عكس
Shally هذا الفصل برعايه
حتى لا يشعر لورد نجوم السماء بعدم الارتياح ، تجنب أيضًا استخدام وعيه الروحي لمعرفة ما يحدث داخل لورد نجوم السماء. بعد كل شيء ، قد يؤدي القيام بذلك إلى سوء فهم مع لورد نجوم السماء.
1126 عكس
بعد ذلك ، سيكون الأمر متروكًا لـ لورد نجوم السماء ليقرر كيفية التهام لوه يون يانج.
كان جرس اهتزاز السماء ، كنزًا كبيرًا في البداية ، وبالتالي ، ارتد وجه الحاكم الأعلى للمسار الالهي في اللحظة التي تحطم فيها الجرس.
بينما دهش الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، ظهر لوه يون يانج أمامه وأطلق العنان لتقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري.
بعد كل شيء ، كان قد تعامل بالفعل مع جرس اهتزاز السماء على أنه ملكه الخاص ، وحقيقة أنه انفجر في الفراغ يعني أنه لن يحصل على شيء.
كان الحصول على جسم مادي مهمًا جدًا بالنسبة لـ القدير السماوي ، فبعد كل شيء ، سيستغرق الأمر سنوات عديدة لتحقيق مثل هذه المتانة.
غضب الحاكم الأعلى للمسار الالهي عندما شكل سلسلة من أختام اليد بيديه وأرسل قوة غير مرئية لتغلف جرس اهتزاز السماء.
لقد كان ابتلاع حاكم البشر إنجازًا رائعًا بالنسبة لـ لورد نجوم السماء ، وفي رأيه ، لا ينبغي أن يتمكن لوه يون يانج من حشد أي نوع من المقاومة.
لم يستطع ترك قوة جرس اهتزاز السماء ينفجر.
بدأ لوه يون يانج ، الذي تم قمعه منذ البداية ، في قمع خصمه ببطء بدلاً من ذلك.
في اللحظة التي حطم فيها جرس اهتزاز السماء ، قام لورد نجوم السماء بتغليف لوه يون يانج بداخله تقريبًا واستعد لإغلاق مسار الهروب الوحيد الذي كان لدى لوه يون يانج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بمجرد أن يتم إغلاق طريقته الوحيدة للهروب تمامًا ، كان لوه يون يانج يسقط تمامًا في معدة لورد نجوم السماء.
ومع ذلك ، في اللحظة التي هرع فيها نحو القناة ، كانت هناك قوة جبارة موجودة بالفعل لعرقلة طريقه.كانت القوة الجبارة ولوه يون يانج مثل اثنين من التنانين الضخمة التي تواجههما في منتصف جسم لورد نجوم السماء الضخم.
بعد ذلك ، سيكون الأمر متروكًا لـ لورد نجوم السماء ليقرر كيفية التهام لوه يون يانج.
كان يعتقد أن لوه يون يانج سوف يتراجع حتى لو لم يكن مصابًا باللكمة ، ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يتم إرساله بالطيران مرة أخرى بسبب هذا الاشتباك!
لقد كان ابتلاع حاكم البشر إنجازًا رائعًا بالنسبة لـ لورد نجوم السماء ، وفي رأيه ، لا ينبغي أن يتمكن لوه يون يانج من حشد أي نوع من المقاومة.
في اللحظة التي حطم فيها جرس اهتزاز السماء ، قام لورد نجوم السماء بتغليف لوه يون يانج بداخله تقريبًا واستعد لإغلاق مسار الهروب الوحيد الذي كان لدى لوه يون يانج.
بوم! بوم! بوم!
أثناء حديث الحاكم الأعلى ، شعر فجأة بشعور محذر ، فقد علم الحاكم الأعلى أنه لا يمكن أن يكون معاديًا تمامًا للورد نجوم السماء.
تحطم جسد لوه يون يانج في الفراغ ، فالطاقة المتصاعدة التي ظهرت مع القوانين الساميه لتقنية كسر الكون التي تم توجيهها نحو القناة التي كانت على وشك أن يتم إغلاقها بواسطة لورد نجوم السماء.
“بصراحة ، اعتقدت أنك ستموت بكرامة. لم أكن أتوقع منك أن تكون بخيبة أمل من هذا القبيل.”
كان الحصول على جسم مادي مهمًا جدًا بالنسبة لـ القدير السماوي ، فبعد كل شيء ، سيستغرق الأمر سنوات عديدة لتحقيق مثل هذه المتانة.
بعد كل شيء ، كان قد تعامل بالفعل مع جرس اهتزاز السماء على أنه ملكه الخاص ، وحقيقة أنه انفجر في الفراغ يعني أنه لن يحصل على شيء.
ومع ذلك ، سيظل جسم القدير السماوي يحطم جسده عندما يضطر إلى ذلك ، وستكون هذه محاولة أخيرة إذا قام أي القدير السماوي بذلك.
لم يستطع ترك قوة جرس اهتزاز السماء ينفجر.
سيكون هذا انتصارًا كبيرًا للقدير السماوي طالما أن وعيه الروحي يمكن أن يهرب ، أما بالنسبة لجسده المادي المحطم ، فيمكن إعادة بنائه ، على الرغم من أنه سيكون أضعف من ذي قبل.
تقريبا في نفس الوقت الذي ضربته فيه هذه الهواجس ، رأى شخصية ضخمة تظهر.
وهكذا ، لن يحاول القدير السماوي أبدا تحطيم جسده ما لم يكن مضطرا لذلك ، إذا حطم جسده ، فهذا يعني أن القدير السماوي كان يخرج من أجل حياته.
بمجرد أن يتم إغلاق طريقته الوحيدة للهروب تمامًا ، كان لوه يون يانج يسقط تمامًا في معدة لورد نجوم السماء.
سخر لورد نجوم السماء ، الذي كان قد أعد نفسه لفترة طويلة في حالة استخدام لوه يون يانج لمثل هذه الوسائل ، قائلا: “أيها الإنسان ، محاولتك العقيمة في النضال غير مجدية. لماذا لا تزال تفعل ذلك؟”
“لورد نجوم السماء ، ما هو الخطأ فيك؟” يعتقد الحاكم الأعلى أنه كان يفكر بشكل مبالغ فيه لأنه عبر عن شكوكه العرضية.
“بصراحة ، اعتقدت أنك ستموت بكرامة. لم أكن أتوقع منك أن تكون بخيبة أمل من هذا القبيل.”
ومع ذلك ، كان دفاعه أضعف ، فكيف يمكنه أن يقاتل الوحش الفوضوي ذي الأصول الأربعة بهذا المستوى المنخفض من الدفاع؟
لم يستجب لوه يون يانج للسخرية من لورد نجوم السماء حيث اندفع وعيه نحو القناة.
لقد كانت شخصية ضخمة ظهرت من جسد لوه يون يانج المحطم ، وعندما ظهر الرقم ، تحول التعبير على وجه لورد نجوم السماء إلى قبيح للغاية.
ومع ذلك ، في اللحظة التي هرع فيها نحو القناة ، كانت هناك قوة جبارة موجودة بالفعل لعرقلة طريقه.كانت القوة الجبارة ولوه يون يانج مثل اثنين من التنانين الضخمة التي تواجههما في منتصف جسم لورد نجوم السماء الضخم.
لم يمنحه الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة فرصة ، حيث فتح فمه الكبير وسحق بقوة في الجزء الأكثر حيوية من قلبه.
في لحظة انتهت القوة الذهنية والقوة المدمرة للوه يون يانج في وضع غير ملائم ، فكل شيء كان يسير وفقًا لخطة لورد نجوم السماء.
بذل لورد نجوم السماء الكثير من الجهد للعثور على وجود أسطوري يمكن أن يجعله يتقدم إلى قدير تايوان سماوي دون انتظار.
الحاكم البشري سيموت!
بدأ لوه يون يانج ، الذي تم قمعه منذ البداية ، في قمع خصمه ببطء بدلاً من ذلك.
بينما كان لورد نجوم السماء مسرورًا جدًا بالوضع ، شعر فجأة بشيء يلوح في الأفق ، وقد تسبب هذا الشعور بالأزمة على الفور في العبوس.
بعد كل شيء ، كان قد تعامل بالفعل مع جرس اهتزاز السماء على أنه ملكه الخاص ، وحقيقة أنه انفجر في الفراغ يعني أنه لن يحصل على شيء.
تقريبا في نفس الوقت الذي ضربته فيه هذه الهواجس ، رأى شخصية ضخمة تظهر.
ومع ذلك ، فإن الوعي الروحي للوه يون يانج لم يلتهم الوعي الروحي لـ لورد نجوم السماء ، بل أنه قمعه فقط ، مما جعل من الصعب على الوعي الروحي لـ لورد نجوم السماء الانضمام إلى جسد الوحش الفوضوي.
لقد كانت شخصية ضخمة ظهرت من جسد لوه يون يانج المحطم ، وعندما ظهر الرقم ، تحول التعبير على وجه لورد نجوم السماء إلى قبيح للغاية.
كان الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول لا يزال ضعيفًا جدًا!
لم يستطع تصديق ما كان يراه ، ولكن الحقيقة الصعبة كانت مباشرة أمام عينيه.
بصفته حاكمًا بشريًا ، لم يرغب لوه يون يانج بطبيعة الحال في أن يصبح طعامًا لـ لورد نجوم السماء. وبمجرد أن ابتلعه لورد نجوم السماء ، لم يتمكن أحد باستثناء قدير تايوان سماوي من الهروب من الخطر.
بذل لورد نجوم السماء الكثير من الجهد للعثور على وجود أسطوري يمكن أن يجعله يتقدم إلى قدير تايوان سماوي دون انتظار.
في اللحظة التي حطم فيها جرس اهتزاز السماء ، قام لورد نجوم السماء بتغليف لوه يون يانج بداخله تقريبًا واستعد لإغلاق مسار الهروب الوحيد الذي كان لدى لوه يون يانج.
ومع ذلك ، كان من المؤسف أنه لم يعثر على أي شيء بعد البحث عبر مليارات النجوم والمجرات.
بوم! بوم! بوم!
تمامًا عندما كان على وشك التهامه وتركيز كل قوته على محاربة لوه يون يانج ، ظهر الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول في جسده.
أثناء حديث الحاكم الأعلى ، شعر فجأة بشعور محذر ، فقد علم الحاكم الأعلى أنه لا يمكن أن يكون معاديًا تمامًا للورد نجوم السماء.
كان الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول لا يزال ضعيفًا جدًا!
بينما كان لورد نجوم السماء مسرورًا جدًا بالوضع ، شعر فجأة بشيء يلوح في الأفق ، وقد تسبب هذا الشعور بالأزمة على الفور في العبوس.
ومع ذلك ، كان دفاعه أضعف ، فكيف يمكنه أن يقاتل الوحش الفوضوي ذي الأصول الأربعة بهذا المستوى المنخفض من الدفاع؟
بوم! بوم! بوم!
سأل لورد نجوم السماء في عدم تصديق “أنت … لقد كنت تتحكم في لوه يون يانج كل هذا الوقت؟”
فقاعة!
لم يمنحه الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة فرصة ، حيث فتح فمه الكبير وسحق بقوة في الجزء الأكثر حيوية من قلبه.
على الرغم من أن الحجم الكبير للجسم جعل الحاكم الأعلى للمسار الالهي غير قادر على رؤية المظهر الكامل للوحش ، إلا أنه كان يشعر أن هذا الوحش لم يكن بالتأكيد لورد نجوم السماء.
لقد كانت جرعة من قوة التهام هائلة.
بمجرد أن يتم إغلاق طريقته الوحيدة للهروب تمامًا ، كان لوه يون يانج يسقط تمامًا في معدة لورد نجوم السماء.
لم يتمكن لورد نجوم السماء ببساطة من تعبئة أي قوة للدفاع عن نفسه ضد الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة ، على الرغم من أن جسده المادي يمكن أن يقاوم هجومًا من قدير تايشوان مبجل ، إلا أنه كان بلا حماية تمامًا في مواجهة هجوم الوحش الفوضوي . .
ومع ذلك ، في اللحظة التي هرع فيها نحو القناة ، كانت هناك قوة جبارة موجودة بالفعل لعرقلة طريقه.كانت القوة الجبارة ولوه يون يانج مثل اثنين من التنانين الضخمة التي تواجههما في منتصف جسم لورد نجوم السماء الضخم.
كلاهما كانا عدائيين بشكل طبيعي ، ما لم يكن هناك تصادم بين القوات ، حتى الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة يمكن أن يلتهم لورد نجوم السماء الآن.
لم يتمكن لورد نجوم السماء ببساطة من تعبئة أي قوة للدفاع عن نفسه ضد الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة ، على الرغم من أن جسده المادي يمكن أن يقاوم هجومًا من قدير تايشوان مبجل ، إلا أنه كان بلا حماية تمامًا في مواجهة هجوم الوحش الفوضوي . .
من المؤكد أن الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة لم يكن مباري لـ لورد نجوم السماء إذا التقى الاثنان في ظل ظروف طبيعية ، ومع ذلك ، تركزت قوة لورد نجوم السماء العقلية على لوه يون يانج لذلك لم يكن قادرًا على التوصل إلى أي شكل من أشكال المساعدة.
ومع ذلك ، مقارنة بعقلانيته ، كان الحاكم الأعلى للمسار الالهي أكثر ثقة في حدسه عندما يتعلق الأمر بالخطر.
كافح بغضب!
بوم! بوم! بوم!
لم يكن لورد نجوم السماء غير راغب في قبول النتيجة ، ولكن بغض النظر عن حجم معاناته ، كانت جهوده لا تزال عديمة الجدوى. عندما فتح الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة فمه ، ارتفع جوهر جسده مثل سيل في جسم الوحش الفوضوي.
بعد لحظات قليلة من الجهد ، تم التهام نصف جسده بالفعل من قبل الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة.
بعد لحظات قليلة من الجهد ، تم التهام نصف جسده بالفعل من قبل الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة.
بوم! بوم! بوم!
بالنظر إلى زراعة لورد نجوم السماء ، كان بإمكانه إعادة بناء جسده المادي طالما لم يتم تدمير وعيه الروحي. ومع ذلك ، تم التهام أكثر من نصف جسده المادي ، لذلك كان القانون الترويجي والقوة التي استخدمها لمحاربة لوه يون يانج كانت تضعف باستمرار أيضا.
غضب الحاكم الأعلى للمسار الالهي عندما شكل سلسلة من أختام اليد بيديه وأرسل قوة غير مرئية لتغلف جرس اهتزاز السماء.
بدأ لوه يون يانج ، الذي تم قمعه منذ البداية ، في قمع خصمه ببطء بدلاً من ذلك.
احتوت القبضة على قوة محطمة للأرض.
ومع ذلك ، فإن الوعي الروحي للوه يون يانج لم يلتهم الوعي الروحي لـ لورد نجوم السماء ، بل أنه قمعه فقط ، مما جعل من الصعب على الوعي الروحي لـ لورد نجوم السماء الانضمام إلى جسد الوحش الفوضوي.
وهكذا ، لن يحاول القدير السماوي أبدا تحطيم جسده ما لم يكن مضطرا لذلك ، إذا حطم جسده ، فهذا يعني أن القدير السماوي كان يخرج من أجل حياته.
لم يعرف الحاكم الأعلى للمسار الالهي ما كان يحدث ، على الرغم من أنه كان قدير تايوان سماوي ، فإن هذا لا يعني أنه يمكن أن يرى من خلال كل ما كان يحدث داخل لورد نجوم السماء.
تمامًا عندما كان على وشك التهامه وتركيز كل قوته على محاربة لوه يون يانج ، ظهر الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول في جسده.
حتى لا يشعر لورد نجوم السماء بعدم الارتياح ، تجنب أيضًا استخدام وعيه الروحي لمعرفة ما يحدث داخل لورد نجوم السماء. بعد كل شيء ، قد يؤدي القيام بذلك إلى سوء فهم مع لورد نجوم السماء.
لقد كانت شخصية ضخمة ظهرت من جسد لوه يون يانج المحطم ، وعندما ظهر الرقم ، تحول التعبير على وجه لورد نجوم السماء إلى قبيح للغاية.
لم يكن قدير تايوان سماوي الآن ، وعلى الرغم من أنه كان متفوقًا على الوحش المجري الأعلي ، فمن الأفضل إظهار الاحترام المناسب قبل أن يستعيد زراعته السابقة.
بغض النظر عما يشك فيه الحاكم الأعلى في الأصل اختفي تمامًا ، ضاحكًا وقال: “هذا رائع ، لكن من الأفضل أن تصبح قدير تايوان سماوي بعد أن نقتحم المسار البشري. وإلا ، فسوف ينتهي بك الأمر مثلي: محصور إلى أرض مسار “السماء العظيم” وغير قادر على دخول الفراغ من “المسار البشري …”
كان جسد لورد نجوم السماء متشنجًا باستمرار ، وفي رأي الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، بدا الأمر طبيعيًا ، حيث كان الحاكم البشري لوه يون يانج داخل جسد الوحش المجري الأعلي.
أثناء حديث الحاكم الأعلى ، شعر فجأة بشعور محذر ، فقد علم الحاكم الأعلى أنه لا يمكن أن يكون معاديًا تمامًا للورد نجوم السماء.
بصفته حاكمًا بشريًا ، لم يرغب لوه يون يانج بطبيعة الحال في أن يصبح طعامًا لـ لورد نجوم السماء. وبمجرد أن ابتلعه لورد نجوم السماء ، لم يتمكن أحد باستثناء قدير تايوان سماوي من الهروب من الخطر.
كان جسد لورد نجوم السماء متشنجًا باستمرار ، وفي رأي الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، بدا الأمر طبيعيًا ، حيث كان الحاكم البشري لوه يون يانج داخل جسد الوحش المجري الأعلي.
يمكن حتى القول أن قدير تايوان سماوي قد يجد صعوبة في الخروج من الجسم ، حيث كان هناك عالم مستقل داخل جسم لورد نجوم السماء.
بمجرد أن يتم إغلاق طريقته الوحيدة للهروب تمامًا ، كان لوه يون يانج يسقط تمامًا في معدة لورد نجوم السماء.
في جسمه ، كانت القوانين الساميه تعادل في الواقع القوانين الساميه للمسار العظيم السماوي ، حتى أن قدير تايوان سماوي يمكن خنقه داخله.
في لحظة انتهت القوة الذهنية والقوة المدمرة للوه يون يانج في وضع غير ملائم ، فكل شيء كان يسير وفقًا لخطة لورد نجوم السماء.
في البداية ، كان الوخز في جسم الوحش المجري الأعلي مكثفا ، لكنه خفف تدريجيا وتوقف تماما في النهاية.
بعد كل شيء ، كان قد تعامل بالفعل مع جرس اهتزاز السماء على أنه ملكه الخاص ، وحقيقة أنه انفجر في الفراغ يعني أنه لن يحصل على شيء.
شعر الحاكم الأعلى أنه كان يجب أن يلتهم لورد نجوم السماء لوه يون يانج تمامًا بعد انتظار ربع ساعة أخرى. عندها فقط سأل بابتسامة خافتة ، “كيف تشعر أن تلتهم حاكم البشر ، الذي هو ذروة قدير تايشوان مبجل؟ “
سخر لورد نجوم السماء ، الذي كان قد أعد نفسه لفترة طويلة في حالة استخدام لوه يون يانج لمثل هذه الوسائل ، قائلا: “أيها الإنسان ، محاولتك العقيمة في النضال غير مجدية. لماذا لا تزال تفعل ذلك؟”
جاء الصوت من داخل جسد لورد نجوم السماء. عند سماع هذا الصوت ، شعر الحاكم الأعلى للمسار الالهي أن هناك خطأ ما. وعلى الرغم من أن هذا الصوت كان مشابهًا جدًا لصوت لورد نجوم السماء ، إلا أن الحاكم الأعلى لا يزال يشعر أن هناك شيء خاطئ.
ومع ذلك ، فإن الوقت الذي استغرقه في التراجع كان طويلًا نوعًا ما ، مثلما كان يتراجع ، صدم جسم ضخم نحوه.
“لورد نجوم السماء ، ما هو الخطأ فيك؟” يعتقد الحاكم الأعلى أنه كان يفكر بشكل مبالغ فيه لأنه عبر عن شكوكه العرضية.
بينما دهش الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، ظهر لوه يون يانج أمامه وأطلق العنان لتقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري.
“إنه هو … ليس من السهل أن تلتهم حاكمًا بشريًا. ليس فقط مفيدًا للغاية ، ولكن كان لديه أيضًا الكثير من العناصر من الدرجة الأولى. أنا مسرور للغاية ، ولكن هذه العملية أيضًا أنفقت الكثير من الطاقة “.
بوم! بوم! بوم!
قالت لورد نجوم السماء بسرور: “أتحدث عن هذا ، أود حقاً أن أشكرك على السماح لي بتناول حاكم البشر! أشعر أن فرصتي لأصبح قدير تايوان سماوي قريبة”.
كلاهما كانا عدائيين بشكل طبيعي ، ما لم يكن هناك تصادم بين القوات ، حتى الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة يمكن أن يلتهم لورد نجوم السماء الآن.
بغض النظر عما يشك فيه الحاكم الأعلى في الأصل اختفي تمامًا ، ضاحكًا وقال: “هذا رائع ، لكن من الأفضل أن تصبح قدير تايوان سماوي بعد أن نقتحم المسار البشري. وإلا ، فسوف ينتهي بك الأمر مثلي: محصور إلى أرض مسار “السماء العظيم” وغير قادر على دخول الفراغ من “المسار البشري …”
ومع ذلك ، سيظل جسم القدير السماوي يحطم جسده عندما يضطر إلى ذلك ، وستكون هذه محاولة أخيرة إذا قام أي القدير السماوي بذلك.
أثناء حديث الحاكم الأعلى ، شعر فجأة بشعور محذر ، فقد علم الحاكم الأعلى أنه لا يمكن أن يكون معاديًا تمامًا للورد نجوم السماء.
وهكذا ، لن يحاول القدير السماوي أبدا تحطيم جسده ما لم يكن مضطرا لذلك ، إذا حطم جسده ، فهذا يعني أن القدير السماوي كان يخرج من أجل حياته.
ومع ذلك ، مقارنة بعقلانيته ، كان الحاكم الأعلى للمسار الالهي أكثر ثقة في حدسه عندما يتعلق الأمر بالخطر.
لم يكن لورد نجوم السماء غير راغب في قبول النتيجة ، ولكن بغض النظر عن حجم معاناته ، كانت جهوده لا تزال عديمة الجدوى. عندما فتح الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة فمه ، ارتفع جوهر جسده مثل سيل في جسم الوحش الفوضوي.
لذلك ، قام الحاكم الأعلى بالتحليق ورحل إلى السماء دون تردد ، وقد تراجع بالفعل مسافة 100000 ميل في لمح البصر.
حتى أنه شعر أن جسده كان على وشك التمزق.
ومع ذلك ، فإن الوقت الذي استغرقه في التراجع كان طويلًا نوعًا ما ، مثلما كان يتراجع ، صدم جسم ضخم نحوه.
بغض النظر عما يشك فيه الحاكم الأعلى في الأصل اختفي تمامًا ، ضاحكًا وقال: “هذا رائع ، لكن من الأفضل أن تصبح قدير تايوان سماوي بعد أن نقتحم المسار البشري. وإلا ، فسوف ينتهي بك الأمر مثلي: محصور إلى أرض مسار “السماء العظيم” وغير قادر على دخول الفراغ من “المسار البشري …”
على الرغم من أن الحجم الكبير للجسم جعل الحاكم الأعلى للمسار الالهي غير قادر على رؤية المظهر الكامل للوحش ، إلا أنه كان يشعر أن هذا الوحش لم يكن بالتأكيد لورد نجوم السماء.
في مواجهة هذه اللكمة ، لم يكن لدى الحاكم الأعلى للمسار الالهي أي وقت للتردد ، فقد انتقم بلكمة خاصة به.
فقاعة!
…………………………………………………………………………………………………………………………….
كان الجسد المادي للحاكم الأعلى صعبًا للغاية ، لكنه كان لا يزال يُطير بعيدًا عند اصطدامه بالوحش.
ومع ذلك ، كان دفاعه أضعف ، فكيف يمكنه أن يقاتل الوحش الفوضوي ذي الأصول الأربعة بهذا المستوى المنخفض من الدفاع؟
حتى أنه شعر أن جسده كان على وشك التمزق.
في مواجهة هذه اللكمة ، لم يكن لدى الحاكم الأعلى للمسار الالهي أي وقت للتردد ، فقد انتقم بلكمة خاصة به.
بينما دهش الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، ظهر لوه يون يانج أمامه وأطلق العنان لتقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري.
كان الجسد المادي للحاكم الأعلى صعبًا للغاية ، لكنه كان لا يزال يُطير بعيدًا عند اصطدامه بالوحش.
احتوت القبضة على قوة محطمة للأرض.
غضب الحاكم الأعلى للمسار الالهي عندما شكل سلسلة من أختام اليد بيديه وأرسل قوة غير مرئية لتغلف جرس اهتزاز السماء.
في مواجهة هذه اللكمة ، لم يكن لدى الحاكم الأعلى للمسار الالهي أي وقت للتردد ، فقد انتقم بلكمة خاصة به.
في لحظة انتهت القوة الذهنية والقوة المدمرة للوه يون يانج في وضع غير ملائم ، فكل شيء كان يسير وفقًا لخطة لورد نجوم السماء.
على الرغم من أن قبضة الحاكم الأعلى للمسار الالهي تم اطلاقها على عجل ، إلا أنه لا يزال لديه ثقة كبيرة في هجومه.
كان يعتقد أن لوه يون يانج سوف يتراجع حتى لو لم يكن مصابًا باللكمة ، ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يتم إرساله بالطيران مرة أخرى بسبب هذا الاشتباك!
كان يعتقد أن لوه يون يانج سوف يتراجع حتى لو لم يكن مصابًا باللكمة ، ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يتم إرساله بالطيران مرة أخرى بسبب هذا الاشتباك!
ومع ذلك ، فإن الوقت الذي استغرقه في التراجع كان طويلًا نوعًا ما ، مثلما كان يتراجع ، صدم جسم ضخم نحوه.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
“لورد نجوم السماء ، ما هو الخطأ فيك؟” يعتقد الحاكم الأعلى أنه كان يفكر بشكل مبالغ فيه لأنه عبر عن شكوكه العرضية.
? METAWEA?
وهكذا ، لن يحاول القدير السماوي أبدا تحطيم جسده ما لم يكن مضطرا لذلك ، إذا حطم جسده ، فهذا يعني أن القدير السماوي كان يخرج من أجل حياته.
لم يستجب لوه يون يانج للسخرية من لورد نجوم السماء حيث اندفع وعيه نحو القناة.
