الفصل 936: سماء الروح المقدسة
هذا الفصل برعايه Shaly
“الأخ يون يانج ، تم تحقيق نيتك الأولى. أتطلع إلى أسلوبك المثير للإعجاب!” كان قدير العصور الثلاثه يضيء وهو يضايقه قليلاً.
الفصل 936: سماء الروح المقدسة
أضاءت عيون قدير العصور الثلاثه عندما رأى المطرقة الإلهية الأبدية. “منذ أن أعاد لوه يون يانج المطرقة الإلهية الأبدية ، هذا يعني أنه لم يعد ينوي العزف على مظالمه السابقة مع الطائفه العليا.”
انسحب لوه يون يانج من الطائفة العليا برفقة قدير العصور الثلاثه ، هذه المرة ، طلب لوه يون يانج من مقاتلي الطائفه العليا أن يبتعدوا.
“يون يانج ، يمكنني أن آخذك إلى هذه النقطة فقط. تمسك بهذا الرمز المميز”. بعد الخروج من سفينة الفضاء ، أشار قدير طائر الكركي الأبيض إلى قمة جبلية مدسوسة بين النجوم في المسافة وقال: “ستتمكن من دخول سماء الروح المقدسة عندما تصل إلى هذا الجبل. “
بقدر ما كان لوه يون يانج يعشق الشعور باستقباله بترحيب مثير للإعجاب وأن الجمهور معجب به ، فقد عرف أن هذه الأشياء لا يجب أن تتم بشكل مفرط أو أكثر من اللازم.
عندما فكر لوه يون يانج في ذلك ، اختفى القصر الأرجواني والسيدات الراقصات تمامًا.
“الأخ يون يانج ، تم تحقيق نيتك الأولى. أتطلع إلى أسلوبك المثير للإعجاب!” كان قدير العصور الثلاثه يضيء وهو يضايقه قليلاً.
كان الاثنان على دراية ببعضهما البعض ، لذلك تحدث لوه يون يانج بشكل عرضي إلى قدير طائر الكركي الأبيض لفترة من الوقت قبل الصعود إلى سفينة الفضاء الخاصه بقدير طائر الكركي الأبيض.
ابتسم لوه يون يانج بابتسامة عريضة ، “شكرًا لك على تشجيعك ، قدير العصور الثلاثه. آمل أيضًا أن أكون قادرًا على تنفيذ هذه الضربة الأولى قريبًا”.
بدا هذا الرقم وكأنه يستشعر لوه يون يانج أيضًا ، فجأة اتجهت عيناه ، التي كانت تتابع الرقص في البداية ، نحو لوه يون يانج.
ضحك قدير العصور الثلاثه ردا على رد لوه يون يانج “وفقا لتقديراتي ، يجب أن تكون قادرا على تنفيذ هذه التقنية في وقت قريب جدا.”
كسر هذا الصوت سلسلة تفكير لوه يون يانج ، لذا كان منزعجًا منه.
وصل الاثنان عند القدم بينما كانا يتكلمان وودعا بعضهما البعض ، قام لوه يون يانج بالرحيل وغادر.
هذه النظرة جعلت لوه يون يانج يشعر كما لو أن محيطه قد وقع في عاصفة رعدية ، ويبدو أن الشكل الذي يحدق به يستخدم البرق والرعد.
شاهد قدير العصور الثلاثه لوه يون يانج بنظرة معقدة في عينيه ، وكان تعبيره مزيجًا من الإعجاب والحسد والغيرة …
وصل لوه يون يانج إلى قمة الجبل الصغير بخطوات قليلة ، وبدأ الرمز ، الذي لم يكن له أي بريق في الأصل ، يضيء بشكل خافت عندما وصل إلى القمة.
كان هذا صحيحا ، حتى أن هناك أثر الغيرة في تعبيره.
كان هذا صحيحا ، حتى أن هناك أثر الغيرة في تعبيره.
“لقد ذهب أخيرًا!” تنهد مبجل بأردية طويلة ممتدة مع نظرة مريحة على وجهه.
بعد التفكير في لحظة ، ألقي لوه يون يانج نظرة على كلمة “السماء” مرة أخرى ، ومع ذلك ، فقد أصبحت بالفعل كلمة عادية دون أي توهج إلهي ولم تعد تجذب القصد في أعماقه.
نظر قدير العصور الثلاثه إلى هذا المبجل و لفت بيديه: “الأخ الصغير ، لا تثرثر وراء ظهر شخص ما. احذر من المشاكل التي قد تدعو إليها كلماتك.”
يبدو كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من قبل!
ضحك المبجل في الجلباب الطويل هذا الأمر: “ما الذي يخشى من هذا الأخ الأكبر؟ علاوة على ذلك ، ليس لديه نية في أن يصبح عدو معنا. كما أنه أعاد المطرقة الإلهية الأبدية.” المطرقة الإلهية الأبدية عندما قال ذلك.
هذا الفصل برعايه Shaly
أضاءت عيون قدير العصور الثلاثه عندما رأى المطرقة الإلهية الأبدية. “منذ أن أعاد لوه يون يانج المطرقة الإلهية الأبدية ، هذا يعني أنه لم يعد ينوي العزف على مظالمه السابقة مع الطائفه العليا.”
كان قدير طائر الكركي الأبيض ينتظر بالفعل لفترة طويلة في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وقد ابتسم عندما رأى لوه يون يانج يأتي.
“ترحيل أوامري: لا يُسمح لأحد بالتسبب في أي مشاكل لطائفة العمالقه المزججة في المستقبل!”
حدّق لوه يون يانج في القصور وتمتم إلى نفسه ، فهل يمكن أن يحتوي كل قصر على روح مقدسة؟
على الرغم من أن قدير العصور الثلاثه لم ينتبه حقًا لأي شيء ، كل ما حدث في الطائفه العليا لا يزال لا يستطيع الهروب من عينيه.
وصل لوه يون يانج إلى قمة الجبل الصغير بخطوات قليلة ، وبدأ الرمز ، الذي لم يكن له أي بريق في الأصل ، يضيء بشكل خافت عندما وصل إلى القمة.
اعترف المبجل بهذا على الفور ، “سأقوم بترحيل أوامرك على الفور”.
كان لوه يون يانج على وشك تسمية تقنية القبضة هذه بالقبضة الاستبدادية العليا.
تنهد قدير العصور الثلاثه برفق بعد أن رأى المبجل يغادر مع المطرقة الإلهية الأبدية ، ثم اختفى تمامًا في الفراغ.
ابتسم لوه يون يانج بابتسامة عريضة ، “شكرًا لك على تشجيعك ، قدير العصور الثلاثه. آمل أيضًا أن أكون قادرًا على تنفيذ هذه الضربة الأولى قريبًا”.
لم يهتم لوه يون يانج بالقرار الذي اتخذه قدير العصور الثلاثه. كان لا يزال ينغمس في التنوير الذي حققه خلال العامين الماضيين.
أضاءت عيون قدير العصور الثلاثه عندما رأى المطرقة الإلهية الأبدية. “منذ أن أعاد لوه يون يانج المطرقة الإلهية الأبدية ، هذا يعني أنه لم يعد ينوي العزف على مظالمه السابقة مع الطائفه العليا.”
قبضة الاستبداد ، كان هذا هو الاسم الذي أعطاه قدير العصور الثلاثه للتقنية التي ابتكرها لوه يون يانج. ومع ذلك ، كان الاسم صحيحًا جزئيًا فقط.
أو بالأحرى ، ممر بوابة ، لسوء الحظ ، تم كسر جميع أعمدة الممر ، حتى لوحة اليشم المنحوتة المصنوعة من اليشم الأبيض على الممر لم يبق منها سوى كلمة واحدة.
كان لوه يون يانج على وشك تسمية تقنية القبضة هذه بالقبضة الاستبدادية العليا.
لو اضطر لو لوه يون يانج لوصف ذلك ، لقال أن هذه القمة الجبلية الصغيرة كانت مجرد قمة جبلية عادية دون أي تصوف.
لقد كان يتصور فكرة تقنية القبضة هذه لفترة من الوقت لكنه لم يكن قادرًا على تنفيذها حتى الآن.
هذا صحيح ، كان لا يزال يفتقر إلى شيء وبالتالي لا يمكن إطلاقها.
هذا صحيح ، كان لا يزال يفتقر إلى شيء وبالتالي لا يمكن إطلاقها.
نظر إلى محيطه وأدرك أنه لا يوجد أحد حوله ، ولا حتى ظل يمكن رؤيته.
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج في عجلة من أمره. بعد كل شيء ، كان هذا هو الأسلوب الأنسب بالنسبة له ، وقد أكمل معظمه إلى حد كبير ، وأفضل شيء هو ترك الطبيعة تأخذ مجراها.
كان هذا الشعور هو الذي حرك وعي روح لوه يون يانج. مثلما كان لوه يون يانج على وشك الجلوس ومحاولة فهم هذه الكلمة ، سمع صوتًا يقول ، “يمكنك البقاء في سماء الروح المقدسة لمدة 10 أيام مع هذا الرمز المميز.”
كان لوه يون يانج جاهزًا وسيخرج من عزلته حتى لو لم يتصل به قدير طائر الكركي الأبيض ، لأنه شعر أنه وصل بالفعل إلى ذروة فهمه. لن يكون هناك المزيد من الفوائد له إذا كان استمر في التأمل.
“لقد ذهب أخيرًا!” تنهد مبجل بأردية طويلة ممتدة مع نظرة مريحة على وجهه.
كان قدير طائر الكركي الأبيض ينتظر بالفعل لفترة طويلة في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وقد ابتسم عندما رأى لوه يون يانج يأتي.
“لقد ذهب أخيرًا!” تنهد مبجل بأردية طويلة ممتدة مع نظرة مريحة على وجهه.
“يون يانج ، يبدو أنك كسبت القليل من تدريبك هذه المرة!”
نظر لوه يون يانج في قدير طائر الكركي الأبيض ، الذي تصرف وكأنه كان يتبع الأوامر فقط ، وشعر أن الأمور تبدو غير موثوقة قليلاً.
تبادل لوه يون يانج بعض التحيات التقليدية مع قدير طائر الكركي الأبيض قبل أن يسأل ، “هل سترافقني إلى سماء الروح المقدسة هذه المرة؟”
عندما فكر لوه يون يانج في ذلك ، اختفى القصر الأرجواني والسيدات الراقصات تمامًا.
بدا قدير طائر الكركي الأبيض محرجًا بعض الشيء عندما سأل هذا السؤال: “كيف يجب أن أضعه؟ عندما يتعلق الأمر بحدث كبير مثل دخول سماء الروح المقدسة ، ستحتاج إلى أسياد القاعه الثلاثه على الأقل للذهاب معك.”
ومع ذلك ، أدرك أنه كان مخطئًا للغاية عند دخوله إلى سماء الروح المقدسة ، وكان أمامه قصور ضخمة تشع بالضوء الإلهي ؛ والقصور التي يغمرها اللمعان الذهبي ؛ والقصور التي يحيط بها ضباب كثيف ؛ والقصور التي ينبعث منها التشي الأرجواني من على بعد أميال …
“ومع ذلك ، فقد كان أسياد القاعه الثلاثه مشغولين إلى حد ما في الأيام القليلة الماضية. لذلك ، في النهاية ، أنا الوحيد الذي يرافقك”.
كانت سرعة سفينة الفضاء الخاصة به سريعة جدًا ، ومع ذلك ، فقد استغرقت سفينة الفضاء ثلاثة أيام كاملة للوصول إلى الوجهة.
“قبل أن نغادر ، هناك رسالة لك من سيد القاعه الأوسط. يقول إنه يجب عليك أن تعتبر سماء الروح المقدسة تجربة وتعاملها كالمعتاد.”
غير مستعد للاستسلام ، واصل لوه يون يانج التحديق في الكلمة ، ولكن النتائج كانت نفسها.
“بالطبع ، يريد منك سيد القاعه الأوسط أيضًا إجراء بعض الاستعدادات بنفسك. عندما تفتح حصة دخول سماء الروح المقدسة رسميًا ، ستتمكن من الحصول على نوع من المزايا.”
قال لوه يون يانج على الفور لنفسه ، “إن الشخصية ذات اللون البنفسجي قوية للغاية. هل يمكن أن يكون أحد الأرواح المقدسة؟”
استطاع لوه يون يانج أن يفهم المعنى الأساسي لكلمات قدير طائر الكركي الأبيض ، وهو يعني أن أسياد القاعه الثلاثه لم يكونوا يأملون في أن يستحوذ لوه يون يانج على الروح المقدسة هذه المرة.
ومن ثم ، فإنهم لن يروه حتى ، ولكن لوه يون يانج كان يعلم أنه من غير المجدي أن يعبر عن تصميمه شفهياً ، بعد كل شيء ، يمكنه فقط إثبات ذلك بقدرته الحقيقية.
ومن ثم ، فإنهم لن يروه حتى ، ولكن لوه يون يانج كان يعلم أنه من غير المجدي أن يعبر عن تصميمه شفهياً ، بعد كل شيء ، يمكنه فقط إثبات ذلك بقدرته الحقيقية.
من المؤكد أنه لن يكون قادراً على تأكيد نظريته بمجرد النظر إليها ، ومن ثم ذهب إلى السماء وطار نحو تلك القصور.
ومن ثم ، أعاد ابتسامة قدير طائر الكركي الأبيض وأجاب ، “ثم سأشكر سادة القاعة على قلقهم.”
ومع ذلك ، أدرك أنه كان مخطئًا للغاية عند دخوله إلى سماء الروح المقدسة ، وكان أمامه قصور ضخمة تشع بالضوء الإلهي ؛ والقصور التي يغمرها اللمعان الذهبي ؛ والقصور التي يحيط بها ضباب كثيف ؛ والقصور التي ينبعث منها التشي الأرجواني من على بعد أميال …
كان الاثنان على دراية ببعضهما البعض ، لذلك تحدث لوه يون يانج بشكل عرضي إلى قدير طائر الكركي الأبيض لفترة من الوقت قبل الصعود إلى سفينة الفضاء الخاصه بقدير طائر الكركي الأبيض.
بدا قدير طائر الكركي الأبيض محرجًا بعض الشيء عندما سأل هذا السؤال: “كيف يجب أن أضعه؟ عندما يتعلق الأمر بحدث كبير مثل دخول سماء الروح المقدسة ، ستحتاج إلى أسياد القاعه الثلاثه على الأقل للذهاب معك.”
كانت سرعة سفينة الفضاء الخاصة به سريعة جدًا ، ومع ذلك ، فقد استغرقت سفينة الفضاء ثلاثة أيام كاملة للوصول إلى الوجهة.
“يون يانج ، يبدو أنك كسبت القليل من تدريبك هذه المرة!”
“يون يانج ، يمكنني أن آخذك إلى هذه النقطة فقط. تمسك بهذا الرمز المميز”. بعد الخروج من سفينة الفضاء ، أشار قدير طائر الكركي الأبيض إلى قمة جبلية مدسوسة بين النجوم في المسافة وقال: “ستتمكن من دخول سماء الروح المقدسة عندما تصل إلى هذا الجبل. “
لو اضطر لو لوه يون يانج لوصف ذلك ، لقال أن هذه القمة الجبلية الصغيرة كانت مجرد قمة جبلية عادية دون أي تصوف.
استشعر لوه يون يانج حالة عدم اليقين في نغمة قدير طائر الكركي الأبيض.
أضاءت عيون قدير العصور الثلاثه عندما رأى المطرقة الإلهية الأبدية. “منذ أن أعاد لوه يون يانج المطرقة الإلهية الأبدية ، هذا يعني أنه لم يعد ينوي العزف على مظالمه السابقة مع الطائفه العليا.”
لقد فحص قدير طائر الكركي الأبيض بعناية قبل أن يسأل ، “هل أنت متأكد حقا من ذلك؟”
كسر هذا الصوت سلسلة تفكير لوه يون يانج ، لذا كان منزعجًا منه.
رفع قدير طائر الكركي الأبيض يديه وقال: “لست متأكدًا جدًا من هذا ، لأنني لم أقم بدخول الروح المقدسة أيضًا. لقد مررت بالضبط ما أخبرني به سيد القاعه الأوسط ، لذلك لا تلومني إذا كان ذلك خطأ ، حسنا؟ هذه أوامر سيد القاعه الأوسط “.
كان الضوء القادم من الرمز المشرق أكثر إشراقا وغلف جسمه بالكامل في نهاية المطاف ، كما كان لوه يون يانج على وشك استخدام عقله لاستكشاف محيطه ، اكتشف أن قمة الجبل الصغيرة قد اختفت.
نظر لوه يون يانج في قدير طائر الكركي الأبيض ، الذي تصرف وكأنه كان يتبع الأوامر فقط ، وشعر أن الأمور تبدو غير موثوقة قليلاً.
كان لوه يون يانج جاهزًا وسيخرج من عزلته حتى لو لم يتصل به قدير طائر الكركي الأبيض ، لأنه شعر أنه وصل بالفعل إلى ذروة فهمه. لن يكون هناك المزيد من الفوائد له إذا كان استمر في التأمل.
ومع ذلك ، وبغض النظر عما كان يفكر فيه ، لا يزال لوه يون يانج يأخذ الرمز ويسير نحو الجبل.
تبادل لوه يون يانج بعض التحيات التقليدية مع قدير طائر الكركي الأبيض قبل أن يسأل ، “هل سترافقني إلى سماء الروح المقدسة هذه المرة؟”
بدت قمة الجبل في السماء النجمية قاحلة للغاية.
قال لوه يون يانج على الفور لنفسه ، “إن الشخصية ذات اللون البنفسجي قوية للغاية. هل يمكن أن يكون أحد الأرواح المقدسة؟”
مسح لوه يون يانج قمة الجبل الصغير ثلاث مرات على الأقل عندما سمع قدير طائر الكركي الأبيض يذكرها ، لسوء الحظ ، لم يجد شيئًا.
ومع ذلك ، وبغض النظر عما كان يفكر فيه ، لا يزال لوه يون يانج يأخذ الرمز ويسير نحو الجبل.
لو اضطر لو لوه يون يانج لوصف ذلك ، لقال أن هذه القمة الجبلية الصغيرة كانت مجرد قمة جبلية عادية دون أي تصوف.
كانت سرعة سفينة الفضاء الخاصة به سريعة جدًا ، ومع ذلك ، فقد استغرقت سفينة الفضاء ثلاثة أيام كاملة للوصول إلى الوجهة.
وصل لوه يون يانج إلى قمة الجبل الصغير بخطوات قليلة ، وبدأ الرمز ، الذي لم يكن له أي بريق في الأصل ، يضيء بشكل خافت عندما وصل إلى القمة.
“يون يانج ، يمكنني أن آخذك إلى هذه النقطة فقط. تمسك بهذا الرمز المميز”. بعد الخروج من سفينة الفضاء ، أشار قدير طائر الكركي الأبيض إلى قمة جبلية مدسوسة بين النجوم في المسافة وقال: “ستتمكن من دخول سماء الروح المقدسة عندما تصل إلى هذا الجبل. “
كان الضوء القادم من الرمز المشرق أكثر إشراقا وغلف جسمه بالكامل في نهاية المطاف ، كما كان لوه يون يانج على وشك استخدام عقله لاستكشاف محيطه ، اكتشف أن قمة الجبل الصغيرة قد اختفت.
شعر لوه يون يانج بغرابة عندما رأى هذه الكلمة ، فقد شعر أن تلك النية الأولى التي تم تصورها قد تم سحبها بالفعل من هذه الكلمة.
أدرك أنه وصل خارج بوابة متهدمة.
أصبحت جميع الكلمات الأخرى ثقوبًا كانت بعرض قدم.
أو بالأحرى ، ممر بوابة ، لسوء الحظ ، تم كسر جميع أعمدة الممر ، حتى لوحة اليشم المنحوتة المصنوعة من اليشم الأبيض على الممر لم يبق منها سوى كلمة واحدة.
قبضة الاستبداد ، كان هذا هو الاسم الذي أعطاه قدير العصور الثلاثه للتقنية التي ابتكرها لوه يون يانج. ومع ذلك ، كان الاسم صحيحًا جزئيًا فقط.
أصبحت جميع الكلمات الأخرى ثقوبًا كانت بعرض قدم.
أراد أن يرى بالضبط ما بداخلهم.
سماء!
سماء!
شعر لوه يون يانج بغرابة عندما رأى هذه الكلمة ، فقد شعر أن تلك النية الأولى التي تم تصورها قد تم سحبها بالفعل من هذه الكلمة.
من المؤكد أنه لن يكون قادراً على تأكيد نظريته بمجرد النظر إليها ، ومن ثم ذهب إلى السماء وطار نحو تلك القصور.
كان الشعور غامضًا جدًا لدرجة أنه دفعه إلى الصبر.
كان قدير طائر الكركي الأبيض ينتظر بالفعل لفترة طويلة في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، وقد ابتسم عندما رأى لوه يون يانج يأتي.
كان هذا الشعور هو الذي حرك وعي روح لوه يون يانج. مثلما كان لوه يون يانج على وشك الجلوس ومحاولة فهم هذه الكلمة ، سمع صوتًا يقول ، “يمكنك البقاء في سماء الروح المقدسة لمدة 10 أيام مع هذا الرمز المميز.”
كان الضوء القادم من الرمز المشرق أكثر إشراقا وغلف جسمه بالكامل في نهاية المطاف ، كما كان لوه يون يانج على وشك استخدام عقله لاستكشاف محيطه ، اكتشف أن قمة الجبل الصغيرة قد اختفت.
“إن حصولك على خدمة” الروح المقدسة “سيعتمد على قدرتك. وبعد 10 أيام ، سيتم إرسالك تلقائيًا من” سماء الروح المقدسة “.
ضحك قدير العصور الثلاثه ردا على رد لوه يون يانج “وفقا لتقديراتي ، يجب أن تكون قادرا على تنفيذ هذه التقنية في وقت قريب جدا.”
كسر هذا الصوت سلسلة تفكير لوه يون يانج ، لذا كان منزعجًا منه.
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج في عجلة من أمره. بعد كل شيء ، كان هذا هو الأسلوب الأنسب بالنسبة له ، وقد أكمل معظمه إلى حد كبير ، وأفضل شيء هو ترك الطبيعة تأخذ مجراها.
نظر إلى محيطه وأدرك أنه لا يوجد أحد حوله ، ولا حتى ظل يمكن رؤيته.
حدّق لوه يون يانج في القصور وتمتم إلى نفسه ، فهل يمكن أن يحتوي كل قصر على روح مقدسة؟
بعد التفكير في لحظة ، ألقي لوه يون يانج نظرة على كلمة “السماء” مرة أخرى ، ومع ذلك ، فقد أصبحت بالفعل كلمة عادية دون أي توهج إلهي ولم تعد تجذب القصد في أعماقه.
سماء!
غير مستعد للاستسلام ، واصل لوه يون يانج التحديق في الكلمة ، ولكن النتائج كانت نفسها.
“يون يانج ، يبدو أنك كسبت القليل من تدريبك هذه المرة!”
بعد 15 دقيقة ، قرر لوه يون يانج الاستسلام.
غير مستعد للاستسلام ، واصل لوه يون يانج التحديق في الكلمة ، ولكن النتائج كانت نفسها.
كان يتوقع أن يرى أرضًا قاحلة بعد أن درس اللوحة الممزقة.
كان هناك عدد لا يحصى من القصور ، كل واحد منهم مختلف ، كل قصر ينضح بقوة إلهية غير عادية.
ومع ذلك ، أدرك أنه كان مخطئًا للغاية عند دخوله إلى سماء الروح المقدسة ، وكان أمامه قصور ضخمة تشع بالضوء الإلهي ؛ والقصور التي يغمرها اللمعان الذهبي ؛ والقصور التي يحيط بها ضباب كثيف ؛ والقصور التي ينبعث منها التشي الأرجواني من على بعد أميال …
نظر قدير العصور الثلاثه إلى هذا المبجل و لفت بيديه: “الأخ الصغير ، لا تثرثر وراء ظهر شخص ما. احذر من المشاكل التي قد تدعو إليها كلماتك.”
كان هناك عدد لا يحصى من القصور ، كل واحد منهم مختلف ، كل قصر ينضح بقوة إلهية غير عادية.
نظر لوه يون يانج في قدير طائر الكركي الأبيض ، الذي تصرف وكأنه كان يتبع الأوامر فقط ، وشعر أن الأمور تبدو غير موثوقة قليلاً.
حدّق لوه يون يانج في القصور وتمتم إلى نفسه ، فهل يمكن أن يحتوي كل قصر على روح مقدسة؟
أصبحت جميع الكلمات الأخرى ثقوبًا كانت بعرض قدم.
من المؤكد أنه لن يكون قادراً على تأكيد نظريته بمجرد النظر إليها ، ومن ثم ذهب إلى السماء وطار نحو تلك القصور.
هذا الفصل برعايه Shaly
أراد أن يرى بالضبط ما بداخلهم.
نظر قدير العصور الثلاثه إلى هذا المبجل و لفت بيديه: “الأخ الصغير ، لا تثرثر وراء ظهر شخص ما. احذر من المشاكل التي قد تدعو إليها كلماتك.”
بعد فترة وجيزة ، وصل لوه يون يانج خارج أحد القصور ، وعندما درس الجزء الخارجي ، رأى مجموعة من الجنيات يرتدون أردية أرجوانية يرقصون بخفة ورشاقة بينما كان هناك شخصية كبيرة تجلس في وضع اللوتس في القاعة الرئيسية.
? METAWEA?
بدا هذا الرقم وكأنه يستشعر لوه يون يانج أيضًا ، فجأة اتجهت عيناه ، التي كانت تتابع الرقص في البداية ، نحو لوه يون يانج.
هذا صحيح ، كان لا يزال يفتقر إلى شيء وبالتالي لا يمكن إطلاقها.
هذه النظرة جعلت لوه يون يانج يشعر كما لو أن محيطه قد وقع في عاصفة رعدية ، ويبدو أن الشكل الذي يحدق به يستخدم البرق والرعد.
على الرغم من أن قدير العصور الثلاثه لم ينتبه حقًا لأي شيء ، كل ما حدث في الطائفه العليا لا يزال لا يستطيع الهروب من عينيه.
قال لوه يون يانج على الفور لنفسه ، “إن الشخصية ذات اللون البنفسجي قوية للغاية. هل يمكن أن يكون أحد الأرواح المقدسة؟”
قال لوه يون يانج على الفور لنفسه ، “إن الشخصية ذات اللون البنفسجي قوية للغاية. هل يمكن أن يكون أحد الأرواح المقدسة؟”
عندما فكر لوه يون يانج في ذلك ، اختفى القصر الأرجواني والسيدات الراقصات تمامًا.
لقد كان يتصور فكرة تقنية القبضة هذه لفترة من الوقت لكنه لم يكن قادرًا على تنفيذها حتى الآن.
يبدو كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من قبل!
كان الشعور غامضًا جدًا لدرجة أنه دفعه إلى الصبر.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
غير مستعد للاستسلام ، واصل لوه يون يانج التحديق في الكلمة ، ولكن النتائج كانت نفسها.
? METAWEA?
لم يهتم لوه يون يانج بالقرار الذي اتخذه قدير العصور الثلاثه. كان لا يزال ينغمس في التنوير الذي حققه خلال العامين الماضيين.
من المؤكد أنه لن يكون قادراً على تأكيد نظريته بمجرد النظر إليها ، ومن ثم ذهب إلى السماء وطار نحو تلك القصور.
