لوحة يشم ختم السماء
هذا الفصل برعايه Shaly
لم يكن هناك سوى بضع عشرات من العسكريين الذين دخلوا فراغ تايشو اللا محدود ، وبالتالي يمكن القول أن أكثر من نصفهم كانوا بالفعل داخل القصر.
الفصل 1164: لوحة يشم ختم السماء
مطاردة ، مطاردة ، مطاردة!
الإثارة: كان الأمير التاسع عشر لقصر الإمبراطور المقدس متحمسًا للغاية ، وسبب هذا الإثارة هو الشيء الذي كان يسعى إليه.
قال تلميذ من طائفة داكونغفان ، الذي كان له وجه نقي مثل اليشم الأبيض.، “الأخت الصغرى هوانغيو ، اسم هذا السيف هو سيف اهتزاز العقاب وهو مصير طائفتنا. بعد كل شيء ، إنه ينتمي إلى صديق سيد أسلاف طائفه داكونغفان. سنعيده”.
“لوحة يشم ختم السماء!” لقد واجه بالفعل لوحة يشم ختم السماء!
من كان ذلك؟ من كان بإمكانه ضربه بصمت وانتزاع لوحة يشم ختم السماء التي كانت أمامه مباشرة؟
كانت لوحات يشم ختم السماء أوراق اعتماد لدخول المنطقة الأساسية من فراغ تايشو اللا محدود ، ويمكن لأي شخص يمكنه الدخول إلى المنطقة الأساسية من فراغ تايشو اللا محدود الحصول على مزايا أكبر بنسبة 10 أو 100 مرة من تلك الموجودة في المناطق الخارجية.
لم يعد الباب الرئيسي لقاعة القصر موجودًا ، وكانت الأعمدة التي دعمت الهيكل في كل مكان ، وتحولت بعض أجزاء الجدران إلى مسحوق.
في الماضي ، كانت لوحات يشم ختم السماء دائمًا في أيدي العسكريين من طائفة تايشو أو فرقة داكونغفان. والآن ، تمكن بالفعل من مواجهة لوحة يشم ختم السماء.
قال الأمير التاسع عشر من خلال أسنان مشدودة: “بغض النظر عمن فعل ذلك ، سأنتقم بالتأكيد!”
على الرغم من أن لوحة يشم ختم السماء كانت سريعة للغاية بالنسبة له ، إلا أنه لن يستسلم.
كانت لوحات يشم ختم السماء أوراق اعتماد لدخول المنطقة الأساسية من فراغ تايشو اللا محدود ، ويمكن لأي شخص يمكنه الدخول إلى المنطقة الأساسية من فراغ تايشو اللا محدود الحصول على مزايا أكبر بنسبة 10 أو 100 مرة من تلك الموجودة في المناطق الخارجية.
لوحة يشم ختم السماء تنتمي إليه!
لم يعد الباب الرئيسي لقاعة القصر موجودًا ، وكانت الأعمدة التي دعمت الهيكل في كل مكان ، وتحولت بعض أجزاء الجدران إلى مسحوق.
مطاردة ، مطاردة ، مطاردة!
لقد حصل أخيرًا على لوحة يشم ختم السماء!
بعد مطاردته لفترة طويلة ، رأى الأمير التاسع عشر في النهاية أملًا في النجاح ، وبدا أن لوحة يشم ختم السماء قد تباطأت بشكل كبير.
لقد كان قد فقد وعيه عندما كانت أمامه أكبر فرصة واجهها على الإطلاق عند دخول فراغ تايشو اللا محدود.
فاجأ هذا التغيير الأمير التاسع عشر عندما صافر في الإثارة ونفذ تقنية ممنوعة في اتجاه لوحة يشم ختم السماء.
مع وجود لوحة يشم ختم السماء في حقيبته ، واصل لوه يون يانج البحث على مهل عن جميع أنواع أجزاء قانون السماء. مر الوقت دون أن يدرك ذلك. مثلما شعر لوه يون يانج بالملل من جمع الشظايا ، رأى قاعة قصر ضخمة أمام له.
لم تكن هناك قوانين السماء أو قوانين المسار رائعة في فراغ تايشو اللا محدود ، كما تم قمع جميع القوانين الساميه للمسار العظيم التي كان يسيطر عليها من قبل القوات داخل فراغ تايشو اللا محدود.
ومع ذلك ، كان هذا الاتصال غامضًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع لوه يون يانج إيجاد المساحة حتى لو ركز كل وعيه الروحي على الاتصال.
وبالتالي ، فإن معظم الناس يستخدمون السلطات النابعة من مصدرهم الأصلي.
يجب أن تسمى قاعة القصر هذه في الواقع كومة من الأنقاض.
الأمير التاسع عشر ، الذي تمكن من التسرع في لوحة يشم ختم السماء ، أمسك بها فورًا عندما كانت في متناول اليد.
بعد فترة زمنية غير محددة ، استيقظ الأمير التاسع عشر أخيرًا ، مد يده بشكل غريزي ليشعر برأسه قبل أن يدرك أن هناك نتوءًا كبيرًا عليه.
ملأ شعور من التشويق والنشوة عقله عندما أمسك ب لوحة يشم ختم السماء.
الأمير التاسع عشر ، الذي تمكن من التسرع في لوحة يشم ختم السماء ، أمسك بها فورًا عندما كانت في متناول اليد.
لقد حصل أخيرًا على لوحة يشم ختم السماء!
على الرغم من وجود نصف السيف المكسور فقط ، إلا أن الهالة الخبيثة التي تنضح بها لا تزال ترسل قشعريرة في العمود الفقري لأي شخص رآها.
كان الأمير التاسع عشر مستعدًا لتخزين لوحة يشم ختم السماء في مخبأه ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، شعر فجأة بقوة تضربه بقوة على رأسه.
على الرغم من كسر السيف إلى قسمين وكانت هناك عيوب في قوانين السماء السبعة ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة به.
شعر بالدوار فجأة وأغمى عليه.
الآن بعد أن أخذ شخص ما زمام المبادرة ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يترك جميع العساكر الوحيدين الذين لا ينتمون إلى الطائفتين العظيمتين. كانت هناك العديد من الفرص في فراغ تايشو اللا محدود ، وبما أنهم لم يتمكنوا من التغلب على الطائفتين العظيمتين ، لماذا يستمرون في إضاعة الوقت هنا؟
بعد فترة زمنية غير محددة ، استيقظ الأمير التاسع عشر أخيرًا ، مد يده بشكل غريزي ليشعر برأسه قبل أن يدرك أن هناك نتوءًا كبيرًا عليه.
كان لوه يون يانج يبحث أيضًا عن لوحة يشم ختم السماء على طول الطريق ، ومع ذلك ، وفقًا للسجلات الموجودة في المستودع ، فإن الطريقة الوحيدة للحصول على لوحة يشم ختم السماء هي أن تكون محظوظًا.
لقد أصيب بالتأكيد من قبل شخص ما!
لقد حصل أخيرًا على لوحة يشم ختم السماء!
على الرغم من الألم الذي شعر به ، قام الأمير التاسع عشر بسرعة بتفتيش محيطه بحثًا عن لوحة يشم ختم السماء.
وقفوا في منتصف قاعة القصر ، يحدقون بسيف مكسور عالق في عرش القصر.
لسوء الحظ ، بينما بقي كل شيء آخر على حاله ، لم يتمكن من العثور على لوحة يشم ختم السماء التي كان يتوق إليها. كيف يمكن للأمير التاسع عشر ألا يدرك أن غنائمه قد تم التقاطها بالفعل من قبل شخص ما؟
على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لا يزالون غير قابلين للمقارنة مع تلاميذ الطائفتين العظيمتين ، علاوة على ذلك ، كانت الأرقام إلى جانبهم لذلك سيكون من الكارثي بالنسبة لهم إذا تعاونت الطائفتان الكبيرتان للتعامل معهم إذا اعترضوا .
من كان ذلك؟ من كان بإمكانه ضربه بصمت وانتزاع لوحة يشم ختم السماء التي كانت أمامه مباشرة؟
بطبيعة الحال ، لم تكن هوانغيو خائفه بسهولة ، وبالتالي ، التقطت ، ” الأخ الأكبر شنغيو ، أعتقد أنه من الأفضل أن نرى من هو أكثر قدرة على التسبب في التمزق”.
لقد فكر الأمير التاسع عشر في هذا الأمر بقوة ، وبصفته ابن الإمبراطور المقدس ، فقد لا يرث العرش بالضرورة لكنه لم يعان من هذا الإذلال من قبل في حياته.
غضب الحراس الوحيدين عندما سمعوا ما قاله شنغيو ، فقد جاءوا من طوائف لا يمكن مقارنتها بطائفة تايشو أو طائفة داكونغفان.
لقد كان قد فقد وعيه عندما كانت أمامه أكبر فرصة واجهها على الإطلاق عند دخول فراغ تايشو اللا محدود.
بعد مطاردته لفترة طويلة ، رأى الأمير التاسع عشر في النهاية أملًا في النجاح ، وبدا أن لوحة يشم ختم السماء قد تباطأت بشكل كبير.
كيف يمكن تحمل ذلك؟
“لوحة يشم ختم السماء!” لقد واجه بالفعل لوحة يشم ختم السماء!
كان غاضبًا من نتوء على رأسه ، ولكن لأسباب غير معروفة ، لم يتمكن من التخلص منها على الرغم من استخدام جميع أنواع الأساليب ، وبدا كما لو أن نتوءًا أصبح جزءًا من جسده.
بفضل السجلات الموجودة في المستودع ، عرف لوه يون يانج أن لوحة يشم ختم السماء كان رمزًا مميزًا لدخول القصر اللامحدود.
قال الأمير التاسع عشر من خلال أسنان مشدودة: “بغض النظر عمن فعل ذلك ، سأنتقم بالتأكيد!”
بعد فترة زمنية غير محددة ، استيقظ الأمير التاسع عشر أخيرًا ، مد يده بشكل غريزي ليشعر برأسه قبل أن يدرك أن هناك نتوءًا كبيرًا عليه.
لم يكن لوه يون يانج قلقًا للغاية مما كان يفكر فيه الأمير التاسع عشر ، وبعد انتزاع لوحة اليشم لختم السماء ، شعر أن لوحة اليشم لها اتصال غامض إلى حد ما بمساحة معينة.
بعد فترة زمنية غير محددة ، استيقظ الأمير التاسع عشر أخيرًا ، مد يده بشكل غريزي ليشعر برأسه قبل أن يدرك أن هناك نتوءًا كبيرًا عليه.
ومع ذلك ، كان هذا الاتصال غامضًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع لوه يون يانج إيجاد المساحة حتى لو ركز كل وعيه الروحي على الاتصال.
في الماضي ، كانت القوى الكبرى التي حصلت على أكبر فرصة بعد دخول فراغ تايشو اللا محدود تأتي من القصر اللامحدود.
بفضل السجلات الموجودة في المستودع ، عرف لوه يون يانج أن لوحة يشم ختم السماء كان رمزًا مميزًا لدخول القصر اللامحدود.
لسوء الحظ ، بينما بقي كل شيء آخر على حاله ، لم يتمكن من العثور على لوحة يشم ختم السماء التي كان يتوق إليها. كيف يمكن للأمير التاسع عشر ألا يدرك أن غنائمه قد تم التقاطها بالفعل من قبل شخص ما؟
كان القصر اللامحدود بالفعل قاعه القتال النهائية حيث حارب القديس المبجل أقوى عشرة قوى عظمى.
قال تلميذ من طائفة داكونغفان ، الذي كان له وجه نقي مثل اليشم الأبيض.، “الأخت الصغرى هوانغيو ، اسم هذا السيف هو سيف اهتزاز العقاب وهو مصير طائفتنا. بعد كل شيء ، إنه ينتمي إلى صديق سيد أسلاف طائفه داكونغفان. سنعيده”.
كان المنتصر النهائي ، بالطبع ، هو القديس المبجل ، ولم يكن بمقدور أي من القوى العشرة العليا مغادرة القصر اللامحدود.
لسوء الحظ ، بينما بقي كل شيء آخر على حاله ، لم يتمكن من العثور على لوحة يشم ختم السماء التي كان يتوق إليها. كيف يمكن للأمير التاسع عشر ألا يدرك أن غنائمه قد تم التقاطها بالفعل من قبل شخص ما؟
في الماضي ، كانت القوى الكبرى التي حصلت على أكبر فرصة بعد دخول فراغ تايشو اللا محدود تأتي من القصر اللامحدود.
قالت هوانغيو أخيرًا بعد رؤية آخر مقاتلين عسكريين آخرين يغادرون: “الأخ الأكبر شينغيو ، وجود خمس معارك منفصلة أمر مزعج للغاية. ماذا عن كل منا يرسل شخصًا واحدًا ويقرر من الذي سيحصل على سيف اهتزاز العقاب؟”
كان لوه يون يانج يبحث أيضًا عن لوحة يشم ختم السماء على طول الطريق ، ومع ذلك ، وفقًا للسجلات الموجودة في المستودع ، فإن الطريقة الوحيدة للحصول على لوحة يشم ختم السماء هي أن تكون محظوظًا.
في الماضي ، كانت القوى الكبرى التي حصلت على أكبر فرصة بعد دخول فراغ تايشو اللا محدود تأتي من القصر اللامحدود.
أدرك لوه يون يانج أنه كان محظوظًا حقًا في الحصول على لوحة اليشم لختم السماء للأمير التاسع عشر.
كان المنتصر النهائي ، بالطبع ، هو القديس المبجل ، ولم يكن بمقدور أي من القوى العشرة العليا مغادرة القصر اللامحدود.
لوحة واحدة يمكن أن تسمح لشخص واحد فقط بدخول القصر اللامحدود. ومع ذلك ، كانت لوحة يشم ختم السماء واحدة كافية لقوة ترغب في دخول القصر اللامحدود.
سخرت هوانغيو ، “أنت على حق. سمعت أن سيد هذا السيف المكسور قتل على يد سيد أسلافك. يجب أن يكون مصيرًا!”
مع وجود لوحة يشم ختم السماء في حقيبته ، واصل لوه يون يانج البحث على مهل عن جميع أنواع أجزاء قانون السماء. مر الوقت دون أن يدرك ذلك. مثلما شعر لوه يون يانج بالملل من جمع الشظايا ، رأى قاعة قصر ضخمة أمام له.
كان الأمير التاسع عشر مستعدًا لتخزين لوحة يشم ختم السماء في مخبأه ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، شعر فجأة بقوة تضربه بقوة على رأسه.
أو بالأحرى ، كانت قاعة قصر متداعية ضخمة.
“الأخ الأكبر شنغيو على حق.” على الرغم من أن هوانغيو كانت امرأة ، إلا أن حسمها لم يكن أدنى من أي رجل.
لم يعد الباب الرئيسي لقاعة القصر موجودًا ، وكانت الأعمدة التي دعمت الهيكل في كل مكان ، وتحولت بعض أجزاء الجدران إلى مسحوق.
ضحك ذلك الرجل بصوت عال ردا على ذلك: “الأخت الصغرى هوانغيو ، من الأفضل إذا لم تتحدث عن سيد أجدادنا. وإلا فإنه قد يجعلك تغلقين فمك لبقية حياتك إذا غضب.”
يجب أن تسمى قاعة القصر هذه في الواقع كومة من الأنقاض.
قالت هوانغيو أخيرًا بعد رؤية آخر مقاتلين عسكريين آخرين يغادرون: “الأخ الأكبر شينغيو ، وجود خمس معارك منفصلة أمر مزعج للغاية. ماذا عن كل منا يرسل شخصًا واحدًا ويقرر من الذي سيحصل على سيف اهتزاز العقاب؟”
ومع ذلك ، فقد كانت أول قاعة قصر واجهها لوه يون يانج ، ومن ثم دخلها على عجل ، وقبل أن يتمكن من الدخول ، وجد العشرات أو أكثر من الناس تجمعوا داخل قاعة القصر.
ومع ذلك ، فقد كانت أول قاعة قصر واجهها لوه يون يانج ، ومن ثم دخلها على عجل ، وقبل أن يتمكن من الدخول ، وجد العشرات أو أكثر من الناس تجمعوا داخل قاعة القصر.
لم يكن هناك سوى بضع عشرات من العسكريين الذين دخلوا فراغ تايشو اللا محدود ، وبالتالي يمكن القول أن أكثر من نصفهم كانوا بالفعل داخل القصر.
بفضل السجلات الموجودة في المستودع ، عرف لوه يون يانج أن لوحة يشم ختم السماء كان رمزًا مميزًا لدخول القصر اللامحدود.
تعرف لوه يون يانج على بعض أعضاء المجموعة ، على سبيل المثال ، رأى هوانغيو ، الرجل الخشن الطويل ، والتلاميذ الآخرين لطائفة تايشو. وكذلك حارس وحيد.
وبطبيعة الحال ، كان تعطشهم لهذا الكنز الأسمى أقوى بكثير من تعطش الطائفتين الرئيسيتين ، وكان هذا الكنز حلم لكثير من هؤلاء الناس.
وقفوا في منتصف قاعة القصر ، يحدقون بسيف مكسور عالق في عرش القصر.
كان لوه يون يانج يبحث أيضًا عن لوحة يشم ختم السماء على طول الطريق ، ومع ذلك ، وفقًا للسجلات الموجودة في المستودع ، فإن الطريقة الوحيدة للحصول على لوحة يشم ختم السماء هي أن تكون محظوظًا.
على الرغم من وجود نصف السيف المكسور فقط ، إلا أن الهالة الخبيثة التي تنضح بها لا تزال ترسل قشعريرة في العمود الفقري لأي شخص رآها.
وقفوا في منتصف قاعة القصر ، يحدقون بسيف مكسور عالق في عرش القصر.
الأهم من ذلك ، كان هناك سبعة أنواع من قوانين السماء داخل الضوء تضيء السيف المكسور.
كان الأمير التاسع عشر مستعدًا لتخزين لوحة يشم ختم السماء في مخبأه ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، شعر فجأة بقوة تضربه بقوة على رأسه.
على الرغم من كسر السيف إلى قسمين وكانت هناك عيوب في قوانين السماء السبعة ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة به.
سخرت هوانغيو ، “أنت على حق. سمعت أن سيد هذا السيف المكسور قتل على يد سيد أسلافك. يجب أن يكون مصيرًا!”
بينما قام لوه يون يانج بتحجيم هؤلاء الأشخاص ، نظر بعضهم إليه أيضًا. بعد كل شيء ، إذا انضم شخص إضافي إلى المعركة من أجل الكنز ، فسوف يتأثرون.
أو بالأحرى ، كانت قاعة قصر متداعية ضخمة.
أصيبت هوانغيو وتلاميذ طائفة تايشو الأخرىن بخيبة أمل عندما رأوا أن لوه يون يانج هو الذي جاء ، بعد كل شيء ، كانوا يفضلون أن يكون تشينغ رولاي. في هذه الحالة ، كانت المعركة ستكون صفقة منتهية.
بعد مطاردته لفترة طويلة ، رأى الأمير التاسع عشر في النهاية أملًا في النجاح ، وبدا أن لوحة يشم ختم السماء قد تباطأت بشكل كبير.
لسوء الحظ ، وصل لوه يون يانج ، مما يعني أن القوة الإجمالية لطائفة تايشو لن تزداد بشكل كبير.
تعرف لوه يون يانج على بعض أعضاء المجموعة ، على سبيل المثال ، رأى هوانغيو ، الرجل الخشن الطويل ، والتلاميذ الآخرين لطائفة تايشو. وكذلك حارس وحيد.
تنهد عساكر طائفة داكونغفان بارتياح ، على الرغم من أن هذا لم يكن من صنعهم ، إلا أنهم كانوا يعرفون مدى أهمية لوه يون يانج ، لذا لم يكونوا قلقين للغاية.
لم يعد الباب الرئيسي لقاعة القصر موجودًا ، وكانت الأعمدة التي دعمت الهيكل في كل مكان ، وتحولت بعض أجزاء الجدران إلى مسحوق.
قال تلميذ من طائفة داكونغفان ، الذي كان له وجه نقي مثل اليشم الأبيض.، “الأخت الصغرى هوانغيو ، اسم هذا السيف هو سيف اهتزاز العقاب وهو مصير طائفتنا. بعد كل شيء ، إنه ينتمي إلى صديق سيد أسلاف طائفه داكونغفان. سنعيده”.
الآن بعد أن أخذ شخص ما زمام المبادرة ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يترك جميع العساكر الوحيدين الذين لا ينتمون إلى الطائفتين العظيمتين. كانت هناك العديد من الفرص في فراغ تايشو اللا محدود ، وبما أنهم لم يتمكنوا من التغلب على الطائفتين العظيمتين ، لماذا يستمرون في إضاعة الوقت هنا؟
كان سلوك هذا الرجل أنيقًا ، لكن لهجته كانت محل شك.
ضحك ذلك الرجل بصوت عال ردا على ذلك: “الأخت الصغرى هوانغيو ، من الأفضل إذا لم تتحدث عن سيد أجدادنا. وإلا فإنه قد يجعلك تغلقين فمك لبقية حياتك إذا غضب.”
سخرت هوانغيو ، “أنت على حق. سمعت أن سيد هذا السيف المكسور قتل على يد سيد أسلافك. يجب أن يكون مصيرًا!”
لم يكن هناك سوى بضع عشرات من العسكريين الذين دخلوا فراغ تايشو اللا محدود ، وبالتالي يمكن القول أن أكثر من نصفهم كانوا بالفعل داخل القصر.
ضحك ذلك الرجل بصوت عال ردا على ذلك: “الأخت الصغرى هوانغيو ، من الأفضل إذا لم تتحدث عن سيد أجدادنا. وإلا فإنه قد يجعلك تغلقين فمك لبقية حياتك إذا غضب.”
كانت لوحات يشم ختم السماء أوراق اعتماد لدخول المنطقة الأساسية من فراغ تايشو اللا محدود ، ويمكن لأي شخص يمكنه الدخول إلى المنطقة الأساسية من فراغ تايشو اللا محدود الحصول على مزايا أكبر بنسبة 10 أو 100 مرة من تلك الموجودة في المناطق الخارجية.
بطبيعة الحال ، لم تكن هوانغيو خائفه بسهولة ، وبالتالي ، التقطت ، ” الأخ الأكبر شنغيو ، أعتقد أنه من الأفضل أن نرى من هو أكثر قدرة على التسبب في التمزق”.
لم يكن لوه يون يانج قلقًا للغاية مما كان يفكر فيه الأمير التاسع عشر ، وبعد انتزاع لوحة اليشم لختم السماء ، شعر أن لوحة اليشم لها اتصال غامض إلى حد ما بمساحة معينة.
“يبدو ذلك عادلاً. سنرى من هو أفضل من ذلك الحين”. أطلق الرجل الباهت نظرة على لوه يون يانج قبل أن يضيف ، “كل منا لديه خمسة تلاميذ في قاعة القصر هذه. دعونا نخوض معركة حينها. الجانب الذي سيفوز الحصول على سيف اهتزاز العقاب ، حسنا؟ “
بفضل السجلات الموجودة في المستودع ، عرف لوه يون يانج أن لوحة يشم ختم السماء كان رمزًا مميزًا لدخول القصر اللامحدود.
كانت زراعة شنغيو في ذروة قدير تايشوان مبجل ، بينما قال أن هناك حدودًا خافتة غير ظاهرة ظهرت خلفه ، وكانت هذه الحدود متعجرفة ، ولا تبدو قوتها أدنى من قوة قدير تايوان سماوي.
أو بالأحرى ، كانت قاعة قصر متداعية ضخمة.
غضب الحراس الوحيدين عندما سمعوا ما قاله شنغيو ، فقد جاءوا من طوائف لا يمكن مقارنتها بطائفة تايشو أو طائفة داكونغفان.
“لوحة يشم ختم السماء!” لقد واجه بالفعل لوحة يشم ختم السماء!
وبطبيعة الحال ، كان تعطشهم لهذا الكنز الأسمى أقوى بكثير من تعطش الطائفتين الرئيسيتين ، وكان هذا الكنز حلم لكثير من هؤلاء الناس.
لقد أصيب بالتأكيد من قبل شخص ما!
ومع ذلك ، لن ينضموا إلى القتال على الإطلاق.
على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لا يزالون غير قابلين للمقارنة مع تلاميذ الطائفتين العظيمتين ، علاوة على ذلك ، كانت الأرقام إلى جانبهم لذلك سيكون من الكارثي بالنسبة لهم إذا تعاونت الطائفتان الكبيرتان للتعامل معهم إذا اعترضوا .
“الأخ الأكبر شنغيو على حق.” على الرغم من أن هوانغيو كانت امرأة ، إلا أن حسمها لم يكن أدنى من أي رجل.
كان الأمير التاسع عشر مستعدًا لتخزين لوحة يشم ختم السماء في مخبأه ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، شعر فجأة بقوة تضربه بقوة على رأسه.
بعد أن اتخذ القدير السماوي شنغيو موقفاً ، نظرت إلى القتالىن الذين ليسوا من الطائفتين العظيمتين: “اكتشفت طائفتنا قاعة القصر هذه. يمكنكم جميعاً المغادرة الآن”.
لقد كان قد فقد وعيه عندما كانت أمامه أكبر فرصة واجهها على الإطلاق عند دخول فراغ تايشو اللا محدود.
قال عسكرى لصاحبه “دعنا نذهب!”
على الرغم من كسر السيف إلى قسمين وكانت هناك عيوب في قوانين السماء السبعة ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة به.
على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لا يزالون غير قابلين للمقارنة مع تلاميذ الطائفتين العظيمتين ، علاوة على ذلك ، كانت الأرقام إلى جانبهم لذلك سيكون من الكارثي بالنسبة لهم إذا تعاونت الطائفتان الكبيرتان للتعامل معهم إذا اعترضوا .
على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لا يزالون غير قابلين للمقارنة مع تلاميذ الطائفتين العظيمتين ، علاوة على ذلك ، كانت الأرقام إلى جانبهم لذلك سيكون من الكارثي بالنسبة لهم إذا تعاونت الطائفتان الكبيرتان للتعامل معهم إذا اعترضوا .
الآن بعد أن أخذ شخص ما زمام المبادرة ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يترك جميع العساكر الوحيدين الذين لا ينتمون إلى الطائفتين العظيمتين. كانت هناك العديد من الفرص في فراغ تايشو اللا محدود ، وبما أنهم لم يتمكنوا من التغلب على الطائفتين العظيمتين ، لماذا يستمرون في إضاعة الوقت هنا؟
لم تكن هناك قوانين السماء أو قوانين المسار رائعة في فراغ تايشو اللا محدود ، كما تم قمع جميع القوانين الساميه للمسار العظيم التي كان يسيطر عليها من قبل القوات داخل فراغ تايشو اللا محدود.
قالت هوانغيو أخيرًا بعد رؤية آخر مقاتلين عسكريين آخرين يغادرون: “الأخ الأكبر شينغيو ، وجود خمس معارك منفصلة أمر مزعج للغاية. ماذا عن كل منا يرسل شخصًا واحدًا ويقرر من الذي سيحصل على سيف اهتزاز العقاب؟”
في الماضي ، كانت لوحات يشم ختم السماء دائمًا في أيدي العسكريين من طائفة تايشو أو فرقة داكونغفان. والآن ، تمكن بالفعل من مواجهة لوحة يشم ختم السماء.
نظر القدير السماوي شينغيو إلى لوه يون يانج مرة أخرى قبل التعليق ، “الأخت الصغرى ، هل تعتقدين أنكي ستخسرين؟”
كان غاضبًا من نتوء على رأسه ، ولكن لأسباب غير معروفة ، لم يتمكن من التخلص منها على الرغم من استخدام جميع أنواع الأساليب ، وبدا كما لو أن نتوءًا أصبح جزءًا من جسده.
“هو الأخ الأكبر شينغيو ، أنت تعرف بوضوح أن هذا غير عادل!” ، ألقت هوانغيو نظرة سريعة على لوه يون يانج وأضافت: “يمكننا تسوية هذا من خلال أربع معارك أو معركة واحدة فقط. لن أوافق أبدًا على خوض خمس معارك”.
لم يعد الباب الرئيسي لقاعة القصر موجودًا ، وكانت الأعمدة التي دعمت الهيكل في كل مكان ، وتحولت بعض أجزاء الجدران إلى مسحوق.
أساء القدير السماوي شنغيو ، “الأخت الصغرى ، أنت تحاولين الاستفادة من طائفة داكونغفان ، أليس كذلك؟ ماذا عن هذا؟ لنفعل ما اقترحته ولديكي معركة واحدة فقط لتحديد من سيذهب بعيدًا مع سيف اهتزاز العقاب “.
بعد مطاردته لفترة طويلة ، رأى الأمير التاسع عشر في النهاية أملًا في النجاح ، وبدا أن لوحة يشم ختم السماء قد تباطأت بشكل كبير.
“كل جانب لديه خمسة أشخاص. كلانا سيرسم الكثير لمعرفة من سيحارب. ماذا عن ذلك ، الأخت الصغرى؟”
كان سلوك هذا الرجل أنيقًا ، لكن لهجته كانت محل شك.
سخرت هوانغيو ، “بخير من قبلي. لا أعتقد أنه سيتم اختياره عندما يكون هناك خمسة منا!”
وقفوا في منتصف قاعة القصر ، يحدقون بسيف مكسور عالق في عرش القصر.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
“لوحة يشم ختم السماء!” لقد واجه بالفعل لوحة يشم ختم السماء!
? METAWEA?
الأهم من ذلك ، كان هناك سبعة أنواع من قوانين السماء داخل الضوء تضيء السيف المكسور.
على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لا يزالون غير قابلين للمقارنة مع تلاميذ الطائفتين العظيمتين ، علاوة على ذلك ، كانت الأرقام إلى جانبهم لذلك سيكون من الكارثي بالنسبة لهم إذا تعاونت الطائفتان الكبيرتان للتعامل معهم إذا اعترضوا .
