كسر الكون
Shally هذا الفصل برعايه
“يا صاحب الجلالة ، هذا هو أساس المسار الإلهي بعد كل شيء. إذا فقدنا أساسنا لهذه الحرب ، فإن عرقنا سيكون في خطر حقيقي.”
الفصل 1123 كسر الكون
ومع ذلك ، إذا ركز كل انتباهه على ملاحقة لوه يون يانج لأنه كان قلقًا بشأن قوى المسار الإلهي ، فإن الحاكم الأعلى للمسار الالهي سيكون الخاسر هذه المرة وستفشل الخطة تمامًا بسبب لوه يون يانج.
في رأي كثير من الناس ، كان قدير تايشوان سماوي الذي يثقب لكمة في قفص العالم الكوني الخاص بـ قدير تايوان سماوي مجرد مزحة.
في اللحظة التي حطم فيها لوه يون يانج بعنف ضد قفص العالم الكوني ، فإن قفص العالم الكوني ، الذي كان في الأصل قويًا للغاية ، انهار.
كثير من الناس لم يعرفوا حتى ما إذا كان يجب عليهم الضحك أو البكاء على هذا المنظر.
حدث كل هذا في بضع ثوانٍ ، لكن هذا الوقت كان كافياً بالفعل للوه يون يانج ، وسرعان ما تحول في اتجاه آخر واندفع نحو عساكر العرق الإلهي الأخرين.
ومع ذلك ، في اللحظة التي انطلق فيها لوه يون يانج ، شعرت بعض القوى القوية في المسار الإلهي بالسعادة كما لو أن قبضته يمكن أن تكسر كل شيء في الأفق!
حتى الحاكم الأعلى للمسار الالهي شاهد لوه يون يانج في حيرة من وجهة نظره ، على الرغم من أن زراعة لوه يون يانج كانت استثنائية ، فسيكون من المستحيل عمليا الهروب من قفصه العالمي.
تحطمت العوالم بمجرد خروج القبضة!
تحطمت العوالم بمجرد خروج القبضة!
في اللحظة التي حطم فيها لوه يون يانج بعنف ضد قفص العالم الكوني ، فإن قفص العالم الكوني ، الذي كان في الأصل قويًا للغاية ، انهار.
كان الحاكم الأعلى للمسار الالهي كائنًا لا مثيل له ، بعد أن تكبد خسائر مرارًا وتكرارًا على يد لوه يون يانج ، بدأ يهدأ ، وبينما كان صارخًا في لوه يون يانج ، الذي كان قادرًا على التصرف بحرية ضد هجماته ، قال الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، “لوه يون يانج ، أنت لست بطيئًا للغاية لتفادي هجماتي ، ولكن لا يمكنك منعني!”
كان لوه يون يانج يشبه خط الضوء المتصاعد الذي اندفع من فخه.
بهذه الطريقة ، سيكون النصر وحياة لوه يون يانج في يديه.
كيف كان هذا ممكنا؟
بوم! بوم! بوم!
كانت هذه هي تقنية الحاكم الأعلى للمسار الالهي! حتى لو كان لوه يون يانج استثنائياً ، فلا يجب أن يكون قادراً على كسر قفص الحاكم الأعلى للمسار الالهي!
ومع ذلك ، إذا ركز كل انتباهه على ملاحقة لوه يون يانج لأنه كان قلقًا بشأن قوى المسار الإلهي ، فإن الحاكم الأعلى للمسار الالهي سيكون الخاسر هذه المرة وستفشل الخطة تمامًا بسبب لوه يون يانج.
حتى الحاكم الأعلى للمسار الالهي شاهد لوه يون يانج في حيرة من وجهة نظره ، على الرغم من أن زراعة لوه يون يانج كانت استثنائية ، فسيكون من المستحيل عمليا الهروب من قفصه العالمي.
من بين جميع القدراء السماوين الذين قتلهم لوه يون يانج في وقت سابق ، كان صغاره يمثلون معظمهم ، وبالتالي ، كان من الطبيعي أن يكون هو الأكثر غضبًا.
بالإضافة إلى قدراء عالم التايوان السماوي ، لا ينبغي لأحد أن يكون قادرًا على الهروب من قفص العالم الكوني الذي كان يستحضره.
كان يعلم بوضوح أنه يتنافس مع لوه يون يانج من حيث التصميم ، إذا هاجمه لوه يون يانج لأن لوه يون يانج كان قلقًا بشأن مصير السلالة البشرية ، فإنه سيأخذ زمام المبادرة للهجوم.
الآن ، تم كسر ثقته الكاملة بقوة من قبل لوه يون يانج.
بعد أن طار لوه يون يانج ، هرب مئات الآلاف من السنين الضوئية في ومضة ، متحركًا ومهاجمًا العرق الإلهي الذي شاهده ينفصل في حالة صدمة.
نظرًا لأنه كان لديه ثقة مطلقة في قفصه العالمي ، لم يفكر الحاكم الأعلى في استخدام تقنيات أخرى ، ناهيك عن إيقاف لوه يون يانج.
صرخ الحاكم الأعلى في غضب وهو يخطو ويقفز إلى الأمام ، متجاوزًا تمامًا حدود المساحة ويظهر أمام لوه يون يانج.
بعد أن طار لوه يون يانج ، هرب مئات الآلاف من السنين الضوئية في ومضة ، متحركًا ومهاجمًا العرق الإلهي الذي شاهده ينفصل في حالة صدمة.
“الحاكم الأعلى للمسار الالهي على صواب. سنذهب إلى مناطق الجنس البشري ونقتلهم الآن. نريد أن نرى من يقتل أسرع ، أنت ، أيها الحاكم البشري لوه يون يانج ، أو نحن!” القتالي الإلهي ذو الوجه الأحمر صاح (صياحك طرب).
بوم! بوم! بوم!
بعد أن طار لوه يون يانج ، هرب مئات الآلاف من السنين الضوئية في ومضة ، متحركًا ومهاجمًا العرق الإلهي الذي شاهده ينفصل في حالة صدمة.
كان لوه يون يانج من قدير تايشوان مبجل الذي أتقن المسار العظيم الممزق ، وبالتالي ، كان تقريبًا لا يقهر عندما اجتاح المجموعة ، التي كان لديها على الأكثر قوى قدير تايشوان مبجل.
بعد أن طار لوه يون يانج ، هرب مئات الآلاف من السنين الضوئية في ومضة ، متحركًا ومهاجمًا العرق الإلهي الذي شاهده ينفصل في حالة صدمة.
في لحظات قليلة فقط ، مات عشرات من القدراء السماوين على يد لوه يون يانج.
وبفضل انحشار مسار الكسر العظيم لـ لوه يون يانج ، قُتل أربعة أو خمسة آخرين من القدراء المبجلين ، على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين ماتوا كان أقل الآن ، إلا أنه كان أكثر إيلامًا للحاكم الأعلى.
“كيف تجرؤ!” كان الحاكم الأعلى موجودًا على نفس المستوى مثل اللورد الأول لمسار العالم السفلي الغامض. كيف لا يمكن أن يغضب حقًا عندما عانى من هذا الإذلال على يد لوه يون يانج؟
صرخ الحاكم الأعلى في غضب وهو يخطو ويقفز إلى الأمام ، متجاوزًا تمامًا حدود المساحة ويظهر أمام لوه يون يانج.
يعتقد الحاكم الأعلى للمسار الالهي أن تصرفات لوه يون يانج لم تؤذي كرامته فحسب ، بل كانت صفعة قاسية على وجهه.
“من الأفضل أن تتوقف الآن ، أيها الحقير!” هتف الحاكم الأعلى للمسار الالهي مرة أخرى في غضب لكنه لم ينفذ تقنية التخاطر المرهقة هذه المرة. وبدلاً من ذلك ، طارد لوه يون يانج على عجل.
سبب تجمع هؤلاء القدراء المبجلين هناك كان لحمايته ، كيف يمكن أن يتحمل عدم قدرته على حمايتهم؟
حتى الحاكم الأعلى للمسار الالهي شاهد لوه يون يانج في حيرة من وجهة نظره ، على الرغم من أن زراعة لوه يون يانج كانت استثنائية ، فسيكون من المستحيل عمليا الهروب من قفصه العالمي.
صرخ الحاكم الأعلى في غضب وهو يخطو ويقفز إلى الأمام ، متجاوزًا تمامًا حدود المساحة ويظهر أمام لوه يون يانج.
انطلق لوه يون يانج أيضًا في اتجاه أصول السجن الالهيه دون أي تردد ، فقد كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع أن يتردد ، لأنه سيحتاج إلى دفع ثمن أكبر.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذه التقنية كانت فعالة ، فقد استهلكت أيضًا الكثير من الطاقة. إذا لم يقم الحاكم الأعلى بقطع زراعته ، فسيكون من السهل جدًا عليه تنفيذ مثل هذه التقنية. الآن ، كانت زراعته فقط في مستوى قدير تايشوان مبجل.
“هل تقصد أنه يجب أن أعود؟” نظر الحاكم الأعلى للمسار الالهي إلى قدير التايشوان المبجل الذي تحدث وأجاب بجليد.
كانت زراعته الحالية غير قادرة على الحفاظ على مثل هذه التقنية السريعة للتحريك عن بعد.لذا ، في اللحظة التي ظهر فيها أمام لوه يون يانج ، لم يكن لديه أي وقت لضرب لوه يون يانج دفعة واحدة.
نظرًا لأنه كان لديه ثقة مطلقة في قفصه العالمي ، لم يفكر الحاكم الأعلى في استخدام تقنيات أخرى ، ناهيك عن إيقاف لوه يون يانج.
حدث كل هذا في بضع ثوانٍ ، لكن هذا الوقت كان كافياً بالفعل للوه يون يانج ، وسرعان ما تحول في اتجاه آخر واندفع نحو عساكر العرق الإلهي الأخرين.
في رأي الحاكم الأعلى ، لا ينبغي أن يكون قتل لوه يون يانج صعبًا للغاية ، ولكن بعد التبادل السابق ، تسبب لوه يون يانج في ارتكاب خطأ أذله تمامًا.
بعد مشاهدة ما حدث من قبل ، قام بتوسيع المسافة بين العساكر الإلهين في العرق الإلهي.
“الحاكم الأعلى للمسار الالهي على صواب. سنذهب إلى مناطق الجنس البشري ونقتلهم الآن. نريد أن نرى من يقتل أسرع ، أنت ، أيها الحاكم البشري لوه يون يانج ، أو نحن!” القتالي الإلهي ذو الوجه الأحمر صاح (صياحك طرب).
عند رؤيتهم أن لوه يون يانج كان يندفع إليهم مرة أخرى ، اختاروا غريزيًا الفرار من تلقاء أنفسهم على الفور.
سبب تجمع هؤلاء القدراء المبجلين هناك كان لحمايته ، كيف يمكن أن يتحمل عدم قدرته على حمايتهم؟
على الرغم من أن المسار الإلهي كان مشهورًا بشجاعته بين جميع الأجناس الأخرى ، إلا أن هذا لا يعني أن عساكر المسار الإلهي يمكن أن يواجهوا الموت بهدوء دون الشعور بأي خوف.
في لحظات قليلة فقط ، مات عشرات من القدراء السماوين على يد لوه يون يانج.
بوم! بوم! بوم!
في رأي الحاكم الأعلى ، لا ينبغي أن يكون قتل لوه يون يانج صعبًا للغاية ، ولكن بعد التبادل السابق ، تسبب لوه يون يانج في ارتكاب خطأ أذله تمامًا.
وبفضل انحشار مسار الكسر العظيم لـ لوه يون يانج ، قُتل أربعة أو خمسة آخرين من القدراء المبجلين ، على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين ماتوا كان أقل الآن ، إلا أنه كان أكثر إيلامًا للحاكم الأعلى.
نظرًا لأنه كان لديه ثقة مطلقة في قفصه العالمي ، لم يفكر الحاكم الأعلى في استخدام تقنيات أخرى ، ناهيك عن إيقاف لوه يون يانج.
في رأي الحاكم الأعلى ، لا ينبغي أن يكون قتل لوه يون يانج صعبًا للغاية ، ولكن بعد التبادل السابق ، تسبب لوه يون يانج في ارتكاب خطأ أذله تمامًا.
في غمضة عين ، تجاوزت المسافة بين الجانبين بالفعل مليون سنة ضوئية. إذا استمر هذا الوضع ، فسيكمل كل منهما مهامه.
“من الأفضل أن تتوقف الآن ، أيها الحقير!” هتف الحاكم الأعلى للمسار الالهي مرة أخرى في غضب لكنه لم ينفذ تقنية التخاطر المرهقة هذه المرة. وبدلاً من ذلك ، طارد لوه يون يانج على عجل.
على الرغم من أنه لم يكن قدير تايوان سماوي الآن ، إلا أن الحاكم الأعلى للمسار الالهي كان لا يزال واثقًا للغاية من سرعته الخاصة ، ومع ذلك ، اكتشف خلال هذه المطاردة أنه قد استهان بشدة لوه يون يانج.
على الرغم من أنه لم يكن قدير تايوان سماوي الآن ، إلا أن الحاكم الأعلى للمسار الالهي كان لا يزال واثقًا للغاية من سرعته الخاصة ، ومع ذلك ، اكتشف خلال هذه المطاردة أنه قد استهان بشدة لوه يون يانج.
بالإضافة إلى قدراء عالم التايوان السماوي ، لا ينبغي لأحد أن يكون قادرًا على الهروب من قفص العالم الكوني الذي كان يستحضره.
لم يكن بطيئًا ، ولكن سرعة لوه يون يانج كانت أسرع بكثير ، وخلال المطاردة ، لم يتمكن الحاكم الأعلى للمسار الالهي حتى من اللحاق بظل لوه يون يانج.
بهذه الطريقة ، سيكون النصر وحياة لوه يون يانج في يديه.
لم يتمكن الحاكم الأعلى للمسار الالهي من مساعدة نفسه ، على الرغم من أنه استخدم تقنية النقل عن بعد ، إلا أنها كانت لا تزال عقيمة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع لوه يون يانج.
ومع ذلك ، إذا ركز كل انتباهه على ملاحقة لوه يون يانج لأنه كان قلقًا بشأن قوى المسار الإلهي ، فإن الحاكم الأعلى للمسار الالهي سيكون الخاسر هذه المرة وستفشل الخطة تمامًا بسبب لوه يون يانج.
في عملية المطاردة ، قتل لوه يون يانج اثني عشر قوة أخرى من قوة القدراء السماوين للمسار الإلهي.
حدث كل هذا في بضع ثوانٍ ، لكن هذا الوقت كان كافياً بالفعل للوه يون يانج ، وسرعان ما تحول في اتجاه آخر واندفع نحو عساكر العرق الإلهي الأخرين.
كان الحاكم الأعلى للمسار الالهي كائنًا لا مثيل له ، بعد أن تكبد خسائر مرارًا وتكرارًا على يد لوه يون يانج ، بدأ يهدأ ، وبينما كان صارخًا في لوه يون يانج ، الذي كان قادرًا على التصرف بحرية ضد هجماته ، قال الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، “لوه يون يانج ، أنت لست بطيئًا للغاية لتفادي هجماتي ، ولكن لا يمكنك منعني!”
لم يتحدث الحاكم الأعلى ، حيث استمر في التحرك بسرعة نحو منطقة الجنس البشري ، وفي غمضة عين ، اندفع إلى التقاطع بين الجنس البشري والعرق الإلهي.
“ألا تريد مذبحة في المسار الإلهي؟ افعل كما يحلو لك! يمكنك حتى تدمير أساس المسار الإلهي لكل ما يهمني. الآن ، أنا ذاهب إلى منطقة الجنس البشري. دعنا نرى من هو أسرع.”
كيف كان هذا ممكنا؟
لقد كان الشخصية العليا للمسار الالهي ، لذا فإن وضع الحاكم الأعلى للمسار الالهي انخفض بالفعل عندما قال مثل هذه الكلمات ، لكنه قال كل هذا دون تفكير ثانٍ.
Shally هذا الفصل برعايه
كان القدراء المبجلون من السلالة الإلهية يتألقون بقوة في لوه يون يانج. على الرغم من أنهم لم ينضموا إلى مطاردة لوه يون يانج ، فإن فشل الحاكم الأعلى في إيقاف لوه يون يانج كان أيضًا خسارة كبيرة لهم.
بوم! بوم! بوم!
“الحاكم الأعلى للمسار الالهي على صواب. سنذهب إلى مناطق الجنس البشري ونقتلهم الآن. نريد أن نرى من يقتل أسرع ، أنت ، أيها الحاكم البشري لوه يون يانج ، أو نحن!” القتالي الإلهي ذو الوجه الأحمر صاح (صياحك طرب).
قال الحاكم الأعلى للمسار الالهي بابتسامة خافتة: “يمكنك الذهاب وتجربة أصول السجن الالهيه للمسار الالهي في ذلك الوقت. ومع ذلك ، فإن أصول السجن الالهيه ليست مكانًا يمكن اختراقه بسهولة”. “.
من بين جميع القدراء السماوين الذين قتلهم لوه يون يانج في وقت سابق ، كان صغاره يمثلون معظمهم ، وبالتالي ، كان من الطبيعي أن يكون هو الأكثر غضبًا.
لم يكن بطيئًا ، ولكن سرعة لوه يون يانج كانت أسرع بكثير ، وخلال المطاردة ، لم يتمكن الحاكم الأعلى للمسار الالهي حتى من اللحاق بظل لوه يون يانج.
استمع لوه يون يانج إلى كلمات التهديد التي وجهها الحاكم الأعلى للمسار الالهي وشعر بالقلق في أعماقه ، فقد علم أن الوقت الأكثر أهمية لمهمته قد وصل.
بالإضافة إلى قدراء عالم التايوان السماوي ، لا ينبغي لأحد أن يكون قادرًا على الهروب من قفص العالم الكوني الذي كان يستحضره.
إذا لم يتمكن من التعامل مع هذا التهديد ، فإن مهمته لتأخير الحاكم الأعلى للمسار الالهي هذه المرة ستكون فاشلة تمامًا.
“الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، يرجى الدخول إلى عالم المسار البشري بسرعة وترك هذا المكان لي. دعونا نتطابق لمعرفة من الذي يمكن أن يسبب المزيد من التدمير بشكل أسرع.” لوه يون يانج علم أنه لا يمكن أن يكون شديد القلق.
“الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، يرجى الدخول إلى عالم المسار البشري بسرعة وترك هذا المكان لي. دعونا نتطابق لمعرفة من الذي يمكن أن يسبب المزيد من التدمير بشكل أسرع.” لوه يون يانج علم أنه لا يمكن أن يكون شديد القلق.
صرخ الحاكم الأعلى في غضب وهو يخطو ويقفز إلى الأمام ، متجاوزًا تمامًا حدود المساحة ويظهر أمام لوه يون يانج.
كلما كان قلقًا أكثر ، كان الوضع غير مواتٍ بالنسبة له.
كانت إجابة الحاكم الأعلى للمسار الالهي غير متوقعة إلى حد ما ، لكنه كان ، بعد كل شيء ، شخصية من السلطة العليا. ابتسم بضعف وعاد وقال: “الجميع يتجمعون على بعد 300 ميل مني. سأقودكم إلى منطقة الجنس البشري “.
كانت إجابة الحاكم الأعلى للمسار الالهي غير متوقعة إلى حد ما ، لكنه كان ، بعد كل شيء ، شخصية من السلطة العليا. ابتسم بضعف وعاد وقال: “الجميع يتجمعون على بعد 300 ميل مني. سأقودكم إلى منطقة الجنس البشري “.
يعتقد الحاكم الأعلى للمسار الالهي أن تصرفات لوه يون يانج لم تؤذي كرامته فحسب ، بل كانت صفعة قاسية على وجهه.
بمجرد أن قيل هذا ، ارتفعت شخصية لوه يون يانج إلى الأعلى وهرعت نحو كون عظيم آخر من المسار الإلهي.
في غمضة عين ، تجاوزت المسافة بين الجانبين بالفعل مليون سنة ضوئية. إذا استمر هذا الوضع ، فسيكمل كل منهما مهامه.
“الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، لن أطردك حينها. سمعت أن أساس المسار الإلهي هو في أصول السجن الالهيه. هذا هو الوقت المناسب لي فقط لأكتسب بعض البصيرة.”
إذا لم يتمكن من التعامل مع هذا التهديد ، فإن مهمته لتأخير الحاكم الأعلى للمسار الالهي هذه المرة ستكون فاشلة تمامًا.
نظر الحاكم الأعلى للمسار الالهي إلى لوه يون يانج ، الذي بدا وكأنه لا ينوي البقاء ، وأصبح تعبيره أكثر صلابة.
“هل تقصد أنه يجب أن أعود؟” نظر الحاكم الأعلى للمسار الالهي إلى قدير التايشوان المبجل الذي تحدث وأجاب بجليد.
كان يعلم بوضوح أنه يتنافس مع لوه يون يانج من حيث التصميم ، إذا هاجمه لوه يون يانج لأن لوه يون يانج كان قلقًا بشأن مصير السلالة البشرية ، فإنه سيأخذ زمام المبادرة للهجوم.
“الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، يرجى الدخول إلى عالم المسار البشري بسرعة وترك هذا المكان لي. دعونا نتطابق لمعرفة من الذي يمكن أن يسبب المزيد من التدمير بشكل أسرع.” لوه يون يانج علم أنه لا يمكن أن يكون شديد القلق.
بهذه الطريقة ، سيكون النصر وحياة لوه يون يانج في يديه.
استمع لوه يون يانج إلى كلمات التهديد التي وجهها الحاكم الأعلى للمسار الالهي وشعر بالقلق في أعماقه ، فقد علم أن الوقت الأكثر أهمية لمهمته قد وصل.
ومع ذلك ، إذا ركز كل انتباهه على ملاحقة لوه يون يانج لأنه كان قلقًا بشأن قوى المسار الإلهي ، فإن الحاكم الأعلى للمسار الالهي سيكون الخاسر هذه المرة وستفشل الخطة تمامًا بسبب لوه يون يانج.
بعد أن طار لوه يون يانج ، هرب مئات الآلاف من السنين الضوئية في ومضة ، متحركًا ومهاجمًا العرق الإلهي الذي شاهده ينفصل في حالة صدمة.
قال الحاكم الأعلى للمسار الالهي بابتسامة خافتة: “يمكنك الذهاب وتجربة أصول السجن الالهيه للمسار الالهي في ذلك الوقت. ومع ذلك ، فإن أصول السجن الالهيه ليست مكانًا يمكن اختراقه بسهولة”. “.
الفصل 1123 كسر الكون
بعد أن قال ذلك ، قام الحاكم الأعلى للمسار الالهي بجمع قوى المسار الإلهي من حوله واندفع مباشرة نحو الأكوان العظيمه ال 36 للجنس البشري.
“ألا تريد مذبحة في المسار الإلهي؟ افعل كما يحلو لك! يمكنك حتى تدمير أساس المسار الإلهي لكل ما يهمني. الآن ، أنا ذاهب إلى منطقة الجنس البشري. دعنا نرى من هو أسرع.”
انطلق لوه يون يانج أيضًا في اتجاه أصول السجن الالهيه دون أي تردد ، فقد كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع أن يتردد ، لأنه سيحتاج إلى دفع ثمن أكبر.
على الرغم من أن المسار الإلهي كان مشهورًا بشجاعته بين جميع الأجناس الأخرى ، إلا أن هذا لا يعني أن عساكر المسار الإلهي يمكن أن يواجهوا الموت بهدوء دون الشعور بأي خوف.
غادر الاثنان بشكل حاسم للغاية دون أدنى تردد.
“هل تقصد أنه يجب أن أعود؟” نظر الحاكم الأعلى للمسار الالهي إلى قدير التايشوان المبجل الذي تحدث وأجاب بجليد.
في غمضة عين ، تجاوزت المسافة بين الجانبين بالفعل مليون سنة ضوئية. إذا استمر هذا الوضع ، فسيكمل كل منهما مهامه.
انطلق لوه يون يانج أيضًا في اتجاه أصول السجن الالهيه دون أي تردد ، فقد كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع أن يتردد ، لأنه سيحتاج إلى دفع ثمن أكبر.
كان لوه يون يانج وحده ، وقد غادر دون تردد ، لكن الحاكم الأعلى المعتقل كان يتبعه العديد من عسكريي المسار الإلهي ، وكثير منهم كانوا مترددين في التخلي عن أراضيهم.
حدث كل هذا في بضع ثوانٍ ، لكن هذا الوقت كان كافياً بالفعل للوه يون يانج ، وسرعان ما تحول في اتجاه آخر واندفع نحو عساكر العرق الإلهي الأخرين.
قال قدير تايشوان مبجل من المسار الإلهي في النهاية بعد الكثير من التردد: “جلالة اللورد ، ألا ندفع الكثير من أجل التخلي عن أراضينا من أجل لوه يون يانج؟”
بوم! بوم! بوم!
على الرغم من أن كريم محصول السلالة الإلهية كان معهم ، إلا أن العديد من العساكر الإلهين ظلوا في مناطق المسار الإلهي. وبالنظر إلى قوة لوه يون يانج ، فلن يكون لدى هؤلاء الأشخاص فرصة للبقاء على قيد الحياة.
قال قدير تايشوان مبجل من المسار الإلهي في النهاية بعد الكثير من التردد: “جلالة اللورد ، ألا ندفع الكثير من أجل التخلي عن أراضينا من أجل لوه يون يانج؟”
“هل تقصد أنه يجب أن أعود؟” نظر الحاكم الأعلى للمسار الالهي إلى قدير التايشوان المبجل الذي تحدث وأجاب بجليد.
حتى الحاكم الأعلى للمسار الالهي شاهد لوه يون يانج في حيرة من وجهة نظره ، على الرغم من أن زراعة لوه يون يانج كانت استثنائية ، فسيكون من المستحيل عمليا الهروب من قفصه العالمي.
“يا صاحب الجلالة ، هذا هو أساس المسار الإلهي بعد كل شيء. إذا فقدنا أساسنا لهذه الحرب ، فإن عرقنا سيكون في خطر حقيقي.”
في اللحظة التي حطم فيها لوه يون يانج بعنف ضد قفص العالم الكوني ، فإن قفص العالم الكوني ، الذي كان في الأصل قويًا للغاية ، انهار.
لم يتحدث الحاكم الأعلى ، حيث استمر في التحرك بسرعة نحو منطقة الجنس البشري ، وفي غمضة عين ، اندفع إلى التقاطع بين الجنس البشري والعرق الإلهي.
“ألا تريد مذبحة في المسار الإلهي؟ افعل كما يحلو لك! يمكنك حتى تدمير أساس المسار الإلهي لكل ما يهمني. الآن ، أنا ذاهب إلى منطقة الجنس البشري. دعنا نرى من هو أسرع.”
…………………………………………………………………………………………………………………………….
من بين جميع القدراء السماوين الذين قتلهم لوه يون يانج في وقت سابق ، كان صغاره يمثلون معظمهم ، وبالتالي ، كان من الطبيعي أن يكون هو الأكثر غضبًا.
? METAWEA?
كان الحاكم الأعلى للمسار الالهي كائنًا لا مثيل له ، بعد أن تكبد خسائر مرارًا وتكرارًا على يد لوه يون يانج ، بدأ يهدأ ، وبينما كان صارخًا في لوه يون يانج ، الذي كان قادرًا على التصرف بحرية ضد هجماته ، قال الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، “لوه يون يانج ، أنت لست بطيئًا للغاية لتفادي هجماتي ، ولكن لا يمكنك منعني!”
قال الحاكم الأعلى للمسار الالهي بابتسامة خافتة: “يمكنك الذهاب وتجربة أصول السجن الالهيه للمسار الالهي في ذلك الوقت. ومع ذلك ، فإن أصول السجن الالهيه ليست مكانًا يمكن اختراقه بسهولة”. “.
