ساحة التدريب لبلدة دونغلو
هذا الفصل برعايه Shaly
حولهم كان العديد من القدراء السماوين وكانوا من عائلات مع عدد لا بأس به منهم.
الفصل 1180: ساحة التدريب لبلدة دونغلو
لطالما شعر القدير السماوي مينج شين بمستوى عالٍ من الاحترام للوه يون يانج ، خاصةً منذ أن أنقذ المسار البشري من أزمة وشيكة.
توافد عدد لا يحصى من عساكر العرق البشري في وقت واحد لسماع سلف إلهي من العرق البشري يتحدث عن وجهات نظره حول الزراعة.
توافد عدد لا يحصى من عساكر العرق البشري في وقت واحد لسماع سلف إلهي من العرق البشري يتحدث عن وجهات نظره حول الزراعة.
لم يحضر لوه يون يانج الجلسة سابقًا ، حيث كان في عالم السماء المقدس ، ومع ذلك ، فإن جميع أنواع العسكريين ، بما في ذلك يوان زي ، والعسكريين العائدين ، وأولئك من عالم تيان دينغ ، اجتمعوا بسرعة للاستماع.
حتى معظم الناس في الاتحاد الإلهي والمناطق المحيطة به لم يسمعوا بمثل هذا المكان.
سيتحدث لوه يون يانج عن مسار الزراعة لتصبح قدير تايوان سماوي ، لذلك أصبح هذا موضوع نقاش بين العديد من الناس.
كان مستوى زراعته في ذروة قدير تايشوان سماوي ، وكان قويًا بما يكفي لتدمير المكان المختار بمجرد خلط قدميه.
في غمضة عين ، جاء اليوم!
لم يحدث شيء حتى ، ولكن الجلسة قد دمرت!
على الرغم من أنه كان الحاكم البشري ، لم يختار لوه يون يانج إلقاء محاضرته في قصره الإمبراطوري ، ليس لأن القصر لم يكن واسعًا بما فيه الكفاية ، ولكن لأنه شعر أن الأجواء لم تكن مناسبة لمحاضرة مثل هذه .
هذا الفصل برعايه Shaly
بدلاً من ذلك ، كان المكان الذي اختاره مدرسة صغيرة في بلدة دونغلو ، تقع في قلب تحالف دا!
كان هذا المكان هو المكان المفضل لدى حاكم البشر لوه يون يانج ، من ناحية أخرى ، كان مجرد شخص في الحشد ولم يكن بمقدوره الإساءة إلى حاكم البشر هنا.
فاجأ اختياره للموقع الكثير من الناس.
رافق قدير المياه الغامضه خمسة من الحكام الستة السماويين ، وجميعهم كانوا من نصف خطوه قدير تايوان سماوي وتلاميذ مباشرون للسلف الإلهي للمسار البشري ، ومن ثم تم تخصيص الحصير لهم في طليعة المجال.
أين كانت مدينة دونغلو على الأرض؟ لم يسمع أحد عن تحالف دا!
كان الفرق بين معاييرهم كبيرًا جدًا!
حتى معظم الناس في الاتحاد الإلهي والمناطق المحيطة به لم يسمعوا بمثل هذا المكان.
لطالما شعر القدير السماوي مينج شين بمستوى عالٍ من الاحترام للوه يون يانج ، خاصةً منذ أن أنقذ المسار البشري من أزمة وشيكة.
لم يكن جبلًا مشهورًا ، ولا ساحة معركة منتصرة أو أرض مقدسة ، وبدلاً من ذلك ، كانت مدرسة صغيرة ، وكان اختيار حاكم البشر مكانًا بالفعل …
“في حين أنني ربما أصبحت بالفعل قدير تايوان سماوي ، فإن ما أعرفه فيما يتعلق بقوانين ومسار التايوان السماوي هو مجرد غيض من فيض. آمل أن تكون هذه رحلة مثمرة ستساعدني على تعميق معرفتي. “
“هذا … هذا هو تحالف دا!” شاب ساخر بالكفر.
سيتحدث لوه يون يانج عن مسار الزراعة لتصبح قدير تايوان سماوي ، لذلك أصبح هذا موضوع نقاش بين العديد من الناس.
كان مستوى زراعته في ذروة قدير تايشوان سماوي ، وكان قويًا بما يكفي لتدمير المكان المختار بمجرد خلط قدميه.
كان لوه يوان يانج ببساطة …
ومع ذلك ، فمن المؤكد أنه لن يفعل ذلك لأنه كان خائفا.
? METAWEA?
كان هذا المكان هو المكان المفضل لدى حاكم البشر لوه يون يانج ، من ناحية أخرى ، كان مجرد شخص في الحشد ولم يكن بمقدوره الإساءة إلى حاكم البشر هنا.
في حين بدا السلف الالهي للسماء المتدفقه وكأنه يتوق للتعلم ، كان هدفه الفعلي هو تدمير الجلسة. على الرغم من أن لوه يون يانج لم يخيب أملهم مرة واحدة ، إلا أنها كانت فرصة ذهبية ، حيث كان المكان مليئًا بعدد لا يحصى من القتلى من الدرجة الأولى الذين كانوا هناك للاستماع إليه.
قال رفيقه ، الذي كان رجلاً ذا بشرة داكنة: “الأخ مينج شين ، سمعت أن هذا هو المكان الذي صعد فيه الحاكم البشري إلى السلطة!”.
على الرغم من أنه كان الحاكم البشري ، لم يختار لوه يون يانج إلقاء محاضرته في قصره الإمبراطوري ، ليس لأن القصر لم يكن واسعًا بما فيه الكفاية ، ولكن لأنه شعر أن الأجواء لم تكن مناسبة لمحاضرة مثل هذه .
كان القدير السماوي ، الذي كان يُعرف أيضًا باسم مينج شين ، يتمتع بدرجة عالية من الاحترام لرفيقه ، بينما كانوا رفقاء سفر ، كان مستوى زراعة هذا الرجل ذو البشرة الداكنة أعلى بكثير من مستواه.
سيتحدث لوه يون يانج عن مسار الزراعة لتصبح قدير تايوان سماوي ، لذلك أصبح هذا موضوع نقاش بين العديد من الناس.
كان الفرق بين معاييرهم كبيرًا جدًا!
على الرغم من أنه كان الحاكم البشري ، لم يختار لوه يون يانج إلقاء محاضرته في قصره الإمبراطوري ، ليس لأن القصر لم يكن واسعًا بما فيه الكفاية ، ولكن لأنه شعر أن الأجواء لم تكن مناسبة لمحاضرة مثل هذه .
على الرغم من أنه يمكن وصف مينج شين بأنه عبقري بين العباقرة ، إلا أنه لا يزال يشعر باحترام كبير لهذا الرفيق له.
على الرغم من أن معظمهم كانوا من الزوار وكان الناس يحاولون التوحد بين العائدين ، إلا أن القدير السماوي مينج شين كان يعرف جيدًا أن هناك اختلافات بينهم.
سأل في عينيه: “هل صعد حاكم البشر إلى السلطة في هذا المكان؟”.
“في حين أنني ربما أصبحت بالفعل قدير تايوان سماوي ، فإن ما أعرفه فيما يتعلق بقوانين ومسار التايوان السماوي هو مجرد غيض من فيض. آمل أن تكون هذه رحلة مثمرة ستساعدني على تعميق معرفتي. “
من وجهة نظر مينج شين ، كان أقوى شخص في المسار البشري الآن هو السلف الالهي لمسار السلالة البشرية ، يليه الحاكم البشري ، بينما كان السلف الالهي للسماء المتدفقه أيضًا قدير تايوان سماوي ، فإنه بالتأكيد لا يمكن مقارنته بحاكم البشر .
كان هذا المكان هو المكان المفضل لدى حاكم البشر لوه يون يانج ، من ناحية أخرى ، كان مجرد شخص في الحشد ولم يكن بمقدوره الإساءة إلى حاكم البشر هنا.
على الأقل ، في الأعماق ، احترم القدير السماوي مينج شين الحاكم البشري أكثر من احترام السلف الالهي للسماء المتدفقه.
شعر القدير السماوي مينج شين بأن عينيه أصبحت عمياء قليلاً تحت تأثير هذه القوة.
أجاب الرجل ذو البشرة الداكنة: “هذا صحيح تمامًا. الحاكم البشري برز في هذا المكان. على الرغم من أن التأثير الروحي لهذا المكان ضعيف ، إلا أنه يساعد لأنه يجذب أفضل ما في هذه البيئة”. ابتسامة.
كان هذا المستوى من الزراعة ضئيلًا تمامًا بالنسبة للرجلين ، ومع ذلك ، لم يجرؤا على التصرف بوقاحه عندما رأيا التمثال واقفاً في منتصف هذه البلدة الصغيرة.
سرعان ما توجه الرجلان إلى مدينة دونغلو أثناء حديثهما ، وفي مقاطعة دونغلو الصغيرة تجمع حشد من الناس بسرعة.
ومع ذلك ، فمن المؤكد أنه لن يفعل ذلك لأنه كان خائفا.
تقدم أحدهم بسرعة ورحب بالثنائي: “أود أن أتحقق من سبب وجودكما هنا”.
“ولكن مع هذا العدد الكبير من الناس ، الضغط …” تبعه الرجل ذو البشرة السمراء.
العسكري الذي اقترب منهم كان لديه قاعدة زراعة درجه السديم!
في غمضة عين ، جاء اليوم!
كان هذا المستوى من الزراعة ضئيلًا تمامًا بالنسبة للرجلين ، ومع ذلك ، لم يجرؤا على التصرف بوقاحه عندما رأيا التمثال واقفاً في منتصف هذه البلدة الصغيرة.
لم يحضر لوه يون يانج الجلسة سابقًا ، حيث كان في عالم السماء المقدس ، ومع ذلك ، فإن جميع أنواع العسكريين ، بما في ذلك يوان زي ، والعسكريين العائدين ، وأولئك من عالم تيان دينغ ، اجتمعوا بسرعة للاستماع.
بعد كل شيء ، كان هذا هو المكان الذي نهض فيه الحاكم البشري لأول مرة!
“لا ، إن زراعتك معقدة للغاية بالنسبة لي لتعلم تقنية الزراعة الخاصة بك. يرجى العفو عني. وداعًا!”
لقد رأوا بشكل مباشر كيف أن الحاكم البشري قد تحدى الحاكم الأعلى للمسار الالهي في المعركة.بينما كانوا غير متأكدين مما إذا كان الحاكم البشري قد اخترق بالفعل إلى قدير تايوان سماوي ، فقد رأوا مستوى زراعته في ذلك الوقت.
كان مستوى زراعته في ذروة قدير تايشوان سماوي ، وكان قويًا بما يكفي لتدمير المكان المختار بمجرد خلط قدميه.
لقد عرفوا على وجه اليقين أنهم لا يتطابقون مع لوه يون يانج ، وبالتالي لم يكن لديهم خيار سوى الالتزام بالقواعد.
في غمضة عين ، جاء اليوم!
رد القدير السماوي مينج شين بابتسامة ودية: “نحن هنا للاستماع إلى حديث حاكم البشر”.
توافد عدد لا يحصى من عساكر العرق البشري في وقت واحد لسماع سلف إلهي من العرق البشري يتحدث عن وجهات نظره حول الزراعة.
بينما لم يكن سوى عسكريًا من درجة السديم ، كان الرجل الذي يحضر الثنائي لا يزال واثقًا ومحترمًا الاثنين في مدرسة حديثة المظهر.
كان هذا المكان هو المكان المفضل لدى حاكم البشر لوه يون يانج ، من ناحية أخرى ، كان مجرد شخص في الحشد ولم يكن بمقدوره الإساءة إلى حاكم البشر هنا.
عند دخول المدرسة ، رأى القدير السماوي مينج شين بعض الوجوه المألوفة ، بما في ذلك الإله الذهبي و يوان زي.
على الرغم من أنه يمكن وصف مينج شين بأنه عبقري بين العباقرة ، إلا أنه لا يزال يشعر باحترام كبير لهذا الرفيق له.
على الرغم من أن معظمهم كانوا من الزوار وكان الناس يحاولون التوحد بين العائدين ، إلا أن القدير السماوي مينج شين كان يعرف جيدًا أن هناك اختلافات بينهم.
ومع ذلك ، فمن المؤكد أنه لن يفعل ذلك لأنه كان خائفا.
كان أوضح هذه الاختلافات هو الاختلاف في مستويات زراعتهم.
حولهم كان العديد من القدراء السماوين وكانوا من عائلات مع عدد لا بأس به منهم.
وقال القدير السماوي مينج شين بحزن خافت: “الأخ تاي ، إنها مزدحمة بالفعل. يبدو أن محاضرة حاكم البشر قد اجتذبت أيضًا الكثير من قدراء التايشوان المبجلين”.
أين كانت مدينة دونغلو على الأرض؟ لم يسمع أحد عن تحالف دا!
“إن نطاق تأثير الحاكم البشري لا يمكن أن يقابله الكثير من الناس.” الرجل ذو البشرة الداكنة أومأ برأس موافقة.
ومع ذلك ، فمن المؤكد أنه لن يفعل ذلك لأنه كان خائفا.
“ولكن مع هذا العدد الكبير من الناس ، الضغط …” تبعه الرجل ذو البشرة السمراء.
بغض النظر عن مدى قوته ، كان يجب أن يذكر أنه يجب على الجميع التعلم من بعضهم البعض ، بدلاً من محاولة إلقاء المحاضرات على الجميع بهذه الطريقة.
على الرغم من أنه لم يكمل كلامه ، كان من الواضح أنه إذا لم يكن لدى لوه يون يانج أي شيء سيقوله عن مسار الزراعة لتصبح قدير تايوان سماوي سماوي ، فمن المؤكد أنه سيصبح أضحوكة.
“نظرة! قدير المياه الغامضه هنا! ” صرخ أحدهم في مفاجأة.
هيبة وسمعة لوه يون يانج كانت أيضا على المحك!
كان لوه يوان يانج ببساطة …
تم وضع الآلاف من فرش الأرضية عبر أرض المدرسة. القدير السماوي مينج شين يبدوا أنه لم يكن هناك مساحة كافية لأية حصائر أخرى في المكان الذي كانوا عليه وقرروا البقاء مع الرجل ذو البشرة السمراء.
ومع ذلك ، يمكن للجميع من حوله أن يقولوا أن هذا لم يكن في الواقع ما قصده.
حولهم كان العديد من القدراء السماوين وكانوا من عائلات مع عدد لا بأس به منهم.
“إن نطاق تأثير الحاكم البشري لا يمكن أن يقابله الكثير من الناس.” الرجل ذو البشرة الداكنة أومأ برأس موافقة.
“نظرة! قدير المياه الغامضه هنا! ” صرخ أحدهم في مفاجأة.
قال السلف الإلهي للسماء المتدفقه: “أيها الإخوة الصغار ، يرجى الاستغناء عن الشكليات. أنا هنا أيضًا للاستماع إلى ما يقوله حاكم البشر عن مسار زراعة قدير التايوان السماوي” ، في إشارة إلى الجلوس.
رافق قدير المياه الغامضه خمسة من الحكام الستة السماويين ، وجميعهم كانوا من نصف خطوه قدير تايوان سماوي وتلاميذ مباشرون للسلف الإلهي للمسار البشري ، ومن ثم تم تخصيص الحصير لهم في طليعة المجال.
ومع ذلك ، حافظ على استماعه البارد والمستمر.
صرّح مينج شين قائلاً: “لقد جاء خمسة من الحكام السماويين الستة. هل هذا هو الوقت الذي شارك فيه السلف إلهي وجهات نظره!”
قال لوه يون يانج وهو يتحدث أمام يحشد.
“هنا يأتي سلف إلهي آخر!” وتحدث العسكري القتالي ذو البشرة الداكنة.
لطالما شعر القدير السماوي مينج شين بمستوى عالٍ من الاحترام للوه يون يانج ، خاصةً منذ أن أنقذ المسار البشري من أزمة وشيكة.
شعر القدير السماوي مينج شين بموجة من الضغط عندما انفجرت مجموعة رائعة من الأضواء السوداء والبيضاء في السماء المجاورة.
تم وضع الآلاف من فرش الأرضية عبر أرض المدرسة. القدير السماوي مينج شين يبدوا أنه لم يكن هناك مساحة كافية لأية حصائر أخرى في المكان الذي كانوا عليه وقرروا البقاء مع الرجل ذو البشرة السمراء.
شعر القدير السماوي مينج شين بأن عينيه أصبحت عمياء قليلاً تحت تأثير هذه القوة.
سرعان ما توجه الرجلان إلى مدينة دونغلو أثناء حديثهما ، وفي مقاطعة دونغلو الصغيرة تجمع حشد من الناس بسرعة.
لقد كان شخصًا واسع النطاق حقًا ، لكن مشاهدة الوضع الحالي جعله يشعر بقدر أقل من الاحترام للسلف الالهي للسماء المتدفقه .
كان أوضح هذه الاختلافات هو الاختلاف في مستويات زراعتهم.
قال الرجل ذو البشرة الداكنة مع تلميح للسخرية: “يبدو أن هذه المحاضرة لن تنتهي بهذه السهولة. يمكن للسلف الإلهي أن يحل محله أيضًا!”
“تحياتنا ، الأخ الأكبر.” قام الحكام الخمسة السماويون الآخرون للترحيب بالسلف الإلهي للسماء المتدفقه.
ومع ذلك ، يمكن للجميع من حوله أن يقولوا أن هذا لم يكن في الواقع ما قصده.
لقد رأوا بشكل مباشر كيف أن الحاكم البشري قد تحدى الحاكم الأعلى للمسار الالهي في المعركة.بينما كانوا غير متأكدين مما إذا كان الحاكم البشري قد اخترق بالفعل إلى قدير تايوان سماوي ، فقد رأوا مستوى زراعته في ذلك الوقت.
“تحياتنا ، الأخ الأكبر.” قام الحكام الخمسة السماويون الآخرون للترحيب بالسلف الإلهي للسماء المتدفقه.
? METAWEA?
قال السلف الإلهي للسماء المتدفقه: “أيها الإخوة الصغار ، يرجى الاستغناء عن الشكليات. أنا هنا أيضًا للاستماع إلى ما يقوله حاكم البشر عن مسار زراعة قدير التايوان السماوي” ، في إشارة إلى الجلوس.
على الرغم من أنه كان الحاكم البشري ، لم يختار لوه يون يانج إلقاء محاضرته في قصره الإمبراطوري ، ليس لأن القصر لم يكن واسعًا بما فيه الكفاية ، ولكن لأنه شعر أن الأجواء لم تكن مناسبة لمحاضرة مثل هذه .
“في حين أنني ربما أصبحت بالفعل قدير تايوان سماوي ، فإن ما أعرفه فيما يتعلق بقوانين ومسار التايوان السماوي هو مجرد غيض من فيض. آمل أن تكون هذه رحلة مثمرة ستساعدني على تعميق معرفتي. “
لم يحضر لوه يون يانج الجلسة سابقًا ، حيث كان في عالم السماء المقدس ، ومع ذلك ، فإن جميع أنواع العسكريين ، بما في ذلك يوان زي ، والعسكريين العائدين ، وأولئك من عالم تيان دينغ ، اجتمعوا بسرعة للاستماع.
كان صوت السلف الالهي للسماء المتدفقه بصوت عالٍ ونقيًا ، حتى إمبراطور اللهب والآخرون أيضًا سمعوا بوضوح ما قيل.
قال قدير المياه الغامضه عندما قال: “لا جدوى من الاستماع إلى نظرة حاكم البشر! ظننت أنه سيتبادل المؤشرات معنا. من كان يظن أنه يريد أن ينقل إلينا أسلوبه في الزراعة؟” استيقظ.
في الوقت الحالي ، ربما كان الأشخاص الأكثر ولاءً وإخلاصًا للوه يون يانج هم إمبراطور اللهب والقبيلة البشرية لتحالف دا. ويمكن القول أنهم يدينون بكل ما يستمتعون به الآن للوه يون يانج. إذا أرادوا الاستمرار في الاستمتاع بالحياة عندما كانت ، ثم كان عليهم بالتأكيد الحفاظ على لوه يون يانج كأقرب داعم لهم.
صرّح مينج شين قائلاً: “لقد جاء خمسة من الحكام السماويين الستة. هل هذا هو الوقت الذي شارك فيه السلف إلهي وجهات نظره!”
في حين بدا السلف الالهي للسماء المتدفقه وكأنه يتوق للتعلم ، كان هدفه الفعلي هو تدمير الجلسة. على الرغم من أن لوه يون يانج لم يخيب أملهم مرة واحدة ، إلا أنها كانت فرصة ذهبية ، حيث كان المكان مليئًا بعدد لا يحصى من القتلى من الدرجة الأولى الذين كانوا هناك للاستماع إليه.
في حين بدا السلف الالهي للسماء المتدفقه وكأنه يتوق للتعلم ، كان هدفه الفعلي هو تدمير الجلسة. على الرغم من أن لوه يون يانج لم يخيب أملهم مرة واحدة ، إلا أنها كانت فرصة ذهبية ، حيث كان المكان مليئًا بعدد لا يحصى من القتلى من الدرجة الأولى الذين كانوا هناك للاستماع إليه.
خطوة واحدة خاطئة وسنوات عديدة من سمعته التي حصل عليها بشق الأنفس سيتم تلطيخها.
عند دخول المدرسة ، رأى القدير السماوي مينج شين بعض الوجوه المألوفة ، بما في ذلك الإله الذهبي و يوان زي.
مثلما بدأ إمبراطور اللهب والآخرون في القلق ، تردد رنين صاخب في جميع أنحاء السماء ووصل لوه يون يانج.
قال رفيقه ، الذي كان رجلاً ذا بشرة داكنة: “الأخ مينج شين ، سمعت أن هذا هو المكان الذي صعد فيه الحاكم البشري إلى السلطة!”.
لم يكن هناك شيء عظيم أو مذهل عند وصوله ، باستثناء انحداره التدريجي من السماء.
خطوة واحدة خاطئة وسنوات عديدة من سمعته التي حصل عليها بشق الأنفس سيتم تلطيخها.
قال لوه يون يانج وهو يتحدث أمام يحشد.
أين كانت مدينة دونغلو على الأرض؟ لم يسمع أحد عن تحالف دا!
لطالما شعر القدير السماوي مينج شين بمستوى عالٍ من الاحترام للوه يون يانج ، خاصةً منذ أن أنقذ المسار البشري من أزمة وشيكة.
عند دخول المدرسة ، رأى القدير السماوي مينج شين بعض الوجوه المألوفة ، بما في ذلك الإله الذهبي و يوان زي.
ومع ذلك ، فإن سماع الجملة الأولى لوه يون يانج جعله يشعر كما لو أنه قد أساء الحكم على شخصية لوه يون يانج في السابق.
لقد كان شخصًا واسع النطاق حقًا ، لكن مشاهدة الوضع الحالي جعله يشعر بقدر أقل من الاحترام للسلف الالهي للسماء المتدفقه .
كان لوه يوان يانج ببساطة …
قرر العديد من الأشخاص من عالم تيان دينغ أيضًا المغادرة عند رؤية قدير المياه الغامضه يأخذ إجازته.
ألم يكن هذا سخيفًا؟ من اعتقد أنه سيجعل الجميع حاضرًا يفهمون بعناية طريقة الزراعة الخاصة به؟ كان عليه أن يتقدم!
بغض النظر عن مدى قوته ، كان يجب أن يذكر أنه يجب على الجميع التعلم من بعضهم البعض ، بدلاً من محاولة إلقاء المحاضرات على الجميع بهذه الطريقة.
بغض النظر عن مدى قوته ، كان يجب أن يذكر أنه يجب على الجميع التعلم من بعضهم البعض ، بدلاً من محاولة إلقاء المحاضرات على الجميع بهذه الطريقة.
رافق قدير المياه الغامضه خمسة من الحكام الستة السماويين ، وجميعهم كانوا من نصف خطوه قدير تايوان سماوي وتلاميذ مباشرون للسلف الإلهي للمسار البشري ، ومن ثم تم تخصيص الحصير لهم في طليعة المجال.
ومع ذلك ، حافظ على استماعه البارد والمستمر.
ألم يكن هذا سخيفًا؟ من اعتقد أنه سيجعل الجميع حاضرًا يفهمون بعناية طريقة الزراعة الخاصة به؟ كان عليه أن يتقدم!
قال قدير المياه الغامضه عندما قال: “لا جدوى من الاستماع إلى نظرة حاكم البشر! ظننت أنه سيتبادل المؤشرات معنا. من كان يظن أنه يريد أن ينقل إلينا أسلوبه في الزراعة؟” استيقظ.
لم يكن هناك شيء عظيم أو مذهل عند وصوله ، باستثناء انحداره التدريجي من السماء.
“لا ، إن زراعتك معقدة للغاية بالنسبة لي لتعلم تقنية الزراعة الخاصة بك. يرجى العفو عني. وداعًا!”
في الوقت الحالي ، ربما كان الأشخاص الأكثر ولاءً وإخلاصًا للوه يون يانج هم إمبراطور اللهب والقبيلة البشرية لتحالف دا. ويمكن القول أنهم يدينون بكل ما يستمتعون به الآن للوه يون يانج. إذا أرادوا الاستمرار في الاستمتاع بالحياة عندما كانت ، ثم كان عليهم بالتأكيد الحفاظ على لوه يون يانج كأقرب داعم لهم.
قدير المياه الغامضه استدار وغادر بعد قول ذلك.
في غمضة عين ، جاء اليوم!
قرر العديد من الأشخاص من عالم تيان دينغ أيضًا المغادرة عند رؤية قدير المياه الغامضه يأخذ إجازته.
في حين بدا السلف الالهي للسماء المتدفقه وكأنه يتوق للتعلم ، كان هدفه الفعلي هو تدمير الجلسة. على الرغم من أن لوه يون يانج لم يخيب أملهم مرة واحدة ، إلا أنها كانت فرصة ذهبية ، حيث كان المكان مليئًا بعدد لا يحصى من القتلى من الدرجة الأولى الذين كانوا هناك للاستماع إليه.
لم يحدث شيء حتى ، ولكن الجلسة قد دمرت!
كان هذا المستوى من الزراعة ضئيلًا تمامًا بالنسبة للرجلين ، ومع ذلك ، لم يجرؤا على التصرف بوقاحه عندما رأيا التمثال واقفاً في منتصف هذه البلدة الصغيرة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كان هذا المستوى من الزراعة ضئيلًا تمامًا بالنسبة للرجلين ، ومع ذلك ، لم يجرؤا على التصرف بوقاحه عندما رأيا التمثال واقفاً في منتصف هذه البلدة الصغيرة.
? METAWEA?
قرر العديد من الأشخاص من عالم تيان دينغ أيضًا المغادرة عند رؤية قدير المياه الغامضه يأخذ إجازته.
حولهم كان العديد من القدراء السماوين وكانوا من عائلات مع عدد لا بأس به منهم.
