استدعاء المحكمة الإمبراطورية
Shally هذا الفصل برعايه
فكر سيد قاعه دا تشيان المقدسه في هذا الأمر قليلاً قبل أن يقول ، “لا يزال هناك ما يقرب من 300 عائد. إذا أضفنا قدراء التايشوان السماوين من عالم تيان دينغ ، يمكن أن تصل أعدادنا إلى 400. إذا هاجم 400 قدراء التايشوان السماوين معًا ، فقد لا نهزم الحاكم الأعلى للمسار الالهي ولكن يمكن ان نأخره قليلا “.
الفصل 1118: استدعاء المحكمة الإمبراطورية
كان الجد الإلهي قوة استقرار لكامل الجنس البشري ، ومعه هناك لا ينبغي أن يزعجهم شيء.
وصاح سيد قاعه دا تشيان المقدسه مذعوراً: “ماذا؟ تم حساب الجد الإلهي في خططهم!”.
كان الجد الإلهي قوة استقرار لكامل الجنس البشري ، ومعه هناك لا ينبغي أن يزعجهم شيء.
لم يكن الوحيد ، ولم يستطع الآخرون التعامل معها أيضًا.
ومع ذلك ، فإن الجد الإلهي للسلالة البشرية والقوى الأخرى التي ستنزل مسار العالم السفلي الغامض قد تم حسابها بالفعل في خطط مسار العالم السفلي الغامض.
“بالتأكيد لن يكون لدينا طريقة لكسب هذه الحرب إذا سمحنا للحاكم الأعلى للمسار الالهي بالدخول الي الأكوان العظيمه ال 36 لدينا.”
سألت سيده قاعه شوان بين المقدسه بقلق “متى يمكن أن يعود الجد الإلهي والآخرون؟”
قال رجل ذو مظهر أنيق لديه سبع نجوم في عينيه: “يا صاحب الجلالة ، لقد واجهت ذات مرة قدير تايوان سماوي بزراعه مقطوعة ذاتيًا في وقتي. في تلك الحقبة ، لم أستطع حتى القيام بثلاث حركات لهذا الشخص!” بشدة. “لذلك ، يجب ألا نكون مهملين.”
على الرغم من أن أسياد القاعات المختلفة كان لديهم بعض الشكاوى فيما يتعلق بالسلف الإلهي للسلالة البشرية ، إلا أنهم كانوا جميعًا واضحين في شيء واحد: لن يكون لديهم شخص عظيم يمكن الاعتماد عليه بدون سلف السلالة البشرية السماوية.
لم يخف لوه يون يانج أي شيء ، وبدلاً من ذلك ، أطلعهم على الفور على الوضع ، وتجمد جميع القوى العائدة على الفور.
كان قدير تايوان سماوي مهمًا جدًا للعرق البشري بأكمله ، فبدون دعم قدير التايوان السماوي ، لن يكون أساس العرق البشري مستقرًا للغاية.
على الرغم من أن قدير تايوان سماوي نصف خطوة لم يكن قدير تايوان سماوي ، إلا أن قاعده زراعه قدير التايوان السماوي المقطوعة ذاتيًا كانت مرعبة أكثر بكثير من قدير تايوان سماوي نصف خطوة.
“ربما بعد 10 سنوات.” نظر لوه يون يانج إلى سيده قاعة شوان بين المقدسة وقال: “ولكن في هذه السنوات العشر ، سنواجه هجمات المسار الإلهي و مسار نجوم السماء”.
نظر لوه يون يانج إلى سيد قاعه دا تشيان المقدسه وقال: “لذلك ، نحن بحاجة إلى شخص بيننا لتعطيل الحاكم الأعلى للمسار الالهي”.
“علاوة على ذلك ، لدخول أراضي جنسنا ، قطع قدير التايوان السماوي للمسار الالهي زراعته”.
وبدلاً من التلاعب بالأمور عندما حان الوقت ، كان لوه يون يانج مستعدًا للتخلص فورًا من الأصوات المعارضة التي قد تظهر.
على الرغم من أن قدير تايوان سماوي نصف خطوة لم يكن قدير تايوان سماوي ، إلا أن قاعده زراعه قدير التايوان السماوي المقطوعة ذاتيًا كانت مرعبة أكثر بكثير من قدير تايوان سماوي نصف خطوة.
سألت سيده قاعه شوان بين المقدسه بقلق “متى يمكن أن يعود الجد الإلهي والآخرون؟”
عرف كل من كان حاضراً أنهم لن يتمكنوا من الصمود لفترة طويلة دون دعم الجد الإلهي لمسار الجنس البشري ، لذلك كانت هناك فترة صمت.
فكر سيد قاعه دا تشيان المقدسه في هذا الأمر قليلاً قبل أن يقول ، “لا يزال هناك ما يقرب من 300 عائد. إذا أضفنا قدراء التايشوان السماوين من عالم تيان دينغ ، يمكن أن تصل أعدادنا إلى 400. إذا هاجم 400 قدراء التايشوان السماوين معًا ، فقد لا نهزم الحاكم الأعلى للمسار الالهي ولكن يمكن ان نأخره قليلا “.
“يون يانج ، ألم يترك لنا الجد الإلهي أي قدرات دفاعية؟ على سبيل المثال ، القدرور السماويه التسعه ؟ إذا استخدمناهم ، يمكننا بالتأكيد مواجهة كيانات قدير تايوان سماوي.” سيد قاعه القتال كانت العيون مشرقة عندما ذكر قدور السماء التسعه.
Shally هذا الفصل برعايه
هز لوه يون يانج رأسه. “لقد أحضر السلف الالهي القدور التسعه إلى مسار العالم السفلي الغامض. ببساطة لن يكون لديه الوقت لإرسال المساعدة.”
“ربما بعد 10 سنوات.” نظر لوه يون يانج إلى سيده قاعة شوان بين المقدسة وقال: “ولكن في هذه السنوات العشر ، سنواجه هجمات المسار الإلهي و مسار نجوم السماء”.
أصبح سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرون صامتين ، على الرغم من أنهم عملوا على دماغهم وهم يحاولون التفكير في حل ، إلا أنهم كانوا يعلمون بوضوح أنه ليس لديهم أي شيء يمكن أن يكون مفيدًا في ظل الظروف الحالية.
كان لدى لوه يون يانج بالفعل خطة في ذهنه ، لكنه لم يكن مستعدًا لمشاركة أفكاره الآن.
بعد نوبة الصمت هذه ، قال سيد قاعه دا تشيان المقدسه ، “يون يانج ، ماذا تقترح أن نفعل؟”
على الرغم من أن قدير تايوان سماوي نصف خطوة لم يكن قدير تايوان سماوي ، إلا أن قاعده زراعه قدير التايوان السماوي المقطوعة ذاتيًا كانت مرعبة أكثر بكثير من قدير تايوان سماوي نصف خطوة.
“بالتأكيد لن يكون لدينا طريقة لكسب هذه الحرب إذا سمحنا للحاكم الأعلى للمسار الالهي بالدخول الي الأكوان العظيمه ال 36 لدينا.”
هز رئيس قاعه القتال رأسه قائلاً: “حتى لو استطاعوا ، فقد لا يتخذوا بالضرورة إجراءً. بعد كل شيء ، هناك فرصة كبيرة للوفاة. علاوة على ذلك ، وفقًا لتقديراتي ، لم يصل أحد منهم إلى هذا المستوى حتى الآن. “
نظر لوه يون يانج إلى سيد قاعه دا تشيان المقدسه وقال: “لذلك ، نحن بحاجة إلى شخص بيننا لتعطيل الحاكم الأعلى للمسار الالهي”.
“إن قوتهم أضعف من قوة قدير تايوان سماوي. ومع ذلك ، فإن سيطرتهم على القوانين الساميه لا تزال على مستوى قدير تايوان سماوي”.
أراد سيد قاعه دا تشيان المقدسه حقًا أن يطلب تكليفه بذلك ، ومع ذلك ، كان يعلم جيدًا أن هذا لم يكن شيئًا يمكن للمرء أن يقوله للمتعة وأنه ببساطة لم يكن قادرًا على التعامل مع هذه المهمة.
كان لدى لوه يون يانج بالفعل خطة في ذهنه ، لكنه لم يكن مستعدًا لمشاركة أفكاره الآن.
لم يكن الوحيد ، ولم يستطع الآخرون التعامل معها أيضًا.
سأل سيد قاعه القتال: “ثم ماذا علينا أن نفعل؟ هل سنجلس وننتظر لنموت؟”
سأل سيد قاعه الظلام: “هل يستطيع أي من العائدين إعاقة الحاكم الأعلى للمسار الالهي؟”.
قال سيد قاعه القتال بحزم: “لقد فهمت. سأذهب لترحيل مرسوم جلالتك على الفور”. بعد مغادرته قال سيد قاعه دا تشيان المقدسه “أخشى فقط أن بعض الناس لن يأتوا ، وخاصة أولئك من عالم تيان دينغ “.
هز رئيس قاعه القتال رأسه قائلاً: “حتى لو استطاعوا ، فقد لا يتخذوا بالضرورة إجراءً. بعد كل شيء ، هناك فرصة كبيرة للوفاة. علاوة على ذلك ، وفقًا لتقديراتي ، لم يصل أحد منهم إلى هذا المستوى حتى الآن. “
“تحياتي ، يا صاحب الجلالة!” أعرب مئات من قدراء التايشوان المبجلون من مختلف العصور العظيمة عن تقديرهم للوه يون يانج وهو يشغل مقعده.
فكر سيد قاعه دا تشيان المقدسه في هذا الأمر قليلاً قبل أن يقول ، “لا يزال هناك ما يقرب من 300 عائد. إذا أضفنا قدراء التايشوان السماوين من عالم تيان دينغ ، يمكن أن تصل أعدادنا إلى 400. إذا هاجم 400 قدراء التايشوان السماوين معًا ، فقد لا نهزم الحاكم الأعلى للمسار الالهي ولكن يمكن ان نأخره قليلا “.
أراد سيد قاعه دا تشيان المقدسه حقًا أن يطلب تكليفه بذلك ، ومع ذلك ، كان يعلم جيدًا أن هذا لم يكن شيئًا يمكن للمرء أن يقوله للمتعة وأنه ببساطة لم يكن قادرًا على التعامل مع هذه المهمة.
“في أحسن الحالات ربما يمكننا الاعتماد على أرقامنا لقتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي”.
“يون يانج ، ألم يترك لنا الجد الإلهي أي قدرات دفاعية؟ على سبيل المثال ، القدرور السماويه التسعه ؟ إذا استخدمناهم ، يمكننا بالتأكيد مواجهة كيانات قدير تايوان سماوي.” سيد قاعه القتال كانت العيون مشرقة عندما ذكر قدور السماء التسعه.
أومأت سيده قاعه شوان بين المقدسة برأسها. كان يجب أن يكون هذا هو الخيار الأفضل في الوقت الحالي.
“يون يانج ، ألم يترك لنا الجد الإلهي أي قدرات دفاعية؟ على سبيل المثال ، القدرور السماويه التسعه ؟ إذا استخدمناهم ، يمكننا بالتأكيد مواجهة كيانات قدير تايوان سماوي.” سيد قاعه القتال كانت العيون مشرقة عندما ذكر قدور السماء التسعه.
كان لوه يون يانج يعرف أيضًا أن هذا هو الحل الأكثر منطقية ، ولكنه كان يعلم أن هذا الاقتراح لم يكن من السهل تحقيقه.
“لا يمكن أن يكون لدينا أشخاص يتسببون في مشاكل عندما نواجه مثل هذا العدو القوي.”
“هذا يمكن أن يعمل بالتأكيد ضد قدير تايوان سماوي نصف خطوة. ومع ذلك ، قدير تايوان سماوي مع قاعده الزراعه المقطوعة ذاتيا أمر مختلف.”
لم يكن الوحيد ، ولم يستطع الآخرون التعامل معها أيضًا.
قال لوه يون يانج مع بعض المرارة ، ” قدير تايوان سماوي لا يتطلب أرقامًا متراكمة لتحقيق النصر”.
كان لدى لوه يون يانج بالفعل خطة في ذهنه ، لكنه لم يكن مستعدًا لمشاركة أفكاره الآن.
سأل سيد قاعه القتال: “ثم ماذا علينا أن نفعل؟ هل سنجلس وننتظر لنموت؟”
“ربما بعد 10 سنوات.” نظر لوه يون يانج إلى سيده قاعة شوان بين المقدسة وقال: “ولكن في هذه السنوات العشر ، سنواجه هجمات المسار الإلهي و مسار نجوم السماء”.
كان لدى لوه يون يانج بالفعل خطة في ذهنه ، لكنه لم يكن مستعدًا لمشاركة أفكاره الآن.
قال لوه يون يانج أن الكلمات “تخلص” بشكل طبيعي جدًا ، لكن سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرين ارتجفوا عندما سمعوا ذلك.
كانت أفكاره أيضًا خطيرة للغاية ، وكان لوه يون يانج مستعدًا لاستخدامها فقط كملاذ أخير.
على الرغم من أن أسياد القاعات المختلفة كان لديهم بعض الشكاوى فيما يتعلق بالسلف الإلهي للسلالة البشرية ، إلا أنهم كانوا جميعًا واضحين في شيء واحد: لن يكون لديهم شخص عظيم يمكن الاعتماد عليه بدون سلف السلالة البشرية السماوية.
قال لسيد قاعه القتال: “استدعي جميع قدراء التايشوان السماوين”.
على الرغم من أن هذا الشخص لم يكن لديه بالفعل سلوك شرير ، إلا أن لوه يون يانج كان لا يزال مستعدًا لقتله ليقترب منه.
قال سيد قاعه القتال بحزم: “لقد فهمت. سأذهب لترحيل مرسوم جلالتك على الفور”. بعد مغادرته قال سيد قاعه دا تشيان المقدسه “أخشى فقط أن بعض الناس لن يأتوا ، وخاصة أولئك من عالم تيان دينغ “.
لقد أدركوا مدى قوة قدير تايوان سماوي التي قطعت زراعته ذاتيًا في الواقع وكانوا جميعًا يعرفون مقدار الضرر الذي يمكن أن يسببه قدير تايوان سماوي.
نظر لوه يون يانج إلى سيد قاعه دا تشيان المقدسه إلى جانبه. “إن المسار الإلهي لا يترك لنا الكثير من الوقت للعمل معه. وبالتالي ، لا يمكننا تبديد وقتنا. علينا التخلص من الأصوات المتناقضة داخل الجنس البشري. “
أراد سيد قاعه دا تشيان المقدسه حقًا أن يطلب تكليفه بذلك ، ومع ذلك ، كان يعلم جيدًا أن هذا لم يكن شيئًا يمكن للمرء أن يقوله للمتعة وأنه ببساطة لم يكن قادرًا على التعامل مع هذه المهمة.
قال لوه يون يانج أن الكلمات “تخلص” بشكل طبيعي جدًا ، لكن سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرين ارتجفوا عندما سمعوا ذلك.
أصبح سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرون صامتين ، على الرغم من أنهم عملوا على دماغهم وهم يحاولون التفكير في حل ، إلا أنهم كانوا يعلمون بوضوح أنه ليس لديهم أي شيء يمكن أن يكون مفيدًا في ظل الظروف الحالية.
لقد شعروا جميعًا أن لوه يون يانج كان يخدع لترهيب جميع الأشخاص في عالم تيان دينغ الذين كانوا مجرد كلام.
سخر دونغ فانغ جيامينغ دون النظر حتى.
كان هدف لوه يون يانج هو عالم تيان دينغ.
? METAWEA?
منذ أن تم إنشاء البلاط الإمبراطوري والمحكمة السماوية بشكل منفصل ، لم يفكر عالم تيان دينغ كثيرًا في محكمة لوه يون يانج الإمبراطورية ، على الرغم من أنه يمكن لـ لوه يون يانج قيادة المحكمة السماوية الآن ، الذي كان يعرف ما الذي سيحاكمه العسكريون في المحكمة السماوية .
على الرغم من أن جزءًا كبيرًا من وقت لوه يون يانج قضى في قاعه هونغ مينغ المقدسه ، بصفته الحاكم البشري ، إلا أنه لم يكن لديه قصر لاستقبال الناس.
وبدلاً من التلاعب بالأمور عندما حان الوقت ، كان لوه يون يانج مستعدًا للتخلص فورًا من الأصوات المعارضة التي قد تظهر.
وبدلاً من التلاعب بالأمور عندما حان الوقت ، كان لوه يون يانج مستعدًا للتخلص فورًا من الأصوات المعارضة التي قد تظهر.
بعد فترة ، عاد سيد قاعه القتال بصمت ، “قال جلالتكم ، العائدون القويون إنهم سيهرعون بسرعة بعد سماع أمر جلالة اللورد”.
لم يكن الوحيد ، ولم يستطع الآخرون التعامل معها أيضًا.
“ومع ذلك ، يقول دونغ فانغ جيانمينغ من عالم تيان دينغ ، المسؤول عن أولئك الذين بقوا في الخلف ، إنهم سيتبعون المرسوم السماوي للحكام السماويين فقط.
كان لوه يون يانج يعرف أيضًا أن هذا هو الحل الأكثر منطقية ، ولكنه كان يعلم أن هذا الاقتراح لم يكن من السهل تحقيقه.
كان لدى لوه يون يانج انطباعًا عن دونغ فانغ جيانمينغ ، وكان هذا الشخص هو شقيق دونغ فانغ تشيتيان وكان مكانته في عائلة دونغ فانغ أعلى حتى من دونغ فانغ تشيتيان.
“علاوة على ذلك ، لدخول أراضي جنسنا ، قطع قدير التايوان السماوي للمسار الالهي زراعته”.
على الرغم من أن هذا الشخص لم يكن لديه بالفعل سلوك شرير ، إلا أن لوه يون يانج كان لا يزال مستعدًا لقتله ليقترب منه.
نظر لوه يون يانج إلى سيد قاعه دا تشيان المقدسه إلى جانبه. “إن المسار الإلهي لا يترك لنا الكثير من الوقت للعمل معه. وبالتالي ، لا يمكننا تبديد وقتنا. علينا التخلص من الأصوات المتناقضة داخل الجنس البشري. “
لم يكن يهمه ما إذا كان هذا سيكون ظلمًا لـ دونغ فانغ جيانمينغ ، ولم يكن لديه طريق التراجع منذ اللحظة التي عهد بها الجد الإلهي لمسار البشرية إليه بهذه المهمة.
قال لوه يون يانج أن الكلمات “تخلص” بشكل طبيعي جدًا ، لكن سيد قاعه دا تشيان المقدسه والآخرين ارتجفوا عندما سمعوا ذلك.
إلى جانب ذلك ، لم يعد للأكوان ال 36 العظيمه وعالم تيان دينغ للمسار البشري مخرجًا.
كان قدير تايوان سماوي مهمًا جدًا للعرق البشري بأكمله ، فبدون دعم قدير التايوان السماوي ، لن يكون أساس العرق البشري مستقرًا للغاية.
إما أن يتحدوا ويقاتلوا مع الحاكم الأعلى للمسار الالهي أو سيموتون جميعًا.
أومأت سيده قاعه شوان بين المقدسة برأسها. كان يجب أن يكون هذا هو الخيار الأفضل في الوقت الحالي.
في هذا الوقت الحاسم ، كان من المناسب أخذ رأس شخص مقابل تقديس جيوش المسار البشري.
هز رئيس قاعه القتال رأسه قائلاً: “حتى لو استطاعوا ، فقد لا يتخذوا بالضرورة إجراءً. بعد كل شيء ، هناك فرصة كبيرة للوفاة. علاوة على ذلك ، وفقًا لتقديراتي ، لم يصل أحد منهم إلى هذا المستوى حتى الآن. “
“لقد فهمت الأمر”. بمجرد أن قال ذلك ، نهض. “هيا ، دعنا نتوجه إلى قصر الحاكم البشري”.
بعد نوبة الصمت هذه ، قال سيد قاعه دا تشيان المقدسه ، “يون يانج ، ماذا تقترح أن نفعل؟”
على الرغم من أن جزءًا كبيرًا من وقت لوه يون يانج قضى في قاعه هونغ مينغ المقدسه ، بصفته الحاكم البشري ، إلا أنه لم يكن لديه قصر لاستقبال الناس.
قال لسيد قاعه القتال: “استدعي جميع قدراء التايشوان السماوين”.
كان مكان الحاكم البشري المكان الذي اجتمعت فيه المحكمة الإمبراطورية ، على الرغم من أن لوه يون يانج نادرًا ما استخدم هذا المكان ، إلا أن هذا القصر كان المكان الأكثر ملاءمة ، بعد كل شيء ، كان جميع القوى العائدة وعسكريو عالم تيان دينغ يجتمعون هناك.
“هذا يمكن أن يعمل بالتأكيد ضد قدير تايوان سماوي نصف خطوة. ومع ذلك ، قدير تايوان سماوي مع قاعده الزراعه المقطوعة ذاتيا أمر مختلف.”
“تحياتي ، يا صاحب الجلالة!” أعرب مئات من قدراء التايشوان المبجلون من مختلف العصور العظيمة عن تقديرهم للوه يون يانج وهو يشغل مقعده.
إما أن يتحدوا ويقاتلوا مع الحاكم الأعلى للمسار الالهي أو سيموتون جميعًا.
على الرغم من أنه لم يكن الجميع مقتنعًا تمامًا من قبل لوه يون يانج ، إلا أن موقفه يعني أنه كان عليهم إظهار قدر مناسب من الاحترام.
بعد فترة ، عاد سيد قاعه القتال بصمت ، “قال جلالتكم ، العائدون القويون إنهم سيهرعون بسرعة بعد سماع أمر جلالة اللورد”.
“ليست هناك حاجة إلى الشكليات ، الجميع”. نظر لوه يون يانج إلى القوى القوية العائدة وقال: “لقد تمت دعوتكم جميعًا لأن هناك مشكلة تتعلق بمصيرنا يجب أن أناقشها معكم”.
كان قدير تايوان سماوي مهمًا جدًا للعرق البشري بأكمله ، فبدون دعم قدير التايوان السماوي ، لن يكون أساس العرق البشري مستقرًا للغاية.
لم يخف لوه يون يانج أي شيء ، وبدلاً من ذلك ، أطلعهم على الفور على الوضع ، وتجمد جميع القوى العائدة على الفور.
على الرغم من أن جزءًا كبيرًا من وقت لوه يون يانج قضى في قاعه هونغ مينغ المقدسه ، بصفته الحاكم البشري ، إلا أنه لم يكن لديه قصر لاستقبال الناس.
في الأصل ، كان البعض منهم غير راضين عن استدعائهم من قبل لوه يون يانج ، ولكن مهما كانت الشكاوى التي كانوا قد اختفوا تمامًا الآن.
وبدلاً من التلاعب بالأمور عندما حان الوقت ، كان لوه يون يانج مستعدًا للتخلص فورًا من الأصوات المعارضة التي قد تظهر.
لقد أدركوا مدى قوة قدير تايوان سماوي التي قطعت زراعته ذاتيًا في الواقع وكانوا جميعًا يعرفون مقدار الضرر الذي يمكن أن يسببه قدير تايوان سماوي.
سأل سيد قاعه الظلام: “هل يستطيع أي من العائدين إعاقة الحاكم الأعلى للمسار الالهي؟”.
قال رجل ذو مظهر أنيق لديه سبع نجوم في عينيه: “يا صاحب الجلالة ، لقد واجهت ذات مرة قدير تايوان سماوي بزراعه مقطوعة ذاتيًا في وقتي. في تلك الحقبة ، لم أستطع حتى القيام بثلاث حركات لهذا الشخص!” بشدة. “لذلك ، يجب ألا نكون مهملين.”
لقد أدركوا مدى قوة قدير تايوان سماوي التي قطعت زراعته ذاتيًا في الواقع وكانوا جميعًا يعرفون مقدار الضرر الذي يمكن أن يسببه قدير تايوان سماوي.
“لم يسبق لي أن واجهت أحدًا ، لكن سيدي ذكر أنه على الرغم من أن حدود زراعة قدير تايوان سماوي المقطوعة ذاتيًا قد تبدو وكأنها قدير تايشوان سماوي ، إلا أنها لا تزال تابعة لـ لعالم التايوان السماوي”.
نظر لوه يون يانج إلى سيد قاعه دا تشيان المقدسه وقال: “لذلك ، نحن بحاجة إلى شخص بيننا لتعطيل الحاكم الأعلى للمسار الالهي”.
“إن قوتهم أضعف من قوة قدير تايوان سماوي. ومع ذلك ، فإن سيطرتهم على القوانين الساميه لا تزال على مستوى قدير تايوان سماوي”.
وبدلاً من التلاعب بالأمور عندما حان الوقت ، كان لوه يون يانج مستعدًا للتخلص فورًا من الأصوات المعارضة التي قد تظهر.
“عندما نواجه هذا النوع من الكيانات ، لا يمكننا التخلي عن حذرنا. يجب أن نكون حذرين للغاية من أجل التعامل مع الظروف الحالية.”
على الرغم من أن هذا الشخص لم يكن لديه بالفعل سلوك شرير ، إلا أن لوه يون يانج كان لا يزال مستعدًا لقتله ليقترب منه.
قال لوه يون يانج ، “أقدر دعم الجميع ، ولكن لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين لا يفهمون شدة الأشياء بين الجنس البشري. آمل أن تتمكنوا من مساعدتي في معاقبتهم”.
بعد فترة ، عاد سيد قاعه القتال بصمت ، “قال جلالتكم ، العائدون القويون إنهم سيهرعون بسرعة بعد سماع أمر جلالة اللورد”.
“لا يمكن أن يكون لدينا أشخاص يتسببون في مشاكل عندما نواجه مثل هذا العدو القوي.”
سأل سيد قاعه الظلام: “هل يستطيع أي من العائدين إعاقة الحاكم الأعلى للمسار الالهي؟”.
وفي الوقت نفسه ، في قصر الحاكم السادس في عالم تيان دينغ ، كان دونغ فانغ جيانمينغ يتقلب عبر بعض الكتب. وبالمقارنة بقصر الحاكم البشري لوه يون يانج ، بدا قصر الحاكم السادس أكثر كرامة. الحاكم السماوي المؤقت.
أومأت سيده قاعه شوان بين المقدسة برأسها. كان يجب أن يكون هذا هو الخيار الأفضل في الوقت الحالي.
“الأخ الأكبر ، لوه يون يانج هو الحاكم البشري. لا يجب أن نعارضه عندما يستدعينا.” نصحه قدير تايشوان مبجل ، الذي كان يشبه إلى حد ما دونغ فانغ جيانمينغ.
“بالتأكيد لن يكون لدينا طريقة لكسب هذه الحرب إذا سمحنا للحاكم الأعلى للمسار الالهي بالدخول الي الأكوان العظيمه ال 36 لدينا.”
“صحيح ، إن حاكم البشر لوه يون يانج هو مجرد حاكم الجنس البشري لـ الأكوان ال 36 العظيمه. نحن من سمحوا له. انه لا يستحق الكثير! “
“عندما نواجه هذا النوع من الكيانات ، لا يمكننا التخلي عن حذرنا. يجب أن نكون حذرين للغاية من أجل التعامل مع الظروف الحالية.”
سخر دونغ فانغ جيامينغ دون النظر حتى.
قال لسيد قاعه القتال: “استدعي جميع قدراء التايشوان السماوين”.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
في هذا الوقت الحاسم ، كان من المناسب أخذ رأس شخص مقابل تقديس جيوش المسار البشري.
? METAWEA?
وفي الوقت نفسه ، في قصر الحاكم السادس في عالم تيان دينغ ، كان دونغ فانغ جيانمينغ يتقلب عبر بعض الكتب. وبالمقارنة بقصر الحاكم البشري لوه يون يانج ، بدا قصر الحاكم السادس أكثر كرامة. الحاكم السماوي المؤقت.
لقد شعروا جميعًا أن لوه يون يانج كان يخدع لترهيب جميع الأشخاص في عالم تيان دينغ الذين كانوا مجرد كلام.
