الخداع المتبادل
هذا الفصل برعايه Shaly
احترقت عيني الرائد فجأة باللون الأحمر ، على الرغم من أنه كان يزرع منذ سنوات عديدة ، إلا أن الوضع الحالي لا يزال يمثل إحساسًا لا يطاق بالنسبة له.
الفصل 1220: الخداع المتبادل
سيؤدي هذا إلى كارثة لا يمكن تصورها يمكن أن تدمرهم.
كان كل شيء يسير بسلاسة!
هذا أغضبه!
لم يستطع كل من تيان زونغ وتيان هاو تصديق كيف تسير الأمور بسلاسة.
وصرح الرائد ذو أذنين الأرنب ، “أيها الشاب ، أنت حقا بائس هذه المرة!”
على الرغم من الثقة التي كانت لديهم في خططهم ضد لوه يون يانج ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون وكأن الأمور تسير بسلاسة كبيرة.
ظل لوه يون يانج هادئًا ومؤلفًا بينما كان ينظر إلى الرائد ذو أذنين الأرانب ، الذي بدا أنه يتحكم في البيئة المحيطة ، قبل أن يضع إصبعه.
تجاوز هذا المستوى من النجاح ما كانوا يتوقعونه عندما خططوا لذلك بكثير.
“مثير للاهتمام؟ لديك طريقة بالكلمات بالفعل.” نظر الرائد ذو أذنين الأرانب إلى تيان هاو ومرؤوسيه. لقد هدأت الوحوش الصاخبة ، التي كانت تحدث الكثير من الضوضاء.
ما كانوا ليشعروا بهذه الطريقة لو كان لوه يون يانج قد عانى قليلاً من النضال ، ومع ذلك ، فقد سقط تلميذ طائفة تايشو من الفخ الأول بسهولة.
احترقت عيني الرائد فجأة باللون الأحمر ، على الرغم من أنه كان يزرع منذ سنوات عديدة ، إلا أن الوضع الحالي لا يزال يمثل إحساسًا لا يطاق بالنسبة له.
قال تيان تشونغ وهو يطلق النار بنظرة الكفر على تيان هاو “المسن الصغير!”
على الرغم من أن لوه يون يانج ظل حذرًا ضد الرائد ذو أذنين الأرانب ، فإن معركته ضد الوحوش المحيطة كانت تشبه إلى حد كبير المشي في الحديقة.
وقال تيان هاو “لقد تعاملت مع هذا الأمر بشكل جيد للغاية. لقد كان ببساطة مهملًا للغاية”.
بعد كل شيء ، كان تيان زونغ أكثر مرؤوسيه قدرة وكان بحاجة إلى دعمه كثيرًا.
شكل فم الرائد ذو أذنين الأرنب بالفعل ما بدا وكأنه دوامة ابتلعت كل شيء في طريقها.
كان تيان زونغ عاجزًا تمامًا عن الكلام ، فقد اعتقد في البداية أنه أفسد كل شيء بفعله ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يفشل بسبب حدس لوه يون يانج.
طالما أنه كان قادرًا على ابتلاع روح لوه يون يانج ، فإن الرائد ذو أذنين الأرانب سيكون قادرًا على استخدام قوانينه السرية والسيطرة على جسد لوه يون يانج لمغادرة السماء الإلهية ووادي الرياح.
بينما كانوا يقتربون من لوه يون يانج ، تحطم قرد فروي أبيض عملاق بواسطة إصبع واحد من لوه يون يانج.
على الرغم من أنه دمج القوانين المختلفة للسماء الإلهية ووادي الريح أثناء وجوده هناك ، إلا أن هذا كان مقيدًا لهم أيضًا ، حيث منعهم من مغادرة السماء الإلهية ووادي الرياح.
قال تيان تشونغ وهو يطلق النار بنظرة الكفر على تيان هاو “المسن الصغير!”
بمجرد أن يغادروا السماء الإلهية ووادي الرياح ، فإن القانون الاسمي داخل بوابة حطام السماء داخل أجسادهم سيجعل من الصعب للغاية التجول.
سمح وجود هذا الضعف ذاته للوه يون يانج بالسيطرة على نفسه عندما رد على الهجوم.
سيؤدي هذا إلى كارثة لا يمكن تصورها يمكن أن تدمرهم.
على الرغم من الثقة التي كانت لديهم في خططهم ضد لوه يون يانج ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون وكأن الأمور تسير بسلاسة كبيرة.
الرائد ألقى نظرة متوقعة في عينيه ، فقد انتظر طويلاً حتى هذا اليوم ، وطوال هذه السنوات ، كان يرسل مرؤوسيه إلى يوم الحصاد لطائفة تايشو بسبب هذه اللحظة بالذات.
الآن ، كان التوقيت مناسبًا أخيرًا.
الآن ، كان التوقيت مناسبًا أخيرًا.
على الرغم من مدى الهدوء الذي كان يبدو عليه الرائد ذو أذن الأرنب ، فقد كان خطرًا مطلقًا عندما يفقد أعصابه.
بدأ جسد لوه يون يانج يتصدع ويتحطم مثل الزجاج في وجه هذه الدوامة.
وقال تيان هاو في محاولة لتهدئة مرؤوسه كما شعر أنه “الرائد لا يهزم في هذا المكان. على الرغم من أن لوه يون يانج تجاوز توقعاتنا ، فإنه سيظل يقتل على يد الرائد لدينا. لا تقلق كثيرا”. النظرة الشديدة للرائد.
احترقت عيني الرائد فجأة باللون الأحمر ، على الرغم من أنه كان يزرع منذ سنوات عديدة ، إلا أن الوضع الحالي لا يزال يمثل إحساسًا لا يطاق بالنسبة له.
تسببت القوة الضاربة الضخمة في تفتيت المناطق المحيطة ، حيث سارع تيان هاو والبقية إلى التستر ، خوفًا من وصول هذه القوة إليهم.
لم يكن يتوقع أن تهبط خططه في المصرف بسبب ظروف غير متوقعة بعد كل هذا التخطيط.
الفصل 1220: الخداع المتبادل
هذا أغضبه!
مع تجمع خطوط طاقة قوة القوانين الساميه في السماء ، ظهر لوه يون يانج ببطء في السماء عندما رأى الرائد ذو أذنين أرنب يتحدث بهذه الكلمات.
استطاع أن يهدأ ويستعيد رباطة جأشه بعد الغضب للحظة وقال: “لم أكن أرى ذلك قادمًا حقًا!” بينما كان يحدق في السماء على بعد مسافة قصيرة.
? METAWEA?
مع تجمع خطوط طاقة قوة القوانين الساميه في السماء ، ظهر لوه يون يانج ببطء في السماء عندما رأى الرائد ذو أذنين أرنب يتحدث بهذه الكلمات.
الفصل 1220: الخداع المتبادل
“كنت أعتقد في البداية أنني سأقوم بعمل مثير للاهتمام. من كان يظن …”
بدأ جسد لوه يون يانج يتصدع ويتحطم مثل الزجاج في وجه هذه الدوامة.
“ماذا؟” ، خفض الرائد ذو أذنين الأرنب صوته.
“مثير للاهتمام؟ لديك طريقة بالكلمات بالفعل.” نظر الرائد ذو أذنين الأرانب إلى تيان هاو ومرؤوسيه. لقد هدأت الوحوش الصاخبة ، التي كانت تحدث الكثير من الضوضاء.
“من كان يظن أنه سيكون أكثر إثارة للاهتمام مما كنت أتوقع”.
سأل تيان تشونغ بفظاظة: “أيها المعلم الأكبر ، هل يستطيع الرائد الفوز هذه المرة؟”
جعلت هذه الكلمات وجوه تيان هاو والآخرين يسقطون ، والوحوش التي كانت تتبع تعليمات الرائد ذو أذنين الأرانب تقوس جميع رؤوسهم إلى السماء وهدروا.
كان لكل واحد من الوحوش المهاجمة قوة ذروة قدير تايشوان سماوي تحت تأثير القوانين الساميه في السماء الإلهية ووادي الريح ، شعر لوه يون يانج وكأن كل واحد منهم يمكن مقارنته بـ قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
“مثير للاهتمام؟ لديك طريقة بالكلمات بالفعل.” نظر الرائد ذو أذنين الأرانب إلى تيان هاو ومرؤوسيه. لقد هدأت الوحوش الصاخبة ، التي كانت تحدث الكثير من الضوضاء.
سيؤدي هذا إلى كارثة لا يمكن تصورها يمكن أن تدمرهم.
بالنسبة لهم ، كان الرائد ذو أذني الأرنب كيانًا تقيًا يتحكم في كل شيء.
وقال تيان هاو “لقد تعاملت مع هذا الأمر بشكل جيد للغاية. لقد كان ببساطة مهملًا للغاية”.
قال الرائد ذو أذنين الأرنب وهو يتطلع في لوه يون يانج “يجب أن أعترف بأنني اتخذت الخيار الخطأ هذه المرة. هذه المجموعة من الحواجز اعتقدت بالفعل أنه سيكون من السهل التعامل معها.”
نظر تيان هاو في تيان زونغ المرتعش وأدرك أنه في حالة من الخوف والذعر. وعلى الرغم من مدى عدم رضاه عن الطريقة التي يتعامل بها مرؤوسه مع عواطفه ، كان عليه أن يبذل قصارى جهده لتحملها أيضًا.
“ومع ذلك ، فقد أثبت هذا أنك أقوى بكثير مما يتخيلونه. متى اكتشفت أن شيئًا ما كان خاطئًا؟”
كان المستوى الخامس من إصبع النسيان مزيجًا من قوة استنساخه في الأكوان العظيمه ال 36 بالإضافة إلى وحش الفوضي المجري المكمل بمنظم السمة. كانت القوة التدميرية لنقطة واحدة أقوى من قوة هجوم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
توتر كل من تيان زونغ وتيان هاو ، لأنهما كانا يعلمان أن حياتهم في خطر.
تجاوز هذا المستوى من النجاح ما كانوا يتوقعونه عندما خططوا لذلك بكثير.
على الرغم من مدى الهدوء الذي كان يبدو عليه الرائد ذو أذن الأرنب ، فقد كان خطرًا مطلقًا عندما يفقد أعصابه.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من شكل هذا الحدس ، إلا أنه جعله يتنفس الصعداء بشكل كبير ، بعد كل شيء ، هذا يعني أنه لم يتسبب في فشل الخطة.
رد لوه يون يانج: “منذ اللحظة التي التقيت بهم”.
قام لوه يون يانج بتفجير “ الف غرض وعصر امبراطوري ” عندما اقترب الفيل الأبيض العملاق ، وفي مواجهة ضربة الكف ، على الرغم من سرعته ، تفكك الفيل الأبيض العملاق تمامًا.
سأل تيان زونغ بصوت متزعزع “هل تصرفاتنا هي السبب؟”
وقال تيان هاو “لقد تعاملت مع هذا الأمر بشكل جيد للغاية. لقد كان ببساطة مهملًا للغاية”.
“لم أستطع أن أقول من أفعالك ، لكن حدسي أخبرني أن شيئًا ما كان خاطئًا بمجرد أن التقيت بك. لهذا السبب قمت بتبديل جسدي واستخدمت استنساخي بدلاً من ذلك لمراقبة ما كنت تفعله بالضبط. “
ومض لوه يون يانج ابتسامة خافتة في تيان زونغ.
ومض لوه يون يانج ابتسامة خافتة في تيان زونغ.
مع تجمع خطوط طاقة قوة القوانين الساميه في السماء ، ظهر لوه يون يانج ببطء في السماء عندما رأى الرائد ذو أذنين أرنب يتحدث بهذه الكلمات.
كان تيان زونغ عاجزًا تمامًا عن الكلام ، فقد اعتقد في البداية أنه أفسد كل شيء بفعله ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يفشل بسبب حدس لوه يون يانج.
رد لوه يون يانج: “منذ اللحظة التي التقيت بهم”.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من شكل هذا الحدس ، إلا أنه جعله يتنفس الصعداء بشكل كبير ، بعد كل شيء ، هذا يعني أنه لم يتسبب في فشل الخطة.
الرائد ألقى نظرة متوقعة في عينيه ، فقد انتظر طويلاً حتى هذا اليوم ، وطوال هذه السنوات ، كان يرسل مرؤوسيه إلى يوم الحصاد لطائفة تايشو بسبب هذه اللحظة بالذات.
كان مزاج متفجر مثل مزاج الرائد ذو آذان الأرانب شئ شديد عليه ، الا انه كان لا يزال شخصاً معقولاً ، وطالما لم يكن هذا الفشل ناتجاً عن خطأ من جانبه ، فلن يُحاسب.
“من كان يظن أنه سيكون أكثر إثارة للاهتمام مما كنت أتوقع”.
قال الرائد ذو أذنين الأرنب بهدوء: “اختيار المغادرة في اللحظة التي شعرت فيها بأن شيئًا ما كان خاطئًا سيكون بالتأكيد الخيار الصحيح لإنقاذ حياتك.
“من كان يظن أنه سيكون أكثر إثارة للاهتمام مما كنت أتوقع”.
وصرح الرائد ذو أذنين الأرنب ، “أيها الشاب ، أنت حقا بائس هذه المرة!”
ظل لوه يون يانج هادئًا ومؤلفًا بينما كان ينظر إلى الرائد ذو أذنين الأرانب ، الذي بدا أنه يتحكم في البيئة المحيطة ، قبل أن يضع إصبعه.
في لحظة ، كانت الجبال والوديان المحيطة بـ لوه يون يانج محاطة باللمعان الخفيف في عيون الرائد ذو أذنين الأرانب.
لم يكن يتوقع أن تهبط خططه في المصرف بسبب ظروف غير متوقعة بعد كل هذا التخطيط.
على الرغم من أن الرائد ذو أذنين الأرانب لا يبدو أنه يفعل أي شيء ، إلا أن الأشعة الضوئية التي تم إطلاقها من عينيه كانت بمثابة شبكة لا مفر منها.
تجاوز هذا المستوى من النجاح ما كانوا يتوقعونه عندما خططوا لذلك بكثير.
كان من الصعب مقاومة هذا القانون الغامر بغض النظر عما إذا كان أحدهم قدير تايشوان مبجل أو قدير تايوان سماوي عادي.
ومع ذلك ، قبل الوصول إلى هناك ، أرسل الشيخ لونغ هواي شخصًا ليقدم له تعويذة اليشم التي تم تقديمها خصيصًا لدرء تأثير السماء الإلهية ووادي الريح وتقليل تفوق أي وحوش واجهها.
ظل لوه يون يانج هادئًا ومؤلفًا بينما كان ينظر إلى الرائد ذو أذنين الأرانب ، الذي بدا أنه يتحكم في البيئة المحيطة ، قبل أن يضع إصبعه.
بعد كل شيء ، كان تيان زونغ أكثر مرؤوسيه قدرة وكان بحاجة إلى دعمه كثيرًا.
كان المستوى الخامس من إصبع النسيان مزيجًا من قوة استنساخه في الأكوان العظيمه ال 36 بالإضافة إلى وحش الفوضي المجري المكمل بمنظم السمة. كانت القوة التدميرية لنقطة واحدة أقوى من قوة هجوم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
هذا الفصل برعايه Shaly
كان تعويذة اليشم للوه يون يانج مضاءة بينما كان على وشك أن يبدأ هجومه ، وبينما كانت أشعة الضوء موجهة نحوه ، بدأ الضغط القادم من قوانين السماء ، التي كانت تمارس في البداية على لوه يون يانج ، ينهار.
على الرغم من أن لوه يون يانج ظل حذرًا ضد الرائد ذو أذنين الأرانب ، فإن معركته ضد الوحوش المحيطة كانت تشبه إلى حد كبير المشي في الحديقة.
فقاعة!
أمر الرائد ذو أذني الأرنب تيان هاو والآخرين “بمهاجمته وقتله ، أو ستموتون جميعًا أيضًا!”
جمد نور الإصبع الأضواء القادمة من عيون الرائد على الفور ، ثم بدأ التوهج الذي انتشر في الانهيار.
في لحظة ، كانت الجبال والوديان المحيطة بـ لوه يون يانج محاطة باللمعان الخفيف في عيون الرائد ذو أذنين الأرانب.
تسببت القوة الضاربة الضخمة في تفتيت المناطق المحيطة ، حيث سارع تيان هاو والبقية إلى التستر ، خوفًا من وصول هذه القوة إليهم.
“لم أستطع أن أقول من أفعالك ، لكن حدسي أخبرني أن شيئًا ما كان خاطئًا بمجرد أن التقيت بك. لهذا السبب قمت بتبديل جسدي واستخدمت استنساخي بدلاً من ذلك لمراقبة ما كنت تفعله بالضبط. “
كان لدى لوه يون يانج فكرة واضحة عن قاعدة زراعة الرائد ذو أذنين الأرانب في اللحظة التي تبدد فيها هذا الهجوم.
بمجرد أن يغادروا السماء الإلهية ووادي الرياح ، فإن القانون الاسمي داخل بوابة حطام السماء داخل أجسادهم سيجعل من الصعب للغاية التجول.
كان لدى الرائد قاعدة زراعة أكبر من قاعدة القدراء الملوك. وفقًا لتحليل لوه يون يانج ، كان يجب أن يتقن المستوى الثاني أو الثالث من قوانين السماء.
بعد كل شيء ، كان تيان زونغ أكثر مرؤوسيه قدرة وكان بحاجة إلى دعمه كثيرًا.
ومع ذلك ، وبناءً على إتقانه للمستوى الثالث لقوانين السماء ، فإنه لا يزال يبدو كما لو أنه يعاني من بعض نقاط الضعف ، ولهذا السبب لم يتمكن من دمج الأنواع الثلاثة المختلفة لقوانين السماء معًا بشكل كامل.
كان المستوى الخامس من إصبع النسيان مزيجًا من قوة استنساخه في الأكوان العظيمه ال 36 بالإضافة إلى وحش الفوضي المجري المكمل بمنظم السمة. كانت القوة التدميرية لنقطة واحدة أقوى من قوة هجوم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
سمح وجود هذا الضعف ذاته للوه يون يانج بالسيطرة على نفسه عندما رد على الهجوم.
“ماذا؟” ، خفض الرائد ذو أذنين الأرنب صوته.
أمر الرائد ذو أذني الأرنب تيان هاو والآخرين “بمهاجمته وقتله ، أو ستموتون جميعًا أيضًا!”
جعلت هذه الكلمات وجوه تيان هاو والآخرين يسقطون ، والوحوش التي كانت تتبع تعليمات الرائد ذو أذنين الأرانب تقوس جميع رؤوسهم إلى السماء وهدروا.
لطالما اتبعت هذه الوحوش أوامر الرائد ذو أذنين الأرانب بشكل أعمي ، وعند سماع أوامره ، اتهموا تجاه لوه يون يانج في وقت واحد.
كان المستوى الخامس من إصبع النسيان مزيجًا من قوة استنساخه في الأكوان العظيمه ال 36 بالإضافة إلى وحش الفوضي المجري المكمل بمنظم السمة. كانت القوة التدميرية لنقطة واحدة أقوى من قوة هجوم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
كان لكل واحد من الوحوش المهاجمة قوة ذروة قدير تايشوان سماوي تحت تأثير القوانين الساميه في السماء الإلهية ووادي الريح ، شعر لوه يون يانج وكأن كل واحد منهم يمكن مقارنته بـ قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
على الرغم من أن لوه يون يانج ظل حذرًا ضد الرائد ذو أذنين الأرانب ، فإن معركته ضد الوحوش المحيطة كانت تشبه إلى حد كبير المشي في الحديقة.
ومع ذلك ، قبل الوصول إلى هناك ، أرسل الشيخ لونغ هواي شخصًا ليقدم له تعويذة اليشم التي تم تقديمها خصيصًا لدرء تأثير السماء الإلهية ووادي الريح وتقليل تفوق أي وحوش واجهها.
كان المستوى الخامس من إصبع النسيان مزيجًا من قوة استنساخه في الأكوان العظيمه ال 36 بالإضافة إلى وحش الفوضي المجري المكمل بمنظم السمة. كانت القوة التدميرية لنقطة واحدة أقوى من قوة هجوم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
قام لوه يون يانج بتفجير “ الف غرض وعصر امبراطوري ” عندما اقترب الفيل الأبيض العملاق ، وفي مواجهة ضربة الكف ، على الرغم من سرعته ، تفكك الفيل الأبيض العملاق تمامًا.
سأل تيان زونغ بصوت متزعزع “هل تصرفاتنا هي السبب؟”
ومع ذلك ، فإن قوة اندفاع الفيل تسببت أيضًا في دفع لوه يون يانج للخلف بخطوة واحدة ، وبينما أخذ هذه الخطوة الفردية إلى الوراء ، جاءت عشرات من الوحوش المختلفة تتجه نحو لوه يون يانج بلا هوادة في الأمواج.
قال تيان تشونغ وهو يطلق النار بنظرة الكفر على تيان هاو “المسن الصغير!”
كل واحد من هذه الوحوش كان يقاتل حتى موتهم ، مما جعلهم أعداء مزعجين للغاية ، والأهم من ذلك ، على الرغم من أن الرائد ذو أذنين الأرانب لم ينضم إلى القتال ، أظهر فحصه الدقيق للمعركة وجوده الساحق لأولئك الذين كانوا يشاركون في القتال.
لطالما اتبعت هذه الوحوش أوامر الرائد ذو أذنين الأرانب بشكل أعمي ، وعند سماع أوامره ، اتهموا تجاه لوه يون يانج في وقت واحد.
واحد اثنين ثلاثة…
احترقت عيني الرائد فجأة باللون الأحمر ، على الرغم من أنه كان يزرع منذ سنوات عديدة ، إلا أن الوضع الحالي لا يزال يمثل إحساسًا لا يطاق بالنسبة له.
وبقليل من التحركات ، قتل لوه يون يانج عشرة من هذه الوحوش ، مما تسبب في جعل الوحوش المتبقية التي كانت تتقدم نحوه للهجوم بقوة أكبر.
على الرغم من أن لوه يون يانج ظل حذرًا ضد الرائد ذو أذنين الأرانب ، فإن معركته ضد الوحوش المحيطة كانت تشبه إلى حد كبير المشي في الحديقة.
على الرغم من أن لوه يون يانج ظل حذرًا ضد الرائد ذو أذنين الأرانب ، فإن معركته ضد الوحوش المحيطة كانت تشبه إلى حد كبير المشي في الحديقة.
كان لكل واحد من الوحوش المهاجمة قوة ذروة قدير تايشوان سماوي تحت تأثير القوانين الساميه في السماء الإلهية ووادي الريح ، شعر لوه يون يانج وكأن كل واحد منهم يمكن مقارنته بـ قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
سأل تيان تشونغ بفظاظة: “أيها المعلم الأكبر ، هل يستطيع الرائد الفوز هذه المرة؟”
ظل لوه يون يانج هادئًا ومؤلفًا بينما كان ينظر إلى الرائد ذو أذنين الأرانب ، الذي بدا أنه يتحكم في البيئة المحيطة ، قبل أن يضع إصبعه.
نظر تيان هاو في تيان زونغ المرتعش وأدرك أنه في حالة من الخوف والذعر. وعلى الرغم من مدى عدم رضاه عن الطريقة التي يتعامل بها مرؤوسه مع عواطفه ، كان عليه أن يبذل قصارى جهده لتحملها أيضًا.
احترقت عيني الرائد فجأة باللون الأحمر ، على الرغم من أنه كان يزرع منذ سنوات عديدة ، إلا أن الوضع الحالي لا يزال يمثل إحساسًا لا يطاق بالنسبة له.
بعد كل شيء ، كان تيان زونغ أكثر مرؤوسيه قدرة وكان بحاجة إلى دعمه كثيرًا.
ومض لوه يون يانج ابتسامة خافتة في تيان زونغ.
وقال تيان هاو في محاولة لتهدئة مرؤوسه كما شعر أنه “الرائد لا يهزم في هذا المكان. على الرغم من أن لوه يون يانج تجاوز توقعاتنا ، فإنه سيظل يقتل على يد الرائد لدينا. لا تقلق كثيرا”. النظرة الشديدة للرائد.
كان المستوى الخامس من إصبع النسيان مزيجًا من قوة استنساخه في الأكوان العظيمه ال 36 بالإضافة إلى وحش الفوضي المجري المكمل بمنظم السمة. كانت القوة التدميرية لنقطة واحدة أقوى من قوة هجوم قدير تايوان سماوي في مستوي زيان تيان.
ملأته العيون القرمزية للرائد ذو أذن الأرنب بالإرهاب ، وفسر تلك النظرة على أنها علامة تحذير وعرف أنه يجب عليه اتخاذ إجراء.
قال تيان تشونغ وهو يطلق النار بنظرة الكفر على تيان هاو “المسن الصغير!”
كان يدرك أنه على الأرجح سيموت إذا هاجم الآن ، ولكن بعد بعض التردد ، أمر تيان هاو الآخرين ، “لقد استدعانا الرائد للقتال. فلنذهب!”
لطالما اتبعت هذه الوحوش أوامر الرائد ذو أذنين الأرانب بشكل أعمي ، وعند سماع أوامره ، اتهموا تجاه لوه يون يانج في وقت واحد.
كان تيان زونغ يعرف بالضبط ما تعنيه هذه الكلمات ، وحز رأسه على رأسه وتبع تيان هاو متوجهًا إلى المعركة.
الآن ، كان التوقيت مناسبًا أخيرًا.
بينما كانوا يقتربون من لوه يون يانج ، تحطم قرد فروي أبيض عملاق بواسطة إصبع واحد من لوه يون يانج.
كان من الصعب مقاومة هذا القانون الغامر بغض النظر عما إذا كان أحدهم قدير تايشوان مبجل أو قدير تايوان سماوي عادي.
كان هذا القرد ذو الفراء الأبيض العملاق هو المساعد الأكثر ثقة للرائد ذو أذنين الأرانب!
على الرغم من الثقة التي كانت لديهم في خططهم ضد لوه يون يانج ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون وكأن الأمور تسير بسلاسة كبيرة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
توتر كل من تيان زونغ وتيان هاو ، لأنهما كانا يعلمان أن حياتهم في خطر.
? METAWEA?
على الرغم من الثقة التي كانت لديهم في خططهم ضد لوه يون يانج ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون وكأن الأمور تسير بسلاسة كبيرة.
ما كانوا ليشعروا بهذه الطريقة لو كان لوه يون يانج قد عانى قليلاً من النضال ، ومع ذلك ، فقد سقط تلميذ طائفة تايشو من الفخ الأول بسهولة.
