سقط في العالم الدنيوي
هذا الفصل برعاية Shaly
وقد قبله البعض بهدوء ، لكن العديد منهم كانوا يحاولون بشكل محموم مقاومة هذا الإسقاط ، وقد تم تفجير كل أنواع التقنيات والمهارات بشراسة في ذلك الحجر.
الفصل 956: سقط في العالم الدنيوي
وبدلاً من ذلك ، قال بطريقة احترازية إلى حد ما ، “لن أجرؤ. سيدي ، أناشدك فقط لإعطاء أسره لونغ طريقة للبقاء.”
كان لونغ زيتيان مبجل من الدرجة التاسعة ، وكان يجب أن يكون قد فر بعيدًا الآن ، لكنه اختار مواجهة لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عند ملاحظة مظهر لونغ زيتيان الهادئ ، قال لوه يون يانج بلا مبالاة ، “لقد ارتكب لونغ شيان جريمة بشعة بالتواطؤ مع مسار العالم السفلي الغامض وتم إعدامه بالفعل. هل أنت غير قادر على قبول ذلك؟”
في الوقت الحالي ، كان لونغ زيتيان مثل بطل لم يخطر بباله مصيره.
لسوء الحظ ، أثناء صراخهم ، ظهر مشهد أمام أعينهم ، وكانت قوى عائله لونغ المخفية في مساحات صغيرة مختلفة أو فراغات أخرى تتأرجح بسبب الإسقاط الهائل لحجر الطحن العظيم.
لم يكن لوه يون يانج منزعجًا عندما كان يشاهد لونغ زيتيان. لقد حصل بالفعل على كلمة سيد القاعه الأوسط. حتى لو أراد مسح عائلة لونغ بأكملها بالكامل ، فلن يقول أحد أي شيء.
ومع ذلك ، عندما قتل حجري الطحن العظيمين بطريريك عائله لونغ واحتفظوا بجميع زراعته ، فقد فهم لوه يون يانج حقًا النية الحقيقية لـ حجري الطحن العظيمين.
ومع ذلك ، عند ملاحظة مظهر لونغ زيتيان الهادئ ، قال لوه يون يانج بلا مبالاة ، “لقد ارتكب لونغ شيان جريمة بشعة بالتواطؤ مع مسار العالم السفلي الغامض وتم إعدامه بالفعل. هل أنت غير قادر على قبول ذلك؟”
كانت قاعدته الزراعية تتلاشى ، واختفت جميع التطورات التي حققها على مر السنين ، وكان كل شيء يختفي دون أن يترك أثرا. عندما حدث ذلك ، اختفت جميع الأفكار والخطط الأخرى التي يمتلكها لونغ زيتيان تماما.
كان لونغ زيتيان غير قادر بالتأكيد على قبول ذلك ، ولكن كيف يمكن أن يجرؤ على قول ذلك في وجه لوه يون يانج؟
ومع ذلك ، شعر لونغ زيتيان أن رد لوه يون يانج السريع والمباشر لم يكن جيدًا بالتأكيد.
وبدلاً من ذلك ، قال بطريقة احترازية إلى حد ما ، “لن أجرؤ. سيدي ، أناشدك فقط لإعطاء أسره لونغ طريقة للبقاء.”
على الرغم من أنهم كانوا مترددين قليلاً في المنطقة والموارد التي خلفها البطريرك عائله لونغ ، إلا أنهم لم يجرؤوا على انتزاع كل هذا بعيدًا عن لوه يون يانج.
“سأمسح عائله لونغ بأكملها. قد تعتقد أنني لا أرحم ، ولكن في عهد لونغ شيان ، كانت عائلتك متفشية ولم تفكر أبدًا أن هذا اليوم سيأتي”. نظر لوه يون يانج إلى لونغ زيتيان وهو يتحدث بهدوء.
لقد ضغط على آخر أوقية من قوته لمعرفة ما إذا كان الأعضاء الآخرون من عائله لونغ قد تم جمعهم ورأى أن جميع أفراد عشيرة عائله لونغ تقريبًا قد غطوا بإسقاط من حجر الطحن العظيم.
ارتجف لونغ زيتيان ، كان يعلم أن التسول للوه يون يانج ليغفر لهم لن يكون مهمة سهلة ، ومع ذلك ، كرئيس لعائله لونغ ، لا يزال يقف بعد التردد مرارًا وتكرارًا.
نظر لوه يون يانج إلى لونغ زيتيان وقال بلا مبالاة: “هل أنت متأكد أنك تريد مخرجًا فقط؟”
الآن ، شعر بأن لوه يون يانج لن يتأثر بسهولة بهذه المسألة.
على الرغم من أن لونغ زيتيان لم يكن داخل حجر الطحن العظيم ، إلا أنه كان قادرًا على الشعور بقاعدة الزراعة الخاصة به تختفي بسرعة. أراد أن يقاوم ولكن لم يكن لديه ببساطة القوة للمقاومة تحت ضغط تلك الطاحونه الضخمة.
في الواقع ، لا يمكن أن يتمايل!
لم يكونا قادرين حتى على التعامل مع كنوز من نفس الدرجة.
أثناء مواجهة لوه يون يانج ، لم يكن هناك طريق آخر يمكن أن يسلكه سوى التأثير على قرار لوه يون يانج.
ارتجف لونغ زيتيان ، كان يعلم أن التسول للوه يون يانج ليغفر لهم لن يكون مهمة سهلة ، ومع ذلك ، كرئيس لعائله لونغ ، لا يزال يقف بعد التردد مرارًا وتكرارًا.
بعد كل شيء ، كانت هناك فجوة كبيرة بين زراعته وزراعة لوه يون يانج.
أي قدير سماوي لديه علاقات مع بطريرك عائله لونغ سيحاول حقًا تجنب عائله لونغ الآن.
كان بطريرك عائله لونغ جاسوسًا لمسار العالم السفلي الغامض. وهذا يعني وحده أن عائله لونغ لن تتلقى أي مساعدة من أي من أي قدير سماوي. بعد كل شيء ، سوف تحاول قاعة هونغ منغ المقدسة والقاعات المقدسة الخمس الأخرى تتبع المزيد من الجواسيس.
ومع ذلك ، شعر لونغ زيتيان أن رد لوه يون يانج السريع والمباشر لم يكن جيدًا بالتأكيد.
أي قدير سماوي لديه علاقات مع بطريرك عائله لونغ سيحاول حقًا تجنب عائله لونغ الآن.
طاحونه الطمس العظيمه!
“على الرغم من أن الكثير منا حصل على الحماية من لونغ شيان ، إلا أنه في نفس الوقت ، هناك العديد من رجال العشائر الذين لا يعرفون حتى من هو لونغ شيان. إن تحميلهم المسؤولية عن جريمة لونغ شيان سيكون غير عادل.”
“سأمسح عائله لونغ بأكملها. قد تعتقد أنني لا أرحم ، ولكن في عهد لونغ شيان ، كانت عائلتك متفشية ولم تفكر أبدًا أن هذا اليوم سيأتي”. نظر لوه يون يانج إلى لونغ زيتيان وهو يتحدث بهدوء.
أظهر لونغ زيتيان أسنانه: “إنني على استعداد لتقديم كل الموارد والثروات المتراكمة لعائله لونغ طالما أنك تمنح عائلتنا مخرجًا.”
تردد هذا الصوت العظيم في كل مكان ، ودار حجر الطحن العظيم ببطء في الفراغ مع تكرار هذا الصوت.
نظر لوه يون يانج إلى لونغ زيتيان وقال بلا مبالاة: “هل أنت متأكد أنك تريد مخرجًا فقط؟”
“سأزيل قاعدة زراعتكم بأكملها!”
“نعم يا سيدي. أنا فقط أصلي من أجل مخرج.” التقى لونغ زيتيان بنظرة لوه يون يانج وهو يتحدث رسميًا.
“سأزيل كل موهبة فطريه لديكم!”
“حسنًا ، سأعطيك مخرجًا.” كان صوت لوه يون يانج غير متعاطف ، كما لو أن هذا الأمر لا يعنيه على الإطلاق.
لقد ولد بقاعدة زراعة ذروة على مستوى السديم ، وقبل وصول لوه يون يانج ، كان دائمًا مليئًا بالطموح ويأمل في أن يصبح قديرا سماويا بفضل عائله لونغ.
ومع ذلك ، شعر لونغ زيتيان أن رد لوه يون يانج السريع والمباشر لم يكن جيدًا بالتأكيد.
النحيب من أعماق قلبه لم يكن ذا فائدة ، كان لوه يون يانج مثل إله العوالم المطلة على كل شيء.
ومع ذلك ، عندما قال لوه يون يانج هذا ، كان لا يزال عليه أن يشكره ، وعندما ركع على الأرض لتقديم احترامه ، ظهر حجر رحى كبير في يد لوه يون يانج.
في الوقت الحالي ، كان لونغ زيتيان مثل بطل لم يخطر بباله مصيره.
طاحونه الطمس العظيمه!
طاحونه الطمس العظيمه!
كان هذا هو حجر الطحن العظيم الذي قتل بطريرك عائله لونغ ، وكان هناك نقش إلهي إضافي على حجر الرحى العظيم الرحى الآن.
لونغ زيتيان ، الذي كان يشاهد أيضًا كل هذه المشاهد ، التفت إلى اللامبالاة للوه يون يانج ولم يستطع أن يسأل ، “سيدي ، هل أنت غير قادر حقًا على منح عائلتنا فرصة واحدة فقط؟”
الأشخاص الذين لم يفهموا حقًا حجر الطحن العظيم لن يكتشفوا أي شيء عندما ظهر هذا النقش الإلهي ، ومع ذلك ، بصفته مالك حجر الطحن العظيم ، كان لوه يون يانج سعيدًا إلى حد ما لرؤية كل هذا.
كان صوت لوه يون يانج يتردد صدى مثل الرعد في الفراغ.
لم يكن هذا نقشًا إلهيًا عاديًا ، بل نقشًا تم تشكيله من خلال زراعة بطريرك عائله لونغ.هذا المظهر للنقش الإلهي على حجر الطحن العظيم يعني أن معظم زراعة بطريرك عائله لونغ قد تم دمجها بالفعل في حجر الطحن العظيم .
وبالطبع ، فإن الأشياء العادية سيكون لها تأثيرات غير ذات أهمية على حجر الطحن العظيم هذا ، فوجود فقط مثل بطريرك عائله لونغ يمكنه رفع قوة طاحونة الطاعة العظيمة.
كما سمح ظهور هذا النقش الإلهي للوه يون يانج بالإحساس بمدى رعب طاحونه الطمس العظيمه في الواقع.
لقد ولد بقاعدة زراعة ذروة على مستوى السديم ، وقبل وصول لوه يون يانج ، كان دائمًا مليئًا بالطموح ويأمل في أن يصبح قديرا سماويا بفضل عائله لونغ.
بعد الانتهاء من حجري الطحن العظيمين ، اكتشف لوه يون يانج أنه على الرغم من أن حجري الطحن العظيمين كانا من الدرجة العالية جدًا ، إلا أن قوتهما لم تكن بهذه القوة.
في الوقت الحالي ، كان لونغ زيتيان مثل بطل لم يخطر بباله مصيره.
لم يكونا قادرين حتى على التعامل مع كنوز من نفس الدرجة.
كان لونغ زيتيان مبجل من الدرجة التاسعة ، وكان يجب أن يكون قد فر بعيدًا الآن ، لكنه اختار مواجهة لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عندما قتل حجري الطحن العظيمين بطريريك عائله لونغ واحتفظوا بجميع زراعته ، فقد فهم لوه يون يانج حقًا النية الحقيقية لـ حجري الطحن العظيمين.
“حسنًا ، سأعطيك مخرجًا.” كان صوت لوه يون يانج غير متعاطف ، كما لو أن هذا الأمر لا يعنيه على الإطلاق.
كانت إمكانات حجر الطحن العظيم لا حدود لها ، لذا فإن فتح هذه الإمكانية يتطلب من حجر الطحن العظيم أن يمحو أشياء كثيرة.
لمعت عيون القدير السماوي شوان سو عندما سمع لوه يون يانج يقول إنه سيعطي عائله لونغ مخرجًا.
وبالطبع ، فإن الأشياء العادية سيكون لها تأثيرات غير ذات أهمية على حجر الطحن العظيم هذا ، فوجود فقط مثل بطريرك عائله لونغ يمكنه رفع قوة طاحونة الطاعة العظيمة.
لم يكونا قادرين حتى على التعامل مع كنوز من نفس الدرجة.
“يجب أن تبادوا جميعكم. فأنتم أقارب دم الخائن بعد كل شيء. ولكن ، لأن السماوات طيبة ، سأعطيكم مخرجاً.”
شعر لونغ زيتيان بالألم وهو يراقب الظروف المحيطة به ، وكان يعلم أن عائله لونغ قد انتهت تمامًا!
كان صوت لوه يون يانج يتردد صدى مثل الرعد في الفراغ.
لقد عرفوا جميعًا بوضوح نوع العقوبة التي يجب أن يواجهوها ، فبعد كل شيء ، خان بطريرك عائله لونغ العرق البشري ، وهكذا ، عندما قال لوه يون يانج إنه سيعطيهم مخرجًا ، كان الأمر ممتعًا.
لقد عرفوا جميعًا بوضوح نوع العقوبة التي يجب أن يواجهوها ، فبعد كل شيء ، خان بطريرك عائله لونغ العرق البشري ، وهكذا ، عندما قال لوه يون يانج إنه سيعطيهم مخرجًا ، كان الأمر ممتعًا.
كان بطريرك عائله لونغ جاسوسًا لمسار العالم السفلي الغامض. وهذا يعني وحده أن عائله لونغ لن تتلقى أي مساعدة من أي من أي قدير سماوي. بعد كل شيء ، سوف تحاول قاعة هونغ منغ المقدسة والقاعات المقدسة الخمس الأخرى تتبع المزيد من الجواسيس.
كان كل من القدير السماوي شوان سو و القدير السماوي تينشو يجلسان بهدوء داخل كهف ، وكان كلاهما وجودًا نموذجيًا لـ كون لونغلين العظيم ، لكنهما لم يكونا مستعدين للانخراط في شؤون عائله لونغ.
أظهر لونغ زيتيان أسنانه: “إنني على استعداد لتقديم كل الموارد والثروات المتراكمة لعائله لونغ طالما أنك تمنح عائلتنا مخرجًا.”
أو بالأحرى ، فقد تخلوا بالفعل عن الاهتمام بأية مسائل تتعلق بكامل كون لونغلين العظيم.
ومع ذلك ، عند ملاحظة مظهر لونغ زيتيان الهادئ ، قال لوه يون يانج بلا مبالاة ، “لقد ارتكب لونغ شيان جريمة بشعة بالتواطؤ مع مسار العالم السفلي الغامض وتم إعدامه بالفعل. هل أنت غير قادر على قبول ذلك؟”
يمكن اعتبار هذين الشخصين متقلبين مع بطريرك عائله لونغ ، والآن ، ما أرادوا فعله أكثر هو الابتعاد عن هذا الأمر قدر الإمكان.
النحيب من أعماق قلبه لم يكن ذا فائدة ، كان لوه يون يانج مثل إله العوالم المطلة على كل شيء.
على الرغم من أنهم كانوا مترددين قليلاً في المنطقة والموارد التي خلفها البطريرك عائله لونغ ، إلا أنهم لم يجرؤوا على انتزاع كل هذا بعيدًا عن لوه يون يانج.
في الواقع ، لا يمكن أن يتمايل!
لمعت عيون القدير السماوي شوان سو عندما سمع لوه يون يانج يقول إنه سيعطي عائله لونغ مخرجًا.
“عائلتنا لديها حيوانات مبجله بعيدة. سوف ينتقمون منا بالتأكيد!” كان صوت قوة عائله لونغ غاضبًا بعد أن تم تجريد قاعدته من الزراعة.
أو بالأحرى ، يمكن القول أن القدير السماوي شوان سو نظر إلى لوه يون يانج قليلاً ، لأنه شعر أن لوه يون يانج كان ساذجًا حقًا هذه المرة.
ربما ينسى الكثير من الناس أنه كانت هناك عائله تسمي بعائله لونغ في كون لونغلين العظيم.
“الشباب ليس لديهم خبرة حقاً. هل هو متأكد من أن عائله لونغ لن تعود؟ الآن ، لا أحد يمكنه أن يقول شيئًا إذا كان سيبيد عائله لونغ ، لكنه يسمح لها بالبقاء؟ ! “
أو بالأحرى ، يمكن القول أن القدير السماوي شوان سو نظر إلى لوه يون يانج قليلاً ، لأنه شعر أن لوه يون يانج كان ساذجًا حقًا هذه المرة.
لم يدخر القدير السماوي شوان سو أي تكلفة على كلماته ، حيث كان الاثنان فقط في هذه المساحة ، لذلك لم يكن خائفاً من لوه يون يانج.
أو بالأحرى ، يمكن القول أن القدير السماوي شوان سو نظر إلى لوه يون يانج قليلاً ، لأنه شعر أن لوه يون يانج كان ساذجًا حقًا هذه المرة.
تنهد القدير السماوي تينشو لكنه لم يقل شيئًا ، لكنه شعر أيضًا أن لوه يون يانج لم يتعامل مع هذه المسألة بكفاءة ، ومع ذلك ، اختار أن يبقى صامتًا لأنه لا يزال لديه مخاوف بشأن لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عندما قال لوه يون يانج هذا ، كان لا يزال عليه أن يشكره ، وعندما ركع على الأرض لتقديم احترامه ، ظهر حجر رحى كبير في يد لوه يون يانج.
“سأزيل قاعدة زراعتكم بأكملها!”
كان لونغ زيتيان مبجل من الدرجة التاسعة ، وكان يجب أن يكون قد فر بعيدًا الآن ، لكنه اختار مواجهة لوه يون يانج.
“سأزيل كل إمكاناتكم للتقدم!”
كان هذا هو حجر الطحن العظيم الذي قتل بطريرك عائله لونغ ، وكان هناك نقش إلهي إضافي على حجر الرحى العظيم الرحى الآن.
“سأزيل كل موهبة فطريه لديكم!”
“سأزيل كل إمكاناتكم للتقدم!”
تردد هذا الصوت العظيم في كل مكان ، ودار حجر الطحن العظيم ببطء في الفراغ مع تكرار هذا الصوت.
“نعم يا سيدي. أنا فقط أصلي من أجل مخرج.” التقى لونغ زيتيان بنظرة لوه يون يانج وهو يتحدث رسميًا.
على الرغم من أن لونغ زيتيان لم يكن داخل حجر الطحن العظيم ، إلا أنه كان قادرًا على الشعور بقاعدة الزراعة الخاصة به تختفي بسرعة. أراد أن يقاوم ولكن لم يكن لديه ببساطة القوة للمقاومة تحت ضغط تلك الطاحونه الضخمة.
أو بالأحرى ، فقد تخلوا بالفعل عن الاهتمام بأية مسائل تتعلق بكامل كون لونغلين العظيم.
لقد ضغط على آخر أوقية من قوته لمعرفة ما إذا كان الأعضاء الآخرون من عائله لونغ قد تم جمعهم ورأى أن جميع أفراد عشيرة عائله لونغ تقريبًا قد غطوا بإسقاط من حجر الطحن العظيم.
“سأزيل كل موهبة فطريه لديكم!”
وقد قبله البعض بهدوء ، لكن العديد منهم كانوا يحاولون بشكل محموم مقاومة هذا الإسقاط ، وقد تم تفجير كل أنواع التقنيات والمهارات بشراسة في ذلك الحجر.
“سأمسح عائله لونغ بأكملها. قد تعتقد أنني لا أرحم ، ولكن في عهد لونغ شيان ، كانت عائلتك متفشية ولم تفكر أبدًا أن هذا اليوم سيأتي”. نظر لوه يون يانج إلى لونغ زيتيان وهو يتحدث بهدوء.
لسوء الحظ ، على الرغم من الوسائل المستخدمة ، استمر إسقاط حجر الطحن في التدهور ببطء ، فقد كانوا جميعهم ببساطة كالقوى الضخمة ضد حجر الطحن العظيم ، وببساطة لم يتمكنوا من المقاومة على الإطلاق.
على الرغم من أن عائله لونغ لم يتم إبادتها بالكامل ، فإن عائله لونغ بدون إمكانات أو أي طرق للزراعة ستكون مثل النمل فقط في المستقبل.
لقد اختفت قاعدة زراعتهم ، وذهبت إمكاناتهم ، وذهبت مهاراتهم الفطرية في زراعة المسارات القتالية أيضًا!
ومع ذلك ، عند ملاحظة مظهر لونغ زيتيان الهادئ ، قال لوه يون يانج بلا مبالاة ، “لقد ارتكب لونغ شيان جريمة بشعة بالتواطؤ مع مسار العالم السفلي الغامض وتم إعدامه بالفعل. هل أنت غير قادر على قبول ذلك؟”
شعر لونغ زيتيان بالألم وهو يراقب الظروف المحيطة به ، وكان يعلم أن عائله لونغ قد انتهت تمامًا!
رد لوه يون يانج ببرود: “لقد منحتك بالفعل مخرجًا”.
على الرغم من أن عائله لونغ لم يتم إبادتها بالكامل ، فإن عائله لونغ بدون إمكانات أو أي طرق للزراعة ستكون مثل النمل فقط في المستقبل.
يمكن اعتبار هذين الشخصين متقلبين مع بطريرك عائله لونغ ، والآن ، ما أرادوا فعله أكثر هو الابتعاد عن هذا الأمر قدر الإمكان.
ربما ينسى الكثير من الناس أنه كانت هناك عائله تسمي بعائله لونغ في كون لونغلين العظيم.
“قاعدتي في الزراعة ، قاعدتي في الزراعة!” بكى عبقري عائله لونغ بشكل هستيري بعد تبديد اسقاط حجر الطحن العظيم.
كانت قاعدته الزراعية تتلاشى ، واختفت جميع التطورات التي حققها على مر السنين ، وكان كل شيء يختفي دون أن يترك أثرا. عندما حدث ذلك ، اختفت جميع الأفكار والخطط الأخرى التي يمتلكها لونغ زيتيان تماما.
كان لونغ زيتيان مبجل من الدرجة التاسعة ، وكان يجب أن يكون قد فر بعيدًا الآن ، لكنه اختار مواجهة لوه يون يانج.
في هذه اللحظة ، شعر جميع العسكريين في كون لونغلين العظيم الذين كانوا فوق درجة الكون بهيمنة لوه يون يانج. لقد شعروا بالرعب والذهول من طريقة لوه يون يانج.
رد لوه يون يانج ببرود: “لقد منحتك بالفعل مخرجًا”.
“قاعدتي في الزراعة ، قاعدتي في الزراعة!” بكى عبقري عائله لونغ بشكل هستيري بعد تبديد اسقاط حجر الطحن العظيم.
كانت إمكانات حجر الطحن العظيم لا حدود لها ، لذا فإن فتح هذه الإمكانية يتطلب من حجر الطحن العظيم أن يمحو أشياء كثيرة.
لقد ولد بقاعدة زراعة ذروة على مستوى السديم ، وقبل وصول لوه يون يانج ، كان دائمًا مليئًا بالطموح ويأمل في أن يصبح قديرا سماويا بفضل عائله لونغ.
كان كل من القدير السماوي شوان سو و القدير السماوي تينشو يجلسان بهدوء داخل كهف ، وكان كلاهما وجودًا نموذجيًا لـ كون لونغلين العظيم ، لكنهما لم يكونا مستعدين للانخراط في شؤون عائله لونغ.
ومع ذلك ، فقد شعر بالضعف حقًا ، حتى أن تحريك أطرافه أصبح صعبًا للغاية.
لم يدخر القدير السماوي شوان سو أي تكلفة على كلماته ، حيث كان الاثنان فقط في هذه المساحة ، لذلك لم يكن خائفاً من لوه يون يانج.
قوته ، إمكاناته ، سلالتة … تم تجريد كل شيء بعيدا!
لقد اختفت قاعدة زراعتهم ، وذهبت إمكاناتهم ، وذهبت مهاراتهم الفطرية في زراعة المسارات القتالية أيضًا!
النحيب من أعماق قلبه لم يكن ذا فائدة ، كان لوه يون يانج مثل إله العوالم المطلة على كل شيء.
بعد كل شيء ، كانت هناك فجوة كبيرة بين زراعته وزراعة لوه يون يانج.
“عائلتنا لديها حيوانات مبجله بعيدة. سوف ينتقمون منا بالتأكيد!” كان صوت قوة عائله لونغ غاضبًا بعد أن تم تجريد قاعدته من الزراعة.
لم يكن لوه يون يانج منزعجًا عندما كان يشاهد لونغ زيتيان. لقد حصل بالفعل على كلمة سيد القاعه الأوسط. حتى لو أراد مسح عائلة لونغ بأكملها بالكامل ، فلن يقول أحد أي شيء.
ومع ذلك ، لم يعرفوا أنهم لن يتمكنوا إلى الأبد من كسر الحظر الذي فرضه عليهم لوه يون يانج ، والشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو تعليق آمالهم على زملائهم من العشائر الذين فروا.
طاحونه الطمس العظيمه!
لسوء الحظ ، أثناء صراخهم ، ظهر مشهد أمام أعينهم ، وكانت قوى عائله لونغ المخفية في مساحات صغيرة مختلفة أو فراغات أخرى تتأرجح بسبب الإسقاط الهائل لحجر الطحن العظيم.
شعر لونغ زيتيان بالألم وهو يراقب الظروف المحيطة به ، وكان يعلم أن عائله لونغ قد انتهت تمامًا!
غالبية هذه القوى كانت من المبجلين السماويين أو ذروة درجات الكون ، وكانت الأمل الأخير لعائله لونغ بعد مقتل بطريرك عائله لونغ.
لم يكونا قادرين حتى على التعامل مع كنوز من نفس الدرجة.
لونغ زيتيان ، الذي كان يشاهد أيضًا كل هذه المشاهد ، التفت إلى اللامبالاة للوه يون يانج ولم يستطع أن يسأل ، “سيدي ، هل أنت غير قادر حقًا على منح عائلتنا فرصة واحدة فقط؟”
لقد عرفوا جميعًا بوضوح نوع العقوبة التي يجب أن يواجهوها ، فبعد كل شيء ، خان بطريرك عائله لونغ العرق البشري ، وهكذا ، عندما قال لوه يون يانج إنه سيعطيهم مخرجًا ، كان الأمر ممتعًا.
رد لوه يون يانج ببرود: “لقد منحتك بالفعل مخرجًا”.
“عائلتنا لديها حيوانات مبجله بعيدة. سوف ينتقمون منا بالتأكيد!” كان صوت قوة عائله لونغ غاضبًا بعد أن تم تجريد قاعدته من الزراعة.
وبهذا ، لوح بأكمامه وسقط لونغ زيتيان من السماء ، كما اختفى حجر الطحن العظيم المحيط بجسده دون أن يترك أثرا.
في هذه اللحظة ، شعر جميع العسكريين في كون لونغلين العظيم الذين كانوا فوق درجة الكون بهيمنة لوه يون يانج. لقد شعروا بالرعب والذهول من طريقة لوه يون يانج.
ومع ذلك ، هذه المرة ، كان قد نزل بالفعل إلى العالم الدنيوي!
بعد كل شيء ، كانت هناك فجوة كبيرة بين زراعته وزراعة لوه يون يانج.
? METAWEA?
يمكن اعتبار هذين الشخصين متقلبين مع بطريرك عائله لونغ ، والآن ، ما أرادوا فعله أكثر هو الابتعاد عن هذا الأمر قدر الإمكان.
في الوقت الحالي ، كان لونغ زيتيان مثل بطل لم يخطر بباله مصيره.
