Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising-759

الخلود الذي لايمكن تمييزه يسيطر على الكون

الخلود الذي لايمكن تمييزه يسيطر على الكون

الفصل 759: الخلود الذي لايمكن تمييزه يسيطر على الكون

بالنسبة لهم ، لم يكن الهرم الذهبي الذي دمره لوه يون يانج مجرد هرم ، بل أساس بقائهم.

كل حرب كبيرة شاركت فيها الفصائل الأربعة الكبرى كانت تنطوي بشكل أساسي على قديسين من الدرجة الأولى ، ولكن هذه المرة ، لم يكن القديسين عديمي الفائدة تمامًا ، ولكن حتى السيادة المهيبة لم تكن قادرة على استدعاء الهجمات!

“لوه يون يانج ، خذ خطوتي الأخيرة! النور والظلام الذي لايمكن إدراكه!” لاحظ السلف السماوي لوه يون يانج بينما شكل إشارات يده بسرعة.

شاهدت السياده تيانلو وآخرون هذه المعركة بخوف ، في البداية ، ما زال بعضهم يعتقد أنه من غير الضروري بالنسبة لهم أن يتحدوا مع القوات ويهزموا لوه يون يانج.

إذا تم تدمير اثنين من الأهرامات الذهبية الأخرى ، فسيكون من المستحيل على الإمبراطورية الآلية إصلاح هذا الكنز ، ومن ثم ، بعد أن رأى أن لوه يون يانج سيقوم بتحطيم أهراماته الذهبية مرة أخرى ، أصدر أمرًا على الفور.

لكن هذا الوضع جعلهم يدركون أن قرارهم كان صائبًا ، وإذا سُمح للوه يون يانج بمواصلة التحسن ، فستكون النتيجة …

كانت يديه وقدميه تكافح ، ولكن لم يكن هناك أي فائدة ، فقد غطاه الضوء الأحمر الدموي وأخذه مباشرة إلى فم السلف السماوي.

بعد تحطيم هرم ذهبي ، ساهم تفوق المد والجزر وسيادتان أخريان من الإمبراطورية الآلية بتحريك أطرافهما بشكل محموم.

في نفس اللحظة ، قرر تفوق المد والجزر ، الذي سمع عن الخطة ، إطلاق العنان لأهراماته السبعة الذهبية مرة أخرى.

بالنسبة لهم ، لم يكن الهرم الذهبي الذي دمره لوه يون يانج مجرد هرم ، بل أساس بقائهم.

إذا تم تدمير اثنين من الأهرامات الذهبية الأخرى ، فسيكون من المستحيل على الإمبراطورية الآلية إصلاح هذا الكنز ، ومن ثم ، بعد أن رأى أن لوه يون يانج سيقوم بتحطيم أهراماته الذهبية مرة أخرى ، أصدر أمرًا على الفور.

لحسن الحظ ، عندما دمر لوه يون يانج أحد الأهرامات الذهبية ، السلف السماوي و لوتس الدم الأعلي ، الذين علّقوا آمالهم عليها ، قاموا بتحركاتهم بسرعة.

شهد لوه يون يانج مشهدًا جنونيًا يتكشف أمامه حيث كشفت عيون لوتس الدم الأعلي عن نية مرعبة.

تلاشت ظلال الرمح في الفراغ ، دمرت باستمرار الجبال المحيطة التي أنشأها لوه يون يانج. اخترقت أضواء النصل من خلال الأوهام الجبلية التي تحمي لوه يون يانج وضربت جسده.

نظر إلى تفوق المد والجزر وصاح ، “هذه هي فرصتنا الأخيرة. ألا تفهم؟ إذا لم نتمكن من هزيمة لوه يون يانج باستخدام بطاقاتنا الرابحة الآن ، في المستقبل ، فإن هذا الفراغ سيعود فقط إلى لوه يون يانج “.

ترك رمح أبيض فضي طويل مئات الثقوب في جسد لوه يون يانج ، في حين أن شفرة الدم الحمراء الطويلة قطعت جسد لوه يون يانج إلى قسمين.

شعر الناس الذين يقاتلون ضده بالعجز.

حتى لو نجت السيادة من مثل هذه الإصابات الخطيرة ، فستظل قوتها مستنفدة إلى حد كبير.

علاوة على ذلك ، فإن الخيط الرفيع الذي أتى من هذا العنكبوت العملاق كان ملفوفًا حول ذراعي لوه يون يانج ، وبناءً على هذا الوضع ، كان الجميع يعلمون أن نهاية هذه المعركة كانت قريبة.

علاوة على ذلك ، فإن الخيط الرفيع الذي أتى من هذا العنكبوت العملاق كان ملفوفًا حول ذراعي لوه يون يانج ، وبناءً على هذا الوضع ، كان الجميع يعلمون أن نهاية هذه المعركة كانت قريبة.

الفصل 759: الخلود الذي لايمكن تمييزه يسيطر على الكون

لكن لوه يون يانج ، الذي بدا خشنًا وجريحًا ، تعافى فجأة مع اختفاء الجروح على جسده تمامًا ، وسرعان ما عاد إلى حالته التي كان عليها قبل أن يقوم بأي من هذه التحركات.

على الرغم من أن إصابات لوه يون يانج كانت تتزايد ، في كل مرة شعر فيها التفوق شين لوه أن لوه يون يانج لا يمكن أن يستمر لفترة أطول ، تعافت الإصابات على جسده وعاد إلى حالته الأصلية سالما مرة أخرى.

كان التفوق شين لوه والبقية يحدقون في لوه يون يانج ، وكانوا قلقين للغاية من أن تلتئم إصابات في لوه يون يانج.

اختارت العشرات من السيادات عدم الانحناء هذه المرة ، فقد أدركوا أهمية هذا الأمر ، لذلك كان الفشل شيئًا لا يمكنهم تحمله.

المشهد الذي ظهر أمامهم حطم كل الأوهام التي كانت لديهم ، وقد تعافى لوه يون يانج مرة أخرى!

انزلق الزمن باستمرار ، لكن الفراغ المحيط كان في حالة سيئة بالفعل ، حتى البث في المجال الافتراضي لم يكن سوى ظل على الشاشة.

صاح السلف السماوي الذي استدعته قبيلة الهه الديمي ولوتس الدم الأعلي ببرود قبل شن هجوم مسعور آخر على لوه يون يانج.

ظل لوه يون يانج غافلًا عن الهجمات القادمة ، ولوح المطرقة الإلهية الأبدية في يديه مرة أخرى ، مستحضراً موجة متزايدة من الطاقة الجبلية ودفعها ضد الأهرامات الذهبية الثمانية المتبقية مرة أخرى.

لم يكن لديهم سوى ساعة واحدة للتعامل مع لوه يون يانج ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان يتصرف بطريقة غريبة للغاية ، إلا أنهم ما زالوا يؤكدون خطتهم للتعامل معه.

الآن ، عندما رأى التفوق شين لوه والباقي يتدفقون نحوه ، أثير فيه رغبة في القتل.

سيتخلي عن كمية هائلة من الطاقة حتى يتعافى باستمرار ، وعندما تستنفذ طاقته ، سيكون الوقت قد حان لقتل لوه يون يانج.

في نفس اللحظة ، قرر تفوق المد والجزر ، الذي سمع عن الخطة ، إطلاق العنان لأهراماته السبعة الذهبية مرة أخرى.

ظل لوه يون يانج غافلًا عن الهجمات القادمة ، ولوح المطرقة الإلهية الأبدية في يديه مرة أخرى ، مستحضراً موجة متزايدة من الطاقة الجبلية ودفعها ضد الأهرامات الذهبية الثمانية المتبقية مرة أخرى.

على الرغم من أن لوه يون يانج ظل هادئًا أكثر من أي وقت مضى ، إلا أنه لم يتمكن من خفض مستوى حذره قبل انتهاء المعركة.

حاولت الأهرامات الثمانية الذهبية التحليق بعيدًا ، لكنها كانت أدنى بكثير من سرعة لوه يون يانج ، لكن هرمًا ذهبيًا آخر انهار في الفراغ مرة أخرى.

شاهدت السياده تيانلو وآخرون هذه المعركة بخوف ، في البداية ، ما زال بعضهم يعتقد أنه من غير الضروري بالنسبة لهم أن يتحدوا مع القوات ويهزموا لوه يون يانج.

شعر تفوق المد والجزر بآلام في قلبه ، على الرغم من أن لوه يون يانج دفع ثمناً باهظاً من أجل تدمير اثنين من الأهرامات الذهبية ، فإن تدمير الهرمين الذهبيين يعني أيضًا أن هذا الكنز الثمين قد تم تدميره تقريبًا.

نظر تفوق المد والجزر ببرودة مرة أخرى في التفوق شين لوه الغاضب ، ” كنز الأهرامات الذهبية التسعة تضرر بشدة ، لذلك لم يعد فعالًا في المعركة. يحتاج إلى بعض الإصلاحات قبل استخدامه مرة أخرى!”

إذا تم تدمير اثنين من الأهرامات الذهبية الأخرى ، فسيكون من المستحيل على الإمبراطورية الآلية إصلاح هذا الكنز ، ومن ثم ، بعد أن رأى أن لوه يون يانج سيقوم بتحطيم أهراماته الذهبية مرة أخرى ، أصدر أمرًا على الفور.

10 دقائق ، 30 دقيقة ، 50 دقيقة …

تراجع ، تراجع!

لم يكن هذا لأن العالم الافتراضي لم يرغب في توفير بث عالي الدقة ، ولكن لأنه كان من المستحيل تقريبًا على العالم الافتراضي الاقتراب من الحدث.

لقد مزقت الأهرامات السبعة الذهبية الفراغ ، لكن هرمًا ذهبيًا آخر لا يزال لا يستطيع الهروب من مصيره ، وقد دمره هجوم لوه يون يانج حيث ظهر صدع ضخم عليه.
بدون قيود الأهرامات الذهبية ، بينما كان يتعافى أيضًا ويعود إلى ذروته ، تولى لوه يون يانج المنافسين الثلاثة المتبقين بنفسه. على الرغم من أنه كان دائمًا في وضع غير ملائم أثناء التعامل مع هؤلاء المعارضين الثلاثة ، إلا أنه كان أكثر هدوءًا من ذي قبل.

صاح السلف السماوي الذي استدعته قبيلة الهه الديمي ولوتس الدم الأعلي ببرود قبل شن هجوم مسعور آخر على لوه يون يانج.

“تفوق المد والجزر ، ماذا تنتظر؟ اسرع واطلق العنان للكنز ! صرخ التفوق شين لوه في تفوق المد والجزر بشكل لا يمكن السيطرة عليه بعد رؤية سلفه السماوي مذهلاً قليلاً عند تلقي ضربة من المطرقة الإلهية الأبدية للوه يون يانج.

عندما توصلوا إلى اتفاق ، صرخ العنكبوت العملاق ، الذي كان على وشك الانهيار ، فجأة قبل أن يضرب جسمه ضد لوه يون يانج بشدة.

في حين أن التفوق شين لوه فهم لماذا انسحب تفوق المد والجزر ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع احتواء الغضب في قلبه.

بالنسبة لهم ، لم يكن الهرم الذهبي الذي دمره لوه يون يانج مجرد هرم ، بل أساس بقائهم.

تراهن الفصائل الأربعة على حياتهم ضد لوه يون يانج. كيف يمكنه ببساطة أن يزيل نفسه من الموقف بهذه الطريقة؟

كان باستطاعة الجميع تخمين ما يجري ، حتى أن التفوق شين لوه والبقية بدوا متجهمين.

نظر تفوق المد والجزر ببرودة مرة أخرى في التفوق شين لوه الغاضب ، ” كنز الأهرامات الذهبية التسعة تضرر بشدة ، لذلك لم يعد فعالًا في المعركة. يحتاج إلى بعض الإصلاحات قبل استخدامه مرة أخرى!”

الفصل 759: الخلود الذي لايمكن تمييزه يسيطر على الكون

أراد التفوق شين لوه أن يلعن بصوت عالٍ ، في ماذا كان يفكر هذا اللعين ؟ هل هذا هو وقت الإصلاحات؟

عندما توصلوا إلى اتفاق ، صرخ العنكبوت العملاق ، الذي كان على وشك الانهيار ، فجأة قبل أن يضرب جسمه ضد لوه يون يانج بشدة.

نظر إلى تفوق المد والجزر وصاح ، “هذه هي فرصتنا الأخيرة. ألا تفهم؟ إذا لم نتمكن من هزيمة لوه يون يانج باستخدام بطاقاتنا الرابحة الآن ، في المستقبل ، فإن هذا الفراغ سيعود فقط إلى لوه يون يانج “.

قال السلف السماوي بصمت “القديم مو ، الجديد سيحل محل القديم. لم يعد كلانا قادراً” ، لكن تعبيره القاتم لم يؤثر على عظمته المهيبة.

لقد أدرك تفوق المد والجزر ذلك جيدًا ، لكنه كان عاجزًا على حد سواء ، حيث إن استخدام كنز الأهرامات الذهبية التسعة سيؤدي فقط إلى تحطيمه مثل اللب.

قال السلف السماوي بصمت “القديم مو ، الجديد سيحل محل القديم. لم يعد كلانا قادراً” ، لكن تعبيره القاتم لم يؤثر على عظمته المهيبة.

” الجميع ، على الرغم من قوتنا أضعف نسبيًا ، إلا أن إعاقة لوه يون يانج ولو للحظة مهم جدا لانتصارنا. فلنفعل ذلك معًا!”

قال السلف السماوي بصمت “القديم مو ، الجديد سيحل محل القديم. لم يعد كلانا قادراً” ، لكن تعبيره القاتم لم يؤثر على عظمته المهيبة.

لفتت كلماته انتباه التفوق شين لوه والآخرين. وبعد إلقاء نظرة خاطفة على التفوق جينلوا ، وافق التفوق شين لوه ، “حسنًا ، فلنقم بذلك معًا”.

لم يحطم جسم العنكبوت الضخم هذه المرة ، وبدلاً من ذلك طار في الهواء وارتفع فوق العنكبوت البشري.

اختارت العشرات من السيادات عدم الانحناء هذه المرة ، فقد أدركوا أهمية هذا الأمر ، لذلك كان الفشل شيئًا لا يمكنهم تحمله.

كل حرب كبيرة شاركت فيها الفصائل الأربعة الكبرى كانت تنطوي بشكل أساسي على قديسين من الدرجة الأولى ، ولكن هذه المرة ، لم يكن القديسين عديمي الفائدة تمامًا ، ولكن حتى السيادة المهيبة لم تكن قادرة على استدعاء الهجمات!

أصبح لوه يون يانج متحمسًا عندما رأى مجموعة السيادات التي كانت تقترب ، وبعد التهرب من الأهرامات الذهبية التسعة ، كان يعتمد على قدراته القتالية الخاصة والتقنيات التي اكتسبها من كتاب الخلود الذي لا يمكن تمييزه لمحاربة خصومه.

تلاشت ظلال الرمح في الفراغ ، دمرت باستمرار الجبال المحيطة التي أنشأها لوه يون يانج. اخترقت أضواء النصل من خلال الأوهام الجبلية التي تحمي لوه يون يانج وضربت جسده.

الآن ، عندما رأى التفوق شين لوه والباقي يتدفقون نحوه ، أثير فيه رغبة في القتل.

لكن لوه يون يانج ، الذي بدا خشنًا وجريحًا ، تعافى فجأة مع اختفاء الجروح على جسده تمامًا ، وسرعان ما عاد إلى حالته التي كان عليها قبل أن يقوم بأي من هذه التحركات.

“موت!”

نظر تفوق المد والجزر ببرودة مرة أخرى في التفوق شين لوه الغاضب ، ” كنز الأهرامات الذهبية التسعة تضرر بشدة ، لذلك لم يعد فعالًا في المعركة. يحتاج إلى بعض الإصلاحات قبل استخدامه مرة أخرى!”

أثناء استخدام المطرقة الإلهية الأبدية في يديه ، لوه يون يانج لوح بسلاحه باستمرار تجاه هجمات السلف السماوي ولوتس الدم الأعلي. وبمساعدة يده ، قام باطلاق قبضه سامسارا وتقنيات القبضات الالهيه السته ضد الهجمات القادمة من التفوق شين لوه والآخرين.

قال السلف السماوي بصمت “القديم مو ، الجديد سيحل محل القديم. لم يعد كلانا قادراً” ، لكن تعبيره القاتم لم يؤثر على عظمته المهيبة.

على الرغم من أن إصابات لوه يون يانج كانت تتزايد ، في كل مرة شعر فيها التفوق شين لوه أن لوه يون يانج لا يمكن أن يستمر لفترة أطول ، تعافت الإصابات على جسده وعاد إلى حالته الأصلية سالما مرة أخرى.

اثنين من القبضات ، واحدة بيضاء نقية والأخرى مظلمة تماما ، تم تحريكهم بسرعة في الفراغ ، كما لو كان يجمع قوة الكون في يديه! ……………………………………………………………………………………………………………………………..? METAWEA?

شعر الناس الذين يقاتلون ضده بالعجز.

عندما توصلوا إلى اتفاق ، صرخ العنكبوت العملاق ، الذي كان على وشك الانهيار ، فجأة قبل أن يضرب جسمه ضد لوه يون يانج بشدة.

10 دقائق ، 30 دقيقة ، 50 دقيقة …

الآن ، عندما رأى التفوق شين لوه والباقي يتدفقون نحوه ، أثير فيه رغبة في القتل.

انزلق الزمن باستمرار ، لكن الفراغ المحيط كان في حالة سيئة بالفعل ، حتى البث في المجال الافتراضي لم يكن سوى ظل على الشاشة.

المشهد الذي ظهر أمامهم حطم كل الأوهام التي كانت لديهم ، وقد تعافى لوه يون يانج مرة أخرى!

لم يكن هذا لأن العالم الافتراضي لم يرغب في توفير بث عالي الدقة ، ولكن لأنه كان من المستحيل تقريبًا على العالم الافتراضي الاقتراب من الحدث.

كان لدى السلف السماوي 3 يوان فقط في البداية ، ومع ذلك فقد تجاوز فجأة لوه يون يانج عدة مرات.

ومع ذلك ، كان بعض أعضاء الجمهور الذين لديهم عيون حريصة قادرين على الشعور والرؤية بفضل البقع الضوئية الوامضة التي تضعف هاله السف السماوي و لوتس الدم الأعلي.

لم يكن هذا لأن العالم الافتراضي لم يرغب في توفير بث عالي الدقة ، ولكن لأنه كان من المستحيل تقريبًا على العالم الافتراضي الاقتراب من الحدث.

في غضون ذلك ، بدا أن العنكبوت يتحول إلى شكل شفاف.

علاوة على ذلك ، فإن الخيط الرفيع الذي أتى من هذا العنكبوت العملاق كان ملفوفًا حول ذراعي لوه يون يانج ، وبناءً على هذا الوضع ، كان الجميع يعلمون أن نهاية هذه المعركة كانت قريبة.

كان باستطاعة الجميع تخمين ما يجري ، حتى أن التفوق شين لوه والبقية بدوا متجهمين.

أثناء استخدام المطرقة الإلهية الأبدية في يديه ، لوه يون يانج لوح بسلاحه باستمرار تجاه هجمات السلف السماوي ولوتس الدم الأعلي. وبمساعدة يده ، قام باطلاق قبضه سامسارا وتقنيات القبضات الالهيه السته ضد الهجمات القادمة من التفوق شين لوه والآخرين.

هذه النتيجة كان من الصعب تغييرها!

في غضون ذلك ، بدا أن العنكبوت يتحول إلى شكل شفاف.

قال السلف السماوي بصمت “القديم مو ، الجديد سيحل محل القديم. لم يعد كلانا قادراً” ، لكن تعبيره القاتم لم يؤثر على عظمته المهيبة.

” الجميع ، على الرغم من قوتنا أضعف نسبيًا ، إلا أن إعاقة لوه يون يانج ولو للحظة مهم جدا لانتصارنا. فلنفعل ذلك معًا!”

لقد توقفت لوتس الدم الأعلي ، التي كان يتم التحكم فيها عن طريق النية الشيطانية. نظر إلى السلف السماوي قبل الرثاء. “لم أتوقع أبدًا أنه سيكون هناك مثل هذه التقنية الغامضة في العالم. إذا كنت قد امتلكت تقنية الخلود غير القابلة للتمييز. في الماضي ، لم أكن لأنتهي في مثل هذه الحالة “.

قال السلف السماوي بصمت “القديم مو ، الجديد سيحل محل القديم. لم يعد كلانا قادراً” ، لكن تعبيره القاتم لم يؤثر على عظمته المهيبة.

أومأ السلف السماوي رأسه بالاتفاق: “أنت على حق ، لكن هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة هذا الأمر. إرادتنا تصل إلى حدودها. إذا عدنا إلى سباتنا الآن ، سيتم ذبح الأجيال القادمة تمامًا. “

تراجع ، تراجع!

“لماذا لا نجمع وننفذ التقنية الشيطانية السماوية القوية معًا؟”

اختارت العشرات من السيادات عدم الانحناء هذه المرة ، فقد أدركوا أهمية هذا الأمر ، لذلك كان الفشل شيئًا لا يمكنهم تحمله.

“حسنا!” اتفقت النيه الشيطانية دون تردد.

بعد تحطيم هرم ذهبي ، ساهم تفوق المد والجزر وسيادتان أخريان من الإمبراطورية الآلية بتحريك أطرافهما بشكل محموم.

عندما توصلوا إلى اتفاق ، صرخ العنكبوت العملاق ، الذي كان على وشك الانهيار ، فجأة قبل أن يضرب جسمه ضد لوه يون يانج بشدة.

لم يكن هذا لأن العالم الافتراضي لم يرغب في توفير بث عالي الدقة ، ولكن لأنه كان من المستحيل تقريبًا على العالم الافتراضي الاقتراب من الحدث.

في نفس اللحظة ، قرر تفوق المد والجزر ، الذي سمع عن الخطة ، إطلاق العنان لأهراماته السبعة الذهبية مرة أخرى.

لقد أدرك تفوق المد والجزر ذلك جيدًا ، لكنه كان عاجزًا على حد سواء ، حيث إن استخدام كنز الأهرامات الذهبية التسعة سيؤدي فقط إلى تحطيمه مثل اللب.

على الرغم من أن قلبه كان يتألم ، فقد عرف أنه بحاجة إلى وضع كل شيء في هذه المعركة من أجل تأمين موقعه في المستقبل.

إذا تم تدمير اثنين من الأهرامات الذهبية الأخرى ، فسيكون من المستحيل على الإمبراطورية الآلية إصلاح هذا الكنز ، ومن ثم ، بعد أن رأى أن لوه يون يانج سيقوم بتحطيم أهراماته الذهبية مرة أخرى ، أصدر أمرًا على الفور.

على الرغم من أن لوه يون يانج ظل هادئًا أكثر من أي وقت مضى ، إلا أنه لم يتمكن من خفض مستوى حذره قبل انتهاء المعركة.

لكن هذا الوضع جعلهم يدركون أن قرارهم كان صائبًا ، وإذا سُمح للوه يون يانج بمواصلة التحسن ، فستكون النتيجة …

عند رؤية أن العنكبوت يقترب بسرعة ، ظهر هاجس مشؤوم في قلب لوه يون يانج ، وفي الوقت نفسه ، كانت الأهرامات السبعة الذهبية لتفوق المد والجزر تقترب أيضًا.

لكن لوه يون يانج ، الذي بدا خشنًا وجريحًا ، تعافى فجأة مع اختفاء الجروح على جسده تمامًا ، وسرعان ما عاد إلى حالته التي كان عليها قبل أن يقوم بأي من هذه التحركات.

لم يحطم جسم العنكبوت الضخم هذه المرة ، وبدلاً من ذلك طار في الهواء وارتفع فوق العنكبوت البشري.

تلاشت ظلال الرمح في الفراغ ، دمرت باستمرار الجبال المحيطة التي أنشأها لوه يون يانج. اخترقت أضواء النصل من خلال الأوهام الجبلية التي تحمي لوه يون يانج وضربت جسده.

شهد لوه يون يانج مشهدًا جنونيًا يتكشف أمامه حيث كشفت عيون لوتس الدم الأعلي عن نية مرعبة.

قال السلف السماوي بصمت “القديم مو ، الجديد سيحل محل القديم. لم يعد كلانا قادراً” ، لكن تعبيره القاتم لم يؤثر على عظمته المهيبة.

كانت يديه وقدميه تكافح ، ولكن لم يكن هناك أي فائدة ، فقد غطاه الضوء الأحمر الدموي وأخذه مباشرة إلى فم السلف السماوي.

كل حرب كبيرة شاركت فيها الفصائل الأربعة الكبرى كانت تنطوي بشكل أساسي على قديسين من الدرجة الأولى ، ولكن هذه المرة ، لم يكن القديسين عديمي الفائدة تمامًا ، ولكن حتى السيادة المهيبة لم تكن قادرة على استدعاء الهجمات!

في لحظة ، تحولت عيون السلف السماوي ، التي تنبأت بقوة إلهية لا حدود لها ، فجأة إلى اللون الأحمر تمامًا ، وفي الوقت نفسه ، زادت قوتة السماوية أيضًا بوتيرة سريعة.

بعد تحطيم هرم ذهبي ، ساهم تفوق المد والجزر وسيادتان أخريان من الإمبراطورية الآلية بتحريك أطرافهما بشكل محموم.

قام لوه يون يانج بتشغيل منظم سماته ورأى أن سمات القوة للسلف السماوي قد زادت على الفور إلى 15 يوان.

قال السلف السماوي بصمت “القديم مو ، الجديد سيحل محل القديم. لم يعد كلانا قادراً” ، لكن تعبيره القاتم لم يؤثر على عظمته المهيبة.

كان لدى السلف السماوي 3 يوان فقط في البداية ، ومع ذلك فقد تجاوز فجأة لوه يون يانج عدة مرات.

شاهدت السياده تيانلو وآخرون هذه المعركة بخوف ، في البداية ، ما زال بعضهم يعتقد أنه من غير الضروري بالنسبة لهم أن يتحدوا مع القوات ويهزموا لوه يون يانج.

“لوه يون يانج ، خذ خطوتي الأخيرة! النور والظلام الذي لايمكن إدراكه!” لاحظ السلف السماوي لوه يون يانج بينما شكل إشارات يده بسرعة.

بالنسبة لهم ، لم يكن الهرم الذهبي الذي دمره لوه يون يانج مجرد هرم ، بل أساس بقائهم.

اثنين من القبضات ، واحدة بيضاء نقية والأخرى مظلمة تماما ، تم تحريكهم بسرعة في الفراغ ، كما لو كان يجمع قوة الكون في يديه!
……………………………………………………………………………………………………………………………..? METAWEA?

هذه النتيجة كان من الصعب تغييرها!

بالنسبة لهم ، لم يكن الهرم الذهبي الذي دمره لوه يون يانج مجرد هرم ، بل أساس بقائهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط