الفصل 923: الإلغاء
هذا الفصل برعايه Shaly
كان بإمكانهم الشعور بطاقة هائلة داخله ، وهذا شيء لم يستطع أي منهم الاستهانة به.
الفصل 923: الإلغاء
كانت هناك شقوقا مكانية كبيرة وصغيرة حوله ، دون أي تردد ، اختار لوه يون يانج أصغر تمزق مكاني متاح وشق طريقه نحوه.
“كيف؟” صاح كل من الرقم الذهبي من مسار العالم السفلي الغامض وسيد القاعه الأوسط في الكفر عندما انفجرت العناصر الخمسة.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن شخصًا مثل لوه يون يانج سيكون قادرًا على الهروب من الهجمات المشتركة لـ إخوه الكي الخمسه من مسار العالم السفلي الغامض.
لم يتمكنوا من احتواء عدم تصديقهم ، على الرغم من أن هذا المد المكون من خمسة عناصر لن يسبب لهم الكثير من الضرر ، إلا أنه كان لا يزال يتصاعد.
على الرغم من قول هذا ، كان لوه يون يانج مدركًا جيدًا أن هناك فجوة كبيرة في القوة بينه وبين الأخوه الخمسه. قد لا يبقى على قيد الحياة إذا حاول القبض على الإخوه الأربعة الآخرين .
كان بإمكانهم الشعور بطاقة هائلة داخله ، وهذا شيء لم يستطع أي منهم الاستهانة به.
كانت هذه التجربة كابوسًا كاملاً لآلهه الفراشة العائمة ، وقد اعتقدت في الواقع أنها لن تتمكن أبدًا من العودة إلى قاعة شوان بين المقدسة عندما واجهوا إخوه الكي الخمسه الغامضون.
“كيف يكون هذا ممكن؟” بدا الشيخ الإلهي يائسًا ، وكذلك فعل شيان تيان والجميع.
بعد ذلك ، رأى لوه يون يانج سيد القاعه الأوسط والآخرين. في الواقع ، لم يتعرف لوه يون يانج على سيد القاعه الأوسط ، لأنه لم ير الا سيد القاعة الأيسر من قبل.
يعتقد شيان تيان والآخرون أنه يجب أن يكون ذلك مستحيلًا ، ولكن المستحيل حدث للتو.
كان هذا مرعبا!
حدث ذلك بشكل واضح أمام أعينهم.
اندفعت الطاقة العظيمة للقوانين الساميه إلى جسده ، مما تسبب في انتشار شعور لا يطاق في جميع أنحاء جسده.
ارتعد صوت شيان تيان وهو يشاهد الشاشة ، التي كانت ضبابية: “لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا ، أليس كذلك؟”
الفصل 923: الإلغاء
كان صوت زونجي العناصر الخمسه أكثر حماسة من أصوات الآخرين. “كيف يكون هذا ممكن؟ كيف يمكن لقوة مكونة من خمسة عناصر مليئة بالحيوية؟ لا ، هذا ما كان يجب أن يحدث. لم يكن يجب أن يحدث!”
سُئل قدير الماء الأسود الغامض “هل مات قدير الخشب الأخضر؟”
يمكن القول أن زونجي العناصر الخمسه كان واثقًا جدًا في سيطرته على القوانين ذات العناصر الخمسة ، ولم يكن يعتقد أن قوانين العناصر الخمسة التي كان فخورًا بها يمكن أن تنهار بهذه الطريقة.
قال لوه يون يانج وهو يواصل الهرب مع آلهه الفراشة العائمة التي كانت ملفوفة في أنواره “لن يسمحوا بهذا أنا الشخص الذي لن يسمح بترك هذه المسألة ترتاح!”
لن يرتكب إخوه الكي الخمسه الغامضون أبداً مثل هذا الخطأ دون المستوى المطلوب ، وهذا النوع من الخطأ سيكون لا يغتفر إذا ارتكب بالفعل.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال منعطفًا جيدًا للأحداث بالنسبة للعرق البشري ، لأنه يعني ضمنيًا أن لوه يون يانج يمكن أن يقمع إخوه الكي الخمسه الغامضون لدرجة أنهم لا يستطيعون الانتقام على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم ينتبه أحد إلى صرخة زونجي العناصر الخمسه ، حيث كان معظمهم ينظرون إلى الشيخ الإلهي.
وبالتالي ، لن يذهبوا لمطاردة كل شيء بعد لوه يون يانج.
كانوا يأملون جميعًا في أن يقدم لهم الشيخ الإلهي شرحًا.
بعد ذلك ، رأى لوه يون يانج سيد القاعه الأوسط والآخرين. في الواقع ، لم يتعرف لوه يون يانج على سيد القاعه الأوسط ، لأنه لم ير الا سيد القاعة الأيسر من قبل.
كان لدى الشيخ الإلهي تعبير مركب على وجهه ، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث بالضبط. إذا كان هو الشخص الذي يواجه إخوه الكي الخمسه الغامضون ، لكان قد استخدم قوته الإلهية التي لا حدود لها للتعامل معهم.
أعطى سيد القاعة الأيسر لوه يون يانج إيماءة خافتة ، وأشاد بهروبه الضيق. مثلما كان لوه يون يانج على وشك التحدث ، صاح شخص كان وراء المجموعة بصوت عال ، “يا سادة ، أرجوكم أوقفوه! لقد قبض على شقيقنا!”
كان يعتقد أنه قادر على هزيمة الإخوة الخمسة طالما أراد ذلك حقًا.
ومع ذلك ، فقد شعر الآن بكراهية مشتعلة للوه يون يانج ، ولم يكن يعرف لماذا سارت الأمور على هذا النحو ، لكنه كان على يقين من أن لوه يون يانج كان الشخص الأكثر شبهة.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن شخصًا مثل لوه يون يانج سيكون قادرًا على الهروب من الهجمات المشتركة لـ إخوه الكي الخمسه من مسار العالم السفلي الغامض.
لم تكن الكائنات الثلاثة الغامضة الأخرى مسرورة أيضًا ، وكان من الصعب عليهم قبول هذا التحول في الأحداث ، حيث كان من المفترض أن يكون ذلك بمثابة انتصار مؤكد لهم منذ البداية.
كان الشيخ الإلهي على يقين من أن لوه يون يانج سيموت في اللحظة التي واجه فيها الإخوة الخمسة الغامضين الذين يعتقدون أنه لا يمكن إنقاذه حتى لو بذل سيد القاعه الأوسط قصارى جهده لإنقاذه.
على الرغم من قول هذا ، كان لوه يون يانج مدركًا جيدًا أن هناك فجوة كبيرة في القوة بينه وبين الأخوه الخمسه. قد لا يبقى على قيد الحياة إذا حاول القبض على الإخوه الأربعة الآخرين .
ومع ذلك ، حيث أن الشيخ الإلهي أشفق على لوه يون يانج ، فقد حدث المستحيل. هذه الهالة الملونة غير القابلة للتدمير من الكي كانت تنهار في الواقع ، وقد تسبب المد الهائل المتصاعد في جعل الشيخ الإلهي جامدًا.
سُئل قدير الماء الأسود الغامض “هل مات قدير الخشب الأخضر؟”
كان على الإخوة الخمسة الغامضين الذين تم لفهم بالطاقة المتزايدة أن يعانوا معاناة كبيرة ، ومع ذلك ، قد لا يكون للوه يون يانج بالضرورة وقتًا أفضل.
“كيف؟” صاح كل من الرقم الذهبي من مسار العالم السفلي الغامض وسيد القاعه الأوسط في الكفر عندما انفجرت العناصر الخمسة.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال منعطفًا جيدًا للأحداث بالنسبة للعرق البشري ، لأنه يعني ضمنيًا أن لوه يون يانج يمكن أن يقمع إخوه الكي الخمسه الغامضون لدرجة أنهم لا يستطيعون الانتقام على الإطلاق.
وبعبارة أخرى ، أصبح الأخ الثالث لـ إخوه الكي الخمسه من مسار العالم السفلي الغامض أسيرًا ، على الرغم من أنه لم يكن على استعداد لتحمل هذا ، إلا أنه ببساطة لم يستطع الهروب من حدود جرس لوه يون يانج الضخم بمجرد الاعتماد على قوته الخاصة .
قد يضطر لوه يون يانج إلى دفع ثمن باهظ للقيام بذلك ، وبالتالي يمكن القول إن أيا من الجانبين لم يفز.
يجب أن أهرب أولاً! لقد عزز قدير الخشب الأخضر الغامض أفكاره وتراجع سريعًا ، وكان ينوي الهروب من المد المتصاعد للقوانين الساميه في وقت واحد.
“ما الذي يحدث؟” تم رفع صوت قدير الخشب الأخضر الغامض عندما شعر بأعضائه الداخلية تحترق مثل الفرن.
“لقد استوليت على قدير الخشب الأخضر. لن يسمح الأخوة الأربعه الغامضين الأخرين بذلك”. لم تتعرض آلهه الفراشة العائمة لأذى كبير ، حيث كانت تحت حماية لوه يون يانج. وبالتالي ، بدت هادئة جدًا في الوقت الحالي.
اندفعت الطاقة العظيمة للقوانين الساميه إلى جسده ، مما تسبب في انتشار شعور لا يطاق في جميع أنحاء جسده.
لقد كانوا مهملين تمامًا خلال هذه المعركة ، وكان من المفترض أن تكون النتيجة قد تم وضعها بالفعل في الحجر ، ولكن الأمور فجأة انقلبت على رؤوسهم وفقدوا الآن عضوًا.
لم يكن يعرف سبب تعرضه لإصابة شديدة أو لماذا انهارت الهالات الخمس الملونة ، التي كانت تعمل بشكل مثالي ،.
ارتعد صوت شيان تيان وهو يشاهد الشاشة ، التي كانت ضبابية: “لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، كان للقدير الأخضر الغامض شعور بأن المشكلة بدت أنها نشأت من جسده عندما انهارت الهالات الخمس الملونة.
كان الجرس الضخم مصنوعا من البرونز و من طاقة الكون الداخلية المكررة. في ظل الظروف العادية ، كان يمكن للقدير الأخضر الغامض أن يحطم الجرس البرونزي بقوة شديدة. ومع ذلك ، كان يواجه صعوبة في استخدام سلطاته الداخلية ولم يستطع إطلاق العنان لقوانين الخلق الخاصة به ، حيث كانت متشابكة مع أربعة قوانين ساميه أخرى.
لسوء الحظ ، لم يتمكن من ربط النقاط ، لأنه لم يفعل أي شيء. كيف كان سبب المشكلة؟ كان هذا سخيفًا.
بعد ذلك ، رأى لوه يون يانج سيد القاعه الأوسط والآخرين. في الواقع ، لم يتعرف لوه يون يانج على سيد القاعه الأوسط ، لأنه لم ير الا سيد القاعة الأيسر من قبل.
تسببت القوانين الساميه المضطربة المكونة من خمسة عناصر في كسر جسده وإرغام قدرته القتالية على الهبوط.
كان الجرس الضخم مصنوعا من البرونز و من طاقة الكون الداخلية المكررة. في ظل الظروف العادية ، كان يمكن للقدير الأخضر الغامض أن يحطم الجرس البرونزي بقوة شديدة. ومع ذلك ، كان يواجه صعوبة في استخدام سلطاته الداخلية ولم يستطع إطلاق العنان لقوانين الخلق الخاصة به ، حيث كانت متشابكة مع أربعة قوانين ساميه أخرى.
ومع ذلك ، فقد شعر الآن بكراهية مشتعلة للوه يون يانج ، ولم يكن يعرف لماذا سارت الأمور على هذا النحو ، لكنه كان على يقين من أن لوه يون يانج كان الشخص الأكثر شبهة.
ومع ذلك ، فقد شعر الآن بكراهية مشتعلة للوه يون يانج ، ولم يكن يعرف لماذا سارت الأمور على هذا النحو ، لكنه كان على يقين من أن لوه يون يانج كان الشخص الأكثر شبهة.
هذا لم يكن ليحدث لو لم يتخذ لوه يون يانج خطوة.
“لقد تسببوا في موتنا هنا تقريبًا. من خلال التقاط كائن قدير الخشب الأخضر الغامض ، أنا أتركهم بخفة.”
يجب أن أهرب أولاً! لقد عزز قدير الخشب الأخضر الغامض أفكاره وتراجع سريعًا ، وكان ينوي الهروب من المد المتصاعد للقوانين الساميه في وقت واحد.
كانت هذه التجربة كابوسًا كاملاً لآلهه الفراشة العائمة ، وقد اعتقدت في الواقع أنها لن تتمكن أبدًا من العودة إلى قاعة شوان بين المقدسة عندما واجهوا إخوه الكي الخمسه الغامضون.
ومع ذلك ، كما كان على وشك التراجع ، ضحك أحدهم بصوت عالٍ: “إلى أين أنت ذاهب؟ هل تحاول الهرب؟”
لن يرتكب إخوه الكي الخمسه الغامضون أبداً مثل هذا الخطأ دون المستوى المطلوب ، وهذا النوع من الخطأ سيكون لا يغتفر إذا ارتكب بالفعل.
هذه الكلمات جعلت قدير الخشب الأخضر الغامض يرتجف . قبل أن يتمكن من الرد ، ضرب جرس ضخم جسده بشدة.
كانت هناك شقوقا مكانية كبيرة وصغيرة حوله ، دون أي تردد ، اختار لوه يون يانج أصغر تمزق مكاني متاح وشق طريقه نحوه.
كان الجرس الضخم مصنوعا من البرونز و من طاقة الكون الداخلية المكررة. في ظل الظروف العادية ، كان يمكن للقدير الأخضر الغامض أن يحطم الجرس البرونزي بقوة شديدة. ومع ذلك ، كان يواجه صعوبة في استخدام سلطاته الداخلية ولم يستطع إطلاق العنان لقوانين الخلق الخاصة به ، حيث كانت متشابكة مع أربعة قوانين ساميه أخرى.
كان الجرس الضخم مصنوعا من البرونز و من طاقة الكون الداخلية المكررة. في ظل الظروف العادية ، كان يمكن للقدير الأخضر الغامض أن يحطم الجرس البرونزي بقوة شديدة. ومع ذلك ، كان يواجه صعوبة في استخدام سلطاته الداخلية ولم يستطع إطلاق العنان لقوانين الخلق الخاصة به ، حيث كانت متشابكة مع أربعة قوانين ساميه أخرى.
وبعبارة أخرى ، أصبح الأخ الثالث لـ إخوه الكي الخمسه من مسار العالم السفلي الغامض أسيرًا ، على الرغم من أنه لم يكن على استعداد لتحمل هذا ، إلا أنه ببساطة لم يستطع الهروب من حدود جرس لوه يون يانج الضخم بمجرد الاعتماد على قوته الخاصة .
? METAWEA?
“ما الذي يحدث؟” صرخ قدير الثوران الغامض بغضب ، حيث كان يشعر أن قدير الخشب الأخضر الغامض الرقيق قد اختفى بعد انحسار المد الرمزي.
لقد كانوا مهملين تمامًا خلال هذه المعركة ، وكان من المفترض أن تكون النتيجة قد تم وضعها بالفعل في الحجر ، ولكن الأمور فجأة انقلبت على رؤوسهم وفقدوا الآن عضوًا.
لم تكن الكائنات الثلاثة الغامضة الأخرى مسرورة أيضًا ، وكان من الصعب عليهم قبول هذا التحول في الأحداث ، حيث كان من المفترض أن يكون ذلك بمثابة انتصار مؤكد لهم منذ البداية.
“كيف يكون هذا ممكن؟” بدا الشيخ الإلهي يائسًا ، وكذلك فعل شيان تيان والجميع.
“لابد أن لوه يون يانج استخدم بعض الحيل غير المعروفة”. سأل الكائن ذا الجسد المادي الأسود بقلق: “أين هو قدير الخشب الأخضر الغامض ؟ هل رأى أحدكم قدير الخشب الأخضر؟”
كانوا يأملون جميعًا في أن يقدم لهم الشيخ الإلهي شرحًا.
تم اعتبار الإخوه الخمسه الغامضون كيانًا واحدًا في البداية ، لذلك كانوا أقرب إلى بعضهم البعض من كائنات العالم السفلي الأخرى.
اندفعت الطاقة العظيمة للقوانين الساميه إلى جسده ، مما تسبب في انتشار شعور لا يطاق في جميع أنحاء جسده.
لقد كانوا مهملين تمامًا خلال هذه المعركة ، وكان من المفترض أن تكون النتيجة قد تم وضعها بالفعل في الحجر ، ولكن الأمور فجأة انقلبت على رؤوسهم وفقدوا الآن عضوًا.
اندفع لوه يون يانج بجنون في اتجاه مدينة السماء المختومة ، ولم يعد هناك أي شيء مهم ، ولم يكن يعرف أن المعارك قد اندلعت بالفعل في مدينة السماء المختومة ، لكنه كان يعلم أن الوصول إلى مدينة السماء المختومة سيعطيه بصيصًا من الأمل .
سُئل قدير الماء الأسود الغامض “هل مات قدير الخشب الأخضر؟”
ومع ذلك ، كان للقدير الأخضر الغامض شعور بأن المشكلة بدت أنها نشأت من جسده عندما انهارت الهالات الخمس الملونة.
قال زعيم الإخوه الخمسة ، قدير الماء الأسود الغامض ، على وجه السرعة “سنشعر بالتأكيد إذا مات قدير الخشب الأخضر. اسرع! نحتاج إلى مطارده لوه يون يانج. قد يكون قدير الخشب الأخضر في يديه” ، طاروا على وجه السرعة. لأن مطاردة لوه يون يانج كانت الآن لإنقاذ شقيقهم.
لم تكن الكائنات الثلاثة الغامضة الأخرى مسرورة أيضًا ، وكان من الصعب عليهم قبول هذا التحول في الأحداث ، حيث كان من المفترض أن يكون ذلك بمثابة انتصار مؤكد لهم منذ البداية.
كان لوه يون يانج يهرب بشكل محموم ، وقد استخدم منظم سماته لتفعيل المد القوي للقوانين الساميه ، على الرغم من أنه كان مستعدًا لذلك ، فإن رد الفعل العكسي لا يزال يهز كونه الداخلي.
كان الجرس الضخم مصنوعا من البرونز و من طاقة الكون الداخلية المكررة. في ظل الظروف العادية ، كان يمكن للقدير الأخضر الغامض أن يحطم الجرس البرونزي بقوة شديدة. ومع ذلك ، كان يواجه صعوبة في استخدام سلطاته الداخلية ولم يستطع إطلاق العنان لقوانين الخلق الخاصة به ، حيث كانت متشابكة مع أربعة قوانين ساميه أخرى.
كانت الشقوق تتشكل حاليًا في أول كون داخلي له.
بينما كان لوه يون يانج في حالة صدمة ، قال أحدهم ، “لوه يون يانج ، أنت مثير للإعجاب. يمكنك الخروج الآن”.
“لقد استوليت على قدير الخشب الأخضر. لن يسمح الأخوة الأربعه الغامضين الأخرين بذلك”. لم تتعرض آلهه الفراشة العائمة لأذى كبير ، حيث كانت تحت حماية لوه يون يانج. وبالتالي ، بدت هادئة جدًا في الوقت الحالي.
كان على الإخوة الخمسة الغامضين الذين تم لفهم بالطاقة المتزايدة أن يعانوا معاناة كبيرة ، ومع ذلك ، قد لا يكون للوه يون يانج بالضرورة وقتًا أفضل.
قال لوه يون يانج وهو يواصل الهرب مع آلهه الفراشة العائمة التي كانت ملفوفة في أنواره “لن يسمحوا بهذا أنا الشخص الذي لن يسمح بترك هذه المسألة ترتاح!”
حدث هذا في الواقع بفضل الجيوزي شوان مينغ. إذا لم يدمر ذلك الزميل ساحه معركه السماء المزدوجه ، لكان لوه يون يانج قد مر بمدينة السماء المختومه قبل العودة إلى أراضي القبيلة البشرية. وستكون هذه مهمة صعبة على الرغم من امتلاكه قدرات غير عاديه.
“لقد تسببوا في موتنا هنا تقريبًا. من خلال التقاط كائن قدير الخشب الأخضر الغامض ، أنا أتركهم بخفة.”
حدث ذلك بشكل واضح أمام أعينهم.
على الرغم من قول هذا ، كان لوه يون يانج مدركًا جيدًا أن هناك فجوة كبيرة في القوة بينه وبين الأخوه الخمسه. قد لا يبقى على قيد الحياة إذا حاول القبض على الإخوه الأربعة الآخرين .
كان الشيخ الإلهي على يقين من أن لوه يون يانج سيموت في اللحظة التي واجه فيها الإخوة الخمسة الغامضين الذين يعتقدون أنه لا يمكن إنقاذه حتى لو بذل سيد القاعه الأوسط قصارى جهده لإنقاذه.
اندفع لوه يون يانج بجنون في اتجاه مدينة السماء المختومة ، ولم يعد هناك أي شيء مهم ، ولم يكن يعرف أن المعارك قد اندلعت بالفعل في مدينة السماء المختومة ، لكنه كان يعلم أن الوصول إلى مدينة السماء المختومة سيعطيه بصيصًا من الأمل .
كانوا يأملون جميعًا في أن يقدم لهم الشيخ الإلهي شرحًا.
كانت سرعة لوه يون يانج مذهلة ، حيث تم تحويل جميع سماته إلى سمه السرعة. كان من المستحيل تقريبًا على قدير الخشب الأخضر الغامض ، الذي تم إهداره بالفعل ، أن يشكل أي تهديد لـ لوه يون يانج. والاخوه الاربعه الاخرين قد عانوا أيضا من إصابات خطيرة.
ومع ذلك ، كما كان على وشك التراجع ، ضحك أحدهم بصوت عالٍ: “إلى أين أنت ذاهب؟ هل تحاول الهرب؟”
وبالتالي ، لن يذهبوا لمطاردة كل شيء بعد لوه يون يانج.
كانت مدينة السماء المختومة خلفه مباشرة ، وقد اجتاز مدينة السماء المختومة ، التي كان من المفترض أن تعمل كخندق ، باستخدام الشقوق المكانية.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت مدينة السماء المختومة ، وشاهد لوه يون يانج شقوقا مكانية مختلفة.
“كيف؟” صاح كل من الرقم الذهبي من مسار العالم السفلي الغامض وسيد القاعه الأوسط في الكفر عندما انفجرت العناصر الخمسة.
كانت هناك شقوقا مكانية كبيرة وصغيرة حوله ، دون أي تردد ، اختار لوه يون يانج أصغر تمزق مكاني متاح وشق طريقه نحوه.
ومع ذلك ، كان للقدير الأخضر الغامض شعور بأن المشكلة بدت أنها نشأت من جسده عندما انهارت الهالات الخمس الملونة.
لم يكن هذا التمزق المكاني الصغير يشكل عقبة كبيرة أمام لوه يون يانج ، الذي خرج منه في غمضة عين.
كان صوت زونجي العناصر الخمسه أكثر حماسة من أصوات الآخرين. “كيف يكون هذا ممكن؟ كيف يمكن لقوة مكونة من خمسة عناصر مليئة بالحيوية؟ لا ، هذا ما كان يجب أن يحدث. لم يكن يجب أن يحدث!”
كانت مدينة السماء المختومة خلفه مباشرة ، وقد اجتاز مدينة السماء المختومة ، التي كان من المفترض أن تعمل كخندق ، باستخدام الشقوق المكانية.
بينما كان لوه يون يانج في حالة صدمة ، قال أحدهم ، “لوه يون يانج ، أنت مثير للإعجاب. يمكنك الخروج الآن”.
حدث هذا في الواقع بفضل الجيوزي شوان مينغ. إذا لم يدمر ذلك الزميل ساحه معركه السماء المزدوجه ، لكان لوه يون يانج قد مر بمدينة السماء المختومه قبل العودة إلى أراضي القبيلة البشرية. وستكون هذه مهمة صعبة على الرغم من امتلاكه قدرات غير عاديه.
هذا الفصل برعايه Shaly
صرخت آلهه الفراشة العائمة بسعادة: “لقد عدنا يون يانج. ها ها … لقد عدنا أخيرًا!”
على الرغم من قول هذا ، كان لوه يون يانج مدركًا جيدًا أن هناك فجوة كبيرة في القوة بينه وبين الأخوه الخمسه. قد لا يبقى على قيد الحياة إذا حاول القبض على الإخوه الأربعة الآخرين .
كانت هذه التجربة كابوسًا كاملاً لآلهه الفراشة العائمة ، وقد اعتقدت في الواقع أنها لن تتمكن أبدًا من العودة إلى قاعة شوان بين المقدسة عندما واجهوا إخوه الكي الخمسه الغامضون.
كان لدى الشيخ الإلهي تعبير مركب على وجهه ، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث بالضبط. إذا كان هو الشخص الذي يواجه إخوه الكي الخمسه الغامضون ، لكان قد استخدم قوته الإلهية التي لا حدود لها للتعامل معهم.
الآن ، تغير كل شيء.
يعتقد شيان تيان والآخرون أنه يجب أن يكون ذلك مستحيلًا ، ولكن المستحيل حدث للتو.
ومع ذلك ، مثلما كان لوه يون يانج مستعدًا لتنهد الصعداء ، فقد شعر بالعديد من الهالات القوية التي تتجه إليه مباشرة.
اندفعت الطاقة العظيمة للقوانين الساميه إلى جسده ، مما تسبب في انتشار شعور لا يطاق في جميع أنحاء جسده.
كان أضعف تلك الهالات أقوى من أي من الأخوه الخمسة الغامضين ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يقاتلهم من قبل ، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن مباري لأي منهم.
ارتعد صوت شيان تيان وهو يشاهد الشاشة ، التي كانت ضبابية: “لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا ، أليس كذلك؟”
كان هذا مرعبا!
يمكن القول أن زونجي العناصر الخمسه كان واثقًا جدًا في سيطرته على القوانين ذات العناصر الخمسة ، ولم يكن يعتقد أن قوانين العناصر الخمسة التي كان فخورًا بها يمكن أن تنهار بهذه الطريقة.
ماذا كان يحدث؟ هل هرب لتوه من عرين النمر ليهبط في بركة تنين فقط؟ إخوه الكي الخمسه الغامضون لم يكونوا شيئًا مقارنة بالهالات التي تقترب.
سُئل قدير الماء الأسود الغامض “هل مات قدير الخشب الأخضر؟”
بينما كان لوه يون يانج في حالة صدمة ، قال أحدهم ، “لوه يون يانج ، أنت مثير للإعجاب. يمكنك الخروج الآن”.
بعد ذلك ، رأى لوه يون يانج سيد القاعه الأوسط والآخرين. في الواقع ، لم يتعرف لوه يون يانج على سيد القاعه الأوسط ، لأنه لم ير الا سيد القاعة الأيسر من قبل.
يجب أن أهرب أولاً! لقد عزز قدير الخشب الأخضر الغامض أفكاره وتراجع سريعًا ، وكان ينوي الهروب من المد المتصاعد للقوانين الساميه في وقت واحد.
أعطى سيد القاعة الأيسر لوه يون يانج إيماءة خافتة ، وأشاد بهروبه الضيق. مثلما كان لوه يون يانج على وشك التحدث ، صاح شخص كان وراء المجموعة بصوت عال ، “يا سادة ، أرجوكم أوقفوه! لقد قبض على شقيقنا!”
كانت مدينة السماء المختومة خلفه مباشرة ، وقد اجتاز مدينة السماء المختومة ، التي كان من المفترض أن تعمل كخندق ، باستخدام الشقوق المكانية.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
قد يضطر لوه يون يانج إلى دفع ثمن باهظ للقيام بذلك ، وبالتالي يمكن القول إن أيا من الجانبين لم يفز.
? METAWEA?
كان أضعف تلك الهالات أقوى من أي من الأخوه الخمسة الغامضين ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يقاتلهم من قبل ، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن مباري لأي منهم.
الآن ، تغير كل شيء.
