الفصل 917: حيث تتجمع كل القوي
هذا الفصل برعايه Shaly
كان الشيطان الغامض الأول يبدي كراهية على وجهه عندما رأى المبجل الذي ظهر.
ومع ذلك ، كان ما يحتاجه الآن هو الوقت ، على الرغم من أن جميع الأشخاص الذين كانوا أمامه كانوا هناك للقتل ، كان على لوه يون يانج قضاء بعض الوقت للقيام بذلك ، وكان أكثر ما يفتقر إليه الآن هو الوقت.
الفصل 917: حيث تتجمع كل القوي
فرضت ساحه معركه السماء المزدوجه قيودًا على القدراء السماويين ، ومع ذلك كان من الممكن تحسينها في رسم تخطيطي من خلال القدرة الصوفية العظيمة لـ الجيوزي شوان مينغ قبل الانهيار في نهاية المطاف.
في أعماق أرض مسار العالم السفلي الغامض ا ، بدأ التمثال الذي كان موجودًا لسنوات عديدة في التأرجح قليلاً جدًا.
ومع ذلك ، ظهرت هذه التغييرات بسرعة واختفت بسرعة أكبر. وفي لحظة واحدة ، عاد كل شيء إلى ما كان عليه ، وبدا وكأن شيئًا لم يحدث.
كان هناك تمزقات على هذا التمثال الغامض وبدا كما لو كان قد شهد الكثير ، والآن ، أمام الكثير من الناس ، بدأ التمثال الذي لا يجب أن يتحرك حتى في الاهتزاز.
في الوقت الحالي ، كان هناك شيء واحد فقط يدور في ذهنه: كيفية الهروب إلى منطقة المسار البشري باستخدام سرعته القصوى.
شعر الكثير من الناس أن هذا النوع من الأشياء لا يجب أن يحدث ، ولكنه كان يحدث بالفعل.
ومع ذلك ، كان ما يحتاجه الآن هو الوقت ، على الرغم من أن جميع الأشخاص الذين كانوا أمامه كانوا هناك للقتل ، كان على لوه يون يانج قضاء بعض الوقت للقيام بذلك ، وكان أكثر ما يفتقر إليه الآن هو الوقت.
“مثير للاهتمام … تم تدمير استنساخ لي في الواقع”. صوت خافت تردد. ومع دق هذا الصوت ، بدا أن التمثال يتحول إلى شخصيه من مسار العالم السفلي الغامض.
لذلك ، تجاهل لوه يون يانج هذا الهجوم ببساطة ، وبدلاً من ذلك ، استخدم على الفور أقصى سرعة له وأطلق النار من بعيد.
ومع ذلك ، ظهرت هذه التغييرات بسرعة واختفت بسرعة أكبر. وفي لحظة واحدة ، عاد كل شيء إلى ما كان عليه ، وبدا وكأن شيئًا لم يحدث.
تراوحت قواعد زراعة هذه القوى الغامضة من من الدرجه الثامنه الكونيه الي ذروه الرتبه السماويه الأسطوريه.
في لحظة ، وصل الوعي الروحاني لأكثر من10 أشخاص من جميع الاتجاهات ، سأل أحدهم باحترام ، “ما هي تعليماتك يا سيد الظلام؟”
بعد سماع أوامر الشخص الذي يدعي بسيد الظلام ، عاد كل شيء مرة أخرى إلى حالة سلمية غريبة ، كما تلاشى الوعي الروحي القوي الذي كان يتدفق دون أثر.
“يجب على جميعكم أن يحيطوا علما ب لوه يون يانج. اسمحوا لي أن أعرف ما إذا كان سيهرب من ساحه معركه السماء المزدوجه!”
دون أي تردد ، ضرب وعيه الروحي جرس السماء الفوضوي.
بعد سماع أوامر الشخص الذي يدعي بسيد الظلام ، عاد كل شيء مرة أخرى إلى حالة سلمية غريبة ، كما تلاشى الوعي الروحي القوي الذي كان يتدفق دون أثر.
ومع ذلك ، ظهرت هذه التغييرات بسرعة واختفت بسرعة أكبر. وفي لحظة واحدة ، عاد كل شيء إلى ما كان عليه ، وبدا وكأن شيئًا لم يحدث.
بطبيعة الحال ، لم يكن لوه يون يانج يعرف أن الجثة الرئيسية للجيوزي شوان مينغ كانت تراقبه من مكان بعيد.
“اذهب!” رأى لوه يون يانج أنه كان من الصعب عليه بالفعل تجنب ذلك ، وبالتالي استحضرت صورته المقدسة الجرس العملاق وأرسلته في اتجاه المبجل الغامض ذي المستوى التاسع.
في الوقت الحالي ، كان هناك شيء واحد فقط يدور في ذهنه: كيفية الهروب إلى منطقة المسار البشري باستخدام سرعته القصوى.
أراد بشكل غريزي التراجع عند الشعور بأن الأشياء لم تكن تبدو جيدة.
على الرغم من أن ساحة معركة السماء المزدوجة كانت قفصًا ، إلا أنها كانت أيضًا نوعا من الدروع ، على الرغم من أن استنساخ الجيوزي شوان مينغ قد تخلى في النهاية عن محاولة إيقاف لوه يون يانج ، في الواقع ، فقد فعل كل شيء.
شكلت يديه الأختام عندما كان يصرخ ، وجاءت شخصية الشبح الضخمة البدائية العائمة على ظهره وهي تصطدم في لوه يون يانج مثل جبل ضخم.
وطالما تحطم جسده ، ستنهار ساحه معركه السماء المزدوجه التي تم صقلها بالفعل إلى رسم تخطيطي. وبمجرد انهيار ساحه معركه السماء المزدوجه ، سيفقد لوه يون يانج أعظم حماية له.
ومع ذلك ، كان يعلم جيدًا أن هذا كان مجرد فاتح الشهية لهذه المعركة. كانت المعركة الحقيقية آتيه.
فرضت ساحه معركه السماء المزدوجه قيودًا على القدراء السماويين ، ومع ذلك كان من الممكن تحسينها في رسم تخطيطي من خلال القدرة الصوفية العظيمة لـ الجيوزي شوان مينغ قبل الانهيار في نهاية المطاف.
ألقى لوه يون يانج نظرة خطيرة على وجهه عندما رأى هذا العدد الكبير من كائنات مسار العالم السفلي الغامض. على الرغم من وجود الكثير من كائنات مسار العالم السفلي الغامض هنا ، إلا أنهم لم يكونوا أقوياء للغاية. في ظل الظروف العادية ، كان لوه يون يانج بالتأكيد قد ذهب اليهم وقتل الكثير منهم.
لسوء الحظ ، لم يكن لوه يون يانج ببساطة في مزاج للتفكير في مثل هذا المخطط ، والآن ، كانت أولويته هي الهروب بأسرع ما يمكن.
“يجب على جميعكم أن يحيطوا علما ب لوه يون يانج. اسمحوا لي أن أعرف ما إذا كان سيهرب من ساحه معركه السماء المزدوجه!”
كان الفرار من هذا المكان على الفور أمرًا بالغ الأهمية.
شاهد الشيطان الغامض الأول هجومه لا يرقى إلى شيء ، ومع ذلك ، لم يكن على استعداد لترك لوه يون يانج يهرب بحرية ، وقد لوح بيديه ، وهرعت خمسة ظلال أخرى مثل الشبح البدائي إلى لوه يون يانج.
“دعينا نذهب!” بفكر ، لوه يون يانج اختتم آلهه الفراشة العائمة في شعاع من الضوء قبل إطلاق النار في اتجاه مدينة السماء المختومة.
فرضت ساحه معركه السماء المزدوجه قيودًا على القدراء السماويين ، ومع ذلك كان من الممكن تحسينها في رسم تخطيطي من خلال القدرة الصوفية العظيمة لـ الجيوزي شوان مينغ قبل الانهيار في نهاية المطاف.
كانت مدينة السماء المختومة بمثابة بوابة ، ولكن بسبب انهيار ساحه معركه السماء المزدوجه ، سيكون هناك العديد من المتغيرات.
كان الفرار من هذا المكان على الفور أمرًا بالغ الأهمية.
طالما استطاع لوه يون يانج أن يجد مسارًا يؤدي إلى منطقة المسار البشري ، سيكون هو وآلهه الفراشة العائمة في أمان.
لذلك ، تجاهل لوه يون يانج هذا الهجوم ببساطة ، وبدلاً من ذلك ، استخدم على الفور أقصى سرعة له وأطلق النار من بعيد.
“إلى أين تهرب؟” كان قلب الشيطان الغامض الأول مليئًا بالاستياء عندما رأى لوه يون يانج الفار. لم يستطع على الإطلاق السماح للوه يون يانج بالهروب الآن.
في الوقت الحالي ، كان هناك شيء واحد فقط يدور في ذهنه: كيفية الهروب إلى منطقة المسار البشري باستخدام سرعته القصوى.
شكلت يديه الأختام عندما كان يصرخ ، وجاءت شخصية الشبح الضخمة البدائية العائمة على ظهره وهي تصطدم في لوه يون يانج مثل جبل ضخم.
في لحظة واحدة فقط ، تسببت موجة الجرس الحادة هذه في تحطم عدد لا يحصى من قوى مسار العالم السفلي الغامض في الفراغ.
على الرغم من أن جسد هذا الشبح البدائي تم تشكيله من خلال عقد 12 علمًا أساسيًا ، كانت المصفوفات داخل أعلام الأشباح ال 12 عميقة للغاية حيث يحتوي كل علم على قطرة من دم قدير بدائي قوي.
“امسكه! ستصل قوتنا قريباً. خمسة قدراء سماويين سيقتلون بالتأكيد لوه يون يانج.”
لذلك ، سيكون لكل علم تم استخدامه قوة مبجل في ذروه المستوي التاسع.
“مثير للاهتمام … تم تدمير استنساخ لي في الواقع”. صوت خافت تردد. ومع دق هذا الصوت ، بدا أن التمثال يتحول إلى شخصيه من مسار العالم السفلي الغامض.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يفكر كثيرًا في هذا التجسيد الفردي لـ الشبح البدائي ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أن إضاعة الكثير من الوقت والجهد في تجسيد الشبح البدائي لن يكون جيدًا ، فقد يؤدي في الواقع إلى إيقاف هروبه.
طالما استطاع لوه يون يانج أن يجد مسارًا يؤدي إلى منطقة المسار البشري ، سيكون هو وآلهه الفراشة العائمة في أمان.
لذلك ، تجاهل لوه يون يانج هذا الهجوم ببساطة ، وبدلاً من ذلك ، استخدم على الفور أقصى سرعة له وأطلق النار من بعيد.
قال القدير السماوي عندما رأى لوه يون يانج “لوه يون يانج ، استسلم. لقد حان الوقت لكي تموت!”
شاهد الشيطان الغامض الأول هجومه لا يرقى إلى شيء ، ومع ذلك ، لم يكن على استعداد لترك لوه يون يانج يهرب بحرية ، وقد لوح بيديه ، وهرعت خمسة ظلال أخرى مثل الشبح البدائي إلى لوه يون يانج.
عندما كان يصرخ مبجل غامض ، بدأ الآخرون بالفعل في إعداد كل ما في وسعهم ، بعضهم يستحضر أعظم سلطاتهم ، وهم على استعداد لضرب شخصية لوه يون يانج ، الذي كان يندفع ناحيتهم.
لوه يون يانج يمكن أن يشعر بقوة هؤلاء الأشباح البدائيه الخمسه. لن يكون لديه أي أمل في الفرار إذا كان محاصرًا من قبل ستة أشباح بدائيه.
بعد سماع أوامر الشخص الذي يدعي بسيد الظلام ، عاد كل شيء مرة أخرى إلى حالة سلمية غريبة ، كما تلاشى الوعي الروحي القوي الذي كان يتدفق دون أثر.
ارتفع لوه يون يانج إلى أعلى واختفى تمامًا في لحظة ، وكان يستخدم حاليًا قدرته الصوفية العظيمة على السرعة ، وكذلك لتحويل سماته الأخرى إلى السرعه باستخدام منظم السمات الخاص به.
ضرب لوه يون يانج ، الذي لم يكن مهتمًا بهذه التحديات ، الجرس الضخم باستمرار ، أينما ذهب ، انهارت نخب مسار العالم السفلي الغامض على الفور.
“ستموت هنا!”
شعر لوه يون يانج بوعيه وهو يتمايل في اللحظة التي سمع فيها هذا ، على الرغم من أنه كان لا يزال يهرب بسرعة ، إلا أنه كان يشعر أن سرعته قد اضطرت إلى التباطؤ بشكل كبير.
في خضم صرخة مهووسة ، اندفع مبجل غامض من المستوى التاسع الغامض السماوي نحو لوه يون يانج من مسافة بعيدة.
بعد قتل ذلك المبجل من المستوى التاسع ، لم يتباطأ لوه يون يانج ، بل استمر في التحرك باتجاه مدينة السماء المختومة.
كان هذا المبجل بلون ذهبي باهت ، ومن بعيد ، بدا وكأن هذا الشخص يرتدي درعًا ذهبيًا. في اللحظة التي هرع فيها ، ظهرت صورة مطرقة عملاقة مقدسة بحجم قمة جبل أمام لوه يون يانج.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كان الشيطان الغامض الأول يبدي كراهية على وجهه عندما رأى المبجل الذي ظهر.
على الرغم من أن ساحة معركة السماء المزدوجة كانت قفصًا ، إلا أنها كانت أيضًا نوعا من الدروع ، على الرغم من أن استنساخ الجيوزي شوان مينغ قد تخلى في النهاية عن محاولة إيقاف لوه يون يانج ، في الواقع ، فقد فعل كل شيء.
كان هذا المبجل الغامض يفعل الشيء نفسه تمامًا ، ولكن الشيطان الغامض الأول لم يكن مسرورًا ، في رأيه ، كان النصر في متناوله بالفعل ، لذلك لن يكون سعيدًا جدًا إذا انتزعه أحد.
“اذهب!” رأى لوه يون يانج أنه كان من الصعب عليه بالفعل تجنب ذلك ، وبالتالي استحضرت صورته المقدسة الجرس العملاق وأرسلته في اتجاه المبجل الغامض ذي المستوى التاسع.
شعر الكثير من الناس أن هذا النوع من الأشياء لا يجب أن يحدث ، ولكنه كان يحدث بالفعل.
لم يكن مبجل مسار العالم السفلي الغامض ضعيفًا ، ولكن يبدو أنه اختار الخصم الخاطئ ، بينما القت صوره لوه يون يانج المقدسه جرس السماء الفوضوي نحوه ، تحطمت صوره المطرقة العملاقة المقدسة على الفور.
أراد بشكل غريزي التراجع عند الشعور بأن الأشياء لم تكن تبدو جيدة.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان يعلم أن هذا الصراخ كان يهدف فقط إلى إلهام كائنات مسار العالم السفلي الغامض ، إلا أنه كان يدرك أنه لن يهرب إذا جاء خمسة قدراء سماويين حقًا.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه اتخذ القرار الصحيح ، إلا أن لوه يون يانج لم يمنحه فرصة ، فقد ضربت صورة الجرس الضخمة جسده بشدة حتى قبل أن تتاح له الفرصة للتحدث.
على الرغم من أن ساحة معركة السماء المزدوجة كانت قفصًا ، إلا أنها كانت أيضًا نوعا من الدروع ، على الرغم من أن استنساخ الجيوزي شوان مينغ قد تخلى في النهاية عن محاولة إيقاف لوه يون يانج ، في الواقع ، فقد فعل كل شيء.
دانغ!
ومع ذلك ، ظهرت هذه التغييرات بسرعة واختفت بسرعة أكبر. وفي لحظة واحدة ، عاد كل شيء إلى ما كان عليه ، وبدا وكأن شيئًا لم يحدث.
وبفضل صوت الرنين الناعم ، تحطم وعي هذا المبجل من المستوى التاسع ، كما انقطعت ذكرياته وعلامته الروحية في نهر الزمكان الطويل على الفور.
وبفضل صوت الرنين الناعم ، تحطم وعي هذا المبجل من المستوى التاسع ، كما انقطعت ذكرياته وعلامته الروحية في نهر الزمكان الطويل على الفور.
لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بقتل مبجل ثانوي من مسار العالم السفلي الغامض في لحظة ، ومع ذلك ، فقد أتقن تمامًا تقنيات السيف الخاصه ب القدير دوان وانليو والذي تم تسليمها له ، لذلك سيكون من الفشل الهائل إذا لم يستطع مبجل عادي من المستوي التاسع في هجمه.
على الرغم من أن ساحة معركة السماء المزدوجة كانت قفصًا ، إلا أنها كانت أيضًا نوعا من الدروع ، على الرغم من أن استنساخ الجيوزي شوان مينغ قد تخلى في النهاية عن محاولة إيقاف لوه يون يانج ، في الواقع ، فقد فعل كل شيء.
بعد قتل ذلك المبجل من المستوى التاسع ، لم يتباطأ لوه يون يانج ، بل استمر في التحرك باتجاه مدينة السماء المختومة.
كانت مدينة السماء المختومة بمثابة بوابة ، ولكن بسبب انهيار ساحه معركه السماء المزدوجه ، سيكون هناك العديد من المتغيرات.
يبدو أن مدينة السماء المختومة سمعت أيضًا أن لوه يون يانج كان يسير في هذا الاتجاه ، فقد جاءت عدد لا يحصى من القوى الغامضة منن مسار العالم السفلي الغامض من جميع الاتجاهات في محاولة لتطويق لوه يون يانج.
في لحظة ، وصل الوعي الروحاني لأكثر من10 أشخاص من جميع الاتجاهات ، سأل أحدهم باحترام ، “ما هي تعليماتك يا سيد الظلام؟”
تراوحت قواعد زراعة هذه القوى الغامضة من من الدرجه الثامنه الكونيه الي ذروه الرتبه السماويه الأسطوريه.
كان هذا المبجل بلون ذهبي باهت ، ومن بعيد ، بدا وكأن هذا الشخص يرتدي درعًا ذهبيًا. في اللحظة التي هرع فيها ، ظهرت صورة مطرقة عملاقة مقدسة بحجم قمة جبل أمام لوه يون يانج.
ألقى لوه يون يانج نظرة خطيرة على وجهه عندما رأى هذا العدد الكبير من كائنات مسار العالم السفلي الغامض. على الرغم من وجود الكثير من كائنات مسار العالم السفلي الغامض هنا ، إلا أنهم لم يكونوا أقوياء للغاية. في ظل الظروف العادية ، كان لوه يون يانج بالتأكيد قد ذهب اليهم وقتل الكثير منهم.
في لحظة ، وصل الوعي الروحاني لأكثر من10 أشخاص من جميع الاتجاهات ، سأل أحدهم باحترام ، “ما هي تعليماتك يا سيد الظلام؟”
ومع ذلك ، كان ما يحتاجه الآن هو الوقت ، على الرغم من أن جميع الأشخاص الذين كانوا أمامه كانوا هناك للقتل ، كان على لوه يون يانج قضاء بعض الوقت للقيام بذلك ، وكان أكثر ما يفتقر إليه الآن هو الوقت.
ومع ذلك ، كان ما يحتاجه الآن هو الوقت ، على الرغم من أن جميع الأشخاص الذين كانوا أمامه كانوا هناك للقتل ، كان على لوه يون يانج قضاء بعض الوقت للقيام بذلك ، وكان أكثر ما يفتقر إليه الآن هو الوقت.
“لا تدع لوه يون يانج يهرب. أي شخص يوقف لوه يون يانج سيحصل على رقم قياسي على قائمه السماء.
كان هذا المبجل الغامض يفعل الشيء نفسه تمامًا ، ولكن الشيطان الغامض الأول لم يكن مسرورًا ، في رأيه ، كان النصر في متناوله بالفعل ، لذلك لن يكون سعيدًا جدًا إذا انتزعه أحد.
عندما كان يصرخ مبجل غامض ، بدأ الآخرون بالفعل في إعداد كل ما في وسعهم ، بعضهم يستحضر أعظم سلطاتهم ، وهم على استعداد لضرب شخصية لوه يون يانج ، الذي كان يندفع ناحيتهم.
فرضت ساحه معركه السماء المزدوجه قيودًا على القدراء السماويين ، ومع ذلك كان من الممكن تحسينها في رسم تخطيطي من خلال القدرة الصوفية العظيمة لـ الجيوزي شوان مينغ قبل الانهيار في نهاية المطاف.
بدأت صورة لوه يون يانج في التباطؤ ، ليس لأن لوه يون يانج بذل جهدًا متعمدًا للقيام بذلك ، ولكن لأن تلك الهجمات طغت على السماء. كان هذا جنونًا.
ضرب لوه يون يانج ، الذي لم يكن مهتمًا بهذه التحديات ، الجرس الضخم باستمرار ، أينما ذهب ، انهارت نخب مسار العالم السفلي الغامض على الفور.
كان لوه يون يانج يعرف أن كل من حوله كان أكبر عقبة له بينما كان يندفع إلى الخارج ، ومع ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل لتغيير اتجاهه.
وبفضل صوت الرنين الناعم ، تحطم وعي هذا المبجل من المستوى التاسع ، كما انقطعت ذكرياته وعلامته الروحية في نهر الزمكان الطويل على الفور.
دون أي تردد ، ضرب وعيه الروحي جرس السماء الفوضوي.
عندما كان يصرخ مبجل غامض ، بدأ الآخرون بالفعل في إعداد كل ما في وسعهم ، بعضهم يستحضر أعظم سلطاتهم ، وهم على استعداد لضرب شخصية لوه يون يانج ، الذي كان يندفع ناحيتهم.
في لحظة واحدة فقط ، تسببت موجة الجرس الحادة هذه في تحطم عدد لا يحصى من قوى مسار العالم السفلي الغامض في الفراغ.
شاهد الشيطان الغامض الأول هجومه لا يرقى إلى شيء ، ومع ذلك ، لم يكن على استعداد لترك لوه يون يانج يهرب بحرية ، وقد لوح بيديه ، وهرعت خمسة ظلال أخرى مثل الشبح البدائي إلى لوه يون يانج.
لم يكن لوه يون يانج يعرف عدد القوى من مسار العالم السفلي الغامض التي ماتت ، لكنه استمر في الشحن إلى الأمام ، وفي رأيه أنه كلما هرع المزيد من الناس ، قلت فرصته في تجنب الصيد من قبل القدراء السماويين.
ضرب لوه يون يانج ، الذي لم يكن مهتمًا بهذه التحديات ، الجرس الضخم باستمرار ، أينما ذهب ، انهارت نخب مسار العالم السفلي الغامض على الفور.
كان الشيطان الغامض الأول غير منزعج عندما رأى رفاقه يموتون ، وكان يعلم أنه لن يتمكن من إيقاف لوه يون يانج أيضًا.
“يجب على جميعكم أن يحيطوا علما ب لوه يون يانج. اسمحوا لي أن أعرف ما إذا كان سيهرب من ساحه معركه السماء المزدوجه!”
“امسكه! ستصل قوتنا قريباً. خمسة قدراء سماويين سيقتلون بالتأكيد لوه يون يانج.”
كانت مدينة السماء المختومة بمثابة بوابة ، ولكن بسبب انهيار ساحه معركه السماء المزدوجه ، سيكون هناك العديد من المتغيرات.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان يعلم أن هذا الصراخ كان يهدف فقط إلى إلهام كائنات مسار العالم السفلي الغامض ، إلا أنه كان يدرك أنه لن يهرب إذا جاء خمسة قدراء سماويين حقًا.
“ستموت هنا!”
في لحظة واحدة ، كان لوه يون يانج قد حلق بالفعل على مسافة تزيد عن 100 ميل. وفي الوقت الحالي ، بدأ الناس في إصدار تحديات ضد لوه يون يانج.
شكلت يديه الأختام عندما كان يصرخ ، وجاءت شخصية الشبح الضخمة البدائية العائمة على ظهره وهي تصطدم في لوه يون يانج مثل جبل ضخم.
ضرب لوه يون يانج ، الذي لم يكن مهتمًا بهذه التحديات ، الجرس الضخم باستمرار ، أينما ذهب ، انهارت نخب مسار العالم السفلي الغامض على الفور.
تمامًا كما استعد لوه يون يانج لتغيير الطريقة ، فقد رأى قدير سماوي من مسار العالم السفلي الغامض يمشي إليه دون أن يسافر.
مليون ميل ، مليونا ميل …
ومع ذلك ، كان يعلم جيدًا أن هذا كان مجرد فاتح الشهية لهذه المعركة. كانت المعركة الحقيقية آتيه.
كلما تجاوز لوه يون يانج مسافة أبعد ، تقلصت المسافة بينه وبين مدينة السماء المختومة ، ولم يظهر أي قدير سماوي ، لذلك اعتقد لوه يون يانج أنه هزم الجميع أمامه.
لذلك ، سيكون لكل علم تم استخدامه قوة مبجل في ذروه المستوي التاسع.
ومع ذلك ، كان يعلم جيدًا أن هذا كان مجرد فاتح الشهية لهذه المعركة. كانت المعركة الحقيقية آتيه.
هذا الفصل برعايه Shaly
في الوقت الذي ضرب فيه لوه يون يانج مركزًا قويًا من مسار العالم السفلي الغامض يعرقله مرة أخرى ، قال أحدهم فجأة: “تراجعوا.”
بطبيعة الحال ، لم يكن لوه يون يانج يعرف أن الجثة الرئيسية للجيوزي شوان مينغ كانت تراقبه من مكان بعيد.
شعر لوه يون يانج بوعيه وهو يتمايل في اللحظة التي سمع فيها هذا ، على الرغم من أنه كان لا يزال يهرب بسرعة ، إلا أنه كان يشعر أن سرعته قد اضطرت إلى التباطؤ بشكل كبير.
كان هذا المبجل الغامض يفعل الشيء نفسه تمامًا ، ولكن الشيطان الغامض الأول لم يكن مسرورًا ، في رأيه ، كان النصر في متناوله بالفعل ، لذلك لن يكون سعيدًا جدًا إذا انتزعه أحد.
تمامًا كما استعد لوه يون يانج لتغيير الطريقة ، فقد رأى قدير سماوي من مسار العالم السفلي الغامض يمشي إليه دون أن يسافر.
ضرب لوه يون يانج ، الذي لم يكن مهتمًا بهذه التحديات ، الجرس الضخم باستمرار ، أينما ذهب ، انهارت نخب مسار العالم السفلي الغامض على الفور.
قال القدير السماوي عندما رأى لوه يون يانج “لوه يون يانج ، استسلم. لقد حان الوقت لكي تموت!”
? METAWEA?
……………………………………………………………………………………………………………………………..
لوه يون يانج يمكن أن يشعر بقوة هؤلاء الأشباح البدائيه الخمسه. لن يكون لديه أي أمل في الفرار إذا كان محاصرًا من قبل ستة أشباح بدائيه.
? METAWEA?
تمامًا كما استعد لوه يون يانج لتغيير الطريقة ، فقد رأى قدير سماوي من مسار العالم السفلي الغامض يمشي إليه دون أن يسافر.
عندما كان يصرخ مبجل غامض ، بدأ الآخرون بالفعل في إعداد كل ما في وسعهم ، بعضهم يستحضر أعظم سلطاتهم ، وهم على استعداد لضرب شخصية لوه يون يانج ، الذي كان يندفع ناحيتهم.
