تم تزوير الوضع من خلال القتال
انتهي الدعم
نظر لوه يون يانج إلى الحاكم الأعلى للمسار الالهي وابتسم قائلاً: “أنا لا أصدق وعدك. بدلاً من الاحتفاظ بقنبلة موقوتة ، سيكون من الأفضل تدمير المسار الالهي”.
1129 تم تزوير الوضع من خلال القتال
لم يكن متوقعًا. غير متوقع تمامًا!
كان الملك دونج تيان غير سعيد للغاية ، فقد تحول من منتصر إلى خاسر في يوم واحد فقط.
كان لوه يون يانج استثنائيًا وكان عليهم حتى الاعتراف بأنه لم يكن ضعيفًا ، لكن جميعهم تقريبًا اعتبروا لوه يون يانج هدفًا.
لقد وصلوا إلى مدينة تشنيو في حالة معنوية عالية ، لكنهم جميعا بدوا مثل الكلاب الضالة الآسفه الآن.
“لست مضطرًا إلى معرفة ذلك. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنك ستموت!” عندما قال ، كانت الأجنحة التي خلفه ترفرف في وقت واحد قبل ظهور صورة مظلمة مثل الحبر على الفور ، مما يحول الفراغ إلى مكان مقفر.
تم إيقاف الملك دونج تيان عندما كان على وشك البدء في الفرار ، هذا هو الأمر الذي أغضبه أكثر . وأشار مرة أخرى إلى العائد من المسار البشري ذي العرق الأسود وقال: “من … من أنت؟”
قال الرجل ذو الجسم النحاسي بسلام ، “كيف يمكنني إعادة فرن الفيضانات المقفر الحقيقي؟ يمكنهم حرق كل شيء في طريقهم.
“لست مضطرًا إلى معرفة ذلك. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنك ستموت!” عندما قال ، كانت الأجنحة التي خلفه ترفرف في وقت واحد قبل ظهور صورة مظلمة مثل الحبر على الفور ، مما يحول الفراغ إلى مكان مقفر.
سأل الرجل الذي لديه 12 زوجاً من الأجنحة بجدية: “هل هذا هو فرن الفيضانات الأسطوري المقفر؟”.
لقد كانت أرضا خالية من الحيوية ومليئة باللهب اللامتناهي التي خرجت من بحر من النار ، وكان معلقًا على الفراغ مياه نهر رمادية انتشرت على نطاق واسع.
1129 تم تزوير الوضع من خلال القتال
اثني عشر مخطوطة سوداء كانت ملفوفة بالملك دونج تيان بالكامل.
ومع ذلك ، مثلما كانوا على وشك الهروب ، دخل لوه يون يانج المسار الالهي لعرقلة الحاكم الأعلى للمسار الالهي وطلب منهم فقط الدفاع عن أراضي الجنس البشري.
في البداية ، لم يفكر الملك دونج تيان كثيرًا في هجوم هذا الرجل ، ولكن عندما تلاقت اللفائف الاثني عشر ، شعر أخيرًا بالخوف.
سأل الرجل الذي لديه 12 زوجاً من الأجنحة بجدية: “هل هذا هو فرن الفيضانات الأسطوري المقفر؟”.
لقد كان قانونًا للمسار العظيم يتكون من 12 نوعًا مختلفًا من القوانين المرشحة المميتة ، ونتيجة لذلك ، تم القضاء تمامًا على قانونه الخاص بالمسار العظيم.
لقد وصلوا إلى مدينة تشنيو في حالة معنوية عالية ، لكنهم جميعا بدوا مثل الكلاب الضالة الآسفه الآن.
شعر الملك دونج تيان حتى أن قانونه السامي للمسار العظيم بدأ في التآكل بسبب هذا القانون الاسمي.
يمكن رؤية الخوف في تعبير الحاكم الأعلى للمسار الالهي عندما ذكر ذلك الوجود الأعلى ، وكان خائفاً للغاية من الذي دفع من أجل تدمير الجنس البشري.
“إطلاق!” بصفته قدير تايشوان مبجل ، قام الملك دونج تيان بتنفيذ أسلوبه الأقوى دون أي تردد بعد الشعور بالخطر. أراد أن يشق طريقه للخروج من هذه القبضة الخانقة.
كان العساكر في مسار نجوم السماء يفرون ، ولم يكن بالإمكان الاعتماد على مسار العالم السفلي الغامض أيضًا ، فقد غرق الحاكم الأعلى في أفكاره في ما يجب فعله بعد ذلك.
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر صعب ، إلا أنه لم يكن لديه خيار في الوقت الحالي ، ولدهشته الكبيرة ، ظهر صدع أمامه بالفعل بعد أن قام بخطوته.
الرجل الذي لديه 12 زوجا من الأجنحة لا يسعه إلا أن يهز رأسه ويقول ، “يمكنك أن تتذكر الكثير من خطوط النقوش الإلهية؟ أنت بالفعل من حقبة عظيمة …”
لم يكن هذا الصدع كبيرًا ولكنه كان أكبر أمل للملك دونج تيان ، وبالتالي لم يجرؤ على التردد على الإطلاق عندما قفز نحو الصدع واندفع للخارج.
“دعونا لا نفجر أفواهنا هنا. في هذا المجال ، الشخص الحقيقي المختار هو ذلك الشخص!” نظر الرجل ذو الجسم النحاسي نحو الفراغ البعيد وقال عاطفياً ، “هناك دائماً شخص أفضل!”
دخل إلى الصدع بسرعة ، ليجد أن العالم الذي كان يواجهه كان أكثر فتكًا من العالم الذي أتى منه وكان الخراب هناك أقوى.
ومع ذلك ، أدرك أنه فات الأوان عندما وصل إلى مكان مليء برغبة الدم.
“كذبة ، هناك ما مجموعه تسعة مستويات في المطهر الخاص بي. سينتج عنها كوارث لا نهاية لها للترفيه عنك! استمتع!”
على الرغم من أن الحاكم الأعلى للمسار الالهي كان يكره هذا كثيرًا ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أن الخاسر ليس لديه الحق في الاختيار. ومن ثم ، دفع كبرياءه جانباً وقال: “لوه يون يانج ، دعنا ننهي هذه المعركة هنا. المسار الإلهي سيقسم أننا لن تتدخل في المعركة بين العرق البشري والوجود الأعلى. ما رأيك بهذا؟ “
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الكلام ، ظهرت سلاسل لا حصر لها من المطهر الأسود في جميع الاتجاهات وأحاطت به ، وقد تم تشكيل كل من هذه السلاسل بقوانين ساميه.
لن تنتهي المعركة حتى قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، لكن لوه يون يانج شعر أنه لا توجد طريقة لقتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
على الرغم من أن السلاسل لا يمكن أن تفعل الكثير ل الملك دونج تيان ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية بالنسبة له حتى أن يتزحزح بوصة واحدة.
يمكن رؤية الخوف في تعبير الحاكم الأعلى للمسار الالهي عندما ذكر ذلك الوجود الأعلى ، وكان خائفاً للغاية من الذي دفع من أجل تدمير الجنس البشري.
بينما كان الملك دونج تيان يكسر السلاسل واحدة تلو الأخرى ، هرعت القوة ذات الأزواج الـ 12 من الأجنحة نحو هدفه التالي.
ألقى لوه يون يانج نظرة خاطفة على الحاكم الأعلى للمسار الالهي الجدي وأوقف الوحش الفوضوي ذي الأصول الأربعة ، الذي كان على وشك الهجوم. “الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، هل تعتقد أن هناك أي شيء يمكننا الحديث عنه؟”
ومع ذلك ، أدرك أنه فات الأوان عندما وصل إلى مكان مليء برغبة الدم.
السبب في أنه لا معنى له هو أن النتيجة قد تم تحديدها بالفعل.
رأى رجلاً بجسم مصنوع من النحاس يجلب ببطء فرن صهر ضخم في يديه.
? METAWEA?
سأل الرجل الذي لديه 12 زوجاً من الأجنحة بجدية: “هل هذا هو فرن الفيضانات الأسطوري المقفر؟”.
على الرغم من أن السلاسل لا يمكن أن تفعل الكثير ل الملك دونج تيان ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية بالنسبة له حتى أن يتزحزح بوصة واحدة.
قال الرجل ذو الجسم النحاسي بسلام ، “كيف يمكنني إعادة فرن الفيضانات المقفر الحقيقي؟ يمكنهم حرق كل شيء في طريقهم.
طار اثنان من نخبة قدراء التايشوان السماوين بسرعة إلى أعماق مناطق المسار الإلهي ونفذوا تحركاتهم دون رحمة ، مما تسبب في سقوط الكون الواحد تلو الآخر.
الرجل الذي لديه 12 زوجا من الأجنحة لا يسعه إلا أن يهز رأسه ويقول ، “يمكنك أن تتذكر الكثير من خطوط النقوش الإلهية؟ أنت بالفعل من حقبة عظيمة …”
قال الرجل ذو الجسم النحاسي بسلام ، “كيف يمكنني إعادة فرن الفيضانات المقفر الحقيقي؟ يمكنهم حرق كل شيء في طريقهم.
“دعونا لا نفجر أفواهنا هنا. في هذا المجال ، الشخص الحقيقي المختار هو ذلك الشخص!” نظر الرجل ذو الجسم النحاسي نحو الفراغ البعيد وقال عاطفياً ، “هناك دائماً شخص أفضل!”
في حين أن هذا جعل الحاكم الأعلى للمسار الالهي يشعر بعدم الارتياح للغاية ، فقد كان لوه يون يانج يشعر بالأسف الشديد كمطارد.
الرجل الذي لديه 12 زوجًا من الأجنحة فقد أيضًا أي اهتمام بمواصلة المحادثة.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الكلام ، ظهرت سلاسل لا حصر لها من المطهر الأسود في جميع الاتجاهات وأحاطت به ، وقد تم تشكيل كل من هذه السلاسل بقوانين ساميه.
بينما أعربوا عن رغبتهم في خدمة هذا الحاكم البشري في الماضي ، كان كل ذلك مجرد واجهة وهمية.
ومع ذلك ، مثلما كانوا على وشك الهروب ، دخل لوه يون يانج المسار الالهي لعرقلة الحاكم الأعلى للمسار الالهي وطلب منهم فقط الدفاع عن أراضي الجنس البشري.
لقد كانوا أعظم عباقرة العصور العظمى الخاصة بهم وتم حمايتهم من أعلى الوجود في تلك العصور العظيمة. عندما كان عصرهم العظيم على وشك الانقراض ، سيستخدم هذا الوجود العلوي بعض تقنيات تحدي الطبيعة لإرسالهم إلى آخر عصر عظيم قبل إبادة الجنس البشري.
قال الرجل ذو الجسم النحاسي بسلام ، “كيف يمكنني إعادة فرن الفيضانات المقفر الحقيقي؟ يمكنهم حرق كل شيء في طريقهم.
بطبيعة الحال ، كان لديهم الحق في أن يكونوا فخورين.
كان لوه يون يانج قويًا جدًا. متى أصبح بهذه القوة؟ كان ، قدير تايشوان مبجل ، يقمع قدير تايوان نصف خطوه وليس اي واحد بل قدير تايوان سماوي قطع زراعته ليصبح قدير تايوان نصف خطوه.
كان لوه يون يانج استثنائيًا وكان عليهم حتى الاعتراف بأنه لم يكن ضعيفًا ، لكن جميعهم تقريبًا اعتبروا لوه يون يانج هدفًا.
كان العساكر في مسار نجوم السماء يفرون ، ولم يكن بالإمكان الاعتماد على مسار العالم السفلي الغامض أيضًا ، فقد غرق الحاكم الأعلى في أفكاره في ما يجب فعله بعد ذلك.
لقد أرادوا تجاوزه ، فكلما كان لوه يون يانج أقوى ، كانت معنوياتهم أقوى ، والآن اختفت هذه التطلعات.
1129 تم تزوير الوضع من خلال القتال
لقد كانوا يعرفون جيدًا أنه من المستحيل عليهم هزيمة قدير تايوان سماوي إذا لم يتمكنوا من أن يصبحوا واحدا بأنفسهم.
لقد كانت أرضا خالية من الحيوية ومليئة باللهب اللامتناهي التي خرجت من بحر من النار ، وكان معلقًا على الفراغ مياه نهر رمادية انتشرت على نطاق واسع.
حتى هزيمة الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، الذي قطع زراعته ليصبح قدير تايوان سماوي نصف خطوة ، كان مستحيلاً بالنسبة لهم.
الحاكم الأعلى للمسار الالهي لم يكن على استعداد للتفاوض ولكن لم يكن لديه خيار آخر في ظل الظروف الحالية.
على الرغم من أن قانون المسار العظيم الخاص بهم كان قويًا جدًا ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع مقاومة قانون السماء العظيم غير الكامل.
لقد سمعوا جميعاً هدير الحاكم الأعلى ، وفي حين أن هذا أعادهم إلى حد كبير ، فقد بدأوا في تبجيل لوه يون يانج أكثر.
لذلك ، على الرغم من أن بعضهم أرادوا أن يبذلوا كل ما لديهم ويقاوموا عندما سمعوا أن الحاكم الأعلى للمسار الالهي كان سيهاجم العرق البشري ، إلا أن العديد منهم كانوا غير راغبين في التضحية بحياتهم. بعد كل شيء ، مروا بشق الأنفس بالكثير من المصاعب قبل الوصول إلى هذا العصر العظيم لمعركة بدت لهم لا معنى لها.
لم يكن هذا الصدع كبيرًا ولكنه كان أكبر أمل للملك دونج تيان ، وبالتالي لم يجرؤ على التردد على الإطلاق عندما قفز نحو الصدع واندفع للخارج.
السبب في أنه لا معنى له هو أن النتيجة قد تم تحديدها بالفعل.
كان لوه يون يانج قويًا جدًا. متى أصبح بهذه القوة؟ كان ، قدير تايشوان مبجل ، يقمع قدير تايوان نصف خطوه وليس اي واحد بل قدير تايوان سماوي قطع زراعته ليصبح قدير تايوان نصف خطوه.
ومع ذلك ، مثلما كانوا على وشك الهروب ، دخل لوه يون يانج المسار الالهي لعرقلة الحاكم الأعلى للمسار الالهي وطلب منهم فقط الدفاع عن أراضي الجنس البشري.
علاوة على ذلك ، كان لدى الحاكم الأعلى للمسار الالهي العديد من الحيل غير المتوقعة في أكمامه مما سمح له بالتخلص من محاولات محاصرة لوه يون يانج.
على الرغم من أن جميعهم قد عادوا إلى الوراء لخوض معركة لم يكن لديهم سوى نصف فرصة للفوز ، إلا أنهم لا يزالون مليئين بالتردد والشك.
يمكن رؤية الخوف في تعبير الحاكم الأعلى للمسار الالهي عندما ذكر ذلك الوجود الأعلى ، وكان خائفاً للغاية من الذي دفع من أجل تدمير الجنس البشري.
بعد كل شيء ، يمكن أن يتخيلوا مدى قوة الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، لكن الوضع الحالي فاجأهم.
في حين أن هذا جعل الحاكم الأعلى للمسار الالهي يشعر بعدم الارتياح للغاية ، فقد كان لوه يون يانج يشعر بالأسف الشديد كمطارد.
لم يكن متوقعًا. غير متوقع تمامًا!
على الرغم من أن قانون المسار العظيم الخاص بهم كان قويًا جدًا ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع مقاومة قانون السماء العظيم غير الكامل.
فاجأتهم تطورات هذا الوضع تمامًا ، حتى جعلتهم يتساءلون عما إذا كانوا يحلمون.
عانى المسار الإلهي من الهزيمة بعد الهزيمة ، وقتل لوه يون يانج العديد من الأشخاص الذين يقدرهم.
كان لوه يون يانج قويًا جدًا. متى أصبح بهذه القوة؟ كان ، قدير تايشوان مبجل ، يقمع قدير تايوان نصف خطوه وليس اي واحد بل قدير تايوان سماوي قطع زراعته ليصبح قدير تايوان نصف خطوه.
لقد وصلوا إلى مدينة تشنيو في حالة معنوية عالية ، لكنهم جميعا بدوا مثل الكلاب الضالة الآسفه الآن.
لقد سمعوا جميعاً هدير الحاكم الأعلى ، وفي حين أن هذا أعادهم إلى حد كبير ، فقد بدأوا في تبجيل لوه يون يانج أكثر.
على الرغم من أن الحاكم الأعلى للمسار الالهي كان يكره هذا كثيرًا ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أن الخاسر ليس لديه الحق في الاختيار. ومن ثم ، دفع كبرياءه جانباً وقال: “لوه يون يانج ، دعنا ننهي هذه المعركة هنا. المسار الإلهي سيقسم أننا لن تتدخل في المعركة بين العرق البشري والوجود الأعلى. ما رأيك بهذا؟ “
طار اثنان من نخبة قدراء التايشوان السماوين بسرعة إلى أعماق مناطق المسار الإلهي ونفذوا تحركاتهم دون رحمة ، مما تسبب في سقوط الكون الواحد تلو الآخر.
لذلك ، على الرغم من أن بعضهم أرادوا أن يبذلوا كل ما لديهم ويقاوموا عندما سمعوا أن الحاكم الأعلى للمسار الالهي كان سيهاجم العرق البشري ، إلا أن العديد منهم كانوا غير راغبين في التضحية بحياتهم. بعد كل شيء ، مروا بشق الأنفس بالكثير من المصاعب قبل الوصول إلى هذا العصر العظيم لمعركة بدت لهم لا معنى لها.
واصل الحاكم الأعلى للمسار الالهي الفرار ، على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء على الإطلاق ، فقد عرف بالضبط ما يجري من خلال سماع صرخات هؤلاء المتواصلة.
“لست مضطرًا إلى معرفة ذلك. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنك ستموت!” عندما قال ، كانت الأجنحة التي خلفه ترفرف في وقت واحد قبل ظهور صورة مظلمة مثل الحبر على الفور ، مما يحول الفراغ إلى مكان مقفر.
عانى المسار الإلهي من الهزيمة بعد الهزيمة ، وقتل لوه يون يانج العديد من الأشخاص الذين يقدرهم.
بينما كان الملك دونج تيان يكسر السلاسل واحدة تلو الأخرى ، هرعت القوة ذات الأزواج الـ 12 من الأجنحة نحو هدفه التالي.
احترق بغضب لكنه كان عاجزًا تمامًا.
قال الرجل ذو الجسم النحاسي بسلام ، “كيف يمكنني إعادة فرن الفيضانات المقفر الحقيقي؟ يمكنهم حرق كل شيء في طريقهم.
كان من السهل قطع زراعته ولكن كان من الصعب للغاية أن يصبح قدير تايوان سماوي مرة أخرى. أراد الحاكم الأعلى استخدام القوة العليا التي حصل عليها عندما يدمر السلالة البشرية. لسوء الحظ ، انهار بالفعل المسار الإلهي حتى قبل أن يدخلوا أراضي الجنس البشري.
لن تنتهي المعركة حتى قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، لكن لوه يون يانج شعر أنه لا توجد طريقة لقتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
كان العساكر في مسار نجوم السماء يفرون ، ولم يكن بالإمكان الاعتماد على مسار العالم السفلي الغامض أيضًا ، فقد غرق الحاكم الأعلى في أفكاره في ما يجب فعله بعد ذلك.
لقد كانوا يعرفون جيدًا أنه من المستحيل عليهم هزيمة قدير تايوان سماوي إذا لم يتمكنوا من أن يصبحوا واحدا بأنفسهم.
كان لوه يون يانج لا يزال يلاحق الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، على الرغم من أنه قصف الحاكم الأعلى للمسار الالهي مرة بعد مرة بمساعدة منظم سماته ، إلا أنه لا يزال من الصعب قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
على الرغم من أن جميعهم قد عادوا إلى الوراء لخوض معركة لم يكن لديهم سوى نصف فرصة للفوز ، إلا أنهم لا يزالون مليئين بالتردد والشك.
في حين أن هذا جعل الحاكم الأعلى للمسار الالهي يشعر بعدم الارتياح للغاية ، فقد كان لوه يون يانج يشعر بالأسف الشديد كمطارد.
انتهي الدعم
كان هدفه هو قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، لكن جسم الحاكم الأعلى للمسار الالهي كان محميًا بقانون رمزي للمسار العظيم ، مما يجعل من المستحيل قتله تقريبًا.
عانى المسار الإلهي من الهزيمة بعد الهزيمة ، وقتل لوه يون يانج العديد من الأشخاص الذين يقدرهم.
في إحدى المرات ، حاصر لوه يون يانج الحاكم الأعلى للمسار الالهي بين حجري الطحن العظيمين ، ومع ذلك ، في النهاية ، فشل في سحق الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، ناهيك عن قتله.
كان لوه يون يانج استثنائيًا وكان عليهم حتى الاعتراف بأنه لم يكن ضعيفًا ، لكن جميعهم تقريبًا اعتبروا لوه يون يانج هدفًا.
علاوة على ذلك ، كان لدى الحاكم الأعلى للمسار الالهي العديد من الحيل غير المتوقعة في أكمامه مما سمح له بالتخلص من محاولات محاصرة لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج لا يزال يلاحق الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، على الرغم من أنه قصف الحاكم الأعلى للمسار الالهي مرة بعد مرة بمساعدة منظم سماته ، إلا أنه لا يزال من الصعب قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
لن تنتهي المعركة حتى قتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، لكن لوه يون يانج شعر أنه لا توجد طريقة لقتل الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
الحاكم الأعلى للمسار الالهي لم يكن على استعداد للتفاوض ولكن لم يكن لديه خيار آخر في ظل الظروف الحالية.
كل ما استطاع فعله الآن هو الانتظار ، انتظر سيد قاعه دا تشيان المقدسه وهولاء العسكريين الآخرين لاقتحام وهدم مناطق السجن الإلهي ، على أمل أن يؤدي ذلك إلى بعض التغييرات في الحاكم الأعلى للمسار الالهي.
قال الرجل ذو الجسم النحاسي بسلام ، “كيف يمكنني إعادة فرن الفيضانات المقفر الحقيقي؟ يمكنهم حرق كل شيء في طريقهم.
سأل الحاكم الأعلى لوه يون يانج “لوه يون يانج ، هل يمكننا أن نتحدث؟”
السبب في أنه لا معنى له هو أن النتيجة قد تم تحديدها بالفعل.
الحاكم الأعلى للمسار الالهي لم يكن على استعداد للتفاوض ولكن لم يكن لديه خيار آخر في ظل الظروف الحالية.
لم يكن هذا الصدع كبيرًا ولكنه كان أكبر أمل للملك دونج تيان ، وبالتالي لم يجرؤ على التردد على الإطلاق عندما قفز نحو الصدع واندفع للخارج.
ألقى لوه يون يانج نظرة خاطفة على الحاكم الأعلى للمسار الالهي الجدي وأوقف الوحش الفوضوي ذي الأصول الأربعة ، الذي كان على وشك الهجوم. “الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، هل تعتقد أن هناك أي شيء يمكننا الحديث عنه؟”
في البداية ، لم يفكر الملك دونج تيان كثيرًا في هجوم هذا الرجل ، ولكن عندما تلاقت اللفائف الاثني عشر ، شعر أخيرًا بالخوف.
على الرغم من أن الحاكم الأعلى للمسار الالهي كان يكره هذا كثيرًا ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أن الخاسر ليس لديه الحق في الاختيار. ومن ثم ، دفع كبرياءه جانباً وقال: “لوه يون يانج ، دعنا ننهي هذه المعركة هنا. المسار الإلهي سيقسم أننا لن تتدخل في المعركة بين العرق البشري والوجود الأعلى. ما رأيك بهذا؟ “
1129 تم تزوير الوضع من خلال القتال
يمكن رؤية الخوف في تعبير الحاكم الأعلى للمسار الالهي عندما ذكر ذلك الوجود الأعلى ، وكان خائفاً للغاية من الذي دفع من أجل تدمير الجنس البشري.
على الرغم من أن السلاسل لا يمكن أن تفعل الكثير ل الملك دونج تيان ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية بالنسبة له حتى أن يتزحزح بوصة واحدة.
في رأي الحاكم الأعلى للمسار الالهي ، كان قد دفع بالفعل ثمنًا كبيرًا بما يكفي للامتناع عن المشاركة في هذا.
بعد لحظة من التردد ، قال الحاكم الأعلى للمسار الالهي: “لا يمكنك قتلي ولن تقتل أبدًا ، حتى لو دمرت كل أراضي عرقي. وعندما يحدث ذلك ، كل ما ستكسبه هو عدو إضافي سيقاتل المسار البشري حتي أنفاسه الأخيرة! “
نظر لوه يون يانج إلى الحاكم الأعلى للمسار الالهي وابتسم قائلاً: “أنا لا أصدق وعدك. بدلاً من الاحتفاظ بقنبلة موقوتة ، سيكون من الأفضل تدمير المسار الالهي”.
واصل الحاكم الأعلى للمسار الالهي الفرار ، على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء على الإطلاق ، فقد عرف بالضبط ما يجري من خلال سماع صرخات هؤلاء المتواصلة.
لقد قام الحاكم الأعلى للمسار الالهي بطحن أسنانه ، ما كان ليضطر إلى الانحناء إلى صغار إذا لم يقطع زراعته وسمح لنفسه أن يتم تخفيض رتبته الي قدير تايوان سماوي نصف خطوه.
السبب في أنه لا معنى له هو أن النتيجة قد تم تحديدها بالفعل.
لسوء الحظ ، لا يمكن أن يكون الخاسرون مختارين.
نظر لوه يون يانج إلى الحاكم الأعلى للمسار الالهي وابتسم قائلاً: “أنا لا أصدق وعدك. بدلاً من الاحتفاظ بقنبلة موقوتة ، سيكون من الأفضل تدمير المسار الالهي”.
بعد لحظة من التردد ، قال الحاكم الأعلى للمسار الالهي: “لا يمكنك قتلي ولن تقتل أبدًا ، حتى لو دمرت كل أراضي عرقي. وعندما يحدث ذلك ، كل ما ستكسبه هو عدو إضافي سيقاتل المسار البشري حتي أنفاسه الأخيرة! “
فاجأتهم تطورات هذا الوضع تمامًا ، حتى جعلتهم يتساءلون عما إذا كانوا يحلمون.
كان الحاكم الأعلى يصرخ بالفعل عندما قال هذا.
انتهي الدعم
ابتسم لوه يون يانج: “ها ها! حقًا؟ فلنتحدث أكثر بعد إبادة المسار الالهي!”
بينما كان الملك دونج تيان يكسر السلاسل واحدة تلو الأخرى ، هرعت القوة ذات الأزواج الـ 12 من الأجنحة نحو هدفه التالي.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الكلام ، ظهرت سلاسل لا حصر لها من المطهر الأسود في جميع الاتجاهات وأحاطت به ، وقد تم تشكيل كل من هذه السلاسل بقوانين ساميه.
? METAWEA?
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الكلام ، ظهرت سلاسل لا حصر لها من المطهر الأسود في جميع الاتجاهات وأحاطت به ، وقد تم تشكيل كل من هذه السلاسل بقوانين ساميه.
لقد وصلوا إلى مدينة تشنيو في حالة معنوية عالية ، لكنهم جميعا بدوا مثل الكلاب الضالة الآسفه الآن.
