نصف خطوة لعالم التايوان السماوي
هذا الفصل برعايه Shaly
كانت عيون لونغ فتيان مشتعلة باللون الأحمر ، وبطبيعة الحال أصبح التلميذ الأخير للسلف الإلهي لمسار البشرية لأنه كان عبقريًا.
الفصل 1095: نصف خطوة لعالم التايوان السماوي
“قانون المسميات الساميه للمسار العظيم!”
تجاهل الإمبراطور السماوي كل شيء ، وجمع بين مسارات السماء والأرض في واحد.
ومع ذلك ، لم تكن الأساليب التي استخدمها لونغ فتيان الآن من بين هذه الأساليب الـ 99. على الرغم من أن هذا كان نهجًا مختلفًا للعالم الكوني الذي ابتكره لوه يون يانج أثناء تحسين تقنية كسر الكون ، إلا أن نتائجها كانت متشابهة.
ظهر إسقاط الإمبراطور السماوي في الفضاء فوق الطريق إلى السماوات ، ومع ذلك ، شعر الجميع عمليًا برغبة في الخضوع في اللحظة التي رأوا فيها هذا الإسقاط.
عمليا جميع العساكر من الأكوان ال 36 العظيمه كانوا يخططون لمقاومة لونغ فتيان ، جميعهم كانوا يأملون أن يكون الشخص الذي سيصبح حاكم البشر لوه يون يانج وليس لونغ فتيان.
هذا صحيح ، تابع.
إذا كان لونغ فتيان مع إسقاطه للإمبراطور السماوي مثل إله السماوات التسعة ، فإن لوه يون يانج كان مثل شيطان يحدد مصير الملايين!
كان هذا هو نوع التبعية التي شعر بها الضعفاء من قبل الأقوياء ورعايا اللورد.
عندما تم الجمع بين ختم دافان السماوي وقوانين كسر الكون الساميه ، كان كلاهما شديدًا جدًا. استخدم لوه يون يانج تقنية ختم دافان السماوي ، وهي طوفان من النوايا المدمرة التي ملأت المناطق المحيطة.
عمليا جميع العساكر من الأكوان ال 36 العظيمه كانوا يخططون لمقاومة لونغ فتيان ، جميعهم كانوا يأملون أن يكون الشخص الذي سيصبح حاكم البشر لوه يون يانج وليس لونغ فتيان.
لقد كان قدير تايوان نصف خطوة!
ومع ذلك ، عندما ظهر إسقاط هذا الإمبراطور السماوي ، ظهرت فكرة أن هذا الكائن هو الحاكم البشري الفعلي في قلوب العديد من الناس.
ومع ذلك ، كان الهدف الرئيسي لـ لوه يون يانج لتقارب هذا المجال هو تدميره ، من ناحية أخرى ، كان هدف لونغ فتيان هو استخدام إرادته لاستبدال إرادة هذا المجال وتشكيل قانون رمزي أعلى يتحكم في كل شيء.
حتى كيانات القدير السماوي شعرت لا شعوريا وكأنها تتعهد بالولاء لمثل هذا الشخص الجبار ، ناهيك عن العسكريين العاديين
لم يكن لوه يون يانج مندهشًا جدًا من أن لونغ فتيان أخذ هذا الطريق. فبعد كل شيء ، كان سيد لونغ فانتان ، الجد الإلهي لمسار البشرية ، خلفه. لونغ فانتان ، الذي يمكنه الحصول على توجيه من سلف إلهي لمسار البشر ، سيكون بالتأكيد أفضل بكثير من لوه يون يانج ، الذي اضطر إلى التحسس وتعلم الأشياء بنفسه.
الحاكم البشري ، يجب أن يكون هذا هو الحاكم البشري!
عندما أطلق لوه يون يانج العنان لعلامة ختم دافان السماوي ، يمكن لـ قدير السماء المتدفقه رؤية قانون الاسمي لمسار الكسر الكوني الذي كان يسيطر عليه لوه يون يانج.
في هذه الأثناء ، كانت أيدي إسقاط الإمبراطور السماوي تشكل بسرعة أختام اليد ، وتلتف أشعة لا حصر لها من الضوء والظلال في ختم واحد.
لم يشك لونغ فانتان أبداً في كلمات سلف الأجناس البشرية.
ببساطة ، لن يتمكن العسكريون العاديون من رؤية أي شيء يحدث في جميع هذه الأضواء ، حيث يمكن فقط للكيانات فوق مستوى المبجلين أن ترى القوانين الساميه الغريبة تتشكل.
“ليس سيئًا! إنها تقنية كسر الكون!” لم يخفها لوه يون يانج أيضًا. وبدلاً من ذلك ، قال بهدوء ، “إن الإمبراطور السماوي هو مجرد متواضع”.
في لحظة واحدة ، تم تفجير علامة مهيبة ضخمة نحو لوه يون يانج.
“هذا … هذا هو أسلوب كسر الكون!” صرخ لونغ فتيان في حالة صدمة.
قبل زراعة تقنية كسر الكون ، نظر لوه يون يانج إلى الكتب القتالية التي جمعها الجد الإلهي لمسار البشر ، وكان في هذه الكتب ما مجموعه 99 من مسارات التايشوان العظيمة.
لم يشك لونغ فانتان أبداً في كلمات سلف الأجناس البشرية.
كان مسار طمس لوه يون يانج من بين هذه الأنواع الـ 99.
على الرغم من أن أجزاء القانون الساميه هذه لم تكتمل ، إلا أن قوتها المشتركة كانت أقوى بكثير مما استطاع قدراء التايشوان السماوين الحصول عليه.
علاوة على ذلك ، ذكرت الكتب القتالية أيضًا أنجح أربعة مسارات لقدير التايشوان السماوي العظيمة لهذا المسار المطلق.
ومع ذلك ، فإن الظروف الحالية لم تعط لوه يون يانج الكثير من الوقت لتخمين أصول هذه القوانين ، ومثلما انطلقت العلامة المرتفعة تجاهه ، استخدم لوه يون يانج ختم دافان السماوي!
ومع ذلك ، لم تكن الأساليب التي استخدمها لونغ فتيان الآن من بين هذه الأساليب الـ 99. على الرغم من أن هذا كان نهجًا مختلفًا للعالم الكوني الذي ابتكره لوه يون يانج أثناء تحسين تقنية كسر الكون ، إلا أن نتائجها كانت متشابهة.
لم يكن الامبراطور السماوي مستمدًا من إرشاد السلف الإلهي للمسار البشري فحسب ، بل استخدم أيضًا الآلاف من أجزاء القوانين الساميه التي منحها إياه سيده.
كما أنها جمعت بين قوانين ساميه مختلفة في قانون واحد ، وبالتالي تحقيق حد بقوانين كاملة.
ومع ذلك ، فإن الظروف الحالية لم تعط لوه يون يانج الكثير من الوقت لتخمين أصول هذه القوانين ، ومثلما انطلقت العلامة المرتفعة تجاهه ، استخدم لوه يون يانج ختم دافان السماوي!
ومع ذلك ، كان الهدف الرئيسي لـ لوه يون يانج لتقارب هذا المجال هو تدميره ، من ناحية أخرى ، كان هدف لونغ فتيان هو استخدام إرادته لاستبدال إرادة هذا المجال وتشكيل قانون رمزي أعلى يتحكم في كل شيء.
كانت عيون لونغ فتيان مشتعلة باللون الأحمر ، وبطبيعة الحال أصبح التلميذ الأخير للسلف الإلهي لمسار البشرية لأنه كان عبقريًا.
لم يكن لوه يون يانج مندهشًا جدًا من أن لونغ فتيان أخذ هذا الطريق. فبعد كل شيء ، كان سيد لونغ فانتان ، الجد الإلهي لمسار البشرية ، خلفه. لونغ فانتان ، الذي يمكنه الحصول على توجيه من سلف إلهي لمسار البشر ، سيكون بالتأكيد أفضل بكثير من لوه يون يانج ، الذي اضطر إلى التحسس وتعلم الأشياء بنفسه.
لقد تجاوزه لوه يون يانج ، الذي ترك طعمًا سيئًا في فمه.
لقد اكتسبت الكثير من القوانين من أصول المصدر الأصلي. من أين اكتسب لونغ فتيان كل هذه القوانين الساميه؟
قالت القديره الجالسه بجانب قدير السماء المتدفقه بابتسامة: “يمكننا الحديث عن هذا لاحقًا! لنر بالضبط مدى احتمالية لوه يون يانج ، الذي يمثل الأكوان ال 36 العظيمه.”
كان لوه يون يانج في حيرة من أمر أصل هذه القوانين ، فقد أدرك مدى صعوبة جمع الكثير من القوانين الساميه.
هذا صحيح ، تابع.
ومع ذلك ، فإن الظروف الحالية لم تعط لوه يون يانج الكثير من الوقت لتخمين أصول هذه القوانين ، ومثلما انطلقت العلامة المرتفعة تجاهه ، استخدم لوه يون يانج ختم دافان السماوي!
بصفته سيد القاعة الأول لقاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يخطر بباله أبدًا أنه سيكون من الممكن له تجاوز الجد الإلهي لمسار البشرية ، ولكن في الوقت نفسه ، لم يرغب في أن يصبح نقطة انطلاق لأولئك الذين تجاوزه.
عندما تم الجمع بين ختم دافان السماوي وقوانين كسر الكون الساميه ، كان كلاهما شديدًا جدًا. استخدم لوه يون يانج تقنية ختم دافان السماوي ، وهي طوفان من النوايا المدمرة التي ملأت المناطق المحيطة.
عندما أطلق لوه يون يانج العنان لعلامة ختم دافان السماوي ، يمكن لـ قدير السماء المتدفقه رؤية قانون الاسمي لمسار الكسر الكوني الذي كان يسيطر عليه لوه يون يانج.
إذا كان لونغ فتيان مع إسقاطه للإمبراطور السماوي مثل إله السماوات التسعة ، فإن لوه يون يانج كان مثل شيطان يحدد مصير الملايين!
ظهر إسقاط الإمبراطور السماوي في الفضاء فوق الطريق إلى السماوات ، ومع ذلك ، شعر الجميع عمليًا برغبة في الخضوع في اللحظة التي رأوا فيها هذا الإسقاط.
إن عساكر العرق البشري التي روعت من عروض لونغ فتيان الساحقة الآن قد اندلعت روحهم القتالية عندما رأوا لوه يون يانج ، الذي غمرت نية قتله المناطق المحيطة.
في حين أنه حتى الفضاء الذي كانوا فيه قد صنعه السلف الإلهي للمسار البشري ، شعر كل من شاهد أن هذا الفراغ يبدو مشوهًا بعض الشيء عندما اصطدمت القوتان.
كانت هذه روح قتالية نتجت عن عدم الرغبة في السماح للآخرين بتحديد مصيره!
لقد كان سيد قاعه هونغ مينغ المقدسه الحالي! لقد أوقف الشيخ الألهي البارد دائمًا شخصياً قدير السماء المتدفقه من أجل هذا الشخص.
“قانون المسميات الساميه للمسار العظيم!”
كانت عيون لونغ فتيان مشتعلة باللون الأحمر ، وبطبيعة الحال أصبح التلميذ الأخير للسلف الإلهي لمسار البشرية لأنه كان عبقريًا.
لقد كان سيد قاعه هونغ مينغ المقدسه الحالي! لقد أوقف الشيخ الألهي البارد دائمًا شخصياً قدير السماء المتدفقه من أجل هذا الشخص.
تجاهل الإمبراطور السماوي كل شيء ، وجمع بين مسارات السماء والأرض في واحد.
لقد عرفت قدير السماء المتدفقه الشيخ الإلهي لفترة طويلة وعرف بشكل طبيعي كيف يتعامل. وحقيقة أن الشيخ الإلهي كان لديه نزاع مع قدير السماء المتدفقه أظهر بوضوح ما يعنيه لوه يون يانج إلى الشيخ الإلهي.
ببساطة ، لن يتمكن العسكريون العاديون من رؤية أي شيء يحدث في جميع هذه الأضواء ، حيث يمكن فقط للكيانات فوق مستوى المبجلين أن ترى القوانين الساميه الغريبة تتشكل.
بصفته سيد القاعة الأول لقاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يخطر بباله أبدًا أنه سيكون من الممكن له تجاوز الجد الإلهي لمسار البشرية ، ولكن في الوقت نفسه ، لم يرغب في أن يصبح نقطة انطلاق لأولئك الذين تجاوزه.
في تلك اللحظة ، لم تكن الهالة القوية من حوله أدنى من قدير السماء المتدفقه وهالات الآخرين.
لقد تجاوزه لوه يون يانج ، الذي ترك طعمًا سيئًا في فمه.
بصفته سيد القاعة الأول لقاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يخطر بباله أبدًا أنه سيكون من الممكن له تجاوز الجد الإلهي لمسار البشرية ، ولكن في الوقت نفسه ، لم يرغب في أن يصبح نقطة انطلاق لأولئك الذين تجاوزه.
عندما أطلق لوه يون يانج العنان لعلامة ختم دافان السماوي ، يمكن لـ قدير السماء المتدفقه رؤية قانون الاسمي لمسار الكسر الكوني الذي كان يسيطر عليه لوه يون يانج.
في هذه الأثناء ، كانت أيدي إسقاط الإمبراطور السماوي تشكل بسرعة أختام اليد ، وتلتف أشعة لا حصر لها من الضوء والظلال في ختم واحد.
كان هذا القانون الإرشادي لقدير تايشوان سماوي قويًا ، ولكن في رأي قدير السماء المتدفقه ، كان لا يزال أدنى قليلاً من القوانين الساميه التي يعرضها لونغ فتيان.
بعد أن قال ذلك ، تقدم لونغ فانتان إلى الأمام ببطء ، وبينما كان يفعل ، خضعت الهالة المحيطة فجأة لتغيير جذري.
كان الخمسة الآخرون الذين كانوا يجلسون مع قدير السماء المتدفقه يشاهدون جميعًا القتال بين لوه يون يانج و لونغ فتيان بجدية.
بعد أن قال ذلك ، تقدم لونغ فانتان إلى الأمام ببطء ، وبينما كان يفعل ، خضعت الهالة المحيطة فجأة لتغيير جذري.
حتى أن أحدهم اقترح “القوة التي أظهرها لوه يون يانج هي شيء نادرًا ما ظهر في عالم تيان دينغ منذ سنوات عديدة. هل يجب أن نغير طريقة تعاملنا مع الأكوان ال 36 العظيمه؟”
لقد كان قدير تايوان نصف خطوة!
على الرغم من أن قدير التايوان السماوي نصف الخطوه استخدم لهجة محادثة ، إلا أن كلماته تمثل في الواقع موقفه.
ومع ذلك ، كان الهدف الرئيسي لـ لوه يون يانج لتقارب هذا المجال هو تدميره ، من ناحية أخرى ، كان هدف لونغ فتيان هو استخدام إرادته لاستبدال إرادة هذا المجال وتشكيل قانون رمزي أعلى يتحكم في كل شيء.
نظر قدير السماء المتدفقه في عينيه ، وكان موقفه من العرق البشري في الأكوان ال 36 العظيمه ثابتًا.
لقد هُزِم ، على الرغم من أن لونغ فتيان لم يكن على استعداد للاعتراف بذلك ، فقد تعرض للضرب على يد لوه يون يانج.
قالت القديره الجالسه بجانب قدير السماء المتدفقه بابتسامة: “يمكننا الحديث عن هذا لاحقًا! لنر بالضبط مدى احتمالية لوه يون يانج ، الذي يمثل الأكوان ال 36 العظيمه.”
الحاكم البشري ، يجب أن يكون هذا هو الحاكم البشري!
بينما كان يتحدث ، اصطدم كل من ختم لوه يون يانج العظيم والإمبراطور السماوي للونغ فانتان.
حتى أن أحدهم اقترح “القوة التي أظهرها لوه يون يانج هي شيء نادرًا ما ظهر في عالم تيان دينغ منذ سنوات عديدة. هل يجب أن نغير طريقة تعاملنا مع الأكوان ال 36 العظيمه؟”
في حين أنه حتى الفضاء الذي كانوا فيه قد صنعه السلف الإلهي للمسار البشري ، شعر كل من شاهد أن هذا الفراغ يبدو مشوهًا بعض الشيء عندما اصطدمت القوتان.
في حين أنه حتى الفضاء الذي كانوا فيه قد صنعه السلف الإلهي للمسار البشري ، شعر كل من شاهد أن هذا الفراغ يبدو مشوهًا بعض الشيء عندما اصطدمت القوتان.
على الرغم من أن درجة التشويه كانت خفيفة جدًا ، إلا أنها لا تزال تخيف الناس.
ومع ذلك ، الآن بعد أن كان في وضع غير موات ضد لوه يون يانج ، كان يدرك أن ما يستخدمه لوه يون يانج هو تقنية كسر الكون.
بعد كل شيء ، كان هذا الصدام شرسًا جدًا ومكثفًا.
قبل أن يفكر لونغ فتيان في طريقة لحل هذه المشكلة ، كان إمبراطوره السماوي قد تحطم بالفعل.
ظلّوا يبتسمون بهدوء عندما اصطدمت القوتان ، واثقين تمامًا من هذا الاشتباك مع لوه يون يانج.
إن عساكر العرق البشري التي روعت من عروض لونغ فتيان الساحقة الآن قد اندلعت روحهم القتالية عندما رأوا لوه يون يانج ، الذي غمرت نية قتله المناطق المحيطة.
لم يكن الامبراطور السماوي مستمدًا من إرشاد السلف الإلهي للمسار البشري فحسب ، بل استخدم أيضًا الآلاف من أجزاء القوانين الساميه التي منحها إياه سيده.
ببساطة ، لن يتمكن العسكريون العاديون من رؤية أي شيء يحدث في جميع هذه الأضواء ، حيث يمكن فقط للكيانات فوق مستوى المبجلين أن ترى القوانين الساميه الغريبة تتشكل.
على الرغم من أن أجزاء القانون الساميه هذه لم تكتمل ، إلا أن قوتها المشتركة كانت أقوى بكثير مما استطاع قدراء التايشوان السماوين الحصول عليه.
الحاكم البشري ، يجب أن يكون هذا هو الحاكم البشري!
علاوة على ذلك ، كان له ميزة في هذه المساحة ، حيث كان الطريق إلى السماوات ، وبالمقارنة معه ، لم يكن للوه يون يانج ميزة على الإطلاق.
على الرغم من أن إسقاط الإمبراطور السماوي لا يزال باقًا ، فقد تضاءلت هالتة المتفوقة سابقًا تمامًا.
لذلك ، كان واثقًا جدًا من قدرته على هزيمة لوه يون يانج بضربة واحدة.
في لحظة واحدة ، تم تفجير علامة مهيبة ضخمة نحو لوه يون يانج.
لسوء الحظ ، عندما اصطدمت القوتان ، صدم لونغ فتيان عندما اكتشف أن الإمبراطوره السماوي بدا وكأنه يتم تدميره.
على الرغم من أن إسقاط الإمبراطور السماوي لا يزال باقًا ، فقد تضاءلت هالتة المتفوقة سابقًا تمامًا.
تسببت العلامة السوداء الضخمة التي استحضرها لوه يون يانج في ظهور تشققات في الإمبراطور السماوي لجميع الكائنات الحيه ، ومع ذلك ، فإن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن القوانين الساميه العليا للإمبراطور السماوي لجميع الكائنات الحيه قد تم إخفاؤها بالفعل.
“قانون المسميات الساميه للمسار العظيم!”
في الواقع ، تم إخضاعهم!
حتى أن أحدهم اقترح “القوة التي أظهرها لوه يون يانج هي شيء نادرًا ما ظهر في عالم تيان دينغ منذ سنوات عديدة. هل يجب أن نغير طريقة تعاملنا مع الأكوان ال 36 العظيمه؟”
لم يتخيل لونغ فتيان أبداً أن القوانين الساميه العليا التي كان يسيطر عليها ستخضع يومًا ما ، فبعد كل شيء ، أخضعت قوانين الإمبراطور السماوي لجميع الكائنات الحية قوانين المسار العظيم للأشخاص الآخرين معظم الوقت.
حتى أن أحدهم اقترح “القوة التي أظهرها لوه يون يانج هي شيء نادرًا ما ظهر في عالم تيان دينغ منذ سنوات عديدة. هل يجب أن نغير طريقة تعاملنا مع الأكوان ال 36 العظيمه؟”
بوم! بوم! بوم!
حتى أن أحدهم اقترح “القوة التي أظهرها لوه يون يانج هي شيء نادرًا ما ظهر في عالم تيان دينغ منذ سنوات عديدة. هل يجب أن نغير طريقة تعاملنا مع الأكوان ال 36 العظيمه؟”
قبل أن يفكر لونغ فتيان في طريقة لحل هذه المشكلة ، كان إمبراطوره السماوي قد تحطم بالفعل.
لسوء الحظ ، عندما اصطدمت القوتان ، صدم لونغ فتيان عندما اكتشف أن الإمبراطوره السماوي بدا وكأنه يتم تدميره.
لم يكن لونغ فتيان كائناً عادياً ، فعندما جاءت إليه قوة ختم دافان السماوي العظيمة ، صعد فجأة إلى أعلى ، وكان مثل ورقة عائمة وهو يتراجع عن المسار الأزرق.
تسببت العلامة السوداء الضخمة التي استحضرها لوه يون يانج في ظهور تشققات في الإمبراطور السماوي لجميع الكائنات الحيه ، ومع ذلك ، فإن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن القوانين الساميه العليا للإمبراطور السماوي لجميع الكائنات الحيه قد تم إخفاؤها بالفعل.
على الرغم من أن إسقاط الإمبراطور السماوي لا يزال باقًا ، فقد تضاءلت هالتة المتفوقة سابقًا تمامًا.
عندما تم الجمع بين ختم دافان السماوي وقوانين كسر الكون الساميه ، كان كلاهما شديدًا جدًا. استخدم لوه يون يانج تقنية ختم دافان السماوي ، وهي طوفان من النوايا المدمرة التي ملأت المناطق المحيطة.
لقد هُزِم ، على الرغم من أن لونغ فتيان لم يكن على استعداد للاعتراف بذلك ، فقد تعرض للضرب على يد لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج في حيرة من أمر أصل هذه القوانين ، فقد أدرك مدى صعوبة جمع الكثير من القوانين الساميه.
لم يكن قد خسر فحسب ، بل تعرض للهزيمة بشكل بائس إلى حد ما ، من حيث القوة ، لم يكن لونغ فتيان ضعيفًا ، لكن قوانينه الساميه خضعت من قبل تلك التي يسيطر عليها لوه يون يانج.
بعد كل شيء ، كان هذا الصدام شرسًا جدًا ومكثفًا.
“هذا … هذا هو أسلوب كسر الكون!” صرخ لونغ فتيان في حالة صدمة.
يمكن القول أنه لم يهزم أبدًا في حياته من قبل ، والآن ، في أكثر المراحل الحاسمة للمعركة من أجل منصب الحاكم البشري ، هُزم بالفعل من قبل لوه يون يانج.
لقد قام بتطوير قوانين رمزية للإمبراطور السماوي وكان قد قرأ بشكل طبيعي تقنية كسر الكون في الكتب القتالية العسكرية. بعد كل شيء ، يمكن لهذا النوع من التقنية إخضاع قوانين السلالة الإمبراطورية السماوية لكل الكائنات الحية بالمعنى الأساسي. ومع ذلك ، بعد دراستها لم يعد يشعر بالقلق بعد الآن.
الحاكم البشري ، يجب أن يكون هذا هو الحاكم البشري!
في رأيه ، لا يمكن لأي شخص أن يزرع قوانين الكسر الكوني الساميه بشكل كامل.عندما أعطاه الجد الإلهي للسلالة البشرية الآلاف من أجزاء القانون الاسمي ، كان قد قال بالفعل أنه لا يمكن لأي شخص في هذا العالم أن يحصل على العديد من أجزاء القانون الساميه.
ومع ذلك ، كان الهدف الرئيسي لـ لوه يون يانج لتقارب هذا المجال هو تدميره ، من ناحية أخرى ، كان هدف لونغ فتيان هو استخدام إرادته لاستبدال إرادة هذا المجال وتشكيل قانون رمزي أعلى يتحكم في كل شيء.
لم يشك لونغ فانتان أبداً في كلمات سلف الأجناس البشرية.
? METAWEA?
ومع ذلك ، الآن بعد أن كان في وضع غير موات ضد لوه يون يانج ، كان يدرك أن ما يستخدمه لوه يون يانج هو تقنية كسر الكون.
لم يكن لونغ فتيان كائناً عادياً ، فعندما جاءت إليه قوة ختم دافان السماوي العظيمة ، صعد فجأة إلى أعلى ، وكان مثل ورقة عائمة وهو يتراجع عن المسار الأزرق.
“ليس سيئًا! إنها تقنية كسر الكون!” لم يخفها لوه يون يانج أيضًا. وبدلاً من ذلك ، قال بهدوء ، “إن الإمبراطور السماوي هو مجرد متواضع”.
قالت القديره الجالسه بجانب قدير السماء المتدفقه بابتسامة: “يمكننا الحديث عن هذا لاحقًا! لنر بالضبط مدى احتمالية لوه يون يانج ، الذي يمثل الأكوان ال 36 العظيمه.”
كانت عيون لونغ فتيان مشتعلة باللون الأحمر ، وبطبيعة الحال أصبح التلميذ الأخير للسلف الإلهي لمسار البشرية لأنه كان عبقريًا.
ومع ذلك ، الآن بعد أن كان في وضع غير موات ضد لوه يون يانج ، كان يدرك أن ما يستخدمه لوه يون يانج هو تقنية كسر الكون.
يمكن القول أنه لم يهزم أبدًا في حياته من قبل ، والآن ، في أكثر المراحل الحاسمة للمعركة من أجل منصب الحاكم البشري ، هُزم بالفعل من قبل لوه يون يانج.
في هذه الأثناء ، كانت أيدي إسقاط الإمبراطور السماوي تشكل بسرعة أختام اليد ، وتلتف أشعة لا حصر لها من الضوء والظلال في ختم واحد.
كان هذا لا يطاق بالنسبة له.
في لحظة واحدة ، تم تفجير علامة مهيبة ضخمة نحو لوه يون يانج.
ومع ذلك ، لم يكن لونغ فانتان شخصًا عاديًا ، وبالتالي ، استجاب لنفسه وقال بهدوء ، “في البداية ، اعتقدت أنه لا يجب استخدام وسائلي الخفية. ومع ذلك ، اليوم ، استدعيت روحي القتالية بنجاح.”
لسوء الحظ ، عندما اصطدمت القوتان ، صدم لونغ فتيان عندما اكتشف أن الإمبراطوره السماوي بدا وكأنه يتم تدميره.
“لوه يون يانج ، لا بد لي من الخروج منتصرا من هذه المعركة من أجل منصب الحاكم البشري”.
بعد أن قال ذلك ، تقدم لونغ فانتان إلى الأمام ببطء ، وبينما كان يفعل ، خضعت الهالة المحيطة فجأة لتغيير جذري.
ومع ذلك ، الآن بعد أن كان في وضع غير موات ضد لوه يون يانج ، كان يدرك أن ما يستخدمه لوه يون يانج هو تقنية كسر الكون.
في تلك اللحظة ، لم تكن الهالة القوية من حوله أدنى من قدير السماء المتدفقه وهالات الآخرين.
لقد كان سيد قاعه هونغ مينغ المقدسه الحالي! لقد أوقف الشيخ الألهي البارد دائمًا شخصياً قدير السماء المتدفقه من أجل هذا الشخص.
لقد كان قدير تايوان نصف خطوة!
كان هذا القانون الإرشادي لقدير تايشوان سماوي قويًا ، ولكن في رأي قدير السماء المتدفقه ، كان لا يزال أدنى قليلاً من القوانين الساميه التي يعرضها لونغ فتيان.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
بوم! بوم! بوم!
? METAWEA?
بوم! بوم! بوم!
……………………………………………………………………………………………………………………………..
