن يعرف بالضبط مدى قوة تقنيه الحكمة الأبدية ، كان واثقًا جدًا في أسلوب القبضات الالهيه السته.
من بين التقنيات التي أعطتها يوي ليولي لـ لوه يون يانج كانت هناك العديد من التقنيات التي يمكن أن تتعامل مع تقنيه الحكمة الأبدية ، ومع ذلك ، فإن هذه التقنيات لم تكن كاملة وكانت افتراضات بشكل أساسي.
ومع ذلك ، فإن المطرقة الإلهية الأبدية كانت في الواقع في حوزة زونجي الأصل السماوي الآن.
على سبيل المثال ، تفضل طائفه الزهره تنفيذ تقنية الزهره القرمزيه للهروب من الموقف بسرعة. من ناحية أخرى ، ترغب طائفة العمالقه المزججه في محاربتها بدلاً من ذلك. كانت هناك جميع أنواع التقنيات ، ولكن على الرغم من أن لوه يون يانج فهمها بوضوح ، لم يكن مستعدًا لاستخدامها.
كانت تقنيه الحكمة الأبدية هي النظير المطابق للكتاب المقدس الإلهي الأبدي ، الذي ركز بشكل أساسي على الحماية والزراعة. وأشار التجميد إلى وقف تدفق الوقت ، في حين أن الحكمة الأبدية تمثل القوة القوية التي لا تضاهى والقوة التي لا مثيل لها.
تمامًا كما تم إطلاق تقنيه الحكمة الأبدية ، فجّر لوه يون يانج فجأة تقنية القبضات الالهيه السته.
لا يزال بإمكان منظم السمات الخاص به تزويده بالدعم اللازم ، وبالتالي ، على الرغم من أن زونجي الأصل السماوي كان قادرًا على الانتعاش باستمرار ، إلا أن لوه يون يانج كان لا يزال واثقًا من أنه يمكنه تدمير زونجي الأصل السماوي مرارًا وتكرارًا.
بينما لم يكن يعرف بالضبط مدى قوة تقنيه الحكمة الأبدية ، كان واثقًا جدًا في أسلوب القبضات الالهيه السته.
كانوا أقل شأنا من سيد جبل بوذا المقدس.
عند إطلاق العنان لتقنية القبضات الالهيه السته ، ظهر قرص سداسي ضخم في الفراغ ، أضاء لوه يون يانج مثل إله في منتصف السماء.
لم يكن الناس الذين كانوا ينظرون بغضب فقط من تلاميذ طائفة العمالقه المزججه ، ولكن تلاميذ جميع الطوائف الفرعية الأخرى ، كانوا مثل الوحوش الغاضبة الذين على وشك التهام فرائسهم.
لقد نظر سيد جبل بوذا المقدس والباقي بشكل رائع في لوه يون يانج ، ولم يبدوا اهتمامًا كبيرًا بميراث القاعة المقدسة الإلهية من قبل. بعد كل شيء ، لم يزرعوا حتى تقنياتهم السرية الثلاثة الخاصة بالطائفه العليا الي ذروة بعد.
سيد جبل بوذا المقدس , سيد الجبل المقدس الأبدي , سيد الجبل المقدس اللامتناهي عبسوا في نفس الوقت حيث شعروا جميعا بنفس الوضع
ومع ذلك ، بعد رؤية قوة تقنية القبضات الالهيه السته ، أدركوا أخيراً أنها لم تكن أقل شأناً من تقنياتهم السرية في الكتب المقدسة الإلهية الثلاثة على الإطلاق.
على الرغم من أن زونجي الهدوء العميق كان هو الذي قال ذلك ، كان لديه نظرة الغيرة على وجهه أثناء مشاهدته لوه يون يانج.
سارع زونجي الأصل السماوي إلى لوه يون يانج وانتقد ضربة قوية عليه.
عند إطلاق العنان لتقنية القبضات الالهيه السته ، ظهر قرص سداسي ضخم في الفراغ ، أضاء لوه يون يانج مثل إله في منتصف السماء.
تحولت القبضة إلى تقنيه ضخمة ، وأضاءت بريقها وقمعت الفراغ اللامتناهي. عندما هبطت القبضه ، وجد جميع التلاميذ تقريبًا في أو أسفل درجة الكون أنفسهم متجمدين في مساراتهم.
بشكل عام ، تمثل المطرقة الإلهية الجبل المقدس الأبدي بأكمله وكان دائمًا في حيازة سيد الجبل المقدس الأبدي.
لم يتمكنوا حتى من حشد أي شكل من أشكال القوة ، وعندها فقط أدركوا سبب كون الطائفة الرئيسية أقوى بكثير منهم.
“لوه يون يانج ، ستموت هذه المرة!” كان زونجي الأصل السماوي على علم أيضًا بوضعه بعد الكشف عن بطاقته الرابحة المخفية.
اصطدمت القبضه والقرص السداسي في الهواء ، مما تسبب في انفجار ضوء أدى إلى تصدع الفراغ وجعل شظايا تسقط من السماء.
“أحمق ، لقد حان الوقت لاستخدام بطاقتك الرابحة النهائية ، أليس كذلك؟” لعن زونجي الهدوء العميق داخلاً أثناء مشاهدة المعركة.
أدى الانفجار الهائل إلى تراجع لوه يون يانج 300 خطوة بسرعة قبل تثبيت نفسه.
عندما تعافى زونجي الأصل السماوي للمرة العاشرة ، بدأ يظهر علامات التعب ، وبدأ في التباطؤ.
زونجي الأصل السماوي ، الذي أطلق تقنيه الحكمة الأبدية ، لم يكن لديه وقت سهل أيضًا.بدأ جسده ، الذي تعافى ، في التصدع مرة أخرى.
ومع ذلك ، بعد وقت قصير من صراخه بغضب ، لم يتلق اعتذارًا خائفًا ، وبدلاً من ذلك ، نظر إليه الكثير من الناس بغضب.
كان هناك سبب واحد فقط لظهور تشققات على جسده مرة أخرى ، كان ذلك بسبب المطرقة الإلهية الأبدية في جسده ، بينما أخذ المدافع الإلهي الأبدي العبء الأكبر من الهجوم ، إلا أنه بدأ يتفاعل سلبًا لأنه كان قوياً للغاية.
تقنيه الحكمة الأبدية!
الخلود الذي لا يمكن تمييزه!
لم يستجب لوه يون يانج إلى زونجي الأصل السماوي ، فقد حول الكلمات إلى أفعال من خلال الجمع بين تقنية القبضات الالهيه السته والإشراق العظيم وإطلاق العنان للقرص السداسي الضخم في زونجي الأصل السماوي.
استعاد زونجي الأصل السماوي وضعه للذروة مرة أخرى بعد استحضار أختام يده لتنفيذ الخلود الذي لا يمكن تمييزه. ومع ذلك ، لم يبدأ في مهاجمة لوه يون يانج مرة أخرى. لقد سخر بفخر ، “لدي الجسد الإلهي الأبدي. ماذا يمكنك أن تفعل إلي؟”
قال إحد الأشخاص بشكل عرضي: “لا ينبغي أن يكون من الخطأ أن يقدم المعلم بعض التوجيهات إلى تلميذه!” على الرغم من أنه يبدو أن هذا الشخص قد قال شيئًا عاديًا ، إلا أن السخرية الكامنة من كلماته كانت واضحة جدًا لجميع الحاضرين .
عادة ، سيكون من المحبط للغاية أن يواجه شخص ما خصمًا غير قابل للتدمير يمكنه بسهولة إحياء نفسه واستعادة أوقات لا حصر لها. قد يفقد المرء روحه وثقته أثناء محاولته هزيمة مثل هذا الخصم.
الفصل 743: الخلود الذي لا يمكن تمييزه
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج مثل معظم الناس.
كانت تقنيه الحكمة الأبدية هي النظير المطابق للكتاب المقدس الإلهي الأبدي ، الذي ركز بشكل أساسي على الحماية والزراعة. وأشار التجميد إلى وقف تدفق الوقت ، في حين أن الحكمة الأبدية تمثل القوة القوية التي لا تضاهى والقوة التي لا مثيل لها.
لا يزال بإمكان منظم السمات الخاص به تزويده بالدعم اللازم ، وبالتالي ، على الرغم من أن زونجي الأصل السماوي كان قادرًا على الانتعاش باستمرار ، إلا أن لوه يون يانج كان لا يزال واثقًا من أنه يمكنه تدمير زونجي الأصل السماوي مرارًا وتكرارًا.
لقد قدم سيد الجبل المقدس الأبدي للتو توجيهات إلى زونجي الأصل السماوي. لماذا كان من الخطأ أن تفعل يوي ليولي الشيء نفسه مع لوه يون يانج؟
لم يستجب لوه يون يانج إلى زونجي الأصل السماوي ، فقد حول الكلمات إلى أفعال من خلال الجمع بين تقنية القبضات الالهيه السته والإشراق العظيم وإطلاق العنان للقرص السداسي الضخم في زونجي الأصل السماوي.
على الرغم من أن زونجي الهدوء العميق كان هو الذي قال ذلك ، كان لديه نظرة الغيرة على وجهه أثناء مشاهدته لوه يون يانج.
“تقنيه التجميد الأبدي!” قام زونجي الأصل السماوي ، الذي لم يكن ليقوم بهذا الاستلقاء ، بتنفيذ حركته النهائية مرة أخرى.
لحظياً ، كانت هناك ضجة بين جميع أساتذة الطوائف الفرعية. كانوا دائمًا يتحملون الظلم الذي عانوه ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنه حتى تحدي الزونجي سيكون غير عادل بشكل قذر.
مرة ، مرتين ، ثلاث مرات …
لم يعامل الشيخ يوي ليولي أبدًا على أنها تستحق ذلك من قبل ، وبالتالي ، لم يستطع تجاهل يوي ليولي ، التي كانت تحاول مساعدة لوه يون يانج.
تزداد حدة كلتا المباراتين في كل مرة ، ومع ذلك ، بدا دائمًا أن زراعة لوه يون يانج كانت أقوى بضع نقاط من زراعه زونجي الأصل السماوي ، وبالتالي ، كان عليه إصلاح جسده مرارًا وتكرارًا مع الخلود الذي لا يمكن تمييزه.
تزداد حدة كلتا المباراتين في كل مرة ، ومع ذلك ، بدا دائمًا أن زراعة لوه يون يانج كانت أقوى بضع نقاط من زراعه زونجي الأصل السماوي ، وبالتالي ، كان عليه إصلاح جسده مرارًا وتكرارًا مع الخلود الذي لا يمكن تمييزه.
عندما تعافى زونجي الأصل السماوي للمرة العاشرة ، بدأ يظهر علامات التعب ، وبدأ في التباطؤ.
بشكل عام ، تمثل المطرقة الإلهية الجبل المقدس الأبدي بأكمله وكان دائمًا في حيازة سيد الجبل المقدس الأبدي.
“أحمق ، لقد حان الوقت لاستخدام بطاقتك الرابحة النهائية ، أليس كذلك؟” لعن زونجي الهدوء العميق داخلاً أثناء مشاهدة المعركة.
كانوا أقل شأنا من سيد جبل بوذا المقدس.
على الرغم من أن زونجي الهدوء العميق كان هو الذي قال ذلك ، كان لديه نظرة الغيرة على وجهه أثناء مشاهدته لوه يون يانج.
وضعه على الجبل المقدس الأبدي ، وكذلك في أعين سيده ، سيتعرض للتهديد حتى لو هزم لوه يون يانج.
كان يجب أن تكون تقنية الإشراق العظيم! تقنية القبضات الالهيه السته كان يجب أن تكون له!
من بين التقنيات التي أعطتها يوي ليولي لـ لوه يون يانج كانت هناك العديد من التقنيات التي يمكن أن تتعامل مع تقنيه الحكمة الأبدية ، ومع ذلك ، فإن هذه التقنيات لم تكن كاملة وكانت افتراضات بشكل أساسي.
ربما كانت لعنات زونجي الهدوء العميق تعمل ، حيث سرعان ما استدعي زونجي الأصل السماوي تقنية غامضة وقرر عدم إحياء جسده المتضرر ، الذي تصدع بسبب لوه يون يانج!
……………………………………………………………………………………………………………………………..? METAWEA?
سارع زونجي الأصل السماوي إلى لوه يون يانج وانتقد ضربة قوية عليه.
من بين التقنيات التي أعطتها يوي ليولي لـ لوه يون يانج كانت هناك العديد من التقنيات التي يمكن أن تتعامل مع تقنيه الحكمة الأبدية ، ومع ذلك ، فإن هذه التقنيات لم تكن كاملة وكانت افتراضات بشكل أساسي.
