طاحونه كبيرة
هذا الفصل برعاية Shaly
كان الشيطان الغامض التاسع مبجل من المستوى الرابع ، ولكن الرعب المهيب الذي نضح به عندما مشى أرسل برودة باردة في قلوب الناس من حوله.
الفصل 876: طاحونه كبيرة
أومأ لوه يون يانج برأسه لهم قبل أن يمشي نحو الممر الذهبي لجبل ميرو.
كان الشيطان الغامض الأول مترددًا جدًا في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه كان واثقًا جدًا في نفسه ، إلا أنه لم يشك في لوه يون يانج أيضًا.
أعلن الشيطان الغامض الأول بنبرة لا يمكن معالجتها: “مسار العالم السفلي الغامض يريد هذه الشفرة!”
بعد كل شيء ، لقد أثبت لوه يون يانج بالفعل أنه ملائم.
الفصل 876: طاحونه كبيرة
كلاهما سيعاني إذا كانا سيتواجهان وجهاً لوجه. على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من النخب الرائعة في مسار العالم السفلي الغامض في ساحة المعركة المقدسة البدائية ، فإن وفاة الشيطان الغامض الثاني قد تركت مسار العالم السفلي الغامض دون حضور هائل يمكن أن يخيف الأجناس الأخرى.
صعد لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول إلى قمة جبل ميرو في نفس الوقت تقريبًا ، وكانت قمة جبل ميرو الضخمة سلسة مثل المرايآ المنتشره مثل الفراغ.
كان من المعقول للغاية أن يستفيد الآخرون من الوضع ويستفيدون منه إذا تعرض كلاهما لخسائر كبيرة خلال اشتباكهما.
حارب الاثنان لمدة ربع ساعة قبل ذلك ، في نهاية المطاف ، جعل كنز زونجي قصر اليين واليانغ المقدس الشيطان التاسع الغامض يعاني من الخسارة وحصل على شفرة اليشم للمسار البشري.
كان لدى لوه يون يانج أفكارًا مماثلة ، حيث كان ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه يضغطون عليه كثيرًا.
لقد تعامل كل من لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول مع طاحونه الرحمه العظيمه على أنها شئ خاص بهما ، وقد عبسوا في نفس الوقت عندما رأوا الرسالة الغريبة ، حيث أن دخول حجر الطحن العملاق هذا ليس شيئًا يسعدهما.
كان لديه حدس في أن ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه الذين استخدمهم الشيطان الغامض الأول ربما كانوا مجرد عرض صغير لما كان قادرًا على فعله بالكامل. وكان يخشى أنه قد لا يتمكن من إيقاف ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه إذا كان الشيطان الغامض الأول كان استخدامهم حقًا إلى أقصى حد.
عندما كان الطرفان صامتين ، ظهرت رسالة من الطاحونه التي ظهرت في الفراغ.
السبب الرئيسي هو أن قاعدة زراعته كانت غير كافية.
كانت الخسارة خسارة ، وعلى الرغم من أنه كان غاضبًا بسبب النتيجة ، إلا أنه لم يجرؤ على خرق أي قواعد.
نظر الرجلان إلى بعضهما بهدوء للحظة قبل أن يتم تشكيل اتفاق ضمني بينهما تدريجياً.
أعلن الشيطان الغامض الأول بنبرة لا يمكن معالجتها: “مسار العالم السفلي الغامض يريد هذه الشفرة!”
عادت الأجسام الشاهقة للأشباح ال 12 التي غطت السماء والجرس العملاق فوق رأس لوه يون يانج في أجساد أصحابهم.
وفقا لحسابات الأجناس الأخرى ، تم دفن العديد من الكنوز من وقت حدوث الإلهية في جبل ميرو ، وكان من معروف للجميع ، كلما ظهرت أرض المعركة المقدسة البدائية ، سيظهر كنز جديد.
أطلق “الشيطان الغامض الأول” نظرة على لوه يون يانج وقبل أن يسير باتجاه جبل ميرو.
في هذه الأثناء ، كان المبجلين من مسار كريستال السماء و مسار المعدن الروحي يراقبون لوه يون يانج عن كثب.
كان جبل ميرو هو المكان الذي ستقام فيه المعركة النهائية ، حيث جاءت جميع الكنوز التي حصلت عليها الأجناس الأخرى من جبل ميرو.
? METAWEA?
وفقا لحسابات الأجناس الأخرى ، تم دفن العديد من الكنوز من وقت حدوث الإلهية في جبل ميرو ، وكان من معروف للجميع ، كلما ظهرت أرض المعركة المقدسة البدائية ، سيظهر كنز جديد.
وفي الوقت نفسه ، ظلت الكنوز الأخرى مخبأة داخل جبل ميرو.
وفي الوقت نفسه ، ظلت الكنوز الأخرى مخبأة داخل جبل ميرو.
كان الشيطان الغامض الأول مترددًا جدًا في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه كان واثقًا جدًا في نفسه ، إلا أنه لم يشك في لوه يون يانج أيضًا.
في الواقع ، لدى بعض الأشخاص أفكار ضد جبل ميرو ، حتى أن بعضهم اقترح تقسيم جبل ميرو مباشرةً باستخدام القوة.
نظر إليه الشيطان الغامض الأول في المقابل.
ومع ذلك ، في النهاية ، كانت كل هذه المخططات الغبية عديمة الفائدة.
لقد تعامل كل من لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول مع طاحونه الرحمه العظيمه على أنها شئ خاص بهما ، وقد عبسوا في نفس الوقت عندما رأوا الرسالة الغريبة ، حيث أن دخول حجر الطحن العملاق هذا ليس شيئًا يسعدهما.
كانت القوة الخفية داخل جبل ميرو قوية للغاية ، فحتى قدير سماوي قوي قد لا يكون قادرًا على تقسيم جبل ميرو ، ناهيك عن المبجلين من المستوى الخامس.
كما لم يولي لوه يون يانج اهتمامًا كبيرًا لشفرة اليشم ، على الرغم من أن درجة شفرة اليشم كانت جيدة جدًا ، إلا أنها لا تزال أدنى بكثير من سيف الريش الصغير الذي يمتلكه.
في الواقع ، اعتبر بعض الناس أن جبل ميرو أثمن كنز في ساحة المعركة المقدسة البدائية.
على الرغم من أن قائد المسار الالهي كان خائفا من رد فعله ، إلا أنه استمر في مقابلة نظرة الشيطان الأول الغامض.
سار الشيطان الغامض الأول إلى الأمام بخطوات متسارعة حيث سار مسار العالم السفلي الغامض والنخب الأخرى من قواتهم المتحالفة بسرعة.
نظر لوه يون يانج إلى الشيطان الأول الغامض وابتسم قليلاً: “يمكنك الحصول على هذه الشفرة ، لكن الكنز التالي سيكون لنا ، بغض النظر عن ماهيته”.
في هذه الأثناء ، كان المبجلين من مسار كريستال السماء و مسار المعدن الروحي يراقبون لوه يون يانج عن كثب.
نظر لوه يون يانج إلى الشيطان الأول الغامض وابتسم قليلاً: “يمكنك الحصول على هذه الشفرة ، لكن الكنز التالي سيكون لنا ، بغض النظر عن ماهيته”.
أومأ لوه يون يانج برأسه لهم قبل أن يمشي نحو الممر الذهبي لجبل ميرو.
لقد تعامل كل من لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول مع طاحونه الرحمه العظيمه على أنها شئ خاص بهما ، وقد عبسوا في نفس الوقت عندما رأوا الرسالة الغريبة ، حيث أن دخول حجر الطحن العملاق هذا ليس شيئًا يسعدهما.
على الرغم من أن الممر لم يكن واسعًا جدًا ، عندما سار لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول إلى الداخل جنبًا إلى جنب ، تصرف المسار فجأة كما لو كان لديه وعي واتسع بصمت.
كان لدى لوه يون يانج أفكارًا مماثلة ، حيث كان ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه يضغطون عليه كثيرًا.
“امم!”
كانت الخسارة خسارة ، وعلى الرغم من أنه كان غاضبًا بسبب النتيجة ، إلا أنه لم يجرؤ على خرق أي قواعد.
نظر لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول إلى نفس المكان تقريبًا في نفس الوقت تقريبًا ، وفي تلك البقعة كانت شفرة يشم تتألق ببريق أرجواني متلألئ.
على الرغم من أنه لم يهاجم الشيطان الغامض التاسع في نفس الوقت ، إلا أن كل هجمه قام بها كانت موجهة إلى نقطة حيوية في جسم الشيطان الغامض التاسع.
على الرغم من أن شفرة اليشم لم تكن كبيرة جدًا ، إلا أن مسارات الأنماط الرخامية على جسم النصل أعطي نية قاتلة ساحقة.
حارب الاثنان لمدة ربع ساعة قبل ذلك ، في نهاية المطاف ، جعل كنز زونجي قصر اليين واليانغ المقدس الشيطان التاسع الغامض يعاني من الخسارة وحصل على شفرة اليشم للمسار البشري.
أطلق الشيطان الغامض الأول نظرة على شفرة اليشم بينما ومض بريق بارد على عينيه.
شعر شيان تيان على الفور بتوتر الأجواء المحيطة ، وكان الجميع يعلم أن هذا لم يكن وقت التحدث وبالتالي ظل صامتًا.
لم يكن الشيطان الغامض الأول مهتمًا جدًا بهذه الشفرة من اليشم.
وفي الوقت نفسه ، ظلت الكنوز الأخرى مخبأة داخل جبل ميرو.
كما لم يولي لوه يون يانج اهتمامًا كبيرًا لشفرة اليشم ، على الرغم من أن درجة شفرة اليشم كانت جيدة جدًا ، إلا أنها لا تزال أدنى بكثير من سيف الريش الصغير الذي يمتلكه.
أعلن الشيطان الغامض الأول بنبرة لا يمكن معالجتها: “مسار العالم السفلي الغامض يريد هذه الشفرة!”
ومع ذلك ، كان هذا هو الكنز الأول الذي صادفوه بعد دخول جبل ميرو ، أراد كلاهما استخدام شفرة اليشم للتحقيق في المباراة النهائية لبعضهما البعض.
“كل جانب سيرسل شخص واحد للقتال من أجل ذلك ، وسيحصل الفائز على شفرة اليشم”.
أعلن الشيطان الغامض الأول بنبرة لا يمكن معالجتها: “مسار العالم السفلي الغامض يريد هذه الشفرة!”
واصل قائد المسار الالهي شرحه قائلاً: “يا سيدي ، بمجرد حصولك على التقنية ، لن تحصل فقط على طاحونة الطمس العظيمة ، ولكنك ستفهم حتى التقنية العليا المتضمنة في طاحونة الطمس العظيمة”.
نظر لوه يون يانج إلى الشيطان الأول الغامض وابتسم قليلاً: “يمكنك الحصول على هذه الشفرة ، لكن الكنز التالي سيكون لنا ، بغض النظر عن ماهيته”.
كان الشيطان الغامض التاسع مبجل من المستوى الرابع ، ولكن الرعب المهيب الذي نضح به عندما مشى أرسل برودة باردة في قلوب الناس من حوله.
رد الشيطان الغامض بقوة “لا مفر!”.
“هذه التقنية ستجلب لك فوائد عظيمة يا سيدي”.
شعر شيان تيان على الفور بتوتر الأجواء المحيطة ، وكان الجميع يعلم أن هذا لم يكن وقت التحدث وبالتالي ظل صامتًا.
لم يكن لدى لوه يون يانج ولا الشيطان الغامض الأول أي اعتراض على هذا الاقتراح. ومع ذلك ، أضافت مبجله الروح الأنيقه ، “لن يُسمح للأشخاص الذين يشاركون المشاركه مره أخري في الجولات الـ 15 المقبلة”.
“كل جانب سيرسل شخص واحد للقتال من أجل ذلك ، وسيحصل الفائز على شفرة اليشم”.
لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول ، اللذان كانا يراقبان بعضهما البعض طوال الوقت ، كلاهما عبس عندما لاحظوا الوضع أمامهم.
لم يكن لدى لوه يون يانج ولا الشيطان الغامض الأول أي اعتراض على هذا الاقتراح. ومع ذلك ، أضافت مبجله الروح الأنيقه ، “لن يُسمح للأشخاص الذين يشاركون المشاركه مره أخري في الجولات الـ 15 المقبلة”.
نظر لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول إلى نفس المكان تقريبًا في نفس الوقت تقريبًا ، وفي تلك البقعة كانت شفرة يشم تتألق ببريق أرجواني متلألئ.
كان الهدف من هذا الاقتراح هو فرض قيود على بعض القوى القوية لمنعهم من التنافس أكثر من اللازم. على الرغم من أنه بدا وكأنه غير مؤات لتحالف الأجناس البشرية ، إلا أنه استهدف في الواقع النخب من المسار الالهي.
عادت الأجسام الشاهقة للأشباح ال 12 التي غطت السماء والجرس العملاق فوق رأس لوه يون يانج في أجساد أصحابهم.
“عظيم!” لم يكن الشيطان الغامض الأول سيبدأ قتالًا مع لوه يون يانج قبل أن يرى طاحونة الطمس العظيمة. وبالتالي ، وافق على عجل بعد مراجعة الشروط.
كان لقائد المسار الالهي نظرة غير راغبة في وجهه بعد رؤية القمة الفارغة لجبل ميرو ، على الرغم من أنه لم يتخذ أي خطوات ، فقد كان ينتظر العمل بعد تراكم السلطات لفترة طويلة.
“الشيطان الغامض التاسع ، تعال!” بعد الموافقة على الاقتراح ، خرج الشيطان الغامض الأول بأمره.
كانت الخسارة خسارة ، وعلى الرغم من أنه كان غاضبًا بسبب النتيجة ، إلا أنه لم يجرؤ على خرق أي قواعد.
كان الشيطان الغامض التاسع مبجل من المستوى الرابع ، ولكن الرعب المهيب الذي نضح به عندما مشى أرسل برودة باردة في قلوب الناس من حوله.
أومأ لوه يون يانج برأسه لهم قبل أن يمشي نحو الممر الذهبي لجبل ميرو.
عندما رأى لوه يون يانج الشيطان التاسع الغامض يخرج ، التفت إلى زونجي قصر اليين واليانغ المقدس وقال ، “زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، اذهب.”
أطلق “الشيطان الغامض الأول” نظرة على لوه يون يانج وقبل أن يسير باتجاه جبل ميرو.
مبجله الروح الأنيقه والمبجلون الآخرون لمسار كريستال السماء لم يبدوا أي مقاومة عندما سمعوا أمر لوه يون يانج ، وكانوا يعلمون بوضوح أنه ليس لديهم خيار آخر سوى الاستماع إلى أوامر لوه يون يانج الآن.
وفقا لحسابات الأجناس الأخرى ، تم دفن العديد من الكنوز من وقت حدوث الإلهية في جبل ميرو ، وكان من معروف للجميع ، كلما ظهرت أرض المعركة المقدسة البدائية ، سيظهر كنز جديد.
لم يتبادل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس والشيطان التاسع الغامض العديد من الكلمات قبل القتال وجهاً لوجه ، على الرغم من أنه لا يمكن مقارنة معركتهما بمعركة بين لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول ، إلا أنها كانت لا تزال خطيرة للغاية بالنسبة للمشاركين.
وفي الوقت نفسه ، ظلت الكنوز الأخرى مخبأة داخل جبل ميرو.
كان الشيطان الغامض التاسع غير عادي من حيث الحكمة ، حيث تم تنفيذ تحركاته بطريقة متعجرفة لا مثيل لها ، بينما نفذ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس تحركاته بطريقة تكتيكية سلسة.
واصل قائد المسار الالهي شرحه قائلاً: “يا سيدي ، بمجرد حصولك على التقنية ، لن تحصل فقط على طاحونة الطمس العظيمة ، ولكنك ستفهم حتى التقنية العليا المتضمنة في طاحونة الطمس العظيمة”.
على الرغم من أنه لم يهاجم الشيطان الغامض التاسع في نفس الوقت ، إلا أن كل هجمه قام بها كانت موجهة إلى نقطة حيوية في جسم الشيطان الغامض التاسع.
“كل جانب سيرسل شخص واحد للقتال من أجل ذلك ، وسيحصل الفائز على شفرة اليشم”.
حارب الاثنان لمدة ربع ساعة قبل ذلك ، في نهاية المطاف ، جعل كنز زونجي قصر اليين واليانغ المقدس الشيطان التاسع الغامض يعاني من الخسارة وحصل على شفرة اليشم للمسار البشري.
السبب الرئيسي هو أن قاعدة زراعته كانت غير كافية.
لم تكن شفرة اليشم ذات قيمة كبيرة ، لكن هذا كان أول انتصار بين الجانبين بعد كل شيء ، ومن ثم ، عندما هُزِم ، تألقت عيون الشيطان الغامض التاسع بنيه التعطش للدماء.
التفت وأخبر الشيطان الغامض الأول ، “يا سيدي ، لدي طريقة لمساعدتك على الاستيلاء على طاحونة الطمس العظيمة. ومع ذلك … يجب أن تذهب طاحونة الطمس العظيمة إلى المسار الإلهي.”
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان مليئًا بنيه قتل كثيفه ، إلا أنه لم يكن بإمكانه سوى كبت الشعور في قلبه.
في هذه الأثناء ، كان المبجلين من مسار كريستال السماء و مسار المعدن الروحي يراقبون لوه يون يانج عن كثب.
كانت الخسارة خسارة ، وعلى الرغم من أنه كان غاضبًا بسبب النتيجة ، إلا أنه لم يجرؤ على خرق أي قواعد.
على الرغم من أن شفرة اليشم لم تكن كبيرة جدًا ، إلا أن مسارات الأنماط الرخامية على جسم النصل أعطي نية قاتلة ساحقة.
بعد معركة نصل اليشم ، أصبحت عملية صعود جبل ميرو طبيعية أكثر بكثير. على الرغم من ظهور العديد من الأشياء الجيدة باستمرار في الطريق ، إلا أن بعض النخب من الأجناس الأخرى قُتلت أيضًا بسبب أشكال غير معروفة من الحياة بعد المشي بطريق الخطأ إلى أماكن عشوائية. ، لم يكن هناك صراع كبير بين القوتين العظمتين.
كان الشيطان الغامض الأول مترددًا جدًا في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه كان واثقًا جدًا في نفسه ، إلا أنه لم يشك في لوه يون يانج أيضًا.
في قمة جبل ميرو ، أصبح حجر الطحن العظيم يتكثف أكثر فأكثر ، وبدا وكأنه يتحول إلى شيء حقيقي.
ومع ذلك ، كان هذا هو الكنز الأول الذي صادفوه بعد دخول جبل ميرو ، أراد كلاهما استخدام شفرة اليشم للتحقيق في المباراة النهائية لبعضهما البعض.
على الرغم من أن حجر الطحن يقف بين السماء والأرض ، إلا أنه أعطى أجواء شاسعة قديمة ، ومع ذلك ، كلما نظر المرء إلى حجر الطحن العظيم ، كلما زاد الإحساس بالبرودة التي تلقاها.
أومأ لوه يون يانج برأسه لهم قبل أن يمشي نحو الممر الذهبي لجبل ميرو.
صعد لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول إلى قمة جبل ميرو في نفس الوقت تقريبًا ، وكانت قمة جبل ميرو الضخمة سلسة مثل المرايآ المنتشره مثل الفراغ.
? METAWEA?
كان لقائد المسار الالهي نظرة غير راغبة في وجهه بعد رؤية القمة الفارغة لجبل ميرو ، على الرغم من أنه لم يتخذ أي خطوات ، فقد كان ينتظر العمل بعد تراكم السلطات لفترة طويلة.
نظر قائد السلالة الإلهية ، الذي كان طويلًا وقويًا ، بعناية في حجر الطحن اممه ، وأضائت عينيه.
كان طاحونة الطمس العظيمة أمامه كنزًا من شأنه أن يعزز قوة المسار الإلهي ، وكان عليه أن يعيد طاحونة الطمس العظيمة بأي ثمن.
على الرغم من أن حجر الطحن يقف بين السماء والأرض ، إلا أنه أعطى أجواء شاسعة قديمة ، ومع ذلك ، كلما نظر المرء إلى حجر الطحن العظيم ، كلما زاد الإحساس بالبرودة التي تلقاها.
على الرغم من أن الشيطان الغامض الأول ولوه يون يانج لن يسمحوا له أبدًا بأخذ طاحونه الرحمه العظيمه بعيدًا دون قتال ، فقد أعد نفسه لفترة طويلة لمعركة ضخمة.
كان لديه حدس في أن ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه الذين استخدمهم الشيطان الغامض الأول ربما كانوا مجرد عرض صغير لما كان قادرًا على فعله بالكامل. وكان يخشى أنه قد لا يتمكن من إيقاف ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه إذا كان الشيطان الغامض الأول كان استخدامهم حقًا إلى أقصى حد.
ومع ذلك ، كان الجزء العلوي من جبل ميرو فارغًا ، ولم يكن حجر الطحن الذي شكله تكثيف التشي الغامض مفيدًا على الإطلاق.
كان لدى لوه يون يانج أفكارًا مماثلة ، حيث كان ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه يضغطون عليه كثيرًا.
لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول ، اللذان كانا يراقبان بعضهما البعض طوال الوقت ، كلاهما عبس عندما لاحظوا الوضع أمامهم.
“لو لم يكن لحقيقة أنه لا يوجد أحد في المسار الإلهي قادر علي فعل ذلك ، لما كنت قد عرضت هذه التقنية على الإطلاق لأي شخص.”
مما لا شك فيه أنهم سيكونون قادرين على تعزيز قدراتهم إذا تمكنوا من وضع أيديهم على طاحونة الطمس العظيمة ، ومع ذلك ، قد يفقدون الكثير أثناء التنافس مع بعضهم البعض في محاولة للحصول على طاحونة الطمس العظيمة.
“امم!”
عندما كان الطرفان صامتين ، ظهرت رسالة من الطاحونه التي ظهرت في الفراغ.
أومأ لوه يون يانج برأسه لهم قبل أن يمشي نحو الممر الذهبي لجبل ميرو.
“طاحونة الطمس العظيمة. تجسد واحد في ثورة واحدة. إذا كنت تريد الطاحونة العظيمة ، يجب أن تدخل الطاحونة أولاً!”
على الرغم من أن حجر الطحن يقف بين السماء والأرض ، إلا أنه أعطى أجواء شاسعة قديمة ، ومع ذلك ، كلما نظر المرء إلى حجر الطحن العظيم ، كلما زاد الإحساس بالبرودة التي تلقاها.
إذا كنت تريد الطاحونة الرائعة ، يجب عليك دخول الطاحونة أولاً!
لقد تعامل كل من لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول مع طاحونه الرحمه العظيمه على أنها شئ خاص بهما ، وقد عبسوا في نفس الوقت عندما رأوا الرسالة الغريبة ، حيث أن دخول حجر الطحن العملاق هذا ليس شيئًا يسعدهما.
لقد تعامل كل من لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول مع طاحونه الرحمه العظيمه على أنها شئ خاص بهما ، وقد عبسوا في نفس الوقت عندما رأوا الرسالة الغريبة ، حيث أن دخول حجر الطحن العملاق هذا ليس شيئًا يسعدهما.
لم يتبادل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس والشيطان التاسع الغامض العديد من الكلمات قبل القتال وجهاً لوجه ، على الرغم من أنه لا يمكن مقارنة معركتهما بمعركة بين لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول ، إلا أنها كانت لا تزال خطيرة للغاية بالنسبة للمشاركين.
بعد كل شيء ، كان يعني أن هذه كانت فرصة وخطر كبير.
كان لقائد المسار الالهي نظرة غير راغبة في وجهه بعد رؤية القمة الفارغة لجبل ميرو ، على الرغم من أنه لم يتخذ أي خطوات ، فقد كان ينتظر العمل بعد تراكم السلطات لفترة طويلة.
نظر قائد السلالة الإلهية ، الذي كان طويلًا وقويًا ، بعناية في حجر الطحن اممه ، وأضائت عينيه.
لم يتبادل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس والشيطان التاسع الغامض العديد من الكلمات قبل القتال وجهاً لوجه ، على الرغم من أنه لا يمكن مقارنة معركتهما بمعركة بين لوه يون يانج والشيطان الغامض الأول ، إلا أنها كانت لا تزال خطيرة للغاية بالنسبة للمشاركين.
التفت وأخبر الشيطان الغامض الأول ، “يا سيدي ، لدي طريقة لمساعدتك على الاستيلاء على طاحونة الطمس العظيمة. ومع ذلك … يجب أن تذهب طاحونة الطمس العظيمة إلى المسار الإلهي.”
كان لقائد المسار الالهي نظرة غير راغبة في وجهه بعد رؤية القمة الفارغة لجبل ميرو ، على الرغم من أنه لم يتخذ أي خطوات ، فقد كان ينتظر العمل بعد تراكم السلطات لفترة طويلة.
نظر إليه الشيطان الغامض الأول في المقابل.
بعد كل شيء ، لقد أثبت لوه يون يانج بالفعل أنه ملائم.
على الرغم من أن قائد المسار الالهي كان خائفا من رد فعله ، إلا أنه استمر في مقابلة نظرة الشيطان الأول الغامض.
واصل قائد المسار الالهي شرحه قائلاً: “يا سيدي ، بمجرد حصولك على التقنية ، لن تحصل فقط على طاحونة الطمس العظيمة ، ولكنك ستفهم حتى التقنية العليا المتضمنة في طاحونة الطمس العظيمة”.
“لماذا لا تدخل طاحونة الطمس العظيمة بنفسك بما أن لديك الوسائل للحصول عليها؟” لهجته الباردة أرسلت الرعشات أسفل العمود الفقري لكثير من الناس.
على الرغم من أن الشيطان الغامض الأول ولوه يون يانج لن يسمحوا له أبدًا بأخذ طاحونه الرحمه العظيمه بعيدًا دون قتال ، فقد أعد نفسه لفترة طويلة لمعركة ضخمة.
“أفتقر إلى القوة العقلية لذلك. سأفقد حياتي بعد دخول طاحونة الطمس العظيمة على الرغم من امتلاك الوسائل للقيام بذلك.”
كان جبل ميرو هو المكان الذي ستقام فيه المعركة النهائية ، حيث جاءت جميع الكنوز التي حصلت عليها الأجناس الأخرى من جبل ميرو.
واصل قائد المسار الالهي شرحه قائلاً: “يا سيدي ، بمجرد حصولك على التقنية ، لن تحصل فقط على طاحونة الطمس العظيمة ، ولكنك ستفهم حتى التقنية العليا المتضمنة في طاحونة الطمس العظيمة”.
مما لا شك فيه أنهم سيكونون قادرين على تعزيز قدراتهم إذا تمكنوا من وضع أيديهم على طاحونة الطمس العظيمة ، ومع ذلك ، قد يفقدون الكثير أثناء التنافس مع بعضهم البعض في محاولة للحصول على طاحونة الطمس العظيمة.
“هذه التقنية ستجلب لك فوائد عظيمة يا سيدي”.
لم تكن شفرة اليشم ذات قيمة كبيرة ، لكن هذا كان أول انتصار بين الجانبين بعد كل شيء ، ومن ثم ، عندما هُزِم ، تألقت عيون الشيطان الغامض التاسع بنيه التعطش للدماء.
“لو لم يكن لحقيقة أنه لا يوجد أحد في المسار الإلهي قادر علي فعل ذلك ، لما كنت قد عرضت هذه التقنية على الإطلاق لأي شخص.”
“الشيطان الغامض التاسع ، تعال!” بعد الموافقة على الاقتراح ، خرج الشيطان الغامض الأول بأمره.
? METAWEA?
كان لديه حدس في أن ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه الذين استخدمهم الشيطان الغامض الأول ربما كانوا مجرد عرض صغير لما كان قادرًا على فعله بالكامل. وكان يخشى أنه قد لا يتمكن من إيقاف ال 12 شبح من عوالم الرذائل الخياليه إذا كان الشيطان الغامض الأول كان استخدامهم حقًا إلى أقصى حد.
وفقا لحسابات الأجناس الأخرى ، تم دفن العديد من الكنوز من وقت حدوث الإلهية في جبل ميرو ، وكان من معروف للجميع ، كلما ظهرت أرض المعركة المقدسة البدائية ، سيظهر كنز جديد.
