الارتياح من الردع
“شاو فانزهو ، أنت طيب القلب جدا!” خسر القدير السماوي جينتا في غضب كبير.
الفصل 1156: الارتياح من الردع
الفصل اليومي
هل لأن شاو فانزهو غير رأيه ، أم أن شاو فانزهو اعتقد أن هذه لم تكن فرصة جيدة لاتخاذ إجراء؟
الفصل 1156: الارتياح من الردع
أومأ شاو فانزهو برأسه: “كل شيء جيد طالما انتهى”.
اخترقت المطاردة الحربية ذات الخمسة ألوان الفراغ كما لو كانت ستدمر السماء بأكملها.
يمكن القول أنه هُزِم تمامًا خلال هذا التبادل!
لحظة إطلاق هذا الهجوم ، ظهر أيضًا فأس عملاق وسلسلة متلألئة بإشراق ذهبي.
ثم استمر المطرد ذو الخمسة ألوان في التحرك مع هذا الزخم الممزق وسقط في اتجاه لوه جيو تيان.
في غضون ثوان ، تم إرسال سبعة أو ثمانية كنوز تتجه نحو لوه جيو تيان.
ازداد إعجاب قدير التايشوان المبجل ذو المظهر الصارم بشاو فانزهو ، في السابق ، كان لا يزال لديه شكوكه بشأن شاو فانزهو ، لكنه الآن واثق من أن كل شيء كان جزءًا من خطة شاو فانزهو.
لم يكن لوه جيو تيان مستعدًا ، ويبدو أنه كان مستعدًا لهذه الهجمات مسبقًا.
سووش!
ولوح بالسيف الذي تكثف في يده ، مرسلاً موجة من ضوء السيف تحولت إلى العديد من تدفقات الآلاف من النجوم التي واجهت الهجمات وجهاً لوجه.
ألقى شاو فانزهو نظرة خاطفة على مطرد الحرب الذي انطلق وتحدث بطريقة أكثر استرخاء قليلاً. ومع ذلك ، تنهد الصعداء ، حيث اختفي تماما هاجس التهديد المسبق على الرغم من أن مؤامرة قتل لوه جيو تيان انتهت بالفشل التام.
في لحظة ، اصطدمت أضواء السيف بالكنوز العليا ، بما في ذلك مطرد الحرب.
عندما اصطدم السيف الطويل والمطرد الحربي في الفراغ ، تم رفع جثتيهما إلى الوراء في وقت واحد.
تم تغليف الفأس العملاق بتدفق النجوم ، في حين أن السلسلة تأثرت بالفأس العملاق ، وكانت جميع الكنوز العليا الأخرى تقريبًا محاطة بأضواء السيف المتدفقة العديدة ، ولم تعد تشكل أي تهديد للوه جيو تيان للحظة.
عند الشعور بتعبير شاو فانزهو غير المريح ، قرر القدير السماوي حجب ما كان على وشك قوله.
ومع ذلك ، لم يكن المطرد الحربي للقدير السماوي جينتا كنزًا عاديًا فائقًا ، فقد اهتز أثناء تعثره بواسطة نهر السيف الخفيف وتمكن من تحطيمه بقوة شديدة للغاية لا مثيل لها.
يمكن القول أنه هُزِم تمامًا خلال هذا التبادل!
ثم استمر المطرد ذو الخمسة ألوان في التحرك مع هذا الزخم الممزق وسقط في اتجاه لوه جيو تيان.
عندما اصطدم السيف الطويل والمطرد الحربي في الفراغ ، تم رفع جثتيهما إلى الوراء في وقت واحد.
يمكن لأي شخص أن يرى أن لوه جيو تيان وهو يموت موتًا مروعًا إذا لم يتمكن من الصمود في وجه الضربة الساحقة لرجل الحرب.
“شاو فانزهو ، لقد انتهى.” بدا قدير تايشوان مبجل ذو المظهر الصارم يفكر مليًا بجد لكنه لا يزال يتحدث إلى شاو فانزهو بجدية.
بالطبع ، كان بإمكان لوه جيو تيان اختيار التهرب من ذلك ، لكن لم يكن هناك مجال كبير للقيام بذلك ، على الأكثر ، كل ما كان يستطيع فعله هو إضعاف قوة مطارد الحرب.
اختار لوه جيو تيان مواجهة مطرد الحرب مباشرة ، وعندما سقطت قوة مطرد الحرب عليه ، استدعى السيف الطويل في يده وهاجم بشدة.
? METAWEA?
هذه المرة ، قسمها إلى نصفين!
في رأي القدير السماوي جينتا ، لم يكن أمرًا سيئًا أن يشارك شخص ما عبء قتل لوه جيو تيان ، ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن شاو فانزهو لن يهاجم بينما كانت نافذة الفرصة هذه تنفد.
اصطدمت قوتان قويتان ، مما أدى إلى اندفاع من الطاقة إلى السماء التسعة ، حيث يمكن لواحدة من هذه الطاقات أن تحطم السماء ، بينما يمكن لآخر أن يقطع ويزيل كل شيء.
هل لأن شاو فانزهو غير رأيه ، أم أن شاو فانزهو اعتقد أن هذه لم تكن فرصة جيدة لاتخاذ إجراء؟
ابتسم شاو فانزهو ، الذي لم يرفع يده طوال هذا الوقت ، عندما اشتبكت القوتان ، وقد شعر بالفعل أن الوقت قد حان لضربه.
ابتسم شاو فانزهو ، الذي لم يرفع يده طوال هذا الوقت ، عندما اشتبكت القوتان ، وقد شعر بالفعل أن الوقت قد حان لضربه.
كان سيفسد كل شيء للوه جيو تيان طالما أنه قام بخطوة الآن.
“خذ ضربة أخرى!” لم يعط لوه جيو تيان القدير السماوي جينتا في أي وقت للرد قبل أن يرسل ضربة سيف أخرى في اللحظة التي هبط فيها.
ومع ذلك ، مثلما كان على وشك استخدام حجر تقسيم السماء ، شعر بشعور محذر من التهديد.
علاوة على ذلك ، ما جعله يشعر بانزعاج شديد هو أن الحادث قد وقع بالفعل ولكنه لا يزال مرتبكًا ولا يعرف حتى من جعله يشعر بالتهديد.
لم يظهر هذا الشعور بالتهديد بدون سبب ، حيث كان شاو فانزهو حساسًا للغاية لحدسه.
شاو فانزهو جعل لوه جيو تيان يتعارض تمامًا مع طائفة تايشو ، على الرغم من أن ذلك كان يسيء إلى شاو فانزهو ، لا بد أن شاو فان هو كان يفكر في المستقبل من منظور استراتيجي لم يكن يعرفه.
كان يعلم أن هذا الإحساس لا أساس له ، وكان يجب على شخص ما الاستعداد له للتحرك.
لم يظهر هذا الشعور بالتهديد بدون سبب ، حيث كان شاو فانزهو حساسًا للغاية لحدسه.
ستكون العواقب وخيمة عندما يُسمح لذلك الشخص بمهاجمته ، ولم يكن شاو فانزهو شخصًا عاديًا ، لذلك فهم نوع الخطر الوشيك الذي سيواجهه عندما شعر بهذا التهديد.
? METAWEA?
في هذا المجال ، لم يكن هناك العديد من الأشياء التي اعتبرها خطيرة أو مهددة ، ولكن كل هذه الكنوز العليا ومالكيها كانوا مزعجين للغاية للتعامل معهم.
ومع ذلك ، تم طرح القدير السماوي جينتا أكثر من 3000 ميل إلى الوراء ، في حين تم دفع لوه جيو تيان فقط إلى الوراء 1000 ميل.
يمكن القول أن شاو فانزهو كان غير راغب في صنع عدو من هؤلاء الناس.
تم سحب جميع الأسلحة التي تهاجم لوه جيو تيان بسرعة. من الواضح أن أصحابها أدركوا أنه من غير المجدي مواصلة القتال وبدأوا في الاستعداد للمغادرة. على الرغم من أن مطرد حرب القدير السماوي جينتا قد تم قفله في معركة مع لوه جيو تيان ، كان القدير السماوي جينتا لا يريد مواصلة هذه المعركة علي حد سواء.
من أراد بالضبط إبقاء لوه جيو تيان على قيد الحياة؟ هل يمكن أن يظل لوه جيو تيان داعما هائلًا كان غافلًا عنه؟
على الرغم من أن قراره لم يكن الأمثل ، إلا أن شاو فانزهو يعتقد أن هذا هو أفضل خيار للعمل.
كان قدير تايشوان مبجل ذو المظهر الصارم يقف بجانب شاو فانزهو مغمورًا أيضًا. كان يعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لشاو فانزهو لاستخدام حجر تقسيم السماء. إذا فعل شاو فانزهو ذلك ، فإن لوه جيو تيان سيزال بالتأكيد!
اخترقت المطاردة الحربية ذات الخمسة ألوان الفراغ كما لو كانت ستدمر السماء بأكملها.
لكن لماذا لم يتحرك شاو فانزهو؟
اصطدمت قوتان قويتان ، مما أدى إلى اندفاع من الطاقة إلى السماء التسعة ، حيث يمكن لواحدة من هذه الطاقات أن تحطم السماء ، بينما يمكن لآخر أن يقطع ويزيل كل شيء.
هل لأن شاو فانزهو غير رأيه ، أم أن شاو فانزهو اعتقد أن هذه لم تكن فرصة جيدة لاتخاذ إجراء؟
قد لا يتمكن لوه جيو تيان من فعل أي شيء بخصوص القدير السماوي جينتا حتى بعد استقرار قاعدته الزراعية ، ولكن سيكون من المستحيل تقريبًا على القدير السماوي جينتا أن يقتل لوه جيو تيان.
عند الشعور بتعبير شاو فانزهو غير المريح ، قرر القدير السماوي حجب ما كان على وشك قوله.
لحظة إطلاق هذا الهجوم ، ظهر أيضًا فأس عملاق وسلسلة متلألئة بإشراق ذهبي.
بعد كل شيء ، لم يشعر بعداء كبير للوه جيو تيان ، وبالتالي ، لن يحاول لوه جيو تيان أن يسبب له مشاكل بعد أن يصبح قدير تايوان سماوي.
بعد كل شيء ، لم يشعر بعداء كبير للوه جيو تيان ، وبالتالي ، لن يحاول لوه جيو تيان أن يسبب له مشاكل بعد أن يصبح قدير تايوان سماوي.
على العكس من ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يقتل نفسه إذا قال أي شيء خاطئ أمام شاو فانزهو.
لحظة إطلاق هذا الهجوم ، ظهر أيضًا فأس عملاق وسلسلة متلألئة بإشراق ذهبي.
وبالتالي ، سيكون من الشرّين الصغيرين إذا بقي صامتًا في هذا الموقف.
من أراد بالضبط إبقاء لوه جيو تيان على قيد الحياة؟ هل يمكن أن يظل لوه جيو تيان داعما هائلًا كان غافلًا عنه؟
لم يكن القدير السماوي ذو المظهر الصارم هو الشخص الوحيد الذي كان قلقًا بشأن شاو فانزهو ، لكن القدير السماوي جينتا ، الذي كان واثقًا جدًا من هجومه ، لم يستطع الشعور بالقلق بعد أن أوقف لوه جيو تيان هجومه.
كان سيفسد كل شيء للوه جيو تيان طالما أنه قام بخطوة الآن.
وبطبيعة الحال ، كان على علم بوجود شاو فانزهو ، وبالتالي كان ينتظر ويأمل في أن يهاجم شاو فانزهو لقتل لوه جيو تيان مباشرة.
على الرغم من أنه أراد معرفة السبب ، إلا أنه كان يعلم أن ضربة ساحقة ستنتظره إذا تجرأ على إظهار أي شكل من أشكال العداء.
في رأي القدير السماوي جينتا ، لم يكن أمرًا سيئًا أن يشارك شخص ما عبء قتل لوه جيو تيان ، ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن شاو فانزهو لن يهاجم بينما كانت نافذة الفرصة هذه تنفد.
لم يظهر هذا الشعور بالتهديد بدون سبب ، حيث كان شاو فانزهو حساسًا للغاية لحدسه.
تم امتصاص معظم ما تبقى من ضوء السيف في جسد لوه جيو تيان ، وبعبارة أخرى ، كان تقدم لوه جيو تيان ناجحًا.
عند الشعور بتعبير شاو فانزهو غير المريح ، قرر القدير السماوي حجب ما كان على وشك قوله.
قد لا يتمكن لوه جيو تيان من فعل أي شيء بخصوص القدير السماوي جينتا حتى بعد استقرار قاعدته الزراعية ، ولكن سيكون من المستحيل تقريبًا على القدير السماوي جينتا أن يقتل لوه جيو تيان.
وضعت هذه النتيجة تعبيرًا قبيحًا على وجه القدير السماوي جينتا ، ولم يكن مهتمًا للغاية بشأن لوه جيو تيان في البداية ، حيث كان لوه جيو تيان مجرد قدير تايوان سماوي حديثًا.
بعد كل شيء ، كان لدى قدير التايوان السماوي العديد من التقنيات المنقذة للحياة أكثر من قدير التايشوان السماوي.
علاوة على ذلك ، ما جعله يشعر بانزعاج شديد هو أن الحادث قد وقع بالفعل ولكنه لا يزال مرتبكًا ولا يعرف حتى من جعله يشعر بالتهديد.
“شاو فانزهو ، أنت طيب القلب جدا!” خسر القدير السماوي جينتا في غضب كبير.
لكن لماذا لم يتحرك شاو فانزهو؟
كل من وقف بجانب القدير السماوي جينتا لم يكن سعيدًا أيضًا ، على الرغم من أنهم لم يكن لديهم الكثير من العداء للوه جيو تيان ، إلا أنهم جميعًا يأملون بوضوح في قتل لوه جيو تيان.
ازداد إعجاب قدير التايشوان المبجل ذو المظهر الصارم بشاو فانزهو ، في السابق ، كان لا يزال لديه شكوكه بشأن شاو فانزهو ، لكنه الآن واثق من أن كل شيء كان جزءًا من خطة شاو فانزهو.
الآن ، كان لوه جيو تيان على قيد الحياة ويركل.
ابتسم شاو فانزهو ، الذي لم يرفع يده طوال هذا الوقت ، عندما اشتبكت القوتان ، وقد شعر بالفعل أن الوقت قد حان لضربه.
كاد لورد الجبل فويوان أن يلعن بصوت عالٍ ، على الرغم من أنه كان يتوقع أيضًا أن يقتل القدير السماوي جينتا لوه جيو تيان مرة واحدة وإلى الأبد ، إلا أنه كان يعلم أن الأمر ليس سهلاً.
ومع ذلك ، خلال التبادل ، فإن قانون السماء المخفي في سيف لوه جيو تيان الطويل قد اخترق دفاعه تقريبًا. علاوة على ذلك ، إذا لم يكن مطرد الحرب الخاص به كنزًا أعلى تم الحصول عليه من صوره السماوات التسعه ، فمن المحتمل جدًا أن مطرد الحرب كان انقسم بسبب الصدام.
في رأيه ، كان شاو فانزهو يحجب عمدا هجومه لأنه أراد أن يكون لدى القدير السماوي جينتا خصم آخر. ومع ذلك ، كان هذا الإجراء يضر به حقا ، لذلك لم يكن لدى لورد الجبل فويوان فكرة عن سبب قيام شاو فانزهو بذلك.
بالطبع ، كان بإمكان لوه جيو تيان اختيار التهرب من ذلك ، لكن لم يكن هناك مجال كبير للقيام بذلك ، على الأكثر ، كل ما كان يستطيع فعله هو إضعاف قوة مطارد الحرب.
سووش!
لحظة إطلاق هذا الهجوم ، ظهر أيضًا فأس عملاق وسلسلة متلألئة بإشراق ذهبي.
تم سحب جميع الأسلحة التي تهاجم لوه جيو تيان بسرعة. من الواضح أن أصحابها أدركوا أنه من غير المجدي مواصلة القتال وبدأوا في الاستعداد للمغادرة. على الرغم من أن مطرد حرب القدير السماوي جينتا قد تم قفله في معركة مع لوه جيو تيان ، كان القدير السماوي جينتا لا يريد مواصلة هذه المعركة علي حد سواء.
على العكس من ذلك ، كان من المحتمل جدًا أن يقتل نفسه إذا قال أي شيء خاطئ أمام شاو فانزهو.
بمجرد التلويح بيده ، تحول مطرد الحرب ذو الألوان الخمسة إلى درب من الأضواء الملونة التي أطلقت باتجاه يده.
كل من وقف بجانب القدير السماوي جينتا لم يكن سعيدًا أيضًا ، على الرغم من أنهم لم يكن لديهم الكثير من العداء للوه جيو تيان ، إلا أنهم جميعًا يأملون بوضوح في قتل لوه جيو تيان.
كان قرار القدير السماوي جينتا يعني في الواقع أن خطة اغتيال لوه جيو تيان هذه المرة قد فشلت تمامًا.
يمكن أن يقال أن تطويقهم لم يضر لوه جيو تيان على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك جعل لوه جيو تيان يكسر أغلال قدير تايشوان سماوي والتقدم مباشرة إلى مستوى قدير تايوان سماوي.
علاوة على ذلك ، ما جعله يشعر بانزعاج شديد هو أن الحادث قد وقع بالفعل ولكنه لا يزال مرتبكًا ولا يعرف حتى من جعله يشعر بالتهديد.
لم يكن من السهل التقدم من قدير تايشوان سماوي إلى قدير تايوان سماوي. دولو لونغ فتيان ، الذي أراد قتل لوه جيو تيان ، لم يساعد فقط لوه جيو تيان في أن يصبح قدير تايوان سماوي ، لكنه حتى دفع ثمن ذلك مع حياته نتيجة لذلك.
على الرغم من أن قراره لم يكن الأمثل ، إلا أن شاو فانزهو يعتقد أن هذا هو أفضل خيار للعمل.
ألقى شاو فانزهو نظرة خاطفة على مطرد الحرب الذي انطلق وتحدث بطريقة أكثر استرخاء قليلاً. ومع ذلك ، تنهد الصعداء ، حيث اختفي تماما هاجس التهديد المسبق على الرغم من أن مؤامرة قتل لوه جيو تيان انتهت بالفشل التام.
كاد لورد الجبل فويوان أن يلعن بصوت عالٍ ، على الرغم من أنه كان يتوقع أيضًا أن يقتل القدير السماوي جينتا لوه جيو تيان مرة واحدة وإلى الأبد ، إلا أنه كان يعلم أن الأمر ليس سهلاً.
“شاو فانزهو ، لقد انتهى.” بدا قدير تايشوان مبجل ذو المظهر الصارم يفكر مليًا بجد لكنه لا يزال يتحدث إلى شاو فانزهو بجدية.
يمكن القول أنه هُزِم تمامًا خلال هذا التبادل!
أومأ شاو فانزهو برأسه: “كل شيء جيد طالما انتهى”.
يمكن أن يقال أن تطويقهم لم يضر لوه جيو تيان على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك جعل لوه جيو تيان يكسر أغلال قدير تايشوان سماوي والتقدم مباشرة إلى مستوى قدير تايوان سماوي.
ازداد إعجاب قدير التايشوان المبجل ذو المظهر الصارم بشاو فانزهو ، في السابق ، كان لا يزال لديه شكوكه بشأن شاو فانزهو ، لكنه الآن واثق من أن كل شيء كان جزءًا من خطة شاو فانزهو.
شاو فانزهو جعل لوه جيو تيان يتعارض تمامًا مع طائفة تايشو ، على الرغم من أن ذلك كان يسيء إلى شاو فانزهو ، لا بد أن شاو فان هو كان يفكر في المستقبل من منظور استراتيجي لم يكن يعرفه.
يمكن القول أن شاو فانزهو كان غير راغب في صنع عدو من هؤلاء الناس.
ما لم يكن يعرفه هو أن شاو فانزهو ، الذي كان في حيرة من أمره ، كان في الواقع محبطًا للغاية ، ويمكن القول أن الخطة ، التي كانت على وشك النجاح ، قد دمرها شاو فانزهو بالكامل.
تم تغليف الفأس العملاق بتدفق النجوم ، في حين أن السلسلة تأثرت بالفأس العملاق ، وكانت جميع الكنوز العليا الأخرى تقريبًا محاطة بأضواء السيف المتدفقة العديدة ، ولم تعد تشكل أي تهديد للوه جيو تيان للحظة.
علاوة على ذلك ، ما جعله يشعر بانزعاج شديد هو أن الحادث قد وقع بالفعل ولكنه لا يزال مرتبكًا ولا يعرف حتى من جعله يشعر بالتهديد.
وضعت هذه النتيجة تعبيرًا قبيحًا على وجه القدير السماوي جينتا ، ولم يكن مهتمًا للغاية بشأن لوه جيو تيان في البداية ، حيث كان لوه جيو تيان مجرد قدير تايوان سماوي حديثًا.
على الرغم من أنه أراد معرفة السبب ، إلا أنه كان يعلم أن ضربة ساحقة ستنتظره إذا تجرأ على إظهار أي شكل من أشكال العداء.
هل لأن شاو فانزهو غير رأيه ، أم أن شاو فانزهو اعتقد أن هذه لم تكن فرصة جيدة لاتخاذ إجراء؟
لم يعتقد شاو فانزهو أنه سيهزم بالتأكيد من الضربة الخفية ، لكنه لم يكن واثقًا على الإطلاق. كان يواجه تهديدًا بالقتل وكان مدركًا أنه غير متأكد من أنه سيفوز ، لذلك اتخذ القرار ليصمت.
كان قدير تايشوان مبجل ذو المظهر الصارم يقف بجانب شاو فانزهو مغمورًا أيضًا. كان يعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لشاو فانزهو لاستخدام حجر تقسيم السماء. إذا فعل شاو فانزهو ذلك ، فإن لوه جيو تيان سيزال بالتأكيد!
على الرغم من أن قراره لم يكن الأمثل ، إلا أن شاو فانزهو يعتقد أن هذا هو أفضل خيار للعمل.
بالطبع ، كان بإمكان لوه جيو تيان اختيار التهرب من ذلك ، لكن لم يكن هناك مجال كبير للقيام بذلك ، على الأكثر ، كل ما كان يستطيع فعله هو إضعاف قوة مطارد الحرب.
“جينتا ، خذ سيفي!” بينما كان شاو فانزهو يدرس هذا الأمر ، ردد هدير مدوي في الفراغ. بعد سماع هذا الزئير الغاضب ، لوه جيو تيان ، الذي اخترق للتو إلى مستوى قدير تايوان سماوي ، استمر في المضي قدمًا مع سيفه واندفع نحو القدير السماوي جينتا.
الآن ، كان لوه جيو تيان على قيد الحياة ويركل.
كان القدير السماوي جينتا غاضبًا بالفعل بسبب فشله في قتل لوه جيو تيان. عندما رأى أن لوه جيو تيان كان يتجه نحوه فعليًا ، كان يتوهج ببرود ، ويقلب مطرد الحرب ، وصعد للقاء لوه جيو تيان.
تم سحب جميع الأسلحة التي تهاجم لوه جيو تيان بسرعة. من الواضح أن أصحابها أدركوا أنه من غير المجدي مواصلة القتال وبدأوا في الاستعداد للمغادرة. على الرغم من أن مطرد حرب القدير السماوي جينتا قد تم قفله في معركة مع لوه جيو تيان ، كان القدير السماوي جينتا لا يريد مواصلة هذه المعركة علي حد سواء.
لم تكن هناك تحركات متبادلة خلال الاشتباك بينهما هذه المرة ، ولكن يمكن اعتبارها تصادمًا نقيًا للسلطة.
يمكن أن يقال أن تطويقهم لم يضر لوه جيو تيان على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك جعل لوه جيو تيان يكسر أغلال قدير تايشوان سماوي والتقدم مباشرة إلى مستوى قدير تايوان سماوي.
عندما اصطدم السيف الطويل والمطرد الحربي في الفراغ ، تم رفع جثتيهما إلى الوراء في وقت واحد.
كان يعلم أن هذا الإحساس لا أساس له ، وكان يجب على شخص ما الاستعداد له للتحرك.
ومع ذلك ، تم طرح القدير السماوي جينتا أكثر من 3000 ميل إلى الوراء ، في حين تم دفع لوه جيو تيان فقط إلى الوراء 1000 ميل.
هل لأن شاو فانزهو غير رأيه ، أم أن شاو فانزهو اعتقد أن هذه لم تكن فرصة جيدة لاتخاذ إجراء؟
وضعت هذه النتيجة تعبيرًا قبيحًا على وجه القدير السماوي جينتا ، ولم يكن مهتمًا للغاية بشأن لوه جيو تيان في البداية ، حيث كان لوه جيو تيان مجرد قدير تايوان سماوي حديثًا.
لكن لماذا لم يتحرك شاو فانزهو؟
كان القدير السماوي جينتا نفسه قدير تايوان سماوي لعشرات الآلاف من السنين.
بعد كل شيء ، لم يشعر بعداء كبير للوه جيو تيان ، وبالتالي ، لن يحاول لوه جيو تيان أن يسبب له مشاكل بعد أن يصبح قدير تايوان سماوي.
ومع ذلك ، خلال التبادل ، فإن قانون السماء المخفي في سيف لوه جيو تيان الطويل قد اخترق دفاعه تقريبًا. علاوة على ذلك ، إذا لم يكن مطرد الحرب الخاص به كنزًا أعلى تم الحصول عليه من صوره السماوات التسعه ، فمن المحتمل جدًا أن مطرد الحرب كان انقسم بسبب الصدام.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
يمكن القول أنه هُزِم تمامًا خلال هذا التبادل!
كاد لورد الجبل فويوان أن يلعن بصوت عالٍ ، على الرغم من أنه كان يتوقع أيضًا أن يقتل القدير السماوي جينتا لوه جيو تيان مرة واحدة وإلى الأبد ، إلا أنه كان يعلم أن الأمر ليس سهلاً.
“خذ ضربة أخرى!” لم يعط لوه جيو تيان القدير السماوي جينتا في أي وقت للرد قبل أن يرسل ضربة سيف أخرى في اللحظة التي هبط فيها.
كان القدير السماوي جينتا نفسه قدير تايوان سماوي لعشرات الآلاف من السنين.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
? METAWEA?
تم امتصاص معظم ما تبقى من ضوء السيف في جسد لوه جيو تيان ، وبعبارة أخرى ، كان تقدم لوه جيو تيان ناجحًا.
اصطدمت قوتان قويتان ، مما أدى إلى اندفاع من الطاقة إلى السماء التسعة ، حيث يمكن لواحدة من هذه الطاقات أن تحطم السماء ، بينما يمكن لآخر أن يقطع ويزيل كل شيء.
