مثل البرق ، مثل الرعد ، مثل الريح
الفصل 841: مثل البرق ، مثل الرعد ، مثل الريح
فقط أولئك الذين عانوا شخصياً من الشلالات السماويه التسعه سيعرفون كيف كانت مياه اليوان الواحد التي سقطت من الشلالات التسعه مرعبة وقوية حقًا.
كانت المنافسة الشديدة مستمرة تحت الشلالات السماويه التسعه.
لم يستجب المبجل دونغهاي ، كان يفكر الآن في شيء ما.
كان هذا حدثًا مهمًا لقبيله ويرام المقدسة ، لذلك تجمع الكثير من الناس من القبيلة إما حول الشلالات السماويه التسعه أو استخدموا وسائل مختلفة لمشاهدة الظروف في الشلالات السماويه التسعه.
كان لدى البطريريك تعبيرا غامضًا عما كان لوه يون يانج على وشك القيام بالاندفاع.
من بين جميع الأشخاص الذين يشاهدون ، ربما كان الشخص ذو المكانة الأعلى هو بطريرك قبيلة ويرام المقدسه.
“ها ها ها … رأيت هذا الإنسان يندفع بسرعة. ما الذي يحاول تحقيقه؟ هل يستخدم هذه الطريقة لتأمين فشله؟” تم نشر تعليق لاذع على منتديات العالم الافتراضي للقبيله.
تمدد البطريريك العملاق ذو القرن الأرجواني داخل قصره الخاص ، لكن عينيه اخترقت الفراغ ، حيث كان يشاهد كل ما يجري في مكان بعيد.
كانت المنافسة الشديدة مستمرة تحت الشلالات السماويه التسعه.
على الرغم من أن جسده لم يكن في هذا الفضاء ، إلا أنه شعر بالفعل أنه كان هناك.
كان هذا الشخص غير راغب في الخسارة.
لقد كان هذا البطريريك ! في رتبه الاله الأعلي!
فقط أولئك الذين عانوا شخصياً من الشلالات السماويه التسعه سيعرفون كيف كانت مياه اليوان الواحد التي سقطت من الشلالات التسعه مرعبة وقوية حقًا.
كان لديه شعور سيئ عندما رأى لوه يون يانج يقف دون أن يتحرك.
تستطيع قبيله ويرام المقدسة أن تخسر هذا التحدي ، ففي النهاية ، حتى لو خسروا ، فإن هزيمتهم يمكن أن تثير الروح القتالية للجيل الشاب من قبيلتهم.
كان هذا ما دعاه الناس بمعرفة نفسك ومعرفة عدوك. لقد قام بواجبه على لوه يون يانج. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي لقاءات مع هذا الشخص في الماضي ، فقد حصل بالفعل على معلومات بخصوص لوه يون يانج من خلال صديق جيد في قاعه هونغ مينغ المقدسة.
ظهرت كل أنواع الاستهزائات والملاحظات الساخرة ، ولكن بعد حوالي عشر ثوانٍ ، اختفت هذه التعليقات الدنيئة تمامًا.
كان هذا الشخص غير راغب في الخسارة.
ومع ذلك ، صمت شيم ينج بعد ذلك الزئير ، بعد كل شيء ، رأى أيضًا لوه يون يانج وهو يقترب منهم في اتجاه أعلى الشلال.
كان لدى البطريريك تعبيرا غامضًا عما كان لوه يون يانج على وشك القيام بالاندفاع.
لم يكن هناك بديل آخر إلى جانب هذا!
ومع ذلك ، في أعماقه ، كان غير راغب في قبول وجهة نظره الخاصة ، حيث أن شيم ينج ، الأمير هوانغ جياو ، والآخرون اقتربوا من قمة الشلالات السماويه التسعه ، ولهذا قلق البطريرك تقلل ببطء.
كان هذا حدثًا مهمًا لقبيله ويرام المقدسة ، لذلك تجمع الكثير من الناس من القبيلة إما حول الشلالات السماويه التسعه أو استخدموا وسائل مختلفة لمشاهدة الظروف في الشلالات السماويه التسعه.
لسوء الحظ ، قبل أن يتمكن من التنفس ، صعد لوه يون يانج في الهواء واندفع مثل صاروخ تجاه الكتلة المتصاعدة من مياه اليوان.
ومع ذلك ، فإن معظم المبجلين العاديين لن يدوموا حتى 15 دقيقة ، تلك التي كانت قادرة على تسلق الشلالات السماويه التسعه كانت عبقرية من قبيله ويرام المقدسة.
لقد كان مجنونًا حقًا للقيام بخطوته في الوقت الحالي!
فقط أولئك الذين عانوا شخصياً من الشلالات السماويه التسعه سيعرفون كيف كانت مياه اليوان الواحد التي سقطت من الشلالات التسعه مرعبة وقوية حقًا.
كان بطريرك قبيله ويرام الذهبيه ضليعاً في قوة الشلالات السماويه التسعه ، وبطبيعة الحال ، إذا كان هو الشخص الذي صعد الشلالات السماويه التسعه ، فإنه سيفعل ذلك في لمح البصر.
هذا الرقم توصل إلى تفاهم بعد سماع كلمات المبجل دونغهاي ، و تنهد بكفر وهو يشاهد لوه يون يانج وهو يتجول في الشلالات السماويه التسعه. “أليست هذه السرعة سريعة جدًا؟”
ومع ذلك ، فإن معظم المبجلين العاديين لن يدوموا حتى 15 دقيقة ، تلك التي كانت قادرة على تسلق الشلالات السماويه التسعه كانت عبقرية من قبيله ويرام المقدسة.
لسوء الحظ ، اهتزت حالته العقلية عندما رأى صورة البشري الذي أمامه ، وبينما كان يصرخ في دهشة ، انهار الحاجز الذي كان يعاني منه عندما كان مشتتًا.
من الناحية العملية ، كان معظم الأشخاص الذين يتسلقون الشلالات السماويه التسعه هذه المرة أفرادًا من الدرجة الأولى من قبيله ويرام المقدسة الذين كان لديهم قاعدة زراعة تحت المبجلين من المستوى الخامس .
يعتقد المبجل دونغهاي في الواقع أنه إذا سمح لوه يون يانج بالصعود إلى القمة في ظل هذه الظروف ، فسوف يحتاجون إلى 10 دهور على الأقل قبل أن يتمكنوا من السماح لجيلهم الصغير بالتشابك مع القبيلة البشرية مرة أخرى.
تحركوا صعودا خطوة بخطوة ، الأقوى ، وهو الأمير هوانغ جياو ، كان على بعد عدة مئات من الأمتار فقط ، وهي مسافة يمكن تغطيتها في غضون عشرين ثانية فقط.
بالطبع ، كان يشعر بعدم السعادة لأن جعل لوه يون يانج خصمًا قد خيب الآمال.
حتى لو كان لوه يون يانج استثنائياً ، هل سيكون قادراً على اللحاق بالركب؟
حتى لو كان لوه يون يانج استثنائياً ، هل سيكون قادراً على اللحاق بالركب؟
كان المبجل دونغهاي يهتم أيضًا بـ لوه يون يانج طوال هذا الوقت ، وفي اللحظة التي انطلق فيها لوه يون يانج إلى السماء ، ابتسم المبجل دونغهاي قليلاً.
حتى أعضاء قبيله ويرام المقدسة لم يتمكنوا من الصمود بقوة من خلال الاعتماد على أجسادهم المادية ، ومع ذلك كان لوه يون يانج في الواقع يقهر الشلالات السماويه التسعه.
كان لوه يون يانج جاهلاً حقًا إذا كان قد اندفع في هذا الوقت. هل كان يعتقد حقًا أن الشلالات السماويه التسعه من قبيله ويرام المقدسة كانت مجرد لعبة؟
“نحن لسنا من نوع الناس الذين يكون لديهم فكرة من هذا القبيل. كانت الشلالات السماويه التسعه عادلة دائمًا!”
حتى المبجل دونغهاي لن يكون قادرًا على الاندفاع إلى ذروة الشلالات السماويه التسعه في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
لقد كان هذا البطريريك ! في رتبه الاله الأعلي!
“ها ها ها … رأيت هذا الإنسان يندفع بسرعة. ما الذي يحاول تحقيقه؟ هل يستخدم هذه الطريقة لتأمين فشله؟” تم نشر تعليق لاذع على منتديات العالم الافتراضي للقبيله.
كان هذا ما دعاه الناس بمعرفة نفسك ومعرفة عدوك. لقد قام بواجبه على لوه يون يانج. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي لقاءات مع هذا الشخص في الماضي ، فقد حصل بالفعل على معلومات بخصوص لوه يون يانج من خلال صديق جيد في قاعه هونغ مينغ المقدسة.
“ربما يحب أن يفشل بهذه الطريقة!”
“صمود! في غضون ثلاث دقائق أخرى ، سنصل إلى القمة” ، صاح شيم ينج ، مشجعاً نفسه ورفاقه.
“نعم ، أعتقد أنه يريد استخدام هذه الطريقة لإثبات أنه إذا أراد أن يندفع ، فلن يكون أضعف من نخب قبيله ويرام المقدسة.”
بالطبع ، كان يشعر بعدم السعادة لأن جعل لوه يون يانج خصمًا قد خيب الآمال.
“إنه هو … أنت على حق. أعتقد أن هذا هو السبب أيضًا. إنه زونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة بعد كل شيء. كان يجب أن نتوقع أن يكون لديه هذا النوع من القدرة.”
كان لوه يون يانج حاليًا في منتصف الشلالات السماويه التسعه. ويمكن القول أنه لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ للتغلب على غالبية نخب قبيلة ويرام التي كانت لا تزال تكافح في الشلالات السماويه التسعه.
ظهرت كل أنواع الاستهزائات والملاحظات الساخرة ، ولكن بعد حوالي عشر ثوانٍ ، اختفت هذه التعليقات الدنيئة تمامًا.
ما هذا؟ كيف وصل بالفعل إلى منتصف طريق الشلالات السماويه التسعه؟
ما هذا؟ كيف وصل بالفعل إلى منتصف طريق الشلالات السماويه التسعه؟
سريع للغاية! أثناء الجري في الشلالات السماويه التسعه بسرعة ، لم يكن يشعر بضغط مياه اليوان الواحد التي تضربه.
كان لوه يون يانج حاليًا في منتصف الشلالات السماويه التسعه. ويمكن القول أنه لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ للتغلب على غالبية نخب قبيلة ويرام التي كانت لا تزال تكافح في الشلالات السماويه التسعه.
برقت المياه ذات اليوان الواحد إلى الأسفل وغسلت هذا السائل الأرجواني من الشلالات السماويه التسعه.
كانت العديد من نخب قبيله ويرام المقدسة يشقون طريقهم بشكل محموم ضد المياه المتتالية للشلالات السماويه التسعه. وبالتالي ، لم يلاحظوا ببساطة أن الشخص الذي كانوا جميعًا حذرين منه قد تجاوزهم بالفعل.
يعتقد المبجل دونغهاي في الواقع أنه إذا سمح لوه يون يانج بالصعود إلى القمة في ظل هذه الظروف ، فسوف يحتاجون إلى 10 دهور على الأقل قبل أن يتمكنوا من السماح لجيلهم الصغير بالتشابك مع القبيلة البشرية مرة أخرى.
“آه! لوه يون يانج!” كان هناك لون أرجواني كان قد شكل حاجزًا خارج جسده يتحرك للأعلى ضد التدفق.
يعتقد المبجل دونغهاي في الواقع أنه إذا سمح لوه يون يانج بالصعود إلى القمة في ظل هذه الظروف ، فسوف يحتاجون إلى 10 دهور على الأقل قبل أن يتمكنوا من السماح لجيلهم الصغير بالتشابك مع القبيلة البشرية مرة أخرى.
لسوء الحظ ، اهتزت حالته العقلية عندما رأى صورة البشري الذي أمامه ، وبينما كان يصرخ في دهشة ، انهار الحاجز الذي كان يعاني منه عندما كان مشتتًا.
كان هذا ما دعاه الناس بمعرفة نفسك ومعرفة عدوك. لقد قام بواجبه على لوه يون يانج. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي لقاءات مع هذا الشخص في الماضي ، فقد حصل بالفعل على معلومات بخصوص لوه يون يانج من خلال صديق جيد في قاعه هونغ مينغ المقدسة.
برقت المياه ذات اليوان الواحد إلى الأسفل وغسلت هذا السائل الأرجواني من الشلالات السماويه التسعه.
كان لدى البطريريك تعبيرا غامضًا عما كان لوه يون يانج على وشك القيام بالاندفاع.
نظر الرقم البنفسجي إلى الأعلى وشاهد ما يبدو أنه لوه يون يانج يرتفع في الشلالات السماويه التسعه دون الكثير من العوائق ، وكان يفكر في فكرة واحدة فقط.
لسوء الحظ ، اهتزت حالته العقلية عندما رأى صورة البشري الذي أمامه ، وبينما كان يصرخ في دهشة ، انهار الحاجز الذي كان يعاني منه عندما كان مشتتًا.
كيف كان هذا ممكنا؟
ومع ذلك ، وبسبب اختلاف القوة لديهم ، كان عاجزًا على الرغم من أنه كان يعرف ما الذي يحدث. في نهاية المطاف ، كان بإمكانه فقط أن يبتسم بشكل قاتم ويقول بمرارة ، “هل أنت خائف من أن أساعد أهل قبيلتي؟”
فقط أولئك الذين عانوا شخصياً من الشلالات السماويه التسعه سيعرفون كيف كانت مياه اليوان الواحد التي سقطت من الشلالات التسعه مرعبة وقوية حقًا.
كان لدى البطريريك تعبيرا غامضًا عما كان لوه يون يانج على وشك القيام بالاندفاع.
حتى أعضاء قبيله ويرام المقدسة لم يتمكنوا من الصمود بقوة من خلال الاعتماد على أجسادهم المادية ، ومع ذلك كان لوه يون يانج في الواقع يقهر الشلالات السماويه التسعه.
تحركوا صعودا خطوة بخطوة ، الأقوى ، وهو الأمير هوانغ جياو ، كان على بعد عدة مئات من الأمتار فقط ، وهي مسافة يمكن تغطيتها في غضون عشرين ثانية فقط.
بدا الأمر كما لو أن جسده لم يشعر حتى بتأثير الشلالات السماويه التسعه.
“نعم ، أعتقد أنه يريد استخدام هذه الطريقة لإثبات أنه إذا أراد أن يندفع ، فلن يكون أضعف من نخب قبيله ويرام المقدسة.”
سأل رقم “المبجل دونغهاي” ، ما الذي يحدث؟”
لم يستجب المبجل دونغهاي ، كان يفكر الآن في شيء ما.
تستطيع قبيله ويرام المقدسة أن تخسر هذا التحدي ، ففي النهاية ، حتى لو خسروا ، فإن هزيمتهم يمكن أن تثير الروح القتالية للجيل الشاب من قبيلتهم.
بدت كل قطرة واحدة من ماء اليوان وكأنها ستجعل قلبك يخفق.
ومع ذلك ، الآن بعد أن دخل لوه يون يانج التحدي بهذه الطريقة ، قد يتم سحق الروح القتالية للجيل الشاب بدلاً من إثارتة.
“نحن لسنا من نوع الناس الذين يكون لديهم فكرة من هذا القبيل. كانت الشلالات السماويه التسعه عادلة دائمًا!”
يعتقد المبجل دونغهاي في الواقع أنه إذا سمح لوه يون يانج بالصعود إلى القمة في ظل هذه الظروف ، فسوف يحتاجون إلى 10 دهور على الأقل قبل أن يتمكنوا من السماح لجيلهم الصغير بالتشابك مع القبيلة البشرية مرة أخرى.
لم يستجب المبجل دونغهاي ، كان يفكر الآن في شيء ما.
“إنه سريع للغاية!” رثى المبجل دونغهاي بشكل قاتم في النهاية.
فقط أولئك الذين عانوا شخصياً من الشلالات السماويه التسعه سيعرفون كيف كانت مياه اليوان الواحد التي سقطت من الشلالات التسعه مرعبة وقوية حقًا.
سريع للغاية! أثناء الجري في الشلالات السماويه التسعه بسرعة ، لم يكن يشعر بضغط مياه اليوان الواحد التي تضربه.
لسوء الحظ ، قبل أن يتمكن من التنفس ، صعد لوه يون يانج في الهواء واندفع مثل صاروخ تجاه الكتلة المتصاعدة من مياه اليوان.
هذا الرقم توصل إلى تفاهم بعد سماع كلمات المبجل دونغهاي ، و تنهد بكفر وهو يشاهد لوه يون يانج وهو يتجول في الشلالات السماويه التسعه. “أليست هذه السرعة سريعة جدًا؟”
سأل رقم “المبجل دونغهاي” ، ما الذي يحدث؟”
لم يستجب المبجل دونغهاي ، كان يفكر الآن في شيء ما.
“نحن لسنا من نوع الناس الذين يكون لديهم فكرة من هذا القبيل. كانت الشلالات السماويه التسعه عادلة دائمًا!”
كانت سرعة لوه يون يانج سريعة جدًا. إذا أراد المبجل دونغهاي قتل هذا الشخص ، فلا يمكنه على الإطلاق إطلاق العنان لهذه السرعة المجنونة.
“إنه هو … أنت على حق. أعتقد أن هذا هو السبب أيضًا. إنه زونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة بعد كل شيء. كان يجب أن نتوقع أن يكون لديه هذا النوع من القدرة.”
وبينما كانت كل هذه الأفكار تدور في ذهنه ، أدرك أن لوه يون يانج كانت على بعد 600 متر تقريبًا من قمة الشلالات السماويه التسعه.
هذا الرقم توصل إلى تفاهم بعد سماع كلمات المبجل دونغهاي ، و تنهد بكفر وهو يشاهد لوه يون يانج وهو يتجول في الشلالات السماويه التسعه. “أليست هذه السرعة سريعة جدًا؟”
كان شيم ينج والنخب الشابة الأخرى على بعد 600 متر من القمة وما زالوا يشحنون إلى أعلى بشكل محموم ، لكن جميعهم كانوا يتحركون بوتيرة بطيئة للغاية ، وظلت الجروح والخدوش تظهر على أجسادهم أثناء صعودهم.
إذا فعل البطريرك شيئًا ما ، فإن صعود الأمير هوانغ جياو إلى القمة سيصبح أمرًا سهلاً حقًا. وبينما قد يكون القيام بذلك أمرًا مخجلًا إلى حد ما ، فإن تصرفات لوه يون يانج جعلتهم يفقدون الكثير من الوجه بالفعل.
“صمود! في غضون ثلاث دقائق أخرى ، سنصل إلى القمة” ، صاح شيم ينج ، مشجعاً نفسه ورفاقه.
ابتسم القدير طائر الكركي الأبيض بصوت خافت: “لم أر صديقي القديم منذ فترة طويلة ، لذا أتيت لأزوره!”
في مواجهة الشلالات السماويه التسعه المتتالية الشديدة ، لم تعد صراعاتهم الداخلية مهمه ، والآن ، كان هدفهم المشترك هو الشلالات السماويه التسعه وضرب لوه يون يانج.
لم يكن هناك بديل آخر إلى جانب هذا!
ومع ذلك ، صمت شيم ينج بعد ذلك الزئير ، بعد كل شيء ، رأى أيضًا لوه يون يانج وهو يقترب منهم في اتجاه أعلى الشلال.
بالطبع ، كان يشعر بعدم السعادة لأن جعل لوه يون يانج خصمًا قد خيب الآمال.
“كيف حالك …” تذكر شيم ينج أنه في المرة الأخيرة التي شاهد فيها لوه يون يانج كانت قبل دقيقتين. في ذلك الوقت ، كان ذلك الرجل لا يزال يقف على متن سفينة التنين. وهكذا ، فقد اعتبر شيم ينج أن لوه يون يانج لن يقوم بالمشاركة في تحدي الشلالات التسعه.
كان بطريرك قبيله ويرام الذهبيه ضليعاً في قوة الشلالات السماويه التسعه ، وبطبيعة الحال ، إذا كان هو الشخص الذي صعد الشلالات السماويه التسعه ، فإنه سيفعل ذلك في لمح البصر.
بالطبع ، كان يشعر بعدم السعادة لأن جعل لوه يون يانج خصمًا قد خيب الآمال.
في مواجهة الشلالات السماويه التسعه المتتالية الشديدة ، لم تعد صراعاتهم الداخلية مهمه ، والآن ، كان هدفهم المشترك هو الشلالات السماويه التسعه وضرب لوه يون يانج.
الآن ، كان يعرف تمامًا حجم الفجوة بينهما. وبينما كان يشاهد هذا الرقم يتصاعد إلى الأعلى ، لم يعد يهتم بمقاومة مياه اليوان في كل مكان. وبدلاً من ذلك ، صرخ ، “الأمر كله متروك لك ، الأمير هوانغ جياو! “
“نحن لسنا من نوع الناس الذين يكون لديهم فكرة من هذا القبيل. كانت الشلالات السماويه التسعه عادلة دائمًا!”
عندما قيل هذا ، تم طرد شيم ينج من قبل مياه اليوان السوداء حاليًا ، على الرغم من أنه لم يتم طرده من الشلالات السماويه التسعه ، إلا أنه لا يزال مدفوعًا إلى الأسفل إلى حد كبير.
لسوء الحظ ، اهتزت حالته العقلية عندما رأى صورة البشري الذي أمامه ، وبينما كان يصرخ في دهشة ، انهار الحاجز الذي كان يعاني منه عندما كان مشتتًا.
لم يكن شيم ينج منزعجًا من هذه النتيجة ، لكنه لم يتقدم بعد الآن ، وبدلاً من ذلك ، شاهد لوه يون يانج يتحرك صعودًا على مهل.
بعد قول ذلك ، شكل البطريرك ختمًا يدويًا وصدى صوت مدوي من الشلالات السماويه التسعه المستقرة إلى حد ما.
300 متر ، 200 متر ، 1000 متر …
عندما قيل هذا ، تم طرد شيم ينج من قبل مياه اليوان السوداء حاليًا ، على الرغم من أنه لم يتم طرده من الشلالات السماويه التسعه ، إلا أنه لا يزال مدفوعًا إلى الأسفل إلى حد كبير.
كانت الفجوة بين لوه يون يانج والأمير هوانغ جياو تتقلص ، وكان بإمكان المبجل دانغهاي والآخرين أن يروا بوضوح أن سمو الأمير هوانغ جياو كان مذعورا.
لقد كان هذا البطريريك ! في رتبه الاله الأعلي!
في الواقع ، حتى لو استطاع الأمير هوانغ جياو الحفاظ على رباطة جأشه ، فلن يتمكن من تغيير النتيجة.
حتى المبجل دونغهاي لن يكون قادرًا على الاندفاع إلى ذروة الشلالات السماويه التسعه في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.
شعر المبجل دانغهاي فعلاً بدافع للاتصال بالبطريرك ، وكان يعلم أن البطريرك هو الوحيد الذي يمكنه السيطرة على الشلالات السماويه التسعه.
فقط أولئك الذين عانوا شخصياً من الشلالات السماويه التسعه سيعرفون كيف كانت مياه اليوان الواحد التي سقطت من الشلالات التسعه مرعبة وقوية حقًا.
إذا فعل البطريرك شيئًا ما ، فإن صعود الأمير هوانغ جياو إلى القمة سيصبح أمرًا سهلاً حقًا. وبينما قد يكون القيام بذلك أمرًا مخجلًا إلى حد ما ، فإن تصرفات لوه يون يانج جعلتهم يفقدون الكثير من الوجه بالفعل.
ما هذا؟ كيف وصل بالفعل إلى منتصف طريق الشلالات السماويه التسعه؟
لم يكن هناك بديل آخر إلى جانب هذا!
شعر المبجل دانغهاي فعلاً بدافع للاتصال بالبطريرك ، وكان يعلم أن البطريرك هو الوحيد الذي يمكنه السيطرة على الشلالات السماويه التسعه.
في الواقع ، كان البطريرك على استعداد للقيام بخطوة ، ومثلما كان على وشك الشروع في تنفيذ المهمة ، اكتشف فجأة أن شخصية دخلت منزله.
كان لدى البطريريك تعبيرا غامضًا عما كان لوه يون يانج على وشك القيام بالاندفاع.
سأل بطريرك قبيله ويرام المقدسة مع تلميح من الغضب “قدير طائر الكركي الأبيض ، لماذا أتيت؟”
هذا الرقم توصل إلى تفاهم بعد سماع كلمات المبجل دونغهاي ، و تنهد بكفر وهو يشاهد لوه يون يانج وهو يتجول في الشلالات السماويه التسعه. “أليست هذه السرعة سريعة جدًا؟”
ابتسم القدير طائر الكركي الأبيض بصوت خافت: “لم أر صديقي القديم منذ فترة طويلة ، لذا أتيت لأزوره!”
ومع ذلك ، الآن بعد أن دخل لوه يون يانج التحدي بهذه الطريقة ، قد يتم سحق الروح القتالية للجيل الشاب بدلاً من إثارتة.
لقد جعلت هذه الكلمات البطريرك يشعر وكأنه يلعن بصوت عال. من هو صديقك القديم؟ لا تعتقد أنني لا أعرف لماذا جئت!
بدا الأمر كما لو أن جسده لم يشعر حتى بتأثير الشلالات السماويه التسعه.
ومع ذلك ، وبسبب اختلاف القوة لديهم ، كان عاجزًا على الرغم من أنه كان يعرف ما الذي يحدث. في نهاية المطاف ، كان بإمكانه فقط أن يبتسم بشكل قاتم ويقول بمرارة ، “هل أنت خائف من أن أساعد أهل قبيلتي؟”
شعر المبجل دانغهاي فعلاً بدافع للاتصال بالبطريرك ، وكان يعلم أن البطريرك هو الوحيد الذي يمكنه السيطرة على الشلالات السماويه التسعه.
“نحن لسنا من نوع الناس الذين يكون لديهم فكرة من هذا القبيل. كانت الشلالات السماويه التسعه عادلة دائمًا!”
300 متر ، 200 متر ، 1000 متر …
بعد قول ذلك ، شكل البطريرك ختمًا يدويًا وصدى صوت مدوي من الشلالات السماويه التسعه المستقرة إلى حد ما.
سريع للغاية! أثناء الجري في الشلالات السماويه التسعه بسرعة ، لم يكن يشعر بضغط مياه اليوان الواحد التي تضربه.
ازداد حجم الشلال المتتالي على الفور 10 مرات ، وأصبح لون مياه اليوان قاتما.
في الواقع ، كان البطريرك على استعداد للقيام بخطوة ، ومثلما كان على وشك الشروع في تنفيذ المهمة ، اكتشف فجأة أن شخصية دخلت منزله.
بدت كل قطرة واحدة من ماء اليوان وكأنها ستجعل قلبك يخفق.
كانت العديد من نخب قبيله ويرام المقدسة يشقون طريقهم بشكل محموم ضد المياه المتتالية للشلالات السماويه التسعه. وبالتالي ، لم يلاحظوا ببساطة أن الشخص الذي كانوا جميعًا حذرين منه قد تجاوزهم بالفعل.
“هاهاها! قبيله ويرام المقدسة تختار دائمًا التلاميذ وفقًا لمعايير صارمة!” رمى بطريرك قبيله ويرام المقدسة رأسه للخلف وضجّ بالضحك. وبينما كان هذا الضحك يرن ، تم طرد عدد لا يحصى من النخب المقدسة في الشلالات السماويه التسعه.
شعر المبجل دانغهاي فعلاً بدافع للاتصال بالبطريرك ، وكان يعلم أن البطريرك هو الوحيد الذي يمكنه السيطرة على الشلالات السماويه التسعه.
زادت القوة الهائلة لشلالات السماء التسعة مئة ضعف!
الآن ، كان يعرف تمامًا حجم الفجوة بينهما. وبينما كان يشاهد هذا الرقم يتصاعد إلى الأعلى ، لم يعد يهتم بمقاومة مياه اليوان في كل مكان. وبدلاً من ذلك ، صرخ ، “الأمر كله متروك لك ، الأمير هوانغ جياو! “
? METAWEA?
“هاهاها! قبيله ويرام المقدسة تختار دائمًا التلاميذ وفقًا لمعايير صارمة!” رمى بطريرك قبيله ويرام المقدسة رأسه للخلف وضجّ بالضحك. وبينما كان هذا الضحك يرن ، تم طرد عدد لا يحصى من النخب المقدسة في الشلالات السماويه التسعه.
تحركوا صعودا خطوة بخطوة ، الأقوى ، وهو الأمير هوانغ جياو ، كان على بعد عدة مئات من الأمتار فقط ، وهي مسافة يمكن تغطيتها في غضون عشرين ثانية فقط.
