الفصل 934: متجاوز
هذا الفصل برعايه Shaly
شخص ما كان ينظر إليه. على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء ، إلا أن زونجي الأصل السماوي كان بإمكانه أن يشعر من هو. وبعد بعض التردد ، رفع زونجي الأصل السماوي رأسه. شعر أنه لم يكن مضطرًا للقلق كثيرًا في الوقت الحالي.
الفصل 934: متجاوز
“وهكذا سنعامله بطريقة متواضعة ونبتلع غضبنا. إذا لم نستفزه فلن يحاول أن يسبب لنا المشاكل. هل تفهم؟”
“زونجي الأصل السماوي ، أمرني سيد الطائفه بإبلاغك أنه يجب عليك الحضور بغض النظر عن أي شيء.”
على الأقل ، في رأي تلاميذ الطائفه العليا ، كان زونجي الأصل السماوي أحد القوى الكبرى ، ولكن في الوقت الحالي ، كان زونجي الأصل السماوي لديه نظرة محرجة على وجهه المتوهج.
دخلت قاعدة زراعة زونجي الأصل السماوي الي الدرجه السادسه الكونيه.
رفع ذراعيه ولفت انتباهه “شكرا لك على ترك هذه المشكلة”.
كما تحسن وضعه في الطائفة بشكل كبير بفضل قاعدته الزراعية الحالية ، حتى أن بعض الناس قالوا إن زونجي الأصل السماوي يمكن أن يصبح سيد الجبل المقدس الأبدي إذا وصلت زراعته إلى ذروة درجه الكون.
احترق زونجي الأصل السماوي بغضب وهو يتوهج على الرجل في منتصف العمر ، إذا كان الموت يمكن أن يقتل ، لكان الرجل في منتصف العمر قد مات منذ فترة طويلة.
كما بدأ سيد الجبل المقدس الأبدي الحالي بتسليم بعض سلطته إلى زونجي الأصل السماوي.
على سبيل المثال ، عندما ذكر زونجي الأصل السماوي سيد الطائفة ، أضاف مرجعًا على وجه التحديد.
على الرغم من أن زونجي الأصل السماوي كان أضعف بكثير من زونجي الهدوء العميق ، إلا أنه لا يزال يمكن اعتباره شخصية هائلة في الطائفه العليا.
ومع ذلك ، كان قد صفعه للتو على وجهه.
على الأقل ، في رأي تلاميذ الطائفه العليا ، كان زونجي الأصل السماوي أحد القوى الكبرى ، ولكن في الوقت الحالي ، كان زونجي الأصل السماوي لديه نظرة محرجة على وجهه المتوهج.
“أعلم أنك لا تستطيع ، ولا أريدك أن تكذب لأنها الحقيقة. سأعطيك تفسيراً معقولاً.”
قاطع زونجي الأصل السماوي ببرود: “ألم تنقل نيتي إلى سيد الطائفه؟”
ابتسم لوه يون يانج في سيد جبل بوذا المقدس : “شكرًا لاستقبالي ، يا سيد الطائفه. دعنا نذهب. لا يجب أن نجعل قدير العصور الثلاثه ينتظرنا”.
كان هناك ثلاثة أسياد للطائفه العليا ، وكان الثلاثة جميعهم شخصيات عليا داخل الطائفة ، ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الاختلافات بين أسياد الطائفة الثلاثة.
شخص ما كان ينظر إليه. على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء ، إلا أن زونجي الأصل السماوي كان بإمكانه أن يشعر من هو. وبعد بعض التردد ، رفع زونجي الأصل السماوي رأسه. شعر أنه لم يكن مضطرًا للقلق كثيرًا في الوقت الحالي.
على سبيل المثال ، عندما ذكر زونجي الأصل السماوي سيد الطائفة ، أضاف مرجعًا على وجه التحديد.
عندما دق صوت الجرس ، ظهر لوه يون يانج عند مدخل الممر ، وألقى عليه زونجي الأصل السماوي نظرة فاحصة عليه.
قال الرجل الهادئ: “الشخص الذي أمرني باعطاء التعليمات هو سيد الجبل المقدس الأبدي ، على الرغم من أنني أتصرف بجرأة في بعض الأحيان ، فلن أجرؤ على تزوير التعليمات التي يقدمها سادة الطائفة”.
قال الرجل الهادئ: “الشخص الذي أمرني باعطاء التعليمات هو سيد الجبل المقدس الأبدي ، على الرغم من أنني أتصرف بجرأة في بعض الأحيان ، فلن أجرؤ على تزوير التعليمات التي يقدمها سادة الطائفة”.
احترق زونجي الأصل السماوي بغضب وهو يتوهج على الرجل في منتصف العمر ، إذا كان الموت يمكن أن يقتل ، لكان الرجل في منتصف العمر قد مات منذ فترة طويلة.
كان هذا الممر يسمى بالمرح الترحيبي ، وعادة ما ترسل الطائفة العليا تلاميذ من وضع مختلف للترحيب بالضيوف المميزين هنا.
ومع ذلك ، كان هذا الرجل هادئًا وغير متحرك مثل الصخرة ، مما أثار غضبًا كبيرًا جعل زونجي الأصل السماوي يشعر بالعجز.
“ها ها ها ها … ما الذي يدعو للقلق؟ إنه لشرف للطائفة العليا أن تكون قادره على استقبالك ، يون يانج.” كان ترحيب قدير العصور الثلاثه متحمسًا. “دعنا نذهب. سنناقش الزراعة لمدة 10 أيام قبل السماح لك بمشاهدة الكتب المقدسة الثلاثه للطائفة العليا. “
“أخبر المعلم أنني عانيت من انحراف الكي في زراعتي ولا يمكنني أن أتحرك بوصة واحدة خلال الأيام العشرة القادمة.” اختار زونجي الأصل السماوي أخيرًا تقديم تنازلات لأنه تنهد بهدوء في خيبة أمل.
ابتسم لوه يون يانج بلطف بينما كان يتحدث قدير العصور الثلاثه ، “ربما أزعجك ، قدير العصور الثلاثه ، من خلال زيارتك هذه المرة.”
فقط كان يعرف ما خيب أمله.
على الرغم من أن زونجي الأصل السماوي كان أضعف بكثير من زونجي الهدوء العميق ، إلا أنه لا يزال يمكن اعتباره شخصية هائلة في الطائفه العليا.
ألقى الرجل الهادئ نظرة جانبية على زونجي الأصل السماوي قبل أن يرد بشكل ضعيف ، “لا يمكنني الكذب على أي من أسياد الطائفة.”
“لم أضربك عندما هرب لوه يون يانج مع المطرقة الإلهية الأبدية لأنه لم يكن خطأك.”
“أعلم أنك لا تستطيع ، ولا أريدك أن تكذب لأنها الحقيقة. سأعطيك تفسيراً معقولاً.”
لم يتمكن زونجي الأصل السماوي من العثور على كلمات تصف هذه الهالة العميقة والشاسعة ، لكنه كان يعلم أن المسافة في السلطة بينه وبين لوه يون يانج كانت كبيرة جدًا.
صُدم الرجل الهادئ عند سماع ذلك ، ولم يخطر بباله أن هذا الزونجي سيذهب إلى هذا الحد لتجنب هذا الشخص.
كان مظهر لوه يون يانج متشابهًا إلى حد كبير ، لكن زونجي الأصل السماوي يمكن أن يشعر أن الهالة التي أطلقها لوه يون يانج كانت أكبر وأقوى من مظهره.
ستكون الأمور صعبة إذا كان هذا هو الحال بالفعل.
ألقى الرجل الهادئ نظرة جانبية على زونجي الأصل السماوي قبل أن يرد بشكل ضعيف ، “لا يمكنني الكذب على أي من أسياد الطائفة.”
بعد أن فكر في الأمر للحظة ، رد الرجل الهادئ بلا حول ولا قوة ، “في هذه الحالة ، سأبلغ سيد الطائفه.”
هذا الفصل برعايه Shaly
“لا داعي لذلك!” صدى صوت بارد تردد من الفراغ قبل أن يأتي سيد الجبل المقدس الأبدي وهو يمشي.
على الأقل ، في رأي تلاميذ الطائفه العليا ، كان زونجي الأصل السماوي أحد القوى الكبرى ، ولكن في الوقت الحالي ، كان زونجي الأصل السماوي لديه نظرة محرجة على وجهه المتوهج.
سارع الرجل الهادئ بالقاء احترامه عندما رأى سيد الجبل المقدس الأبدي ، كما استقبله زونجي الأصل السماوي ، لكن أفعاله كانت محرجة إلى حد ما.
“لكن السبب الذي جعلني أضربك الآن هو أنه لا يمكنك التكيف مع الظروف!” أصبح صوت سيد الجبل المقدس الأبدي أكثر حدة. “لقد تسبب لوه يون يانج في دمار شديد في الطائفه العليا ، وترك في نهاية المطاف دون أذى”.
“اتركنا!” أطلق سيد الجبل المقدس الابدي نظرة صارمة على الرجل الهادئ قبل أن يأمره.
كما بدأ سيد الجبل المقدس الأبدي الحالي بتسليم بعض سلطته إلى زونجي الأصل السماوي.
فقط زونجي الأصل السماوي وسيد الجبل المقدس الأبدي تركوا في الغرفة بعد أن غادر الرجل الهادئ باحترام.
“اتركنا!” أطلق سيد الجبل المقدس الابدي نظرة صارمة على الرجل الهادئ قبل أن يأمره.
فجأة سقطت صفعة ضيقة على وجه زونجي الأصل السماوي. ولم يكن لديه أي وسيلة لإيقاف الصفعة على الإطلاق. وعلى الرغم من أنه لم يداعب وجهه ، إلا أنه كانت هناك إشارة طفيفة من الخوف عليه.
فقط كان يعرف ما خيب أمله.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي ضربه فيها سيد الجبل المقدس الأبدي.
لم يرد زونجي الأصل السماوي ، لكن تعبيره قال كل شيء.
سيده لم يضربه حتى عندما أخذ لوه يون يانج المطرقه الإلهية الأبدية بعيدا.
“أخبر المعلم أنني عانيت من انحراف الكي في زراعتي ولا يمكنني أن أتحرك بوصة واحدة خلال الأيام العشرة القادمة.” اختار زونجي الأصل السماوي أخيرًا تقديم تنازلات لأنه تنهد بهدوء في خيبة أمل.
ومع ذلك ، كان قد صفعه للتو على وجهه.
? METAWEA?
سأل سيد الجبل المقدس الأبدي: “هل تشعر بالظلم؟ هل تعتقد أنه ما كان يجب أن أضربك؟”
فجأة سقطت صفعة ضيقة على وجه زونجي الأصل السماوي. ولم يكن لديه أي وسيلة لإيقاف الصفعة على الإطلاق. وعلى الرغم من أنه لم يداعب وجهه ، إلا أنه كانت هناك إشارة طفيفة من الخوف عليه.
لم يرد زونجي الأصل السماوي ، لكن تعبيره قال كل شيء.
صُدم الرجل الهادئ عند سماع ذلك ، ولم يخطر بباله أن هذا الزونجي سيذهب إلى هذا الحد لتجنب هذا الشخص.
“لم أضربك عندما هرب لوه يون يانج مع المطرقة الإلهية الأبدية لأنه لم يكن خطأك.”
“وهكذا سنعامله بطريقة متواضعة ونبتلع غضبنا. إذا لم نستفزه فلن يحاول أن يسبب لنا المشاكل. هل تفهم؟”
قال سيد الجبل المقدس الأبدي بصوت خافت: “لم نتمكن حتى من إلقاء القبض على لوه يون يانج ، لذلك لم نتمكن من إلقاء اللوم على صغار مثلك على ذلك. ما زلنا مسؤولين عن هذا الأمر”.
بقيادة سيد الطائفة ، دفع المبجلين الثمانيه وجميع تلاميذ الطائفه العليا تحيتهم بشكل محترم ، وأظهروا احترامًا عميقًا جيدًا من قلوبهم.
“لكن السبب الذي جعلني أضربك الآن هو أنه لا يمكنك التكيف مع الظروف!” أصبح صوت سيد الجبل المقدس الأبدي أكثر حدة. “لقد تسبب لوه يون يانج في دمار شديد في الطائفه العليا ، وترك في نهاية المطاف دون أذى”.
ابتسم لوه يون يانج في سيد جبل بوذا المقدس : “شكرًا لاستقبالي ، يا سيد الطائفه. دعنا نذهب. لا يجب أن نجعل قدير العصور الثلاثه ينتظرنا”.
“هل تعرف من الذي يتعرض للخزي؟ دعني أخبرك. إنه ليس أنت. إنه نحن”.
“أخبر المعلم أنني عانيت من انحراف الكي في زراعتي ولا يمكنني أن أتحرك بوصة واحدة خلال الأيام العشرة القادمة.” اختار زونجي الأصل السماوي أخيرًا تقديم تنازلات لأنه تنهد بهدوء في خيبة أمل.
“ومع ذلك ، أصبح لوه يون يانج الأفضل بين جميع الزونجي في قاعه هونغ مينغ المقدسه وهو الآن مشابه ل قدير سماوي. على الرغم من وجود مظالم ، إلا أنه يمكننا فقط الاحتفاظ بها في قلوبنا.”
مثل النجم المبجل ، صعد لوه يون يانج مرة أخرى إلى جبل بوذا المقدس ، واستشعر أن سيد جبل بوذا المقدس لا يزال يبدو كما هو ، ولكن حالته العقلية كانت مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
“فهمت ذلك؟ بالإضافة إلى كبح عواطفنا ، نحتاج أيضًا إلى الترحيب به بالابتسامات”.
“اتركنا!” أطلق سيد الجبل المقدس الابدي نظرة صارمة على الرجل الهادئ قبل أن يأمره.
بمجرد أن قال ذلك ، هدأ سيد الجبل المقدس الأبدي قليلاً. “عليك أن تتذكر أنك لم تعد في نفس المستوى مثله. أنت بعيد جدًا. لا أنا ولا أنت لدينا القدره للحاق به في المستقبل “.
“اتركنا!” أطلق سيد الجبل المقدس الابدي نظرة صارمة على الرجل الهادئ قبل أن يأمره.
“وهكذا سنعامله بطريقة متواضعة ونبتلع غضبنا. إذا لم نستفزه فلن يحاول أن يسبب لنا المشاكل. هل تفهم؟”
شخص ما كان ينظر إليه. على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء ، إلا أن زونجي الأصل السماوي كان بإمكانه أن يشعر من هو. وبعد بعض التردد ، رفع زونجي الأصل السماوي رأسه. شعر أنه لم يكن مضطرًا للقلق كثيرًا في الوقت الحالي.
زونجي الأصل السماوي ، الذي كان يتنفس بشدة ، لم يستجب على الفور ، ومع ذلك ، ظلت كلمات سيده تتكرر في رأسه.
“أنا أفهم”. أخذ زونجي الأصل السماوي نفسًا عميقًا قبل التحدث بجدية.
“أنت لم تعد في نفس المستوى مثله.” رن هذه الكلمات بصوت عال في رأسه ، قام بإيقاظه على الفور من هوسه.
على الأقل ، في رأي تلاميذ الطائفه العليا ، كان زونجي الأصل السماوي أحد القوى الكبرى ، ولكن في الوقت الحالي ، كان زونجي الأصل السماوي لديه نظرة محرجة على وجهه المتوهج.
“أنا أفهم”. أخذ زونجي الأصل السماوي نفسًا عميقًا قبل التحدث بجدية.
الآن ، وبصرف النظر عن أسياد الطائفة الثلاثة ، كان ثمانية من المبجلين السماويين يقفون أيضًا على جانبي الممر.
لاحظ سيد الجبل المقدس الابدي المقدسة أن تعبير تلميذه قد هدأ ، لذلك أومأ برأسه قليلاً.
ومع ذلك ، كان هذا الرجل هادئًا وغير متحرك مثل الصخرة ، مما أثار غضبًا كبيرًا جعل زونجي الأصل السماوي يشعر بالعجز.
بعد 15 دقيقة ، وصل زونجي الأصل السماوي و سيد الجبل المقدس الأبدي إلى ممر بين الجبال المقدسة الثلاثة.
قاطع زونجي الأصل السماوي ببرود: “ألم تنقل نيتي إلى سيد الطائفه؟”
كان هذا الممر يسمى بالمرح الترحيبي ، وعادة ما ترسل الطائفة العليا تلاميذ من وضع مختلف للترحيب بالضيوف المميزين هنا.
مثل النجم المبجل ، صعد لوه يون يانج مرة أخرى إلى جبل بوذا المقدس ، واستشعر أن سيد جبل بوذا المقدس لا يزال يبدو كما هو ، ولكن حالته العقلية كانت مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
الآن ، وبصرف النظر عن أسياد الطائفة الثلاثة ، كان ثمانية من المبجلين السماويين يقفون أيضًا على جانبي الممر.
من بين المبجلين الثمانيه ، كان الشخص الذي حقق أعلى نسبة زراعة هو مبجل من المستوى الثامن ، ومع ذلك ، شعر لوه يون يانج بوجود فجوة كبيرة بينه وبين هذا الشخص بناءً على هالتة.
على الرغم من أن زونجي الأصل السماوي كان من الزونجي في الطائفه العليا ، إلا أنه لم يرى سوى اثنين من المبجلين الثمانيه الموجودين في الطائفه. وكان أيضًا محترمًا للغاية عندما استقبلهم.
قال سيد جبل بوذا المقدس بهدوء: “يون يانج زونجي ، بطريركنا ينتظر بالفعل في القاعة العليا”.
كان لدى المبجلين الذين استقبلهم نظرة قلقة قليلاً على وجوههم.
ابتسم لوه يون يانج في سيد جبل بوذا المقدس : “شكرًا لاستقبالي ، يا سيد الطائفه. دعنا نذهب. لا يجب أن نجعل قدير العصور الثلاثه ينتظرنا”.
شخص ما كان ينظر إليه. على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء ، إلا أن زونجي الأصل السماوي كان بإمكانه أن يشعر من هو. وبعد بعض التردد ، رفع زونجي الأصل السماوي رأسه. شعر أنه لم يكن مضطرًا للقلق كثيرًا في الوقت الحالي.
فقط كان يعرف ما خيب أمله.
كان التفاوت بينه وبين لوه يون يانج كبيرًا جدًا لدرجة أنه كان خارجًا عن إرادته ، وبدلاً من عدم قبوله وأن يصبح مخزونًا ضاحكًا ، سيكون من الأفضل الوقوف جانباً بلطف.
“أعلم أنك لا تستطيع ، ولا أريدك أن تكذب لأنها الحقيقة. سأعطيك تفسيراً معقولاً.”
عندما دق صوت الجرس ، ظهر لوه يون يانج عند مدخل الممر ، وألقى عليه زونجي الأصل السماوي نظرة فاحصة عليه.
ابتسم لوه يون يانج بلطف بينما كان يتحدث قدير العصور الثلاثه ، “ربما أزعجك ، قدير العصور الثلاثه ، من خلال زيارتك هذه المرة.”
كان مظهر لوه يون يانج متشابهًا إلى حد كبير ، لكن زونجي الأصل السماوي يمكن أن يشعر أن الهالة التي أطلقها لوه يون يانج كانت أكبر وأقوى من مظهره.
ابتسم لوه يون يانج في سيد جبل بوذا المقدس : “شكرًا لاستقبالي ، يا سيد الطائفه. دعنا نذهب. لا يجب أن نجعل قدير العصور الثلاثه ينتظرنا”.
لم يتمكن زونجي الأصل السماوي من العثور على كلمات تصف هذه الهالة العميقة والشاسعة ، لكنه كان يعلم أن المسافة في السلطة بينه وبين لوه يون يانج كانت كبيرة جدًا.
ألقى الرجل الهادئ نظرة جانبية على زونجي الأصل السماوي قبل أن يرد بشكل ضعيف ، “لا يمكنني الكذب على أي من أسياد الطائفة.”
الشعور غير المريح اختفى تمامًا أيضًا.
بينما كان زونجي الأصل السماوي يشعر بهذه الطريقة ، قال أحدهم ، “بموجب أوامر سلف الأجداد قدير العصور الثلاثه ، ترحب الطائفه العليا بالكامل بالزونجي لوه يون يانج.”
على الرغم من أن زونجي الأصل السماوي كان من الزونجي في الطائفه العليا ، إلا أنه لم يرى سوى اثنين من المبجلين الثمانيه الموجودين في الطائفه. وكان أيضًا محترمًا للغاية عندما استقبلهم.
تعرف زونجي الأصل السماوي على الصوت المألوف لسيد الطائفه ، الذي كان يعلن ذلك ، وكان الرقم الذي تحمل كلماته ثقلاً هائلاً يحي لوه يون يانج باحترام.
احترق زونجي الأصل السماوي بغضب وهو يتوهج على الرجل في منتصف العمر ، إذا كان الموت يمكن أن يقتل ، لكان الرجل في منتصف العمر قد مات منذ فترة طويلة.
بقيادة سيد الطائفة ، دفع المبجلين الثمانيه وجميع تلاميذ الطائفه العليا تحيتهم بشكل محترم ، وأظهروا احترامًا عميقًا جيدًا من قلوبهم.
سارع الرجل الهادئ بالقاء احترامه عندما رأى سيد الجبل المقدس الأبدي ، كما استقبله زونجي الأصل السماوي ، لكن أفعاله كانت محرجة إلى حد ما.
هذه التحية جعلت أي مشاعر غير مريحة لزونجي الأصل السماوي تختفي تمامًا ، كما اختفى كل حرجه وعدم رغبته في الهواء الطلق.
كان هذا الممر يسمى بالمرح الترحيبي ، وعادة ما ترسل الطائفة العليا تلاميذ من وضع مختلف للترحيب بالضيوف المميزين هنا.
لوه يون يانج لم يلاحظ زونجي الأصل السماوي عندما التفت للنظر إلى المبجل الذي استقبله.
الفصل 934: متجاوز
من بين المبجلين الثمانيه ، كان الشخص الذي حقق أعلى نسبة زراعة هو مبجل من المستوى الثامن ، ومع ذلك ، شعر لوه يون يانج بوجود فجوة كبيرة بينه وبين هذا الشخص بناءً على هالتة.
من بين المبجلين الثمانيه ، كان الشخص الذي حقق أعلى نسبة زراعة هو مبجل من المستوى الثامن ، ومع ذلك ، شعر لوه يون يانج بوجود فجوة كبيرة بينه وبين هذا الشخص بناءً على هالتة.
رفع ذراعيه ولفت انتباهه “شكرا لك على ترك هذه المشكلة”.
ستكون الأمور صعبة إذا كان هذا هو الحال بالفعل.
قال سيد جبل بوذا المقدس بهدوء: “يون يانج زونجي ، بطريركنا ينتظر بالفعل في القاعة العليا”.
“أعلم أنك لا تستطيع ، ولا أريدك أن تكذب لأنها الحقيقة. سأعطيك تفسيراً معقولاً.”
ابتسم لوه يون يانج في سيد جبل بوذا المقدس : “شكرًا لاستقبالي ، يا سيد الطائفه. دعنا نذهب. لا يجب أن نجعل قدير العصور الثلاثه ينتظرنا”.
قال الرجل الهادئ: “الشخص الذي أمرني باعطاء التعليمات هو سيد الجبل المقدس الأبدي ، على الرغم من أنني أتصرف بجرأة في بعض الأحيان ، فلن أجرؤ على تزوير التعليمات التي يقدمها سادة الطائفة”.
مثل النجم المبجل ، صعد لوه يون يانج مرة أخرى إلى جبل بوذا المقدس ، واستشعر أن سيد جبل بوذا المقدس لا يزال يبدو كما هو ، ولكن حالته العقلية كانت مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
قاطع زونجي الأصل السماوي ببرود: “ألم تنقل نيتي إلى سيد الطائفه؟”
كان الشخص الوحيد الجدير باهتمام لوه يون يانج على الجبل المقدس الأبدي هو قدير العصور الثلاثه ، الذي وقف خارج القاعة العليا العملاقة.
“فهمت ذلك؟ بالإضافة إلى كبح عواطفنا ، نحتاج أيضًا إلى الترحيب به بالابتسامات”.
قدير العصور الثلاثه ، الذي كان جسده الطويل يشبه جبلًا ضخمًا ، قشعر بحرارة في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج.
“وهكذا سنعامله بطريقة متواضعة ونبتلع غضبنا. إذا لم نستفزه فلن يحاول أن يسبب لنا المشاكل. هل تفهم؟”
“لقد هزمت لي يونزي واحتجزت قدير الخشب الأخضر من مسار العالم السفلي الغامض. لطالما كنت أتطلع لرؤيتك يا أخي الصغير. من المؤكد أنه من الأفضل أن أراك بعيني بدلاً من الاستماع إلى الأخبار.”
“لم أضربك عندما هرب لوه يون يانج مع المطرقة الإلهية الأبدية لأنه لم يكن خطأك.”
ابتسم لوه يون يانج بلطف بينما كان يتحدث قدير العصور الثلاثه ، “ربما أزعجك ، قدير العصور الثلاثه ، من خلال زيارتك هذه المرة.”
سارع الرجل الهادئ بالقاء احترامه عندما رأى سيد الجبل المقدس الأبدي ، كما استقبله زونجي الأصل السماوي ، لكن أفعاله كانت محرجة إلى حد ما.
“ها ها ها ها … ما الذي يدعو للقلق؟ إنه لشرف للطائفة العليا أن تكون قادره على استقبالك ، يون يانج.” كان ترحيب قدير العصور الثلاثه متحمسًا. “دعنا نذهب. سنناقش الزراعة لمدة 10 أيام قبل السماح لك بمشاهدة الكتب المقدسة الثلاثه للطائفة العليا. “
كان الشخص الوحيد الجدير باهتمام لوه يون يانج على الجبل المقدس الأبدي هو قدير العصور الثلاثه ، الذي وقف خارج القاعة العليا العملاقة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كان التفاوت بينه وبين لوه يون يانج كبيرًا جدًا لدرجة أنه كان خارجًا عن إرادته ، وبدلاً من عدم قبوله وأن يصبح مخزونًا ضاحكًا ، سيكون من الأفضل الوقوف جانباً بلطف.
? METAWEA?
كان هذا الممر يسمى بالمرح الترحيبي ، وعادة ما ترسل الطائفة العليا تلاميذ من وضع مختلف للترحيب بالضيوف المميزين هنا.
“أعلم أنك لا تستطيع ، ولا أريدك أن تكذب لأنها الحقيقة. سأعطيك تفسيراً معقولاً.”
