الفصل 915: طاحونة الطمس العظيمه
الفصل 915: طاحونة الطمس العظيمه
على الرغم من أن هذا الجرس الضخم تم تشكيله فقط من خلال تقنية زراعة جرس السماء الفوضوي من لوه يون يانج ، إلا أن الطبقات السبع لقوى الكون في تركيبة مع قوة القدير دوان وانليو الإضافية جعلته يبدو متجسدا حقًا.
(فصل اضافي من المترجم)
على الرغم من أن هذا الجرس الضخم تم تشكيله فقط من خلال تقنية زراعة جرس السماء الفوضوي من لوه يون يانج ، إلا أن الطبقات السبع لقوى الكون في تركيبة مع قوة القدير دوان وانليو الإضافية جعلته يبدو متجسدا حقًا.
بفضل دعم الأحجار الكريمة الحمراء الأربعة ، شعر لوه يون يانج وكأن هذا السوط هو قمة القوة ، على الرغم من أنه بدا بسيطًا.
علاوة على ذلك ، عندما صنع كل ذراع ختم ، ظهر فراغ خلف الذراع ، وكونت الفراغات نفسها تقريبًا.
عندما سقط هذا السوط ، شعر لوه يون يانج أنه هو وصورته المقدسة قد تم تغليفهما بالكامل بواسطة السوط.
عندما سقط هذا السوط ، شعر لوه يون يانج أنه هو وصورته المقدسة قد تم تغليفهما بالكامل بواسطة السوط.
كان تحريك جسده صعبًا للغاية ، لذا كان الهروب أمرًا غير وارد.
ومع ذلك ، على الرغم من أن السوط قد حطم معبد لوه يون يانج المكون من 18 طابقا ، إلا أنه تم إرجاعه من قبل قوة المعبد.
الآن ، الشيء الوحيد الذي استطاع لوه يون يانج فعله هو المقاومة ، فالصورة المقدسة التي كانت تطفو فوق رأسه لوحت مرة أخرى بالسيف في يدها ، وتم اطلاق تقنيه العوالم المتقاربه.
عندما اقتربت هذه القبضه من لوه يون يانج ، كان هناك شعور بالخوف في قلبه.
يمكن للمرء أن يقول أن استخدام لوه يون يانج لتقنيه العوالم المتقاربه ، قد حقق نتائج جيدة في السابق.
على الرغم من أن السيف الثالث عشر كان قويًا ، إلا أنه ربما لن يكون قادرًا على إيقاف تقنيه ختم دافان السماوي. وهكذا ، استخدم لوه يون يانج على الفور الجرس العملاق الذي تم دعمه من قبل الصورة المقدسة وأرسله لمقابلة تقنيه ختم دافان السماوي.
ومع ذلك ، مع ضرب السوط بقوة شديدة الآن ، فإن تقنيه العوالم المتقاربه ضعفت ، ومع ذلك لم تكن تقنيه العوالم المتقاربه هي الأقل فائدة ، فقد اخترقت الأغلال فقط في لحظة وطارت نحو رأس لوه يون يانج.
فقاعة!
انتشرت خطوط لا تحصى من ضوء الدم في كل مكان.
تدفقت التموجات القرمزية من الأحجار الكريمة الدمويه في كل من الأذرع الـ 54 مع وصول موجة الجرس ، وشكلت هذه التموجات بحرًا من الدم الذي غلف الجيوزي شوان مينغ.
كانت تقنيه العوالم المتقاربه عديمه الفائدة؟
كانت تقنيه القبضة هذه واسعة للغاية وعريضة وقوية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها لوه يون يانج مثل هذا الموقف أثناء استخدام الصورة المقدسة ، بينما نزل السوط الثمين المليء بنيه القتل ، طار المعبد في الجانب الآخر من الصورة المقدسة فجأة.
لا يمكن اعتبار موجات الجرس المضطربة أقل شأناً من ختم دافان السماوي من حيث القوة ، على الرغم من أن قاعدة زراعة الجيوزي شوان مينغ كانت مجنونة ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في الاستجابة بسرعة بعد أن أطلق العنان لتقنيه ختم دافان السماوي.
تضخم المعبد المكون من 18 طابقًا على الفور 100 مرة وسد طريق السوط الأحمر الدموي.
عندما ضربت تقنيه ختم دافان السماوي ذات اللون الأحمر الدموي جرس السماء البرونزي الضخم بشدة ، ترددت موجات الجرس الضخمة من الجرس الضخم ، وهذه الموجات الجرسية لن تؤذي لوه يون يانج ، لكن الموجات استمرت وتحركت نحو الجيوزي شوان مينغ.
اصطدم السوط والمعبد في نهاية المطاف في الفراغ ، وفي لحظة واحدة فقط ، بدأت تظهر تشققات في المعبد.
بدأت الشقوق تظهر في كل من الأحجار الكريمة الدمويه.
ومع ذلك ، على الرغم من أن السوط قد حطم معبد لوه يون يانج المكون من 18 طابقا ، إلا أنه تم إرجاعه من قبل قوة المعبد.
كان الجيوزي شوان مينغ يعتمد حاليًا على القوة الساحقة داخل جسده لمقاومة حجر الطحن الأسود الخاص بلوه يون يانج.
بدا الصدام بين الصورتين المقدستين بسيطًا للغاية ، كما لو لم تكن هناك اختلافات على الإطلاق.
عندما ضربت تقنيه ختم دافان السماوي ذات اللون الأحمر الدموي جرس السماء البرونزي الضخم بشدة ، ترددت موجات الجرس الضخمة من الجرس الضخم ، وهذه الموجات الجرسية لن تؤذي لوه يون يانج ، لكن الموجات استمرت وتحركت نحو الجيوزي شوان مينغ.
سيجد أي عسكري أقل من درجه السديم هذا الصدام عاديًا إلى حد ما إذا كانوا يشاهدونه ، ومع ذلك ، يمكن لأي شخص وصل إلى درجه الكون أن يشعر بمدى رعب هاذين الهجومين.
كان تحريك جسده صعبًا للغاية ، لذا كان الهروب أمرًا غير وارد.
لقد تم بالفعل احتواء قوة القوانين الساميه في الأسلحة التي تحملها الصور المقدسة ، حتى المبجلين من المستوي التاسع لن يكونوا قادرين على الصمود ضد مثل هذه الهجمات القوية.
ومض النقش الأحمر الدموي على تقنيه ختم دافان السماوي ، على الرغم من أن لوه يون يانج بدا أنه يفهم ما هي هذه النقوش ، إلا أنه وجد صعوبة في فهم نواياهم الحقيقية.
كان هناك 54 ذراعًا و 54 عينًا للصور المقدسة التسعة فوق رأس الجيوزي شوان مينغ كلها تشع بتوهج مشرق ودموي.
وبطبيعة الحال ، كان لوه يون يانج لديه تقنية الزراعة الكامله لاأنه حصل علي حجري الطحن بشكل كامل.
سخر الجيوزي شوان مينغ وحرك تلك الأيدي الـ 54 في نفس الوقت: “ليس سيئًا مرة أخرى!
كانت هذه الفراغات متوافقة مع أختام اليد وقدمت قوة عظمى.
كان كل ختم يد مختلفًا ، ولكن عندما قامت كل يد بحركة ، بدا وكأن قانونًا رمزيًا أعلى في السماء والأرض قد تم رسمه.
ومع ذلك ، مع ضرب السوط بقوة شديدة الآن ، فإن تقنيه العوالم المتقاربه ضعفت ، ومع ذلك لم تكن تقنيه العوالم المتقاربه هي الأقل فائدة ، فقد اخترقت الأغلال فقط في لحظة وطارت نحو رأس لوه يون يانج.
هذا يعني أنه في لحظة واحدة ، رسمت 54 يد 54 قوة ساميه موجودة في السماء والأرض.
كانت هذه هي الفتره التي كان فيها الجيوزي شوان مينغ ضعيف قليلا. وستكون هذه بالتأكيد فرصة جيدة.
علاوة على ذلك ، عندما صنع كل ذراع ختم ، ظهر فراغ خلف الذراع ، وكونت الفراغات نفسها تقريبًا.
كان كل ختم يد مختلفًا ، ولكن عندما قامت كل يد بحركة ، بدا وكأن قانونًا رمزيًا أعلى في السماء والأرض قد تم رسمه.
كانت هذه الفراغات متوافقة مع أختام اليد وقدمت قوة عظمى.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها لوه يون يانج مثل هذا الموقف أثناء استخدام الصورة المقدسة ، بينما نزل السوط الثمين المليء بنيه القتل ، طار المعبد في الجانب الآخر من الصورة المقدسة فجأة.
مع تقارب ال 54 من أختام اليد ، ظهرت تقنيه قبضة ذهبية حمراء في الفراغ.
بدت ساحه معركه السماء المزدوجه ، التي كانت بمثابة رسم بياني ، كما لو أنه يمكن تحطيمها ، حتى أن بعض الشقوق المكانية الضخمة بدت وكأنها على وشك الانهيار.
كانت تقنيه القبضة هذه واسعة للغاية وعريضة وقوية.
كان هناك 54 ذراعًا و 54 عينًا للصور المقدسة التسعة فوق رأس الجيوزي شوان مينغ كلها تشع بتوهج مشرق ودموي.
عندما اقتربت هذه القبضه من لوه يون يانج ، كان هناك شعور بالخوف في قلبه.
كان الجيوزي شوان مينغ يعتمد حاليًا على القوة الساحقة داخل جسده لمقاومة حجر الطحن الأسود الخاص بلوه يون يانج.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذه الخطوة ، إلا أن لوه يون يانج شعر بوضوح باسم الحركة في اللحظة التي رآها فيها!
كان تحريك جسده صعبًا للغاية ، لذا كان الهروب أمرًا غير وارد.
ختم دافان السماوي!
الفصل 915: طاحونة الطمس العظيمه
ومض النقش الأحمر الدموي على تقنيه ختم دافان السماوي ، على الرغم من أن لوه يون يانج بدا أنه يفهم ما هي هذه النقوش ، إلا أنه وجد صعوبة في فهم نواياهم الحقيقية.
نظر الجيوزي شوان مينغ إلى لوه يون يانج بنظرة غريبة. كان ختم دافان السماوي قادرًا دائمًا على التغلب على كل شيء أمامه. حتى بعض القدراء السماويين سيعانون إذا استخدم ختم دافان السماوي. ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج في وضع غير مؤات أثناء الاشتباك ولن يكون من المبالغة القول أن لوه يون يانج جعل الجيوزي شوان مينغ يعاني.
لم يفهم لوه يون يانج أصل ختم دافان السماوي ، لكنه كان يعلم أن هذا الهجوم ربما كان أحد أساليب الجيوزي شوان مينغ الحقيقية.
كانت تقنيه العوالم المتقاربه عديمه الفائدة؟
على الرغم من أن السيف الثالث عشر كان قويًا ، إلا أنه ربما لن يكون قادرًا على إيقاف تقنيه ختم دافان السماوي. وهكذا ، استخدم لوه يون يانج على الفور الجرس العملاق الذي تم دعمه من قبل الصورة المقدسة وأرسله لمقابلة تقنيه ختم دافان السماوي.
لم يكن هذا الخليج عاديا!
على الرغم من أن هذا الجرس الضخم تم تشكيله فقط من خلال تقنية زراعة جرس السماء الفوضوي من لوه يون يانج ، إلا أن الطبقات السبع لقوى الكون في تركيبة مع قوة القدير دوان وانليو الإضافية جعلته يبدو متجسدا حقًا.
ختم دافان السماوي!
عندما استخدمه لوه يون يانج ، كان الجرس الضخم يتألق باستمرار بأشعة القانون ، و جبال وبحار مقدسة ، تم نقشها ، بالإضافة إلى أراضي شاسعة.
على الرغم من أن السيف الثالث عشر كان قويًا ، إلا أنه ربما لن يكون قادرًا على إيقاف تقنيه ختم دافان السماوي. وهكذا ، استخدم لوه يون يانج على الفور الجرس العملاق الذي تم دعمه من قبل الصورة المقدسة وأرسله لمقابلة تقنيه ختم دافان السماوي.
مع صعود قاعدة زراعة لوه يون يانج ، أصبحت بعض طرق تقنيه جرس السماء الفوضوي التي كان من الصعب استخدامها لعبة أطفال لـ لوه يون يانج.
مع صعود قاعدة زراعة لوه يون يانج ، أصبحت بعض طرق تقنيه جرس السماء الفوضوي التي كان من الصعب استخدامها لعبة أطفال لـ لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج يستخدم الآن الأسلوب الدفاعي المتميز لتقنية جرس السماء الفوضوي ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان يعرض جزءًا فقط من قوته ، إلا أن هذا لم يكن شيئًا يمكن لمعظم الناس مقارنته.
ومع ذلك ، مع ضرب السوط بقوة شديدة الآن ، فإن تقنيه العوالم المتقاربه ضعفت ، ومع ذلك لم تكن تقنيه العوالم المتقاربه هي الأقل فائدة ، فقد اخترقت الأغلال فقط في لحظة وطارت نحو رأس لوه يون يانج.
عندما ضربت تقنيه ختم دافان السماوي ذات اللون الأحمر الدموي جرس السماء البرونزي الضخم بشدة ، ترددت موجات الجرس الضخمة من الجرس الضخم ، وهذه الموجات الجرسية لن تؤذي لوه يون يانج ، لكن الموجات استمرت وتحركت نحو الجيوزي شوان مينغ.
كانت تقنيه العوالم المتقاربه عديمه الفائدة؟
بدا الجيوزي شوان مينغ مندهشًا بعض الشيء عندما رأى موجة الجرس الصاخبة ، ومن الواضح أنه لم يتخيل أن لوه يون يانج يمكنه بالفعل استخدام هذه الطريقة.
على الرغم من أن حجر الطحن الأسود لم يكن يدور بهذه السرعة ، إلا أنه لا يزال بإمكان الجميع الشعور بالمأزق الذي كان فيه الجيوزي شوان مينغ.
لا يمكن اعتبار موجات الجرس المضطربة أقل شأناً من ختم دافان السماوي من حيث القوة ، على الرغم من أن قاعدة زراعة الجيوزي شوان مينغ كانت مجنونة ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في الاستجابة بسرعة بعد أن أطلق العنان لتقنيه ختم دافان السماوي.
لم يحسب الجيوزي شوان مينغ أنه يمكن أن يعاني على أيدي الآخرين. ومع ذلك ، شعر بعدم الرضا التام عن كونه في وضع غير مؤاتٍ بسبب لوه يون يانج. وهكذا ، بعد صراخ في لوه يون يانج ، استعدت ذراعاه الـ 54 مرة أخرى لتشكيل أختام اليد.
تدفقت التموجات القرمزية من الأحجار الكريمة الدمويه في كل من الأذرع الـ 54 مع وصول موجة الجرس ، وشكلت هذه التموجات بحرًا من الدم الذي غلف الجيوزي شوان مينغ.
ومع ذلك ، على الرغم من أن السوط قد حطم معبد لوه يون يانج المكون من 18 طابقا ، إلا أنه تم إرجاعه من قبل قوة المعبد.
فقاعة!
هذا يعني أنه في لحظة واحدة ، رسمت 54 يد 54 قوة ساميه موجودة في السماء والأرض.
عندما ضربت موجات الجرس ، تحطم بحر الدم وتم إرسال جثة الجيوزي شوان مينغ وهي تحلق إلى الوراء.
سخر الجيوزي شوان مينغ وحرك تلك الأيدي الـ 54 في نفس الوقت: “ليس سيئًا مرة أخرى!
بدأت الشقوق تظهر في كل من الأحجار الكريمة الدمويه.
تضخم المعبد المكون من 18 طابقًا على الفور 100 مرة وسد طريق السوط الأحمر الدموي.
كانت هذه هي الفتره التي كان فيها الجيوزي شوان مينغ ضعيف قليلا. وستكون هذه بالتأكيد فرصة جيدة.
قد تكون مهارات تهرب لوه يون يانج جيدة ، لكن بعض قوة موجة الجرس كانت لا تزال تضرب جسده.
أراد لوه يون يانج حقًا استغلال هذه الفرصة ، لكن لسوء الحظ ، أصيب أيضًا بشكل كبير.الصورة المقدسة لهذا الجرس القديم كانت مليئة بالشقوق بعد أن ضربها ختم دافان السماوي.
هذا يعني أنه في لحظة واحدة ، رسمت 54 يد 54 قوة ساميه موجودة في السماء والأرض.
على الرغم من أن الشقوق بدت ضحلة ، كان هناك 300 منها على الأقل ، مما جعل لوه يون يانج يشعر أن الجرس القديم العملاق الذي قام بتكثيفه قد ينهار في أي لحظة.
على الرغم من أن السيف الثالث عشر كان قويًا ، إلا أنه ربما لن يكون قادرًا على إيقاف تقنيه ختم دافان السماوي. وهكذا ، استخدم لوه يون يانج على الفور الجرس العملاق الذي تم دعمه من قبل الصورة المقدسة وأرسله لمقابلة تقنيه ختم دافان السماوي.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن غالبية موجات الجرس قد اجتاحت الجيوزي شوان مينغ ، لا يزال هناك البعض منها قد تدفق إلى لوه يون يانج.
ومض النقش الأحمر الدموي على تقنيه ختم دافان السماوي ، على الرغم من أن لوه يون يانج بدا أنه يفهم ما هي هذه النقوش ، إلا أنه وجد صعوبة في فهم نواياهم الحقيقية.
قد تكون مهارات تهرب لوه يون يانج جيدة ، لكن بعض قوة موجة الجرس كانت لا تزال تضرب جسده.
مع صعود قاعدة زراعة لوه يون يانج ، أصبحت بعض طرق تقنيه جرس السماء الفوضوي التي كان من الصعب استخدامها لعبة أطفال لـ لوه يون يانج.
بدت ساحه معركه السماء المزدوجه ، التي كانت بمثابة رسم بياني ، كما لو أنه يمكن تحطيمها ، حتى أن بعض الشقوق المكانية الضخمة بدت وكأنها على وشك الانهيار.
كان هناك 54 ذراعًا و 54 عينًا للصور المقدسة التسعة فوق رأس الجيوزي شوان مينغ كلها تشع بتوهج مشرق ودموي.
إذا اندفع لوه يون يانج من خلال تلك الشقوق المكانية الآن ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الهروب من مساحة ساحة معركة السماء المزدوجة ، ومع ذلك ، لم يهرب لوه يون يانج ، ليس لأنه لا يريد ذلك ، ولكن لأنه كان لديه خيار أفضل الآن.
بينما كان الشيطان الغامض الأول يراقب الوضع الرهيب تحته ، اختفت معظم غطرسته ، لم يقبل الجيوزي شيوان مينغ حقًا ، لكن كان عليه أن يعترف بأنه والجيوزي شيوان مينغ كان بينهما خليج عندما يتعلق الأمر بقاعدة زراعتهما.
بينما كان الشيطان الغامض الأول يراقب الوضع الرهيب تحته ، اختفت معظم غطرسته ، لم يقبل الجيوزي شيوان مينغ حقًا ، لكن كان عليه أن يعترف بأنه والجيوزي شيوان مينغ كان بينهما خليج عندما يتعلق الأمر بقاعدة زراعتهما.
لم يكن حجر الطحن الأسود هو الحجر الذي حصل عليه لوه يون يانج من ساحة المعركة المقدسة ، على الرغم من أن الاثنين كانا متشابهين للغاية ، إلا أن هذا كان مجرد إسقاط لحجر الطحن الأسود الفعلي.
لم يكن هذا الخليج عاديا!
لا يمكن اعتبار موجات الجرس المضطربة أقل شأناً من ختم دافان السماوي من حيث القوة ، على الرغم من أن قاعدة زراعة الجيوزي شوان مينغ كانت مجنونة ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في الاستجابة بسرعة بعد أن أطلق العنان لتقنيه ختم دافان السماوي.
نظر الجيوزي شوان مينغ إلى لوه يون يانج بنظرة غريبة. كان ختم دافان السماوي قادرًا دائمًا على التغلب على كل شيء أمامه. حتى بعض القدراء السماويين سيعانون إذا استخدم ختم دافان السماوي. ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج في وضع غير مؤات أثناء الاشتباك ولن يكون من المبالغة القول أن لوه يون يانج جعل الجيوزي شوان مينغ يعاني.
قد تكون مهارات تهرب لوه يون يانج جيدة ، لكن بعض قوة موجة الجرس كانت لا تزال تضرب جسده.
لم يحسب الجيوزي شوان مينغ أنه يمكن أن يعاني على أيدي الآخرين. ومع ذلك ، شعر بعدم الرضا التام عن كونه في وضع غير مؤاتٍ بسبب لوه يون يانج. وهكذا ، بعد صراخ في لوه يون يانج ، استعدت ذراعاه الـ 54 مرة أخرى لتشكيل أختام اليد.
يمكن للمرء أن يقول أن طاحونة الطمس العظيمة التي ظهرت تكمل الكتاب المقدس الإلهي المستقبلي لوه يون يانج يعرف هذا الكتاب بشكل جيد للغاية ، وبالتالي ، استخدم لوه يون يانج حجر الطحن العملاق هذا على الفور.
كان من الواضح جدًا أن الجيوزي شوان مينغ كان يستعد للهجوم مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لن يكون هجومه طفيفًا.
على الرغم من أن هذا الحجر لم يكن هو الأصل ، إلا أنه لا يزال يحظى بدعم طاحونه الطمس العظيمه وكان بالتأكيد من بين أفضل كنوز لوه يون يانج.
“الجيوزي شوان مينغ ، خذ هذه الخطوة!” استخدم لوه يون يانج على الفور صورته المقدسة الخاصه بطاحونه الطمس العظيمه ضد الجيوزي شوان مينغ. طار حجر الطحن الأسود نحو الجيوزي شوان مينغ.
تمحور حجر الطحن ببطء ، حيث بدا الجيوزي شوان مينغ ، الذي كان هادئًا طوال الوقت ، فجأة لديه تعبير خطيرًا بعض الشيء.
لم يكن حجر الطحن الأسود هو الحجر الذي حصل عليه لوه يون يانج من ساحة المعركة المقدسة ، على الرغم من أن الاثنين كانا متشابهين للغاية ، إلا أن هذا كان مجرد إسقاط لحجر الطحن الأسود الفعلي.
على الرغم من أن هذا الحجر لم يكن هو الأصل ، إلا أنه لا يزال يحظى بدعم طاحونه الطمس العظيمه وكان بالتأكيد من بين أفضل كنوز لوه يون يانج.
وبطبيعة الحال ، كان لوه يون يانج لديه تقنية الزراعة الكامله لاأنه حصل علي حجري الطحن بشكل كامل.
تدفقت التموجات القرمزية من الأحجار الكريمة الدمويه في كل من الأذرع الـ 54 مع وصول موجة الجرس ، وشكلت هذه التموجات بحرًا من الدم الذي غلف الجيوزي شوان مينغ.
يمكن للمرء أن يقول أن طاحونة الطمس العظيمة التي ظهرت تكمل الكتاب المقدس الإلهي المستقبلي لوه يون يانج يعرف هذا الكتاب بشكل جيد للغاية ، وبالتالي ، استخدم لوه يون يانج حجر الطحن العملاق هذا على الفور.
نظر الجيوزي شوان مينغ إلى لوه يون يانج بنظرة غريبة. كان ختم دافان السماوي قادرًا دائمًا على التغلب على كل شيء أمامه. حتى بعض القدراء السماويين سيعانون إذا استخدم ختم دافان السماوي. ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج في وضع غير مؤات أثناء الاشتباك ولن يكون من المبالغة القول أن لوه يون يانج جعل الجيوزي شوان مينغ يعاني.
تم تقسيم حجر الطحن وانفصل إلى أعلى وأسفل ، ومع ذلك كان لا يزال مثل قفص يمتد على بعد آلاف الأميال ، محاصراً الجيوزي شوان مينغ وصوره المقدسة داخله.
على الرغم من أن حجر الطحن الأسود لم يكن يدور بهذه السرعة ، إلا أنه لا يزال بإمكان الجميع الشعور بالمأزق الذي كان فيه الجيوزي شوان مينغ.
تمحور حجر الطحن ببطء ، حيث بدا الجيوزي شوان مينغ ، الذي كان هادئًا طوال الوقت ، فجأة لديه تعبير خطيرًا بعض الشيء.
عندما سقط هذا السوط ، شعر لوه يون يانج أنه هو وصورته المقدسة قد تم تغليفهما بالكامل بواسطة السوط.
كان الجيوزي شوان مينغ يعتمد حاليًا على القوة الساحقة داخل جسده لمقاومة حجر الطحن الأسود الخاص بلوه يون يانج.
إذا اندفع لوه يون يانج من خلال تلك الشقوق المكانية الآن ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الهروب من مساحة ساحة معركة السماء المزدوجة ، ومع ذلك ، لم يهرب لوه يون يانج ، ليس لأنه لا يريد ذلك ، ولكن لأنه كان لديه خيار أفضل الآن.
على الرغم من أن هذا الحجر لم يكن هو الأصل ، إلا أنه لا يزال يحظى بدعم طاحونه الطمس العظيمه وكان بالتأكيد من بين أفضل كنوز لوه يون يانج.
على الرغم من أن حجر الطحن الأسود لم يكن يدور بهذه السرعة ، إلا أنه لا يزال بإمكان الجميع الشعور بالمأزق الذي كان فيه الجيوزي شوان مينغ.
على الرغم من أن حجر الطحن الأسود لم يكن يدور بهذه السرعة ، إلا أنه لا يزال بإمكان الجميع الشعور بالمأزق الذي كان فيه الجيوزي شوان مينغ.
أراد الجيوزي شوان مينغ أن يطير بعيدًا عندما حاصره حجر الطحن هذا ، ومع ذلك ، وجد أنه من الصعب اختراق جانبي حجر الطحن على الرغم من أنه كان قويًا جدًا.
مع صعود قاعدة زراعة لوه يون يانج ، أصبحت بعض طرق تقنيه جرس السماء الفوضوي التي كان من الصعب استخدامها لعبة أطفال لـ لوه يون يانج.
وبالتالي ، لم يستطع الهروب أيضًا.
ومض النقش الأحمر الدموي على تقنيه ختم دافان السماوي ، على الرغم من أن لوه يون يانج بدا أنه يفهم ما هي هذه النقوش ، إلا أنه وجد صعوبة في فهم نواياهم الحقيقية.
كان لوه يون يانج ينظر بتركيز كامل على وجهه حيث بدأت المسافة بين نصفي حجر الطحن في التقلص.
لم يكن هذا الخليج عاديا!
لم تكن المسافة بين نصفي حجر الطحن سوى بضع مئات من الأمتار ، وكانت جميع الصور المقدسة لـ الجيوزي شوان مينغ موجودة بالفعل فيها.
مع صعود قاعدة زراعة لوه يون يانج ، أصبحت بعض طرق تقنيه جرس السماء الفوضوي التي كان من الصعب استخدامها لعبة أطفال لـ لوه يون يانج.
بدا الأمر كما لو كان الجيوزي شوان مينغ على حافة أزمة.
تضخم المعبد المكون من 18 طابقًا على الفور 100 مرة وسد طريق السوط الأحمر الدموي.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
سخر الجيوزي شوان مينغ وحرك تلك الأيدي الـ 54 في نفس الوقت: “ليس سيئًا مرة أخرى!
? METAWEA?
كانت تقنيه القبضة هذه واسعة للغاية وعريضة وقوية.
بينما كان الشيطان الغامض الأول يراقب الوضع الرهيب تحته ، اختفت معظم غطرسته ، لم يقبل الجيوزي شيوان مينغ حقًا ، لكن كان عليه أن يعترف بأنه والجيوزي شيوان مينغ كان بينهما خليج عندما يتعلق الأمر بقاعدة زراعتهما.
