إصبع الدمار
هذا الفصل برعايه Shaly
مر لوه يون يانج عبر عدة قصور ووصل إلى موقع المستوى الخامس في نهاية المطاف ، حتى الآن ، قام بالفعل بتنشيط منظم سماته لنقل جميع سماته إلى عقله.
الفصل 1172: إصبع الدمار
في مواجهة مثل هذه القوة ، شعر لوه يون يانج بأنه كان يواجه ضربة شاملة من قدير تايوان سماوي.
عندما صعد لوه يون يانج أمام بوابة قصر السماء اللامحدود ، شعر كما لو أنه لا توجد بوابة واحدة فقط بل المئات من البوابات المختلفة.
عند رؤية أن لوه يون يانج قد دخل قصر السماء اللامحدود ، اتخذ تشنغ رولاي أيضًا خطوة إلى الأمام في اتجاه قصر السماء اللامحدود.
أدت كل بوابة إلى قصر سماء لامحدود مختلف.
إذا قاتل قدير تايشوان مبجل وجهاً لوجه قدير تايوان سماوي وجهاً لوجه ، فسيكون ذلك أقرب إلى الانتحار ، فحتى أكثر أنواع قدراء التايوان السماوين العادية كانت أكثر من اللازم بالنسبة إلى قدير تايشوان مبجل.
عندما تقدم نحو البوابة ، أضاءت لوحة يشم ختم السماء في يده فجأة.
ومع ذلك ، أدرك لوه يون يانج أنه اذا كان عليه مواجهة هذه القوة ، فسوف ينفجر في قصر السماء اللامحدود من قبل القوة الجبارة إذا اختار تفاديها.
لف الضوء حول جسده وحمله باتجاه قصر السماء اللامحدود ، وفي لحظة دخل لوه يون يانج قصرًا ضخمًا.
كان بعض تلاميذ طائفة داكونغفان يغليون ، ولم يكن أمامهم خيار سوى السماح للوه يون يانج بالذهاب أولاً ، عندما كان بإمكانهم فقط قبول دخول تشنغ رولاي قبل القدير السماوي كونج كونج ، لكن هذا الوضع …
عند رؤية أن لوه يون يانج قد دخل قصر السماء اللامحدود ، اتخذ تشنغ رولاي أيضًا خطوة إلى الأمام في اتجاه قصر السماء اللامحدود.
استنادًا إلى خبرته السابقة في طائفة تايشو ، استخدم لوه يون يانج لأول مرة قوته العقلية لمحاولة النظر إلى المساحات ومعرفة قانون السماء الأكثر ملاءمة له.
ومع ذلك ، بعد أن اتخذ هذه الخطوة الأولى ، صاح تشنغ رولاى لزملائه التلاميذ ، “الإخوة الصغار ، اتبعوني!”
أدت كل بوابة إلى قصر سماء لامحدود مختلف.
تبعه تلاميذ طائفة تايشو بعد سماع أمر تشنغ رولاي وساروا جميعًا نحو قصر السماء اللامحدود معًا.
هل نهب الناس هذا القصر من قبل؟
كان بعض تلاميذ طائفة داكونغفان يغليون ، ولم يكن أمامهم خيار سوى السماح للوه يون يانج بالذهاب أولاً ، عندما كان بإمكانهم فقط قبول دخول تشنغ رولاي قبل القدير السماوي كونج كونج ، لكن هذا الوضع …
في رأيه ، يمكن فصل قانون سماء المسار العظيم المضمن في الإصبع إلى تسعة مستويات ، ومع ذلك ، فقد وصل إلى المستوى الأول فقط ، وهو ما يعادل قدير تايوان سماوي في مستوي شينغ تيان.
كان القدير السماوي كونج جينج مستاءً أيضًا ، لكنه لوح في نهاية المطاف للتلاميذ الغاضبين.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
عبّر بعض تلاميذ طائفة داكونغفان عن استيائهم.
كانت جميع القصور لها نفس البوابة وكان هناك 108 مساحة متداخلة ، يمثل كل منها قصر السماء اللامحدود.
ومع ذلك ، لفت القدير السماوي كونج جينج “دعهم يذهبون أولاً!”
عبّر بعض تلاميذ طائفة داكونغفان عن استيائهم.
تابعت القديره السماويه هوانغيو الأخ الأكبر لي ، وشعرت بالخسارة ، ولم تكن تعتقد أبدًا أنها ستقضي يومًا كهذا!
كان بعض تلاميذ طائفة داكونغفان يغليون ، ولم يكن أمامهم خيار سوى السماح للوه يون يانج بالذهاب أولاً ، عندما كان بإمكانهم فقط قبول دخول تشنغ رولاي قبل القدير السماوي كونج كونج ، لكن هذا الوضع …
استنادًا إلى زراعتها ، يجب أن تظل في الجزء الخلفي من قائمة الانتظار أثناء انتظار الآخرين لإنهاء اختيارهم حتى إذا كان بإمكانها الدخول إلى قصر السماء اللامحدود.
بعد فترة غير معروفة ، وجه لوه يون يانج إصبعه برفق إلى الفراغ ، وعندما مدد إصبعه ، تحطم القانون السامي للمسار العظيم الذي تم تعليقه أصلاً في الفراغ في لحظة.
كان من المحتمل أيضًا أن يتم اختيار المساحة الأكثر ملاءمة لها من قبل شخص آخر.
استنادًا إلى زراعتها ، يجب أن تظل في الجزء الخلفي من قائمة الانتظار أثناء انتظار الآخرين لإنهاء اختيارهم حتى إذا كان بإمكانها الدخول إلى قصر السماء اللامحدود.
كان هذا شيئًا حدث من قبل ، وبالتالي كان هؤلاء العسكريون يقومون برحلة ضائعة ، ولم يتمكنوا من اختيار مكان مناسب لأنفسهم.
تابعت القديره السماويه هوانغيو الأخ الأكبر لي ، وشعرت بالخسارة ، ولم تكن تعتقد أبدًا أنها ستقضي يومًا كهذا!
الآن ، باتباع زملائها التلاميذ للدخول أولاً ، كانت مباشرة في مقدمة الصف حتى تتمكن من اختيار المكان الأنسب لنفسها.
ومع ذلك ، كان هذا الانزعاج مؤقتًا فقط.
السبب الذي جعلها تستمتع بهذا كان فقط بسبب مساهمة لوه يون يانج ، مما جعلها تشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك المغادرة والسير إلى الداخل ، ظهرت القوة التي أعاقته مرة أخرى ، هذه المرة لم تكن قوية كما كانت من قبل ولكنها كانت مليئة بالنوايا المدمرة.
ومع ذلك ، كان هذا الانزعاج مؤقتًا فقط.
على الرغم من أنه لم يكن هناك وقت له لاستخدام منظم السمات الخاص به ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يحشد كل ما لديه فيه وينفذ تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري.
لم يهتم لوه يون يانج بما يفكر فيه الناس مثل القديره السماويه هوانغيو ، حيث كان يركز فقط على القصور أمامه.
على الرغم من أنه يبدو أنه يمكنه استخدام هذا الإصبع ، إلا أنه كان بإمكانه التحكم فقط في جزء صغير جدًا من القوة التي كان الإصبع الأصلي قد شاهدها.
كانت جميع القصور لها نفس البوابة وكان هناك 108 مساحة متداخلة ، يمثل كل منها قصر السماء اللامحدود.
أدت كل بوابة إلى قصر سماء لامحدود مختلف.
احتوى كل قصر سماء لامحدود على قانون سماء لكائن سام ، ومع ذلك ، قد يحتاج المرء إلى قدرات استثنائية لدخول هذه القصور في السماء.
وقف لوه يون يانج دون أن يشعر بالدهشة ، ففي عملية فهم الإصبع ، تمكن من اكتساب فهم عميق لوضع هذا الإصبع.
سيتم طرد القتالين الأضعف من قبل قوة قصر السماء اللامحدود عند دخولهم.
كانت قوانين السماء الأضعف في الأسفل ، بينما كانت قوانين السماء الأقوى في القمة ، حيث احتل قانون السماء للمسار العظيم للوه يون يانج المرتبة الرابعة من بين ال 108 مستويات لقوانين السماء!
استنادًا إلى خبرته السابقة في طائفة تايشو ، استخدم لوه يون يانج لأول مرة قوته العقلية لمحاولة النظر إلى المساحات ومعرفة قانون السماء الأكثر ملاءمة له.
على الرغم من أن المساحات ال 108 بدت كثيفة وشعرت بالفوضى ، إلا أنها تم ترتيبها في الواقع بطريقة منظمة.
كان يزرع القانون الاسمي للمسار العظيم للكسر ، لذلك اختار بشكل طبيعي القانون السامي للمسار العظيم عندما اضطر إلى اختيار قانون السماء الخاص به.
في الواقع رأى إصبع!
على الرغم من أن المساحات ال 108 بدت كثيفة وشعرت بالفوضى ، إلا أنها تم ترتيبها في الواقع بطريقة منظمة.
بعد فترة غير معروفة ، وجه لوه يون يانج إصبعه برفق إلى الفراغ ، وعندما مدد إصبعه ، تحطم القانون السامي للمسار العظيم الذي تم تعليقه أصلاً في الفراغ في لحظة.
كانت قوانين السماء الأضعف في الأسفل ، بينما كانت قوانين السماء الأقوى في القمة ، حيث احتل قانون السماء للمسار العظيم للوه يون يانج المرتبة الرابعة من بين ال 108 مستويات لقوانين السماء!
كما فكر في القديس المبجل ، الذي تمكن من اصطياد كائنات قوية داخل جميع قصور السماء اللامحدوده.
خلال رحلة الزراعة ، انتصرت تقنية كسر الكون للوه يون يانج دائمًا على خصومه بطريقة ساحقة ، ومع ذلك ، فإن مساره العظيم للكسر لم يحتل المرتبة الأولى بين 108 مستويات من قصور السماء بلا حدود.
كان هذا شيئًا حدث من قبل ، وبالتالي كان هؤلاء العسكريون يقومون برحلة ضائعة ، ولم يتمكنوا من اختيار مكان مناسب لأنفسهم.
كانت الهالات التي انبثقت من أول ثلاثة قصور سماء ضخمة ، أحدها مليء بالحيوية التي لا حدود لها ، والآخر لديه تقارب في المكان والزمان اللامتناهي ، والآخر في الجزء العلوي من كل قصر سماء آخر يتنبأ بشيء حتى لوه يون يانج تحدد على وجه اليقين.
خلال الفترة التي قضاها في فهم الإصبع ، قام بتقسيم الإصبع إلى مستويات مختلفة وفقًا لمشاعره وقوة الإصبع.
لقد كان قويا حقا ، مهيب للغاية ، جدا …
لم يكن لوه يون يانج يخشى التحرك نحو وسط الدائرة ، وما يقلقه هو مدى قدرة عقله على دعمه.
بعد جمع أفكاره ، سافر لوه يون يانج إلى قصر السماء اللامحدود ، في اللحظة التي دخل فيها قصر السماء اللامحدود ، تصاعدت فيه قوة قوية لا تضاهى مثل عاصفة عنيفة.
على الرغم من أنه يبدو أنه يمكنه استخدام هذا الإصبع ، إلا أنه كان بإمكانه التحكم فقط في جزء صغير جدًا من القوة التي كان الإصبع الأصلي قد شاهدها.
كانت هذه القوة قوية بشكل جنوني وساحق!
ومع ذلك ، حتى لو نهبه الناس ، كان يجب أن يكون هناك بعض العناصر التي خلفوها ، بعد كل شيء ، بعض العناصر لم تكن كنوزًا عالية ولم تكن ذات قيمة كافية ليتم جمعها من قبل قدراء التايشوان السماوين.
في مواجهة مثل هذه القوة ، شعر لوه يون يانج بأنه كان يواجه ضربة شاملة من قدير تايوان سماوي.
عندما صعد لوه يون يانج أمام بوابة قصر السماء اللامحدود ، شعر كما لو أنه لا توجد بوابة واحدة فقط بل المئات من البوابات المختلفة.
لقد كان قدير تايشوان سماوي ، لذلك كان اختياره الأفضل للعمل عند مواجهة قدير تايوان سماوي هو التراجع بدلاً من القتال.
بعد هذا الوحي ، جلس لوه يون يانج على الأرض وبدأ في فهم قوانين السماء المتصاعدة في محيطه بهدوء.
إذا قاتل قدير تايشوان مبجل وجهاً لوجه قدير تايوان سماوي وجهاً لوجه ، فسيكون ذلك أقرب إلى الانتحار ، فحتى أكثر أنواع قدراء التايوان السماوين العادية كانت أكثر من اللازم بالنسبة إلى قدير تايشوان مبجل.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج غير راغب في قبول ذلك ، ولا تزال أمامه أربعة مستويات أخرى ، وهو إغراء لا يقاوم جعله يكافح من أجل الاستسلام.
ومع ذلك ، أدرك لوه يون يانج أنه اذا كان عليه مواجهة هذه القوة ، فسوف ينفجر في قصر السماء اللامحدود من قبل القوة الجبارة إذا اختار تفاديها.
لم يهتم لوه يون يانج بما يفكر فيه الناس مثل القديره السماويه هوانغيو ، حيث كان يركز فقط على القصور أمامه.
على الرغم من أنه لم يكن هناك وقت له لاستخدام منظم السمات الخاص به ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يحشد كل ما لديه فيه وينفذ تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري.
إذا نظر المرء إلى قصر السماء اللامحدود كدائرة وكان الإصبع في وسط الدائرة ، فإن المنطقة التي كان لوه يون يانج فيها الآن هي المحيط.
بعد تنفيذ تحركه ، شعر وكأنه اصطدم بجبل ، حيث تم دفع جسده بشكل لا إرادي سبع خطوات إلى الوراء.
ومع ذلك ، كان هذا الانزعاج مؤقتًا فقط.
عندما استقر ، تلاشت القوة المجنونة التي هبت عليه بهدوء ، وعندها فقط تمكن لوه يون يانج من النظر حوله بسلام.
بعد مسح القصر بعناية ، رأى لوه يون يانج أنه لا يوجد شيء بداخله ، وما كان يراه هو مجرد قطع من الحطام المكسور ، والمكاتب ، والكراسي ، ولم يكن هناك شيء آخر.
لم يكن هذا القصر ضخمًا للغاية ، إلا أن الهيكل كان مكونًا من العديد من الصخور السوداء.
كان هناك إصبع يشير إلى الأمام برفق دون أي اختلافات ، وبينما كان يتقدم للأمام ، بدأت السماء والأرض اللانهائيتان تتحطمان في الحال.
بعد مسح القصر بعناية ، رأى لوه يون يانج أنه لا يوجد شيء بداخله ، وما كان يراه هو مجرد قطع من الحطام المكسور ، والمكاتب ، والكراسي ، ولم يكن هناك شيء آخر.
ومع ذلك ، أدرك لوه يون يانج أنه اذا كان عليه مواجهة هذه القوة ، فسوف ينفجر في قصر السماء اللامحدود من قبل القوة الجبارة إذا اختار تفاديها.
هل نهب الناس هذا القصر من قبل؟
الآن ، باتباع زملائها التلاميذ للدخول أولاً ، كانت مباشرة في مقدمة الصف حتى تتمكن من اختيار المكان الأنسب لنفسها.
ومع ذلك ، حتى لو نهبه الناس ، كان يجب أن يكون هناك بعض العناصر التي خلفوها ، بعد كل شيء ، بعض العناصر لم تكن كنوزًا عالية ولم تكن ذات قيمة كافية ليتم جمعها من قبل قدراء التايشوان السماوين.
الآن ، باتباع زملائها التلاميذ للدخول أولاً ، كانت مباشرة في مقدمة الصف حتى تتمكن من اختيار المكان الأنسب لنفسها.
كان لوه يون يانج مستعدًا للمغادرة والمضي قدمًا في الداخل بعد التفكير في الأمر.
خلال رحلة الزراعة ، انتصرت تقنية كسر الكون للوه يون يانج دائمًا على خصومه بطريقة ساحقة ، ومع ذلك ، فإن مساره العظيم للكسر لم يحتل المرتبة الأولى بين 108 مستويات من قصور السماء بلا حدود.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك المغادرة والسير إلى الداخل ، ظهرت القوة التي أعاقته مرة أخرى ، هذه المرة لم تكن قوية كما كانت من قبل ولكنها كانت مليئة بالنوايا المدمرة.
كان من المحتمل أيضًا أن يتم اختيار المساحة الأكثر ملاءمة لها من قبل شخص آخر.
استخدم لوه يون يانج قوته العقلية للتحقيق في هذه الهالة على الفور ، لكنه كان مندهشًا عندما اتصلت قوته العقلية بهالة.
على الرغم من أنه يبدو أنه يمكنه استخدام هذا الإصبع ، إلا أنه كان بإمكانه التحكم فقط في جزء صغير جدًا من القوة التي كان الإصبع الأصلي قد شاهدها.
في الواقع رأى إصبع!
سمح هذا التعديل لقوة العقل لدى لوه يون يانج بتجاوز القوة العقلية لقدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان إلى حد بعيد وحتى الاقتراب من مستوى قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.
كان هناك إصبع يشير إلى الأمام برفق دون أي اختلافات ، وبينما كان يتقدم للأمام ، بدأت السماء والأرض اللانهائيتان تتحطمان في الحال.
كما فكر في القديس المبجل ، الذي تمكن من اصطياد كائنات قوية داخل جميع قصور السماء اللامحدوده.
غطت قوة الإصبع المساحة الكاملة لقصر السماء اللامحدود ، وكان لوه يون يانج على أطراف نطاق قوة الإصبع.
كان بعض تلاميذ طائفة داكونغفان يغليون ، ولم يكن أمامهم خيار سوى السماح للوه يون يانج بالذهاب أولاً ، عندما كان بإمكانهم فقط قبول دخول تشنغ رولاي قبل القدير السماوي كونج كونج ، لكن هذا الوضع …
كان هذا الإصبع البقايا التي خلفها القانون الاسمي للمسار العظيم في قصر السماء اللامحدود.
الفصل 1172: إصبع الدمار
كل شيء تم تركه في قصر السماء اللامحدود تم تحطيمه بواسطة هذا الإصبع.
غطت قوة الإصبع المساحة الكاملة لقصر السماء اللامحدود ، وكان لوه يون يانج على أطراف نطاق قوة الإصبع.
بعد هذا الوحي ، جلس لوه يون يانج على الأرض وبدأ في فهم قوانين السماء المتصاعدة في محيطه بهدوء.
بعد تنفيذ تحركه ، شعر وكأنه اصطدم بجبل ، حيث تم دفع جسده بشكل لا إرادي سبع خطوات إلى الوراء.
لم يتطلب هذا النوع من الفهم القوة أو السرعه ، لأنه شمل فقط العقل ، الذي كان قويًا بما يكفي لدعم فهم قانون المسار الإلهي للمسح العظيم.
كانت الهالات التي انبثقت من أول ثلاثة قصور سماء ضخمة ، أحدها مليء بالحيوية التي لا حدود لها ، والآخر لديه تقارب في المكان والزمان اللامتناهي ، والآخر في الجزء العلوي من كل قصر سماء آخر يتنبأ بشيء حتى لوه يون يانج تحدد على وجه اليقين.
بعد فترة غير معروفة ، وجه لوه يون يانج إصبعه برفق إلى الفراغ ، وعندما مدد إصبعه ، تحطم القانون السامي للمسار العظيم الذي تم تعليقه أصلاً في الفراغ في لحظة.
إذا أراد الاستمرار في فهمها ، كان عليه أن يذهب إلى المنطقة الوسطى من الدائرة ، حيث تم أيضًا تنفيذ الإصبع ، وكان ذلك هو المكان الذي يحتوي على أقوى القوانين الساميه للإصبع.
وقف لوه يون يانج دون أن يشعر بالدهشة ، ففي عملية فهم الإصبع ، تمكن من اكتساب فهم عميق لوضع هذا الإصبع.
ومع ذلك ، بعد أن اتخذ هذه الخطوة الأولى ، صاح تشنغ رولاى لزملائه التلاميذ ، “الإخوة الصغار ، اتبعوني!”
على الرغم من أنه يبدو أنه يمكنه استخدام هذا الإصبع ، إلا أنه كان بإمكانه التحكم فقط في جزء صغير جدًا من القوة التي كان الإصبع الأصلي قد شاهدها.
لم يتطلب هذا النوع من الفهم القوة أو السرعه ، لأنه شمل فقط العقل ، الذي كان قويًا بما يكفي لدعم فهم قانون المسار الإلهي للمسح العظيم.
خلال الفترة التي قضاها في فهم الإصبع ، قام بتقسيم الإصبع إلى مستويات مختلفة وفقًا لمشاعره وقوة الإصبع.
خلال الفترة التي قضاها في فهم الإصبع ، قام بتقسيم الإصبع إلى مستويات مختلفة وفقًا لمشاعره وقوة الإصبع.
في رأيه ، يمكن فصل قانون سماء المسار العظيم المضمن في الإصبع إلى تسعة مستويات ، ومع ذلك ، فقد وصل إلى المستوى الأول فقط ، وهو ما يعادل قدير تايوان سماوي في مستوي شينغ تيان.
كانت قوانين السماء الأضعف في الأسفل ، بينما كانت قوانين السماء الأقوى في القمة ، حيث احتل قانون السماء للمسار العظيم للوه يون يانج المرتبة الرابعة من بين ال 108 مستويات لقوانين السماء!
إذا نظر المرء إلى قصر السماء اللامحدود كدائرة وكان الإصبع في وسط الدائرة ، فإن المنطقة التي كان لوه يون يانج فيها الآن هي المحيط.
لم يهتم لوه يون يانج بما يفكر فيه الناس مثل القديره السماويه هوانغيو ، حيث كان يركز فقط على القصور أمامه.
إذا أراد الاستمرار في فهمها ، كان عليه أن يذهب إلى المنطقة الوسطى من الدائرة ، حيث تم أيضًا تنفيذ الإصبع ، وكان ذلك هو المكان الذي يحتوي على أقوى القوانين الساميه للإصبع.
استنادًا إلى خبرته السابقة في طائفة تايشو ، استخدم لوه يون يانج لأول مرة قوته العقلية لمحاولة النظر إلى المساحات ومعرفة قانون السماء الأكثر ملاءمة له.
لم يكن لوه يون يانج يخشى التحرك نحو وسط الدائرة ، وما يقلقه هو مدى قدرة عقله على دعمه.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
المستوى الثاني ، المستوى الثالث ، المستوى الرابع …
بعد مسح القصر بعناية ، رأى لوه يون يانج أنه لا يوجد شيء بداخله ، وما كان يراه هو مجرد قطع من الحطام المكسور ، والمكاتب ، والكراسي ، ولم يكن هناك شيء آخر.
مر لوه يون يانج عبر عدة قصور ووصل إلى موقع المستوى الخامس في نهاية المطاف ، حتى الآن ، قام بالفعل بتنشيط منظم سماته لنقل جميع سماته إلى عقله.
بعد جمع أفكاره ، سافر لوه يون يانج إلى قصر السماء اللامحدود ، في اللحظة التي دخل فيها قصر السماء اللامحدود ، تصاعدت فيه قوة قوية لا تضاهى مثل عاصفة عنيفة.
سمح هذا التعديل لقوة العقل لدى لوه يون يانج بتجاوز القوة العقلية لقدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان إلى حد بعيد وحتى الاقتراب من مستوى قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.
عندما تقدم نحو البوابة ، أضاءت لوحة يشم ختم السماء في يده فجأة.
لقد افادت قوة إصبع المستوى الخامس بالفعل لوه يون يانج كثيرًا ، والآن ، كان لديه شعور قوي بأنه سيصبح على الفور قدير تايوان سماوي بمجرد مغادرته قصر السماء اللامحدود.
خلال رحلة الزراعة ، انتصرت تقنية كسر الكون للوه يون يانج دائمًا على خصومه بطريقة ساحقة ، ومع ذلك ، فإن مساره العظيم للكسر لم يحتل المرتبة الأولى بين 108 مستويات من قصور السماء بلا حدود.
لن يكون مجرد قدير تايوان سماوي عادي ، ولكن قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.
سمح هذا التعديل لقوة العقل لدى لوه يون يانج بتجاوز القوة العقلية لقدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان إلى حد بعيد وحتى الاقتراب من مستوى قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان.
ومع ذلك ، كان لوه يون يانج غير راغب في قبول ذلك ، ولا تزال أمامه أربعة مستويات أخرى ، وهو إغراء لا يقاوم جعله يكافح من أجل الاستسلام.
عندما استقر ، تلاشت القوة المجنونة التي هبت عليه بهدوء ، وعندها فقط تمكن لوه يون يانج من النظر حوله بسلام.
لسوء الحظ ، لا يمكن لقوته العقلية أن تدعمه في هذه المرحلة ، فسوف ينهار عقله إذا اتخذ خطوة أخرى.
بعد فترة غير معروفة ، وجه لوه يون يانج إصبعه برفق إلى الفراغ ، وعندما مدد إصبعه ، تحطم القانون السامي للمسار العظيم الذي تم تعليقه أصلاً في الفراغ في لحظة.
شعر لوه يون يانج أنه رأى قبوًا ضخمًا للكنز ، لكنه لا يستطيع أن يأخذ سوى كنز واحد من هذا القبو.
بعد جمع أفكاره ، سافر لوه يون يانج إلى قصر السماء اللامحدود ، في اللحظة التي دخل فيها قصر السماء اللامحدود ، تصاعدت فيه قوة قوية لا تضاهى مثل عاصفة عنيفة.
كان غير راغب للغاية في الاستسلام ، ولكن في نفس الوقت ، كان مليئًا بالرعب بسبب الكائن الأعلى الذي استخدم الإصبع.
لم يهتم لوه يون يانج بما يفكر فيه الناس مثل القديره السماويه هوانغيو ، حيث كان يركز فقط على القصور أمامه.
كما فكر في القديس المبجل ، الذي تمكن من اصطياد كائنات قوية داخل جميع قصور السماء اللامحدوده.
هل نهب الناس هذا القصر من قبل؟
ما مدى قوة قاعدة زراعته؟
كان القدير السماوي كونج جينج مستاءً أيضًا ، لكنه لوح في نهاية المطاف للتلاميذ الغاضبين.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
السبب الذي جعلها تستمتع بهذا كان فقط بسبب مساهمة لوه يون يانج ، مما جعلها تشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
? METAWEA?
هذا الفصل برعايه Shaly
إذا أراد الاستمرار في فهمها ، كان عليه أن يذهب إلى المنطقة الوسطى من الدائرة ، حيث تم أيضًا تنفيذ الإصبع ، وكان ذلك هو المكان الذي يحتوي على أقوى القوانين الساميه للإصبع.
