الفصل 931: ترك
هذا الفصل برعايه Shaly
“اترك يوي ليولي لتتعامل مع كل شيء آخر!” بعد أن قال ذلك ، قام لوه يون يانج بحركة مسكينة نحو الفراغ وظهر سيف برونزي قصير في يده.
الفصل 931: ترك
بدا تلاميذ طائفه العمالقه المزججه يحدقون في لوه يون يانج على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يروا فيها التقنية الهائلة التي نفذها لوه يون يانج ، لكنهم وجدوا أنها مألوفة أثناء مشاهدتهم لها.
“توبا يي ، أغلق فخك!” كان تلميذ طائفه العمالقه المزججه يبدو قاتما غاضبا.
كان يقف إلى جانب يوي فيان رجلاً تافهاً ، وقد سخر منه وقال: “إن طائفه العمالقه المزججه تتمتع بقوة متوسطة ، لكنها رائعة جدًا في الكذب”.
كانت يوي فيان بمثابة آلهه يحلم بها العديد من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه ، حتى هذا التلميذ المحدد ، الذي كان تلميذًا هائلًا لطائفة العمالقه المزججه ، كان مغرمًا جدًا بـ يوي فيان.
لم ترد يوي فيان على هذا الرجل ، وبدلاً من ذلك ، هبطت بجانب تشين لونغ تشوان واستخدمت الإرسال الصوتي. “لماذا أنتما الإثنان هنا لتسببان المشاكل؟ هل تعلمان أنكما تصعبان الأمور على سيده الطائفة فقط؟”
أدت فكرة أن آلهته ستصبح محظية شخص آخر الي عبوسه على الفور ، وأرسلت عواطفه إلى حالة من الاضطراب وتسببت له في فقد هدوئه ، وجمع الأسباب.
في غضون 15 دقيقة فقط ، شوهد شخصان يحلقان من مسافة بعيدة ، وقد ظهر الرقمان اللذان يشبهان البرق على الفور أمام تشين لونغ تشوان.
“اصمت؟ فقط لأنك طلبت مني ذلك؟ ها ها! أليس لديك شيخ يدعى يوي كاي مينغ؟ كان هو الشخص الذي تحدث بفظاظة وضُرب حتى فقد كل أسنانه.” سخر منه توبا يي.
هذا الفصل برعايه Shaly
“الآن ، أريد أن …”
غيرت كلمات تشين لونغ تشوان على الفور موقف الحراس ، فقد نظروا إلى أسفل على طائفه العمالقه المزججه ، ولكن إذا كان تشين لونغ تشوان يقول الحقيقة ، فإن القليل منهم لا يستطيعون الإساءة إلى مثل هذا الشخص.
سأل لوه يون يانج ، الذي كان يجلس بهدوء ، بجليد: “ماذا قلت؟”
لم يكن للوه يون يانج علاقة مع الكثير من الأشخاص في طائفه العمالقه المزججه ، لكن يوي كاي مينغ كان أحد الأشخاص القلائل الذين كان قريبًا منهم.
استفاد عسكريون أقوياء من الضعفاء ، وشهد لوه يون يانج الكثير من هذه الحالات ، على الرغم من أنه كان على علاقة مع طائفه العمالقه المزججه ، فقد تخلص بالفعل من هذه المشاعر بعد مغادرة كون الشمس النقيه العظيمه.
سأل الأخ الصغير صاحب المزاج الناري بعصبية: “أيها الأخ الأكبر ، هل تعتقد أن هذا التذكار سيعمل؟”
وبالتالي ، لم يكن يهتم كثيرًا عندما اشتبك تلميذ طائفه العمالقه المزججه ضد توبا يي.
“بعد كل شيء ، أنا أعرف ما تفكران كلاكما. الأخت الصغرى يو … لا ، يجب أن تكون المحظية يو على علم بذلك.”
ومع ذلك ، لم يستطع لوه يون يانج الجلوس بعد سماع أن توبا يي قد ضرب يوي كاي مينغ.
تشين لونغ تشوان ، الذي كان مستاءً من إلقاء اللوم عليه ، لا يزال يحافظ على هدوئه وأجاب: “أختي الصغيرة ، لقد التقينا حقًا بأحد الكبار و طلب منا إحضار هذا التعويذة إلى هنا …”
لم يكن للوه يون يانج علاقة مع الكثير من الأشخاص في طائفه العمالقه المزججه ، لكن يوي كاي مينغ كان أحد الأشخاص القلائل الذين كان قريبًا منهم.
“هذا صحيح. لقد كانت تقنيه اللهب الزجاجي.” التقى لوه يون يانج بنظرة تشين لونغ تشوان وأجاب: “أعرف ما ستقوله. لدي تعويذة هنا. خذها وقم برحلة إلى عائلة توبا.”
كان هذا الأخ الأكبر صادقًا ، وقد أقنع لوه يون يانج بإسقاط زراعته لتقنية الشعلة الزجاجية.
كانت إحدى الشخصيات امرأة ترتدي ثوبًا أصفر اللون ، وكانت بشرتها ناعمة مثل اليشم ، وكانت تشين لونغ تشوان تعلم أنها كانت أكبر تلميذة في هذا الجيل من طائفه العمالقه المزججه ، يوي فيان. عندما رأى تشين لونغ شوان يوي فيان عبس.
ومع ذلك ، فقد رسم لوه يون يانج خططًا خاصة به في ذلك الوقت ، وبالتالي تجاهل التحذيرات الطيبة من أخيه الأكبر.
سيف قصير يمكن أن يكون بمثابة تذكار.
كان لوه يون يانج قد أقلع بعد أن أخذ المطرقة الإلهية الأبدية من الطائفة العليا ولم يكن لديه الوقت لتوديع أخيه الأكبر.
كانت يوي فيان بمثابة آلهه يحلم بها العديد من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه ، حتى هذا التلميذ المحدد ، الذي كان تلميذًا هائلًا لطائفة العمالقه المزججه ، كان مغرمًا جدًا بـ يوي فيان.
تصاعدت موجة من الغضب داخل لوه يون يانج عندما اكتشف أن شقيقه الأكبر تعرض للضرب وفقد كل أسنانه.
كان لوه يون يانج قد أقلع بعد أن أخذ المطرقة الإلهية الأبدية من الطائفة العليا ولم يكن لديه الوقت لتوديع أخيه الأكبر.
“ألم تسمع ما قلته؟ هل تضررت أذنيك؟” كان توبا يي دائمًا عابسًا وغير معقول. علاوة على ذلك ، لم يكن لديه انطباع عن لوه يون يانج ، لذلك لم يكن يخافه بطبيعة الحال.
بينما كان يفكر في ذلك ، ضحك الرجل وقال: “فقط ادخل بما انك هنا. سنصبح عائلة في المستقبل على أي حال. عائلة توبا لن تعاقبك حتى لو كانت هذه مجرد كلمات متبيلة فارغة “.
بالطبع ، حقيقة أن زراعة لوه يون يانج كانت عالية للغاية بالنسبة لـ توبا يي بحيث لا يشعر بها.
ابتسم لوه يون يانج متشوقًا ولكن لم يكن لديه أي وقت يضيعه على توبا يي. وبفكرة بسيطة ، قام شكل مزجج بإضاءة الفراغ ولوح بيده ، وأرسل كفًا نحو توبا يي.
ابتسم لوه يون يانج متشوقًا ولكن لم يكن لديه أي وقت يضيعه على توبا يي. وبفكرة بسيطة ، قام شكل مزجج بإضاءة الفراغ ولوح بيده ، وأرسل كفًا نحو توبا يي.
بعد أن تبادلوا نظرات جانبية ، أجاب تلميذ نحيف ، “جيد جدا. بما أنك وضعتها بهذه الطريقة ، فسوف أتركك تمر مرة واحدة. ومع ذلك ، لا تلومنا على سوء المعاملة إذا اكتشفنا أنك تكذب “.
كانت راحة اليد قوية للغاية لدرجة أنها أعطت شعورًا كان من الصعب مقاومته.
تشين لونغ تشوان ، الذي كان مستاءً من إلقاء اللوم عليه ، لا يزال يحافظ على هدوئه وأجاب: “أختي الصغيرة ، لقد التقينا حقًا بأحد الكبار و طلب منا إحضار هذا التعويذة إلى هنا …”
عندما أطلق لوه يون يانج راحة اليد ، شعرت توبا يي أن وعيه كان يتم التحكم فيه ولم يتمكن من الانتقام بأي شكل من الأشكال.
في غضون 15 دقيقة فقط ، شوهد شخصان يحلقان من مسافة بعيدة ، وقد ظهر الرقمان اللذان يشبهان البرق على الفور أمام تشين لونغ تشوان.
سقطت اليد الضخمة وحطمت توبا يي على الأرض. أراد النهوض ، ولكن للأسف ، لم يتمكن من حشد أي قوة بغض النظر عن مدى صعوبه ذلك.
“Tsk tsk … أمر من كبار السن؟ هل كان أحد شيوخ طائفه العمالقه المزججه الذي طلب منك أن توصل هذه الرسالة؟”
كان هذا خبيراً ، خبيراً يتجاوز ما كان يمكن أن يتخيله ، كان هذا هو الفكر الوحيد في ذهن توبا يي. كان مريرًا ولكنه خائف في نفس الوقت.
ومع ذلك ، كان يعلم أن الوقت لم يكن مناسبًا له حقًا لفقد أعصابه. وبعد التفكير في الأمر للحظة ، رد تشين لونغ تشوان ، “لقد جئت إلى عائلة توبا بموجب أوامر أحد كبار السن. ستكون أنت من يعاني إذا أساءت إلى كبير السن بتأخير هذه المسألة “.
بدا تلاميذ طائفه العمالقه المزججه يحدقون في لوه يون يانج على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يروا فيها التقنية الهائلة التي نفذها لوه يون يانج ، لكنهم وجدوا أنها مألوفة أثناء مشاهدتهم لها.
كان يقف إلى جانب يوي فيان رجلاً تافهاً ، وقد سخر منه وقال: “إن طائفه العمالقه المزججه تتمتع بقوة متوسطة ، لكنها رائعة جدًا في الكذب”.
قبضه العمالقه العظيمه!
كان نمط السيف القصير يشبه سيف الريش السماوي ، ويحتوي على أثر الهالة التي تنتمي إلى لوه يون يانج.
استقبله الأخ الكبير الذي يبدو كئيبًا بحماس دون أي تردد. “الأخ الأصغر تشين لونغ تشوان يوجه لك الاحترام ، أيها الأقدم. هل لي أن أسأل ما إذا كانت الخطوة التي استخدمتها لتوك هي تقنية اللهب الزجاجي لطائفه العمالقه المزججه؟”
قبضه العمالقه العظيمه!
“هذا صحيح. لقد كانت تقنيه اللهب الزجاجي.” التقى لوه يون يانج بنظرة تشين لونغ تشوان وأجاب: “أعرف ما ستقوله. لدي تعويذة هنا. خذها وقم برحلة إلى عائلة توبا.”
كان يقف إلى جانب يوي فيان رجلاً تافهاً ، وقد سخر منه وقال: “إن طائفه العمالقه المزججه تتمتع بقوة متوسطة ، لكنها رائعة جدًا في الكذب”.
“اطلب من جميع أفراد الأسرة تقديم اعتذار وقتل توبا يي والشقي الآخر الذي كنتم تتحدثون عنه جميعًا!”
“هذا صحيح. لقد كانت تقنيه اللهب الزجاجي.” التقى لوه يون يانج بنظرة تشين لونغ تشوان وأجاب: “أعرف ما ستقوله. لدي تعويذة هنا. خذها وقم برحلة إلى عائلة توبا.”
“اترك يوي ليولي لتتعامل مع كل شيء آخر!” بعد أن قال ذلك ، قام لوه يون يانج بحركة مسكينة نحو الفراغ وظهر سيف برونزي قصير في يده.
“اطلب من جميع أفراد الأسرة تقديم اعتذار وقتل توبا يي والشقي الآخر الذي كنتم تتحدثون عنه جميعًا!”
كان نمط السيف القصير يشبه سيف الريش السماوي ، ويحتوي على أثر الهالة التي تنتمي إلى لوه يون يانج.
كانت إحدى الشخصيات امرأة ترتدي ثوبًا أصفر اللون ، وكانت بشرتها ناعمة مثل اليشم ، وكانت تشين لونغ تشوان تعلم أنها كانت أكبر تلميذة في هذا الجيل من طائفه العمالقه المزججه ، يوي فيان. عندما رأى تشين لونغ شوان يوي فيان عبس.
أخذ تشين لونغ تشوان السيف القصير من لوه يون يانج بكلتا يديه ، على الرغم من أنه لم يتعرف على السيف القصير ، إلا أنه كان يعلم أنه استنادًا إلى زراعة لوه يون يانج ، سيكون هذا العنصر قادرًا على حل الكثير من المشاكل.
ثم ، اتخذ لوه يون يانج خطوة واختفى تمامًا في الفراغ.
تردد تشين لونغ تشوان للحظة قبل أن يتحدث “شكراً لك أيها الكبير! هل يمكنك إخباري باسمك؟ سيكون من الجيد أن أجيب عندما يسأل الشيوخ …”
هذا الفصل برعايه Shaly
نظرت لوه يون يانج في تشين لونغ تشوان بتردد قبل أن يقول: “خذ هذا السيف إلى يوي ليولي إذا سألت. ستعرف على الفور من أنا”.
هذا الفصل برعايه Shaly
ثم ، اتخذ لوه يون يانج خطوة واختفى تمامًا في الفراغ.
ومع ذلك ، كان يعلم أن الوقت لم يكن مناسبًا له حقًا لفقد أعصابه. وبعد التفكير في الأمر للحظة ، رد تشين لونغ تشوان ، “لقد جئت إلى عائلة توبا بموجب أوامر أحد كبار السن. ستكون أنت من يعاني إذا أساءت إلى كبير السن بتأخير هذه المسألة “.
في رأيه ، كان من المصير أنه التقى تشين لونغ تشوان.
علم تشين لونغ تشوان أنه كان عليه أن يثبت أنه لم يكن خائفا الآن ، فقد تتأثر قدرتهم على دخول منزل عائلة توبا نتيجة لذلك.
ومع ذلك ، فإنه لن يدخر المزيد من الجهد للتعامل مع بقية الأمور المتعلقة بطائفه العمالقه المزججه.
أصبح وجه يوي فيان شاحبًا وهي تطحن أسنانها وظلت صامتة ، من ناحية أخرى ، أمسك تشين لونغ تشوان السيف القصير بإحكام أكثر.
شعر تشين لونغ تشوان وشقيقه الأصغر كما لو كانوا في حالة ذهول عندما رأوا توبا يي مستلقيا على الأرض مثل الدميه.
كانت يوي فيان بمثابة آلهه يحلم بها العديد من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه ، حتى هذا التلميذ المحدد ، الذي كان تلميذًا هائلًا لطائفة العمالقه المزججه ، كان مغرمًا جدًا بـ يوي فيان.
لقد كانوا غاضبين من الطريقة التي عوملت بها طائفتهم حتى الآن وهم عاجزون بينما كانوا يواجهون توبا يي ، ومع ذلك ، فقد غادر الآن الشخص الذي لم يعطوه سوى لمحة ، وكان بحوزته سيف قصير.
سأل الأخ الصغير صاحب المزاج الناري بعصبية: “أيها الأخ الأكبر ، هل تعتقد أن هذا التذكار سيعمل؟”
سيف قصير يمكن أن يكون بمثابة تذكار.
لقد وصلوا بالفعل إلى منزل عائلة توبا بعد 15 دقيقة ، ولكن تم إيقافهم على الفور من قبل تلاميذ عائلة توبا خارج البوابات.
سأل الأخ الصغير صاحب المزاج الناري بعصبية: “أيها الأخ الأكبر ، هل تعتقد أن هذا التذكار سيعمل؟”
سقطت اليد الضخمة وحطمت توبا يي على الأرض. أراد النهوض ، ولكن للأسف ، لم يتمكن من حشد أي قوة بغض النظر عن مدى صعوبه ذلك.
“نعم ، لماذا لا؟” ، أخذ تشين لونغ تشوان نفسا عميقا قبل أن يضيف ، “لا أعتقد أن السنيور سوف يكذب علينا”.
نظرت لوه يون يانج في تشين لونغ تشوان بتردد قبل أن يقول: “خذ هذا السيف إلى يوي ليولي إذا سألت. ستعرف على الفور من أنا”.
“حسنًا ، لنصل إلى عائلة توبا. آمل أن نتمكن من الوصول إليها في الوقت المناسب”. طار تشين لونغ تشوان على الفور وحلق في اتجاه عائلة توبا.
ومع ذلك ، كان يعلم أن الوقت لم يكن مناسبًا له حقًا لفقد أعصابه. وبعد التفكير في الأمر للحظة ، رد تشين لونغ تشوان ، “لقد جئت إلى عائلة توبا بموجب أوامر أحد كبار السن. ستكون أنت من يعاني إذا أساءت إلى كبير السن بتأخير هذه المسألة “.
كان تشين لونغ تشوان وشقيقه الأصغر على دراية كبيرة بقاعدة عائلة توبا ، فقد كانوا يكرهون جميع أفراد عائلة توبا حتى النهاية.
استفاد عسكريون أقوياء من الضعفاء ، وشهد لوه يون يانج الكثير من هذه الحالات ، على الرغم من أنه كان على علاقة مع طائفه العمالقه المزججه ، فقد تخلص بالفعل من هذه المشاعر بعد مغادرة كون الشمس النقيه العظيمه.
لقد وصلوا بالفعل إلى منزل عائلة توبا بعد 15 دقيقة ، ولكن تم إيقافهم على الفور من قبل تلاميذ عائلة توبا خارج البوابات.
“اترك يوي ليولي لتتعامل مع كل شيء آخر!” بعد أن قال ذلك ، قام لوه يون يانج بحركة مسكينة نحو الفراغ وظهر سيف برونزي قصير في يده.
“أنتما اثنان من تلاميذ طائفه العمالقه المزججه. هذا ليس مكانًا لكما. توقفا الآن.” لطالما كانت عائلة توبا تطل على طائفه العمالقه المزججه. حتى التلاميذ القلائل من فئة السديم الذين وقفوا كحرس عند البوابة الجبلية صاحوا بغطرسة في تشين لونغ تشوان وشقيقه الأصغر.
لقد كانوا غاضبين من الطريقة التي عوملت بها طائفتهم حتى الآن وهم عاجزون بينما كانوا يواجهون توبا يي ، ومع ذلك ، فقد غادر الآن الشخص الذي لم يعطوه سوى لمحة ، وكان بحوزته سيف قصير.
عاد تشين لونغ تشوان إلى الوراء ببرود ، وكانت زراعته بالفعل في ذروة درجة المجال السماوي ، لذلك كان مذلًا للغاية أن هؤلاء القتاليين الذين كانوا في درجه السديم قد خانوه ونظروا إليه باحتقار.
ومع ذلك ، فإنه لن يدخر المزيد من الجهد للتعامل مع بقية الأمور المتعلقة بطائفه العمالقه المزججه.
ومع ذلك ، كان يعلم أن الوقت لم يكن مناسبًا له حقًا لفقد أعصابه. وبعد التفكير في الأمر للحظة ، رد تشين لونغ تشوان ، “لقد جئت إلى عائلة توبا بموجب أوامر أحد كبار السن. ستكون أنت من يعاني إذا أساءت إلى كبير السن بتأخير هذه المسألة “.
أخذ تشين لونغ تشوان السيف القصير من لوه يون يانج بكلتا يديه ، على الرغم من أنه لم يتعرف على السيف القصير ، إلا أنه كان يعلم أنه استنادًا إلى زراعة لوه يون يانج ، سيكون هذا العنصر قادرًا على حل الكثير من المشاكل.
غيرت كلمات تشين لونغ تشوان على الفور موقف الحراس ، فقد نظروا إلى أسفل على طائفه العمالقه المزججه ، ولكن إذا كان تشين لونغ تشوان يقول الحقيقة ، فإن القليل منهم لا يستطيعون الإساءة إلى مثل هذا الشخص.
“توبا يي ، أغلق فخك!” كان تلميذ طائفه العمالقه المزججه يبدو قاتما غاضبا.
بعد أن تبادلوا نظرات جانبية ، أجاب تلميذ نحيف ، “جيد جدا. بما أنك وضعتها بهذه الطريقة ، فسوف أتركك تمر مرة واحدة. ومع ذلك ، لا تلومنا على سوء المعاملة إذا اكتشفنا أنك تكذب “.
? METAWEA?
علم تشين لونغ تشوان أنه كان عليه أن يثبت أنه لم يكن خائفا الآن ، فقد تتأثر قدرتهم على دخول منزل عائلة توبا نتيجة لذلك.
أخذ تشين لونغ تشوان السيف القصير من لوه يون يانج بكلتا يديه ، على الرغم من أنه لم يتعرف على السيف القصير ، إلا أنه كان يعلم أنه استنادًا إلى زراعة لوه يون يانج ، سيكون هذا العنصر قادرًا على حل الكثير من المشاكل.
في غضون 15 دقيقة فقط ، شوهد شخصان يحلقان من مسافة بعيدة ، وقد ظهر الرقمان اللذان يشبهان البرق على الفور أمام تشين لونغ تشوان.
“نعم ، لماذا لا؟” ، أخذ تشين لونغ تشوان نفسا عميقا قبل أن يضيف ، “لا أعتقد أن السنيور سوف يكذب علينا”.
كانت إحدى الشخصيات امرأة ترتدي ثوبًا أصفر اللون ، وكانت بشرتها ناعمة مثل اليشم ، وكانت تشين لونغ تشوان تعلم أنها كانت أكبر تلميذة في هذا الجيل من طائفه العمالقه المزججه ، يوي فيان. عندما رأى تشين لونغ شوان يوي فيان عبس.
كانت راحة اليد قوية للغاية لدرجة أنها أعطت شعورًا كان من الصعب مقاومته.
كان يقف إلى جانب يوي فيان رجلاً تافهاً ، وقد سخر منه وقال: “إن طائفه العمالقه المزججه تتمتع بقوة متوسطة ، لكنها رائعة جدًا في الكذب”.
عاد تشين لونغ تشوان إلى الوراء ببرود ، وكانت زراعته بالفعل في ذروة درجة المجال السماوي ، لذلك كان مذلًا للغاية أن هؤلاء القتاليين الذين كانوا في درجه السديم قد خانوه ونظروا إليه باحتقار.
“Tsk tsk … أمر من كبار السن؟ هل كان أحد شيوخ طائفه العمالقه المزججه الذي طلب منك أن توصل هذه الرسالة؟”
سقطت اليد الضخمة وحطمت توبا يي على الأرض. أراد النهوض ، ولكن للأسف ، لم يتمكن من حشد أي قوة بغض النظر عن مدى صعوبه ذلك.
ذهل تشين لونغ تشوان ، لأنه لم يكن يعرف هوية القائد ، ولكن بالنظر إلى التحركات التي تم تنفيذها ، يجب أن يكون الشخص المعني من كبار السن من طائفته.
أخذ تشين لونغ تشوان السيف القصير من لوه يون يانج بكلتا يديه ، على الرغم من أنه لم يتعرف على السيف القصير ، إلا أنه كان يعلم أنه استنادًا إلى زراعة لوه يون يانج ، سيكون هذا العنصر قادرًا على حل الكثير من المشاكل.
بينما كان يفكر في ذلك ، ضحك الرجل وقال: “فقط ادخل بما انك هنا. سنصبح عائلة في المستقبل على أي حال. عائلة توبا لن تعاقبك حتى لو كانت هذه مجرد كلمات متبيلة فارغة “.
كان هذا خبيراً ، خبيراً يتجاوز ما كان يمكن أن يتخيله ، كان هذا هو الفكر الوحيد في ذهن توبا يي. كان مريرًا ولكنه خائف في نفس الوقت.
“بعد كل شيء ، أنا أعرف ما تفكران كلاكما. الأخت الصغرى يو … لا ، يجب أن تكون المحظية يو على علم بذلك.”
تردد تشين لونغ تشوان للحظة قبل أن يتحدث “شكراً لك أيها الكبير! هل يمكنك إخباري باسمك؟ سيكون من الجيد أن أجيب عندما يسأل الشيوخ …”
غضبت يوي فيان من التعليق لكنها تحملت ذلك ولم تقل شيئًا.
كان لوه يون يانج قد أقلع بعد أن أخذ المطرقة الإلهية الأبدية من الطائفة العليا ولم يكن لديه الوقت لتوديع أخيه الأكبر.
لم ترد يوي فيان على هذا الرجل ، وبدلاً من ذلك ، هبطت بجانب تشين لونغ تشوان واستخدمت الإرسال الصوتي. “لماذا أنتما الإثنان هنا لتسببان المشاكل؟ هل تعلمان أنكما تصعبان الأمور على سيده الطائفة فقط؟”
“الآن ، أريد أن …”
تشين لونغ تشوان ، الذي كان مستاءً من إلقاء اللوم عليه ، لا يزال يحافظ على هدوئه وأجاب: “أختي الصغيرة ، لقد التقينا حقًا بأحد الكبار و طلب منا إحضار هذا التعويذة إلى هنا …”
“نعم ، لماذا لا؟” ، أخذ تشين لونغ تشوان نفسا عميقا قبل أن يضيف ، “لا أعتقد أن السنيور سوف يكذب علينا”.
قال الرجل مازحا: “سنيور؟ هاهاها … أنتما أحضرتا حتى تعويذة. أنا خائف جدا!” لسوء الحظ ، لا يمكنك الحصول على قبضة الختم الأعلى للطائفة العليا ، ختم العصور الثلاثة لعصر الأرض. إذا فعلت ذلك ، فإن عائلة توبا لن تجعل الأمور صعبة بالنسبة لكم يا رفاق مرة أخرى. حتى أنني سأعتذر وأراكم جميعًا باحترام! “
لقد وصلوا بالفعل إلى منزل عائلة توبا بعد 15 دقيقة ، ولكن تم إيقافهم على الفور من قبل تلاميذ عائلة توبا خارج البوابات.
أصبح وجه يوي فيان شاحبًا وهي تطحن أسنانها وظلت صامتة ، من ناحية أخرى ، أمسك تشين لونغ تشوان السيف القصير بإحكام أكثر.
أخذ تشين لونغ تشوان السيف القصير من لوه يون يانج بكلتا يديه ، على الرغم من أنه لم يتعرف على السيف القصير ، إلا أنه كان يعلم أنه استنادًا إلى زراعة لوه يون يانج ، سيكون هذا العنصر قادرًا على حل الكثير من المشاكل.
كانت الفكر المقلقة تملأ عقله ، فهل ستعمل التعويذة؟
“حسنًا ، لنصل إلى عائلة توبا. آمل أن نتمكن من الوصول إليها في الوقت المناسب”. طار تشين لونغ تشوان على الفور وحلق في اتجاه عائلة توبا.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
سقطت اليد الضخمة وحطمت توبا يي على الأرض. أراد النهوض ، ولكن للأسف ، لم يتمكن من حشد أي قوة بغض النظر عن مدى صعوبه ذلك.
? METAWEA?
سأل لوه يون يانج ، الذي كان يجلس بهدوء ، بجليد: “ماذا قلت؟”
“هذا صحيح. لقد كانت تقنيه اللهب الزجاجي.” التقى لوه يون يانج بنظرة تشين لونغ تشوان وأجاب: “أعرف ما ستقوله. لدي تعويذة هنا. خذها وقم برحلة إلى عائلة توبا.”
