كارثة وشيكة
هذا الفصل برعايه Shaly
الفصل 1235: كارثة وشيكة
الفصل 1235: كارثة وشيكة
على الرغم من أن لوه يون يانج قال كل هذا بابتسامة ، إلا أن يو مو قد شعر بنوع من الخوف يتفجر فيه.
كان هناك احتمال أن يكون اسمه في كتالوج القدراء السماوين!
في الواقع ، لقد كان بالفعل راضيًا للغاية عن الطريقة التي كانت بها الطائفة الآن ، ومع ذلك ، فإن سماع هدف لوه يون يانج في زيادة تأسيس الطائفة باعتبارها الأفضل في العالم جعله يشعر بالإثارة.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يعجبه الاستنتاج الذي توصل إليه ، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى قبول هذا الوضع.
لم يكن يو مو يعرف أن العالم الذي كان فيه حاليًا قد تم إنشاؤه بالفعل من قبل لوه يون يانج. كانت هذه الوحوش مجرد محاكاة تستند إلى الوحوش التي حاربها لوه يون يانج في الماضي.
وفقا لنظريته ، كان يجب صياغة كتالوج القدراء السماوين من قبل بعض الكيانات العليا التي قد تكون على مستوى القديس المبجل.
قالت شخصية طويلة ومبنية بشكل جيد مخبأة في الظل: “الشيطان مدمر الكواكب ، اتفقنا بالفعل على أن كل شيء هنا سيكون لي بعد أن نقتل سيد الأسلاف لطائفه سونغ يانغ”.
إلى هذا الكائن الأسمى ، كانت إضافة اسم آخر إلى كتالوج القدراء السماوين أمرًا غير مهم كما يبدو ، ومع ذلك ، كان هذا شيئًا يمكن أن يحدد مصير لوه يون يانج.
بالنظر إلى قوتهم ، كان ينبغي للتقنيات التي قاموا بتفعيلها لمساعدتهم على الهروب أن تقطعهم على بعد عدة ملايين من الأميال على الأقل.
ماذا يجب ان يفعل؟
“سأعطيكم خيارين. يمكنك إما أن تعهد لي بحياتك ، أو يمكنك أن تختار أن تتحول إلى رماد الآن!”
تومض الكثير من الأفكار العابرة من ذهن لوه يون يانج ، هل يجب عليه أن يلجأ إلى اللأكوان ال 36 العظيمه ، أم أنه يجب أن يبقى في الخلف لمحاولة محاربته؟
ومع ذلك ، من كان سيد الأجداد وأين كان؟ كان يو مو بالفعل لديه تخمين ضعيف لكنه لم يصدق ذلك.
لم تكن الأكوان ال 36 العظيمه آمنين أيضًا ، إذا قاتل خلال الكارثة العظيمة وفشل ، عندها فقط سيُترك جسده في عالم السماء المقدس.
كشيطان ، كانت قاعدة زراعته على نفس المستوى مع قدير تايشوان سماوي ، ومع ذلك ، فإن لقاء مع قدير مفخم يعني أنهم سيموتون فقط حتي إذا كان هناك مائة منه.
نظرًا لأن هذا الجسد الخاص به في عالم السماء المقدس ربما كان مرتبطًا بكتالوج القدراء السماوين ، لم يتم ضمان سلامته أيضًا.
قاطع “يو مو ، ألا تقول شيئًا!” قاطع لوه يون يانج قبل أن يتمكن يو مو من النطق بكلمة. بدا وكأن لوه يون يانج يعرف بالفعل ما سيقوله الأخ الأصغر قبل أن يفعل ذلك.
بدأت هذه الأفكار المتنوعة بالوميض عبر عقل لوه يون يانج ، وبطء ، قادته إلى التفكير في يو مو.
عندما اتخذ هذا القرار ، تكثف جزء من عقل لوه يون يانج في الفراغ وتوجه نحو يو مو ، الذي لم يكن يعرفه ، الذي كان يقف في الخارج.
مع نهب الأيام والسماء ، من المؤكد أن القوانين الشيطانية سترتفع! ستحدث مجازر لا حصر لها وسيزداد تواتر حمامات الدم!
وبينما كانت هذه الأفكار تمر عبر رأس لوه يون يانج ، لفت انتباهه تموج في السماء ، وعند الشعور بوجود شخصيتين في ذلك التموج ، اختفى أثر لوه يون يانج من الوعي الروحي من الفراغ.
في هذه السماء والأرض ، بدا وكأن كائنًا أعلى كان ينشط نوبات قتل ، وكان من الصعب الاختباء بغض النظر عما إذا كان المرء يختار القتال أم لا.
“دعنا لا نتجادل حول هذا. بما أن كلاكما هنا الآن ، يجب ألا تفكرا حتى في مغادرة هذا المكان بعد الآن.” تم سماع صوت أثناء الجدال.
نظرًا لأن الاختباء قد لا يكون ممكنًا ، فمن المنطقي أن تأخذ مقامرة وتحاربه!
لم تكن الأكوان ال 36 العظيمه آمنين أيضًا ، إذا قاتل خلال الكارثة العظيمة وفشل ، عندها فقط سيُترك جسده في عالم السماء المقدس.
عندما اتخذ هذا القرار ، تكثف جزء من عقل لوه يون يانج في الفراغ وتوجه نحو يو مو ، الذي لم يكن يعرفه ، الذي كان يقف في الخارج.
كان يو مو في حالة من الارتباك ، حيث لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله بعد ذلك ، وكانت أمنيته الكبرى هي إحياء طائفه سونغ يانغ.
كان يو مو في حالة من الارتباك ، حيث لم يكن لديه أي فكرة عما سيفعله بعد ذلك ، وكانت أمنيته الكبرى هي إحياء طائفه سونغ يانغ.
رد لوه يون يانج وهو يوجه رأسه برفق: “بما أنك اتخذت هذا الاختيار ، فلنرفع معدل تحسن طائفه سونغ يانغ”.
الآن ، تحولت طائفه سونغ يانغ أخيراً من تلة قاحلة ومهجورة إلى جبل وفير صاخب ، وشكلت المدن التابعة وحدها ما مجموعه حوالي أربعين إلى خمسين مدينه.
سأل لوه يون يانج أثناء النظر إلى يو مو ، الذي كان له تعبير جاد: “يو مو ، إذا تم اختيارك الآن ، فماذا ستختار؟”
وفقا لسيده ، لم تكن طائفه سونغ يانغ قويه كما كانت الآن حتى خلال عصرها الأكثر ازدهارًا.
في الواقع ، لقد كان بالفعل راضيًا للغاية عن الطريقة التي كانت بها الطائفة الآن ، ومع ذلك ، فإن سماع هدف لوه يون يانج في زيادة تأسيس الطائفة باعتبارها الأفضل في العالم جعله يشعر بالإثارة.
كان هذا بشكل رئيسي لأن سيده الأجداد كان لا يزال على قيد الحياة.
الآن ، تحولت طائفه سونغ يانغ أخيراً من تلة قاحلة ومهجورة إلى جبل وفير صاخب ، وشكلت المدن التابعة وحدها ما مجموعه حوالي أربعين إلى خمسين مدينه.
ومع ذلك ، من كان سيد الأجداد وأين كان؟ كان يو مو بالفعل لديه تخمين ضعيف لكنه لم يصدق ذلك.
بدأت هذه الأفكار المتنوعة بالوميض عبر عقل لوه يون يانج ، وبطء ، قادته إلى التفكير في يو مو.
قاطع “يو مو ، ألا تقول شيئًا!” قاطع لوه يون يانج قبل أن يتمكن يو مو من النطق بكلمة. بدا وكأن لوه يون يانج يعرف بالفعل ما سيقوله الأخ الأصغر قبل أن يفعل ذلك.
لم يكن من الصعب زيادة قاعدة زراعة يو مو إلى ذروة درجه الكون في غضون عشرة أيام في منطقة عالم السماء المقدس، ومع ذلك ، كان على لوه يون يانج التخطيط بعناية لما سيفعله بعد ذلك.
لم يقل يو مو كلمة واحدة ، لكن تعبيره كان متجهمًا.
الآن ، تحولت طائفه سونغ يانغ أخيراً من تلة قاحلة ومهجورة إلى جبل وفير صاخب ، وشكلت المدن التابعة وحدها ما مجموعه حوالي أربعين إلى خمسين مدينه.
صرخ يو مو بعد تردده للحظة: “سيد الأجداد! سيد الأجداد ، أرجوك سامح تلميذك على جهله!”
نظرًا لأن الاختباء قد لا يكون ممكنًا ، فمن المنطقي أن تأخذ مقامرة وتحاربه!
سأل لوه يون يانج أثناء النظر إلى يو مو ، الذي كان له تعبير جاد: “يو مو ، إذا تم اختيارك الآن ، فماذا ستختار؟”
“أحد الخيارات هو بناء طائفتنا وجعلها أفضل الطائفة في هذا المجال. ومع ذلك ، قد يؤدي هذا الاختيار إلى انهيار جسمك بالكامل إلى عظامه. والخيار الآخر هو ترك الطائفة كما هي الآن ، لأنه يجب أن يبقى مستقرا على الأقل في الوقت الحاضر. ومع ذلك ، لا أحد يعرف ماذا سيحدث له في النهاية! “
“أحد الخيارات هو بناء طائفتنا وجعلها أفضل الطائفة في هذا المجال. ومع ذلك ، قد يؤدي هذا الاختيار إلى انهيار جسمك بالكامل إلى عظامه. والخيار الآخر هو ترك الطائفة كما هي الآن ، لأنه يجب أن يبقى مستقرا على الأقل في الوقت الحاضر. ومع ذلك ، لا أحد يعرف ماذا سيحدث له في النهاية! “
لم يقل يو مو كلمة واحدة ، لكن تعبيره كان متجهمًا.
كان لوه يون يانج يريد في البداية مجرد تفويض التعليمات مباشرة إلى يو مو ، ولكن عندما رأى تعبير المراهق ، قلبه خفف وسمح له باتخاذ قرار لنفسه.
ستكون كذبة إذا كان يقول أنه غير راضٍ عن حالة الأشياء في طائفه سونغ يانغ ، فكانت الطائفة أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي على الرغم من أنها لم تصبح واحدة من الطوائف الكبيرة.
لم يكن يو مو يتوقع أبدًا من سيده ، الذي كان رجلًا غامضًا للغاية ، أن يمنحه على الفور خيارين للاختيار من بينها منذ البداية.
نعم ، لقد كان ضعفًا ، لكن هذا الضعف لم يكن شيئًا يمكنه التخلص منه!
هذا الاختيار أمسك به غير مستعد!
ماذا يجب ان يفعل؟
ستكون كذبة إذا كان يقول أنه غير راضٍ عن حالة الأشياء في طائفه سونغ يانغ ، فكانت الطائفة أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي على الرغم من أنها لم تصبح واحدة من الطوائف الكبيرة.
لم يكن يو مو يعرف أن العالم الذي كان فيه حاليًا قد تم إنشاؤه بالفعل من قبل لوه يون يانج. كانت هذه الوحوش مجرد محاكاة تستند إلى الوحوش التي حاربها لوه يون يانج في الماضي.
في الواقع ، لقد كان بالفعل راضيًا للغاية عن الطريقة التي كانت بها الطائفة الآن ، ومع ذلك ، فإن سماع هدف لوه يون يانج في زيادة تأسيس الطائفة باعتبارها الأفضل في العالم جعله يشعر بالإثارة.
سأل يو مو: “يا سيد الأجداد ، هل يمكننا حقاً أن نجعل طائفه سونغ يانغ هي الأفضل في العالم؟”
سأل يو مو: “يا سيد الأجداد ، هل يمكننا حقاً أن نجعل طائفه سونغ يانغ هي الأفضل في العالم؟”
قاطع “يو مو ، ألا تقول شيئًا!” قاطع لوه يون يانج قبل أن يتمكن يو مو من النطق بكلمة. بدا وكأن لوه يون يانج يعرف بالفعل ما سيقوله الأخ الأصغر قبل أن يفعل ذلك.
“نعم ، هناك فرصة لحدوث ذلك. ومع ذلك ، فإن كونك الأفضل قد يأتي بثمن باهظ. وقد يكلفنا ذلك حياتنا. قد ترغب في التفكير في هذا”. أومأ لوه يون يانج. “أعطني إجابة غدا إذا كان يجب عليك “.
لم يكن من الصعب زيادة قاعدة زراعة يو مو إلى ذروة درجه الكون في غضون عشرة أيام في منطقة عالم السماء المقدس، ومع ذلك ، كان على لوه يون يانج التخطيط بعناية لما سيفعله بعد ذلك.
أخذ لوه يون يانج نفسًا عميقًا عندما استدار وخرج من القاعة. على الرغم من أنه كان قد قرر بالفعل أن يبذل قصارى جهده في معركة هجومية واحدة ، فإنه لا يزال لا يستطيع إقناع نفسه عن يو مو ، الذي كان سيصبح أحد حلفائه.
ومع ذلك ، من كان سيد الأجداد وأين كان؟ كان يو مو بالفعل لديه تخمين ضعيف لكنه لم يصدق ذلك.
إذا اختار يو مو عدم اتخاذ قرار ، فيمكنه أيضًا الاقتراب من شخص آخر!
سأل لوه يون يانج أثناء النظر إلى يو مو ، الذي كان له تعبير جاد: “يو مو ، إذا تم اختيارك الآن ، فماذا ستختار؟”
كانت هذه الأفكار تريح لوه يون يانج ، في الواقع ، كان التعامل مع هذه المشكلة ككعب أخيله.
توقف لوه يون يانج في مساراته ولاحظ يو مو. “يو مو ، يجب أن تعرف أن هذه لن تكون مهمة سهلة. من خلال القيام بذلك ، لا تعرف ما إذا كانت حياتك قد تكون في خطر لا حدود له.”
نعم ، لقد كان ضعفًا ، لكن هذا الضعف لم يكن شيئًا يمكنه التخلص منه!
قالت شخصية طويلة ومبنية بشكل جيد مخبأة في الظل: “الشيطان مدمر الكواكب ، اتفقنا بالفعل على أن كل شيء هنا سيكون لي بعد أن نقتل سيد الأسلاف لطائفه سونغ يانغ”.
أعلن يو مو في الوقت الذي كان لوه يون يانج على وشك الخروج من القاعة: “يا معلم الأجداد ، أنا على أتم استعداد للانضمام إلى السعي لتأسيس طائفه سونغ يانغ كأفضل طائفة في هذا المجال!”
الفصل 1235: كارثة وشيكة
توقف لوه يون يانج في مساراته ولاحظ يو مو. “يو مو ، يجب أن تعرف أن هذه لن تكون مهمة سهلة. من خلال القيام بذلك ، لا تعرف ما إذا كانت حياتك قد تكون في خطر لا حدود له.”
” الشيطان مدمر الكواكب ، بسبب تعاوننا السابق ، دعني أقدم لك نصيحة أخيرة. لن تتسبب في أي ضرر لترك نسخة واحدة على الأقل من نفسك. من يدري ما قد يحدث لك أثناء الكارثه رد الشيطان مدمر الكواكب قائلاً: “في الكارثة العظيمة. إن امتلاك استنساخ إضافي سيمنحنا فرصة إضافية للبقاء!”
“سيد الأجداد ، أنا أتفهم الخطر الذي ينطوي عليه الأمر تمامًا. ولكن بدلاً من السماح لي بمتابعتك كضعيف ، آمل أن تسمح لي بالقتال إلى جانبك في هذا المسعى. أنا مستعد لتقديم كل ما عندي للطائفة” قال يو مو بحزم.
لم يتوقع أبدًا وجود خصم اعتبروه قدير تايشوان عادي يكون على مستوى قدير مفخم. كل ما أراد القيام به في تلك اللحظة هو خنق الشيطان مدمر الكواكب لجره إلى هذا.
رد لوه يون يانج وهو يوجه رأسه برفق: “بما أنك اتخذت هذا الاختيار ، فلنرفع معدل تحسن طائفه سونغ يانغ”.
سأل يو مو: “يا سيد الأجداد ، هل يمكننا حقاً أن نجعل طائفه سونغ يانغ هي الأفضل في العالم؟”
“إن أول شيء يتعين علينا القيام به هو زيادة مستوى الزراعة لديك! مستوى الزراعة الحالي الخاص بك ضعيف للغاية. ما زلت غير جدير بالسيطرة على طائفه سونغ يانغ. اذهب وقم ببعض الاستعدادات وسأخذك إلى الجنة حيث يمكنك الحصول على بعض التدريب المناسب “.
كان لوه يون يانج يريد في البداية مجرد تفويض التعليمات مباشرة إلى يو مو ، ولكن عندما رأى تعبير المراهق ، قلبه خفف وسمح له باتخاذ قرار لنفسه.
على الرغم من أن لوه يون يانج قال كل هذا بابتسامة ، إلا أن يو مو قد شعر بنوع من الخوف يتفجر فيه.
كشيطان ، كانت قاعدة زراعته على نفس المستوى مع قدير تايشوان سماوي ، ومع ذلك ، فإن لقاء مع قدير مفخم يعني أنهم سيموتون فقط حتي إذا كان هناك مائة منه.
بعد لحظة ، عندما كان يو مو يحزم متعلقاته ، شعر بتغيير في محيطه ووجد نفسه فجأة في السماء.
“ما زلت تفكر في التدريب لتقسيم أجسامك؟ لقد أخبرتك بالفعل أنه يجب علينا أن نهاجم بشراسة بكل قوتنا خلال الكارثة الكبرى. والحذر مثل هذا لن ينقلك إلى أي مكان في نهاية المطاف” ، الرجل أجاب في الظلام.
“المرسل المحترم ، يبدأ تدريبك الآن. ما ستواجهه بعد ذلك هو منطقة مليئة بالمخاطر والفرص. أتمنى لك حظًا سعيدًا!” عندما تحدث الصوت الشبيه بالآلة ، وجد يو مو نفسه محاطًا بعدد من العمالقة الوحوش.
في الواقع ، لقد كان بالفعل راضيًا للغاية عن الطريقة التي كانت بها الطائفة الآن ، ومع ذلك ، فإن سماع هدف لوه يون يانج في زيادة تأسيس الطائفة باعتبارها الأفضل في العالم جعله يشعر بالإثارة.
كان كل من هذه الوحوش قويًا للغاية ، وبدأوا جميعًا في فرض رسوم عليه عند ملاحظة وجوده.
بالنظر إلى قوتهم ، كان ينبغي للتقنيات التي قاموا بتفعيلها لمساعدتهم على الهروب أن تقطعهم على بعد عدة ملايين من الأميال على الأقل.
لم يكن يو مو يعرف أن العالم الذي كان فيه حاليًا قد تم إنشاؤه بالفعل من قبل لوه يون يانج. كانت هذه الوحوش مجرد محاكاة تستند إلى الوحوش التي حاربها لوه يون يانج في الماضي.
ومع ذلك ، من كان سيد الأجداد وأين كان؟ كان يو مو بالفعل لديه تخمين ضعيف لكنه لم يصدق ذلك.
بالطبع ، كانت هناك العديد من الفرص داخل هذا العالم أيضًا!
نعم ، لقد كان ضعفًا ، لكن هذا الضعف لم يكن شيئًا يمكنه التخلص منه!
بعد القيام بكل هذا ، ألقى لوه يون يانج جانباً ذنبه على يو مو وعاد إلى التفكير في كيفية تقدمه.
لم يتوقع أبدًا وجود خصم اعتبروه قدير تايشوان عادي يكون على مستوى قدير مفخم. كل ما أراد القيام به في تلك اللحظة هو خنق الشيطان مدمر الكواكب لجره إلى هذا.
لم يكن من الصعب زيادة قاعدة زراعة يو مو إلى ذروة درجه الكون في غضون عشرة أيام في منطقة عالم السماء المقدس، ومع ذلك ، كان على لوه يون يانج التخطيط بعناية لما سيفعله بعد ذلك.
ماذا يجب ان يفعل؟
وبينما كانت هذه الأفكار تمر عبر رأس لوه يون يانج ، لفت انتباهه تموج في السماء ، وعند الشعور بوجود شخصيتين في ذلك التموج ، اختفى أثر لوه يون يانج من الوعي الروحي من الفراغ.
? METAWEA?
قالت شخصية طويلة ومبنية بشكل جيد مخبأة في الظل: “الشيطان مدمر الكواكب ، اتفقنا بالفعل على أن كل شيء هنا سيكون لي بعد أن نقتل سيد الأسلاف لطائفه سونغ يانغ”.
“إن أول شيء يتعين علينا القيام به هو زيادة مستوى الزراعة لديك! مستوى الزراعة الحالي الخاص بك ضعيف للغاية. ما زلت غير جدير بالسيطرة على طائفه سونغ يانغ. اذهب وقم ببعض الاستعدادات وسأخذك إلى الجنة حيث يمكنك الحصول على بعض التدريب المناسب “.
صاح الشيطان مدمر الكواكب وهو يضحك بقشعريرة: “سأبقى وفيا لكلامي لأنني وافقت بالفعل على ذلك. ومع ذلك ، ما زلت أرغب في المطالبة بملكية جسد هذا الشخص!”
هذا الاختيار أمسك به غير مستعد!
“ما زلت تفكر في التدريب لتقسيم أجسامك؟ لقد أخبرتك بالفعل أنه يجب علينا أن نهاجم بشراسة بكل قوتنا خلال الكارثة الكبرى. والحذر مثل هذا لن ينقلك إلى أي مكان في نهاية المطاف” ، الرجل أجاب في الظلام.
شعر شيطان الرياح المظلمه و شيطان الرياح السوداء بشعور بالبرد في أشواكهم عندما سمعوا هذه الكلمات. “سيدي المحترم ، نحن نعترف. طالما أنك على استعداد لمنحنا فرصة ثانية ، نعدكم بأننا سوف “لا نسبب لك المتاعب مرة أخرى” ، قال الأثنين منهم أثناء سرقتهم نظرة سريعة على بعضهم البعض.
” الشيطان مدمر الكواكب ، بسبب تعاوننا السابق ، دعني أقدم لك نصيحة أخيرة. لن تتسبب في أي ضرر لترك نسخة واحدة على الأقل من نفسك. من يدري ما قد يحدث لك أثناء الكارثه رد الشيطان مدمر الكواكب قائلاً: “في الكارثة العظيمة. إن امتلاك استنساخ إضافي سيمنحنا فرصة إضافية للبقاء!”
سأل بصوت مرتعش “أنت … أنت قدير مفخم؟”
“دعنا لا نتجادل حول هذا. بما أن كلاكما هنا الآن ، يجب ألا تفكرا حتى في مغادرة هذا المكان بعد الآن.” تم سماع صوت أثناء الجدال.
بالنظر إلى قوتهم ، كان ينبغي للتقنيات التي قاموا بتفعيلها لمساعدتهم على الهروب أن تقطعهم على بعد عدة ملايين من الأميال على الأقل.
كلا من الشيطان مدمر الكواكب و شيطان الرياح السوداء كانوا قدامى المحاربين المخضرمين في الحرب ولديهم سنوات عديدة من الخبرة في الزراعة ، وكانوا يعلمون أنهم واجهوا خصما هائلا عندما سمعوا كلمات لوه يون يانج.
“دعنا لا نتجادل حول هذا. بما أن كلاكما هنا الآن ، يجب ألا تفكرا حتى في مغادرة هذا المكان بعد الآن.” تم سماع صوت أثناء الجدال.
لم يترددوا ولو قليلاً ، وعلى الرغم من الوضع ، قاموا بتفعيل أقوى تقنياتهم في محاولة للهروب ، ولكن بمجرد أن طاروا ، أدركوا أنهم مرتبطون بالفعل بعجلة ضوئية عملاقة.
بدأت هذه الأفكار المتنوعة بالوميض عبر عقل لوه يون يانج ، وبطء ، قادته إلى التفكير في يو مو.
بالنظر إلى قوتهم ، كان ينبغي للتقنيات التي قاموا بتفعيلها لمساعدتهم على الهروب أن تقطعهم على بعد عدة ملايين من الأميال على الأقل.
هذا الاختيار أمسك به غير مستعد!
سأل بصوت مرتعش “أنت … أنت قدير مفخم؟”
تومض الكثير من الأفكار العابرة من ذهن لوه يون يانج ، هل يجب عليه أن يلجأ إلى اللأكوان ال 36 العظيمه ، أم أنه يجب أن يبقى في الخلف لمحاولة محاربته؟
كشيطان ، كانت قاعدة زراعته على نفس المستوى مع قدير تايشوان سماوي ، ومع ذلك ، فإن لقاء مع قدير مفخم يعني أنهم سيموتون فقط حتي إذا كان هناك مائة منه.
? METAWEA?
لم يبدو أن شيطان الرياح السوداء أفضل حالًا ، فقد نزل للمساعدة هذه المرة على أمل الحصول على طائفه سونغ يانغ.
? METAWEA?
لم يتوقع أبدًا وجود خصم اعتبروه قدير تايشوان عادي يكون على مستوى قدير مفخم. كل ما أراد القيام به في تلك اللحظة هو خنق الشيطان مدمر الكواكب لجره إلى هذا.
هذا الاختيار أمسك به غير مستعد!
رد لوه يون يانج “أشك في أن قاعدتي الزراعية على مستوى قدير مفخم. لم أقم بقتل قدير مفخم بنفسي”.
“ما زلت تفكر في التدريب لتقسيم أجسامك؟ لقد أخبرتك بالفعل أنه يجب علينا أن نهاجم بشراسة بكل قوتنا خلال الكارثة الكبرى. والحذر مثل هذا لن ينقلك إلى أي مكان في نهاية المطاف” ، الرجل أجاب في الظلام.
شعر شيطان الرياح المظلمه و شيطان الرياح السوداء بشعور بالبرد في أشواكهم عندما سمعوا هذه الكلمات. “سيدي المحترم ، نحن نعترف. طالما أنك على استعداد لمنحنا فرصة ثانية ، نعدكم بأننا سوف “لا نسبب لك المتاعب مرة أخرى” ، قال الأثنين منهم أثناء سرقتهم نظرة سريعة على بعضهم البعض.
بدأت هذه الأفكار المتنوعة بالوميض عبر عقل لوه يون يانج ، وبطء ، قادته إلى التفكير في يو مو.
أجاب لوه يون يانج: “فقط القتلى لا يتسببون في أي مشاكل. قتلكم أنتم لن يكون مهمة شاقة إذا أردت ذلك. ولكن الآن ، أنا بحاجة إلى بعض القوى العاملة”.
إذا اختار يو مو عدم اتخاذ قرار ، فيمكنه أيضًا الاقتراب من شخص آخر!
“سأعطيكم خيارين. يمكنك إما أن تعهد لي بحياتك ، أو يمكنك أن تختار أن تتحول إلى رماد الآن!”
أخذ لوه يون يانج نفسًا عميقًا عندما استدار وخرج من القاعة. على الرغم من أنه كان قد قرر بالفعل أن يبذل قصارى جهده في معركة هجومية واحدة ، فإنه لا يزال لا يستطيع إقناع نفسه عن يو مو ، الذي كان سيصبح أحد حلفائه.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
الآن ، تحولت طائفه سونغ يانغ أخيراً من تلة قاحلة ومهجورة إلى جبل وفير صاخب ، وشكلت المدن التابعة وحدها ما مجموعه حوالي أربعين إلى خمسين مدينه.
? METAWEA?
بدأت هذه الأفكار المتنوعة بالوميض عبر عقل لوه يون يانج ، وبطء ، قادته إلى التفكير في يو مو.
“سأعطيكم خيارين. يمكنك إما أن تعهد لي بحياتك ، أو يمكنك أن تختار أن تتحول إلى رماد الآن!”
