جينتا يرفع رأسه. قوه بلا حدود
هذا الفصل برعايه Shaly
نظر يانغ زان إلى لوه يون يانج بنظرة معقدة في عينيه قبل أن يقول بلهجة صامتة ، “طلب السيد جينتا من المعلم على أمل أن يتمكن من التفاوض على السلام مع والدك.”
الفصل 1158: جينتا يرفع رأسه. قوه بلا حدود
من الواضح أن هذا الشرط أغضبه حقًا.
جينتا كان يبحث عن لوه يون يانج!
همس أحد تلاميذ الطائفة بحذر لوه يون يانج: “الأخ الأكبر يون يانج ، هل هو بخير إذا كنت لا ترى القدير السماوي جينتا؟ سمعت أن القدير السماوي جينتا ليس شخصًا عاقلًا”.
جعلت كلمات هذا التلميذ الداخلي تلاميذ الطائفة الخارجية حول لوه يون يانج يرفعون حاجبهم!
تصرف لوه يون يانج ببراءة ، كما لو أنه لا يعرف أي شيء على الإطلاق ، مما جعل القدير السماوي جينتا يشن مع غضب مكبوت.
لماذا كانوا جميعًا يركضون لامتصاص لوه يون يانج؟ كان كل ذلك لأنهم شعروا أن دعم لوه يون يانج أصبح أقوى مرة أخرى ويمكنهم الحصول على فوائد من خلال التواجد حول لوه يون يانج.
كان لدى لوه يون يانج خاتم اليشم للتواصل مع لوه جيو تيان وكان قادرًا على الاتصال بـ لوه جيو تيان بسرعة كبيرة.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من إنهاء الإطراء ، تم استدعاء لوه يون يانج في الواقع من قبل القدير السماوي جينتا.
شعر تلميذ الطائفة الداخلية الذي جاء لاستدعاء لوه يون يانج في البداية أنه أظهر للوه يون يانج احترامًا كافيًا.
لقد عرفوا جميعًا عن الخلاف بين القدير السماوي جينتا و لوه جيو تيان ، ويمكن حتى القول أن لوه جيو تيان قد أصبح قدير تايوان سماوي من خلال تجاوز القدير السماوي جينتا.
وبقيادة يانغ زان وصل لوه يون يانج إلى قصر ضخم ، وفي القصر جلست قوتان في عالم قدير التايوان السماوي جنبًا إلى جنب ، وكان على اليسار القدير السماوي جينتا.
نظر لوه يون يانج ، الذي لم يتوقع أن يبحث عنه القدير السماوي جينتا ، إلى تلميذ الطائفة الداخلية وقال: “أنا تلميذ للطائفه. لا يمكنني المشاركة مع القدير السماوي جينتا. يرجى إبلاغ القدير السماوي جينتا أنني لا أستطيع الذهاب “.
هذا لأن طائفة تايشو بأكملها كانت تعرف أنه كان هناك فقط ليكون خاملاً ، لذلك لم يرغب أحد حقًا في تجنيد مثل هذا التلميذ.
شعر تلميذ الطائفة الداخلية الذي جاء لاستدعاء لوه يون يانج في البداية أنه أظهر للوه يون يانج احترامًا كافيًا.
كان يانغ زان مختلفًا ، فقد كان تلميذاً لـ القدير السماوي ديو لونغ ، وهو التلميذ الأكبر لـ القدير ساج يوكسي ، ويمكن اعتباره أقوى بكثير من لوه يون يانج.
بعد كل شيء ، استدعى قدير تايوان سماوي لوه يون يانج ، ومع ذلك ، لم يخطر بباله أن لوه يون يانج سيأتي في الواقع بمثل هذا السبب ويتصرف كما لو كان معقولًا جدًا.
لقد جعله ذلك مذهولًا إلى حد ما ، ومع ذلك ، لا يهم ما إذا كان لوه يون يانج قد قبل الدعوة أو رفضها. بعد كل شيء ، لم يكن الخلاف بين اثنين من الحكماء شيئًا مهمًا يمكن أن يعلق عليه مثله.
في طائفة تايشو ، بخلاف سيد الأسلاف الذي أسس الطائفة ، كان هناك أيضًا 12 من تلاميذه. وكان هؤلاء التلاميذ الاثني عشر معروفين باسم الحكماء ال 12. وكان لكل منهم قاعدة زراعة قادرة على الأقل على السيطرة على قانون السماء الثاني.
نظر لوه يون يانج إلى يانغ زان وابتسم بلطف ، “سأتذكر ما قاله لي الأخ الأكبر هذه المرة وسأدفع لك بالتأكيد مقابل أفعالك الطيبة”.
لكن المؤسس لم يتنازل عن منصبه كسيد للطائفة لأي من التلاميذ الأكبر سناً ، بل سلمه إلى أصغر تلميذ له.
تردد لوه يون يانج للحظة وتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا ، “في هذه الحالة ، … يجب أن أتصل بوالدي وأن أسمع ما يقوله.”
على الرغم من أن هذا التلميذ الشاب كان يتمتع بموهبة استثنائية ، إلا أن قاعدة زراعته ما زالت لا تستطيع أن تحمل شمعة لزراعة إخوانه الكبار.
ما إذا كان نجح ام لا لن يكون متروكًا له.
وبالتالي ، كان هناك 12 فرعًا واضحًا ومميزًا داخل طائفة تايشو.
شعر تلميذ الطائفة الداخلية الذي جاء لاستدعاء لوه يون يانج في البداية أنه أظهر للوه يون يانج احترامًا كافيًا.
كان بطريرك فرع لوه يون يانج هو القدير ساج يوكسي ، الذي كان ودودًا مع لوه جيو تيان. وهكذا ، تمكن لوه جيو تيان من جعل لوه يون يانج تلميذًا أساسيًا لطائفة تايشو بمساعدة هذا الشخص.
تذكر لوه يون يانج فجأة أنه شاهد هذا المصطلح في مستودع الكتاب المقدس ، وكان شيئًا مشابهًا لآثار حرب كبيرة.
كان البطريرك القدير السماوي جينتا على خلاف مع القدير ساج يوكسي لذا فقد هاجم لوه جيو تيان.
أجاب لوه يون يانج على القدير السماوي ديو لونغ على الفور: ” العم ، قال لي أبي من الجيد أن سوء التفاهم قد تم حله. إنه يأمل في أن يتم إعطائي الفرصة لدخول فراغ تايشو اللا محدود ويطلب من العم الموافقة عليه. “
ونتيجة لذلك ، على الرغم من أن طائفة تايشو بدت كبيرة ، إلا أن الجميع كانوا يديرون شؤونهم الفردية في الواقع ، وكان السبب الرئيسي وراء عدم انهيار طائفة تايشو هو أن سيد أسلافهم المؤسس كان لا يزال موجودًا.
لقد جعله ذلك مذهولًا إلى حد ما ، ومع ذلك ، لا يهم ما إذا كان لوه يون يانج قد قبل الدعوة أو رفضها. بعد كل شيء ، لم يكن الخلاف بين اثنين من الحكماء شيئًا مهمًا يمكن أن يعلق عليه مثله.
ستبقى طائفة تايشو بأكملها مرتبطة بالفلز مثل المعدن طالما قال سيد أسلافها المؤسس كلمة واحدة.
“الأخ الصغير ، لا يهم إذا أنجزت مهمتك. يمكنك أن تأتي لرؤيتي إذا لم يعد بإمكانك البقاء مع المعلم جينتا.” بينما لم يكن لوه يون يانج خائفا من القدير السماوي جينتا ، فإنه لا يزال يشعر أنه يجب عليه الحفاظ على الانظار في مثل هذه الحالة.
كان تلميذ الطائفة الداخلية من نفس الفرع مثل القدير السماوي جينتا ، وإلا لما تم إرساله إلى هنا لتمرير رسالة. لقد شعر بالفعل أنه أظهر موقفًا جيدًا بما فيه الكفاية لكنه لم يكن يتوقع أن يتم تحويله بعد نقل رسالته.
جينتا كان يبحث عن لوه يون يانج!
كما أن السبب المقدم كان مزعجًا للغاية.
لقد تفاجأ لوه يون يانج بالأخبار ولكنه أدرك أنه كان أمرًا طبيعيًا عندما فكر في الأمر ، فقد كان لوه جيو تيان إمبراطور حرب وخاضع للمحكمة المقدسة. ما حدث بينه وبين القدير السماوي جينتا كان مجرد ضغينة شخصية.
لقد جعله ذلك مذهولًا إلى حد ما ، ومع ذلك ، لا يهم ما إذا كان لوه يون يانج قد قبل الدعوة أو رفضها. بعد كل شيء ، لم يكن الخلاف بين اثنين من الحكماء شيئًا مهمًا يمكن أن يعلق عليه مثله.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من إنهاء الإطراء ، تم استدعاء لوه يون يانج في الواقع من قبل القدير السماوي جينتا.
ومع ذلك ، كيف كان سيخبر القدير السماوي جينتا عندما فشل في استعادة لوه يون يانج؟ هل يجب أن يتصرف بقوة؟ على الرغم من أنه كان واثقًا من أن لوه يون يانج لم يكن مباري له ، كانت الجماهير إلى جانبه لذلك كان بالتأكيد ليس مثالي مهاجمة لوه يون يانج الآن.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من إنهاء الإطراء ، تم استدعاء لوه يون يانج في الواقع من قبل القدير السماوي جينتا.
“تردد الأخ الأكبر يون يانج!” بعد تردده للحظة ، قال تلميذ الطائفة الداخلية بطريقة تتوسل تقريبًا ، “الأخ الأكبر ، هذه هي المرة الأولى التي يتم تكليفي فيها بمهمة من قبل المعلم جينتا. إذا لم أنجزها ، فعندئذ … “
عبق القدير السماوي ديو لونغ قليلا قبل أن يبتسم مرة أخرى.
“الأخ الصغير ، لا يهم إذا أنجزت مهمتك. يمكنك أن تأتي لرؤيتي إذا لم يعد بإمكانك البقاء مع المعلم جينتا.” بينما لم يكن لوه يون يانج خائفا من القدير السماوي جينتا ، فإنه لا يزال يشعر أنه يجب عليه الحفاظ على الانظار في مثل هذه الحالة.
وبالتالي ، كان هناك 12 فرعًا واضحًا ومميزًا داخل طائفة تايشو.
بعد كل شيء ، كان من الأفضل أن يكون لديك بعض الأوراق الرابحة في سواعده في هذا العالم الهادئ المقدس الذي يبدو هادئًا وخطيرًا.
وبالتالي ، ازدادت رغبة هؤلاء الناس في التملق للوه يون يانج وأصبحت أفعالهم أكثر ودية.
غادر تلميذ الطائفة الداخلية عاجزًا في النهاية ، وناشد لوه يون يانج فقط ليثبت أنه بذل قصارى جهده.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هذا أمرًا جيدًا للقدير السماوي جينتا ، فقد كان من الصعب أن يراقبه باستمرار خصم أقوى منه كثيرًا.
ما إذا كان نجح ام لا لن يكون متروكًا له.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
حدق به تلاميذ الطائفة الخارجية الذين كانوا يتدفقون حول لوه يون يانج بفكهم ، وقد صدموا تمامًا.
هذا الفصل برعايه Shaly
همس أحد تلاميذ الطائفة بحذر لوه يون يانج: “الأخ الأكبر يون يانج ، هل هو بخير إذا كنت لا ترى القدير السماوي جينتا؟ سمعت أن القدير السماوي جينتا ليس شخصًا عاقلًا”.
بعد كل شيء ، استدعى قدير تايوان سماوي لوه يون يانج ، ومع ذلك ، لم يخطر بباله أن لوه يون يانج سيأتي في الواقع بمثل هذا السبب ويتصرف كما لو كان معقولًا جدًا.
لوه يون يانج لوح بيده مستهجنًا وقال: “ما المشكلة؟ ركل والدي القدير السماوي جينتا مؤخرًا من قبل والدي. إنه في مزاج سيئ لذا كان يبحث عني للتنفيس عن غضبه.”
هذا لأن طائفة تايشو بأكملها كانت تعرف أنه كان هناك فقط ليكون خاملاً ، لذلك لم يرغب أحد حقًا في تجنيد مثل هذا التلميذ.
“سأكون خروفا على وشك أن يذبح إذا توجهت إليه! ماذا يمكنه أن يفعل لي إذا لم أذهب؟ لم يعد والدي محاصرا ، وأعتقد أن البطاركة الآخرين لن يسمحوا لجينتا بالتنمر علي.”
وبالتالي ، ازدادت رغبة هؤلاء الناس في التملق للوه يون يانج وأصبحت أفعالهم أكثر ودية.
نظر تلاميذ الطائفة الخارجية إلى لوه يون يانج بحسد.
شعر تلميذ الطائفة الداخلية الذي جاء لاستدعاء لوه يون يانج في البداية أنه أظهر للوه يون يانج احترامًا كافيًا.
هذا صحيح ، كانوا يطلقون نظرات حاسدة عليه. لقد كانوا يغارون للغاية من لوه يون يانج. كانوا جميعًا تلاميذ من طائفة تايشو ، لكن لم يكن لديهم نسخة احتياطية هائلة لذا كان من المستحيل عليهم التحدث بطريقة استبدادية مثل لوه كان يون يانج.
جعلت كلمات هذا التلميذ الداخلي تلاميذ الطائفة الخارجية حول لوه يون يانج يرفعون حاجبهم!
سيكون أمراً رائعاً أن يكونوا جريئين مثل لوه يون يانج.
كان بطريرك فرع لوه يون يانج هو القدير ساج يوكسي ، الذي كان ودودًا مع لوه جيو تيان. وهكذا ، تمكن لوه جيو تيان من جعل لوه يون يانج تلميذًا أساسيًا لطائفة تايشو بمساعدة هذا الشخص.
وبالتالي ، ازدادت رغبة هؤلاء الناس في التملق للوه يون يانج وأصبحت أفعالهم أكثر ودية.
لقد تفاجأ لوه يون يانج بالأخبار ولكنه أدرك أنه كان أمرًا طبيعيًا عندما فكر في الأمر ، فقد كان لوه جيو تيان إمبراطور حرب وخاضع للمحكمة المقدسة. ما حدث بينه وبين القدير السماوي جينتا كان مجرد ضغينة شخصية.
” الأخ الصغير يون يانج ، طلب مني السيد أن أدعوكم.” بعد فترة وجيزة ، ذهب تلميذ أساسي من نفس الفرع الذي كان لوه يون يانج إلى لوه يون يانج بابتسامة.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من إنهاء الإطراء ، تم استدعاء لوه يون يانج في الواقع من قبل القدير السماوي جينتا.
عرف لوه يون يانج هذا التلميذ الأساسي بالذات لكنه لم يكن له علاقة كبيرة به ، وبصفته قدير تايشوان مبجل ، احتل يانغ تشان المرتبة العاشرة بين تلاميذ طائفة تايشو وكان يعتبر من ألمع العباقرة.
لقد عرفوا جميعًا عن الخلاف بين القدير السماوي جينتا و لوه جيو تيان ، ويمكن حتى القول أن لوه جيو تيان قد أصبح قدير تايوان سماوي من خلال تجاوز القدير السماوي جينتا.
حتى أن بعض الناس قالوا إنها كانت في الأساس مسألة وقت حتى اخترق يانغ زان ويصبح قدير تايوان سماوي.
همس أحد تلاميذ الطائفة بحذر لوه يون يانج: “الأخ الأكبر يون يانج ، هل هو بخير إذا كنت لا ترى القدير السماوي جينتا؟ سمعت أن القدير السماوي جينتا ليس شخصًا عاقلًا”.
“الأخ الأكبر يانغ تشان ، لماذا يبحث السيد عني؟” على الرغم من أن لوه يون يانج كان في الفرع ، إلا أنه لم يكن لديه سيد داخل المدرسة.
لماذا كانوا جميعًا يركضون لامتصاص لوه يون يانج؟ كان كل ذلك لأنهم شعروا أن دعم لوه يون يانج أصبح أقوى مرة أخرى ويمكنهم الحصول على فوائد من خلال التواجد حول لوه يون يانج.
هذا لأن طائفة تايشو بأكملها كانت تعرف أنه كان هناك فقط ليكون خاملاً ، لذلك لم يرغب أحد حقًا في تجنيد مثل هذا التلميذ.
لقد أراد الكثير أن يشرح الأمور مع لوه يون يانج ويناقش هذه المسألة ، ولا يريد أن يتجنب لوه يون يانج هذه المسؤولية.
كان يانغ زان مختلفًا ، فقد كان تلميذاً لـ القدير السماوي ديو لونغ ، وهو التلميذ الأكبر لـ القدير ساج يوكسي ، ويمكن اعتباره أقوى بكثير من لوه يون يانج.
نظر تلاميذ الطائفة الخارجية إلى لوه يون يانج بحسد.
نظر يانغ زان إلى لوه يون يانج بنظرة معقدة في عينيه قبل أن يقول بلهجة صامتة ، “طلب السيد جينتا من المعلم على أمل أن يتمكن من التفاوض على السلام مع والدك.”
لقد أراد الكثير أن يشرح الأمور مع لوه يون يانج ويناقش هذه المسألة ، ولا يريد أن يتجنب لوه يون يانج هذه المسؤولية.
وقد اعترف القدير السماوي جينتا!
كان البطريرك القدير السماوي جينتا على خلاف مع القدير ساج يوكسي لذا فقد هاجم لوه جيو تيان.
لقد تفاجأ لوه يون يانج بالأخبار ولكنه أدرك أنه كان أمرًا طبيعيًا عندما فكر في الأمر ، فقد كان لوه جيو تيان إمبراطور حرب وخاضع للمحكمة المقدسة. ما حدث بينه وبين القدير السماوي جينتا كان مجرد ضغينة شخصية.
تذكر لوه يون يانج فجأة أنه شاهد هذا المصطلح في مستودع الكتاب المقدس ، وكان شيئًا مشابهًا لآثار حرب كبيرة.
لن يتصرف شيوخ لطائفة تايشو شخصياً ويجعلوا الأمور صعبة بالنسبة له طالما أن لوه جيو تيان لم يذهب بعيداً.
ابتسم لوه يون يانج عند سماع كلمات القدير السماوي ديو لونغ. “عمي السيد ، هل هناك ضغينة بين العم جينتا ووالدي؟ إذا كان هذا هو الحال ، فسوف أقوم بتعديل مع العم جينتا نيابة عن والدي”.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هذا أمرًا جيدًا للقدير السماوي جينتا ، فقد كان من الصعب أن يراقبه باستمرار خصم أقوى منه كثيرًا.
“لوه يون يانج ، السبب الذي جعلني أطلب منك القدوم إلى هنا هو التوسط في الخلاف بين السير لوه جيو تيان والأخ الأكبر جينتا.” كان القدير السماوي جينتا يجلس بشكل معاكس للقدير السماوي ديو لونغ ، الذي ابتسم في لوه يون يانج.
نظرًا لأنه لم يستطع الفوز ، فقد يرمي المنشفة بصدق لإنقاذ نفسه من المتاعب في المستقبل.
ستبقى طائفة تايشو بأكملها مرتبطة بالفلز مثل المعدن طالما قال سيد أسلافها المؤسس كلمة واحدة.
نظر لوه يون يانج إلى يانغ زان وابتسم بلطف ، “سأتذكر ما قاله لي الأخ الأكبر هذه المرة وسأدفع لك بالتأكيد مقابل أفعالك الطيبة”.
لقد أراد الكثير أن يشرح الأمور مع لوه يون يانج ويناقش هذه المسألة ، ولا يريد أن يتجنب لوه يون يانج هذه المسؤولية.
لم يكن رد فعل يانغ زان بالسخرية أو أخذ هذه الكلمات في صميم القلب لو قالها لوه يون يانج قبل أن يصبح لوه جيو تيان قدير تايوان سماوي.
نظر لوه يون يانج ، الذي لم يتوقع أن يبحث عنه القدير السماوي جينتا ، إلى تلميذ الطائفة الداخلية وقال: “أنا تلميذ للطائفه. لا يمكنني المشاركة مع القدير السماوي جينتا. يرجى إبلاغ القدير السماوي جينتا أنني لا أستطيع الذهاب “.
ومع ذلك ، فقد تغيرت الأمور ، فقد قفز لوه جيو تيان بقوة وأصبح قديرًا حقيقيًا لهذا العالم ، وبالتالي ، قد يكون قادرًا حقًا على الحصول على خدمة كبيرة إذا فاز بلوه يون يانج.
لقد جعله ذلك مذهولًا إلى حد ما ، ومع ذلك ، لا يهم ما إذا كان لوه يون يانج قد قبل الدعوة أو رفضها. بعد كل شيء ، لم يكن الخلاف بين اثنين من الحكماء شيئًا مهمًا يمكن أن يعلق عليه مثله.
“الأخ الصغير لوه مضحك للغاية. يجب أن نعتني ببعضنا البعض في المستقبل.”
كان القدير السماوي ديو لونغ باردًا إلى حد ما لوه يون يانج في الماضي ، كان ينظر فقط إلى لوه يون يانج على أنه شخص لا يحتاج إلى الاهتمام به. ومع ذلك ، فقد أعطى وجه القدير السماوي جينتا الآن وكان يبتسم على نطاق واسع أثناء التفاعل مع لوه يون يانج.
وبقيادة يانغ زان وصل لوه يون يانج إلى قصر ضخم ، وفي القصر جلست قوتان في عالم قدير التايوان السماوي جنبًا إلى جنب ، وكان على اليسار القدير السماوي جينتا.
غادر تلميذ الطائفة الداخلية عاجزًا في النهاية ، وناشد لوه يون يانج فقط ليثبت أنه بذل قصارى جهده.
“لوه يون يانج ، السبب الذي جعلني أطلب منك القدوم إلى هنا هو التوسط في الخلاف بين السير لوه جيو تيان والأخ الأكبر جينتا.” كان القدير السماوي جينتا يجلس بشكل معاكس للقدير السماوي ديو لونغ ، الذي ابتسم في لوه يون يانج.
نظر لوه يون يانج إلى يانغ زان وابتسم بلطف ، “سأتذكر ما قاله لي الأخ الأكبر هذه المرة وسأدفع لك بالتأكيد مقابل أفعالك الطيبة”.
كان القدير السماوي ديو لونغ باردًا إلى حد ما لوه يون يانج في الماضي ، كان ينظر فقط إلى لوه يون يانج على أنه شخص لا يحتاج إلى الاهتمام به. ومع ذلك ، فقد أعطى وجه القدير السماوي جينتا الآن وكان يبتسم على نطاق واسع أثناء التفاعل مع لوه يون يانج.
نظر تلاميذ الطائفة الخارجية إلى لوه يون يانج بحسد.
ابتسم لوه يون يانج عند سماع كلمات القدير السماوي ديو لونغ. “عمي السيد ، هل هناك ضغينة بين العم جينتا ووالدي؟ إذا كان هذا هو الحال ، فسوف أقوم بتعديل مع العم جينتا نيابة عن والدي”.
من الواضح أن هذا الشرط أغضبه حقًا.
تصرف لوه يون يانج ببراءة ، كما لو أنه لا يعرف أي شيء على الإطلاق ، مما جعل القدير السماوي جينتا يشن مع غضب مكبوت.
كان البطريرك القدير السماوي جينتا على خلاف مع القدير ساج يوكسي لذا فقد هاجم لوه جيو تيان.
لقد أراد الكثير أن يشرح الأمور مع لوه يون يانج ويناقش هذه المسألة ، ولا يريد أن يتجنب لوه يون يانج هذه المسؤولية.
لقد أراد الكثير أن يشرح الأمور مع لوه يون يانج ويناقش هذه المسألة ، ولا يريد أن يتجنب لوه يون يانج هذه المسؤولية.
“ها ها … ابن الأخ يون يانج ، أنت لا تعرف القصة كاملة. كان الأخ الصغير جينتا هو الذي أساء التعامل مع أشياء معينة وحقد على والدك. هذه المرة ، أعد الأخ الصغير جينتا بعض الهدايا للتعويضات.”
تصرف لوه يون يانج ببراءة ، كما لو أنه لا يعرف أي شيء على الإطلاق ، مما جعل القدير السماوي جينتا يشن مع غضب مكبوت.
عبق القدير السماوي ديو لونغ قليلا قبل أن يبتسم مرة أخرى.
ما إذا كان نجح ام لا لن يكون متروكًا له.
تردد لوه يون يانج للحظة وتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا ، “في هذه الحالة ، … يجب أن أتصل بوالدي وأن أسمع ما يقوله.”
جعلت كلمات هذا التلميذ الداخلي تلاميذ الطائفة الخارجية حول لوه يون يانج يرفعون حاجبهم!
“جيد ، ابن أخ جيد. من فضلك افعل ذلك!” لم يرغب القدير السماوي ديو لونغ في أن يحقق لوه يون يانج أي شيء. السبب في أنه طلب من لوه يون يانج الحضور كان فقط لأنه أراد أن يتصل لوه يون يانج بلوه جيو تيان.
من الواضح أن هذا الشرط أغضبه حقًا.
كان لدى لوه يون يانج خاتم اليشم للتواصل مع لوه جيو تيان وكان قادرًا على الاتصال بـ لوه جيو تيان بسرعة كبيرة.
“سأكون خروفا على وشك أن يذبح إذا توجهت إليه! ماذا يمكنه أن يفعل لي إذا لم أذهب؟ لم يعد والدي محاصرا ، وأعتقد أن البطاركة الآخرين لن يسمحوا لجينتا بالتنمر علي.”
تحدث لوه جيو تيان قبل أن يتمكن لوه يون يانج من قول أي شيء “شخص ما يريد التحدث عن السلام؟ بالتأكيد ، اتفق معه ولكن أخبره أنك تريد مكانًا لدخول فراغ تايشو اللا محدود. وإلا فلن يكون هناك شيء آخر يمكن الحديث عنه!”
نظرًا لأنه لم يستطع الفوز ، فقد يرمي المنشفة بصدق لإنقاذ نفسه من المتاعب في المستقبل.
فراغ تايشو اللا محدود؟
لقد أراد الكثير أن يشرح الأمور مع لوه يون يانج ويناقش هذه المسألة ، ولا يريد أن يتجنب لوه يون يانج هذه المسؤولية.
تذكر لوه يون يانج فجأة أنه شاهد هذا المصطلح في مستودع الكتاب المقدس ، وكان شيئًا مشابهًا لآثار حرب كبيرة.
“لا يمكننا مناقشة هذا؟ ماذا عن بعض الكنوز الأخرى؟” نظر القدير السماوي ديو لونغ إلى لوه يون يانج وتحدث بابتسامة.
ومع ذلك ، لم يكن متأكدًا من نوع الحرب الكبرى التي كانت.
بما أن والده قد طلب بالفعل مكانًا لدخول هذا الموقع ، فهل يمكن أن يكون شيئًا جيدًا؟
بما أن والده قد طلب بالفعل مكانًا لدخول هذا الموقع ، فهل يمكن أن يكون شيئًا جيدًا؟
“سأكون خروفا على وشك أن يذبح إذا توجهت إليه! ماذا يمكنه أن يفعل لي إذا لم أذهب؟ لم يعد والدي محاصرا ، وأعتقد أن البطاركة الآخرين لن يسمحوا لجينتا بالتنمر علي.”
أجاب لوه يون يانج على القدير السماوي ديو لونغ على الفور: ” العم ، قال لي أبي من الجيد أن سوء التفاهم قد تم حله. إنه يأمل في أن يتم إعطائي الفرصة لدخول فراغ تايشو اللا محدود ويطلب من العم الموافقة عليه. “
كان لدى لوه يون يانج خاتم اليشم للتواصل مع لوه جيو تيان وكان قادرًا على الاتصال بـ لوه جيو تيان بسرعة كبيرة.
أصبح وجه القدير السماوي ديو لونغ مظلم عندما ذكر لوه يون يانج فراغ تايشو اللا محدود هو و القدير السماوي جينتا وقفوا فجأة.
بعد كل شيء ، كان من الأفضل أن يكون لديك بعض الأوراق الرابحة في سواعده في هذا العالم الهادئ المقدس الذي يبدو هادئًا وخطيرًا.
من الواضح أن هذا الشرط أغضبه حقًا.
تردد لوه يون يانج للحظة وتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا ، “في هذه الحالة ، … يجب أن أتصل بوالدي وأن أسمع ما يقوله.”
“لا يمكننا مناقشة هذا؟ ماذا عن بعض الكنوز الأخرى؟” نظر القدير السماوي ديو لونغ إلى لوه يون يانج وتحدث بابتسامة.
ونتيجة لذلك ، على الرغم من أن طائفة تايشو بدت كبيرة ، إلا أن الجميع كانوا يديرون شؤونهم الفردية في الواقع ، وكان السبب الرئيسي وراء عدم انهيار طائفة تايشو هو أن سيد أسلافهم المؤسس كان لا يزال موجودًا.
“ليس لدي خيار. إنه قرار والدي!” رفع لوه يون يانج كلتا يديه وتصرف ببرائه.
كان البطريرك القدير السماوي جينتا على خلاف مع القدير ساج يوكسي لذا فقد هاجم لوه جيو تيان.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
بعد كل شيء ، كان من الأفضل أن يكون لديك بعض الأوراق الرابحة في سواعده في هذا العالم الهادئ المقدس الذي يبدو هادئًا وخطيرًا.
? METAWEA?
تحدث لوه جيو تيان قبل أن يتمكن لوه يون يانج من قول أي شيء “شخص ما يريد التحدث عن السلام؟ بالتأكيد ، اتفق معه ولكن أخبره أنك تريد مكانًا لدخول فراغ تايشو اللا محدود. وإلا فلن يكون هناك شيء آخر يمكن الحديث عنه!”
نظر لوه يون يانج إلى يانغ زان وابتسم بلطف ، “سأتذكر ما قاله لي الأخ الأكبر هذه المرة وسأدفع لك بالتأكيد مقابل أفعالك الطيبة”.
