الفصل 1145 : طائفتان مقدستان عظيمان
هذا الفصل برعايه Shaly
“ها ها! يا لها من عبقرية تافهة!” كان السخرية في جميع أنحاء الوجه الذي ظهر على الشمس.
الفصل 1145 : طائفتان مقدستان عظيمان
لم يكن تو مينج يانغ عسكريًا عاديًا ، فقد كان قادرًا في السابق على تحدي لوه جيو تيان وأن يكون على قدم المساواة معه في مائة مباراة ، لكنه هزم في ضربة واحدة هذه المرة.
فقد الأب طاقته!
ظهرت معلومات حول طائفة تايشو في رأسه.
كان لدى لوه يون يانج الآن فهم أوضح لطاقه الداو ، وكانت طاقة الداو بالغة الأهمية للأشخاص الذين ولدوا في عالم السماء المقدس.
كان لدى لوه يون يانج الآن فهم أوضح لطاقه الداو ، وكانت طاقة الداو بالغة الأهمية للأشخاص الذين ولدوا في عالم السماء المقدس.
يعتمد ما إذا كان يمكن للمرء أن يصبح عسكريًا على ما إذا كان قد ولد مع طاقه الداو ، وقد أثرت هذه الطاقة نفسها أيضًا على قدرة المرء على النمو كعسكري.
ومع ذلك ، تمامًا مثلما كانت اليد والسيف الأحمر على وشك الاصطدام ، بدا وكأن السيف الأحمر ينبعث منه قوة هائلة.
خذ لوه جيو تيان على سبيل المثال ، فقد ولد بشكل طبيعي مع تسع طبقات من طاقه الداو وقد قررت أهليته الطبيعية أنه سيكسب العديد من الموارد والفوائد من العالم الواسع للسماء المقدسة.
يمكن للمرء أن يقول أن تو مينج يانغ كان لديه معايير زراعة كبيرة ، لكن الضربة من لوه جيو تيان كانت قوية للغاية لذا تم تحويله إلى قطع على الفور.
بغض النظر عن معدل امتصاص التأثير الروحي أو استيعاب المسارات والقوانين العظيمة ، أو …
كما فكر لوه يون يانج في والده الأنيق المهيب والأبوي ، بدأ يفكر فيما إذا كان الوقت قد حان لإنقاذ والده.
كل هذه الأوقاف سمحت له بأن يصبح تلميذا لطائفة محترمة وأصبح في النهاية إمبراطور حرب محترم.
تبع الوعي الروحي للوه يون يانج لوه جيو تيان خارج قصر عملاق مبني على جبل كبير ، حتى الآن ، أطلق ضوء لوه جيو تيان مرة أخرى.
على الرغم من أنه كان هناك أيضًا قدراء تايوان سماوين وحتى كيانات أقوى بين أباطرة الحرب ، لن يكون إمبراطور حرب إمبراطورًا صغيرًا كان قدير تايشوان مبجل بعد كل شئ.
طائفة تايشو!
علاوة على ذلك ، كان على بعض من قدراء التايشوان السماوين الضعفاء أن يطلقوا على إخوانهم أباطرة الحرب من نفس الطريق.
في عالم السماء المقدس ، بمجرد تلف طاقه الداو الخاصه بالمرء ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض كبير في القوة بالإضافة إلى القدرة على زيادة الزراعة.
بينما كان لوه يون يانج يفكر في كل هذه الأشياء ، بدأ جسد تو مينج يانغ في الانهيار بسبب ضوء السيف.
المرؤوسون الذين كانوا يتبعون لوه يون يانج اصبحوا متوترين ، حتى أن بعضهم بدا وكأن مصيبة كبيرة على وشك أن يصيبهم.
لقد فهم براعة قوة الداو السماوية ذات الطبقات الست وكان على وشك المغادرة.
كما فكر لوه يون يانج في والده الأنيق المهيب والأبوي ، بدأ يفكر فيما إذا كان الوقت قد حان لإنقاذ والده.
نزل سيف لوه جيو تيان مرة أخرى دون أي تسرع ، ومع ذلك ، شعر وكأن السماء والأرض انقسمتا إلى نصفين.
وبينما ظهرت هذه الفكرة في رأسه ، خرج صوت من جبل صغير خلفه.
لم يكن تو مينج يانغ عسكريًا عاديًا ، فقد كان قادرًا في السابق على تحدي لوه جيو تيان وأن يكون على قدم المساواة معه في مائة مباراة ، لكنه هزم في ضربة واحدة هذه المرة.
“كيف تجرؤ على محاربتي بعد هزيمتك!” وقد سقط سلاح قرمزي من السماء في اللحظة التي قيل فيها.
ظهر زوج من الأيدي داخل الشمس وبدأ في الضغط على السيف الهابط ، مما قلص كل شيء إلى لا شيء تقريبًا!
تمكن هذا السيف ، الذي بدا عاديًا ، من جذب انتباه الجميع في تلك اللحظة.
بينما كان هو أيضًا قدير تايشوان مبجل ، كان يعتقد أن أفضل شيء يمكن فعله عندما رأى هذا السيف هو الاختباء في صورة إطفاء الجحيم الأسود العظيم بحيث يتمكن من تجنب الاضطرار إلى ذلك السيف!
أثناء مشاهدة هذا السيف ، تم تذكير لوه يون يانج بأساليب السيف الأربعة التي اكتسبها من وعاء السماء القتاليه المقدس.
نزل سيف لوه جيو تيان مرة أخرى دون أي تسرع ، ومع ذلك ، شعر وكأن السماء والأرض انقسمتا إلى نصفين.
على عكس تقنيات السيف الأربعة ، كانت هذه الشفرة تفتقر إلى نيه القتل ، لكنها بدت قادرة أيضًا على تمكين أي شخص يستخدمها من القتال.
ظهر زوج من الأيدي داخل الشمس وبدأ في الضغط على السيف الهابط ، مما قلص كل شيء إلى لا شيء تقريبًا!
بينما كان هو أيضًا قدير تايشوان مبجل ، كان يعتقد أن أفضل شيء يمكن فعله عندما رأى هذا السيف هو الاختباء في صورة إطفاء الجحيم الأسود العظيم بحيث يتمكن من تجنب الاضطرار إلى ذلك السيف!
على الرغم من أن مكان القديس المبجل حكم عالم السماء المقدس ، كان هناك طائفتان مقدستان كبيرتان تجاوزتا قصر الإمبراطور المقدس.
“ها ها! يا لها من عبقرية تافهة!” كان السخرية في جميع أنحاء الوجه الذي ظهر على الشمس.
وبينما ظهرت هذه الفكرة في رأسه ، خرج صوت من جبل صغير خلفه.
ظهر زوج من الأيدي داخل الشمس وبدأ في الضغط على السيف الهابط ، مما قلص كل شيء إلى لا شيء تقريبًا!
يعتبر قدير تايشوان مبجل موقعًا هائلاً في العالم الواسع للسماء المقدسة ، وكان السبب وراء وجود هذا المشرف في دعوة واستدعاء لوه جيو تيان هو أنه مدين له.
ببساطة ، كان الأمر كما لو أن هذا الضغط قد ضغط على كل شيء داخل هذه الأرض ، مما جعل من الصعب على أي كائن أن يتعارض مع الضغط الهائل لهذه القوة.
على الرغم من أنه كان حرًا في فعل أي شيء يريده ، إلا أنه كان يتمتع باستقلالية محدودة في الأمور المتعلقة بالزراعة.
ومع ذلك ، تمامًا مثلما كانت اليد والسيف الأحمر على وشك الاصطدام ، بدا وكأن السيف الأحمر ينبعث منه قوة هائلة.
“تو مينج يانغ ، عليك أن تدفع ثمن استفزازي!”
كان حجم هذه القوة أكبر بكثير من حجم اليد ، التي كانت تنخفض وكانت مخيفة تمامًا.
على الرغم من أنه كان حرًا في فعل أي شيء يريده ، إلا أنه كان يتمتع باستقلالية محدودة في الأمور المتعلقة بالزراعة.
سأل وجه الشمس مرتعباً “كيف هذا ممكن؟ هل هذه قوة الداو السماوية ذات الطبقات الست؟” حيث تم قطع يده بسبب ضوء السيف.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن يستعيد سيدهم تمامًا قاعدته الزراعية ويعود أقوى.
لقد فهم براعة قوة الداو السماوية ذات الطبقات الست وكان على وشك المغادرة.
هذا الفصل برعايه Shaly
ومع ذلك ، فإن لوه جيو تيان ، الذي كان يسيطر على سيف القرمزي ، لم يسمح له بالهروب بسهولة ، فمع ضربة واحدة ، انقسمت الشمس في السماء إلى قسمين.
لم يكن تو مينج يانغ عسكريًا عاديًا ، فقد كان قادرًا في السابق على تحدي لوه جيو تيان وأن يكون على قدم المساواة معه في مائة مباراة ، لكنه هزم في ضربة واحدة هذه المرة.
“تو مينج يانغ ، عليك أن تدفع ثمن استفزازي!”
يجب اعتبار المعركة بين لوه جيو تيان و تو مينج يانغ واحدة من أهم المعارك الملحمية التي حدثت في هذا العالم ، وسيكون مضيعة لعدم الذهاب والمشاهدة.
أثناء قول كل هذا بهدوء ، اختفى لوه جيو تيان في السماء وعلى الفور تسببت الرياح في تحول الغيوم ، وكان عدد كبير من العساكر يستعدون لحالتهم العقلية ، بينما بدأ أولئك الذين لم يتمكنوا من التعامل معها بسعال الدم.
ظهر زوج من الأيدي داخل الشمس وبدأ في الضغط على السيف الهابط ، مما قلص كل شيء إلى لا شيء تقريبًا!
كان لوه يون يانج مهتمًا جدًا ببراعة معركة والده ، وبينما ربما كان هناك لبضعة أيام فقط ، شعر كما لو أن والده كان يسيطر عليه تمامًا مثل الحيوان.
لم يكن تو مينج يانغ عسكريًا عاديًا ، فقد كان قادرًا في السابق على تحدي لوه جيو تيان وأن يكون على قدم المساواة معه في مائة مباراة ، لكنه هزم في ضربة واحدة هذه المرة.
على الرغم من أنه كان حرًا في فعل أي شيء يريده ، إلا أنه كان يتمتع باستقلالية محدودة في الأمور المتعلقة بالزراعة.
“لوه جيو تيان ، لم أكن لأتوقع منك أن تعود أبدًا. لقد تمكنت بالفعل من تكثيف طاقه الداو الخاصة بك عندما تم تدمير طاقه الداو الخاصة بك وانخفض مستوى زراعتك؟ لم أكن أتوقع أن تتمكن من القيام بذلك!” قال تو مينج يانغ مع مسحة من الاحترام.
كان حرًا في تصفح بعض السجلات في الكتب القديمة ، ومع ذلك كان يعرف جيدًا أن أهم الأمور في العالم الواسع للسماء المقدسة لم تُكتب في الكتب.
“لوه جيو تيان ، لم أكن لأتوقع منك أن تعود أبدًا. لقد تمكنت بالفعل من تكثيف طاقه الداو الخاصة بك عندما تم تدمير طاقه الداو الخاصة بك وانخفض مستوى زراعتك؟ لم أكن أتوقع أن تتمكن من القيام بذلك!” قال تو مينج يانغ مع مسحة من الاحترام.
يجب اعتبار المعركة بين لوه جيو تيان و تو مينج يانغ واحدة من أهم المعارك الملحمية التي حدثت في هذا العالم ، وسيكون مضيعة لعدم الذهاب والمشاهدة.
في عالم السماء المقدس ، بمجرد تلف طاقه الداو الخاصه بالمرء ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض كبير في القوة بالإضافة إلى القدرة على زيادة الزراعة.
تبع الوعي الروحي للوه يون يانج لوه جيو تيان خارج قصر عملاق مبني على جبل كبير ، حتى الآن ، أطلق ضوء لوه جيو تيان مرة أخرى.
سرعان ما جمع لوه يون يانج وعيه الروحي في لحظة ، بينما لم يكن يخشى والده ، لم يكن يرغب في محاربته هناك ثم.
بدت القوانين السماوية التي يحتويها هذا السيف أعظم من ذلك ، فبينما نزلت قوة السيف القوية ، مزقت على الفور دفاعات المكان العملاق وقسمت الجبل إلى قسمين.
وفقًا للأسطورة ، كان مؤسسو هذه الطوائف من تلاميذ القديس المبجل ، وكانوا يمتلكون معرفة عميقة وكان لهم تأثير هائل على كل شيء ، بما في ذلك قصر الإمبراطور الإلهي.
بدا تو مينج يانغ عسكريًا في منتصف العمر ، لكن كان لديه زوج من العيون الصغيرة جعلته يبدو مخادعًا.
علاوة على ذلك ، كان على بعض من قدراء التايشوان السماوين الضعفاء أن يطلقوا على إخوانهم أباطرة الحرب من نفس الطريق.
في حين أنه قد يكون قد هزم من قبل لوه جيو تيان خلال المعركة ، إلا أنه لم يكن محبطًا في ذلك الوقت.
على عكس تقنيات السيف الأربعة ، كانت هذه الشفرة تفتقر إلى نيه القتل ، لكنها بدت قادرة أيضًا على تمكين أي شخص يستخدمها من القتال.
“لوه جيو تيان ، لم أكن لأتوقع منك أن تعود أبدًا. لقد تمكنت بالفعل من تكثيف طاقه الداو الخاصة بك عندما تم تدمير طاقه الداو الخاصة بك وانخفض مستوى زراعتك؟ لم أكن أتوقع أن تتمكن من القيام بذلك!” قال تو مينج يانغ مع مسحة من الاحترام.
ومع ذلك ، تمامًا مثلما كانت اليد والسيف الأحمر على وشك الاصطدام ، بدا وكأن السيف الأحمر ينبعث منه قوة هائلة.
قال لوه جيو تيان بهدوء: “في حين أن طاقه الداو أمر طبيعي ، هناك شيء يسمى عدم الاستسلام. منذ أن قررت العودة ، بالتأكيد لن أسمح لنفسي بأن أهزم من ضرباتك المنخفضة. أفضل الموت على أن أكون مهزوما!”
كان لوه يون يانج مهتمًا جدًا ببراعة معركة والده ، وبينما ربما كان هناك لبضعة أيام فقط ، شعر كما لو أن والده كان يسيطر عليه تمامًا مثل الحيوان.
بينما كانت نبرة لوه جيو تيان هادئة ، بدت جملته الأخيرة مصمّمة وأي شخص استمع إليها كان يرتعد.
سرعان ما جمع لوه يون يانج وعيه الروحي في لحظة ، بينما لم يكن يخشى والده ، لم يكن يرغب في محاربته هناك ثم.
شعر تو مينج يانغ بالحدة في صوته: “لا بد لي من أن أتمنى الموت بجدية إذا واصلت استفزاز شخص مجنون مثلك!”
كان لدى لوه يون يانج الآن فهم أوضح لطاقه الداو ، وكانت طاقة الداو بالغة الأهمية للأشخاص الذين ولدوا في عالم السماء المقدس.
نزل سيف لوه جيو تيان مرة أخرى دون أي تسرع ، ومع ذلك ، شعر وكأن السماء والأرض انقسمتا إلى نصفين.
لم يكن تو مينج يانغ عسكريًا عاديًا ، فقد كان قادرًا في السابق على تحدي لوه جيو تيان وأن يكون على قدم المساواة معه في مائة مباراة ، لكنه هزم في ضربة واحدة هذه المرة.
شعر لوه يون يانج أنه يجب أن يكون قادرًا على التعامل مع هذا السيف ، ولكن بعد تجربة قوة السيف ، تنفّس بشدة.
وبينما ظهرت هذه الفكرة في رأسه ، خرج صوت من جبل صغير خلفه.
كان والده قويا ، وكانت والدته حقا …
“ها ها! يا لها من عبقرية تافهة!” كان السخرية في جميع أنحاء الوجه الذي ظهر على الشمس.
ظهر اسم لوه جيو تيان عدة مرات منذ أن دخل عالم السماء المقدس ، على سبيل المثال ، كان أول مبارز بالسيوف ، الرجل الأكثر جاذبية …
بينما كان المرؤوسون يستعدون لهذا اليوم منذ أن تلقوا أخبارًا عن هذه المعركة ، ما زالوا يخشون على حياتهم ، وبالنسبة لمعظمهم ، كانت هزيمة أسيادهم تعني أيضًا أنهم سيهلكون أيضًا.
بينما كان لوه يون يانج يفكر في كل هذه الأشياء ، بدأ جسد تو مينج يانغ في الانهيار بسبب ضوء السيف.
بغض النظر عن معدل امتصاص التأثير الروحي أو استيعاب المسارات والقوانين العظيمة ، أو …
يمكن للمرء أن يقول أن تو مينج يانغ كان لديه معايير زراعة كبيرة ، لكن الضربة من لوه جيو تيان كانت قوية للغاية لذا تم تحويله إلى قطع على الفور.
كان مشرف قصر الحرب الدهني مهذبًا كان قدير تايشوان مبجل.
انقطع لوه يون يانج عن هذه الأفكار وحاول المغادرة ، ومع ذلك ، عندما كان على وشك المغادرة ، شعر بوعي روحي هائل يلفه.
سرعان ما جمع لوه يون يانج وعيه الروحي في لحظة ، بينما لم يكن يخشى والده ، لم يكن يرغب في محاربته هناك ثم.
سرعان ما جمع لوه يون يانج وعيه الروحي في لحظة ، بينما لم يكن يخشى والده ، لم يكن يرغب في محاربته هناك ثم.
ظهر اسم لوه جيو تيان عدة مرات منذ أن دخل عالم السماء المقدس ، على سبيل المثال ، كان أول مبارز بالسيوف ، الرجل الأكثر جاذبية …
لا يهم من سيفوز أو يخسر ، لم يكن لوه يون يانج في وضع العقل الصحيح للقتال.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن يستعيد سيدهم تمامًا قاعدته الزراعية ويعود أقوى.
تراجع لوه جيو تيان عن وعيه الروحي أيضًا.
طائفة تايشو!
تراجع لوه يون يانج فقط عن وعيه الروحي بعد أن غادر لوه جيو تيان ، وفي الوقت نفسه ، اندلع قصر إمبراطور الحرب الضخم في هتافات الضجة والاحتفال.
في حين أنه قد يكون قد هزم من قبل لوه جيو تيان خلال المعركة ، إلا أنه لم يكن محبطًا في ذلك الوقت.
على الرغم من أن لوه جيو تيان كان جالسًا على عرش أباطرة الحرب الأربعة منذ عودته ، لم يكن أحد يعرف كيف استطاع الناس استنتاج أنه فقد طاقه الداو بسبب تجاوزه.
خذ لوه جيو تيان على سبيل المثال ، فقد ولد بشكل طبيعي مع تسع طبقات من طاقه الداو وقد قررت أهليته الطبيعية أنه سيكسب العديد من الموارد والفوائد من العالم الواسع للسماء المقدسة.
لم يخف أحد هذه الحقيقة ، لذلك يبدو أن موقف لوه جيو تيان إمبراطور الحرب كان غير مستقر للغاية.
نزل سيف لوه جيو تيان مرة أخرى دون أي تسرع ، ومع ذلك ، شعر وكأن السماء والأرض انقسمتا إلى نصفين.
السبب في عدم تحدي أحد له علنًا بسبب المنصب هو بسبب القوانين المقدسة التي وضعها الكيان الأعلى. منذ انتشار الأخبار التي تفيد بأن حماية لوه جيو تيان من خلال القوانين المقدسة قد انتشرت ، بدأ بعض الناس بحماقة يعتقدون أنهم أقوياء بما يكفي لاتخاذ موقفه.
يمكن للمرء أن يقول أن تو مينج يانغ كان لديه معايير زراعة كبيرة ، لكن الضربة من لوه جيو تيان كانت قوية للغاية لذا تم تحويله إلى قطع على الفور.
بينما كان المرؤوسون يستعدون لهذا اليوم منذ أن تلقوا أخبارًا عن هذه المعركة ، ما زالوا يخشون على حياتهم ، وبالنسبة لمعظمهم ، كانت هزيمة أسيادهم تعني أيضًا أنهم سيهلكون أيضًا.
ببساطة ، كان الأمر كما لو أن هذا الضغط قد ضغط على كل شيء داخل هذه الأرض ، مما جعل من الصعب على أي كائن أن يتعارض مع الضغط الهائل لهذه القوة.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن يستعيد سيدهم تمامًا قاعدته الزراعية ويعود أقوى.
لقد كان من السهل القتل دون ترك أي بقايا من الفعل.
لم يكن تو مينج يانغ عسكريًا عاديًا ، فقد كان قادرًا في السابق على تحدي لوه جيو تيان وأن يكون على قدم المساواة معه في مائة مباراة ، لكنه هزم في ضربة واحدة هذه المرة.
بينما كانت نبرة لوه جيو تيان هادئة ، بدت جملته الأخيرة مصمّمة وأي شخص استمع إليها كان يرتعد.
لقد كان من السهل القتل دون ترك أي بقايا من الفعل.
شعر تو مينج يانغ بالحدة في صوته: “لا بد لي من أن أتمنى الموت بجدية إذا واصلت استفزاز شخص مجنون مثلك!”
“السيد الصغير ، ستحصل قريبًا على عدد لا يحصى من زيارات التهنئة من الضيوف. أعلم أنك لا تحب التعامل مع الشكليات العرفية. وبينما قد أكون قادرًا على الترحيب ببعض الضيوف ، هناك البعض ممن لديهم مكانة أعلى وقد يضطرون إلى الترحيب بك شخصيا! “
كان مشرف قصر الحرب الدهني مهذبًا كان قدير تايشوان مبجل.
كان مشرف قصر الحرب الدهني مهذبًا كان قدير تايشوان مبجل.
سأل وجه الشمس مرتعباً “كيف هذا ممكن؟ هل هذه قوة الداو السماوية ذات الطبقات الست؟” حيث تم قطع يده بسبب ضوء السيف.
يعتبر قدير تايشوان مبجل موقعًا هائلاً في العالم الواسع للسماء المقدسة ، وكان السبب وراء وجود هذا المشرف في دعوة واستدعاء لوه جيو تيان هو أنه مدين له.
لم يكن تو مينج يانغ عسكريًا عاديًا ، فقد كان قادرًا في السابق على تحدي لوه جيو تيان وأن يكون على قدم المساواة معه في مائة مباراة ، لكنه هزم في ضربة واحدة هذه المرة.
لم يكن لوه يون يانج حريصًا جدًا على الترفيه عن الزائرين ، ومع ذلك ، وبينما كان على وشك رفض الطلب ، قال المشرف: “السيد الشاب ، من بين أولئك الذين سيقومون بزيارتنا هذه المرة هي الطوائف التي ساعدك المعلم على البحث عنها . بمجرد مغادرة الضيوف ، سيتعين عليك أيضًا المغادرة مع سيدك. “
سرعان ما جمع لوه يون يانج وعيه الروحي في لحظة ، بينما لم يكن يخشى والده ، لم يكن يرغب في محاربته هناك ثم.
“في الواقع ، جلالة اللورد لديه حقا أفضل اهتماماتك. لضمان دخولك إلى طائفة تايشو ، استدعى الكثير من الخدمات واستخدم كميات كبيرة من الموارد.”
ظهر زوج من الأيدي داخل الشمس وبدأ في الضغط على السيف الهابط ، مما قلص كل شيء إلى لا شيء تقريبًا!
طائفة تايشو!
كانت هاتان الطائفتان العظيمتان طائفة تايشو وطائفة داكونغفان!
ظهرت معلومات حول طائفة تايشو في رأسه.
كان لوه يون يانج مهتمًا جدًا ببراعة معركة والده ، وبينما ربما كان هناك لبضعة أيام فقط ، شعر كما لو أن والده كان يسيطر عليه تمامًا مثل الحيوان.
على الرغم من أن مكان القديس المبجل حكم عالم السماء المقدس ، كان هناك طائفتان مقدستان كبيرتان تجاوزتا قصر الإمبراطور المقدس.
بينما كان لوه يون يانج يفكر في كل هذه الأشياء ، بدأ جسد تو مينج يانغ في الانهيار بسبب ضوء السيف.
كانت هاتان الطائفتان العظيمتان طائفة تايشو وطائفة داكونغفان!
في عالم السماء المقدس ، بمجرد تلف طاقه الداو الخاصه بالمرء ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض كبير في القوة بالإضافة إلى القدرة على زيادة الزراعة.
وفقًا للأسطورة ، كان مؤسسو هذه الطوائف من تلاميذ القديس المبجل ، وكانوا يمتلكون معرفة عميقة وكان لهم تأثير هائل على كل شيء ، بما في ذلك قصر الإمبراطور الإلهي.
أيضا ، على الأقل نصف أباطرة الحرب من قارات السماء الأربع الكبرى نشأوا من هاتين الطائفتين المقدستين.
أيضا ، على الأقل نصف أباطرة الحرب من قارات السماء الأربع الكبرى نشأوا من هاتين الطائفتين المقدستين.
أثناء مشاهدة هذا السيف ، تم تذكير لوه يون يانج بأساليب السيف الأربعة التي اكتسبها من وعاء السماء القتاليه المقدس.
وجد له والده الرخيص في الواقع مثل هذه الطائفة!
ومع ذلك ، فإن لوه جيو تيان ، الذي كان يسيطر على سيف القرمزي ، لم يسمح له بالهروب بسهولة ، فمع ضربة واحدة ، انقسمت الشمس في السماء إلى قسمين.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
يعتبر قدير تايشوان مبجل موقعًا هائلاً في العالم الواسع للسماء المقدسة ، وكان السبب وراء وجود هذا المشرف في دعوة واستدعاء لوه جيو تيان هو أنه مدين له.
? METAWEA?
يجب اعتبار المعركة بين لوه جيو تيان و تو مينج يانغ واحدة من أهم المعارك الملحمية التي حدثت في هذا العالم ، وسيكون مضيعة لعدم الذهاب والمشاهدة.
هذا الفصل برعايه Shaly
