آلاف النيران تتجمع وتتقارب في إصبع
الفصل اليومي
سأل الشاب السمين بابتسامة: “هل صادف عدد قليل منكم تواً الأخ الأكبر لوه يون يانج؟”
الفصل 1152 آلاف النيران تتجمع وتتقارب في إصبع
لم يرغب لوه يون يانج في اتخاذ خطوة الآن لذا تحدث بهدوء.
كان الكثير من الناس يشعرون بالغيرة من لوه يون يانج في طائفة تايشو ، وكانوا يشعرون بالغيرة من أن لوه يون يانج قد حصل بسهولة على فرصة لدخول صورة السماوات التسعه فقط لمجرد أنه يتمتع بخلفية جيدة بينما لا يمكن للكثيرين الآخرين أن يحلموا بها.
ومع ذلك ، في حين أن لوه يون يانج لم يزعج الآخرين ، فإن هذا لا يعني أن بعض تلاميذ الطائفة الخارجية سوف يتركون هذا الأمر.
من غيرهم يمكنهم توجيه هذه الكراهية؟
“الأخ الأكبر لوه ، سنكون في طريقنا. ها ها … أرجوك لا تسيء الفهم. لقد كنا قلقين بشأنك فقط.” ذهب معظم التلاميذ في طريقهم بعد أن شهدوا ذلك ، لأنهم لم يرغبوا في الانجرار إلى هذا.
الآن ، واجه أخيراً بعض الصعوبات!
توتّر تلاميذ طائفة دافانكونغ بعد الاستماع إلى كلمات لوه يون يانج ، وبينما كان الرجل الذي يقود المجموعة على وشك الرد ، قال أحد زملائه خلفه فجأة: “كنت أتساءل فقط من هذا. اتضح أنه التلميذ لوه من طائفة تايشو “.
أعظم مؤيدي لوه يون يانج ، الإمبراطور الشرقي المقدس جيو تيان ، محاصر الآن من قبل خصم هائل للغاية من طائفة دافانكونغ. وبالنظر إلى كيفية عمل طائفة دافانكونغ بشكل طبيعي ، حقق أولئك الذين صعدوا ضدهم نتائج جيدة في الغالب.
كانت طائفه تايشو موجودة في السماوات التسعه. وكانت هناك صفائف النقل من الطائفه إلى أماكن أخرى. وكطالب أساسي ، كان للوه يون يانج أولوية خاصة عندما أراد استخدام صفائف النقل هذه.
لن يتردد الكثير من الناس في اغتنام هذه الفرصة للتغلب على إمبراطور الحرب جيوتيان أثناء عمله.
لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتذكر امتيازاته كطالب أساسي ، وبينما ربما كان لوه يون يانج قد فقد نطاق نفوذه الآن بعد أن ذهب دعمه ، إلا أن وضعه كطالب أساسي ظل كما هو. وبالتالي ، لا يزال بإمكانه أن يأمرهم بالذهاب إلى قاعة شؤون الطائفه.
لم يكن لوه يون يانج مهتماً بالأشخاص الذين كانوا يتلهفون على سقوط والده ، وفي رأيه ، سيكون مضيعة للوقت لملاحقتهم.
كانت قاعة شؤون الطائفه أقذر مكان في طائفة تايشو ، وكان معظم التلاميذ الذين تم إرسالهم هناك يقضون نوعًا من العقاب.
كان ببساطة من الحماقه أن يتكافأ مع هؤلاء الناس.
“نعم ، لقد رأينا للتو الأخ الأكبر لوه منذ فترة.” رد تلاميذ الطائفة الخارجية بصدق ، على الرغم من أنهم شعروا كما لو كان هناك شيء خاطئ.
ومع ذلك ، في حين أن لوه يون يانج لم يزعج الآخرين ، فإن هذا لا يعني أن بعض تلاميذ الطائفة الخارجية سوف يتركون هذا الأمر.
ومع ذلك ، فإن نصف سيفه الإمبراطوري للحرب الإلهية قد تحول بالفعل لدرء النيران.
في حين أن لوه يون يانج لم يسيء إليهم أبدًا بأي شكل من الأشكال ، إلا أن غيرتهم كانت أفضل منهم وكانوا يريدون حقًا أن يختموا على لوه يون يانج أثناء انخفاضه.
في ذلك الوقت وهناك ، أدرك التلاميذ أن لوه يون يانج خدعهم ، لكنهم كانوا ملزمين بالفعل بالظروف.
“يا إلهي ، لابد أنني نسيت أنه تلميذ أساسي. لماذا يتكلم حتى مع تلاميذ الطائفة الخارجية مثلنا؟ إنه لشرف حقا أن الأخ لوه تحدث إلينا!” بشكل مخادع.
سأل الشاب السمين بابتسامة: “هل صادف عدد قليل منكم تواً الأخ الأكبر لوه يون يانج؟”
“نعم ، الأخ الأكبر لوه. لماذا لا ترحمنا بكلماتك حتى نتباهى بإخواننا؟”
لن يتردد الكثير من الناس في اغتنام هذه الفرصة للتغلب على إمبراطور الحرب جيوتيان أثناء عمله.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكن لديه الكثير من التعاملات مع هؤلاء الزملاء من قبل ، إلا أنه كان يعرف بالضبط ما كانوا يحاولون القيام به.
لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتذكر امتيازاته كطالب أساسي ، وبينما ربما كان لوه يون يانج قد فقد نطاق نفوذه الآن بعد أن ذهب دعمه ، إلا أن وضعه كطالب أساسي ظل كما هو. وبالتالي ، لا يزال بإمكانه أن يأمرهم بالذهاب إلى قاعة شؤون الطائفه.
“انصرفوا ، أو سأجعلك جميعًا تقوم بالأعمال المنزلية في قاعة شؤون الطائفه. ما زلت تلميذًا أساسيًا بعد كل شيء.”
تنهد لوه يون يانج الصعداء ، كان على وشك الجلوس ومشاهدة المعركة المثيرة عندما حلق بعض العساكر مع ملابس مماثلة ل دولو فيتيان.
كانت قاعة شؤون الطائفه أقذر مكان في طائفة تايشو ، وكان معظم التلاميذ الذين تم إرسالهم هناك يقضون نوعًا من العقاب.
لم يرغب لوه يون يانج في اتخاذ خطوة الآن لذا تحدث بهدوء.
كان للتلميذ الأساسي الحق في إرسال تلاميذ الطائفه الخارجيين إلى القفص في قاعة شؤون الطائفه.
أعظم مؤيدي لوه يون يانج ، الإمبراطور الشرقي المقدس جيو تيان ، محاصر الآن من قبل خصم هائل للغاية من طائفة دافانكونغ. وبالنظر إلى كيفية عمل طائفة دافانكونغ بشكل طبيعي ، حقق أولئك الذين صعدوا ضدهم نتائج جيدة في الغالب.
تشدد تلاميذ الطائفة الخارجية الذين جعلوا الأمور صعبة بالنسبة له على الفور.
كان للتلميذ الأساسي الحق في إرسال تلاميذ الطائفه الخارجيين إلى القفص في قاعة شؤون الطائفه.
لقد ظنوا أن لوه يون يانج سيكون عاجزًا تمامًا الآن بدون أي دعم وسيتحمل هذا السخرية بصمت.
لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بإرسال هؤلاء التلاميذ الخارجين إلى قاعة شؤون الطائفه ، كما لم يكن يهمه الصعوبات التي واجهتهم. في الوقت الحالي ، كان يركز على التوجه إلى بحر العشرة آلاف لهب.
لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتذكر امتيازاته كطالب أساسي ، وبينما ربما كان لوه يون يانج قد فقد نطاق نفوذه الآن بعد أن ذهب دعمه ، إلا أن وضعه كطالب أساسي ظل كما هو. وبالتالي ، لا يزال بإمكانه أن يأمرهم بالذهاب إلى قاعة شؤون الطائفه.
لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بإرسال هؤلاء التلاميذ الخارجين إلى قاعة شؤون الطائفه ، كما لم يكن يهمه الصعوبات التي واجهتهم. في الوقت الحالي ، كان يركز على التوجه إلى بحر العشرة آلاف لهب.
بالتأكيد لم يكن الذهاب إلى قاعة شؤون الطائفه شيئًا جيدًا.
كان ببساطة من الحماقه أن يتكافأ مع هؤلاء الناس.
“الأخ الأكبر لوه ، سنكون في طريقنا. ها ها … أرجوك لا تسيء الفهم. لقد كنا قلقين بشأنك فقط.” ذهب معظم التلاميذ في طريقهم بعد أن شهدوا ذلك ، لأنهم لم يرغبوا في الانجرار إلى هذا.
شعر التلميذ ذو الوجه الطويل على الفور ببرودة في أسفل عموده الفقري ، ومن المؤكد أنه لم يرغب في دخول قاعة شؤون الطائفه إن أمكن ، لأن هذا الأمر سيؤثر بالتأكيد على سمعته ككل ويعرض قاعدته الزراعية للخطر.
هز لوه يون يانج رأسه وهو يشاهدهم وهم يغادرون ، والتقط تعويذة اليشم وأصدر أول أمر له كطالب أساسي.
من بين تلاميذ دولو فيتيان القلائل ، كان أقوىهم قدير تايشوان مبجل. عند رؤية لوه يون يانج ، سأل أحدهم ، “هل لي أن أعرف من أنت وماذا تفعل هنا؟”
بدأ عدد قليل من التلاميذ الذين غادروا في الهياج والغضب بعد التأكد من أنهم كانوا على مسافة آمنة من لوه يون يانج.
“الأخ الأكبر لوه ، سنكون في طريقنا. ها ها … أرجوك لا تسيء الفهم. لقد كنا قلقين بشأنك فقط.” ذهب معظم التلاميذ في طريقهم بعد أن شهدوا ذلك ، لأنهم لم يرغبوا في الانجرار إلى هذا.
في الماضي ، ربما كانوا غير مرتاحين وغاضبين فقط إذا كانوا قد اخذوا محاضرة من قبل لوه يون يانج.
في حين أن لوه يون يانج لم يسيء إليهم أبدًا بأي شكل من الأشكال ، إلا أن غيرتهم كانت أفضل منهم وكانوا يريدون حقًا أن يختموا على لوه يون يانج أثناء انخفاضه.
لقد حدث الوضع الحالي لأن وضع لوه يون يانج قد تغير ، فكيف يجرؤ شخص ساقط على محاولة إلقاء المحاضرة وإخافته؟ يا له من إحراج!
قال التلميذ ذو الوجه الطويل من خلال أسنان مجروحة: “دعه يشمت لبضعة أيام أخرى. سأعطيه له بمجرد تجريده من مركز تلميذه الأساسي!”
قال التلميذ ذو الوجه الطويل من خلال أسنان مجروحة: “دعه يشمت لبضعة أيام أخرى. سأعطيه له بمجرد تجريده من مركز تلميذه الأساسي!”
تشدد تلاميذ الطائفة الخارجية الذين جعلوا الأمور صعبة بالنسبة له على الفور.
قال رفيقه ، الذي كان يبدو أفضل بكثير ، “يا أخي ، أي شخص يمكن أن يصبح تلميذًا خارجيًا لطائفة تايشو لديه جودة عالية من طاقه الداو. حتى إذا لم يتم طرده في نهاية المطاف من قبل الطائفة ، فأنا متأكد تمامًا أنه سينتهي به المطاف كخادم. سنجعله يذهب بعد ذلك. إنه … “
قال التلميذ ذو الوجه الطويل من خلال أسنان مجروحة: “دعه يشمت لبضعة أيام أخرى. سأعطيه له بمجرد تجريده من مركز تلميذه الأساسي!”
وبينما كانوا يحلمون بهذا ، حلق عسكريان يرتديان عباءات بنفسجية ، وقد حياهما كل الحاضرين بكل احترام “تحية أيها الإخوة الكبار”.
كان لوه يون يانج يعتقد في البداية أن والده يعاني من أزمة ، ولكن بعد ملاحظة دقيقة ، اندهش.
سأل الشاب السمين بابتسامة: “هل صادف عدد قليل منكم تواً الأخ الأكبر لوه يون يانج؟”
“لست متأكداً من ذلك ، لكنني تلقيت هذه الطلبات بالتأكيد. من المفترض أن يتم إحضار القليل منكم إلى قاعة شؤون الطائفه ، لذا توقفوا عن الشكوى!” ابتسم التلميذ السمين.
“نعم ، لقد رأينا للتو الأخ الأكبر لوه منذ فترة.” رد تلاميذ الطائفة الخارجية بصدق ، على الرغم من أنهم شعروا كما لو كان هناك شيء خاطئ.
لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بإرسال هؤلاء التلاميذ الخارجين إلى قاعة شؤون الطائفه ، كما لم يكن يهمه الصعوبات التي واجهتهم. في الوقت الحالي ، كان يركز على التوجه إلى بحر العشرة آلاف لهب.
قال تلميذ الطائفة الداخلية السمين بابتسامة عريضة: “حسنًا ، يُرجى القيام برحلة معنا إلى قاعة شؤون الطائفه. قال الأخ الأكبر لوه إنك جيد جدًا وستبلي بلاءً حسنًا هناك”.
ومع ذلك ، في حين أن لوه يون يانج لم يزعج الآخرين ، فإن هذا لا يعني أن بعض تلاميذ الطائفة الخارجية سوف يتركون هذا الأمر.
شعر التلميذ ذو الوجه الطويل على الفور ببرودة في أسفل عموده الفقري ، ومن المؤكد أنه لم يرغب في دخول قاعة شؤون الطائفه إن أمكن ، لأن هذا الأمر سيؤثر بالتأكيد على سمعته ككل ويعرض قاعدته الزراعية للخطر.
قال رفيقه ، الذي كان يبدو أفضل بكثير ، “يا أخي ، أي شخص يمكن أن يصبح تلميذًا خارجيًا لطائفة تايشو لديه جودة عالية من طاقه الداو. حتى إذا لم يتم طرده في نهاية المطاف من قبل الطائفة ، فأنا متأكد تمامًا أنه سينتهي به المطاف كخادم. سنجعله يذهب بعد ذلك. إنه … “
قال تلميذ الطائفة الخارجية الذي ظل طويلا: “لكن لوه يون يانج قال إنه لن يرسلنا إلى قاعة شؤون الطائفه!”
قال تلميذ الطائفة الداخلية السمين بابتسامة عريضة: “حسنًا ، يُرجى القيام برحلة معنا إلى قاعة شؤون الطائفه. قال الأخ الأكبر لوه إنك جيد جدًا وستبلي بلاءً حسنًا هناك”.
“لست متأكداً من ذلك ، لكنني تلقيت هذه الطلبات بالتأكيد. من المفترض أن يتم إحضار القليل منكم إلى قاعة شؤون الطائفه ، لذا توقفوا عن الشكوى!” ابتسم التلميذ السمين.
كان يستخدم قوة قانون سماء اللهب القاسي لتخفيف النصل وصقله ، وبمجرد أن يمتلك قانون الشفرة قوة كافية لإغراق اللهب المتخثر ، ستحصل قاعدة زراعته على دفعة هائلة.
في ذلك الوقت وهناك ، أدرك التلاميذ أن لوه يون يانج خدعهم ، لكنهم كانوا ملزمين بالفعل بالظروف.
لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتذكر امتيازاته كطالب أساسي ، وبينما ربما كان لوه يون يانج قد فقد نطاق نفوذه الآن بعد أن ذهب دعمه ، إلا أن وضعه كطالب أساسي ظل كما هو. وبالتالي ، لا يزال بإمكانه أن يأمرهم بالذهاب إلى قاعة شؤون الطائفه.
“أيها الإخوة الأعزاء ، أرجوكم دعونا نغادر هذه المرة فقط. سيفقد لوه يون يانج وضعه قريبًا ، لكننا سنتذكر دائمًا هذه الخدمة إذا منحتنا إياها”.
توتّر تلاميذ طائفة دافانكونغ بعد الاستماع إلى كلمات لوه يون يانج ، وبينما كان الرجل الذي يقود المجموعة على وشك الرد ، قال أحد زملائه خلفه فجأة: “كنت أتساءل فقط من هذا. اتضح أنه التلميذ لوه من طائفة تايشو “.
“إنه … هذا التلميذ يعرف بالتأكيد القليل جدًا. ومع ذلك ، يجب أن تتذكر أنه ، على الرغم من أنه غير مهم مثل لوه يون يانج ، فإنه لا يزال تلميذًا أساسيًا لطائفة تايشو. بينما قد نتجاهله ، لا يمكننا تجاهل ما قاله التلميذ السمين بابتسامة شريرة.
قال رفيقه ، الذي كان يبدو أفضل بكثير ، “يا أخي ، أي شخص يمكن أن يصبح تلميذًا خارجيًا لطائفة تايشو لديه جودة عالية من طاقه الداو. حتى إذا لم يتم طرده في نهاية المطاف من قبل الطائفة ، فأنا متأكد تمامًا أنه سينتهي به المطاف كخادم. سنجعله يذهب بعد ذلك. إنه … “
لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بإرسال هؤلاء التلاميذ الخارجين إلى قاعة شؤون الطائفه ، كما لم يكن يهمه الصعوبات التي واجهتهم. في الوقت الحالي ، كان يركز على التوجه إلى بحر العشرة آلاف لهب.
من غيرهم يمكنهم توجيه هذه الكراهية؟
كانت طائفه تايشو موجودة في السماوات التسعه. وكانت هناك صفائف النقل من الطائفه إلى أماكن أخرى. وكطالب أساسي ، كان للوه يون يانج أولوية خاصة عندما أراد استخدام صفائف النقل هذه.
ومع ذلك ، فإن نصف سيفه الإمبراطوري للحرب الإلهية قد تحول بالفعل لدرء النيران.
وصل لوه يون يانج إلى بحر العشرة آلاف لهب في لحظة باستخدام مجموعة من وسائل النقل ، وكان بحر العشرة آلاف لهب معروفًا بالمكان الموجود داخل العالم الواسع للسماء المقدسة بأكبر قدر من القوة النارية ، وكان يُعرف أيضًا باسم الأرض المقدسة للقتالين الذين وضعوا قوانين قائمة على اللهب.
لن يتردد الكثير من الناس في اغتنام هذه الفرصة للتغلب على إمبراطور الحرب جيوتيان أثناء عمله.
ومع ذلك ، فإن بحر العشرة آلاف لهب لم يكن صاخبًا كما كان في العادة ، وما استقبله لوه يون يانج عندما وصل كان مشهدًا صادمًا للغاية.
تنهد لوه يون يانج الصعداء ، كان على وشك الجلوس ومشاهدة المعركة المثيرة عندما حلق بعض العساكر مع ملابس مماثلة ل دولو فيتيان.
تجمعت الاف النيران لتكوين زهرة متوهجة كبيرة ، وكانت كل بتلة فريدة من الزهرة تحتوي على قوة مدمرة هائلة.
“يا إلهي ، لابد أنني نسيت أنه تلميذ أساسي. لماذا يتكلم حتى مع تلاميذ الطائفة الخارجية مثلنا؟ إنه لشرف حقا أن الأخ لوه تحدث إلينا!” بشكل مخادع.
في وسط الزهرة المشتعلة ، حيث اقترن اللهب ، وقف رجل يتحكم بصمت في كل شيء.
قال التلميذ ذو الوجه الطويل من خلال أسنان مجروحة: “دعه يشمت لبضعة أيام أخرى. سأعطيه له بمجرد تجريده من مركز تلميذه الأساسي!”
وأشار في اتجاه لوه جيو تيان بإصبع واحد.
ومع ذلك ، فإن نصف سيفه الإمبراطوري للحرب الإلهية قد تحول بالفعل لدرء النيران.
كان لوه جيو تيان خارج الزهرة المشتعلة مباشرة ، وتحمل الضغط والقوة الهائلين اللذين تمارسهما النيران ، وكان يستخدم حاليًا سيفه لصد النيران المتقاربة التي يوجهها إصبع ذلك الرجل.
لقد حدث الوضع الحالي لأن وضع لوه يون يانج قد تغير ، فكيف يجرؤ شخص ساقط على محاولة إلقاء المحاضرة وإخافته؟ يا له من إحراج!
ومع ذلك ، فإن نصف سيفه الإمبراطوري للحرب الإلهية قد تحول بالفعل لدرء النيران.
لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بإرسال هؤلاء التلاميذ الخارجين إلى قاعة شؤون الطائفه ، كما لم يكن يهمه الصعوبات التي واجهتهم. في الوقت الحالي ، كان يركز على التوجه إلى بحر العشرة آلاف لهب.
إذا انهار السيف ، فإن القوة الهائلة من اللهب ستدخل بالتأكيد جسم لوه جيو تيان وتحوله إلى رماد.
“أيها الإخوة الأعزاء ، أرجوكم دعونا نغادر هذه المرة فقط. سيفقد لوه يون يانج وضعه قريبًا ، لكننا سنتذكر دائمًا هذه الخدمة إذا منحتنا إياها”.
كان لوه يون يانج يعتقد في البداية أن والده يعاني من أزمة ، ولكن بعد ملاحظة دقيقة ، اندهش.
“لست متأكداً من ذلك ، لكنني تلقيت هذه الطلبات بالتأكيد. من المفترض أن يتم إحضار القليل منكم إلى قاعة شؤون الطائفه ، لذا توقفوا عن الشكوى!” ابتسم التلميذ السمين.
بصفته عسكريًا مخضرمًا ، كان لدى لوه يون يانج بالتأكيد قدرًا من الاستبصار ، وبعد مراقبة الوضع بين لوه جيو تيان و دولو فيتيان بدقة ، كان قادرًا على إصدار حكم دقيق حول النتيجة المحتملة للمعركة.
تشدد تلاميذ الطائفة الخارجية الذين جعلوا الأمور صعبة بالنسبة له على الفور.
في حين أن دولو فيتيان كان لديه مستوى زراعة أعلى من والده وكان لديه أيضًا مستوى لائق من براعة القتال ، كان لدى إمبراطور الحرب لوه جيو تيان أيضًا فرصًا جيدة للهجوم المضاد.
يعتقد لوه يون يانج في الواقع أنه كان بإمكان والده الفرار إذا أراد ذلك ، ولكن بدا كما لو أنه لم يكن على استعداد للقيام بذلك.
يعتقد لوه يون يانج في الواقع أنه كان بإمكان والده الفرار إذا أراد ذلك ، ولكن بدا كما لو أنه لم يكن على استعداد للقيام بذلك.
بالتأكيد لم يكن الذهاب إلى قاعة شؤون الطائفه شيئًا جيدًا.
كان يستخدم قوة قانون سماء اللهب القاسي لتخفيف النصل وصقله ، وبمجرد أن يمتلك قانون الشفرة قوة كافية لإغراق اللهب المتخثر ، ستحصل قاعدة زراعته على دفعة هائلة.
تشدد تلاميذ الطائفة الخارجية الذين جعلوا الأمور صعبة بالنسبة له على الفور.
هذا من شأنه أن يرفع القانون العظيم الذي يسيطر عليه حاليًا إلى قانون السماء وسيجعله على الفور قدير تايوان سماوي.
قال تلميذ الطائفة الخارجية الذي ظل طويلا: “لكن لوه يون يانج قال إنه لن يرسلنا إلى قاعة شؤون الطائفه!”
يمكن اعتبار هذه المعركة كارثة وفرصة لوالده ، عندما كان واضحًا أن والده كان يستمتع باختراق المعارك مع الآخرين.
كان لوه جيو تيان خارج الزهرة المشتعلة مباشرة ، وتحمل الضغط والقوة الهائلين اللذين تمارسهما النيران ، وكان يستخدم حاليًا سيفه لصد النيران المتقاربة التي يوجهها إصبع ذلك الرجل.
تنهد لوه يون يانج الصعداء ، كان على وشك الجلوس ومشاهدة المعركة المثيرة عندما حلق بعض العساكر مع ملابس مماثلة ل دولو فيتيان.
“هذا المكان لا ينتمي لأحد ، فلماذا لا يمكنني أن أكون هنا؟ هل يمكن أن تتدخل طائفة دافانكونغ في شؤون طائفة تايشو؟”
من بين تلاميذ دولو فيتيان القلائل ، كان أقوىهم قدير تايشوان مبجل. عند رؤية لوه يون يانج ، سأل أحدهم ، “هل لي أن أعرف من أنت وماذا تفعل هنا؟”
قال رفيقه ، الذي كان يبدو أفضل بكثير ، “يا أخي ، أي شخص يمكن أن يصبح تلميذًا خارجيًا لطائفة تايشو لديه جودة عالية من طاقه الداو. حتى إذا لم يتم طرده في نهاية المطاف من قبل الطائفة ، فأنا متأكد تمامًا أنه سينتهي به المطاف كخادم. سنجعله يذهب بعد ذلك. إنه … “
“هذا المكان لا ينتمي لأحد ، فلماذا لا يمكنني أن أكون هنا؟ هل يمكن أن تتدخل طائفة دافانكونغ في شؤون طائفة تايشو؟”
هذا من شأنه أن يرفع القانون العظيم الذي يسيطر عليه حاليًا إلى قانون السماء وسيجعله على الفور قدير تايوان سماوي.
لم يرغب لوه يون يانج في اتخاذ خطوة الآن لذا تحدث بهدوء.
توتّر تلاميذ طائفة دافانكونغ بعد الاستماع إلى كلمات لوه يون يانج ، وبينما كان الرجل الذي يقود المجموعة على وشك الرد ، قال أحد زملائه خلفه فجأة: “كنت أتساءل فقط من هذا. اتضح أنه التلميذ لوه من طائفة تايشو “.
لقد أسس تلاميذ طائفة دافانكونغ وطائفة تايشو مع بعض ، ومع ذلك ، لم يتمكن تلاميذ الطائفتين من رؤية العين.
كان الكثير من الناس يشعرون بالغيرة من لوه يون يانج في طائفة تايشو ، وكانوا يشعرون بالغيرة من أن لوه يون يانج قد حصل بسهولة على فرصة لدخول صورة السماوات التسعه فقط لمجرد أنه يتمتع بخلفية جيدة بينما لا يمكن للكثيرين الآخرين أن يحلموا بها.
توتّر تلاميذ طائفة دافانكونغ بعد الاستماع إلى كلمات لوه يون يانج ، وبينما كان الرجل الذي يقود المجموعة على وشك الرد ، قال أحد زملائه خلفه فجأة: “كنت أتساءل فقط من هذا. اتضح أنه التلميذ لوه من طائفة تايشو “.
ومع ذلك ، فإن بحر العشرة آلاف لهب لم يكن صاخبًا كما كان في العادة ، وما استقبله لوه يون يانج عندما وصل كان مشهدًا صادمًا للغاية.
“ها ها! بما أن التلميذ لوه موجود هنا لمرافقة إمبراطور الحرب في هذه الرحلة الأخيرة ، فلن نوقفه. ومع ذلك ، يرجى الانتباه إلى قوة اللهب هنا ، أو قد ينتهي بك الأمر إلى التحول إلى الرماد وإمبراطور الحرب سيطردك بدلاً من ذلك! “
وأشار في اتجاه لوه جيو تيان بإصبع واحد.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
قال التلميذ ذو الوجه الطويل من خلال أسنان مجروحة: “دعه يشمت لبضعة أيام أخرى. سأعطيه له بمجرد تجريده من مركز تلميذه الأساسي!”
? METAWEA?
“هذا المكان لا ينتمي لأحد ، فلماذا لا يمكنني أن أكون هنا؟ هل يمكن أن تتدخل طائفة دافانكونغ في شؤون طائفة تايشو؟”
وبينما كانوا يحلمون بهذا ، حلق عسكريان يرتديان عباءات بنفسجية ، وقد حياهما كل الحاضرين بكل احترام “تحية أيها الإخوة الكبار”.
