الفصل 1146 تسع طبقات من السماء
هذا الفصل برعايه Shaly
تركت كلمات لوه يون يانج الأكبر يشعر بالحرج الشديد ، وتمنى أن يتمكن من قتل لوه يون يانج في ذلك الوقت وهناك.
الفصل 1146 تسع طبقات من السماء
هذه الفيلة بالتأكيد أعطت أجواء غير سارة.
“وصل إمبراطور الحرب لينج وو!
“لقد وصلت إمبراطورة الحرب لينج فينغ!
“لقد وصل إمبراطور الحرب شوانلي!”
…
“لقد وصلت إمبراطورة الحرب لينج فينغ!
ورد لي وو بتغيير مفاجئ في التعبير “سألتزم بأوامرك!”
…
نظر فقط بعد سماع هذا التوبيخ.
عندما تم الإعلان عن هذه الإعلانات ، سار عسكريون متميزون إلى القصر ، الذي تم بناؤه بالكامل من حجر مقدس قرمزي لم يره لوه يون يانج من قبل.
“أبي ، أنقذني! شخص ما يحاول قتلي!” صرخ لوه يون يانج للمرة الأولى عندما تواصل الرجل معه للإمساك به.
كانت أدنى قاعدة زراعة من بينهم ذروة قدير تايشوان مبجل ، ولكن كان هناك حتى قدراء تايوان سماوين.
“جيو تيان ، هذا الرجل هنا لم يحترم شيوخه وأحرجك. إنه عار عار. يجب أن أعيده إلى قاعة عائلة لوه وأجعله يفكر.” تحدث الشيخ إلى لوه جيو تيان بشكل محترم على الرغم من إظهار علامات واضحة من عدم الراحة.
شعر لوه يون يانج كما لو أن بعض قدراء التايوان السماوين بدا ضعيفًا ، تمامًا مثل الحاكم الأعلى المقطوع ذاتيًا.
“أيضًا … أنت حقًا عديم الفائدة إذا كنت تجعل شخصًا آخر يتعامل معي نيابةً عنك. في هذه الحالة ، ما هو الصواب الذي يجب عليك إهدار مواردنا ودخول طائفه تايشو؟”
بينما أخبر المشرف لوه يون يانج أنه كان من المفترض أن يرحب بالضيوف ، بدأ لوه يون يانج يدرك ببطء أنه لم يكن ضروريًا.
علاوة على ذلك ، أراد أيضًا أن يرى ما يستحقه بالفعل في نظر والده.
وقد قيل له أن يرحب بالضيوف الأقل أهمية ، في حين أن أفراد عائلة لوه سيرحبون بكبار الشخصيات بشكل شخصي.
في تلك اللحظة ، تصاعدت موجة من نوايا السيف القوية وغطت الشيخ.
عائلة لوه جيو تيان ولدت في! [1]
لم يكن لدى لوه يون يانج انطباعًا كبيرًا عن عائلة لوه قبل ذلك حتى ذبح لوه جيو تيان أولئك الذين أثاروا استفزازه.
لم يكن لدى لوه يون يانج انطباعًا كبيرًا عن عائلة لوه قبل ذلك حتى ذبح لوه جيو تيان أولئك الذين أثاروا استفزازه.
[1] هناك نوعان من لوه ، 洛 و 罗. يختلف اسم لوه في اسم لوه جيو تيان عن اسم لوه في اسم لوه يون يانج
جاء أقارب عائلة لوه من السماء عندما حان الوقت للترحيب بالضيوف.
كان مراهقًا نظر إلى حوالي سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا وكان لديه قاعدة زراعة مبجل سماوي ، وكان من النادر في الواقع أن نرى شخصًا في هذا العمر يصل إلى هذا المستوى من الزراعة في العالم الواسع للسماء المقدسة.
علم لوه يون يانج من تشينغ روهاي أن لوه جيو تيان قد ولد في عائلة لوه ، التي كانت واحدة من تسع عائلات كبيرة في شرق السماء المقدسة. ومع ذلك ، أصبحت العلاقات بينهما متوترة عندما عاد لوه جيو تيان مع إصاباته.
بينما أخبر المشرف لوه يون يانج أنه كان من المفترض أن يرحب بالضيوف ، بدأ لوه يون يانج يدرك ببطء أنه لم يكن ضروريًا.
لم يكن هناك أي زوار في قصر حرب لوه جيو تيان ، باستثناء الزيارات العرضية من تلميذ أو اثنين.
صعد الشاب في الهواء في محاولة للتراجع عن الهجوم ، لكن لكمة لي وو كانت غريبة وبدا أنها تمنع أي شكل من أشكال الهروب التي كان لدى المراهق.
بناءً على الطريقة التي رحبت بها عائلة لوه بفرح بضيوفها ، كان من الواضح أنهم كانوا يعيشون في راحة ورخاء ، ولكن في الوقت الحالي ، تركزت أفكار لوه يون يانج على الدخول إلى طائفة تايشو.
لم يكن هناك أي زوار في قصر حرب لوه جيو تيان ، باستثناء الزيارات العرضية من تلميذ أو اثنين.
من كان يعرف أن هناك تسع طبقات من السماء في العالم الواسع للسماء المقدسة!
“جيو تيان ، ما قاله هذا الكائن البائس …”
بينما لم يكن لوه يون يانج متأكدًا من تفاصيل الطبقات التسعة من السماء ، إلا أنه كان متأكدًا تمامًا من أن باب التحول إلى قدير تايوان سماوي كان يفتح له ببطء.
لقد فهم لوه يون يانج المزيد عما كان يحدث عندما لاحظ سلوك الشاب ، والسبب في أنه كان يلتقط عظمًا مع لوه يون يانج كان لأنه كان يشعر بالغيرة من قدرته على دخول طائفة تايشو.
سمع صوت شخص ما في الخلفية: “ماذا تفعل هنا؟ ألا ترى أن الجميع مشغولون؟”
? METAWEA?
لوه يون يانج لم يلاحظ الشخص الذي يقف بجانبه لأنه كان عميقًا في التفكير.
كان مراهقًا نظر إلى حوالي سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا وكان لديه قاعدة زراعة مبجل سماوي ، وكان من النادر في الواقع أن نرى شخصًا في هذا العمر يصل إلى هذا المستوى من الزراعة في العالم الواسع للسماء المقدسة.
نظر فقط بعد سماع هذا التوبيخ.
أجاب بغرور: “من أنا؟ أنا أحد الأعضاء الأساسيين في عائلة لوه. تذكر أن تستخدم الشرف عندما تراني. ألا يمكنك أن ترى أن الجميع مشغولون؟ بسرعة ، اذهب واحصل على عدد قليل من البراز أمره قبل أن يشير في اتجاه معين.
كان مراهقًا نظر إلى حوالي سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا وكان لديه قاعدة زراعة مبجل سماوي ، وكان من النادر في الواقع أن نرى شخصًا في هذا العمر يصل إلى هذا المستوى من الزراعة في العالم الواسع للسماء المقدسة.
سأله الشيخ “جيو تيان ، ألا تنوي الالتزام بقواعد الأسرة؟” بالرغم من علمه بأنه لم يكن مباري للوه جيو تيان.
لوه يون يانج كان قد رأى المراهق من قبل ، حيث بدا أن والده كان له نوع من العلاقة مع عائلة لوه ، وكان هذا أيضًا أحد أفراد العائلة الذين جاءوا.
ورد لي وو بتغيير مفاجئ في التعبير “سألتزم بأوامرك!”
هذه الفيلة بالتأكيد أعطت أجواء غير سارة.
كان لوه يون يانج يشعر أن الوعي الروحي لوالده كان موجودًا. لذلك ، على الرغم من أنه كان بإمكانه تسوية هذه المسألة في لحظة ، إلا أنه لم يرغب في اتخاذ خطوة شخصية. “يرجى إلقاء نظرة على المرآة في المستقبل لتذكر أين أنت تقف قبل محاولتك التحدث والتعامل مع الآخرين “. دحض لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج غير مهتم تمامًا بالحاجة إلى التعامل مع أمثال شخص تافه للغاية ، سأل: “من أنت؟” سأل بينما كان ينظر إلى المراهق الغاضب.
أجاب بغرور: “من أنا؟ أنا أحد الأعضاء الأساسيين في عائلة لوه. تذكر أن تستخدم الشرف عندما تراني. ألا يمكنك أن ترى أن الجميع مشغولون؟ بسرعة ، اذهب واحصل على عدد قليل من البراز أمره قبل أن يشير في اتجاه معين.
السبب الذي جعله يتكلم بهذه الطريقة هو أنه حصل على دعم من عائلة لوه بأكملها ، فأجاب لوه جيو تيان.
كان هناك بالفعل موظفون مسؤولون عن ترتيب البراز. وكان هذا الإجراء محاولة متعمدة للرد على لوه يون يانج.
لقد تواصل بيديه للاستيلاء على لوه يون يانج وهو يتحدث. وبينما استعاد لوه يون يانج قوته بالفعل ، إلا أنه لم يرغب في الكشف عن سلطاته في عالم لم يعرف الكثير عنه على الفور.
نظر لوه يون يانج إلى الشاب قبل أن يستدير ويغادر ، وكان ببساطة غير مهتم بوجود شجار حول شيء تافه للغاية.
تركت كلمات لوه يون يانج الأكبر يشعر بالحرج الشديد ، وتمنى أن يتمكن من قتل لوه يون يانج في ذلك الوقت وهناك.
كثير من الناس في القاعة العملاقة قد رأوا بالفعل المشاحنة الصغيرة بين لوه يون يانج وهذا الشاب ، وكان هؤلاء ، في نهاية المطاف ، أشخاصًا موهوبين بشكل استثنائي ، لذلك لم يكن بوسع هذه المسألة أن تفلت من أعينهم.
…
“هل … لم تسمع أوامري؟ أنت يرقة مولودة! لا تعتبر نفسك جزءًا من عائلة لوه لمجرد أن لديك نوعًا من العلاقة بنا. دعني أخبرك بشيء … أنت لا تشاركنا نفس سلالة الدم! علاوة على ذلك ، فإن قطع القمامة من أمثالك ، الذين ليس لديهم طاقه الداو ، … “
هذا الفصل برعايه Shaly
شعر لوه يون يانج أنه سيكون مضيعة للطاقة للانتقام ، وبالتالي نظر إلى الخادم المكلف به من قبل لوه جيو تيان
بينما كان الأكبر أيضًا قدير تايشوان مبجل ، شعر بالخوف والقلق تحت تأثير نية السيف وتوقف على الفور.
“لي وو ، أرسله بعيدا!”
…
كان لي وو أحد الحراس الشخصيين للوه جيو تيان ، فعند سماع أوامر لوه يون يانج ، اندفع ونظر إلى المراهق بشكل محرج ، ووجد صعوبة في اتخاذ إجراء.
“إنه … صغير جدًا … بدلًا من التعلم بقدر ما تستطيع ، أنت تتنمر على الآخرين. يا لها من خيبة أمل. في البداية ، كنت لا أزال آمل أن تصبح مساعدًا موثوقًا لعائلتنا ، ولكن نظرًا لأنك لا قيمة لك ، قال أحد شيوخ عائلة لوه “لا تدع أحمق مثله يدخل عائلة لوه”.
“ها ها ها! لقد حاولت فعلاً جعل الخادم يتعامل معي؟ اسأله إذا كان لديه حتى ما يلزم للتعامل معي! إذا تجرأ على وضع إصبعه علي ، فسوف أتأكد من أنه يواجه نهاية بائسة قال الشاب بلا خوف.
“كلماته هي كلماتي. هل تريد المغادرة بمفردك الآن ، أم تريد مرافقتك إلى الخارج؟” نظر لوه جيو تيان مباشرة إلى الشيخ وهو يطلب ذلك.
“أيضًا … أنت حقًا عديم الفائدة إذا كنت تجعل شخصًا آخر يتعامل معي نيابةً عنك. في هذه الحالة ، ما هو الصواب الذي يجب عليك إهدار مواردنا ودخول طائفه تايشو؟”
بينما كان الأكبر أيضًا قدير تايشوان مبجل ، شعر بالخوف والقلق تحت تأثير نية السيف وتوقف على الفور.
عبر الشاب بوضوح عن مزيج من الغضب والغيرة عندما ذكر طائفة تايشو.
بينما كان الأكبر أيضًا قدير تايشوان مبجل ، شعر بالخوف والقلق تحت تأثير نية السيف وتوقف على الفور.
لقد فهم لوه يون يانج المزيد عما كان يحدث عندما لاحظ سلوك الشاب ، والسبب في أنه كان يلتقط عظمًا مع لوه يون يانج كان لأنه كان يشعر بالغيرة من قدرته على دخول طائفة تايشو.
عائلة لوه جيو تيان ولدت في! [1]
شعر لوه يون يانج أنه سيهدر طاقته من خلال التعامل مع مثل هذا الشخص غير المهم.
“لي وو ، أرسله بعيدا!”
وقد ألقي نظرة على لي وو: “هل نسيت من تخدمه؟”
كان لوه يون يانج يشعر أن الوعي الروحي لوالده كان موجودًا. لذلك ، على الرغم من أنه كان بإمكانه تسوية هذه المسألة في لحظة ، إلا أنه لم يرغب في اتخاذ خطوة شخصية. “يرجى إلقاء نظرة على المرآة في المستقبل لتذكر أين أنت تقف قبل محاولتك التحدث والتعامل مع الآخرين “. دحض لوه يون يانج.
ورد لي وو بتغيير مفاجئ في التعبير “سألتزم بأوامرك!”
لم يكن هناك أي زوار في قصر حرب لوه جيو تيان ، باستثناء الزيارات العرضية من تلميذ أو اثنين.
ثم ألقى لي وو بلكمة ثقيلة على المراهق ، في حين أنه ربما لم يصل لي وو إلى مركز قدير تايشوان مبجل ، إلا أن براعته الهجومية لم تكن شيئًا يمكن أن يتعامل معه الشاب الذي كان مبجل من المستوى السادس.
“هل … لم تسمع أوامري؟ أنت يرقة مولودة! لا تعتبر نفسك جزءًا من عائلة لوه لمجرد أن لديك نوعًا من العلاقة بنا. دعني أخبرك بشيء … أنت لا تشاركنا نفس سلالة الدم! علاوة على ذلك ، فإن قطع القمامة من أمثالك ، الذين ليس لديهم طاقه الداو ، … “
صعد الشاب في الهواء في محاولة للتراجع عن الهجوم ، لكن لكمة لي وو كانت غريبة وبدا أنها تمنع أي شكل من أشكال الهروب التي كان لدى المراهق.
“ماذا … ماذا قلت؟” تعثر المسن المشوش. كان يعتقد في البداية أن الكلمات لم تكن مخصصة له ، ولكن بالحكم من نظرة وجه لوه جيو تيان ، كان من الواضح أن هذه الكلمات المهينة كانت موجهة إليه.
كانت قبضة لي وو الفورية على وشك ضرب الشاب ، وتوقفت فجأة.
لم يكن هناك أي نية لإيقافه ، ولكن هذا كان نتيجة قوة جعلته متجمدًا في الهواء.
لم يكن هناك أي نية لإيقافه ، ولكن هذا كان نتيجة قوة جعلته متجمدًا في الهواء.
كان مراهقًا نظر إلى حوالي سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا وكان لديه قاعدة زراعة مبجل سماوي ، وكان من النادر في الواقع أن نرى شخصًا في هذا العمر يصل إلى هذا المستوى من الزراعة في العالم الواسع للسماء المقدسة.
شعر لوه يون يانج بذلك على الفور: كان السبب وراء كل هذا هو قدير تايشوان سماوي. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتحدى فيها لي وو ضد شخص كان يسيطر على قوانين المسار العظيم.
في تلك اللحظة ، تصاعدت موجة من نوايا السيف القوية وغطت الشيخ.
“إنه … صغير جدًا … بدلًا من التعلم بقدر ما تستطيع ، أنت تتنمر على الآخرين. يا لها من خيبة أمل. في البداية ، كنت لا أزال آمل أن تصبح مساعدًا موثوقًا لعائلتنا ، ولكن نظرًا لأنك لا قيمة لك ، قال أحد شيوخ عائلة لوه “لا تدع أحمق مثله يدخل عائلة لوه”.
“يا له من هراء! أنا واحد من الشيوخ الأربعة في عائلة لوه. بطبيعة الحال ، لدي رأي في الأمور المتعلقة بأي شخص داخل الأسرة.” ضحك الأكبر. علي تعليم الطحالب مثلك درسا! “
كان هو الشخص الذي تعامل مع لي وو وأيضاً الذي كان يوبخ لوه يون يانج!
“يا له من هراء! أنا واحد من الشيوخ الأربعة في عائلة لوه. بطبيعة الحال ، لدي رأي في الأمور المتعلقة بأي شخص داخل الأسرة.” ضحك الأكبر. علي تعليم الطحالب مثلك درسا! “
“إن عائلة لوه مؤسسة مرموقة ، لكنني لم أفكر أبدًا في أن أكون جزءًا منها. هل يمكن أن يكون هذا مجرد تمني من جانب شرفك؟”
شعر لوه يون يانج أنه سيكون مضيعة للطاقة للانتقام ، وبالتالي نظر إلى الخادم المكلف به من قبل لوه جيو تيان
كان لوه يون يانج يشعر أن الوعي الروحي لوالده كان موجودًا. لذلك ، على الرغم من أنه كان بإمكانه تسوية هذه المسألة في لحظة ، إلا أنه لم يرغب في اتخاذ خطوة شخصية. “يرجى إلقاء نظرة على المرآة في المستقبل لتذكر أين أنت تقف قبل محاولتك التحدث والتعامل مع الآخرين “. دحض لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج غير مهتم تمامًا بالحاجة إلى التعامل مع أمثال شخص تافه للغاية ، سأل: “من أنت؟” سأل بينما كان ينظر إلى المراهق الغاضب.
“علاوة على ذلك ، هذا هو بيتي. أنت شخص غريب يتدخل. هل تعتقد بالفعل أن والدي هو هراء؟”
“أيضًا … أنت حقًا عديم الفائدة إذا كنت تجعل شخصًا آخر يتعامل معي نيابةً عنك. في هذه الحالة ، ما هو الصواب الذي يجب عليك إهدار مواردنا ودخول طائفه تايشو؟”
“يا له من هراء! أنا واحد من الشيوخ الأربعة في عائلة لوه. بطبيعة الحال ، لدي رأي في الأمور المتعلقة بأي شخص داخل الأسرة.” ضحك الأكبر. علي تعليم الطحالب مثلك درسا! “
“جيو تيان ، ما قاله هذا الكائن البائس …”
لقد تواصل بيديه للاستيلاء على لوه يون يانج وهو يتحدث. وبينما استعاد لوه يون يانج قوته بالفعل ، إلا أنه لم يرغب في الكشف عن سلطاته في عالم لم يعرف الكثير عنه على الفور.
علاوة على ذلك ، أراد أيضًا أن يرى ما يستحقه بالفعل في نظر والده.
علاوة على ذلك ، أراد أيضًا أن يرى ما يستحقه بالفعل في نظر والده.
عبر الشاب بوضوح عن مزيج من الغضب والغيرة عندما ذكر طائفة تايشو.
“أبي ، أنقذني! شخص ما يحاول قتلي!” صرخ لوه يون يانج للمرة الأولى عندما تواصل الرجل معه للإمساك به.
علم لوه يون يانج من تشينغ روهاي أن لوه جيو تيان قد ولد في عائلة لوه ، التي كانت واحدة من تسع عائلات كبيرة في شرق السماء المقدسة. ومع ذلك ، أصبحت العلاقات بينهما متوترة عندما عاد لوه جيو تيان مع إصاباته.
في تلك اللحظة ، تصاعدت موجة من نوايا السيف القوية وغطت الشيخ.
“لقد وصل إمبراطور الحرب شوانلي!”
بينما كان الأكبر أيضًا قدير تايشوان مبجل ، شعر بالخوف والقلق تحت تأثير نية السيف وتوقف على الفور.
لوه يون يانج لم يلاحظ الشخص الذي يقف بجانبه لأنه كان عميقًا في التفكير.
“جيو تيان ، هذا الرجل هنا لم يحترم شيوخه وأحرجك. إنه عار عار. يجب أن أعيده إلى قاعة عائلة لوه وأجعله يفكر.” تحدث الشيخ إلى لوه جيو تيان بشكل محترم على الرغم من إظهار علامات واضحة من عدم الراحة.
لم يكن هناك أي نية لإيقافه ، ولكن هذا كان نتيجة قوة جعلته متجمدًا في الهواء.
كان سبب احترامه هو زراعة لوه جيو تيان.
“إن عائلة لوه مؤسسة مرموقة ، لكنني لم أفكر أبدًا في أن أكون جزءًا منها. هل يمكن أن يكون هذا مجرد تمني من جانب شرفك؟”
قال لوه جيو تيان بهدوء: “فقط يمكنني وضع ابني في مكانه. ما علاقة ذلك بأسرتك؟”
هذا الفصل برعايه Shaly
سأله الشيخ “جيو تيان ، ألا تنوي الالتزام بقواعد الأسرة؟” بالرغم من علمه بأنه لم يكن مباري للوه جيو تيان.
كثير من الناس في القاعة العملاقة قد رأوا بالفعل المشاحنة الصغيرة بين لوه يون يانج وهذا الشاب ، وكان هؤلاء ، في نهاية المطاف ، أشخاصًا موهوبين بشكل استثنائي ، لذلك لم يكن بوسع هذه المسألة أن تفلت من أعينهم.
السبب الذي جعله يتكلم بهذه الطريقة هو أنه حصل على دعم من عائلة لوه بأكملها ، فأجاب لوه جيو تيان.
شعر لوه يون يانج كما لو أن بعض قدراء التايوان السماوين بدا ضعيفًا ، تمامًا مثل الحاكم الأعلى المقطوع ذاتيًا.
“ماذا … ماذا قلت؟” تعثر المسن المشوش. كان يعتقد في البداية أن الكلمات لم تكن مخصصة له ، ولكن بالحكم من نظرة وجه لوه جيو تيان ، كان من الواضح أن هذه الكلمات المهينة كانت موجهة إليه.
بناءً على الطريقة التي رحبت بها عائلة لوه بفرح بضيوفها ، كان من الواضح أنهم كانوا يعيشون في راحة ورخاء ، ولكن في الوقت الحالي ، تركزت أفكار لوه يون يانج على الدخول إلى طائفة تايشو.
وبينما كان الأكبر يعاني من مأزق صعب ، سخر لوه يون يانج قائلاً: “عائلة لوه هراء. شخص مثل والدي هل يهتم حتى؟ الأقارب الفقراء مثلك الذين يأتون من بعيد يأملون في الحصول على بعض الفوائد بسبب موقف إمبراطور الحرب من والدي”.
عندما تم الإعلان عن هذه الإعلانات ، سار عسكريون متميزون إلى القصر ، الذي تم بناؤه بالكامل من حجر مقدس قرمزي لم يره لوه يون يانج من قبل.
“نظرًا لوضع والدي ، لم يكن ليكلفك بعض الفوائد تقريبًا ، ولكن من الواضح أنك حاولت الاستفادة من لطفنا. صرخة ، ليس لدينا أي علاقة بجانبك من عائلة لوه!”
[1] هناك نوعان من لوه ، 洛 و 罗. يختلف اسم لوه في اسم لوه جيو تيان عن اسم لوه في اسم لوه يون يانج
تركت كلمات لوه يون يانج الأكبر يشعر بالحرج الشديد ، وتمنى أن يتمكن من قتل لوه يون يانج في ذلك الوقت وهناك.
“أبي ، أنقذني! شخص ما يحاول قتلي!” صرخ لوه يون يانج للمرة الأولى عندما تواصل الرجل معه للإمساك به.
“جيو تيان ، ما قاله هذا الكائن البائس …”
? METAWEA?
“كلماته هي كلماتي. هل تريد المغادرة بمفردك الآن ، أم تريد مرافقتك إلى الخارج؟” نظر لوه جيو تيان مباشرة إلى الشيخ وهو يطلب ذلك.
وقد قيل له أن يرحب بالضيوف الأقل أهمية ، في حين أن أفراد عائلة لوه سيرحبون بكبار الشخصيات بشكل شخصي.
عضت عائلة لوه أسنانها وغادرت ، لكن بعض المتفرجين الآخرين نظروا إلى لوه يون يانج بازدراء.
بناءً على الطريقة التي رحبت بها عائلة لوه بفرح بضيوفها ، كان من الواضح أنهم كانوا يعيشون في راحة ورخاء ، ولكن في الوقت الحالي ، تركزت أفكار لوه يون يانج على الدخول إلى طائفة تايشو.
لم تكن جريمة أن تكون موهوبًا بشكل طبيعي وموهوبًا بشكل طبيعي ، ولكن الاعتماد على والد الشخص كان مجرد …
شعر لوه يون يانج بذلك على الفور: كان السبب وراء كل هذا هو قدير تايشوان سماوي. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتحدى فيها لي وو ضد شخص كان يسيطر على قوانين المسار العظيم.
[1] هناك نوعان من لوه ، 洛 و 罗. يختلف اسم لوه في اسم لوه جيو تيان عن اسم لوه في اسم لوه يون يانج
أجاب بغرور: “من أنا؟ أنا أحد الأعضاء الأساسيين في عائلة لوه. تذكر أن تستخدم الشرف عندما تراني. ألا يمكنك أن ترى أن الجميع مشغولون؟ بسرعة ، اذهب واحصل على عدد قليل من البراز أمره قبل أن يشير في اتجاه معين.
…………………………………………………………………………………………………………………………..
لم يكن هناك أي زوار في قصر حرب لوه جيو تيان ، باستثناء الزيارات العرضية من تلميذ أو اثنين.
? METAWEA?
…………………………………………………………………………………………………………………………..
كان مراهقًا نظر إلى حوالي سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا وكان لديه قاعدة زراعة مبجل سماوي ، وكان من النادر في الواقع أن نرى شخصًا في هذا العمر يصل إلى هذا المستوى من الزراعة في العالم الواسع للسماء المقدسة.
