شجرة التنين مينغ هونغ
هذا الفصل برعايه Shaly
بعد أن قال ذلك ، لجأ إلى لوه يون يانج. “مدينة نانتو ليست شيئًا يمكنك التمسك به. استمع إلى نصيحتي وأخرج لورد مدينه نانتو من هنا على الفور. قد تتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا فعلت ذلك. خلاف ذلك ، قد تموت بدون دفن مناسب على الرغم من أنك قدير ملك! “
الفصل 1243: شجرة التنين مينغ هونغ
لم يطلق لوه يون يانج هجومه على الفور مرة أخرى بعد أن رأى القدير الملك يوان شينغ يتداعى لخطوات قليلة حيث كان يحدق به فقط.
لن يقاتل القدراء السماوين جسديًا ، حيث يمكن لسلطاتهم سحق الجبال والأنهار وقلبها.
استخدم لوه يون يانج إصبعه لصد نية القدير الملك يوان شينغ ، لأنه احتوي على الطاقة التدميرية لإصبع النسيان من المستوى السادس الذي فهمه.
ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه القيود في القتال بين لوه يون يانج و القدير الملك يوان شينغ. وبوصفهم القدراء الملوك ، كانوا قادرين تمامًا على التحكم في الهالات والسلطات.
ألقى القدير الملك يوان شينغ لكمة فقط ، ولكنها احتوت على قوة قادرة على سحق أي شيء.
وهكذا ، بدا في كثير من الأحيان للعسكريين العاديين أنه لا توجد قوة ملحوظة في نوباتهم.
ألم تكن كائنات من الطراز الأول قادرة على تحريك الجبال وقلب المحيطات؟
كان القدير الملك يوان شينغ ، الذي كان ملكا رفيع المستوى من طائفه تايشو ، متغطرسًا للغاية واستاء من لوه يون يانج كثيرًا لانتقاده له.
يمكن لقدير ملك أن يجدد أطرافه إلى ما لا نهاية طالما رغب في ذلك ، ولكن حتى قدير عادي كان يعتز بجسمه.
شعر بالمرارة والاستياء للغاية!
ظهرت الشقوق ، ولم يترك له أي خيار سوى فتح قبضته حتى لا تتحطم ذراعه.
ومن ثم ، أخذ القدير الملك يوان شينغ زمام المبادرة وألقى بلكمة.
لقد شعروا بالخوف الحقيقي الذي جاء من أعماق قلوبهم!
لكمة تحتوي على كل قوانين السماء التي يسيطر عليها!
شعر بالمرارة والاستياء للغاية!
كانت الخطوة بسيطة ، فقبض على قبضته وهاجمها إلى الأمام!
لكمة القدير الملك يوان شينغ تهدف في الواقع إلى تحطيم مقاومة لوه يون يانج مباشرة.
شاهد بعض الحاضرين في مدينة نانتو اللكمة بشكل فارغ ، لأنها تجاوزت مستوى فهمهم.
استشعر لوه يون يانج القوة داخل لكمة القدير الملك يوان شينغ وفهم نية القدير الملك يوان شينغ.
من وجهة نظرهم ، كان قدير ملك شخصية أسطورية تم تصويرها فقط في كتب أو أساطير الماضي ، وفي رأيهم ، فإن الصراع أو المعركة بين اثنين من القدراء الملوك يجب أن ترقى على الأقل إلى تسلسل يهز الأرض.
سار لورد مدينة نانتو نحو لوه يون يانج وانحنى باحترام أثناء حديثه.
ومع ذلك ، لم يشعروا في الواقع بأي شكل من أشكال القوة عندما قام القدير الملك يوان شينغ بخطوته.
لم يطلق لوه يون يانج هجومه على الفور مرة أخرى بعد أن رأى القدير الملك يوان شينغ يتداعى لخطوات قليلة حيث كان يحدق به فقط.
ألم تكن كائنات من الطراز الأول قادرة على تحريك الجبال وقلب المحيطات؟
شعر بالمرارة والاستياء للغاية!
لماذا ينفّذ القدير االملك المرتفع الذي نزل عليهم وقمع رب المدينة بكل سهولة بمثل هذه الخطوة العادية؟
انطلاقا من أشكال كل منهما ، بدا كما لو أن إصبع لوه يون يانج كان أقل شأنا ، ومع ذلك ، لم يكن هناك فرق بين الإصبع والقبضة عندما يتعلق الأمر بقدير ملك.
هذا صحيح! كان عادي!
ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه القيود في القتال بين لوه يون يانج و القدير الملك يوان شينغ. وبوصفهم القدراء الملوك ، كانوا قادرين تمامًا على التحكم في الهالات والسلطات.
كانت هذه هي الكلمة الوحيدة التي يمكن أن تصف خطوة القدير الملك يوان شينغ.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً أيضًا على القدير الملك يوان شينغ ، والسبب في استخدامه لهذه الطريقة البسيطة والمباشرة هو سحق قدير ملك متقدم حديثًا مرة واحدة وإلى الأبد!
ومع ذلك ، شعر كل من القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو بالترهيب والخوف من هجوم القدير الملك يوان شينغ.
كان كل من القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو في حالة صدمة. لقد أصابهم الذهول بسبب تقنية إصبع لوه يون يانج. وكانوا يعلمون أنه سيكون مصيرهم الموت إذا كانوا هم الذين يتحدون لوه يون يانج.
بينما ادعوا أنهم قدراء تايوان سماوين في مستوي شين تيان ، أدركوا ما هو التفاوت بينهم وبين القدير الملك يوان شينغ بعد رؤيتهم لتحركه.
استخدم لوه يون يانج إصبعه لصد نية القدير الملك يوان شينغ ، لأنه احتوي على الطاقة التدميرية لإصبع النسيان من المستوى السادس الذي فهمه.
لم تكن هجمات قدير مفخم بحاجة إلى إحداث اضطراب كبير أو استخدام حركات مبالغ فيها.
لماذا ينفّذ القدير االملك المرتفع الذي نزل عليهم وقمع رب المدينة بكل سهولة بمثل هذه الخطوة العادية؟
بعد كل شيء ، كانوا يمثلون السماوات والطريقة الصحيحة!
“إطلاق!” إدراكًا أن الأمور كانت تتجه جنوبًا ، سرع القدير الملك يوان شينغ السلطة داخل جسده وأطلق العنان للكمة أخرى في اتجاه لوه يون يانج.
كانت التقنيات العادية عقيمة في الأساس ضد قدير ملك.
كانت التقنيات العادية عقيمة في الأساس ضد قدير ملك.
ألقى القدير الملك يوان شينغ لكمة فقط ، ولكنها احتوت على قوة قادرة على سحق أي شيء.
يمكن لقدير ملك أن يجدد أطرافه إلى ما لا نهاية طالما رغب في ذلك ، ولكن حتى قدير عادي كان يعتز بجسمه.
استشعر لوه يون يانج القوة داخل لكمة القدير الملك يوان شينغ وفهم نية القدير الملك يوان شينغ.
كانوا يعتقدون في الأصل أنهم لن يطيعوا سوى لوه يون يانج ، الذي كان قائد التحالف ، اسميا إذا كانت قاعدته الزراعية على قدم المساواة فقط مع قاعدة القدير السماوي ريهوي ويوياو.
لكمة القدير الملك يوان شينغ تهدف في الواقع إلى تحطيم مقاومة لوه يون يانج مباشرة.
عند قول ذلك ، تحول القدير الملك يوان شينغ وغادر ، على الرغم من أن القدير السماوي بحجم نصف لتر كان غير راغب في المغادرة ، إلا أنه لا يزال يغادر مع القدير الملك يوان شينغ عندما سحبه اثنان من القدراء السماوين في مستوي شين تيان.
استخدم لوه يون يانج إصبعه لصد نية القدير الملك يوان شينغ ، لأنه احتوي على الطاقة التدميرية لإصبع النسيان من المستوى السادس الذي فهمه.
سار لورد مدينة نانتو نحو لوه يون يانج وانحنى باحترام أثناء حديثه.
تمكن لوه يون يانج من فهم المستوى السادس من إصبع النسيان ، وكان القدير الملك يوان شينغ أول شخص يختبر قوته الكاملة.
بعد أن قال ذلك ، لجأ إلى لوه يون يانج. “مدينة نانتو ليست شيئًا يمكنك التمسك به. استمع إلى نصيحتي وأخرج لورد مدينه نانتو من هنا على الفور. قد تتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا فعلت ذلك. خلاف ذلك ، قد تموت بدون دفن مناسب على الرغم من أنك قدير ملك! “
اصطدم الاصبع والقبضة في الفراغ!
تحولت النظرة على وجه لورد مدينه نانتو بشكل قبيح ، وكان غير راغب حقًا في التحدث علناً عن شجرة التنين مينغ هونغ.
انطلاقا من أشكال كل منهما ، بدا كما لو أن إصبع لوه يون يانج كان أقل شأنا ، ومع ذلك ، لم يكن هناك فرق بين الإصبع والقبضة عندما يتعلق الأمر بقدير ملك.
كان القدير الملك يوان شينغ ، الذي كان ملكا رفيع المستوى من طائفه تايشو ، متغطرسًا للغاية واستاء من لوه يون يانج كثيرًا لانتقاده له.
يحتوي كلاهما على أقوى قوة يستخدمها لوه يون يانج والقدير الملك يوان شينغ.
ومع ذلك ، فإن التصريحات التي أدلى بها القدير الملك يوان شينغ جعلته يدرك أنه لم يعد من الممكن له الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ لنفسه. بعد كل شيء ، جذبت هذه الحادثة انتباه أشخاص مثل القدير الملك يوان شينغ وحتى الأشخاص الذين تجاوزه بكثير.
اصطدمت القبضة والأصبع في الفراغ!
ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً أيضًا على القدير الملك يوان شينغ ، والسبب في استخدامه لهذه الطريقة البسيطة والمباشرة هو سحق قدير ملك متقدم حديثًا مرة واحدة وإلى الأبد!
على الفور ، شعر لوه يون يانج بقوة هائلة داخل القبضة التي كانت تتجه نحوه ، وكان الأمر كما لو كان يواجه القوة التي لا يمكن التغلب عليها والتي تجمعت داخل السماء والأرض.
هذا الفصل برعايه Shaly
ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً أيضًا على القدير الملك يوان شينغ ، والسبب في استخدامه لهذه الطريقة البسيطة والمباشرة هو سحق قدير ملك متقدم حديثًا مرة واحدة وإلى الأبد!
ضحك لوه يون يانج وهو يتابع قائلاً: “بالحكم على نغمة القدير الملك يوان شينغ ، يبدو أن الوضع في مدينة نانتو لم ينته. لقد بدأ للتو!”
لسحقه بسرعة وحسم ، وبدلاً من ذلك ، بدأت الشقوق تظهر على قبضة القدير الملك يوان شينغ.
كان القدير الملك يوان شينغ ، الذي كان ملكا رفيع المستوى من طائفه تايشو ، متغطرسًا للغاية واستاء من لوه يون يانج كثيرًا لانتقاده له.
كانت قوانين السماء الخاضعة لسيطرته هائلة ، لكن النية الغامضة التي أرسلها إصبع لوه يون يانج كانت أكثر هيبة وعنف وجنون.
على الفور ، شعر لوه يون يانج بقوة هائلة داخل القبضة التي كانت تتجه نحوه ، وكان الأمر كما لو كان يواجه القوة التي لا يمكن التغلب عليها والتي تجمعت داخل السماء والأرض.
ظهرت الشقوق ، ولم يترك له أي خيار سوى فتح قبضته حتى لا تتحطم ذراعه.
انطلاقا من أشكال كل منهما ، بدا كما لو أن إصبع لوه يون يانج كان أقل شأنا ، ومع ذلك ، لم يكن هناك فرق بين الإصبع والقبضة عندما يتعلق الأمر بقدير ملك.
يمكن لقدير ملك أن يجدد أطرافه إلى ما لا نهاية طالما رغب في ذلك ، ولكن حتى قدير عادي كان يعتز بجسمه.
لقد شعروا بالخوف الحقيقي الذي جاء من أعماق قلوبهم!
من أجل تحسين براعتهم القتالية ، عادة ما يبذل القدراء الملوك أطنانًا من الجهد لتقوية أجسادهم لإبقائها في حالة الذروة. في حين أن أحد الأطراف المعاد تكوينها أو اثنين يعملان بنفس الطريقة تمامًا ، إلا أنهما كان أداؤهما أسوأ بكثير من الجسم الذي كان عليه الجزء الأصلي المقوي بشق الأنفس.
بدلاً من تكبد غضب لوه يون يانج بإخفاء أسرار شجرة التنين مينغ هونغ ، سيكون من الأفضل له التحدث بصدق الآن.
“إطلاق!” إدراكًا أن الأمور كانت تتجه جنوبًا ، سرع القدير الملك يوان شينغ السلطة داخل جسده وأطلق العنان للكمة أخرى في اتجاه لوه يون يانج.
بعد كل شيء ، كانوا يمثلون السماوات والطريقة الصحيحة!
ومع ذلك ، تراجع عن قبضته بسرعة قبل أن يتم تمديدها بالكامل.
“ومع ذلك ، هناك وجود قديم يتذكر مدينة نانتو ، ولا سيما مع مدى أهمية حدوث كارثة كبيرة.
لم يرغب لوه يون يانج في اغتنام هذه الفرصة لمعاقبة القدير الملك يوان شينغ على ذلك ، لكن القدير الملك يوان شينغ ارتقى إلى مستوى اسمه ، حيث تمكنت الموجة الثانية من الطاقة القادمة من قبضته من قطع قوة لوه إصبع يون يانج.
ألم تكن كائنات من الطراز الأول قادرة على تحريك الجبال وقلب المحيطات؟
لم يطلق لوه يون يانج هجومه على الفور مرة أخرى بعد أن رأى القدير الملك يوان شينغ يتداعى لخطوات قليلة حيث كان يحدق به فقط.
لسحقه بسرعة وحسم ، وبدلاً من ذلك ، بدأت الشقوق تظهر على قبضة القدير الملك يوان شينغ.
وقال القدير الملك يوان شينغ لوه يون يانج بجدية: “لقد فاجأتني حقًا. لسنا بحاجة للاستمرار بعد الآن”.
ومع ذلك ، لم يشعروا في الواقع بأي شكل من أشكال القوة عندما قام القدير الملك يوان شينغ بخطوته.
بعد أن قال ذلك ، أشار إلى القدير السماوي الهزيل إلى جانبه وقال ، “لنذهب!”
وهكذا ، بدا في كثير من الأحيان للعسكريين العاديين أنه لا توجد قوة ملحوظة في نوباتهم.
قال القدير الملك يوان شينغ هذا دون مبالاة ، ولكن يبدو أن القدير السماوي الهزيل على الفور غير سعيد.
من أجل تحسين براعتهم القتالية ، عادة ما يبذل القدراء الملوك أطنانًا من الجهد لتقوية أجسادهم لإبقائها في حالة الذروة. في حين أن أحد الأطراف المعاد تكوينها أو اثنين يعملان بنفس الطريقة تمامًا ، إلا أنهما كان أداؤهما أسوأ بكثير من الجسم الذي كان عليه الجزء الأصلي المقوي بشق الأنفس.
لقد تابع القدير الملك يوان شينغ وانتظره بخضوع لأنه كان يتوق لاستعادة كل ما فقده ، والآن ، سيغادرون بهذه الطريقة.
ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه القيود في القتال بين لوه يون يانج و القدير الملك يوان شينغ. وبوصفهم القدراء الملوك ، كانوا قادرين تمامًا على التحكم في الهالات والسلطات.
“القدير الملك ، لا يمكننا أن نغادر! ماذا عن شجرة تنين مينغ هونغ؟”
ومع ذلك ، لم تكن هناك مثل هذه القيود في القتال بين لوه يون يانج و القدير الملك يوان شينغ. وبوصفهم القدراء الملوك ، كانوا قادرين تمامًا على التحكم في الهالات والسلطات.
لم يكن يكشف القدير السماوي المخبول أبداً عما اعتبره سراً أمام الكثير من الناس لولا حقيقة أن مدينة نانتو كانت مهمة للغاية بالنسبة له ، ونتيجة لذلك ، تغير تعبير القدير الملك يوان شينغ.
كانت التقنيات العادية عقيمة في الأساس ضد قدير ملك.
هذه المواجهة القصيرة جعلت القدير الملك يوان شينغ يدرك أنه هُزِم. لم يكن شخصًا يعاني من مزاج معتدل ، لذا فقد أساء كثيرًا بسبب عدم رغبة مرؤوسه في المغادرة وحقيقة أنه صرخ عليه بوقاحة. غير محترم.
بعد كل شيء ، تجاوزت تقنية الإصبع هذه ما يمكنهم التعامل معه حتى لو تعاونوا.
“يمكنك البقاء إذا كنت لا تريد أن تغادر”.
يمكن لقدير ملك أن يجدد أطرافه إلى ما لا نهاية طالما رغب في ذلك ، ولكن حتى قدير عادي كان يعتز بجسمه.
بعد أن قال ذلك ، لجأ إلى لوه يون يانج. “مدينة نانتو ليست شيئًا يمكنك التمسك به. استمع إلى نصيحتي وأخرج لورد مدينه نانتو من هنا على الفور. قد تتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا فعلت ذلك. خلاف ذلك ، قد تموت بدون دفن مناسب على الرغم من أنك قدير ملك! “
شعر بالمرارة والاستياء للغاية!
عند قول ذلك ، تحول القدير الملك يوان شينغ وغادر ، على الرغم من أن القدير السماوي بحجم نصف لتر كان غير راغب في المغادرة ، إلا أنه لا يزال يغادر مع القدير الملك يوان شينغ عندما سحبه اثنان من القدراء السماوين في مستوي شين تيان.
تحولت النظرة على وجه لورد مدينه نانتو بشكل قبيح ، وكان غير راغب حقًا في التحدث علناً عن شجرة التنين مينغ هونغ.
كان كل من القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي ياوهاو في حالة صدمة. لقد أصابهم الذهول بسبب تقنية إصبع لوه يون يانج. وكانوا يعلمون أنه سيكون مصيرهم الموت إذا كانوا هم الذين يتحدون لوه يون يانج.
شعر بالمرارة والاستياء للغاية!
بعد كل شيء ، تجاوزت تقنية الإصبع هذه ما يمكنهم التعامل معه حتى لو تعاونوا.
اصطدمت القبضة والأصبع في الفراغ!
كما شعر الجميع بالصدمة من النتيجة التي توصل إليها جميع القدراء السماوين الآخرين في التحالف.
وهكذا ، بدا في كثير من الأحيان للعسكريين العاديين أنه لا توجد قوة ملحوظة في نوباتهم.
كانوا يعتقدون في الأصل أنهم لن يطيعوا سوى لوه يون يانج ، الذي كان قائد التحالف ، اسميا إذا كانت قاعدته الزراعية على قدم المساواة فقط مع قاعدة القدير السماوي ريهوي ويوياو.
يمكن لقدير ملك أن يجدد أطرافه إلى ما لا نهاية طالما رغب في ذلك ، ولكن حتى قدير عادي كان يعتز بجسمه.
لقد شعروا بالخوف الحقيقي الذي جاء من أعماق قلوبهم!
لم يرغب لوه يون يانج في اغتنام هذه الفرصة لمعاقبة القدير الملك يوان شينغ على ذلك ، لكن القدير الملك يوان شينغ ارتقى إلى مستوى اسمه ، حيث تمكنت الموجة الثانية من الطاقة القادمة من قبضته من قطع قوة لوه إصبع يون يانج.
“شكرا لك ، زعيم التحالف ، لإنقاذ مدينة نانتو. ليس لدي أي فكرة عما كان سيكون عليه الوضع لو لم تصل. في المستقبل ، سأبذل قصارى جهدي للقيام بكل ما تحتاجه!”
……………………………………………………………………………………………………………………………..
سار لورد مدينة نانتو نحو لوه يون يانج وانحنى باحترام أثناء حديثه.
كانت قوانين السماء الخاضعة لسيطرته هائلة ، لكن النية الغامضة التي أرسلها إصبع لوه يون يانج كانت أكثر هيبة وعنف وجنون.
وقال لوه يون يانج بلطف لورد مدينة نانتو: “لا يحتاج سيد المدينة إلى أن يكون مهذبا للغاية. كحلفاء ، ينبغي لنا أن نتكاتف لمساعدة أعضاء تحالفنا”.
استخدم لوه يون يانج إصبعه لصد نية القدير الملك يوان شينغ ، لأنه احتوي على الطاقة التدميرية لإصبع النسيان من المستوى السادس الذي فهمه.
ضحك لوه يون يانج وهو يتابع قائلاً: “بالحكم على نغمة القدير الملك يوان شينغ ، يبدو أن الوضع في مدينة نانتو لم ينته. لقد بدأ للتو!”
لقد تابع القدير الملك يوان شينغ وانتظره بخضوع لأنه كان يتوق لاستعادة كل ما فقده ، والآن ، سيغادرون بهذه الطريقة.
تحولت النظرة على وجه لورد مدينه نانتو بشكل قبيح ، وكان غير راغب حقًا في التحدث علناً عن شجرة التنين مينغ هونغ.
هذه المواجهة القصيرة جعلت القدير الملك يوان شينغ يدرك أنه هُزِم. لم يكن شخصًا يعاني من مزاج معتدل ، لذا فقد أساء كثيرًا بسبب عدم رغبة مرؤوسه في المغادرة وحقيقة أنه صرخ عليه بوقاحة. غير محترم.
كان ، بعد كل شيء ، سرًا ذا أهمية كبيرة من شأنه أن يزيد من قوته بسرعة فائقة لدرجة أنه حتى القدير المفخم لم يعد يمثل مشكلة بالنسبة له ، ناهيك عن مجرد قدير ملك.
قال القدير الملك يوان شينغ هذا دون مبالاة ، ولكن يبدو أن القدير السماوي الهزيل على الفور غير سعيد.
ومع ذلك ، فإن التصريحات التي أدلى بها القدير الملك يوان شينغ جعلته يدرك أنه لم يعد من الممكن له الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ لنفسه. بعد كل شيء ، جذبت هذه الحادثة انتباه أشخاص مثل القدير الملك يوان شينغ وحتى الأشخاص الذين تجاوزه بكثير.
ومع ذلك ، فإن التصريحات التي أدلى بها القدير الملك يوان شينغ جعلته يدرك أنه لم يعد من الممكن له الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ لنفسه. بعد كل شيء ، جذبت هذه الحادثة انتباه أشخاص مثل القدير الملك يوان شينغ وحتى الأشخاص الذين تجاوزه بكثير.
بدلاً من تكبد غضب لوه يون يانج بإخفاء أسرار شجرة التنين مينغ هونغ ، سيكون من الأفضل له التحدث بصدق الآن.
بعد أن قال ذلك ، لجأ إلى لوه يون يانج. “مدينة نانتو ليست شيئًا يمكنك التمسك به. استمع إلى نصيحتي وأخرج لورد مدينه نانتو من هنا على الفور. قد تتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا فعلت ذلك. خلاف ذلك ، قد تموت بدون دفن مناسب على الرغم من أنك قدير ملك! “
وهكذا ، بعد لحظة من التفكير ، قرر رب مدينة نانتو التحدث بصدق ، “زعيم التحالف وزملائي من التحاف ، هذا ليس مكانًا للحديث. فلنتوجه إلى الداخل وسأقدم لكم جميعًا شرحًا جيدًا.”
لم تكن هجمات قدير مفخم بحاجة إلى إحداث اضطراب كبير أو استخدام حركات مبالغ فيها.
قاد لورد مدينة نانتو الطريق ، ودخل لوه يون يانج والبقية قصرًا صغيرًا نسبيًا كان مضمنًا بكل أنواع الأختام ، وقد تم بناؤه على ما يبدو لمنع أي شخص من التنصت.
هذه المواجهة القصيرة جعلت القدير الملك يوان شينغ يدرك أنه هُزِم. لم يكن شخصًا يعاني من مزاج معتدل ، لذا فقد أساء كثيرًا بسبب عدم رغبة مرؤوسه في المغادرة وحقيقة أنه صرخ عليه بوقاحة. غير محترم.
“زملائي من الطاويين ، جميعكم بدأوا من لا شيء ، لكنني ورثت مدينة نانتو.” بدأ سيد مدينة نانتو يتكلم عندما كان الجميع جالسين. “إن مدينة نانتو موجودة منذ فترة طويلة لدرجة أن الكثير من الناس قد نسوا كيف جاءت حتى ، بصفتي رب المدينة ، نسيت سبب وجود مدينة نانتو.
استخدم لوه يون يانج إصبعه لصد نية القدير الملك يوان شينغ ، لأنه احتوي على الطاقة التدميرية لإصبع النسيان من المستوى السادس الذي فهمه.
“ومع ذلك ، هناك وجود قديم يتذكر مدينة نانتو ، ولا سيما مع مدى أهمية حدوث كارثة كبيرة.
لقد تابع القدير الملك يوان شينغ وانتظره بخضوع لأنه كان يتوق لاستعادة كل ما فقده ، والآن ، سيغادرون بهذه الطريقة.
“زعيم التحالف والجميع هنا ، السبب في جذب مدينتي انتباه هؤلاء الناس هو شجرة التنين مينغ هونغ.”
كانوا يعتقدون في الأصل أنهم لن يطيعوا سوى لوه يون يانج ، الذي كان قائد التحالف ، اسميا إذا كانت قاعدته الزراعية على قدم المساواة فقط مع قاعدة القدير السماوي ريهوي ويوياو.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
لم يكن يكشف القدير السماوي المخبول أبداً عما اعتبره سراً أمام الكثير من الناس لولا حقيقة أن مدينة نانتو كانت مهمة للغاية بالنسبة له ، ونتيجة لذلك ، تغير تعبير القدير الملك يوان شينغ.
? METAWEA?
وهكذا ، بدا في كثير من الأحيان للعسكريين العاديين أنه لا توجد قوة ملحوظة في نوباتهم.
هذه المواجهة القصيرة جعلت القدير الملك يوان شينغ يدرك أنه هُزِم. لم يكن شخصًا يعاني من مزاج معتدل ، لذا فقد أساء كثيرًا بسبب عدم رغبة مرؤوسه في المغادرة وحقيقة أنه صرخ عليه بوقاحة. غير محترم.
