التحكم في السماء والأرض
الفصل 771: التحكم في السماء والأرض
وأخيرًا ، وصلت عربة لوه يون يانج إلى قاعه اتحاد التنين المرتفع ، وكانت القاعة مليئة بالناس ، بما في ذلك الأساتذة والضيوف البارزين.
تنين يحلق في السماء فوق جبل يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف ميل.
كانت مسارات الزراعة هنا أقوى مقارنة بفراغ الاتحاد الإلهي ، ومع ذلك ، كانت لا تزال متخلفة مقارنةً بكتاب لوه يون يانج الأبدي.
استلقى لوه يون يانج متكاسلا على كرسي هزاز قديم مكسور ، يحدق بعيدًا في السماء ، وقد تم نحت هذه الكلمات في القمة التي يبلغ طولها أميالًا بواسطة سيف تشي لا مثيل له.
يبدو أن جميع المقاتلين من اتحاد التنين المرتفع تقريبًا أغبياء ، ولم يتوقعوا أبدًا أن الضيف الموقر الذي يزورهم سيقول شيئًا من هذا القبيل.
ظاهريًا ، بدا لوه يون يانج وكأنه يحلم بأحلام اليقظة ، ومع ذلك ، كان في الواقع يقظًا وعميقًا في التفكير ، وكان يفكر مليًا في كون السحابه الأرجوانيه.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ أن وصل لوه يون يانج إلى كون السحابه الأرجوانيه ، ولم يقم بالكثير طوال الأشهر الثلاثة الماضية باستثناء الذهاب إلى ذكريات مو يون شياو وتحليل الكون الذي كان فيه.
من حيث القوانين والجوانب الأخرى ، لم يكن كون السحابه الأرجوانيه مكانًا استثنائيًا حقًا.
يبدو أن جميع المقاتلين من اتحاد التنين المرتفع تقريبًا أغبياء ، ولم يتوقعوا أبدًا أن الضيف الموقر الذي يزورهم سيقول شيئًا من هذا القبيل.
كانت مسارات الزراعة هنا أقوى مقارنة بفراغ الاتحاد الإلهي ، ومع ذلك ، كانت لا تزال متخلفة مقارنةً بكتاب لوه يون يانج الأبدي.
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي جلبه هو شخص تمكن من الحصول على مو يون شياو إلى جانبه ، وبالتالي ، تمشيا مع شخصية مو يون شياو ، لوح لوه يون يانج بيده بتكاسل.
وفقًا لذكريات المالك السابق لهذه الهيئة ، لا يبدو أن كون السحابه الأرجوانيه ليس لديه أي محن سماوية ، ولكن على الرغم من ذلك ، كان لديه منطقة تسمى بحيره محنات البرق التسعه ، والتي سمحت للعسكريين بتخليص أنفسهم من أي أوجه قصور.
ثم بدأ أكثر من مائة شخصية بمهاجمة الرفاق إلى جانبهم بشراسة. ……………………………………………………………………………………………………………………………..? METAWEA?
لسوء الحظ ، كان على المرء أن يدفع ثمنًا باهظًا لاستخدام بحيرة محنات البرق التسعه ، وكذلك تلبية معايير تدريب معينة.
كان هذا رضاءً مخططًا قليلاً بدا أن لوه يون يانج غير قادر على فعل أي شيء حياله.
كان لوه يون يانج قد سرق هوية مو يون شياو ، المدير الثالث لاتحاد التنين المحلق ، الذي دخل فقط المستوى الأول من بحيره محنات البرق التسعه.
لوه يون يانج قد رأى بالفعل من خلال سمات هذا الشخص ، نظرًا لمزاج لوه يون يانج ، سيقوم بتعليم هذا الشاب درسًا جيدًا.
بعد الزراعة في بحيرة البرق ، ارتفع مستوى زراعته بدرجة أخرى.
منذ خمسين عامًا ، حصل مو يون شياو على استحسان إحدى تلاميذ قصر السماء السحابية ، القوة رقم واحد في سلالة تشيان هينغ ، ليو تشينغ يون ، ومنذ ذلك الحين ، كانت قلوبهم تنبض كقلب واحد ، كما كان الزوجان لديهم حياة يحسدون عليها معا.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ أن وصل لوه يون يانج إلى كون السحابه الأرجوانيه ، ولم يقم بالكثير طوال الأشهر الثلاثة الماضية باستثناء الذهاب إلى ذكريات مو يون شياو وتحليل الكون الذي كان فيه.
على الرغم من أن لوه يون يانج يمكن أن يصنع شخصية جديدة ببطء ، إلا أن التغييرات لا يمكن أن تكون مفاجئة جدًا أو سيكون في وضع غير مؤات.
احتلت القبيله الخالده ، كواحدة من القبائل الرئيسية في كون السحابه الأرجوانيه ، ثلث الأراضي داخل الكون ، وفي الواقع ، كانت المنطقة التي احتلتها هي الأفضل.
مع دخول سونغ بيلي درجة الكون ، ازدهر اتحاد التنين المرتفع أكثر. استمرت هذه العملية المزدهرة حتى ثلاثين عامًا ، عندما دخل سونغ بيلي في البحث عن كنز تركه سلفه السماوي الأسطوري من المستوى الرابع ولم يعد أبدًا .
ساعدت هذه المنطقة على ضمان أن القبيله الخالده كانت القبيلة الأكثر هيمنة في كون السحابه الأرجوانيه ، وبطبيعة الحال ، كانت هذه الهيمنة محدودة بالنظر إلى قوة القبيلتين الرئيسيتين الأخرتين.
“وصل!”
على الرغم من أن القبيله الخالده ظلت متحدة ضد غزوات القبائل المتنافسة الأخري ، إلا أن القبيله الخالده نفسها تم فصلها إلى فصيلين رئيسيين.
قال لين جون وانغ: “الاحترام؟ ها ها ها … أنا أحترم فقط المعلم التاسع في قائمه تدفق القوي ، وليس بعض الأشخاص الذين لا فائدة لهم. الشيء الجيد أنه لن يكون هناك حاجة للاحترام في المرة القادمة”.
كان اتحاد التنين المرتفع ، الذي كان فيه لوه يون يانج ، القوة الثانية في سلالة تشيان هينغ الحالية ، على الرغم من أنه كان من الصعب مقارنته بالإتحاد الأول ، إلا أن القدرة على التأثير على الأسرة في بعض النواحي سمحت لهم ببعض الهيمنة على بعض أشياء.
ثم بدأ يفكر في أساليب زراعة مو يون شياو بينما كان في المركبة ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يفكر كثيرًا في زراعة مو يون شياو ، إلا أن إحدى التقنيات في ذكريات مو يون شياو لفتت انتباهه.
مائة ألف حارس ومليون نخبة يشكلون قوة اتحاد التنين المرتفع.
على الرغم من وجود عدد لا بأس به من المجالات النجميه في كون السحابه الأرجوانيه ولن يكون من الصعب على لوه يون يانج الحصول على الملكية بالقوة ، إلا أنه قرر أن يكون متعقلًا بسبب القوة المخيفة للشخصية التي كانت تبحث عنه .
كان مو يون شياو ، الذي تحول إليه لوه يون يانج ، من الأصدقاء المقربين لقائد اتحاد التنين المرتفع ، سونغ بيلي ، وتمتع بارتفاع في المركز داخل الاتحاد.
كان أداء الاتحاد أفضل مما كان عليه في عهد سونغ بيلي.
مع دخول سونغ بيلي درجة الكون ، ازدهر اتحاد التنين المرتفع أكثر. استمرت هذه العملية المزدهرة حتى ثلاثين عامًا ، عندما دخل سونغ بيلي في البحث عن كنز تركه سلفه السماوي الأسطوري من المستوى الرابع ولم يعد أبدًا .
كان الشخص المسؤول عن اتحاد التنين المرتفع الآن ابنه سونغ بيلي ، سونغ يوانجي!
“سوف يتواطأ اتحاد التنين المرتفع مع القبائل الأخرى للإطاحة بأسرتي. هذه بالتأكيد جريمة لا يمكن تجاهلها. الرجال ، اعتقلوا أعضاء اتحاد التنين المرتفع وانهبوهم وفقًا لذلك.” سلسلة من الحركات الفوضوية جاء من جميع الاتجاهات عندما تم إصدار هذا الأمر.
يعتقد الكثير من الناس أنه بعد وفاة سونغ بيلي ، ستحدث سونغ يوانجي بالتأكيد فوضى في اتحاد التنين المرتفع. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن الابنه بدلاً من ذلك ستواصل السماح لـ اتحاد التنين المرتفع بالازدهار.
كانت مسارات الزراعة هنا أقوى مقارنة بفراغ الاتحاد الإلهي ، ومع ذلك ، كانت لا تزال متخلفة مقارنةً بكتاب لوه يون يانج الأبدي.
كان أداء الاتحاد أفضل مما كان عليه في عهد سونغ بيلي.
على الرغم من أن الكتاب المقدس الإلهي الأبدي كان أكثر تطوراً وتقدمًا ، طالما استمر في تطوير التقنية التي يمتلكها مو يون شياو ، إلا أنه يعتقد أنه سيكون قادرًا على دمج التقنيتين بسلاسة.
أدرك لوه يون يانج أن مو يون شياو كان شخصًا عاطفيًا بعد خوض ذكرياته.
كان اتحاد التنين المرتفع ، الذي كان فيه لوه يون يانج ، القوة الثانية في سلالة تشيان هينغ الحالية ، على الرغم من أنه كان من الصعب مقارنته بالإتحاد الأول ، إلا أن القدرة على التأثير على الأسرة في بعض النواحي سمحت لهم ببعض الهيمنة على بعض أشياء.
منذ خمسين عامًا ، حصل مو يون شياو على استحسان إحدى تلاميذ قصر السماء السحابية ، القوة رقم واحد في سلالة تشيان هينغ ، ليو تشينغ يون ، ومنذ ذلك الحين ، كانت قلوبهم تنبض كقلب واحد ، كما كان الزوجان لديهم حياة يحسدون عليها معا.
دخل لوه يون يانج في تلك اللحظة وجذبت انتباه الجميع في الغرفة ، وكان من بينهم سيدة جميلة ذات لون أخضر.
لكن قبل عشر سنوات ، توفيت ليو تشينغ يون فجأة بسبب التسمم الشديد ، وتعهد مو يون شياو ، الذي كان مدمراً للغاية ، بالانتقام وقضى أيامه بلا هوادة في البحث عن القاتل دون جدوى.
ظاهريًا ، بدا لوه يون يانج وكأنه يحلم بأحلام اليقظة ، ومع ذلك ، كان في الواقع يقظًا وعميقًا في التفكير ، وكان يفكر مليًا في كون السحابه الأرجوانيه.
كان مو يون شياو ، الذي بدأت معنوياته في الانهيار ببطء ، في ذروه درجة السديم واحتل المرتبة التاسعة في قائمة سلالة تشيان هينغ.
كان مو يون شياو ، الذي تحول إليه لوه يون يانج ، من الأصدقاء المقربين لقائد اتحاد التنين المرتفع ، سونغ بيلي ، وتمتع بارتفاع في المركز داخل الاتحاد.
شعر لوه يون يانج بالأسف قليلاً على مستوى زراعة مو يون شياو ، ومع ذلك ، كان لا يزال أكثر اهتمامًا باستخدام هذا الوضع الجديد له للعثور على مكان صالح للقبيلة البشرية.
ثم قام النمران الذهبيان بسحب عربة لوه يون يانج ببطء نحو قاعة اتحاد التنين المحلقة.
من حيث الحجم ، كان كون السحابه الأرجوانيه أكبر مائة ضعف من حجم الاتحاد الإلهي ، على الرغم من أنه لم يكن بحجم كون الشمس النقيه العظيمه أو كون السماء الغامضه العظيم ، إلا أنه لا يزال يحتوي على ثماني قارات كبيرة كانوا يتكونون من اجتماع العديد من النجوم.
لكن قبل عشر سنوات ، توفيت ليو تشينغ يون فجأة بسبب التسمم الشديد ، وتعهد مو يون شياو ، الذي كان مدمراً للغاية ، بالانتقام وقضى أيامه بلا هوادة في البحث عن القاتل دون جدوى.
احتلت القبيله الخالده ثاني قارة من القارات الثمانيه الكبرى قارة تشيان هينغ ، واحتلت سلالة تشيان هينغ أكثر من ثلاثة آلاف من النطاقات النجميه إلى جانب أول قارة تشيان هينغ بأكملها.
عبس ونظر إلى الشاب الذي أحضر عربته.
ومع ذلك ، كانت هذه المجالات النجمية ضعيفة في التأثير الروحي وكان لها القليل جدًا من المخرجات ، وهذا هو السبب في أن معظم القوى الكبرى في القبيله الخالده تجعل القارات الكبرى الرئيسية أسسها.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ أن وصل لوه يون يانج إلى كون السحابه الأرجوانيه ، ولم يقم بالكثير طوال الأشهر الثلاثة الماضية باستثناء الذهاب إلى ذكريات مو يون شياو وتحليل الكون الذي كان فيه.
أما بالنسبة للنجوم الأخرى ، فقد كان هذا هو المكان الذي تكمن فيه الخدمات اللوجستية والعمليات الأخرى.
ظاهريًا ، بدا لوه يون يانج وكأنه يحلم بأحلام اليقظة ، ومع ذلك ، كان في الواقع يقظًا وعميقًا في التفكير ، وكان يفكر مليًا في كون السحابه الأرجوانيه.
يمكن للمرء أن يقول أيضًا أن المجالات النجميه لم تكن مهمة جدًا في نظر القبيله الخالده.
على الرغم من أن القبيله الخالده ظلت متحدة ضد غزوات القبائل المتنافسة الأخري ، إلا أن القبيله الخالده نفسها تم فصلها إلى فصيلين رئيسيين.
استطاع لوه يون يانج أن يفهم تمامًا ما كانوا يفكرون فيه. بالعودة إلى كون السماء الغامضه العظيم ، كانت الطائفة التي تخدمه تمتلك عددًا كبيرًا من المجالات النجميه أيضًا ، ومع ذلك ، ما زالوا لا يملكون الحق في امتلاك جبل هنا.
شعر لوه يون يانج بالأسف قليلاً على مستوى زراعة مو يون شياو ، ومع ذلك ، كان لا يزال أكثر اهتمامًا باستخدام هذا الوضع الجديد له للعثور على مكان صالح للقبيلة البشرية.
كان لوه يون يانج يفكر كيف سيكون من الممكن له امتلاك عدد قليل من المجالات النجميه بلباقة واستخدام هذه النطاقات في نهاية المطاف لتسوية القبيلة البشرية.
مثلما كان النمران الذهبيان اللذان يسحبان مركبته يتقدمان بسرعة ، شكل لوه يون يانج ختمًا ، على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، فقد تسبب هذا التمدد في توقف النمور الذهبيين في مساراتهما.
على الرغم من وجود عدد لا بأس به من المجالات النجميه في كون السحابه الأرجوانيه ولن يكون من الصعب على لوه يون يانج الحصول على الملكية بالقوة ، إلا أنه قرر أن يكون متعقلًا بسبب القوة المخيفة للشخصية التي كانت تبحث عنه .
احتلت القبيله الخالده ثاني قارة من القارات الثمانيه الكبرى قارة تشيان هينغ ، واحتلت سلالة تشيان هينغ أكثر من ثلاثة آلاف من النطاقات النجميه إلى جانب أول قارة تشيان هينغ بأكملها.
“سيد الاتحاد الثالث ، سيصل ضيف مميز إلى المدينة اليوم. ويود سموه أن يكون جميع الأساتذة في مدخل صالة اتحاد التنين المرتفع للترحيب به”.
أما بالنسبة للنجوم الأخرى ، فقد كان هذا هو المكان الذي تكمن فيه الخدمات اللوجستية والعمليات الأخرى.
أومأ لوه يون يانج برأسه ، على الرغم من أنه لم يكن مهتمًا جدًا بمسائل اتحاد التنين المرتفع ، إلا أنه كان لا يزال عليه أن يستمر في هذا التظاهر لتجنب نفخ غلافه.
مثلما كان النمران الذهبيان اللذان يسحبان مركبته يتقدمان بسرعة ، شكل لوه يون يانج ختمًا ، على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، فقد تسبب هذا التمدد في توقف النمور الذهبيين في مساراتهما.
كانت قاعة اتحاد التنين المرتفع فوق مركز جبل يبلغ ارتفاعه 1000 ميل ، وقد تم تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء بشفرة واحدة! كانت المناطق المحيطة به مسطحة وواضحة وأعطت القاعة الكبرى تشطيبًا مكثفًا.
في اللحظة التي تحدثت فيها سونغ يوانجي ، اعترض شخص ما. “سيده الاتحاد ، لا يمكنكي أن تبقي علي قيد الحياه حتى لو تعاونتي مع القبائل الأخرى!”
بصفته سيد الاتحاد الثالث لاتحاد التنين المحلق ، كان للوه يون يانج مركبته الخاصة ، التي كان يقودها وحش تنين شيطاني ثلاثي الرؤوس.
شعر لوه يون يانج بالأسف قليلاً على مستوى زراعة مو يون شياو ، ومع ذلك ، كان لا يزال أكثر اهتمامًا باستخدام هذا الوضع الجديد له للعثور على مكان صالح للقبيلة البشرية.
ومع ذلك ، عندما وصل لوه يون يانج إلى المركبة ، اكتشف أن وحش التنين الشيطان ثلاثي الرؤوس الذي كان من المفترض أن يسحب مركبته تم استبداله بالفعل بنمور ذهبية بقاعدة زراعة نجمية.
هذه الزراعة جعلت لوه يون يانج يفكر بشكل أعمق ، فقد آمن بأن كلا من هذه التقنية والكتاب الإلهي الأبدي يكمل كل منهما الآخر بشكل جيد.
عبس ونظر إلى الشاب الذي أحضر عربته.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ أن وصل لوه يون يانج إلى كون السحابه الأرجوانيه ، ولم يقم بالكثير طوال الأشهر الثلاثة الماضية باستثناء الذهاب إلى ذكريات مو يون شياو وتحليل الكون الذي كان فيه.
“السيد الثالث ، الوحش الذي كان من المفترض أن يجلب السيد الكبير مات ، وقرر المجلس بدلاً من ذلك إقراض هذه الوحوش له مؤقتًا.” ابتسم الشاب بمرح.
كان مو يون شياو ، الذي تحول إليه لوه يون يانج ، من الأصدقاء المقربين لقائد اتحاد التنين المرتفع ، سونغ بيلي ، وتمتع بارتفاع في المركز داخل الاتحاد.
كان هذا رضاءً مخططًا قليلاً بدا أن لوه يون يانج غير قادر على فعل أي شيء حياله.
احتلت القبيله الخالده ثاني قارة من القارات الثمانيه الكبرى قارة تشيان هينغ ، واحتلت سلالة تشيان هينغ أكثر من ثلاثة آلاف من النطاقات النجميه إلى جانب أول قارة تشيان هينغ بأكملها.
لوه يون يانج قد رأى بالفعل من خلال سمات هذا الشخص ، نظرًا لمزاج لوه يون يانج ، سيقوم بتعليم هذا الشاب درسًا جيدًا.
كان الشخص المسؤول عن اتحاد التنين المرتفع الآن ابنه سونغ بيلي ، سونغ يوانجي!
ومع ذلك ، فقد تخلى عن هذا الفكر ، لأن الشخص الذي كان يصوره فقد حب حياته ولم ير أي معنى في أي شيء آخر.
الفصل 771: التحكم في السماء والأرض
على الرغم من أن لوه يون يانج يمكن أن يصنع شخصية جديدة ببطء ، إلا أن التغييرات لا يمكن أن تكون مفاجئة جدًا أو سيكون في وضع غير مؤات.
لسوء الحظ ، كان فهم مو يون شياو لهذه التقنية أساسيًا للغاية لذلك لم يطورها أكثر من ذلك.
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي جلبه هو شخص تمكن من الحصول على مو يون شياو إلى جانبه ، وبالتالي ، تمشيا مع شخصية مو يون شياو ، لوح لوه يون يانج بيده بتكاسل.
بصفته سيد الاتحاد الثالث لاتحاد التنين المحلق ، كان للوه يون يانج مركبته الخاصة ، التي كان يقودها وحش تنين شيطاني ثلاثي الرؤوس.
ثم بدأ يفكر في أساليب زراعة مو يون شياو بينما كان في المركبة ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يفكر كثيرًا في زراعة مو يون شياو ، إلا أن إحدى التقنيات في ذكريات مو يون شياو لفتت انتباهه.
عبس ونظر إلى الشاب الذي أحضر عربته.
لسوء الحظ ، كان فهم مو يون شياو لهذه التقنية أساسيًا للغاية لذلك لم يطورها أكثر من ذلك.
مثلما كان النمران الذهبيان اللذان يسحبان مركبته يتقدمان بسرعة ، شكل لوه يون يانج ختمًا ، على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، فقد تسبب هذا التمدد في توقف النمور الذهبيين في مساراتهما.
كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها مو يون شياو من احتلال المركز التاسع في قائمه تدفق القوي .
“السيد الثالث ، الوحش الذي كان من المفترض أن يجلب السيد الكبير مات ، وقرر المجلس بدلاً من ذلك إقراض هذه الوحوش له مؤقتًا.” ابتسم الشاب بمرح.
هذه الزراعة جعلت لوه يون يانج يفكر بشكل أعمق ، فقد آمن بأن كلا من هذه التقنية والكتاب الإلهي الأبدي يكمل كل منهما الآخر بشكل جيد.
على الرغم من وجود عدد لا بأس به من المجالات النجميه في كون السحابه الأرجوانيه ولن يكون من الصعب على لوه يون يانج الحصول على الملكية بالقوة ، إلا أنه قرر أن يكون متعقلًا بسبب القوة المخيفة للشخصية التي كانت تبحث عنه .
على الرغم من أن الكتاب المقدس الإلهي الأبدي كان أكثر تطوراً وتقدمًا ، طالما استمر في تطوير التقنية التي يمتلكها مو يون شياو ، إلا أنه يعتقد أنه سيكون قادرًا على دمج التقنيتين بسلاسة.
بغض النظر عن كيفية حث الشاب ، لا يبدو أن النمرين يزيدان سرعتهما قليلاً.
علاوة على ذلك ، باستخدام القوة المشتركة للكتاب المقدس الأبدي والوحش الفوضوي ، ستساعد تقنية الزراعة الجديدة هذه بالتأكيد قوته الحالية على زيادة عشرة أضعاف.
“سوف يتواطأ اتحاد التنين المرتفع مع القبائل الأخرى للإطاحة بأسرتي. هذه بالتأكيد جريمة لا يمكن تجاهلها. الرجال ، اعتقلوا أعضاء اتحاد التنين المرتفع وانهبوهم وفقًا لذلك.” سلسلة من الحركات الفوضوية جاء من جميع الاتجاهات عندما تم إصدار هذا الأمر.
“وصل!”
عبس ونظر إلى الشاب الذي أحضر عربته.
مثلما كان النمران الذهبيان اللذان يسحبان مركبته يتقدمان بسرعة ، شكل لوه يون يانج ختمًا ، على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، فقد تسبب هذا التمدد في توقف النمور الذهبيين في مساراتهما.
هذه الزراعة جعلت لوه يون يانج يفكر بشكل أعمق ، فقد آمن بأن كلا من هذه التقنية والكتاب الإلهي الأبدي يكمل كل منهما الآخر بشكل جيد.
ثم قام النمران الذهبيان بسحب عربة لوه يون يانج ببطء نحو قاعة اتحاد التنين المحلقة.
لسوء الحظ ، كان فهم مو يون شياو لهذه التقنية أساسيًا للغاية لذلك لم يطورها أكثر من ذلك.
بغض النظر عن كيفية حث الشاب ، لا يبدو أن النمرين يزيدان سرعتهما قليلاً.
استطاع لوه يون يانج أن يفهم تمامًا ما كانوا يفكرون فيه. بالعودة إلى كون السماء الغامضه العظيم ، كانت الطائفة التي تخدمه تمتلك عددًا كبيرًا من المجالات النجميه أيضًا ، ومع ذلك ، ما زالوا لا يملكون الحق في امتلاك جبل هنا.
وأخيرًا ، وصلت عربة لوه يون يانج إلى قاعه اتحاد التنين المرتفع ، وكانت القاعة مليئة بالناس ، بما في ذلك الأساتذة والضيوف البارزين.
قالت سونغ يوانجي ، التي فوجئت ، “هراء ، لين جون وانغ. اتحاد التنين المرتفع لا يمكن العبث به بسهولة.”
دخل لوه يون يانج في تلك اللحظة وجذبت انتباه الجميع في الغرفة ، وكان من بينهم سيدة جميلة ذات لون أخضر.
مع دخول سونغ بيلي درجة الكون ، ازدهر اتحاد التنين المرتفع أكثر. استمرت هذه العملية المزدهرة حتى ثلاثين عامًا ، عندما دخل سونغ بيلي في البحث عن كنز تركه سلفه السماوي الأسطوري من المستوى الرابع ولم يعد أبدًا .
عند رؤيتها لوه يون يانج ، عبرت عينيها عن مزيج من العواطف تتراوح من اللطف إلى الغضب.
على الرغم من أن الكتاب المقدس الإلهي الأبدي كان أكثر تطوراً وتقدمًا ، طالما استمر في تطوير التقنية التي يمتلكها مو يون شياو ، إلا أنه يعتقد أنه سيكون قادرًا على دمج التقنيتين بسلاسة.
قال شاب يرتدي وزرة صفراء: “لنكون صادقين ، لا يهمنا ما إذا كان السيد الثالث سيأتي أم لا”.
ثم قام النمران الذهبيان بسحب عربة لوه يون يانج ببطء نحو قاعة اتحاد التنين المحلقة.
قالت السيدة ذات اللون الأخضر ، والتي كانت سونغ يوانجي ، “لين جون وانغ ، السيد مو هو سيد الاتحاد الثالث لاتحاد التنين المرتفع ، لذا يرجى إظهار مستوى الاحترام الذي يستحقه.”
من حيث القوانين والجوانب الأخرى ، لم يكن كون السحابه الأرجوانيه مكانًا استثنائيًا حقًا.
قال لين جون وانغ: “الاحترام؟ ها ها ها … أنا أحترم فقط المعلم التاسع في قائمه تدفق القوي ، وليس بعض الأشخاص الذين لا فائدة لهم. الشيء الجيد أنه لن يكون هناك حاجة للاحترام في المرة القادمة”.
قال شاب يرتدي وزرة صفراء: “لنكون صادقين ، لا يهمنا ما إذا كان السيد الثالث سيأتي أم لا”.
“سوف يتواطأ اتحاد التنين المرتفع مع القبائل الأخرى للإطاحة بأسرتي. هذه بالتأكيد جريمة لا يمكن تجاهلها. الرجال ، اعتقلوا أعضاء اتحاد التنين المرتفع وانهبوهم وفقًا لذلك.” سلسلة من الحركات الفوضوية جاء من جميع الاتجاهات عندما تم إصدار هذا الأمر.
على الرغم من أن الكتاب المقدس الإلهي الأبدي كان أكثر تطوراً وتقدمًا ، طالما استمر في تطوير التقنية التي يمتلكها مو يون شياو ، إلا أنه يعتقد أنه سيكون قادرًا على دمج التقنيتين بسلاسة.
يبدو أن جميع المقاتلين من اتحاد التنين المرتفع تقريبًا أغبياء ، ولم يتوقعوا أبدًا أن الضيف الموقر الذي يزورهم سيقول شيئًا من هذا القبيل.
كان مو يون شياو ، الذي تحول إليه لوه يون يانج ، من الأصدقاء المقربين لقائد اتحاد التنين المرتفع ، سونغ بيلي ، وتمتع بارتفاع في المركز داخل الاتحاد.
قالت سونغ يوانجي ، التي فوجئت ، “هراء ، لين جون وانغ. اتحاد التنين المرتفع لا يمكن العبث به بسهولة.”
منذ خمسين عامًا ، حصل مو يون شياو على استحسان إحدى تلاميذ قصر السماء السحابية ، القوة رقم واحد في سلالة تشيان هينغ ، ليو تشينغ يون ، ومنذ ذلك الحين ، كانت قلوبهم تنبض كقلب واحد ، كما كان الزوجان لديهم حياة يحسدون عليها معا.
في اللحظة التي تحدثت فيها سونغ يوانجي ، اعترض شخص ما. “سيده الاتحاد ، لا يمكنكي أن تبقي علي قيد الحياه حتى لو تعاونتي مع القبائل الأخرى!”
وأخيرًا ، وصلت عربة لوه يون يانج إلى قاعه اتحاد التنين المرتفع ، وكانت القاعة مليئة بالناس ، بما في ذلك الأساتذة والضيوف البارزين.
ثم بدأ أكثر من مائة شخصية بمهاجمة الرفاق إلى جانبهم بشراسة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..? METAWEA?
لكن قبل عشر سنوات ، توفيت ليو تشينغ يون فجأة بسبب التسمم الشديد ، وتعهد مو يون شياو ، الذي كان مدمراً للغاية ، بالانتقام وقضى أيامه بلا هوادة في البحث عن القاتل دون جدوى.
في اللحظة التي تحدثت فيها سونغ يوانجي ، اعترض شخص ما. “سيده الاتحاد ، لا يمكنكي أن تبقي علي قيد الحياه حتى لو تعاونتي مع القبائل الأخرى!”
