Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprisng 1174

التنين العظيم والماموث

التنين العظيم والماموث

هذا الفصل برعايه Shaly

لقد شعرت هذه اللكمة كما لو أن آلهه السماء قد نزلت في عالم البشر!

الفصل 1174: التنين العظيم والماموث

كانت الهالة الذهبية خلفه أيضًا كنزًا أعلى يدعى ” الهالة العظيمة للسماء العظيمة ” ، وكان كنزًا أعلى تركته قوة عظمى مات في قصر السماء اللامحدود.

كان القدير السماوي كونج جينج هو العسكري الأول في جيله في طائفة داكونغفان ، وكان من المفترض أن يكون شخصًا فخورًا جدًا!

هذا الفصل برعايه Shaly

هذه المرة ، دخل فراغ تايشو اللا محدود بقمع تشنغ رولاي ، ولم يكن أدائه مدهشًا فقط ، بل يمكن حتى القول أنه كان أداؤه مثاليًا.

تسبب هذا الإذلال في تضاؤل ​​عدد تلاميذ طائفة داكونغفان الذين يدخلون قصر السماء اللامحدود من ثمانية إلى ثلاثة.

سيتحسن وضعه في طائفة داكونغفان فقط طالما استمر أدائه المبهر.

قبل أن يدخلوا قصر السماء اللامحدود ، تمكن لوه يون يانج من تخويف الجميع ببساطة عن طريق رسم قوسه ، والآن بعد أن خرج القدير السماوي كونج جينج من قصر السماء اللامحدود ، فهل يمكنه التعامل مع سهم من هذه القوس؟

ومع ذلك ، كان ظهور لوه يون يانج كابوسًا جعله يشعر بالإحباط الشديد والإذلال.

داخل هذا العالم الذهبي المهيب ، تم تشكيل تنين ذهبي وماموث أسود تقريبًا في نفس الوقت تقريبًا ، وكانت سلطاتهم لا حصر لها ، كما لو كانت قوية مثل السماء!

لم يكن عليه فقط أن يتواضع ، بل كان عليه أن يتواضع أمام شخص سرق لوحات اليشم من زملائه التلاميذ!

سيؤذي القدير السماوي كونج جينج كثيرا كلما فكر في ذلك.

تسبب هذا الإذلال في تضاؤل ​​عدد تلاميذ طائفة داكونغفان الذين يدخلون قصر السماء اللامحدود من ثمانية إلى ثلاثة.

“توقيت جيد!” لم يتفادى القدير السماوي كونج جينج ، حتى أن جسده لم يتحرك بوصة واحدة فقط لأنه ألقى لكمة.

أثناء اختيار قصور السماء التي لا حدود لها ، كان عليه حتى السماح للأشخاص من طائفة تايشو بالاختيار أولاً ، وهذا بحد ذاته كان إهانة طويلة الأمد.

يمكن أن يصبح على الفور قدير تايوان سماوي بمجرد أن يغادر فراغ تايشو اللا محدود ويمكن أن يكون حتى ان يصبح قدير تايوان سماويفي مستوي شين تيان.

سيؤذي القدير السماوي كونج جينج كثيرا كلما فكر في ذلك.

ضربت قوة التنين وجذع الماموث بقوة السهم الطويل ذو الستة ألوان الذي تم تطويره داخل العالم الذهبي.

ومع ذلك ، فقد تغيرت الأمور الآن. وبفضل حماية سيد أسلافه ، كان في الواقع قادرًا على دخول قصر التنين العظيم الماموث الذي يمتلك قوى استثنائية. لم يكن قانون التنين العظيم ماموث مناسبًا تمامًا لمسار زراعتة ، لكنه أدى أيضًا إلى تحسين زراعته بشكل ملحوظ.

هذا الفصل برعايه Shaly

يمكن أن يصبح على الفور قدير تايوان سماوي بمجرد أن يغادر فراغ تايشو اللا محدود ويمكن أن يكون حتى ان يصبح قدير تايوان سماويفي مستوي شين تيان.

عندما تم وضع السهم على القوس ، خاف الجميع على الفور!

كانت الهالة الذهبية خلفه أيضًا كنزًا أعلى يدعى ” الهالة العظيمة للسماء العظيمة ” ، وكان كنزًا أعلى تركته قوة عظمى مات في قصر السماء اللامحدود.

هذا الفصل برعايه Shaly

على الرغم من أن هذا الكنز الأسمى كان نصف سليم بسبب الضرر المفرط ، فقد كان كنزًا يمكن أن يضاعف زراعة القدير السماوي كونج جينج.

لقد جعله يفهم حقًا الهوة بينه وبين القدير السماوي كونج جينج. وكان هذا التباين صعبًا حتى.

لقد خرج لوه يون يانج في وقت أبكر منه. ما الذي يعنيه ذلك؟ يعني أن الفرصة التي حصل عليها كانت أفضل بكثير من لوه يون يانج!

كان تشينغ رولاي في حالة من الإحباط عندما رأى كيف كان القدير السماوي كونج جينج جينج ذو الروح العالية واندفع إلى الأمام مع فأسه الضخم ، بهدف الالتصاق مباشرة على رأس القدير السماوي كونج جينج.

كان تشنغ رولاي جيدًا عندما كان ، ولكن هذا كان متوقعًا!

عرف تشنغ رولاى أن لوه يون يانج كان قد خرج منه في وقت أبكر منه ،” القدير السماوي كونج جينج ، ما الذي تريده؟ وهكذا ، شعر أن لوه يون يانج ربما لم يربح أكثر منه.

أثناء الشماتة ، تحول القدير السماوي كونج جينج لإلقاء نظرة على لوه يون يانج.

يمكن القول أن القدير السماوي كونج جينج لم يعد في نفس الدوري.

لم يعتقد أنه كان شخصًا ضيقًا الأفق ، ولكن عدم التنفيس عن إحباطه سيكون له تأثير كبير عليه.

عندما تم وضع السهم على القوس ، خاف الجميع على الفور!

ليس فقط أنه لن يكون قادرًا على المضي قدمًا ، ولكن ستعرقل زراعته أيضًا بشكل كبير.

“يجب أن تعرف شخصية القدير السماوي كونج جينج. هل تعتقد أنه سيفعل مثل هذا الشيء إذا كان غير متأكد؟”

كان هناك مرة قدير في طائفة داكونغفان قال إنه يجب القضاء على أي شيء يعيق زراعة المرء. وبدون شك ، كان لوه يون يانج هو بالضبط الشخص الذي أعاق زراعته وزرع عائقًا شريرًا في عقله.

ظهر صدع أكبر على جسم الفأس.

بدا صوت “لوه يون يانج!” صوت القدير السماوي كونج جينج مثل جرس عملاق مدوي في السماء والأرض!

“تشنغ رولاي ، أنت لست نظير لي. هذا بيني وبين لوه يون يانج. سأزيل جذور عوائقي وأتقدم مباشرة إلى مستوى قدير تايوان سماوي اليوم.”

صوته أخاف الجميع من حوله!

كان “هذا الفأس” هو الكنز الذي حصل عليه تشنغ رولاي في قصر السماء اللامحدود ، على الرغم من أن الكنز الأعلى كان به بعض العيوب التي كان من الصعب إصلاحها ، كان كافياً ليكون أساس تقدم تشنغ رولاى المستقبلي إلى قدير تايوان سماوي.

اعتقد بعض الناس أن العلاقة بين لوه يون يانج والقدير السماوي كونج كونج جينج ستنهار بعد عودة القدير السماوي كونج جينج ، وذلك لأن الهالة التي أطلقها القدير السماوي كونج جينج قد أصبحت أقوى وأكبر!

أثناء اختيار قصور السماء التي لا حدود لها ، كان عليه حتى السماح للأشخاص من طائفة تايشو بالاختيار أولاً ، وهذا بحد ذاته كان إهانة طويلة الأمد.

كان مثل إله العالم ، لذا صوت القدير السماوي كونج جينج جعل السماوات التسعة ترتجف!

أراد تشنغ رولاي التحدث عن لوه يون يانج ، ولكن عند رؤية مدى استرخاء لوه يون يانج ، فكر في الأمر للحظة قبل أن يقول ، “إنه قوي جدًا! حتى قدير تايوان سماوي علي مستوي شينغ تيان ليس مباري له. على الرغم من لم يصل إلى الخطوة الأخيرة ، أشعر أنه على الأقل قابل للمقارنة مع قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان “.

ركز تشنغ رولاي انتباهه على القدير السماوي كونج جينج بمجرد خروجه ، على الرغم من أن تشنغ رولاي حصل على قانونه الخاص في قصر السماء اللامحدود ، كان عليه أن يعترف بأن هالتة وجوانب أخرى كانت أدنى من القدير السماوي كونج جينج.

كان يعلم بوضوح أن لوه يون يانج لم يكن شخصًا عاديًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يحصل على أكثر منه في قصر السماء اللامحدود ، فإنه لا يزال بحاجة للتعامل مع لوه يون يانج برأس بارد.

يمكن القول أن القدير السماوي كونج جينج لم يعد في نفس الدوري.

على الرغم من أن القدير السماوي كونج جينج بدا وكأنه لم يكن قلقًا بشأن هجوم لوه يون يانج على السطح ، إلا أنه كان حذرًا حقًا من لوه يون يانج ، فقد كان هو الذي بدأ ذلك.

عرف تشنغ رولاى أن لوه يون يانج كان قد خرج منه في وقت أبكر منه ،” القدير السماوي كونج جينج ، ما الذي تريده؟ وهكذا ، شعر أن لوه يون يانج ربما لم يربح أكثر منه.

وأعقبت الضربة هالة قوية ومهيبة جاءت من قبضة القدير السماوي كونج جينج ، وفي لحظة ، تم التخلص من الفأس الضخم الذي احتوى على نية مدوية.

عند رؤية الوضع ، تقدم على الفور تقريبًا ، وفي الوقت نفسه ، ظهر فأس فضي في يديه.

ابتسم لوه يون يانج بهدوء قائلاً: “أعرف ذلك ، لكنه سيدفع بتهوره في دقيقة واحدة!”

كان فأسًا ضخمًا مع وجود صدع كبير في المنتصف ، وكانت النقوش على الفأس مبهرة وأعطت نية طمس.

تحسنت زراعة القدير السماوي كونج جينج بشكل كبير ووصلت حتى إلى نقطة يشعر فيها بأنه لا نظير له ، ومع ذلك ، كان يعرف أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن جوًا متوسطًا. على الرغم من أن لوه يون يانج خرج من طريق القصر اللامحدود أمامه ، فإن قوس التنانين السته الذي في يديه …

كان “هذا الفأس” هو الكنز الذي حصل عليه تشنغ رولاي في قصر السماء اللامحدود ، على الرغم من أن الكنز الأعلى كان به بعض العيوب التي كان من الصعب إصلاحها ، كان كافياً ليكون أساس تقدم تشنغ رولاى المستقبلي إلى قدير تايوان سماوي.

تحول العالم حول لوه يون يانج و القدير السماوي كونج جينج إلى اللون الذهبي تمامًا أينما أصاب الضوء.

“تشنغ رولاي ، أنت لست نظير لي. هذا بيني وبين لوه يون يانج. سأزيل جذور عوائقي وأتقدم مباشرة إلى مستوى قدير تايوان سماوي اليوم.”

كانت الهالة الذهبية خلفه أيضًا كنزًا أعلى يدعى ” الهالة العظيمة للسماء العظيمة ” ، وكان كنزًا أعلى تركته قوة عظمى مات في قصر السماء اللامحدود.

بعد أن قال القدير السماوي كونج جينج ذلك ، زاد من غطرسته ، “على الرغم من أنك حصلت على فرصة جيدة ، إلا أنك لا تزال بعيدًا عن أن تتحداني. من الآن فصاعدًا ، لن يكون كلانا متنافسين.”

……………………………………………………………………………………………………………………………..

الطريقة التي قال بها القدير السماوي كونج جينج أن هذا جعل وجه تشنغ رولاى أغمق ، وعدم القدرة على أن يصبح خصمًا جديرًا كان غير مقبول أكثر بكثير من الفشل.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

كان تشينغ رولاي في حالة من الإحباط عندما رأى كيف كان القدير السماوي كونج جينج جينج ذو الروح العالية واندفع إلى الأمام مع فأسه الضخم ، بهدف الالتصاق مباشرة على رأس القدير السماوي كونج جينج.

أراد تشنغ رولاي التحدث عن لوه يون يانج ، ولكن عند رؤية مدى استرخاء لوه يون يانج ، فكر في الأمر للحظة قبل أن يقول ، “إنه قوي جدًا! حتى قدير تايوان سماوي علي مستوي شينغ تيان ليس مباري له. على الرغم من لم يصل إلى الخطوة الأخيرة ، أشعر أنه على الأقل قابل للمقارنة مع قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان “.

“توقيت جيد!” لم يتفادى القدير السماوي كونج جينج ، حتى أن جسده لم يتحرك بوصة واحدة فقط لأنه ألقى لكمة.

تحول تشنغ رولاى إلى شاحب بينما كان يشاهد الفأس الضخم وهو ينفجر ، على الرغم من أنه لم يكن شخصًا سيفقد كل روحه القتالية بعد هزيمة واحدة ، إلا أن هذه المعركة لا تزال تشعره بعدم الارتياح.

لقد شعرت هذه اللكمة كما لو أن آلهه السماء قد نزلت في عالم البشر!

اعتقد بعض الناس أن العلاقة بين لوه يون يانج والقدير السماوي كونج كونج جينج ستنهار بعد عودة القدير السماوي كونج جينج ، وذلك لأن الهالة التي أطلقها القدير السماوي كونج جينج قد أصبحت أقوى وأكبر!

وأعقبت الضربة هالة قوية ومهيبة جاءت من قبضة القدير السماوي كونج جينج ، وفي لحظة ، تم التخلص من الفأس الضخم الذي احتوى على نية مدوية.

لقد شعرت هذه اللكمة كما لو أن آلهه السماء قد نزلت في عالم البشر!

ظهر صدع أكبر على جسم الفأس.

وأعقبت الضربة هالة قوية ومهيبة جاءت من قبضة القدير السماوي كونج جينج ، وفي لحظة ، تم التخلص من الفأس الضخم الذي احتوى على نية مدوية.

هُزِمَ تشينغ رُولاي وهُزِم تمامًا ، مثلما قال القدير السماوي كونج جينج ، لم يعد حقًا مباري له.

عندما رأى لوه يون يانج أن تشنغ رولاي كان على وشك مواصلة مهاجمته ، تقدم أمام تشنغ رولاي وقال ، “دعني أتحمل هذا.”

تحول تشنغ رولاى إلى شاحب بينما كان يشاهد الفأس الضخم وهو ينفجر ، على الرغم من أنه لم يكن شخصًا سيفقد كل روحه القتالية بعد هزيمة واحدة ، إلا أن هذه المعركة لا تزال تشعره بعدم الارتياح.

ابتسم التلاميذ القلائل لطائفة داكونغفان في نفس الوقت ، فهم صدقوا ما قاله القدير السماوي كونج وو ، وبطبيعة الحال ، وثقوا أيضًا في القدير السماوي كونج جينج.

لقد جعله يفهم حقًا الهوة بينه وبين القدير السماوي كونج جينج. وكان هذا التباين صعبًا حتى.

حتى أمثال الأمير التاسع عشر وغيرهم من العسكريين الذين كانوا عازمين على البقاء خارج الفوضى أصبحوا متوترين للغاية.

سرعان ما أخرج تلاميذ طائفة تايشو أسلحتهم ، على الرغم من أنهم أدركوا أيضًا ما هي الفجوة بينهم وبين القدير السماوي كونج جينج ، إلا أن ذلك لم يكن سببًا ليظلوا مكتوفي الأيدي.

تحسنت زراعة القدير السماوي كونج جينج بشكل كبير ووصلت حتى إلى نقطة يشعر فيها بأنه لا نظير له ، ومع ذلك ، كان يعرف أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن جوًا متوسطًا. على الرغم من أن لوه يون يانج خرج من طريق القصر اللامحدود أمامه ، فإن قوس التنانين السته الذي في يديه …

بغض النظر عما إذا كانوا مدينين للوه يون يانج لأنهم كانوا تلاميذ من نفس الطائفة ، فلا يمكنهم أبدًا أن يغضوا الطرف عن وضع هكذا.

الطريقة التي قال بها القدير السماوي كونج جينج أن هذا جعل وجه تشنغ رولاى أغمق ، وعدم القدرة على أن يصبح خصمًا جديرًا كان غير مقبول أكثر بكثير من الفشل.

عندما رأى لوه يون يانج أن تشنغ رولاي كان على وشك مواصلة مهاجمته ، تقدم أمام تشنغ رولاي وقال ، “دعني أتحمل هذا.”

حتى أمثال الأمير التاسع عشر وغيرهم من العسكريين الذين كانوا عازمين على البقاء خارج الفوضى أصبحوا متوترين للغاية.

أراد تشنغ رولاي التحدث عن لوه يون يانج ، ولكن عند رؤية مدى استرخاء لوه يون يانج ، فكر في الأمر للحظة قبل أن يقول ، “إنه قوي جدًا! حتى قدير تايوان سماوي علي مستوي شينغ تيان ليس مباري له. على الرغم من لم يصل إلى الخطوة الأخيرة ، أشعر أنه على الأقل قابل للمقارنة مع قدير تايوان سماوي في مستوي شين تيان “.

ومع ذلك ، فإن هذه الجملة لم تكن شيئًا مقارنة بالحركة التي كان القدير السماوي كونج جينج على وشك تنفيذها بعد ذلك ،  القدير السماوي كونج جينج جينغ بدأ بإضاءة ساطعة.

ابتسم لوه يون يانج بهدوء قائلاً: “أعرف ذلك ، لكنه سيدفع بتهوره في دقيقة واحدة!”

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشعر فيها جميع الحاضرين بقوة السهم سداسي الألوان ، فإن العديد منهم لا يزال يرتجف من الخوف ، جعل ذلك حتى أولئك الذين شعروا أن زراعتهم قد تحسنت بشكل كبير بعد دخولهم إلى قصور السماء التي لا حدود لها أي أفكار حول الرغبة في تحدي لوه يون يانج تختفي إلى الأبد.

بمجرد أن قال ذلك ، أخرج لوه يون يانج مرة أخرى قوسه مرة أخرى. أولئك الذين كانوا يشاهدون الضجة ويشعرون بالإثارة العاطفية بينما أخاف القدير السماوي كونج جينج الجميع فجأة.

ظهر على ظهر القوس الحجري بأمر من حجر بريق بأمر من لوه يون يانج ، وعندما ظهر الوتر ظهر سهم سداسي الألوان.

حتى أمثال الأمير التاسع عشر وغيرهم من العسكريين الذين كانوا عازمين على البقاء خارج الفوضى أصبحوا متوترين للغاية.

بغض النظر عما إذا كانوا مدينين للوه يون يانج لأنهم كانوا تلاميذ من نفس الطائفة ، فلا يمكنهم أبدًا أن يغضوا الطرف عن وضع هكذا.

قبل أن يدخلوا قصر السماء اللامحدود ، تمكن لوه يون يانج من تخويف الجميع ببساطة عن طريق رسم قوسه ، والآن بعد أن خرج القدير السماوي كونج جينج من قصر السماء اللامحدود ، فهل يمكنه التعامل مع سهم من هذه القوس؟

ومع ذلك ، تحول السهم ذو الألوان الستة إلى اللون الأسود قبل اصطدامه بهجوم قوي يهز الأرض!

“الأخ الأكبر … الأخ الأكبر كونج جينج … هو …” تلميذ من طائفة داكونغفان خاطب القدير السماوي كونج وو بنبرة مترددة على ما يبدو.

تحول تشنغ رولاى إلى شاحب بينما كان يشاهد الفأس الضخم وهو ينفجر ، على الرغم من أنه لم يكن شخصًا سيفقد كل روحه القتالية بعد هزيمة واحدة ، إلا أن هذه المعركة لا تزال تشعره بعدم الارتياح.

على الرغم من أن التلميذ لم يكمل كلامه ، إلا أن القدير السماوي كونج وو كان يعرف ما يعنيه.

اعتقد بعض الناس أن العلاقة بين لوه يون يانج والقدير السماوي كونج كونج جينج ستنهار بعد عودة القدير السماوي كونج جينج ، وذلك لأن الهالة التي أطلقها القدير السماوي كونج جينج قد أصبحت أقوى وأكبر!

تردد القدير السماوي كونج وو للحظة قبل أن يجيب بشكل خطير ، “لقد حصل الأخ الأكبر كونج جينج على فرصة هائلة في قصره الذي لا حدود له.”

كانت الهالة الذهبية خلفه أيضًا كنزًا أعلى يدعى ” الهالة العظيمة للسماء العظيمة ” ، وكان كنزًا أعلى تركته قوة عظمى مات في قصر السماء اللامحدود.

“يجب أن تعرف شخصية القدير السماوي كونج جينج. هل تعتقد أنه سيفعل مثل هذا الشيء إذا كان غير متأكد؟”

يمكن القول أن القدير السماوي كونج جينج لم يعد في نفس الدوري.

ابتسم التلاميذ القلائل لطائفة داكونغفان في نفس الوقت ، فهم صدقوا ما قاله القدير السماوي كونج وو ، وبطبيعة الحال ، وثقوا أيضًا في القدير السماوي كونج جينج.

لقد كان لونه أسود قاتم مثل الليل!

ومع ذلك ، لم يكن القدير السماوي كونج جينج نفسه هادئًا بشكل خاص ، على الرغم من أنه أقنع إخوانه الصغار ، إلا أنه وجد صعوبة في إقناع نفسه.

لقد كان لونه أسود قاتم مثل الليل!

تحسنت زراعة القدير السماوي كونج جينج بشكل كبير ووصلت حتى إلى نقطة يشعر فيها بأنه لا نظير له ، ومع ذلك ، كان يعرف أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن جوًا متوسطًا. على الرغم من أن لوه يون يانج خرج من طريق القصر اللامحدود أمامه ، فإن قوس التنانين السته الذي في يديه …

كان تشينغ رولاي في حالة من الإحباط عندما رأى كيف كان القدير السماوي كونج جينج جينج ذو الروح العالية واندفع إلى الأمام مع فأسه الضخم ، بهدف الالتصاق مباشرة على رأس القدير السماوي كونج جينج.

ظهر على ظهر القوس الحجري بأمر من حجر بريق بأمر من لوه يون يانج ، وعندما ظهر الوتر ظهر سهم سداسي الألوان.

اعتقد بعض الناس أن العلاقة بين لوه يون يانج والقدير السماوي كونج كونج جينج ستنهار بعد عودة القدير السماوي كونج جينج ، وذلك لأن الهالة التي أطلقها القدير السماوي كونج جينج قد أصبحت أقوى وأكبر!

عندما تم وضع السهم على القوس ، خاف الجميع على الفور!

اعتقد بعض الناس أن العلاقة بين لوه يون يانج والقدير السماوي كونج كونج جينج ستنهار بعد عودة القدير السماوي كونج جينج ، وذلك لأن الهالة التي أطلقها القدير السماوي كونج جينج قد أصبحت أقوى وأكبر!

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشعر فيها جميع الحاضرين بقوة السهم سداسي الألوان ، فإن العديد منهم لا يزال يرتجف من الخوف ، جعل ذلك حتى أولئك الذين شعروا أن زراعتهم قد تحسنت بشكل كبير بعد دخولهم إلى قصور السماء التي لا حدود لها أي أفكار حول الرغبة في تحدي لوه يون يانج تختفي إلى الأبد.

كان هناك مرة قدير في طائفة داكونغفان قال إنه يجب القضاء على أي شيء يعيق زراعة المرء. وبدون شك ، كان لوه يون يانج هو بالضبط الشخص الذي أعاق زراعته وزرع عائقًا شريرًا في عقله.

كان القدير السماوي كونج جينج هو الوحيد الذي كان هادئا ، وكان يبتسم على وجهه بينما كان جسده يطفو في الهواء مع هالة السماء الكبرى.

سيتحسن وضعه في طائفة داكونغفان فقط طالما استمر أدائه المبهر.

من!

ضربت قوة التنين وجذع الماموث بقوة السهم الطويل ذو الستة ألوان الذي تم تطويره داخل العالم الذهبي.

أطلق لوه يون يانج سهم الوتر على الفور ، وأرسل السهم ذو الستة ألوان مباشرة في القدير السماوي كونج جينج.

الطريقة التي قال بها القدير السماوي كونج جينج أن هذا جعل وجه تشنغ رولاى أغمق ، وعدم القدرة على أن يصبح خصمًا جديرًا كان غير مقبول أكثر بكثير من الفشل.

على الرغم من أن القدير السماوي كونج جينج بدا وكأنه لم يكن قلقًا بشأن هجوم لوه يون يانج على السطح ، إلا أنه كان حذرًا حقًا من لوه يون يانج ، فقد كان هو الذي بدأ ذلك.

ومع ذلك ، لم يكن القدير السماوي كونج جينج نفسه هادئًا بشكل خاص ، على الرغم من أنه أقنع إخوانه الصغار ، إلا أنه وجد صعوبة في إقناع نفسه.

كان يعلم بوضوح أن لوه يون يانج لم يكن شخصًا عاديًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يحصل على أكثر منه في قصر السماء اللامحدود ، فإنه لا يزال بحاجة للتعامل مع لوه يون يانج برأس بارد.

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشعر فيها جميع الحاضرين بقوة السهم سداسي الألوان ، فإن العديد منهم لا يزال يرتجف من الخوف ، جعل ذلك حتى أولئك الذين شعروا أن زراعتهم قد تحسنت بشكل كبير بعد دخولهم إلى قصور السماء التي لا حدود لها أي أفكار حول الرغبة في تحدي لوه يون يانج تختفي إلى الأبد.

“التنين العظيم والماموث العظيم يهزان السماوات!”

ضربت قوة التنين وجذع الماموث بقوة السهم الطويل ذو الستة ألوان الذي تم تطويره داخل العالم الذهبي.

يمكن لجميع الحاضرين أن يشعروا بأنهم يرتجفون عندما قال القدير السماوي كونج جينج هذه الكلمات.

“يجب أن تعرف شخصية القدير السماوي كونج جينج. هل تعتقد أنه سيفعل مثل هذا الشيء إذا كان غير متأكد؟”

ومع ذلك ، فإن هذه الجملة لم تكن شيئًا مقارنة بالحركة التي كان القدير السماوي كونج جينج على وشك تنفيذها بعد ذلك ،  القدير السماوي كونج جينج جينغ بدأ بإضاءة ساطعة.

لقد شعرت هذه اللكمة كما لو أن آلهه السماء قد نزلت في عالم البشر!

تحول العالم حول لوه يون يانج و القدير السماوي كونج جينج إلى اللون الذهبي تمامًا أينما أصاب الضوء.

ومع ذلك ، كان ظهور لوه يون يانج كابوسًا جعله يشعر بالإحباط الشديد والإذلال.

داخل هذا العالم الذهبي المهيب ، تم تشكيل تنين ذهبي وماموث أسود تقريبًا في نفس الوقت تقريبًا ، وكانت سلطاتهم لا حصر لها ، كما لو كانت قوية مثل السماء!

بغض النظر عما إذا كانوا مدينين للوه يون يانج لأنهم كانوا تلاميذ من نفس الطائفة ، فلا يمكنهم أبدًا أن يغضوا الطرف عن وضع هكذا.

ضربت قوة التنين وجذع الماموث بقوة السهم الطويل ذو الستة ألوان الذي تم تطويره داخل العالم الذهبي.

بدا صوت “لوه يون يانج!” صوت القدير السماوي كونج جينج مثل جرس عملاق مدوي في السماء والأرض!

ومع ذلك ، تحول السهم ذو الألوان الستة إلى اللون الأسود قبل اصطدامه بهجوم قوي يهز الأرض!

“تشنغ رولاي ، أنت لست نظير لي. هذا بيني وبين لوه يون يانج. سأزيل جذور عوائقي وأتقدم مباشرة إلى مستوى قدير تايوان سماوي اليوم.”

لقد كان لونه أسود قاتم مثل الليل!

أثناء الشماتة ، تحول القدير السماوي كونج جينج لإلقاء نظرة على لوه يون يانج.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

ابتسم لوه يون يانج بهدوء قائلاً: “أعرف ذلك ، لكنه سيدفع بتهوره في دقيقة واحدة!”

? METAWEA?

“الأخ الأكبر … الأخ الأكبر كونج جينج … هو …” تلميذ من طائفة داكونغفان خاطب القدير السماوي كونج وو بنبرة مترددة على ما يبدو.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ضربت قوة التنين وجذع الماموث بقوة السهم الطويل ذو الستة ألوان الذي تم تطويره داخل العالم الذهبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط