أسوأ آثم
الفصل 867: أسوأ آثم
يمكن القول أن لونغ تينغ قد اختارت بالفعل طواعية نسيان العوامل التي أدت إلى ذلك.
داخل الضريح الكبير الطويل ، وقف لونغ تينغ تحت أحد المجالات التي كانت تضيء المكان لأميال وأميال.
الفصل 867: أسوأ آثم
انحرفت جوانب شفتيه إلى ابتسامة ، وشعر بسعادة بالغة عندما شاهد لوه يون يانج محاطًا! إذا سُئل لونغ تينغ عمن يكره أكثر ، لكان لوه يون يانج هو جوابه بشكل طبيعي. إذا لم يكن بسبب لوه يون يانج لكان قد دخل إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة حيث نظر إليه كثيرون آخرون بحسد واستلموا ما حلم به لسنوات عديدة.
يمكن القول أن لونغ تينغ قد اختارت بالفعل طواعية نسيان العوامل التي أدت إلى ذلك.
ومع ذلك ، فقد حطم لوه يون يانج جميع أحلامه في دخول قاعة هونغ مينغ المقدسة.
لماذا وكيف حطم لوه يون يانج أحلامه وأصبح عدوه اللدود لم يعد مهمًا لـ لونغ تينغ.
بعد أن تحدث هذا المبجل ، تحدث أكثر من مائة مبجل اخرين. “لوه يون يانج ، اسرع وسلم نفسك!”
يمكن القول أن لونغ تينغ قد اختارت بالفعل طواعية نسيان العوامل التي أدت إلى ذلك.
هذا يعني أن هذا المبجل المتغطرس للغاية ، الذي اعتقد أن كل شيء كان تحت سيطرته ، قد قتل من قبل لوه يون يانج بتلويحه مائلة واحدة.
الآن ، لم يقتصر الأمر على حصوله على فرصة كبيرة في ساحة المعركة المقدسة البدائية ، ولكنه كان يسيطر فعليًا على هذا الضريح البدائي. لذلك ، فإن مبجلي عائلة لونغ شين ، وكذلك غيرهم من المبجلين الذين حصلوا على الفوائد ، جعلوه القائد.
الفصل 867: أسوأ آثم
حتى شيان تيان يجب أن يكون مطيعاً على السطح.
في العمق ، لطالما عارض لونغ تينغ هذه الخطة ، وأعرب عن أمله في أن يصبح بطل المسار البشري ، وليس دمية لمسار العالم السفلي الغامض.
لم يكن لونغ تينغ شخصًا فخورًا للغاية ، إذا كانت هناك حاجة للقيام بالأشياء بطريقة معينة ، فلن يكون سهلاً بالتأكيد.
“إذا لم يكن والدي قد أعطاني كنزًا للحفاظ على الحياة ، فإنني أخشى أنه لم تكن لي الفرصة حتى للوقوف هنا!”
فعل كل هذا باسم “الجنس البشري” قد ساعده بالفعل في الحصول على صورة فاضلة.
إن قمع القانون السامي لأرض المعركه المقدسه البدائيه وقوة الإبادة لسيف الريش الصغير للوه يون يانج كلاهما جعل من الصعب للغاية على المبجل لو شوان إحياء نفسه.
نظرًا لأن نسبة المبجلين من المسار البشري والمبجلون من القبائل الأخرى الذين تم جمعهم تحت قيادته كانت كبيره ، بدأ لونغ تينغ في الاستمتاع بالظروف الحالية.
شعرت تشينغ يويلان ، التي وقفت إلى جانب لوه يون يانج ، بقلبها يرتجف بشكل هائل ، حيث جعلها العدد الهائل من المبجلين تشعر بالرعب الشديد.
ومع ذلك ، كلما زاد نفوذه ، بدأ لونغ تينغ في الشعور بعدم الارتياح. قدم الشيطان الغامض الثاني له قرص السماء البدائي ، ولكن هذا …
في غمضة عين ، هرع ما لا يقل عن 3000-4000 من مبجل من المسار البشري ، وتجمعوا جميعًا حول لوه يون يانج وحاصروه. على الرغم من أنهم لم يتخذوا أي خطوات ، كان من الواضح أن كل واحد منهم كان على استعداد للعمل في أي لحظة.
بينما كان يفكر في المبجلين من مسار العالم السفلي الغامض حول جبل ميرو ، بالإضافة إلى الأضرحة البدائية التي أقامتها التسعة مسارات أخرى ، شعر لونغ تينغ بضيق قلبه.
لم يفاجأ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس بما قاله لونغ تينغ ، لأنه قال الشيء نفسه عندما كان يجمع المبجلين من المسار البشري ويزودهم بالمأوى.
كان يعلم أن مسار العالم السفلي الغامض لن يمنحه بالتأكيد أهم فرصة له دون سبب. لقد كان لديهم بالتأكيد خطتهم الخاصة ، وكانت خطط لم يفهمها لونغ تينغ حتى الآن وهو يعرف أنها كانت حقيرة جدًا لدرجة أنها جعلته يشعر بالخوف.
تجمعت صورة سيف مقدسة على ضوء سيف لوه يون يانج. لم يستطع المبجل لو شوان حتى أن يقول أي شيء في الوقت المناسب ، لأن ضوء السيف هذا قطع جسده على الفور إلى قسمين.
في العمق ، لطالما عارض لونغ تينغ هذه الخطة ، وأعرب عن أمله في أن يصبح بطل المسار البشري ، وليس دمية لمسار العالم السفلي الغامض.
وقف شيان تيان وبعض الأشخاص الآخرين من معبد هونغ مينغ بعيدًا ، على الرغم من أنهم لم يتصرفوا ، إلا أنهم كانوا يراقبون بعبوس عميق.
ومع ذلك ، أعطاه الشيطان الغامض الثاني جهازًا لوحيًا ، كما أظهر تعويذة اليشم التي أعطاها له والده بوضوح أنه لا يستطيع الهروب من براثنهم.
“طالما أنه مستعد لشرح الاتهامات الموجهة ضده ، يمكنني أن أطلب من عشرة من المبجلين ذوي المكانة الأخلاقية الفاضلة والفضيلة للتحقيق معه. إذا تم اكتشاف أنه لا علاقة له بمسار العالم السفلي الغامض ، فسأقدم له اعتذار وأتركه يذهب “.
بما أنه لا يستطيع الهروب ، فلماذا لا يستمتع بهذه العملية ببطء؟
شعرت تشينغ يويلان ، التي وقفت إلى جانب لوه يون يانج ، بقلبها يرتجف بشكل هائل ، حيث جعلها العدد الهائل من المبجلين تشعر بالرعب الشديد.
بعد كل شيء ، لن يكون من بين أولئك الذين سيموتون وسيحصد أيضًا الفوائد التي جلبها هذا الضريح البدائي.
اجتمع الناس حول لوه يون يانج وقد أصيبوا بالذهول من المشهد الذي ظهر للتو. يعتقد الكثير منهم أنهم سيحققون أوامر سيد الضريح لونغ تينغ باسم العدالة وتمثيل العرق البشري على أرض المعركه المقدسه البدائيه.
“سيد الضريح ، زونجي قصر اليين واليانغ المقدس يسعى للحضور!”
شعرت تشينغ يويلان ، التي وقفت إلى جانب لوه يون يانج ، بقلبها يرتجف بشكل هائل ، حيث جعلها العدد الهائل من المبجلين تشعر بالرعب الشديد.
ابتسم لونغ تينغ ، كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس متعجرفًا ومغرورًا دائمًا ، ولم يهتم أبدًا بشأن لونغ تينغ ، ومع ذلك ، كان لا يزال يتوسل من أجل الحضور؟
الشخص الذي خرج بعد أن تحدث هذا الصوت كان في قائمة قاعة هونغ مينغ المقدسة العاديه. ثم أضاف: “لقد كنت مخطئًا في نصب كمين لسيد الضريح لونغ تينغ. لم يكن قتل المبجل لو شوان شيئًا سوى زيادة عدد جرائمك “.
“دع زونجي قصر اليين واليانغ المقدس يدخل.”
ابتسم لونغ تينغ ، كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس متعجرفًا ومغرورًا دائمًا ، ولم يهتم أبدًا بشأن لونغ تينغ ، ومع ذلك ، كان لا يزال يتوسل من أجل الحضور؟
دخل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس الضريح البدائي ، وشعر بعدم الرضا الشديد عندما نظر إلى لونغ تينغ ، الذي كان جالسًا في وضع اللوتس بالقرب من أعلى الضريح القديم ، ومع ذلك ، عندما فكر في تصنيف لي جين ياو والآخرين ، لا يزال يضم قبضة يده ويحييه.
تجمعت صورة سيف مقدسة على ضوء سيف لوه يون يانج. لم يستطع المبجل لو شوان حتى أن يقول أي شيء في الوقت المناسب ، لأن ضوء السيف هذا قطع جسده على الفور إلى قسمين.
“هاهاها … ليست هناك حاجة إلى الشكليات ، الأخ الزونجي.” قال لونغ تينغ وهو يضحك. “موقفي كرئيس ضريح مؤقت فقط.”
“بعد أن نغادر أرض المعركة المقدسة البدائية ، سأكون فقط جزءًا من مون لونغتين العظيم . ربما سأحتاج حتى أن أكون في رعايتك ، زونجي قصر اليين واليانغ المقدس!”
“بعد أن نغادر أرض المعركة المقدسة البدائية ، سأكون فقط جزءًا من مون لونغتين العظيم . ربما سأحتاج حتى أن أكون في رعايتك ، زونجي قصر اليين واليانغ المقدس!”
كان يعلم أن مسار العالم السفلي الغامض لن يمنحه بالتأكيد أهم فرصة له دون سبب. لقد كان لديهم بالتأكيد خطتهم الخاصة ، وكانت خطط لم يفهمها لونغ تينغ حتى الآن وهو يعرف أنها كانت حقيرة جدًا لدرجة أنها جعلته يشعر بالخوف.
بدا لونغ تينغ وكأنه يعطي شعورًا بطوليًا وصحيحًا ، لكن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس لم يستطع إلا أن يشعر بأن هذا كان غريبًا.
الشخص الذي خرج بعد أن تحدث هذا الصوت كان في قائمة قاعة هونغ مينغ المقدسة العاديه. ثم أضاف: “لقد كنت مخطئًا في نصب كمين لسيد الضريح لونغ تينغ. لم يكن قتل المبجل لو شوان شيئًا سوى زيادة عدد جرائمك “.
إذا لم يكن لأهمية هذا الضريح البدائي والعديد من المبجلين الذين تعهدوا بالولاء لـ لونغ تينغ بسبب الضريح البدائي ؛ إذا لم يمنح هذا الضريح البدائي لمسار البشر ، فإن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس بالتأكيد لن “ينظر حتي في لونغ تينغ.
“هل تريد حقاً أن تصبح أسوأ آثم في المسار البشري؟”
“لونغ تينغ ، لوه يون يانج هو من كبار الزونجزي في قاعة هونغ مينغ المقدسة. وصوله جلب قوة قتالية هائلة لعرقنا البشري.”
على العكس من ذلك ، كان لوه يون يانج رائعًا كخيار. نظر إلى المبجلين وقال بهدوء: “هذا الأمر بيني وبين لونغ تينغ. إذا غادرتم جميعًا ، فسوف أتصرف وكأن هذا لم يحدث أبدًا. الشفرات والسيوف ليس لها عيون ، لذلك لا تلوموني إذا متم “.
على الرغم من أن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس لم يكن سعيدًا في أعماقه ، إلا أنه ما زال يتحدث عن رأيه: “على الرغم من أن كلاكما لديكم بعض المظالم السابقة ، فإن المرحلة الأكثر حسمًا في مسار البشر تقترب ، لذا أود أن أطلب من سيد الضريح أن يكون شهمًا.”
إذا لم يكن لأهمية هذا الضريح البدائي والعديد من المبجلين الذين تعهدوا بالولاء لـ لونغ تينغ بسبب الضريح البدائي ؛ إذا لم يمنح هذا الضريح البدائي لمسار البشر ، فإن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس بالتأكيد لن “ينظر حتي في لونغ تينغ.
“دع ماضيك ينسى. حتى إذا كانت هناك مظالم مستقبلية ، يمكنهم الانتظار حتى نغادر ساحة المعركة المقدسة البدائية.”
نظرًا لأن نسبة المبجلين من المسار البشري والمبجلون من القبائل الأخرى الذين تم جمعهم تحت قيادته كانت كبيره ، بدأ لونغ تينغ في الاستمتاع بالظروف الحالية.
ضاقت عيون لونغ تينغ قبل أن يقول بلا مبالاة ، “الزونجي ، أنا أيضًا أرغب في الانضمام إلى القوات مع لوه يون يانج”.
بدا لونغ تينغ وكأنه يعطي شعورًا بطوليًا وصحيحًا ، لكن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس لم يستطع إلا أن يشعر بأن هذا كان غريبًا.
“ومع ذلك ، قبل أن أحصل على هذا اللوح ، لم يكن لوه يون يانج قد نصب كمينًا لي فقط. لقد كان أيضًا متضامنا مع خبير من مسار العالم السفلي الغامض.”
في الوقت الحالي ، عرضت دائرة الضوء فوق الضريح صورة. كانت صورة لوه يون يانج محاطًا بمجموعة كبيرة من المبجلين. المبجل من المستوى الخامس الذي كان بمثابة المساعد الموثوق لـ لونغ تينغ هدر بغضب. كيف تجرؤ على مهاجمتي؟ أبي هو ….. “
“إذا لم يكن والدي قد أعطاني كنزًا للحفاظ على الحياة ، فإنني أخشى أنه لم تكن لي الفرصة حتى للوقوف هنا!”
بينما كان يفكر في المبجلين من مسار العالم السفلي الغامض حول جبل ميرو ، بالإضافة إلى الأضرحة البدائية التي أقامتها التسعة مسارات أخرى ، شعر لونغ تينغ بضيق قلبه.
لم يفاجأ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس بما قاله لونغ تينغ ، لأنه قال الشيء نفسه عندما كان يجمع المبجلين من المسار البشري ويزودهم بالمأوى.
? METAWEA?
على حد تعبير لونغ تينغ ، كان لوه يون يانج خائنًا بالفعل للعرق البشري ، على الرغم من أن غالبية المبجلين فهموا ما يجري ، فقد اختاروا أن يلعبوا دور البكم.
“ومع ذلك ، قبل أن أحصل على هذا اللوح ، لم يكن لوه يون يانج قد نصب كمينًا لي فقط. لقد كان أيضًا متضامنا مع خبير من مسار العالم السفلي الغامض.”
بينما كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس يلف رأسه ، أضاف لونغ تينغ ، “بما أنك جئت لتتوسل إليه شخصيًا ، سأعامل الزونجي باحترام. يمكنني منحه فرصة.”
في غمضة عين ، هرع ما لا يقل عن 3000-4000 من مبجل من المسار البشري ، وتجمعوا جميعًا حول لوه يون يانج وحاصروه. على الرغم من أنهم لم يتخذوا أي خطوات ، كان من الواضح أن كل واحد منهم كان على استعداد للعمل في أي لحظة.
“طالما أنه مستعد لشرح الاتهامات الموجهة ضده ، يمكنني أن أطلب من عشرة من المبجلين ذوي المكانة الأخلاقية الفاضلة والفضيلة للتحقيق معه. إذا تم اكتشاف أنه لا علاقة له بمسار العالم السفلي الغامض ، فسأقدم له اعتذار وأتركه يذهب “.
إن قمع القانون السامي لأرض المعركه المقدسه البدائيه وقوة الإبادة لسيف الريش الصغير للوه يون يانج كلاهما جعل من الصعب للغاية على المبجل لو شوان إحياء نفسه.
سيحقق في أمر لوه يون يانج؟
على حد تعبير لونغ تينغ ، كان لوه يون يانج خائنًا بالفعل للعرق البشري ، على الرغم من أن غالبية المبجلين فهموا ما يجري ، فقد اختاروا أن يلعبوا دور البكم.
كان هناك وميض من الخوف في عينيه عندما فكر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في كبرياء لوه يون يانج ، وقد أخبره إحساسه الغريزي أن لوه يون يانج لن يخفض رأسه بالتأكيد أو يقبل طلب لونغ تينغ.
ومع ذلك ، أعطاه الشيطان الغامض الثاني جهازًا لوحيًا ، كما أظهر تعويذة اليشم التي أعطاها له والده بوضوح أنه لا يستطيع الهروب من براثنهم.
في الوقت الحالي ، عرضت دائرة الضوء فوق الضريح صورة. كانت صورة لوه يون يانج محاطًا بمجموعة كبيرة من المبجلين. المبجل من المستوى الخامس الذي كان بمثابة المساعد الموثوق لـ لونغ تينغ هدر بغضب. كيف تجرؤ على مهاجمتي؟ أبي هو ….. “
بينما كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس يلف رأسه ، أضاف لونغ تينغ ، “بما أنك جئت لتتوسل إليه شخصيًا ، سأعامل الزونجي باحترام. يمكنني منحه فرصة.”
ظهر سيف الريش الصغير في يد لوه يون يانج قبل أن ينهي المبجل الحديث.
“دع ماضيك ينسى. حتى إذا كانت هناك مظالم مستقبلية ، يمكنهم الانتظار حتى نغادر ساحة المعركة المقدسة البدائية.”
سيف الريش السابع!
كان يعلم أن مسار العالم السفلي الغامض لن يمنحه بالتأكيد أهم فرصة له دون سبب. لقد كان لديهم بالتأكيد خطتهم الخاصة ، وكانت خطط لم يفهمها لونغ تينغ حتى الآن وهو يعرف أنها كانت حقيرة جدًا لدرجة أنها جعلته يشعر بالخوف.
تجمعت صورة سيف مقدسة على ضوء سيف لوه يون يانج. لم يستطع المبجل لو شوان حتى أن يقول أي شيء في الوقت المناسب ، لأن ضوء السيف هذا قطع جسده على الفور إلى قسمين.
تجمعت صورة سيف مقدسة على ضوء سيف لوه يون يانج. لم يستطع المبجل لو شوان حتى أن يقول أي شيء في الوقت المناسب ، لأن ضوء السيف هذا قطع جسده على الفور إلى قسمين.
إن قمع القانون السامي لأرض المعركه المقدسه البدائيه وقوة الإبادة لسيف الريش الصغير للوه يون يانج كلاهما جعل من الصعب للغاية على المبجل لو شوان إحياء نفسه.
لم يكن لونغ تينغ شخصًا فخورًا للغاية ، إذا كانت هناك حاجة للقيام بالأشياء بطريقة معينة ، فلن يكون سهلاً بالتأكيد.
هذا يعني أن هذا المبجل المتغطرس للغاية ، الذي اعتقد أن كل شيء كان تحت سيطرته ، قد قتل من قبل لوه يون يانج بتلويحه مائلة واحدة.
على العكس من ذلك ، كان لوه يون يانج رائعًا كخيار. نظر إلى المبجلين وقال بهدوء: “هذا الأمر بيني وبين لونغ تينغ. إذا غادرتم جميعًا ، فسوف أتصرف وكأن هذا لم يحدث أبدًا. الشفرات والسيوف ليس لها عيون ، لذلك لا تلوموني إذا متم “.
اجتمع الناس حول لوه يون يانج وقد أصيبوا بالذهول من المشهد الذي ظهر للتو. يعتقد الكثير منهم أنهم سيحققون أوامر سيد الضريح لونغ تينغ باسم العدالة وتمثيل العرق البشري على أرض المعركه المقدسه البدائيه.
“دع زونجي قصر اليين واليانغ المقدس يدخل.”
بغض النظر عن مدى عناد لوه يون يانج ، وبغض النظر عن قدرته ، فإنه لا يزال عليه أن يخفض رأسه مقابل قوتهم المشتركة …
“هو … الأخ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، هل ترى أن هذه هي طبيعة لوه يون يانج الجوهرية؟ هذا الشخص هو منفلت عن السيطرة. حتى لو لم يكن لديه روابط لمسار العالم السفلي الغامض ، ما زال من الواجب علينا أن لا نسمح له بالتصرف بلامبالاه هنا “.
ومع ذلك ، في حين أنهم افترضوا أن كل شيء تحت السيطرة ، فقد استخدم لوه يون يانج هذه الطريقة لتعليمهم درسًا جيدًا جدًا.
سيحقق في أمر لوه يون يانج؟
للحظة ، لم يتحدث أحد.
للحظة ، لم يتحدث أحد.
ومع ذلك ، بدا لونغ تينغ مسرورًا داخل الضريح ، على الرغم من أنه اعتمد على لوح السماء البدائي و القطعه من أبيه ليصبح قائدًا بين جميع هؤلاء الأشخاص ، إلا أن أشخاصًا مثل شيان تيان وغيرهم ما زالوا يمثلون مشكلة صغيرة.
نظرًا لأن نسبة المبجلين من المسار البشري والمبجلون من القبائل الأخرى الذين تم جمعهم تحت قيادته كانت كبيره ، بدأ لونغ تينغ في الاستمتاع بالظروف الحالية.
وهكذا ، كان يخطط للتعامل مع لوه يون يانج ببطء ، ولم يتخيل أبدًا أن لوه يون يانج سيهاجم بالفعل مساعده الموثوق به بهذه الطريقة.
شكل لونغ تينغ بعض الأختام قبل أن يأمر ، “أقتلوا لوه يون يانج!”
لم يعتقد لونغ تينغ أنه من المؤسف أن المبجل لو شوان قد مات ، فقد شعر في الواقع أن المبجل لو شوان قد مات ببساطة شديدة ، لكان من الأفضل لو مات بشكل بطولي إلى حد ما.
عندما قال لوه يون يانج ذلك ، دوي صوت: “الأخ يون يانج ، أنت زونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة. يجب أن يكون للمسار البشري الأسبقية على أي شيء آخر.”
“هو … الأخ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، هل ترى أن هذه هي طبيعة لوه يون يانج الجوهرية؟ هذا الشخص هو منفلت عن السيطرة. حتى لو لم يكن لديه روابط لمسار العالم السفلي الغامض ، ما زال من الواجب علينا أن لا نسمح له بالتصرف بلامبالاه هنا “.
ضاقت عيون لونغ تينغ قبل أن يقول بلا مبالاة ، “الزونجي ، أنا أيضًا أرغب في الانضمام إلى القوات مع لوه يون يانج”.
شكل لونغ تينغ بعض الأختام قبل أن يأمر ، “أقتلوا لوه يون يانج!”
كان يعلم أن مسار العالم السفلي الغامض لن يمنحه بالتأكيد أهم فرصة له دون سبب. لقد كان لديهم بالتأكيد خطتهم الخاصة ، وكانت خطط لم يفهمها لونغ تينغ حتى الآن وهو يعرف أنها كانت حقيرة جدًا لدرجة أنها جعلته يشعر بالخوف.
ترددت هذه التعليمات على الفور داخل المساحة المغلقة بمجالات الضوء في الأعلي. وبينما كان صوته يرن في كل مكان ، اندفع المزيد من الأشخاص من جميع الاتجاهات.
إذا لم يكن لأهمية هذا الضريح البدائي والعديد من المبجلين الذين تعهدوا بالولاء لـ لونغ تينغ بسبب الضريح البدائي ؛ إذا لم يمنح هذا الضريح البدائي لمسار البشر ، فإن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس بالتأكيد لن “ينظر حتي في لونغ تينغ.
نظروا جميعًا إلى لوه يون يانج والمبجل لو شوان ، وكان بعض الناس صامتين ، ولكن بدا العديد من الآخرين وكأنهم يكافحون من أجل منع ارتعاشهم.
لم يكن لونغ تينغ شخصًا فخورًا للغاية ، إذا كانت هناك حاجة للقيام بالأشياء بطريقة معينة ، فلن يكون سهلاً بالتأكيد.
“لوه يون يانج ، أنت خائن… لم تكذب فقط سيد الضريح لونغ تينغ ، ولكنك قتلت أحدنا. اجثي علي ركبتك الآن!”
حتى شيان تيان يجب أن يكون مطيعاً على السطح.
بعد أن تحدث هذا المبجل ، تحدث أكثر من مائة مبجل اخرين. “لوه يون يانج ، اسرع وسلم نفسك!”
ومع ذلك ، في حين أنهم افترضوا أن كل شيء تحت السيطرة ، فقد استخدم لوه يون يانج هذه الطريقة لتعليمهم درسًا جيدًا جدًا.
في غمضة عين ، هرع ما لا يقل عن 3000-4000 من مبجل من المسار البشري ، وتجمعوا جميعًا حول لوه يون يانج وحاصروه. على الرغم من أنهم لم يتخذوا أي خطوات ، كان من الواضح أن كل واحد منهم كان على استعداد للعمل في أي لحظة.
شكل لونغ تينغ بعض الأختام قبل أن يأمر ، “أقتلوا لوه يون يانج!”
وقف شيان تيان وبعض الأشخاص الآخرين من معبد هونغ مينغ بعيدًا ، على الرغم من أنهم لم يتصرفوا ، إلا أنهم كانوا يراقبون بعبوس عميق.
دخل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس الضريح البدائي ، وشعر بعدم الرضا الشديد عندما نظر إلى لونغ تينغ ، الذي كان جالسًا في وضع اللوتس بالقرب من أعلى الضريح القديم ، ومع ذلك ، عندما فكر في تصنيف لي جين ياو والآخرين ، لا يزال يضم قبضة يده ويحييه.
شعرت تشينغ يويلان ، التي وقفت إلى جانب لوه يون يانج ، بقلبها يرتجف بشكل هائل ، حيث جعلها العدد الهائل من المبجلين تشعر بالرعب الشديد.
لماذا وكيف حطم لوه يون يانج أحلامه وأصبح عدوه اللدود لم يعد مهمًا لـ لونغ تينغ.
على العكس من ذلك ، كان لوه يون يانج رائعًا كخيار. نظر إلى المبجلين وقال بهدوء: “هذا الأمر بيني وبين لونغ تينغ. إذا غادرتم جميعًا ، فسوف أتصرف وكأن هذا لم يحدث أبدًا. الشفرات والسيوف ليس لها عيون ، لذلك لا تلوموني إذا متم “.
نظروا جميعًا إلى لوه يون يانج والمبجل لو شوان ، وكان بعض الناس صامتين ، ولكن بدا العديد من الآخرين وكأنهم يكافحون من أجل منع ارتعاشهم.
عندما قال لوه يون يانج ذلك ، دوي صوت: “الأخ يون يانج ، أنت زونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة. يجب أن يكون للمسار البشري الأسبقية على أي شيء آخر.”
تجمعت صورة سيف مقدسة على ضوء سيف لوه يون يانج. لم يستطع المبجل لو شوان حتى أن يقول أي شيء في الوقت المناسب ، لأن ضوء السيف هذا قطع جسده على الفور إلى قسمين.
الشخص الذي خرج بعد أن تحدث هذا الصوت كان في قائمة قاعة هونغ مينغ المقدسة العاديه. ثم أضاف: “لقد كنت مخطئًا في نصب كمين لسيد الضريح لونغ تينغ. لم يكن قتل المبجل لو شوان شيئًا سوى زيادة عدد جرائمك “.
نظروا جميعًا إلى لوه يون يانج والمبجل لو شوان ، وكان بعض الناس صامتين ، ولكن بدا العديد من الآخرين وكأنهم يكافحون من أجل منع ارتعاشهم.
“إذا استسلمت وانتظرت القبض ، فلا يزال بإمكاننا الترافع نيابة عنك مع سيد الضريح لونغ تينغ. ومع ذلك ، إذا واصلت المقاومة ، فستصبح عدوًا للعرق البشري!”
“إذا استسلمت وانتظرت القبض ، فلا يزال بإمكاننا الترافع نيابة عنك مع سيد الضريح لونغ تينغ. ومع ذلك ، إذا واصلت المقاومة ، فستصبح عدوًا للعرق البشري!”
“هل تريد حقاً أن تصبح أسوأ آثم في المسار البشري؟”
“إذا لم يكن والدي قد أعطاني كنزًا للحفاظ على الحياة ، فإنني أخشى أنه لم تكن لي الفرصة حتى للوقوف هنا!”
? METAWEA?
ظهر سيف الريش الصغير في يد لوه يون يانج قبل أن ينهي المبجل الحديث.
سيحقق في أمر لوه يون يانج؟
