Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme uprising 1208

بصمة سامسارا العظيمة
PDF

بصمة سامسارا العظيمة

هذا الفصل برعايه Shaly

بعد كل شيء ، كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى نية أصل في مثل هذه الحالة المؤسفة هو أنه تم قمعها.

الفصل 1208: بصمة سامسارا العظيمة

كان جسم لوه يون يانج الأصلي يلوح برايه كسر السماء أثناء معركته ضد جرس الزمان ، وقد استنفد معبد الفضاء بالفعل.

في الأكوان ال 36 العظيمه ، كان قدير تايوان سماوي مرادف لكونه لا يُقهر.على الرغم من أن عدد قدير التايوان السماوين قد ازداد بشكل هائل منذ أن شارك لوه يون يانج بصيرته ، إلا أن لقب قدير تايوان سماوي كان مخيفًا.

لم يكن الاثنان قابلين للمقارنة من حيث القوة أيضًا ، ولكن عندما بدأت اليد في الهبوط ، تحطم مجال الطاقة على الفور ، وحتى الوحش الفوضوي المجري تم تدميره بعيدًا.

السبب في أن العديد من قدراء التايوان السماوين من العرق البشري دعموا قرار لوه يون يانج بتدمير نيه الأصل ليس فقط بسبب ثقتهم في لوه يون يانج ، ولكن أيضًا بسبب الثقة في قوتهم.

لقد سيطروا على قوانين السماء لكنهم ما زالوا يشعرون بأن قوانين السماء الخاصة بهم كانت أدنى بكثير من خصومهم.

أكثر من مائة قدير تايوان سماوي قوتهم كانت كافية لإجراء تغييرات كبيرة في العالم!

الفصل 1208: بصمة سامسارا العظيمة

ومع ذلك ، عندما انهار جرس الزمن و معبد الفضاء ، أدركوا أن قوانين السماء الخاصة بهم كانت ضعيفة إلى حد ما ضد الجهود اليائسة لنوايا الأصل.

لقد سيطروا على قوانين السماء لكنهم ما زالوا يشعرون بأن قوانين السماء الخاصة بهم كانت أدنى بكثير من خصومهم.

لم يكونوا الوحيدين الذين شعروا بهذه الطريقة ، حتى الأقوى بينهم ، مثل يوان زي ، وجد صعوبة في تقديم دعم فعال للوه يون يانج.

في اللحظة التي هبطت فيها اليد المدمرة الكبرى ، فتح وحش الفوضي المجري فمه وأطلق كرة هائلة من الطاقة ، حيث تدور كرة الطاقة بسرعة ويمكن أن تطحن أي شيء.

لن يكون عليهم أن يكونوا خائفين للغاية إذا قام جرس الزمن و معبد الفضاء بالانتقال إلى لوه يون يانج.

لم يكونوا الوحيدين الذين شعروا بهذه الطريقة ، حتى الأقوى بينهم ، مثل يوان زي ، وجد صعوبة في تقديم دعم فعال للوه يون يانج.

ومع ذلك ، فإن الكيان الذي دمر العصور كان يهاجم لوه يون يانج أيضًا.

وعندما كان لوه يون يانج على وشك التكلم مرة أخرى ، قال الصوت: “أيها الشاب الصغير ، لا تفكر حتى في التجوال والصيد للحصول على المعلومات. لم يتبق الكثير من الوقت لكم يا رفاق. من الأفضل أن تنتبهوا لأنفسكم!”

رافق التدمير اللانهائي ظهور هذه اليد ، ولم تستطع قوة الإرادة للعديد من قدراء التايوان السماوين تحمل هذا الكف عند ظهوره.

غادر مدمر العصر العظيم بعد ذلك ، حيث لم يعد بإمكان لوه يون يانج والقوى الأخرى الشعور بهالته.

في رأيهم ، كان الكف مثل عالم كامل ، وشعروا وكأنهم مجرد النمل عندما جاء يندفع.

مجال الطاقة الفوضويه!

بدت قوة الكف وكأنها الخيار الوحيد.

صدى هائج محموم مصحوب بغضب مستمر في كل مكان ، مما تسبب في ارتجاع يوان زي والآخرين بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وقال سيد قاعه دا تشيان المقدسه بصوت مرتجف وهو يحدق في الفراغ “هل هذا مدمر العصر العظيم؟ تخيلت أن قتاله سيكون صعبا ، ولكن ليس بالقدر الذي لن نتمكن فيه من الانتقام”. يبدو أنني استهنت بهذا الكيان! “

ومع ذلك ، كل ما كان بوسعهم فعله هو الوقوف.

لم تكن قاعدة زراعة سيده قاعه شوان بين المقدسة أفضل بكثير من تلك الموجودة في سيد قاعه دا تشيان المقدسه. فقد شاهدت راحة اليد وهي تنهار مع نظرة يأس في عينيها. “إن كارثة العصر العظيم هي في الواقع أبعد من الجنس البشري “.

في اللحظة التي هبطت فيها اليد المدمرة الكبرى ، فتح وحش الفوضي المجري فمه وأطلق كرة هائلة من الطاقة ، حيث تدور كرة الطاقة بسرعة ويمكن أن تطحن أي شيء.

كان يوان زي والسلف الإلهي للعرق البشري من بين أقوى العسكر من بينهم ، وقد صعدوا تدريجياً إلى أقدامهم في وجه هذا الضغط الهائل.

من ناحية الحجم ، كان كف مدمر العصور العظيمه أكبر بكثير من كف الشخص العادي ، ومع ذلك ، فقد كان مثل نملة مقارنة بمجال طاقة الفوضى.

ومع ذلك ، كل ما كان بوسعهم فعله هو الوقوف.

بالمقارنة مع مجال الطاقة الذي أرسله وحش الفوضى المجري ، كانت راحة يد مدمر العصور غير مهمة حقًا.

الآن ، يمكن للوه يون يانج الاعتماد فقط على نفسه.

في حين كان يتوقع أن يهاجمه مدمر العصر العظيم ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يتحد هذا الكيان مع نيه الأصل.

لم يكن لوه يون يانج يشعر بالذعر عندما ظهر جرس الزمن ومعبد الفضاء ، ولوح رايه كسر السماء بسرعة ، مما أدى إلى إرسال شعاعين من الضوء الأسود.

بالمقارنة مع مجال الطاقة الذي أرسله وحش الفوضى المجري ، كانت راحة يد مدمر العصور غير مهمة حقًا.

تم إعدام الأشعة السوداء لتحطيم جرس الزمن ومعبد الفضاء!

جاء هدير صاخب من وراء لوه يون يانج ، مصحوبًا بمظهر الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول الضخم ، والذي قفز واندفع نحو مدمر العصور.

لطالما توقع لوه يون يانج انتقام نيه الأصل ، لكن هجوم مدمر العصر العظيم ألقى القبض عليه على أهبة الاستعداد.

بعد كل شيء ، كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى نية أصل في مثل هذه الحالة المؤسفة هو أنه تم قمعها.

في حين كان يتوقع أن يهاجمه مدمر العصر العظيم ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يتحد هذا الكيان مع نيه الأصل.

على الرغم من أن نيه الأصل لم تكن قادره بالفعل على الدفاع عن نفسها ، إلا أنها كانت لا تزال معاديه للغاية لمدمر العصر العظيم.

بعد كل شيء ، كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى نية أصل في مثل هذه الحالة المؤسفة هو أنه تم قمعها.

“لوه يون يانج ، لقد خسرت هذه المرة حقًا ، لكنكم لا تستطيعون التغلب على مدمر العصور العظيمه أيضًا. أنت لست نظيره!”

على الرغم من أن نيه الأصل لم تكن قادره بالفعل على الدفاع عن نفسها ، إلا أنها كانت لا تزال معاديه للغاية لمدمر العصر العظيم.

لن يكون عليهم أن يكونوا خائفين للغاية إذا قام جرس الزمن و معبد الفضاء بالانتقال إلى لوه يون يانج.

الآن ، شن الاثنان معا ضربة قاتلة ضد لوه يون يانج.

على الرغم من أن نيه الأصل لم تكن قادره بالفعل على الدفاع عن نفسها ، إلا أنها كانت لا تزال معاديه للغاية لمدمر العصر العظيم.

“هدير!”

من ناحية الحجم ، كان كف مدمر العصور العظيمه أكبر بكثير من كف الشخص العادي ، ومع ذلك ، فقد كان مثل نملة مقارنة بمجال طاقة الفوضى.

جاء هدير صاخب من وراء لوه يون يانج ، مصحوبًا بمظهر الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول الضخم ، والذي قفز واندفع نحو مدمر العصور.

كما ترك كف مدمر العصور العظيمه بصمة ضخمة على الجسم الضخم لوحش الفوضى المجرة قبل الاستمرار في التوجه نحو لوه يون يانج.ومع ذلك ، بدا وكأن بريق هذا الكف قد تلاشى إلى حد ما.

في الواقع ، يجب أن يقال أن الوحش الفوضوي ، الذي تطور إلى وحش فوضوي مجري ، قد قفز من جسم لوه يون يانج. بهاله أقوى 10 مرات من أي هالة لقدير تايوان سماوي عادي.

جاء هدير صاخب من وراء لوه يون يانج ، مصحوبًا بمظهر الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول الضخم ، والذي قفز واندفع نحو مدمر العصور.

كان الوحش الفوضوي المجري أحد الأوراق الرابحة التي كان لوه يون يانج يرتديها.

لقد سيطروا على قوانين السماء لكنهم ما زالوا يشعرون بأن قوانين السماء الخاصة بهم كانت أدنى بكثير من خصومهم.

في اللحظة التي هبطت فيها اليد المدمرة الكبرى ، فتح وحش الفوضي المجري فمه وأطلق كرة هائلة من الطاقة ، حيث تدور كرة الطاقة بسرعة ويمكن أن تطحن أي شيء.

في اللحظة التي هبطت فيها اليد المدمرة الكبرى ، فتح وحش الفوضي المجري فمه وأطلق كرة هائلة من الطاقة ، حيث تدور كرة الطاقة بسرعة ويمكن أن تطحن أي شيء.

مجال الطاقة الفوضويه!

“أيها الحاكم البشري ، لقد استهنت بك حقًا. لم يكن لديك مجرد بطاقات على سواعدك. حتى أنك فهمت بصمة سامسارا العظيمة على عجلة سامسارا. كم هو مثير للإعجاب … بعد كل هذه السنوات ، من كان يظن أنني ما زلت أرى بصمة سامسارا العظيمة مرة أخرى؟ “

كان هذا أقوى هجوم استيقظ من ذكريات الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول بعد اندماجه مع وحش نجمة المجرة.

وعندما كان لوه يون يانج على وشك التكلم مرة أخرى ، قال الصوت: “أيها الشاب الصغير ، لا تفكر حتى في التجوال والصيد للحصول على المعلومات. لم يتبق الكثير من الوقت لكم يا رفاق. من الأفضل أن تنتبهوا لأنفسكم!”

وفقًا لتقديرات لوه يون يانج ، لم تكن هذه التقنية أدنى من أقوى تقنية للوه جيو تيان ، بعد أن أصبح قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.

بدا كل شيء عاديًا حقًا ، ولكن في اللحظة التي تحطمت فيها راحتي اليد ، شعرت يوان زي والبقية بأن أجسادهم تعود إلى وضعها الطبيعي.

السبب الذي جعله يجرؤ على استخدام رايه كسر السماء كان أيضًا لأنه كان لديه وحش الفوضي المجري ، الذي كان بمثابة بطاقة رابحة.

“إنه … إنه قوي للغاية. أنت … ليس لديك أي فرصة للفوز.” هدأت نية الأصل وتكلمت بألم ، “لقد قاتلت ضد مدمر العصور. لا … حارب أسلافي ضده ولكن لم يقاتلوه أبدًا وفازوا. حفنة منكم لن تنجح! “

بالمقارنة مع مجال الطاقة الذي أرسله وحش الفوضى المجري ، كانت راحة يد مدمر العصور غير مهمة حقًا.

صدى هائج محموم مصحوب بغضب مستمر في كل مكان ، مما تسبب في ارتجاع يوان زي والآخرين بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

من ناحية الحجم ، كان كف مدمر العصور العظيمه أكبر بكثير من كف الشخص العادي ، ومع ذلك ، فقد كان مثل نملة مقارنة بمجال طاقة الفوضى.

ومع ذلك ، في اللحظة التي كان فيها الكف على وشك ضربه ، أضاءت عيني لوه يون يانج ودفع يده الأخرى ، التي لم تتحرك بعد على الإطلاق ، فجأة ضربت في راحة اليد.

لم يكن الاثنان قابلين للمقارنة من حيث القوة أيضًا ، ولكن عندما بدأت اليد في الهبوط ، تحطم مجال الطاقة على الفور ، وحتى الوحش الفوضوي المجري تم تدميره بعيدًا.

تم إعدام الأشعة السوداء لتحطيم جرس الزمن ومعبد الفضاء!

كما ترك كف مدمر العصور العظيمه بصمة ضخمة على الجسم الضخم لوحش الفوضى المجرة قبل الاستمرار في التوجه نحو لوه يون يانج.ومع ذلك ، بدا وكأن بريق هذا الكف قد تلاشى إلى حد ما.

على الرغم من أن نيه الأصل لم تكن قادره بالفعل على الدفاع عن نفسها ، إلا أنها كانت لا تزال معاديه للغاية لمدمر العصر العظيم.

كان جسم لوه يون يانج الأصلي يلوح برايه كسر السماء أثناء معركته ضد جرس الزمان ، وقد استنفد معبد الفضاء بالفعل.

بدا الأمر كما لو أن هذين ضربتين عاديتين تم تنفيذهما من قبل شخصين عاديين.

في رأي كثير من الناس ، كان لوه يون يانج بالفعل في حدوده لذلك سيموت بالتأكيد إذا واجه هذا الكف القادم.

بالمقارنة مع مجال الطاقة الذي أرسله وحش الفوضى المجري ، كانت راحة يد مدمر العصور غير مهمة حقًا.

ومع ذلك ، في اللحظة التي كان فيها الكف على وشك ضربه ، أضاءت عيني لوه يون يانج ودفع يده الأخرى ، التي لم تتحرك بعد على الإطلاق ، فجأة ضربت في راحة اليد.

لم يكن لوه يون يانج يشعر بالذعر عندما ظهر جرس الزمن ومعبد الفضاء ، ولوح رايه كسر السماء بسرعة ، مما أدى إلى إرسال شعاعين من الضوء الأسود.

كانت اليد تشبه إلى حد كبير كف اليد مدمر العصور العظيمه ، ولم يظهر أي منهما فرض قوة أو قوة قوانين رمزية.

على الرغم من أن كلتا التقنيتين لهما نفس الأصول ، فإن قبضه سامسارا كانت مجرد تقنية سطحية لبصمة سامسارا العظيمه.

بدا الأمر كما لو أن هذين ضربتين عاديتين تم تنفيذهما من قبل شخصين عاديين.

بالمقارنة مع مجال الطاقة الذي أرسله وحش الفوضى المجري ، كانت راحة يد مدمر العصور غير مهمة حقًا.

مع ذلك ، كان لوه يون يانج يعرف أن كفه لا يحتوي فقط على كل قوته ، بل يحتوي أيضًا على تقنية تسمى بصمة سامسارا العظيمة.

على الرغم من أن كلتا التقنيتين لهما نفس الأصول ، فإن قبضه سامسارا كانت مجرد تقنية سطحية لبصمة سامسارا العظيمه.

كان الفارق بين قبضه سامسارا للوه يون يانج الذي حصل عليه في السابق و بصمة سامسارا العظيمة عبارة عن هراء ، ويمكن حتى القول أنه كان هناك عالم بينهما.

السبب في أن العديد من قدراء التايوان السماوين من العرق البشري دعموا قرار لوه يون يانج بتدمير نيه الأصل ليس فقط بسبب ثقتهم في لوه يون يانج ، ولكن أيضًا بسبب الثقة في قوتهم.

على الرغم من أن كلتا التقنيتين لهما نفس الأصول ، فإن قبضه سامسارا كانت مجرد تقنية سطحية لبصمة سامسارا العظيمه.

“أيها الحاكم البشري ، لقد استهنت بك حقًا. لم يكن لديك مجرد بطاقات على سواعدك. حتى أنك فهمت بصمة سامسارا العظيمة على عجلة سامسارا. كم هو مثير للإعجاب … بعد كل هذه السنوات ، من كان يظن أنني ما زلت أرى بصمة سامسارا العظيمة مرة أخرى؟ “

اصطدمت الراحتان برفق في الفراغ وتحطمتا مثل الخزف بصمت.

“أنا أكافح من أجل البقاء على قيد الحياة؟ هاهاها! الشاب الصغير ، هل تعرف بالضبط من يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة؟ اسمحوا لي أن أشرح … لا يعتبر صراعا طالما لا يزال هناك بصيص أمل. فقط هؤلاء الذين لا يملكون أي قدرة على المقاومة على الإطلاق ، يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة. عندما أنتهي من قتلكم جميعًا وحصد آخر قطرة من السلطة ، سأذهب لاستعادة جسدي وبدء مذبحة! “

بدا كل شيء عاديًا حقًا ، ولكن في اللحظة التي تحطمت فيها راحتي اليد ، شعرت يوان زي والبقية بأن أجسادهم تعود إلى وضعها الطبيعي.

ومع ذلك ، كل ما كان بوسعهم فعله هو الوقوف.

لقد نظروا جميعًا في نفس الوقت إلى لوه يون يانج.

كانت اليد تشبه إلى حد كبير كف اليد مدمر العصور العظيمه ، ولم يظهر أي منهما فرض قوة أو قوة قوانين رمزية.

إذا كان موقف لوه يون يانج كحاكم إنساني للعرق البشري لا يمكن التغلب عليه ، لكان بالتأكيد سيبدو ككائن إلهي لا يمكن لأحد تجاوزه.

وبعبارة أخرى ، لم يعرفوا بوجود بصمة سامسارا العظيمة.

“أيها الحاكم البشري ، لقد استهنت بك حقًا. لم يكن لديك مجرد بطاقات على سواعدك. حتى أنك فهمت بصمة سامسارا العظيمة على عجلة سامسارا. كم هو مثير للإعجاب … بعد كل هذه السنوات ، من كان يظن أنني ما زلت أرى بصمة سامسارا العظيمة مرة أخرى؟ “

“علينا أن نرى ما إذا كنا سننجح أم لا!” عندما قال ذلك ، لوه يون يانج لوح راية كسر السماء في يده!

ردد صوت مليء بالندب في كل مكان ، ولدى سماع الصوت ، أصبح لوه يون يانج فجأة جديًا.

لقد سيطروا على قوانين السماء لكنهم ما زالوا يشعرون بأن قوانين السماء الخاصة بهم كانت أدنى بكثير من خصومهم.

لم يخبر أحدا باسم بصمة سامسارا العظيمة بعد أن فهمها.وفقا لذكريات الأجداد للعائلات الست القديمة ، لم يخبروا أي غرباء عنه بالحصول على بصمة سامسارا العظيمة.

وقال سيد قاعه دا تشيان المقدسه بصوت مرتجف وهو يحدق في الفراغ “هل هذا مدمر العصر العظيم؟ تخيلت أن قتاله سيكون صعبا ، ولكن ليس بالقدر الذي لن نتمكن فيه من الانتقام”. يبدو أنني استهنت بهذا الكيان! “

علاوة على ذلك ، على الرغم من أن ستة منهم يتحكمون في مسار ما ، إلا أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي ليصبحوا متحكمين في سامسارا ، وبالتالي ، فإن قدرتهم على التحكم في بصمة سامسارا العظيمة بقيت على مستوى السطح.

في رأيهم ، كان الكف مثل عالم كامل ، وشعروا وكأنهم مجرد النمل عندما جاء يندفع.

وبعبارة أخرى ، لم يعرفوا بوجود بصمة سامسارا العظيمة.

“إنه … إنه قوي للغاية. أنت … ليس لديك أي فرصة للفوز.” هدأت نية الأصل وتكلمت بألم ، “لقد قاتلت ضد مدمر العصور. لا … حارب أسلافي ضده ولكن لم يقاتلوه أبدًا وفازوا. حفنة منكم لن تنجح! “

“مدمر العصور العظيمه؟ أنت لست أكثر من خاسر مهزوم لا يمكنك أن تتنافس في عالم السماء المقدس ولا يمكنك سوى أن تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة هنا!”

في رأيهم ، كان الكف مثل عالم كامل ، وشعروا وكأنهم مجرد النمل عندما جاء يندفع.

كان لوه يون يانج يحاول رسم مدمر العصر العظيم بقوله هذا ، ولم يكن لديه سوى فكرة غامضة عن أصل مدمر العصر العظيم.

تراجع لوه يون يانج عن قوته العقلية من جسد مدمر العصر العظيم قبل رفع لافتة كسر السماء.

ومع ذلك ، كانت كلمات لوه يون يانج شديدة لدرجة أن مدمر العصر العظيم أصبح مضطرب على الفور ، أو بالأحرى ، أصبح هائجًا.

كان الوحش الفوضوي المجري أحد الأوراق الرابحة التي كان لوه يون يانج يرتديها.

“أنا أكافح من أجل البقاء على قيد الحياة؟ هاهاها! الشاب الصغير ، هل تعرف بالضبط من يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة؟ اسمحوا لي أن أشرح … لا يعتبر صراعا طالما لا يزال هناك بصيص أمل. فقط هؤلاء الذين لا يملكون أي قدرة على المقاومة على الإطلاق ، يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة. عندما أنتهي من قتلكم جميعًا وحصد آخر قطرة من السلطة ، سأذهب لاستعادة جسدي وبدء مذبحة! “

……………………………………………………………………………………………………………………………..

صدى هائج محموم مصحوب بغضب مستمر في كل مكان ، مما تسبب في ارتجاع يوان زي والآخرين بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

ومع ذلك ، عندما انهار جرس الزمن و معبد الفضاء ، أدركوا أن قوانين السماء الخاصة بهم كانت ضعيفة إلى حد ما ضد الجهود اليائسة لنوايا الأصل.

لقد سيطروا على قوانين السماء لكنهم ما زالوا يشعرون بأن قوانين السماء الخاصة بهم كانت أدنى بكثير من خصومهم.

في الواقع ، يجب أن يقال أن الوحش الفوضوي ، الذي تطور إلى وحش فوضوي مجري ، قد قفز من جسم لوه يون يانج. بهاله أقوى 10 مرات من أي هالة لقدير تايوان سماوي عادي.

وعندما كان لوه يون يانج على وشك التكلم مرة أخرى ، قال الصوت: “أيها الشاب الصغير ، لا تفكر حتى في التجوال والصيد للحصول على المعلومات. لم يتبق الكثير من الوقت لكم يا رفاق. من الأفضل أن تنتبهوا لأنفسكم!”

أكثر من مائة قدير تايوان سماوي قوتهم كانت كافية لإجراء تغييرات كبيرة في العالم!

كان هذا الصوت الآن هادئ ، والذي كان تباينًا صارخًا عن الكيفية التي كان فيها متعجرفًا منذ لحظات فقط.

صدى هائج محموم مصحوب بغضب مستمر في كل مكان ، مما تسبب في ارتجاع يوان زي والآخرين بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

غادر مدمر العصر العظيم بعد ذلك ، حيث لم يعد بإمكان لوه يون يانج والقوى الأخرى الشعور بهالته.

الفصل 1208: بصمة سامسارا العظيمة

ردد صوت آخر غاضب مرة أخرى في الفراغ: “مدمر العصور العظيمه ، أنت … قلت أنك تريد الانضمام إلى قواتي!”

في حين كان يتوقع أن يهاجمه مدمر العصر العظيم ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يتحد هذا الكيان مع نيه الأصل.

تراجع لوه يون يانج عن قوته العقلية من جسد مدمر العصر العظيم قبل رفع لافتة كسر السماء.

لطالما توقع لوه يون يانج انتقام نيه الأصل ، لكن هجوم مدمر العصر العظيم ألقى القبض عليه على أهبة الاستعداد.

لقد أكمل بالفعل الضربات الست الأولى من سبع ضربات لكسر السماء عندما نزل جرس الزمن و معبد الفضاء. ستكون الضربة التالية هي الأخيرة. سيتم تدمير نيه الأصل تمامًا طالما أكمل لوه يون يانج الضربة التالية.

كان الفارق بين قبضه سامسارا للوه يون يانج الذي حصل عليه في السابق و بصمة سامسارا العظيمة عبارة عن هراء ، ويمكن حتى القول أنه كان هناك عالم بينهما.

“لوه يون يانج ، لقد خسرت هذه المرة حقًا ، لكنكم لا تستطيعون التغلب على مدمر العصور العظيمه أيضًا. أنت لست نظيره!”

ومع ذلك ، كل ما كان بوسعهم فعله هو الوقوف.

“إنه … إنه قوي للغاية. أنت … ليس لديك أي فرصة للفوز.” هدأت نية الأصل وتكلمت بألم ، “لقد قاتلت ضد مدمر العصور. لا … حارب أسلافي ضده ولكن لم يقاتلوه أبدًا وفازوا. حفنة منكم لن تنجح! “

بالمقارنة مع مجال الطاقة الذي أرسله وحش الفوضى المجري ، كانت راحة يد مدمر العصور غير مهمة حقًا.

“علينا أن نرى ما إذا كنا سننجح أم لا!” عندما قال ذلك ، لوه يون يانج لوح راية كسر السماء في يده!

بدت قوة الكف وكأنها الخيار الوحيد.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

في الأكوان ال 36 العظيمه ، كان قدير تايوان سماوي مرادف لكونه لا يُقهر.على الرغم من أن عدد قدير التايوان السماوين قد ازداد بشكل هائل منذ أن شارك لوه يون يانج بصيرته ، إلا أن لقب قدير تايوان سماوي كان مخيفًا.

? METAWEA?

ومع ذلك ، في اللحظة التي كان فيها الكف على وشك ضربه ، أضاءت عيني لوه يون يانج ودفع يده الأخرى ، التي لم تتحرك بعد على الإطلاق ، فجأة ضربت في راحة اليد.

بدا الأمر كما لو أن هذين ضربتين عاديتين تم تنفيذهما من قبل شخصين عاديين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط