كل المسارات تعود إلى واحد
هذا الفصل برعايه Shally
القطعة الثالثة من كريستال السماء الفضائي ، القطعة الرابعة من كريستال السماء الفضائي ، القطعة الخامسة من كريستال السماء الفضائي …
الفصل 1052: كل المسارات تعود إلى واحد
في قاعة سرية في وسط قاعة هونغ مينغ المقدسة ، جلس لوه يون يانج في وضع اللوتس ، وارتفع التشي الأسود والأصفر من حوله ، مما جعل المشهد بأكمله يبدو مقدسًا.
في قاعة سرية في وسط قاعة هونغ مينغ المقدسة ، جلس لوه يون يانج في وضع اللوتس ، وارتفع التشي الأسود والأصفر من حوله ، مما جعل المشهد بأكمله يبدو مقدسًا.
مع دخول وعيه الروحي إلى القطعة الثانية من كريستال السماء الفضائي ، رأى لوه يون يانج لهيبًا لا ينتهي ، وقد أحرقت هذه الحرائق كل شيء وحولت السماء والأرض اللانهائيتين إلى رماد مشتعل.
في الوقت الحالي ، تم وضع 330 قطعة من كريستال السماء الفضائي حوله.
من خلال تجاربه المتراكمة مع مسار العالم السفلي الغامض ، وصلت قاعدة زراعة لوه يون يانج بالفعل إلى ذروه مبجل من المستوى التاسع.
على الرغم من أن سي يون قد أعرب عن بعض عدم الرغبة ، فقد أدى تصميم نالانيي القوي إلى جعل العائلات السته القديمة تقرر.
على الرغم من أنه طرد جزءًا كبيرًا من أجزاء القانون الساميه ، إلا أن نظرة لوه يون يانج كانت أكثر حدة الآن ، حيث استنشق ببطء والتقط قطعة ثانية من كريستال السماء الفضائي.
قام سي يون بتسليم 300 قطعة من كريستال السماء الفضائي ، وبالطبع ، في النهاية ، تم إرسال كريستال السماء الفضائي إلى لوه يون يانج عبر تجسيد استنساخ الوحش الفوضوي.
في هذه الأجزاء ، رأى لوه يون يانج فوضى بدائية ضخمة تقطع الفأس ، راية مقدسة تهز السماء ، ذيل ضخم مثل السماء ، تحطيم المجرات …
كان لوه يون يانج ، الذي كان يسيطر بالفعل على نصف قرص الخلق الإلهي ، يعرف جيدًا أن السبب وراء عدم امتلاكه بالكامل لقرص الخلق الإلهي هو أن زراعة جسده لم يتم اختراقها بعد.
ومع ذلك ، مع مثل هذه الكمية الكبيرة من كريستال السماء الفضائي ، لم يكن على لوه يون يانج الانتظار ببطء لمائة عام حتى تمر.
بمجرد اختراقه إلى عالم القدير السماوي ، سيعترف قرص الخلق الإلهي به على أنه سيده ، على الرغم من أن قوته القتالية الخاصة به لم تكن أقل شأنا من قدير تايشوان عادي ، إلا أنه لا تزال هناك قضية هيبة.
بدون هيبة كونه في عالم القدير السماوي ، كان من الصعب جدًا التحكم بالكامل في قرص الخلق الإلهي.
على الرغم من أنه طرد جزءًا كبيرًا من أجزاء القانون الساميه ، إلا أن نظرة لوه يون يانج كانت أكثر حدة الآن ، حيث استنشق ببطء والتقط قطعة ثانية من كريستال السماء الفضائي.
من خلال تجاربه المتراكمة مع مسار العالم السفلي الغامض ، وصلت قاعدة زراعة لوه يون يانج بالفعل إلى ذروه مبجل من المستوى التاسع.
قام سي يون بتسليم 300 قطعة من كريستال السماء الفضائي ، وبالطبع ، في النهاية ، تم إرسال كريستال السماء الفضائي إلى لوه يون يانج عبر تجسيد استنساخ الوحش الفوضوي.
إذا استمر ببطء في التراكم واكتساب الخبرات ، فسيكون قادرًا تمامًا على اختراق عالم القدير السماوي في مائة عام.
? METAWEA?
ومع ذلك ، مع مثل هذه الكمية الكبيرة من كريستال السماء الفضائي ، لم يكن على لوه يون يانج الانتظار ببطء لمائة عام حتى تمر.
مع تدفق الضوء الأرجواني بسرعة إلى عقل لوه يون يانج ، تحطم الكريستال الأرجواني في يد لوه يون يانج.
لقد تعلم بالفعل كيفية استخدام كريستال السماء الفضائي بفضل سيد قاعه دا تشيان المقدسه ، وشعر بشعور من الترقب الشديد عندما نظر إلى كريستال السماء الفضائي المتلألئ.
? METAWEA?
كان كريستال السماء الفضائي عبارة عن أجزاء من القوانين العليا التي يسيطر عليها قدراء التاييوان السماوين ، لذا كانت بعض الأجزاء مناسبة ولم يكن البعض الآخر كذلك.
كان هذا هو السبب في أن العائلات السته القديمة والقاعات المقدسة الخمس الكبرى اعتبروا كريستال السماء الفضائي مهمًا جدًا ، عمليًا يمكن لكل قطعة من هذا الكريستال إنشاء قدير سماوي.
قد يجد بعض المبجلين من المستوى التاسع الذين حصلوا على كريستال السماء الفضائي أنه لم يكن مناسبا لهم ولن يتمكنوا من اختراق عالم القدير السماوي في النهاية.
لم تكن هناك أي علامات للحياة أو رد فعل منه ، حتى أن الهالة على جسده أصبحت هادئة للغاية.
كان كريستال السماء الفضائي أجزاء من ذاكرة قدير تاييوان سماوي ، على الرغم من أن هذه الأجزاء لم تكتمل ، كلما كانت قطع أكثر متاحة ، كلما كان من الأفضل للوه يون يانج وغيره من العسكريين الذين يحتاجون إلى اختراق.
في هذا الضوء الأرجواني ، استشعر لوه يون يانج أنه رأى إصبعًا ، وهو إصبع ينحدر بلطف من فوق السماوات التسعة.
التقط لوه يون يانج كريستاله أرجوانيه ، وحث القوة بلطف في جسده ، حيث تلاشت سماء الكريستال الفاسدة ، ودخل الوعي الروحي لوه يون يانج بحرًا من الضوء الأرجواني.
انتشر عدد لا يحصى من الناس في قاعة هونغ مينغ المقدسة عندما تم تشكيل عالم داخلي من قبل لوه يون يانج. كان بإمكانهم الشعور بالقوة المدمرة الموجودة في الداخل. كان بعضهم لديهم تعبيرات راضيه علي وجوههم ، بينما بدا الآخرون خائفين وحاسدين.
في هذا الضوء الأرجواني ، استشعر لوه يون يانج أنه رأى إصبعًا ، وهو إصبع ينحدر بلطف من فوق السماوات التسعة.
انتشر عدد لا يحصى من الناس في قاعة هونغ مينغ المقدسة عندما تم تشكيل عالم داخلي من قبل لوه يون يانج. كان بإمكانهم الشعور بالقوة المدمرة الموجودة في الداخل. كان بعضهم لديهم تعبيرات راضيه علي وجوههم ، بينما بدا الآخرون خائفين وحاسدين.
لم يكن الإصبع كبيرًا ، ولكن عندما نزل ، تحطمت العديد من الأشياء التي كانت تحت هذا الإصبع تمامًا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن ما يعتقده الآخرون ، كان عليهم أن يقبلوا الحقيقة: لقد أصبح سيدهم بالفعل قدير سماوي!
سماء ، أرض ، شموس ، أقمار ، نجوم ، كل شيء وأي شيء تحطم بالكامل بهذا الإصبع.
خلال هذه العملية ، لم يتكلم لوه يون يانج أو يتحرك ، وبدا كما لو أن نفسه قد دخلت في سكون مميت.
لم يرَ لوه يون يانج صاحب الإصبع ، كما أنه لم ير خصم هذا المالك ، كل ما رآه هو الإصبع الهابط.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
ومع ذلك ، فإن مشاهدة هذا المشهد فقط سمح للوه يون يانج بالاستفادة بشكل كبير ، فقد أصبحت الآن بعض الجوانب التي لم يكن واضحًا بشأنها من قبل واضحة تمامًا.
هذا المزيج جعل صورة لوه يون يانج المقدسة تبدو مثله تمامًا ، ولكن يبدو أن هالة لوه يون يانج خضعت لتغيير كبير.
بصراحة ، انهار كل شيء وتحطم الكون فقط بسبب هذا الإصبع.
مع دخول وعيه الروحي إلى القطعة الثانية من كريستال السماء الفضائي ، رأى لوه يون يانج لهيبًا لا ينتهي ، وقد أحرقت هذه الحرائق كل شيء وحولت السماء والأرض اللانهائيتين إلى رماد مشتعل.
لسوء الحظ ، لم يرى لوه يون يانج أرض الإصبع ، مما جعله يشعر ببعض الشفقة.
تحتوي كل قطعة من كريستال السماء الفضائي على جميع أنواع أجزاء القوانين الساميه المختلفة.
مع تدفق الضوء الأرجواني بسرعة إلى عقل لوه يون يانج ، تحطم الكريستال الأرجواني في يد لوه يون يانج.
كان هذا هو السبب في أن العائلات السته القديمة والقاعات المقدسة الخمس الكبرى اعتبروا كريستال السماء الفضائي مهمًا جدًا ، عمليًا يمكن لكل قطعة من هذا الكريستال إنشاء قدير سماوي.
إذا كان مبجل من المستوى التاسع يستخدم القوانين الواردة في هذا الكريستال كقاعدة لإنشاء قانون جديد فريد لنفسه ، فسيكون هذا الشخص قادرًا على الصعود فورًا إلى عالم القدير السماوي.
القطعة الثالثة من كريستال السماء الفضائي ، القطعة الرابعة من كريستال السماء الفضائي ، القطعة الخامسة من كريستال السماء الفضائي …
بعد كل شيء ، فإن قوة القانون الموجودة في هذه الكرستاله ستدمج نفسها بالفعل في ذهن المستخدم.
الفصل 1052: كل المسارات تعود إلى واحد
كان هذا هو السبب في أن العائلات السته القديمة والقاعات المقدسة الخمس الكبرى اعتبروا كريستال السماء الفضائي مهمًا جدًا ، عمليًا يمكن لكل قطعة من هذا الكريستال إنشاء قدير سماوي.
لم يكن الإصبع كبيرًا ، ولكن عندما نزل ، تحطمت العديد من الأشياء التي كانت تحت هذا الإصبع تمامًا.
على الرغم من أن القدير السماوي الذي تم إنشاؤه بهذه الطريقة سيكون معيبًا بشكل كبير وسيبقى إلى الأبد قدير تايشوان عادي بدون فرص استثنائية ، إلا أن هذا لا يزال اختصارًا للتقدم الهائل لعالم القدير السماوي.
لقد اندمجت الصورة المقدسة وجسم لوه يون يانج في صورة واحدة ، وفتح لوه يون يانج عينيه ببطء وتمتم. “كل المسارات تعود إلى واحد”.
لم يلتقط لوه يون يانج على الفور القطعة الثانية من كريستال السماء الفضائي ، وبدلاً من ذلك حاول ببطء الحصول على نظرة ثاقبة لقوة القانون الترويجي الواردة في هذا الإصبع. وبعد فترة من الفهم ، تم طرد بعض أجزاء القانون الترميمي التي لم يتم استخدامها من عقله.
ومع ذلك ، عندما تم دمج الصور الثلاث المتداخلة ببطء ، تم تقليل التداخل.
على الرغم من أن هذه الأجزاء من القانون السامي سوف ينظر إليها على أنها ذات قيمة كبيرة من قبل العديد من الناس ، إلا أنها ستجعل زراعة لوه يون يانج أقل نقاء وفعالية.
من ناحية أخرى ، فإن القوانين الساميه التي يحتوي عليها عالم القدير السماوي الداخلي كانت مصنوعة من قوانين القدير السماوي غير الخاضعة للرقابة.
على الرغم من أنه طرد جزءًا كبيرًا من أجزاء القانون الساميه ، إلا أن نظرة لوه يون يانج كانت أكثر حدة الآن ، حيث استنشق ببطء والتقط قطعة ثانية من كريستال السماء الفضائي.
ومع ذلك ، مع مثل هذه الكمية الكبيرة من كريستال السماء الفضائي ، لم يكن على لوه يون يانج الانتظار ببطء لمائة عام حتى تمر.
مع دخول وعيه الروحي إلى القطعة الثانية من كريستال السماء الفضائي ، رأى لوه يون يانج لهيبًا لا ينتهي ، وقد أحرقت هذه الحرائق كل شيء وحولت السماء والأرض اللانهائيتين إلى رماد مشتعل.
من خلال تجاربه المتراكمة مع مسار العالم السفلي الغامض ، وصلت قاعدة زراعة لوه يون يانج بالفعل إلى ذروه مبجل من المستوى التاسع.
كانت الحرائق بيضاء وكل شيء ، بما في ذلك الفراغ ، تحول إلى رماد وسط هذه الحرائق المتصاعدة.
هذا المزيج جعل صورة لوه يون يانج المقدسة تبدو مثله تمامًا ، ولكن يبدو أن هالة لوه يون يانج خضعت لتغيير كبير.
على الرغم من أن قوة هذه اللهب كانت قوية للغاية ، إلا أنها لم تساعد الزراعة كثيرا.
تجاوز القدير السماوي المبجل السماوي من حيث عكس القوانين وخلقها ، ولكن الأهم من ذلك ، أن عالم القدير السماوي الداخلي خضع لتغييرات هائلة.
ومع ذلك ، عند رؤية هذا اللهب المكثف يحرق فراغًا كاملاً ، كان لوه يون يانج قادرًا أيضًا على الشعور بسلطة قانون سامي محطم.
لم تكن هناك أي علامات للحياة أو رد فعل منه ، حتى أن الهالة على جسده أصبحت هادئة للغاية.
تم احتواء قوة القانون هذا في اللهب المتصاعد والفراغ اللانهائي.
في قاعة سرية في وسط قاعة هونغ مينغ المقدسة ، جلس لوه يون يانج في وضع اللوتس ، وارتفع التشي الأسود والأصفر من حوله ، مما جعل المشهد بأكمله يبدو مقدسًا.
وبالمقارنة مع كريستال السماء الفضائي السابق ، فقد طرد لوه يون يانج المزيد من أجزاء القانون السامي هذه المرة ، ومع ذلك ، فقد حصل أيضًا على المزيد من ألسنة اللهب المتزايدة أيضًا.
خلال هذه العملية ، لم يتكلم لوه يون يانج أو يتحرك ، وبدا كما لو أن نفسه قد دخلت في سكون مميت.
القطعة الثالثة من كريستال السماء الفضائي ، القطعة الرابعة من كريستال السماء الفضائي ، القطعة الخامسة من كريستال السماء الفضائي …
لم يرَ لوه يون يانج صاحب الإصبع ، كما أنه لم ير خصم هذا المالك ، كل ما رآه هو الإصبع الهابط.
تحتوي كل قطعة من كريستال السماء الفضائي على جميع أنواع أجزاء القوانين الساميه المختلفة.
ومع ذلك ، عندما تم دمج الصور الثلاث المتداخلة ببطء ، تم تقليل التداخل.
في هذه الأجزاء ، رأى لوه يون يانج فوضى بدائية ضخمة تقطع الفأس ، راية مقدسة تهز السماء ، ذيل ضخم مثل السماء ، تحطيم المجرات …
لم يلتقط لوه يون يانج على الفور القطعة الثانية من كريستال السماء الفضائي ، وبدلاً من ذلك حاول ببطء الحصول على نظرة ثاقبة لقوة القانون الترويجي الواردة في هذا الإصبع. وبعد فترة من الفهم ، تم طرد بعض أجزاء القانون الترميمي التي لم يتم استخدامها من عقله.
بالطبع ، صادف لوه يون يانج أيضًا شظايا بدت غير ذات فائدة بالنسبة له.
تحتوي كل قطعة من كريستال السماء الفضائي على جميع أنواع أجزاء القوانين الساميه المختلفة.
130 بلورة كانت الأكثر فائدة لـ لوه يون يانج ، وكان هذا بالكاد الثلث ، لكن هذا الوضع سمح لفهم لوه يون يانج بزيادة كبيرة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن ما يعتقده الآخرون ، كان عليهم أن يقبلوا الحقيقة: لقد أصبح سيدهم بالفعل قدير سماوي!
بسبب هذا الفهم ، وصلت زراعة لوه يون يانج إلى مستوى عال.
تم احتواء قوة القانون هذا في اللهب المتصاعد والفراغ اللانهائي.
عندما تحطمت آخر كريستاله ، أغلق لوه يون يانج عينيه ببطء.
الكون ذو المستويات التسعة في جسد لوه يون يانج كان يدور بشكل أسرع وتشتت موجات القوة في الفراغ اللانهائي قبل أن تتدفق بسرعة إلى عالمه الداخلي عبر الصورة المقدسة.
لم تكن هناك أي علامات للحياة أو رد فعل منه ، حتى أن الهالة على جسده أصبحت هادئة للغاية.
في قاعة سرية في وسط قاعة هونغ مينغ المقدسة ، جلس لوه يون يانج في وضع اللوتس ، وارتفع التشي الأسود والأصفر من حوله ، مما جعل المشهد بأكمله يبدو مقدسًا.
ومع ذلك ، في ذهن لوه يون يانج ، كانت الصور المقدسة لتقنيات الزراعة الثلاثة العليا للماضي والحاضر والمستقبل متقلبة باستمرار.
وبالمقارنة مع كريستال السماء الفضائي السابق ، فقد طرد لوه يون يانج المزيد من أجزاء القانون السامي هذه المرة ، ومع ذلك ، فقد حصل أيضًا على المزيد من ألسنة اللهب المتزايدة أيضًا.
تم دمج هذه الصور المقدسة المنفصلة ببطء.
قد يجد بعض المبجلين من المستوى التاسع الذين حصلوا على كريستال السماء الفضائي أنه لم يكن مناسبا لهم ولن يتمكنوا من اختراق عالم القدير السماوي في النهاية.
كسر الحاضر ، وتحطيم الماضي ، وتمزيق المستقبل!
هذا المزيج جعل صورة لوه يون يانج المقدسة تبدو مثله تمامًا ، ولكن يبدو أن هالة لوه يون يانج خضعت لتغيير كبير.
كانت تقنيات الزراعة الثلاثة التي بدت منفصلة إلى حد ما مثل الجداول التي تعود إلى المحيط وتندمج ببطء في جسد لوه يون يانج.
بمجرد اختراقه إلى عالم القدير السماوي ، سيعترف قرص الخلق الإلهي به على أنه سيده ، على الرغم من أن قوته القتالية الخاصة به لم تكن أقل شأنا من قدير تايشوان عادي ، إلا أنه لا تزال هناك قضية هيبة.
خلال هذه العملية ، لم يتكلم لوه يون يانج أو يتحرك ، وبدا كما لو أن نفسه قد دخلت في سكون مميت.
عندما أصبحت القوة التي تتدفق إلى جسد لوه يون يانج أقوى وأقوى ، أصبح دوران أكوانه الداخلية التسعة أسرع بكثير ، وحالما تداخلت الأكوان ، بدأت تنهار.
بعد فترة غير محددة من الوقت ، ظهرت الصورة المقدسة ثلاثية الوجوه فوق لوه يون يانج ، هذه المرة ، لم تبدو الصورة المقدسة ثلاثية الوجوه مختلفة كثيرًا عن ذي قبل ، ولكن تم دمج الوجوه ببطء.
لم تكن هناك أي علامات للحياة أو رد فعل منه ، حتى أن الهالة على جسده أصبحت هادئة للغاية.
في البداية ، كانت الوجوه على ثلاثة جوانب كانت تواجه جميع الاتجاهات ، والآن ، تم دمج الوجوه الثلاثة في وجه واحد.
لقد تعلم بالفعل كيفية استخدام كريستال السماء الفضائي بفضل سيد قاعه دا تشيان المقدسه ، وشعر بشعور من الترقب الشديد عندما نظر إلى كريستال السماء الفضائي المتلألئ.
خلال هذه العملية ، بدت الصورة المقدسة ثلاثية الوجوه غريبة ، كما لو كانت هناك صور متداخلة.
في البداية ، كانت الوجوه على ثلاثة جوانب كانت تواجه جميع الاتجاهات ، والآن ، تم دمج الوجوه الثلاثة في وجه واحد.
ومع ذلك ، عندما تم دمج الصور الثلاث المتداخلة ببطء ، تم تقليل التداخل.
فقاعة!
الكون ذو المستويات التسعة في جسد لوه يون يانج كان يدور بشكل أسرع وتشتت موجات القوة في الفراغ اللانهائي قبل أن تتدفق بسرعة إلى عالمه الداخلي عبر الصورة المقدسة.
بصراحة ، انهار كل شيء وتحطم الكون فقط بسبب هذا الإصبع.
تجاوز القدير السماوي المبجل السماوي من حيث عكس القوانين وخلقها ، ولكن الأهم من ذلك ، أن عالم القدير السماوي الداخلي خضع لتغييرات هائلة.
بصراحة ، انهار كل شيء وتحطم الكون فقط بسبب هذا الإصبع.
والأهم من ذلك ، أخذت القوانين الساميه التي تعمل في الكون الداخلي مرجعًا من القوانين الساميه للكون العظيم الخارجي.
? METAWEA?
من ناحية أخرى ، فإن القوانين الساميه التي يحتوي عليها عالم القدير السماوي الداخلي كانت مصنوعة من قوانين القدير السماوي غير الخاضعة للرقابة.
كانت تقنيات الزراعة الثلاثة التي بدت منفصلة إلى حد ما مثل الجداول التي تعود إلى المحيط وتندمج ببطء في جسد لوه يون يانج.
فقاعة!
ومع ذلك ، في ذهن لوه يون يانج ، كانت الصور المقدسة لتقنيات الزراعة الثلاثة العليا للماضي والحاضر والمستقبل متقلبة باستمرار.
عندما أصبحت القوة التي تتدفق إلى جسد لوه يون يانج أقوى وأقوى ، أصبح دوران أكوانه الداخلية التسعة أسرع بكثير ، وحالما تداخلت الأكوان ، بدأت تنهار.
كسر الحاضر ، وتحطيم الماضي ، وتمزيق المستقبل!
مع انهيار الأكوان الداخلية التسعة ، اجتمعت الصور المقدسة ثلاثية الوجوه في شكل واحد.
بعد فترة غير محددة من الوقت ، ظهرت الصورة المقدسة ثلاثية الوجوه فوق لوه يون يانج ، هذه المرة ، لم تبدو الصورة المقدسة ثلاثية الوجوه مختلفة كثيرًا عن ذي قبل ، ولكن تم دمج الوجوه ببطء.
هذا المزيج جعل صورة لوه يون يانج المقدسة تبدو مثله تمامًا ، ولكن يبدو أن هالة لوه يون يانج خضعت لتغيير كبير.
خلال هذه العملية ، لم يتكلم لوه يون يانج أو يتحرك ، وبدا كما لو أن نفسه قد دخلت في سكون مميت.
على الرغم من أن جثته كانت في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يكن هناك أي صلة بقاعة هونغ مينغ المقدسة الآن.
تم دمج هذه الصور المقدسة المنفصلة ببطء.
كان موجودًا حاليًا في عالم من قوانينه الخاصة الذي تم إنشاؤها!
عندما أصبحت القوة التي تتدفق إلى جسد لوه يون يانج أقوى وأقوى ، أصبح دوران أكوانه الداخلية التسعة أسرع بكثير ، وحالما تداخلت الأكوان ، بدأت تنهار.
على الرغم من وجود نوع واحد فقط من القانون ، إلا أنه كان يسيطر عليه بالكامل.
تجاوز القدير السماوي المبجل السماوي من حيث عكس القوانين وخلقها ، ولكن الأهم من ذلك ، أن عالم القدير السماوي الداخلي خضع لتغييرات هائلة.
لقد اندمجت الصورة المقدسة وجسم لوه يون يانج في صورة واحدة ، وفتح لوه يون يانج عينيه ببطء وتمتم. “كل المسارات تعود إلى واحد”.
على الرغم من وجود نوع واحد فقط من القانون ، إلا أنه كان يسيطر عليه بالكامل.
انتشر عدد لا يحصى من الناس في قاعة هونغ مينغ المقدسة عندما تم تشكيل عالم داخلي من قبل لوه يون يانج. كان بإمكانهم الشعور بالقوة المدمرة الموجودة في الداخل. كان بعضهم لديهم تعبيرات راضيه علي وجوههم ، بينما بدا الآخرون خائفين وحاسدين.
من ناحية أخرى ، فإن القوانين الساميه التي يحتوي عليها عالم القدير السماوي الداخلي كانت مصنوعة من قوانين القدير السماوي غير الخاضعة للرقابة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن ما يعتقده الآخرون ، كان عليهم أن يقبلوا الحقيقة: لقد أصبح سيدهم بالفعل قدير سماوي!
التقط لوه يون يانج كريستاله أرجوانيه ، وحث القوة بلطف في جسده ، حيث تلاشت سماء الكريستال الفاسدة ، ودخل الوعي الروحي لوه يون يانج بحرًا من الضوء الأرجواني.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
بالطبع ، صادف لوه يون يانج أيضًا شظايا بدت غير ذات فائدة بالنسبة له.
? METAWEA?
عندما تحطمت آخر كريستاله ، أغلق لوه يون يانج عينيه ببطء.
كانت الحرائق بيضاء وكل شيء ، بما في ذلك الفراغ ، تحول إلى رماد وسط هذه الحرائق المتصاعدة.
