1170
هذا الفصل برعايه Shaly
شعر كونج جينج دمه يغلي لأنه رأى نتوءًا على رأس أخ جديد صغير.
الفصل 1170
صرخ الأخ الأصغر تشين ، بينما كان كل الحاضرين يلقون نظرة محيرة على وجوههم: “لا تزال هناك قطعتان من لوحات يشم ختم السماء!”
صرخ الأخ الأصغر تشين ، بينما كان كل الحاضرين يلقون نظرة محيرة على وجوههم: “لا تزال هناك قطعتان من لوحات يشم ختم السماء!”
تشينغ رولاي ، الذي كان يشرح وضع قصر السماء اللامحدود لـ لوه يون يانج ، لم يفهمه هو أيضًا.
ما هي لوحات يشم ختم السماء؟ كانت كنوز لا تقدر بثمن والتي تسببت تقريبًا في اندلاع معركة بينهم منذ فترة ، عندما لم يكن هناك قطع كافية.
خلاف ذلك ، فإن ما لا يحصى من القتالين من ذوي الخبرة والمعركة القتالية ما كانوا ليخسروا حياتهم خلال نهاية العالم السابقة.
من كان يظن أنه حتى بعد توزيع قطعة على كل شخص ، سيظل هناك ملحقان؟
كانت هناك نظرة مفاجئة على وجه القدير السماوي كونج جينج عندما سمع ذلك الصوت المألوف.
أما الآخرون ، الذين شعروا بالفعل باحترام عميق للوه يون يانج ، فيبدو أنهم الآن يحترمونه أكثر من أي وقت مضى.
خاصةً تشينغ رولاي ، الذي كان قد فهم أن لوه يون يانج قد حسن بالفعل وضعه لدرجة أنه لا يمكن التغاضي عنه ببساطة.
خاصةً تشينغ رولاي ، الذي كان قد فهم أن لوه يون يانج قد حسن بالفعل وضعه لدرجة أنه لا يمكن التغاضي عنه ببساطة.
قال الأخ الأصغر وهو يلاحظ نتوءًا مشابهًا على رأس الأمير التاسع عشر: “لقد سُرق الأخ الأكبر!”
كما شعر أن مكانة لوه يون يانج في قلوب الآخرين كانت أعلى بالفعل من مكانة أي شخص آخر.
قال القدير السماوي كونج جينج عندما رأى تشينغ رولاي والآخرين: “أوه ، إنه الأخ تشنغ. يبدو أنك حصلت على لوحة يشم ختم السماء. أتساءل من هو الأخ الأصغر غير المحظوظ الذي انتهى بفرصتة لك”.
إذا قام لوه يون يانج بتخثر طاقه الداو الخاص به هناك ، فسيظهر وجود استثنائي في طائفة تايشو.
“لم أرك منذ وقت طويل ، القدير السماوي كونج جينج!” أعلن تشينغ رولاي كل كلمة ببطء.
سأل تشينغ رولاي رسميا: “الأخ الصغير لوه ، لقد حان الوقت. لماذا لا نتجه إلى قصر السماء اللامحدود؟”
كانت هناك تسع طبقات من قوانين السماء في الأراضي التي أسسها القديس المبجل!
في الماضي ، كان يتخذ قراراته بمفرده فيما يتعلق بجميع الأمور الرئيسية ، ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، شعر أنه كان عليه أن يأخذ في الاعتبار رأي لوه يون يانج.
نظر تشينغ رولاي إلى الشاب بغضب ، وكان الأخ الأكبر لي والآخرون يصرخون عليه.
بطبيعة الحال ، كان هذا يعتمد بشكل طبيعي على القوة التي أظهرها لوه يون يانج.
رد لوه يون يانج دون الخوض في هذه المناقشة: “الأخ الأكبر ، سأتبع خطوتك”.
لم يكن للوه يون يانج أي اهتمام بالقتال مع تشينغ رولاى على قيادة شعب طائفة تايشو ، وكان أكثر ما أراده هو الحصول على أفضل الموارد ليكون لديه القوة لمحاربة الكيان القادر على تدمير العصور بأكملها عندما يعود إلى عالمه الخاص.
وصاح الأمير التاسع عشر بغضب قائلاً: “أنت! أنت الشخص الذي شن هجومًا عليّ!”
في حين أن نهب لوه يون يانج قد يبدو الآن مهمًا إلى حد ما ، إلا أنه لا يبدو راضيًا عنه ، باستثناء الحلقة التي لم يستطع الرؤيه من خلالها.
“لم أرك منذ وقت طويل ، القدير السماوي كونج جينج!” أعلن تشينغ رولاي كل كلمة ببطء.
على الرغم من أن قوانين السماء المجزأة كانت قوية ، إلا أنها كانت تسمح له على الأكثر بإتقان طبقة واحدة من قوانين السماء.
ومع ذلك ، فإن استخدام أي تقنيات لحظية فورية في فراغ تايشو اللا محدود كان بمثابة الانتحار. بعد كل شيء ، عملت المساحة بطريقة مختلفة هناك وكان من الصعب تحديد المتطلبات المكانية والحدودية للقيام بهذه الرحلة. قدراء التايشوان السماوين لن يجرؤ على تحمل مثل هذه المخاطرة.
كانت هناك تسع طبقات من قوانين السماء في الأراضي التي أسسها القديس المبجل!
ما سُرق منه لم يكن مهماً ، فقد فشل في التخلص من نتوء رأسه ، الذي بدا وكأنه لا يزال ينمو.
لم يكن للقديس المبجل السيطرة الكاملة على قوانين السماء التسعة فحسب ، بل كان لديه أيضًا القدرة على دمجها في قانون واحد. على الرغم من أن لوه يون يانج لم يستطع ببساطة مقارنة قوة الكيان المدمر للعصر الذي كان يحقق نهاية العالم بقوة عرف الله أن هذا الكائن كان خصمًا هائلًا.
وصاح رجل اخر وسط الحشد بينما تحول كونغ جينج لمواجهة لوه يون يانج “الاخ الاكبر كونج جينج لقد سرق لوحة اليشم لختم السماء الخاصة بي. يجب ان تكون حذرا من هذا الشخص!”.
سيسيطر هذا الكيان بالتأكيد على أكثر من قانون سماء واحد.
كان يشعر بالقلق من أن لوه يون يانج لن يوافق على ترتيباته وسيحاول بدلاً من ذلك أن يسلب حقه في القيادة لمجرد إظهار عدم موافقته.
خلاف ذلك ، فإن ما لا يحصى من القتالين من ذوي الخبرة والمعركة القتالية ما كانوا ليخسروا حياتهم خلال نهاية العالم السابقة.
ما هي لوحات يشم ختم السماء؟ كانت كنوز لا تقدر بثمن والتي تسببت تقريبًا في اندلاع معركة بينهم منذ فترة ، عندما لم يكن هناك قطع كافية.
في حين أن لوه يون يانج ربما استقر بالفعل بشكل جيد في عالم السماء المقدس ، فقد عرف أنه سيعود في نهاية المطاف. كان هناك أشخاص كان يهتم بهم في الأكوان ال 36 العظيمه ، وكان عليه أيضًا العودة بسبب الوحش الفوضوي.
“أنت … هل تعرضت للهجوم كذلك؟”
إن ترك الوحش الفوضوي يعني أنه كان يتخلى عن نصف قوته الحالية.
بدأ الناس يتجمعون في الساحة العامة خارج قصر السماء اللامحدود ، وكان يقود هذه المجموعة من الأشخاص شاب جيد البناء وشديد المظهر ، فيما بدا رجل آخر من بينهم يشكو بصوت عال.
رد لوه يون يانج دون الخوض في هذه المناقشة: “الأخ الأكبر ، سأتبع خطوتك”.
كان هناك العديد من المعاني المحتملة لهذا الرد ، فقد درس تشنغ رولاي التعبير الجاد على وجه لوه يون يانج قبل أن يتنفس الصعداء.
من كان يظن أنه حتى بعد توزيع قطعة على كل شخص ، سيظل هناك ملحقان؟
كان يشعر بالقلق من أن لوه يون يانج لن يوافق على ترتيباته وسيحاول بدلاً من ذلك أن يسلب حقه في القيادة لمجرد إظهار عدم موافقته.
وقال تشينغ رولاي لوه يون يانج “إن القصر اللامحدود مقسم إلى 108 بعد إجمالاً. يمكنك حتى أن تقول أن قصر السماء اللامحدود الحالي الذي تنظر إليه ليس كتلة واحدة بل إجمالي 108 كتله”.
ومع ذلك ، سمح رد لوه يون يانج اللطيف لتشينغ رولاي بتخفيض حذره ، “بما أن التلميذ لوه ليس لديه رأي في هذا ، فلنذهب إلى هناك”.
كيف كان من المفترض أن يرفع رأسه عالياً في المستقبل إذا استمر ذلك؟
بمجرد أن قال ذلك ، ارتفع تشينغ رولاي في الهواء وتوجه في اتجاه قصر السماء اللامحدود.
على الرغم من أن قوانين السماء المجزأة كانت قوية ، إلا أنها كانت تسمح له على الأكثر بإتقان طبقة واحدة من قوانين السماء.
كان قصر السماء اللامحدود على بعد 100000 ميل تقريبًا من لوه يون يانج والباقي ، وفي عالم السماء المقدس ، يمكن لشخص يتمتع بقدرات تشينغ رولاي أن يغطي هذه المسافة بسهولة في لحظة.
كان الأخ الأصغرز قد بدأ يبحث عن الفرص في اللحظة التي حصل فيها على لوحات يشم ختم السماء ، واستناداً إلى تقديراته ، كان يجب أن يكون هناك قبل 15 دقيقة.
ومع ذلك ، فإن استخدام أي تقنيات لحظية فورية في فراغ تايشو اللا محدود كان بمثابة الانتحار. بعد كل شيء ، عملت المساحة بطريقة مختلفة هناك وكان من الصعب تحديد المتطلبات المكانية والحدودية للقيام بهذه الرحلة. قدراء التايشوان السماوين لن يجرؤ على تحمل مثل هذه المخاطرة.
بدا الأمير التاسع عشر مرتاحًا على الفور ، فقد كان قلقًا حقًا من الإحراج ، حيث كان يبدو وكأنه الشخص الوحيد الذي تعرض للهجوم.
في 15 دقيقة فقط ، ظهر قصر السماء اللامحدود بالفعل أمام لوه يون يانج والآخرين.
سأل الأمير التاسع عشر “أنت … ما هذا؟” عندما لاحظ أن قوس التنانين الستة الذي كان يحمله لوه يون يانج.
على الرغم من أن لوه يون يانج قد تعلم الكثير عن قصر السماء اللامحدود خلال فترة وجوده في مستودع طائفه تايشو ، إلا أنه كان لا يزال مندهشًا عندما أتيحت له الفرصة أخيرًا لرؤيته بأم عينيه.
ومع ذلك ، فإن استخدام أي تقنيات لحظية فورية في فراغ تايشو اللا محدود كان بمثابة الانتحار. بعد كل شيء ، عملت المساحة بطريقة مختلفة هناك وكان من الصعب تحديد المتطلبات المكانية والحدودية للقيام بهذه الرحلة. قدراء التايشوان السماوين لن يجرؤ على تحمل مثل هذه المخاطرة.
وقال تشينغ رولاي لوه يون يانج “إن القصر اللامحدود مقسم إلى 108 بعد إجمالاً. يمكنك حتى أن تقول أن قصر السماء اللامحدود الحالي الذي تنظر إليه ليس كتلة واحدة بل إجمالي 108 كتله”.
? METAWEA?
“وفقًا لمرشدي ، قصر السماء اللامحدود كان كتلة واحدة عندما هزم القديس المبجل الأعداء. ومع ذلك ، على مدار المعركة وبسبب استخدام القوى الكبرى المختلفة ، تم تقسيم القصر اللامحدود السماء وتقسيمه إلى أبعاد مختلفة. “
وقال تشينغ رولاي لوه يون يانج “إن القصر اللامحدود مقسم إلى 108 بعد إجمالاً. يمكنك حتى أن تقول أن قصر السماء اللامحدود الحالي الذي تنظر إليه ليس كتلة واحدة بل إجمالي 108 كتله”.
تشينغ رولاي ، الذي كان يشرح وضع قصر السماء اللامحدود لـ لوه يون يانج ، لم يفهمه هو أيضًا.
بمجرد أن قال ذلك ، ارتفع تشينغ رولاي في الهواء وتوجه في اتجاه قصر السماء اللامحدود.
التفسير الذي أعطاه لوه يون يانج كان في الأساس قلسًا لكل ما أخبره به معلمه.
كانت هناك نظرة مفاجئة على وجه القدير السماوي كونج جينج عندما سمع ذلك الصوت المألوف.
حدّق لوه يون يانج في قصر السماء اللامحدود ، والذي بدا أنه يحتوي على عدد لا يحصى من الصور المتداخلة. ومن مظهره ، بدا وكأن قصور السماء قادرة على الوجود بمفردها. ومع ذلك ، يبدو أن هناك شيئًا يربطها جميعا.
رد لوه يون يانج دون الخوض في هذه المناقشة: “الأخ الأكبر ، سأتبع خطوتك”.
كانت البوابات المهيبة التي تلوح في الأفق لقصر السماء اللامحدود يبلغ ارتفاعها 1000 متر دون أي نقوش عليها.
صرخ الأخ الأصغر تشين ، بينما كان كل الحاضرين يلقون نظرة محيرة على وجوههم: “لا تزال هناك قطعتان من لوحات يشم ختم السماء!”
من مظهره ، لم يكن قصر السماء اللامحدود يشبه القصر ، بل كان أشبه بمدينة ضخمة ذات جدران واسعة.
التفسير الذي أعطاه لوه يون يانج كان في الأساس قلسًا لكل ما أخبره به معلمه.
بدأ الناس يتجمعون في الساحة العامة خارج قصر السماء اللامحدود ، وكان يقود هذه المجموعة من الأشخاص شاب جيد البناء وشديد المظهر ، فيما بدا رجل آخر من بينهم يشكو بصوت عال.
“أنت … هل تعرضت للهجوم كذلك؟”
كان صوته صاخبا ومليئا بالإثارة ، ولكن الشيء الأكثر وضوحا بشأنه كان النتوء الكبير فوق رأسه.
من كان يظن أنه حتى بعد توزيع قطعة على كل شخص ، سيظل هناك ملحقان؟
قال الشاب ذو البناء الجيد بحزم “الأمير التاسع عشر ، طائفة داكونغفان ستصل إلى الجزء السفلي من هذا. الشخص الذي حاول التسلل من هجوم من الخلف سيدفع الثمن!”
ومع ذلك ، لم يصل أخوه الصغير أبدًا ، ولم يكن لدى القدير السماوي كونج جينج الوقت للبحث عنه أيضًا ، حيث كان مشغولًا بالتفاعل مع الأمير التاسع عشر.
نظر تشينغ رولاي إلى الشاب بغضب ، وكان الأخ الأكبر لي والآخرون يصرخون عليه.
وصاح الأمير التاسع عشر بغضب قائلاً: “أنت! أنت الشخص الذي شن هجومًا عليّ!”
“لم أرك منذ وقت طويل ، القدير السماوي كونج جينج!” أعلن تشينغ رولاي كل كلمة ببطء.
ومع ذلك ، فإن استخدام أي تقنيات لحظية فورية في فراغ تايشو اللا محدود كان بمثابة الانتحار. بعد كل شيء ، عملت المساحة بطريقة مختلفة هناك وكان من الصعب تحديد المتطلبات المكانية والحدودية للقيام بهذه الرحلة. قدراء التايشوان السماوين لن يجرؤ على تحمل مثل هذه المخاطرة.
قال القدير السماوي كونج جينج عندما رأى تشينغ رولاي والآخرين: “أوه ، إنه الأخ تشنغ. يبدو أنك حصلت على لوحة يشم ختم السماء. أتساءل من هو الأخ الأصغر غير المحظوظ الذي انتهى بفرصتة لك”.
بصفته الأمير التاسع عشر لقصر الإمبراطور المقدس ، كان لديه دائمًا موقف رفيع حول الجميع ، ومع ذلك ، فقد اعتدى عليه للتو بقصد في فراغ تايشو اللا محدود.
وقال القدير السماوي كونج جينج بابتسامة: “الأخ الصغير ، إذا كنت على استعداد للمضي قدمًا وتحديد هويتك ، فأعدك أن أقدم لك هدية من قصر السماء اللامحدود”.
شعر كونج جينج دمه يغلي لأنه رأى نتوءًا على رأس أخ جديد صغير.
من المؤكد أن هذه الكلمات قد ألقت تشينغ رولاي في حالة من الذعر إذا لم يكن جميع الحاضرين قد امتلكوا بالفعل لوحة يشم ختم السماء. ومع ذلك ، ظل تشينغ رولاي مؤلفًا وحتى ابتسم الآن.
سيسيطر هذا الكيان بالتأكيد على أكثر من قانون سماء واحد.
سأل الأمير التاسع عشر “أنت … ما هذا؟” عندما لاحظ أن قوس التنانين الستة الذي كان يحمله لوه يون يانج.
كان صوته صاخبا ومليئا بالإثارة ، ولكن الشيء الأكثر وضوحا بشأنه كان النتوء الكبير فوق رأسه.
على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من ذكريات الجسم الذي ضربه قبل أن يغمى عليه ، إلا أنه لديه الآن ذاكرة باهتة عند النظر إلى قوس التنانين الستة.
صرخ الأخ الأصغر تشين ، بينما كان كل الحاضرين يلقون نظرة محيرة على وجوههم: “لا تزال هناك قطعتان من لوحات يشم ختم السماء!”
وصاح الأمير التاسع عشر بغضب قائلاً: “أنت! أنت الشخص الذي شن هجومًا عليّ!”
قال القدير السماوي كونج جينج عندما رأى تشينغ رولاي والآخرين: “أوه ، إنه الأخ تشنغ. يبدو أنك حصلت على لوحة يشم ختم السماء. أتساءل من هو الأخ الأصغر غير المحظوظ الذي انتهى بفرصتة لك”.
بصفته الأمير التاسع عشر لقصر الإمبراطور المقدس ، كان لديه دائمًا موقف رفيع حول الجميع ، ومع ذلك ، فقد اعتدى عليه للتو بقصد في فراغ تايشو اللا محدود.
لم يكن للقديس المبجل السيطرة الكاملة على قوانين السماء التسعة فحسب ، بل كان لديه أيضًا القدرة على دمجها في قانون واحد. على الرغم من أن لوه يون يانج لم يستطع ببساطة مقارنة قوة الكيان المدمر للعصر الذي كان يحقق نهاية العالم بقوة عرف الله أن هذا الكائن كان خصمًا هائلًا.
ما سُرق منه لم يكن مهماً ، فقد فشل في التخلص من نتوء رأسه ، الذي بدا وكأنه لا يزال ينمو.
نظر تشينغ رولاي إلى الشاب بغضب ، وكان الأخ الأكبر لي والآخرون يصرخون عليه.
كيف كان من المفترض أن يرفع رأسه عالياً في المستقبل إذا استمر ذلك؟
لم يكن للوه يون يانج أي اهتمام بالقتال مع تشينغ رولاى على قيادة شعب طائفة تايشو ، وكان أكثر ما أراده هو الحصول على أفضل الموارد ليكون لديه القوة لمحاربة الكيان القادر على تدمير العصور بأكملها عندما يعود إلى عالمه الخاص.
قال القدير السماوي كونج جينج جينج في لوه يون يانج: “عزيزي الأخ الصغير ، هل يمكنك أن تفسر نفسك من فضلك؟”
……………………………………………………………………………………………………………………………..
على الرغم من أن قوانين السماء لم تكن موجودة في ذلك الوقت ، إلا أن القدير السماوي كونج جينج لا يزال يتصرف كما لو كان هو القانون.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كان سيتدخل تشينغ رولاي بالتأكيد لو تصرف القدير السماوي كونج جينج بهذه الطريقة حول التلاميذ الآخرين ، ولكن بما أنه كان يعالج لوه يون يانج بهذه الطريقة ، فقد قرر أن يتراجع ويستمتع بالعرض الجيد.
ما سُرق منه لم يكن مهماً ، فقد فشل في التخلص من نتوء رأسه ، الذي بدا وكأنه لا يزال ينمو.
بينما كان غير متأكد من قدرات لوه يون يانج ، بالحكم من الطريقة التي تمكن من الاستيلاء على لوحات يشم ختم السماء ، كان تشينغ رولاي على يقين من أن لوه يون يانج بعيد جدًا عن مستوى قوته هنا.
كانت هناك تسع طبقات من قوانين السماء في الأراضي التي أسسها القديس المبجل!
ابتسم لوه يون يانج: “هل تسأل عن هذا؟ هذا هو قوس التنانين السته! السبب الذي جعلني أضربك هو أن رأسك كان متفاوتاً. كنت فقط أحاول مساعدتك. أرجوك لا تسيء الفهم!”
ما سُرق منه لم يكن مهماً ، فقد فشل في التخلص من نتوء رأسه ، الذي بدا وكأنه لا يزال ينمو.
غضب الأمير التاسع عشر ، وتعهد بأن يدفع الجاني ثمن كل ما فعله بمجرد استيقاظه.
وقال تشينغ رولاي لوه يون يانج “إن القصر اللامحدود مقسم إلى 108 بعد إجمالاً. يمكنك حتى أن تقول أن قصر السماء اللامحدود الحالي الذي تنظر إليه ليس كتلة واحدة بل إجمالي 108 كتله”.
ومع ذلك ، فقد شعر بعدم الارتياح أثناء النظر إلى قوس التنانين السته الذي كان لوه يون يانج يمتلكه ، ولم يكن بإمكانه ببساطة التقدم وشن هجوم.
ومع ذلك ، فقد شعر بعدم الارتياح أثناء النظر إلى قوس التنانين السته الذي كان لوه يون يانج يمتلكه ، ولم يكن بإمكانه ببساطة التقدم وشن هجوم.
“الأخ الأكبر كونج جينج ، يجب أن تعوض هذا الظلم!” توسل صوت مألوف من بعيد.
ومع ذلك ، لم يصل أخوه الصغير أبدًا ، ولم يكن لدى القدير السماوي كونج جينج الوقت للبحث عنه أيضًا ، حيث كان مشغولًا بالتفاعل مع الأمير التاسع عشر.
كانت هناك نظرة مفاجئة على وجه القدير السماوي كونج جينج عندما سمع ذلك الصوت المألوف.
في حين أن لوه يون يانج ربما استقر بالفعل بشكل جيد في عالم السماء المقدس ، فقد عرف أنه سيعود في نهاية المطاف. كان هناك أشخاص كان يهتم بهم في الأكوان ال 36 العظيمه ، وكان عليه أيضًا العودة بسبب الوحش الفوضوي.
كان الأخ الأصغرز قد بدأ يبحث عن الفرص في اللحظة التي حصل فيها على لوحات يشم ختم السماء ، واستناداً إلى تقديراته ، كان يجب أن يكون هناك قبل 15 دقيقة.
كما شعر أن مكانة لوه يون يانج في قلوب الآخرين كانت أعلى بالفعل من مكانة أي شخص آخر.
ومع ذلك ، لم يصل أخوه الصغير أبدًا ، ولم يكن لدى القدير السماوي كونج جينج الوقت للبحث عنه أيضًا ، حيث كان مشغولًا بالتفاعل مع الأمير التاسع عشر.
لقد فهم أخيرًا ما كان شقيقه الصغير يتوسل إليه عندما رأى نتوءًا على رأسه ، وعادت نظرته مرة أخرى إلى لوه يون يانج.
وقال تشينغ رولاي لوه يون يانج “إن القصر اللامحدود مقسم إلى 108 بعد إجمالاً. يمكنك حتى أن تقول أن قصر السماء اللامحدود الحالي الذي تنظر إليه ليس كتلة واحدة بل إجمالي 108 كتله”.
قال الأخ الأصغر وهو يلاحظ نتوءًا مشابهًا على رأس الأمير التاسع عشر: “لقد سُرق الأخ الأكبر!”
لم يكن للوه يون يانج أي اهتمام بالقتال مع تشينغ رولاى على قيادة شعب طائفة تايشو ، وكان أكثر ما أراده هو الحصول على أفضل الموارد ليكون لديه القوة لمحاربة الكيان القادر على تدمير العصور بأكملها عندما يعود إلى عالمه الخاص.
“أنت … هل تعرضت للهجوم كذلك؟”
بصفته الأمير التاسع عشر لقصر الإمبراطور المقدس ، كان لديه دائمًا موقف رفيع حول الجميع ، ومع ذلك ، فقد اعتدى عليه للتو بقصد في فراغ تايشو اللا محدود.
بدا الأمير التاسع عشر مرتاحًا على الفور ، فقد كان قلقًا حقًا من الإحراج ، حيث كان يبدو وكأنه الشخص الوحيد الذي تعرض للهجوم.
في حين أن نهب لوه يون يانج قد يبدو الآن مهمًا إلى حد ما ، إلا أنه لا يبدو راضيًا عنه ، باستثناء الحلقة التي لم يستطع الرؤيه من خلالها.
وتساءل شخص آخر “لقد سرق الأخ الأكبر كونج جينج ، لوحة يشم ختم السماء الخاصة بي أيضًا. هناك بالتأكيد لص بيننا. عليك الوصول إلى الجزء السفلي من هذا!”
كان سيتدخل تشينغ رولاي بالتأكيد لو تصرف القدير السماوي كونج جينج بهذه الطريقة حول التلاميذ الآخرين ، ولكن بما أنه كان يعالج لوه يون يانج بهذه الطريقة ، فقد قرر أن يتراجع ويستمتع بالعرض الجيد.
شعر كونج جينج دمه يغلي لأنه رأى نتوءًا على رأس أخ جديد صغير.
بصفته الأمير التاسع عشر لقصر الإمبراطور المقدس ، كان لديه دائمًا موقف رفيع حول الجميع ، ومع ذلك ، فقد اعتدى عليه للتو بقصد في فراغ تايشو اللا محدود.
وصاح رجل اخر وسط الحشد بينما تحول كونغ جينج لمواجهة لوه يون يانج “الاخ الاكبر كونج جينج لقد سرق لوحة اليشم لختم السماء الخاصة بي. يجب ان تكون حذرا من هذا الشخص!”.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
……………………………………………………………………………………………………………………………..
? METAWEA?
خلاف ذلك ، فإن ما لا يحصى من القتالين من ذوي الخبرة والمعركة القتالية ما كانوا ليخسروا حياتهم خلال نهاية العالم السابقة.
وقال القدير السماوي كونج جينج بابتسامة: “الأخ الصغير ، إذا كنت على استعداد للمضي قدمًا وتحديد هويتك ، فأعدك أن أقدم لك هدية من قصر السماء اللامحدود”.
