الشيطان المدمر للكواكب
هذا الفصل برعايه Shaly
لسوء الحظ ، على الرغم من أنهم يكرهون هذا الرقم ، إلا أنهم كانوا بلا حول ولا قوة ضد الشيطان مدمر الكواكب.
الفصل 1233: الشيطان المدمر للكواكب
كانت قاعدة زراعة شينو للطائفة الأكبر سنا هي الأعلى بين جميع هؤلاء الناس ، حتى لو كانت فرصه في الهرب ضئيلة ، فإن البقية منهم لم يكن لديهم فرصة على الإطلاق.
الشيطان مدمر الكواكب!
“إنه ليس شيئًا مميزًا. فقط تقنية غروب الشمس في السماوت التسع”. رن صوت هادئ عبر السماء.
بدا الزونجي في قصر الجليد المقدس غير مرتاح للغاية عند سماع شيخ طائفه شنوو ، فقد عرف شخصيا الشيطان مدمر الكواكب.
كيف كان هذا ممكنا؟
في الواقع ، كان قصر الجليد المقدس يحمل عداءً كبيرًا ضد الشيطان مدمر الكواكب. في الماضي عندما كان الشيخ الكبير لقصر الجليد المقدس على وشك الاختراق ليصبح قدير سماوي ، تسببت هجمات الشيطان مدمر الكواكب المفاجئه في إحداثه ليفقد كل شيء.
إذا كان شيخهم الكبير قد اخترق بنجاح ، فعندئذ لن تكون طائفه شنوو شيئًا مقارنة بقصر الجليد المقدس.
إذا كان شيخهم الكبير قد اخترق بنجاح ، فعندئذ لن تكون طائفه شنوو شيئًا مقارنة بقصر الجليد المقدس.
لسوء الحظ ، بينما كانت كلتا يديه قادرة على السيطرة على السماء حولها ، تحطمت الشموس التسعة في الفراغ.
يمكن حتى أن يقال أن طائفه شنوو يمكن أن تتذلل بسهولة إلى قصر الجليد المقدس لو لم يكن من أجل الشيطان مدمر الكواكب.
لطالما كان الشيطان مدمر الكواكب مستبدًا بكل ما فعله ، ولكن في تلك اللحظة ، كان هناك إشارة للخوف في صوته.
لسوء الحظ ، على الرغم من أنهم يكرهون هذا الرقم ، إلا أنهم كانوا بلا حول ولا قوة ضد الشيطان مدمر الكواكب.
“العنقاء هو في الواقع مخلوق إلهي! خمسة من أقوى القوانين موجودة في هجماته!”
لم يكن لديهم حتى أفكار للانتقام ، وهذا ليس لأنهم نسوا شكاواهم ولكن لأنهم ببساطة غير قادرين على القيام بذلك.
“من أنت؟ هل تحاول معارضتي؟” بدا صوت الشيطان مدمر الكواكب مستاء.
لم يظهر “الشيطان مدمر الكواكب” فقط ، لقد أراد أن يمسك العنقاء والجبل وجميع الناس.
الأيدي التي كانت تبحث عنها طائفه شنوو قد سيطرت الآن على الأرض والسماء!
يبدو أن اليد تحتوي على قوة لا حدود لها من القوانين الساميه ، الأمر الذي جعل الزونجي يرتعد في الخوف.
“الشيخ ، ماذا علينا أن نفعل؟” نظر إلى شيخ طائفة شنوو ، متخليًا تمامًا عن أي شكاوي لديه لشيخ شنوو.
“شيء حقير ، كيف تجرؤ خرزة عادية أن تتنافس على الإنارة ضد القمر؟” صوت صوت الشيطان مدمر الكواكب يرعد عبر السماء.
لم يكن لدى شيخ طائفه شنوو أي فكرة عن كيفية التعامل مع هذه المسألة أيضًا ، على الرغم من أنه كان لديه قاعدة زراعة رائعة ، إلا أنه لا يزال لا يتطابق مع الشيطان مدمر الكواكب.
كانت كل من الشموس التسعة ممتلئة بقوة اللهب التي لا حدود لها ، وعندما نزلت الشموس التسعة ، بدأت الأيدي العملاقة التي تغطي السماء على الفور بالانفصال.
قللت قوة هذا الكف الكبير سلطاته إلى عُشر ما كانت عليه في الأصل.
شعر شيخ طائفه شنوو والجميع بأن محيطهم وصل إلى طريق مسدود.
“أنا لا أعرف ماذا أفعل أيضًا. آمل أن تتمكن العنقاء من المقاومة لفترة أطول قليلاً حتى نتمكن من استخدام هذه الفرصة للخروج من هذا الجبل.”
لقد اندهشوا من هذا الشعور ، أول ما فكر في أذهانهم هو أن هذا العسكري قضى العام بأكمله معزولاً في التدريب. هل قام أخيرًا بهذه الخطوة؟
لم ينجح شيخ طائفة شنوو في التلفظ بكلماته ، واستناداً إلى ما قاله ، فقد كان كل إنسان لنفسه ، ولم يكن من المتوقع أن يكون أحد مسؤولاً عن الآخرين.
إذا كانت العنقاء قادرة على الصمود أمام الشيطان مدمر الكواكب ، فسيكون لديهم فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، إذا كانت هجمات العنقاء غير مجدية ، فإن فرصهم في الخروج من هذا على قيد الحياة ستكون قاتمة .
كان العديد من العسكريين من طائفة شنوو يأملون في الاعتماد على حماية شيوخهم ، وعندما سمعوا هذه الكلمات تحولوا إلى شاحبين.
كان لا يقهر ، تمامًا مثل كائن إلهي يتحكم في القوانين بكلتا يديه ويسيطر تمامًا على السماء والأرض المحيطة.
“نحن على مستوى مختلف فقط مقارنة بهذا الكيان.”
لسوء الحظ ، بينما كانت كلتا يديه قادرة على السيطرة على السماء حولها ، تحطمت الشموس التسعة في الفراغ.
قال الشيخ بمرارة أثناء مسح محيطه: “ضد الشيطان مدمر الكواكب الذي هو في الأساس على نفس مستوى القدير السماوي ، أنا غير قادر على النظر إليكم جميعًا”.
من يملك القوة لتخفيف التوتر الذي يواجهونه جميعًا بصراخ واحد فقط؟
“أود أن أقول أنه حتى فرصي للهروب هذه المرة ضئيلة!”
لم يرغب أي منهم في الموت ، لكن الوضع كان خارجًا تمامًا عن سيطرتهم.
كانت قاعدة زراعة شينو للطائفة الأكبر سنا هي الأعلى بين جميع هؤلاء الناس ، حتى لو كانت فرصه في الهرب ضئيلة ، فإن البقية منهم لم يكن لديهم فرصة على الإطلاق.
تم سماع غناء العنقاء مرة أخرى ، باستثناء أن هذه الجولة من الزقزقة كانت مليئة بالخوف والرعب.
في لحظة ، أصبح الجو قاسياً ، على الرغم من أنهم جاءوا بفرح في البداية لتقسيم الفوائد ، إلا أنهم يحاولون الآن فقط إنقاذ حياتهم بدلاً من تلقي أي شيء.
في الواقع ، كان قصر الجليد المقدس يحمل عداءً كبيرًا ضد الشيطان مدمر الكواكب. في الماضي عندما كان الشيخ الكبير لقصر الجليد المقدس على وشك الاختراق ليصبح قدير سماوي ، تسببت هجمات الشيطان مدمر الكواكب المفاجئه في إحداثه ليفقد كل شيء.
كانت عيون الشيطان مدمر الكواكب على العنقاء من طائفه سونغ يانغ ، لم يطمع الآن في العنقاء فقط ، بل أراد الجبل بأكمله.
كانت عيون الشيطان مدمر الكواكب على العنقاء من طائفه سونغ يانغ ، لم يطمع الآن في العنقاء فقط ، بل أراد الجبل بأكمله.
رنين صاخب صدى عبر السماوات التسعة ، وجائت العنقاء المبهر متعدد الألوان تشحن الغيوم عندما بدأت تنقر بشدة على الأيدي العملاقة!
……………………………………………………………………………………………………………………………..
نظر شيوخ الطائفة شينو والآخرين بقلق إلى العنقاء التي أخذت أول نقرة لها.
سرعان ما عادت العنقاء ، التي كانت مرتبطة به في الجو ، إلى أعشاشها فور مغادرة الشيطان مدمر الكواكب.
إذا كانت العنقاء قادرة على الصمود أمام الشيطان مدمر الكواكب ، فسيكون لديهم فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، إذا كانت هجمات العنقاء غير مجدية ، فإن فرصهم في الخروج من هذا على قيد الحياة ستكون قاتمة .
لقد اندهشوا من هذا الشعور ، أول ما فكر في أذهانهم هو أن هذا العسكري قضى العام بأكمله معزولاً في التدريب. هل قام أخيرًا بهذه الخطوة؟
“العنقاء هو في الواقع مخلوق إلهي! خمسة من أقوى القوانين موجودة في هجماته!”
لقد اندهشوا من هذا الشعور ، أول ما فكر في أذهانهم هو أن هذا العسكري قضى العام بأكمله معزولاً في التدريب. هل قام أخيرًا بهذه الخطوة؟
على الرغم من أن شيخ طائفه شنوو بدا متأثر في تلك اللحظة ، لا يزال هناك تلميح من القلق في تعبيره.
كان العديد من العسكريين من طائفة شنوو يأملون في الاعتماد على حماية شيوخهم ، وعندما سمعوا هذه الكلمات تحولوا إلى شاحبين.
على الرغم من أن العنقاء شنت هجومًا مثيرًا للإعجاب ، إلا أن خصمه ، الشيطان مدمر الكواكب ، لم يكن عدوًا عاديًا.
في الواقع ، كان قصر الجليد المقدس يحمل عداءً كبيرًا ضد الشيطان مدمر الكواكب. في الماضي عندما كان الشيخ الكبير لقصر الجليد المقدس على وشك الاختراق ليصبح قدير سماوي ، تسببت هجمات الشيطان مدمر الكواكب المفاجئه في إحداثه ليفقد كل شيء.
هل سيتراجع حقا بسبب هجوم العنقاء؟
بدا الشيخ ، الذي لا يبدو أنه حصل على رد ، غير مرتاح لكنه لم يجرؤ على إظهار أي علامات للغضب.
“شيء حقير ، كيف تجرؤ خرزة عادية أن تتنافس على الإنارة ضد القمر؟” صوت صوت الشيطان مدمر الكواكب يرعد عبر السماء.
تبدو البقع ، التي كانت مضمنة مع قوانين السماء الخمسة المستوية ، عديمة الجدوى الآن ضد تلك اليد الضخمة.
لم يستخدم الشيطان مدمر الكواكب أي تقنية أخرى ، ولكن راحة اليد تضاعف حجمها في لحظة.
على الرغم من أن شيخ طائفه شنوو بدا متأثر في تلك اللحظة ، لا يزال هناك تلميح من القلق في تعبيره.
هذه المرة ، غطت اليد الشمس وغطت السماء بأكملها.
كانت تقنية غروب الشمس في السماوت التسع تقنية عديمة الفائدة بالنسبة لهم.
الأيدي التي كانت تبحث عنها طائفه شنوو قد سيطرت الآن على الأرض والسماء!
الزونجي في قصر الجليد المقدس والجميع أصيبوا بالرعب.
صاح الشيخ بصوت عالٍ: “قوة قوانين السماء! هذه هي قوة قوانين السماء! نحن محكوم عليهم بالفشل! هذه المرة محكوم علينا حقًا!”
رنين صاخب صدى عبر السماوات التسعة ، وجائت العنقاء المبهر متعدد الألوان تشحن الغيوم عندما بدأت تنقر بشدة على الأيدي العملاقة!
أراد أن يحلق في السماء في تلك اللحظة لكنه أدرك أنه غير قادر على ذلك.
عند سماع ذلك ، فوجئ لونغفي والتلاميذ الآخرون لطائفه سونغ يانغ.
لقد كان بالفعل مشلولًا تمامًا بسبب قوة وهالة ذلك الزوج من اليدين.
عند سماع ذلك ، فوجئ لونغفي والتلاميذ الآخرون لطائفه سونغ يانغ.
تم سماع غناء العنقاء مرة أخرى ، باستثناء أن هذه الجولة من الزقزقة كانت مليئة بالخوف والرعب.
ومع ذلك ، اختفت هذه الأفكار بمجرد أن كانت لديهم.
تبدو البقع ، التي كانت مضمنة مع قوانين السماء الخمسة المستوية ، عديمة الجدوى الآن ضد تلك اليد الضخمة.
بمجرد أن سمع الشيخ الصراخ ، خرج شعاع من الضوء من شفرة السيف تشحن من طائفه سونغ يانغ.
عندما قامت اليد الكبيرة بإمساك العنقاء دون أي نية للتوقف ، سقطت بقوة نحو طائفة سونغ يانغ.
“أنا لا أعرف ماذا أفعل أيضًا. آمل أن تتمكن العنقاء من المقاومة لفترة أطول قليلاً حتى نتمكن من استخدام هذه الفرصة للخروج من هذا الجبل.”
كان الجميع هناك قريبين للغاية من القتل.
لم ينجح شيخ طائفة شنوو في التلفظ بكلماته ، واستناداً إلى ما قاله ، فقد كان كل إنسان لنفسه ، ولم يكن من المتوقع أن يكون أحد مسؤولاً عن الآخرين.
الزونجي في قصر الجليد المقدس والجميع أصيبوا بالرعب.
بدا الشيخ ، الذي لا يبدو أنه حصل على رد ، غير مرتاح لكنه لم يجرؤ على إظهار أي علامات للغضب.
لم يرغب أي منهم في الموت ، لكن الوضع كان خارجًا تمامًا عن سيطرتهم.
عندما قامت اليد الكبيرة بإمساك العنقاء دون أي نية للتوقف ، سقطت بقوة نحو طائفة سونغ يانغ.
في تلك اللحظة ، شعروا كما لو كانت عقولهم ستتفكك.
تبدو البقع ، التي كانت مضمنة مع قوانين السماء الخمسة المستوية ، عديمة الجدوى الآن ضد تلك اليد الضخمة.
رنت صيحة في كل مكان.
شعر شيخ طائفه شنوو والجميع بأن محيطهم وصل إلى طريق مسدود.
شعر شيخ طائفه شنوو والجميع بأن محيطهم وصل إلى طريق مسدود.
يبدو أن اليد تحتوي على قوة لا حدود لها من القوانين الساميه ، الأمر الذي جعل الزونجي يرتعد في الخوف.
لقد اندهشوا من هذا الشعور ، أول ما فكر في أذهانهم هو أن هذا العسكري قضى العام بأكمله معزولاً في التدريب. هل قام أخيرًا بهذه الخطوة؟
يمكن حتى أن يقال أن طائفه شنوو يمكن أن تتذلل بسهولة إلى قصر الجليد المقدس لو لم يكن من أجل الشيطان مدمر الكواكب.
ومع ذلك ، اختفت هذه الأفكار بمجرد أن كانت لديهم.
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
وبالنظر إلى شخصية هذا الشخص ، فإنه لا يبدو أنه لديه الكثير من التعاطف ، حتى لو مات مؤسس طائفة شنوو وكبار السن ، فمن المرجح ألا يتزحزح هذا الشخص.
? METAWEA?
إلا إذا واجهت طائفه شنوو خطر الدمار.
كان باقي الحاضرين مرتبكين على حد سواء ، فقد عرف كل من شيخ طائفة شنوو وزونجي قصر الجليد المقدس أن هناك كائنًا متفوقًا في طائفه سونغ يانغ.
من يملك القوة لتخفيف التوتر الذي يواجهونه جميعًا بصراخ واحد فقط؟
هذه المرة ، غطت اليد الشمس وغطت السماء بأكملها.
كانت الفكرة الأولى التي جاءت إلى ذهن شيخ طائفه شنوو هي الركض ، ومع ذلك ، لم يفعل ذلك في النهاية ، ليس بسبب معنوياته ولكن لأنه ببساطة لم يكن على استعداد للمخاطرة.
يبدو أن اليد تحتوي على قوة لا حدود لها من القوانين الساميه ، الأمر الذي جعل الزونجي يرتعد في الخوف.
بمجرد أن سمع الشيخ الصراخ ، خرج شعاع من الضوء من شفرة السيف تشحن من طائفه سونغ يانغ.
الزونجي في قصر الجليد المقدس والجميع أصيبوا بالرعب.
كان شعاع الضوء هذا حادًا للغاية وتم قطعه في السماء أثناء صعوده في الهواء ، بينما نزلت تسعة شموس نارية من السماء.
كانت الفكرة الأولى التي جاءت إلى ذهن شيخ طائفه شنوو هي الركض ، ومع ذلك ، لم يفعل ذلك في النهاية ، ليس بسبب معنوياته ولكن لأنه ببساطة لم يكن على استعداد للمخاطرة.
كانت كل من الشموس التسعة ممتلئة بقوة اللهب التي لا حدود لها ، وعندما نزلت الشموس التسعة ، بدأت الأيدي العملاقة التي تغطي السماء على الفور بالانفصال.
ومع ذلك ، وعلى الرغم من شهرة سمعة الشيخ ، إلا أنه لا يبدو أن الأمر يهم لوه يون يانج ، الذي لم يكن لديه نية في التحدث إليه.
“من أنت؟ هل تحاول معارضتي؟” بدا صوت الشيطان مدمر الكواكب مستاء.
كانت كل من الشموس التسعة ممتلئة بقوة اللهب التي لا حدود لها ، وعندما نزلت الشموس التسعة ، بدأت الأيدي العملاقة التي تغطي السماء على الفور بالانفصال.
لطالما كان الشيطان مدمر الكواكب مستبدًا بكل ما فعله ، ولكن في تلك اللحظة ، كان هناك إشارة للخوف في صوته.
وبالنظر إلى شخصية هذا الشخص ، فإنه لا يبدو أنه لديه الكثير من التعاطف ، حتى لو مات مؤسس طائفة شنوو وكبار السن ، فمن المرجح ألا يتزحزح هذا الشخص.
بينما كان يتحدث ، فإن الشموس التسعة التي كانت تنزل في البداية غيرت مسارها وبدأت في الصعود والاندفاع في الشيطان مدمر الكواكب.
“العنقاء هو في الواقع مخلوق إلهي! خمسة من أقوى القوانين موجودة في هجماته!”
كشف الشيطان مدمر الكواكب جسده بالكامل في السماء قبل ظهور الشموس التسعة.
كان شعاع الضوء هذا حادًا للغاية وتم قطعه في السماء أثناء صعوده في الهواء ، بينما نزلت تسعة شموس نارية من السماء.
كان لا يقهر ، تمامًا مثل كائن إلهي يتحكم في القوانين بكلتا يديه ويسيطر تمامًا على السماء والأرض المحيطة.
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
كان هذا شخصًا لن يجرؤ أمثال شيخ طائفه شنوو على الدخول في معركة معه.
لم يكن لدى شيخ طائفه شنوو أي فكرة عن كيفية التعامل مع هذه المسألة أيضًا ، على الرغم من أنه كان لديه قاعدة زراعة رائعة ، إلا أنه لا يزال لا يتطابق مع الشيطان مدمر الكواكب.
لسوء الحظ ، بينما كانت كلتا يديه قادرة على السيطرة على السماء حولها ، تحطمت الشموس التسعة في الفراغ.
مع المشاعر المعقدة ، نظر إلى يو مو.
على الفور ، بدأت السماء تتفكك وبدأ الشيطان مدمر الكواكب ينهار عند ارتطامه بالشموس التسعة.
لم يكن لدى شيخ طائفه شنوو أي فكرة عن كيفية التعامل مع هذه المسألة أيضًا ، على الرغم من أنه كان لديه قاعدة زراعة رائعة ، إلا أنه لا يزال لا يتطابق مع الشيطان مدمر الكواكب.
على الرغم من أن جميع الحاضرين كانوا يعرفون أن الشيطان مدمر الكواكب لم يمت ، فقد تم تحديد نتيجة هذه المعركة بالفعل.
لقد حاولوا جميعًا تعلم تقنية غروب الشمس في السماوت التسع ، ولكن لم يتمكن أي منهم للأسف من فهم المفهوم تمامًا.
“أنت … أي نوع من التقنية هو ذلك؟” صرخ الشيطان مدمر الكواكب بخيبة أمل.
على الرغم من أن جميع الحاضرين كانوا يعرفون أن الشيطان مدمر الكواكب لم يمت ، فقد تم تحديد نتيجة هذه المعركة بالفعل.
“إنه ليس شيئًا مميزًا. فقط تقنية غروب الشمس في السماوت التسع”. رن صوت هادئ عبر السماء.
هذا الفصل برعايه Shaly
عند سماع ذلك ، فوجئ لونغفي والتلاميذ الآخرون لطائفه سونغ يانغ.
“الشيخ ، ماذا علينا أن نفعل؟” نظر إلى شيخ طائفة شنوو ، متخليًا تمامًا عن أي شكاوي لديه لشيخ شنوو.
لقد حاولوا جميعًا تعلم تقنية غروب الشمس في السماوت التسع ، ولكن لم يتمكن أي منهم للأسف من فهم المفهوم تمامًا.
لسوء الحظ ، بينما كانت كلتا يديه قادرة على السيطرة على السماء حولها ، تحطمت الشموس التسعة في الفراغ.
كانت تقنية غروب الشمس في السماوت التسع تقنية عديمة الفائدة بالنسبة لهم.
لقد كان بالفعل مشلولًا تمامًا بسبب قوة وهالة ذلك الزوج من اليدين.
وهكذا ، غمرهم الكفر عند سماعهم أن التقنية المستخدمة لتدمير الشيطان مدمر الكواكب كانت في الواقع تقنية اعتقدوا أنها كانت خدعة كاملة.
ومع ذلك ، وعلى الرغم من شهرة سمعة الشيخ ، إلا أنه لا يبدو أن الأمر يهم لوه يون يانج ، الذي لم يكن لديه نية في التحدث إليه.
كيف كان هذا ممكنا؟
كان هذا شخصًا لن يجرؤ أمثال شيخ طائفه شنوو على الدخول في معركة معه.
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
كان شعاع الضوء هذا حادًا للغاية وتم قطعه في السماء أثناء صعوده في الهواء ، بينما نزلت تسعة شموس نارية من السماء.
منذ متى كانت تقنية غروب الشمس في السماوت التسع مخيفة؟ متى أصبحت تقنية طائفتهم قوية للغاية؟
“نحن على مستوى مختلف فقط مقارنة بهذا الكيان.”
مع العلم أنه هُزم بالفعل ، لم يضيع الشيطان مدمر الكواكب المزيد من الوقت في القتال ، دون أن يقول أي شيء ، هرب بسرعة.
شعر شيخ طائفه شنوو والجميع بأن محيطهم وصل إلى طريق مسدود.
سرعان ما عادت العنقاء ، التي كانت مرتبطة به في الجو ، إلى أعشاشها فور مغادرة الشيطان مدمر الكواكب.
كيف كان هذا ممكنا؟
كان باقي الحاضرين مرتبكين على حد سواء ، فقد عرف كل من شيخ طائفة شنوو وزونجي قصر الجليد المقدس أن هناك كائنًا متفوقًا في طائفه سونغ يانغ.
“شيء حقير ، كيف تجرؤ خرزة عادية أن تتنافس على الإنارة ضد القمر؟” صوت صوت الشيطان مدمر الكواكب يرعد عبر السماء.
ما مدى قوة هذا الكيان لهزيمة الشيطان مدمر الكواكب؟
قال الشيخ بمرارة أثناء مسح محيطه: “ضد الشيطان مدمر الكواكب الذي هو في الأساس على نفس مستوى القدير السماوي ، أنا غير قادر على النظر إليكم جميعًا”.
لا بد أنهم كانوا جاهلين حتى للتفكير في التآمر ضد طائفة لها مثل هذا الكائن.
في لحظة ، أصبح الجو قاسياً ، على الرغم من أنهم جاءوا بفرح في البداية لتقسيم الفوائد ، إلا أنهم يحاولون الآن فقط إنقاذ حياتهم بدلاً من تلقي أي شيء.
“كبير ، على الرغم من أنني قد أكون أكبر شيخ في طائفة شنوو ، ما زلت آمل أن تمنحني فرصة لمقابلتك.” تحدث الشيخ بطريقة محترمة للغاية.
تبدو البقع ، التي كانت مضمنة مع قوانين السماء الخمسة المستوية ، عديمة الجدوى الآن ضد تلك اليد الضخمة.
ومع ذلك ، وعلى الرغم من شهرة سمعة الشيخ ، إلا أنه لا يبدو أن الأمر يهم لوه يون يانج ، الذي لم يكن لديه نية في التحدث إليه.
بدا الشيخ ، الذي لا يبدو أنه حصل على رد ، غير مرتاح لكنه لم يجرؤ على إظهار أي علامات للغضب.
هذه المرة ، غطت اليد الشمس وغطت السماء بأكملها.
مع المشاعر المعقدة ، نظر إلى يو مو.
بدا الشيخ ، الذي لا يبدو أنه حصل على رد ، غير مرتاح لكنه لم يجرؤ على إظهار أي علامات للغضب.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
على الفور ، بدأت السماء تتفكك وبدأ الشيطان مدمر الكواكب ينهار عند ارتطامه بالشموس التسعة.
? METAWEA?
لسوء الحظ ، على الرغم من أنهم يكرهون هذا الرقم ، إلا أنهم كانوا بلا حول ولا قوة ضد الشيطان مدمر الكواكب.
لا بد أنهم كانوا جاهلين حتى للتفكير في التآمر ضد طائفة لها مثل هذا الكائن.
