القدير المفخم يتحرك
هذا الفصل برعايه Shaly
لقد أوقف هذا الحاجز أيدي لوه يون يانج النازلة ، ولم يتمكن لوه يون يانج من فعل أي شيء لتدمير الحاجز حتى باستخدام كل قوته.
الفصل 1247: القدير المفخم يتحرك
حدّق في لوه يون يانج عندما أشار إلى المبالغة في تقدير قدرات المرء ، وكان واضحًا من النظرة على وجهه أنه فكر في لوه يون يانج كمثال.
قال رجل بسمات واضحة المعالم: “هذا هو الشيطان الذي لا حدود له! لقد سمعت أنه العبقري الشاب القادم من 3000 هاوية شيطانية. من خلال قانون التهام السماء ، يمكنه أن يلتهم أي شيء تقريبًا!”
لم يكن هذا لأنه لم يكن يريد أن يطارد ولكن لأنه كان خائفا من قوة إصبع واحد رأه في وقت سابق.
كان هذا الرجل ، الذي كان يرتدي رداءًا طويلًا أبيض كالثلج ، يقف في مكان مرتفع في الفراغ بينما كان يغمض عينيه على الشيطان الذي لا حدود له.
وذلك لأن الحاجز احتوى على طاقة من آلاف العوالم.
كان رجل مسن يقف إلى جانب الرجل الجميل ، على الرغم من أن الرجل المسن كان له هيكل جسم ملتوي ، إلا أنه لم يكن يبدو أدنى من أي شكل أثناء وقوفه بجانب الشاب.
“تم تحديد كتالوج القدراء السماوين. الآن ، سيتم إغلاق السماء وكل شيء آخر مع اقتراب الساعة الذهبية. يا معلم ، على الرغم من أن الجد قد باركك ، لا يزال اسمك أحد الأسماء في كتالوج القدراء السماوين حتى أنت عليك أن تكون حذرا.”
قال الرجل المسن: “تبادلت الضربات مع الشيطان الذي لا حدود له منقطع النظير منذ سنوات عديدة أيضا. لم يكن بهذه القوة في ذلك الوقت. يبدو أنه وجد أخيرا الطريق الأنسب له. إذا كنا سننافس مرة أخرى في المستقبل ، قد لا نكون حتى متساوين “.
ضحك الشاب: “حسنًا ، أفهم! إذا تمكنت من الحصول على واحدة فقط من الفواكه الثلاثة في شجرة التنين مينغ هونغ ، فسأكون قادرًا على اختراق مستوى زراعتي”.
كان هناك مسحة من الخبث في وجه الرجل المسن عندما قال هذا.
“انتباه الجميع. لم تعد هناك حاجة للقتال حول شجرة التنين مينغ هونغ. الشجرة ملكي”.
ضحك الشاب: “اعتقدت في البداية أن النمل غير المهم فقط هو الذي سيتقدم للقتال من أجل شجرة التنين مينغ هونغ. يبدو أنني كنت مخطئا.”
ظهرت معلومات في ذهن لوه يون يانج حيث كان مندهشًا من التحول المفاجئ للشجرة ، إذ لم يكن لدى شجرة مينغ هونغ مالكًا حاليًا ، وسيتعين على المرء دمج قوة عقله في الشجرة من أجل الحصول عليها.
“يجب أن يكون فرع الشجرة الذي يمتلكه من شجرة التنين مينغ هونغ!”
كانت قاعدته الحالية للزراعة أقوى بكثير من قاعدة قدير ملك ، نظرًا لقاعدة زراعته ، لم يكن من الصعب عليه الحصول على مجرة بموجة بسيطة من يديه ، ناهيك عن مجرد شجرة إلهية.
قال الرجل العجوز مع الأسف: “بينما أنا متأكد من أنه على الرغم من أن سيد شجرة التنين استخدم فرع شجرة شجرة التنين مينغ هونغ كوسيلة للحصول على خدمات ، إلا أنه مات في النهاية على الرغم من منحه الكثير من الخدمات”. هو أهم شيء في هذا العالم! “
ضحك الشاب: “اعتقدت في البداية أن النمل غير المهم فقط هو الذي سيتقدم للقتال من أجل شجرة التنين مينغ هونغ. يبدو أنني كنت مخطئا.”
أومأ الشاب بالاتفاق “القوة مهمة بالفعل. وإلا فإنك ستبالغ في تقدير قدراتك!”.
تحرك لوه يون يانج ببراعة خلف الشيطان الذي لا حدود له بينما كان لا يزال مذهولًا من هذا الهجوم المضاد المفاجئ.
حدّق في لوه يون يانج عندما أشار إلى المبالغة في تقدير قدرات المرء ، وكان واضحًا من النظرة على وجهه أنه فكر في لوه يون يانج كمثال.
هل يمكن أن يكون هناك وقت صحيح للقتال من أجل شجرة التنين مينغ هونغ؟ كل خطوة تخطوها إلى الأمام كانت خطوة أقرب إلى الشجرة ، ولكن نظرًا لسرعة لوه يون يانج ، اختار الشيطان الذي لا حدود له الانتظار بدلاً من ذلك.
ومع ذلك ، بمجرد أن تحدث ، أطلق إصبع لوه يون يانج تصادمًا مباشرًا في فم الشيطان الذي لا حدود له.
“تم تحديد كتالوج القدراء السماوين. الآن ، سيتم إغلاق السماء وكل شيء آخر مع اقتراب الساعة الذهبية. يا معلم ، على الرغم من أن الجد قد باركك ، لا يزال اسمك أحد الأسماء في كتالوج القدراء السماوين حتى أنت عليك أن تكون حذرا.”
في حين أن لوه يون يانج لم ينجح في تفعيل قوة الجوهر الروحي للقدير المفخم ، فقد أطلق العنان لإصبع النسيان ، الذي يحتوي الآن على سبعة مستويات من قوانين السماء.
ضحك الشاب: “حسنًا ، أفهم! إذا تمكنت من الحصول على واحدة فقط من الفواكه الثلاثة في شجرة التنين مينغ هونغ ، فسأكون قادرًا على اختراق مستوى زراعتي”.
بدأت تشققات متعددة تظهر على سطح الفم العملاق بصمت قبل أن تبدأ في الانهيار.
استمر لوه يون يانج بعد تجاوزه الشيطان الذي لا حدود له ، فهو لم يترك الشيطان يمّر بسبب شهامته ولكن لأنه ببساطة لم يكن لديه الوقت لمتابعة هذا الموقف مع شخص مثل هذا.
كان هناك نظرة الكفر على وجه الشيطان الذي لا حدود له ، نظرا لسمعته ، لم يتوقع أبدا أن يهزمه أحد!
استمرت السماء حول شجرة التنين مينغ في التغير بسرعة ، فمن لون أزرق غامق ، تحولت إلى اللون الأخضر الداكن ثم الرمادي الداكن ، بينما تقدم لوه يون يانج والباقي ، أصبح لونها أصفر ذهبي.
تحرك لوه يون يانج ببراعة خلف الشيطان الذي لا حدود له بينما كان لا يزال مذهولًا من هذا الهجوم المضاد المفاجئ.
ضحك الشاب: “حسنًا ، أفهم! إذا تمكنت من الحصول على واحدة فقط من الفواكه الثلاثة في شجرة التنين مينغ هونغ ، فسأكون قادرًا على اختراق مستوى زراعتي”.
لم يكن هناك سوى خيارين متاحين لـ الشيطان الذي لا حدود له الآن ، أحدهما هو الركض ، والآخر هو الانتظار لفترة أطول.
تحرك لوه يون يانج ببراعة خلف الشيطان الذي لا حدود له بينما كان لا يزال مذهولًا من هذا الهجوم المضاد المفاجئ.
هل يمكن أن يكون هناك وقت صحيح للقتال من أجل شجرة التنين مينغ هونغ؟ كل خطوة تخطوها إلى الأمام كانت خطوة أقرب إلى الشجرة ، ولكن نظرًا لسرعة لوه يون يانج ، اختار الشيطان الذي لا حدود له الانتظار بدلاً من ذلك.
ضحك الشاب: “حسنًا ، أفهم! إذا تمكنت من الحصول على واحدة فقط من الفواكه الثلاثة في شجرة التنين مينغ هونغ ، فسأكون قادرًا على اختراق مستوى زراعتي”.
لم يكن هذا لأنه لم يكن يريد أن يطارد ولكن لأنه كان خائفا من قوة إصبع واحد رأه في وقت سابق.
استمر لوه يون يانج بعد تجاوزه الشيطان الذي لا حدود له ، فهو لم يترك الشيطان يمّر بسبب شهامته ولكن لأنه ببساطة لم يكن لديه الوقت لمتابعة هذا الموقف مع شخص مثل هذا.
إذا استمر حقًا في الدخول في معركة مع الرجل الذي أمامه ، فقد كانت هناك فرصة أنه قد يهلك حقًا خلال هذه المعركة.
هذه المرة ، قرر تغيير الاتجاه.
كان هناك فقط للمساعدة وليس للقتل.
كان هذا الرجل ، الذي كان يرتدي رداءًا طويلًا أبيض كالثلج ، يقف في مكان مرتفع في الفراغ بينما كان يغمض عينيه على الشيطان الذي لا حدود له.
لهذا السبب اختار أن يتراجع في هذا المنعطف الحرج ، ومن وجهة نظره ، لم يكن هناك خطأ في اختيار التراجع في هذا الوقت.
قال رجل بسمات واضحة المعالم: “هذا هو الشيطان الذي لا حدود له! لقد سمعت أنه العبقري الشاب القادم من 3000 هاوية شيطانية. من خلال قانون التهام السماء ، يمكنه أن يلتهم أي شيء تقريبًا!”
استمر لوه يون يانج بعد تجاوزه الشيطان الذي لا حدود له ، فهو لم يترك الشيطان يمّر بسبب شهامته ولكن لأنه ببساطة لم يكن لديه الوقت لمتابعة هذا الموقف مع شخص مثل هذا.
يبدو أن هذه الأعمدة الخفيفة تحيط بشكل ساحق بشجرة التنين مينغ هونغ ، ومع ذلك ، فقد بدأت في التقلص في الحجم مع اقترابها من الشجرة ، وفي النهاية ، لم يكن هناك سوى شعاع من قوة العقل بحجم نخلة على شجرة التنين مينغ هونغ.
بدأت الأشعة الحمراء التي لا حدود لها تتحول إلى مسحة جميلة من السماء الزرقاء ، وبناءً على ذلك ، عرف لوه يون يانج أن شجرة التنين مينغ هونغ لم تنته بعد إلى عالم آخر.
كان رجل مسن يقف إلى جانب الرجل الجميل ، على الرغم من أن الرجل المسن كان له هيكل جسم ملتوي ، إلا أنه لم يكن يبدو أدنى من أي شكل أثناء وقوفه بجانب الشاب.
تسع لفات من الزمان والمكان وستظهر شجرة التنين!
كان من الواضح أن العسكري الذي كان يحاول عقد جمعية وافان كان شديد القلق بشأن هذه الشجرة الإلهية.
استمرت وتيرة شجرة التنين مينغ هونغ في الارتفاع خلال اختراق العوالم ، ولن يكون لدى هؤلاء الأشخاص فرصة بمجرد اختراقها بنجاح لجميع العوالم التسعة.
كان هناك نظرة الكفر على وجه الشيطان الذي لا حدود له ، نظرا لسمعته ، لم يتوقع أبدا أن يهزمه أحد!
عرف الشيطان الذي لا حدود له هذا الأمر جيدًا ، وبينما كان يشاهد لوه يون يانج يختفي سريعًا في المسافة ، خذل حاجبيه واتخذ قرارًا.
سأل القدير المفخم وي شيانغ بمزيج من الرعب والاستغراب: “أنت ، شيطان الدم الأحمر. ظننت أنك قد أغلقت من قبل القديس المبجل. لماذا لا تزال على قيد الحياة؟”
هذه المرة ، قرر تغيير الاتجاه.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
سأل الرجل الوسيم في دهشة: “من هو؟” ، ولم يكن يتوقع من رجلاً مجهولاً أن يضع شياطين بلا حدود على ظهره.
بينما كان يتحدث ، غطت مائة عمود من الضوء شجرة التنين مينغ هونغ.
“تم تحديد كتالوج القدراء السماوين. الآن ، سيتم إغلاق السماء وكل شيء آخر مع اقتراب الساعة الذهبية. يا معلم ، على الرغم من أن الجد قد باركك ، لا يزال اسمك أحد الأسماء في كتالوج القدراء السماوين حتى أنت عليك أن تكون حذرا.”
الفصل 1247: القدير المفخم يتحرك
كان صوت الرجل المسن غير مبال ولكنه صادق.
شعاع دم شكلته جبهته يتجه نحو شجرة التنين مينغ هونغ وهو يلف عُشر جذع الشجرة.
كان هناك تعبير رسمي على وجه الشاب ، وكان من الواضح أنه لم يكن يأخذ هذه النصيحة بشكل جيد.
كان هناك مسحة من الخبث في وجه الرجل المسن عندما قال هذا.
ضحك الشاب: “حسنًا ، أفهم! إذا تمكنت من الحصول على واحدة فقط من الفواكه الثلاثة في شجرة التنين مينغ هونغ ، فسأكون قادرًا على اختراق مستوى زراعتي”.
كان هناك تعبير رسمي على وجه الشاب ، وكان من الواضح أنه لم يكن يأخذ هذه النصيحة بشكل جيد.
“كيف يمكن أن يقارنني الشيطان الذي لا حدود له بمجرد أن أصبح قدير مفخم؟”
تسع لفات من الزمان والمكان وستظهر شجرة التنين!
لم يرد الرجل المسن لكنه استمر في مراقبة لوه يون يانج ، وشعر أن هناك فرصة طفيفة بأن ينتهي لوه يون يانج بالحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ، على الرغم من أن هذه الفرصة كانت ضئيلة للغاية.
كان من الواضح أن العسكري الذي كان يحاول عقد جمعية وافان كان شديد القلق بشأن هذه الشجرة الإلهية.
لم يهتم لوه يون يانج كثيرًا بالأزواج المتعددة من العيون التي تراقبه من المناطق المحيطة ، حيث أن فرع الشجرة الذي كان يمتلكه الشيطان الذي لا حدود له الذي كان يستخدمه قد قضى بالفعل على أكبر ميزة له حتى الآن.
كان صوت الرجل المسن غير مبال ولكنه صادق.
الآن ، كان عليه حقًا أن يبذل قصارى جهده إذا أراد الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ.
استمر لوه يون يانج بعد تجاوزه الشيطان الذي لا حدود له ، فهو لم يترك الشيطان يمّر بسبب شهامته ولكن لأنه ببساطة لم يكن لديه الوقت لمتابعة هذا الموقف مع شخص مثل هذا.
واصل لوه يون يانج التقدم ، ويقترب من شجرة التنين مينغ هونغ من خلال الاستفادة من الورقة التي في يده ، كما أن ظل الدم والطائر الالهي ، الذان كانوا في الصدارة في وقت سابق ، في طريقهما الآن إلى الشجرة من على مسافة متساوية.
“يجب أن يكون فرع الشجرة الذي يمتلكه من شجرة التنين مينغ هونغ!”
ومع ذلك ، لم يهاجم ظل الدم ولا الطائر الالهي لوه يون يانج ، حيث استمر كلاهما في التقدم بسرعة نحو شجرة التنين مينغ هونغ.
“تم تحديد كتالوج القدراء السماوين. الآن ، سيتم إغلاق السماء وكل شيء آخر مع اقتراب الساعة الذهبية. يا معلم ، على الرغم من أن الجد قد باركك ، لا يزال اسمك أحد الأسماء في كتالوج القدراء السماوين حتى أنت عليك أن تكون حذرا.”
استمرت السماء حول شجرة التنين مينغ في التغير بسرعة ، فمن لون أزرق غامق ، تحولت إلى اللون الأخضر الداكن ثم الرمادي الداكن ، بينما تقدم لوه يون يانج والباقي ، أصبح لونها أصفر ذهبي.
هذا الفصل برعايه Shaly
وقفت شجرة التنين مينغ هونغ وهي تتمايل بلطف ، وتسيطر على السماء بأكملها في منطقتها.
لم يرد الرجل المسن لكنه استمر في مراقبة لوه يون يانج ، وشعر أن هناك فرصة طفيفة بأن ينتهي لوه يون يانج بالحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ، على الرغم من أن هذه الفرصة كانت ضئيلة للغاية.
للوهلة الأولى ، أعطت شجرة التنين مينغ هونغ كل شخص آثاره على أنه كان طولها يقارب طول شخص آخر. ومع ذلك ، عندما اقتربوا ، بدا أن شجرة التنين مينغ هونغ تنمو إلى حوالي ثلاثين متراً وبدا أنها تنمو باستمرار.
بدأت تشققات متعددة تظهر على سطح الفم العملاق بصمت قبل أن تبدأ في الانهيار.
يبدو أن أوراق شجرة التنين مينغ تشع طاقة قوية متزايدة مع اقتراب لوه يون يانج. كما يبدو أن الورقة قد طورت قوتها الخاصة وكانت جسدها أقرب وأقرب إلى الشجرة كلما اقترب منها.
عند تلقي هذا الخبر ، قام لوه يون يانج على الفور بتفعيل وعيه الروحي لصبه في شجرة التنين مينغ هونغ ، ولم يتفاعل الغطاء الواقي ، الذي كان قد منع هجوم لوه يون يانج السابق ، عندما بدأ لوه يون يانج غرس قوته العقلية في الشجرة. .
100،000،000، 10،000،000، 5،000،000 …
تسع لفات من الزمان والمكان وستظهر شجرة التنين!
بدأت الشجرة تتزايد بسرعة مع اقتراب لوه يون يانج. عندما كان على بعد بضعة آلاف من الأميال ، قام لوه يون يانج على الفور بتأرجح يديه للاستيلاء على شجرة التنين مينغ.
أومأ الشاب بالاتفاق “القوة مهمة بالفعل. وإلا فإنك ستبالغ في تقدير قدراتك!”.
كانت قاعدته الحالية للزراعة أقوى بكثير من قاعدة قدير ملك ، نظرًا لقاعدة زراعته ، لم يكن من الصعب عليه الحصول على مجرة بموجة بسيطة من يديه ، ناهيك عن مجرد شجرة إلهية.
لم يرد الرجل المسن لكنه استمر في مراقبة لوه يون يانج ، وشعر أن هناك فرصة طفيفة بأن ينتهي لوه يون يانج بالحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ، على الرغم من أن هذه الفرصة كانت ضئيلة للغاية.
ومع ذلك ، بمجرد وصوله للاستيلاء على شجرة التنين مينغ هونغ ، كان هناك رد فعل مفاجئ من الشجرة وتم تشكيل حاجز لحمايتها.
ضحك الشاب: “حسنًا ، أفهم! إذا تمكنت من الحصول على واحدة فقط من الفواكه الثلاثة في شجرة التنين مينغ هونغ ، فسأكون قادرًا على اختراق مستوى زراعتي”.
لقد أوقف هذا الحاجز أيدي لوه يون يانج النازلة ، ولم يتمكن لوه يون يانج من فعل أي شيء لتدمير الحاجز حتى باستخدام كل قوته.
للوهلة الأولى ، أعطت شجرة التنين مينغ هونغ كل شخص آثاره على أنه كان طولها يقارب طول شخص آخر. ومع ذلك ، عندما اقتربوا ، بدا أن شجرة التنين مينغ هونغ تنمو إلى حوالي ثلاثين متراً وبدا أنها تنمو باستمرار.
وذلك لأن الحاجز احتوى على طاقة من آلاف العوالم.
لم يكن هذا لأنه لم يكن يريد أن يطارد ولكن لأنه كان خائفا من قوة إصبع واحد رأه في وقت سابق.
ظهرت معلومات في ذهن لوه يون يانج حيث كان مندهشًا من التحول المفاجئ للشجرة ، إذ لم يكن لدى شجرة مينغ هونغ مالكًا حاليًا ، وسيتعين على المرء دمج قوة عقله في الشجرة من أجل الحصول عليها.
استمرت السماء حول شجرة التنين مينغ في التغير بسرعة ، فمن لون أزرق غامق ، تحولت إلى اللون الأخضر الداكن ثم الرمادي الداكن ، بينما تقدم لوه يون يانج والباقي ، أصبح لونها أصفر ذهبي.
عند تلقي هذا الخبر ، قام لوه يون يانج على الفور بتفعيل وعيه الروحي لصبه في شجرة التنين مينغ هونغ ، ولم يتفاعل الغطاء الواقي ، الذي كان قد منع هجوم لوه يون يانج السابق ، عندما بدأ لوه يون يانج غرس قوته العقلية في الشجرة. .
كما توقف ظل الدم في مساراته وهو ينظر إلى القدير المفخم شي شيانغ من طائفة داكونغفان. “الفصل الشاب … ها هاها … فقط فصل عديم الفائدة مثلك سيقوده أنف طائر صغير. لشجرة التنين مينغ هونغ الآن … “
“يجب إعادة شجرة التنين مينغ هونغ إلى طائفة داكونغفان.” صوت صاخب مهيب تردد صداه في السماء حيث يقوم شخص جالس فوق الطائر الالهي بالارتفاع في السماء فوق مسح المنطقة بسرعة.
سأل الرجل الوسيم في دهشة: “من هو؟” ، ولم يكن يتوقع من رجلاً مجهولاً أن يضع شياطين بلا حدود على ظهره.
صرخ على إحساس قوة العقل للوه يون يانج التي تم غرسها في الشجرة: “حقير ، من قال أنه يمكن أن يكون لك حصة من شجرة التنين مينغ هونغ؟”
سأل القدير المفخم وي شيانغ بمزيج من الرعب والاستغراب: “أنت ، شيطان الدم الأحمر. ظننت أنك قد أغلقت من قبل القديس المبجل. لماذا لا تزال على قيد الحياة؟”
بينما كان يتحدث ، غطت مائة عمود من الضوء شجرة التنين مينغ هونغ.
يبدو أن أوراق شجرة التنين مينغ تشع طاقة قوية متزايدة مع اقتراب لوه يون يانج. كما يبدو أن الورقة قد طورت قوتها الخاصة وكانت جسدها أقرب وأقرب إلى الشجرة كلما اقترب منها.
يبدو أن هذه الأعمدة الخفيفة تحيط بشكل ساحق بشجرة التنين مينغ هونغ ، ومع ذلك ، فقد بدأت في التقلص في الحجم مع اقترابها من الشجرة ، وفي النهاية ، لم يكن هناك سوى شعاع من قوة العقل بحجم نخلة على شجرة التنين مينغ هونغ.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها بهذا الخصم ، فقد تمكن من تخمين حالته بناءً على هجماته.
كان هذا بالتأكيد مصدر إحراج كبير للرجل الجالس فوق الطائر الالهي ، ومع ذلك ، كان يعلم أنه لم يكن هناك وقت للاعتناء بهذا واستمر في استخدام قوته العقلية في محاولة محمومة للاندماج في شجرة التنين مينغ هونغ .
لقد أوقف هذا الحاجز أيدي لوه يون يانج النازلة ، ولم يتمكن لوه يون يانج من فعل أي شيء لتدمير الحاجز حتى باستخدام كل قوته.
عرف لوه يون يانج أن الرجل الذي يجلس فوق الطائر الالهي كان بالتأكيد يأمر بفعل ذلك ، وإلا لما كان قد تصرف بهذه الطريقة.
لم يكن هذا لأنه لم يكن يريد أن يطارد ولكن لأنه كان خائفا من قوة إصبع واحد رأه في وقت سابق.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها بهذا الخصم ، فقد تمكن من تخمين حالته بناءً على هجماته.
لم يرد الرجل المسن لكنه استمر في مراقبة لوه يون يانج ، وشعر أن هناك فرصة طفيفة بأن ينتهي لوه يون يانج بالحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ، على الرغم من أن هذه الفرصة كانت ضئيلة للغاية.
كان القدير المفخم وي شيانغ من طائفة داكونغفان.
بدأت الشجرة تتزايد بسرعة مع اقتراب لوه يون يانج. عندما كان على بعد بضعة آلاف من الأميال ، قام لوه يون يانج على الفور بتأرجح يديه للاستيلاء على شجرة التنين مينغ.
كان من الواضح أن العسكري الذي كان يحاول عقد جمعية وافان كان شديد القلق بشأن هذه الشجرة الإلهية.
ومع ذلك ، بمجرد وصوله للاستيلاء على شجرة التنين مينغ هونغ ، كان هناك رد فعل مفاجئ من الشجرة وتم تشكيل حاجز لحمايتها.
كما توقف ظل الدم في مساراته وهو ينظر إلى القدير المفخم شي شيانغ من طائفة داكونغفان. “الفصل الشاب … ها هاها … فقط فصل عديم الفائدة مثلك سيقوده أنف طائر صغير. لشجرة التنين مينغ هونغ الآن … “
بدأت الشجرة تتزايد بسرعة مع اقتراب لوه يون يانج. عندما كان على بعد بضعة آلاف من الأميال ، قام لوه يون يانج على الفور بتأرجح يديه للاستيلاء على شجرة التنين مينغ.
بدأت طاقات الدم الحمراء الكثيفة بالارتفاع من جسده عندما تحدث ، وفي لحظة ، اجتمعت هذه الطاقات لتشكيل شخصية حمراء كالدم أكبر ألف مرة.
لم يكن من السهل مفاجأة القدير المفخم شي شيانغ على هذا النحو ، ومع ذلك ، عندما تحدث ، خط آخر من الضوء الأخضر اخترق السماء وظهر في المنطقة العليا من شجرة التنين مينغ هونغ. صاحب الضوء الأخضر أقرب حاليًا من شجرة التنين مينغ هونغ مقارنة مع لوه يون يانج والآخرين.
شعاع دم شكلته جبهته يتجه نحو شجرة التنين مينغ هونغ وهو يلف عُشر جذع الشجرة.
استمرت السماء حول شجرة التنين مينغ في التغير بسرعة ، فمن لون أزرق غامق ، تحولت إلى اللون الأخضر الداكن ثم الرمادي الداكن ، بينما تقدم لوه يون يانج والباقي ، أصبح لونها أصفر ذهبي.
سأل القدير المفخم وي شيانغ بمزيج من الرعب والاستغراب: “أنت ، شيطان الدم الأحمر. ظننت أنك قد أغلقت من قبل القديس المبجل. لماذا لا تزال على قيد الحياة؟”
لهذا السبب اختار أن يتراجع في هذا المنعطف الحرج ، ومن وجهة نظره ، لم يكن هناك خطأ في اختيار التراجع في هذا الوقت.
لم يكن من السهل مفاجأة القدير المفخم شي شيانغ على هذا النحو ، ومع ذلك ، عندما تحدث ، خط آخر من الضوء الأخضر اخترق السماء وظهر في المنطقة العليا من شجرة التنين مينغ هونغ. صاحب الضوء الأخضر أقرب حاليًا من شجرة التنين مينغ هونغ مقارنة مع لوه يون يانج والآخرين.
إذا استمر حقًا في الدخول في معركة مع الرجل الذي أمامه ، فقد كانت هناك فرصة أنه قد يهلك حقًا خلال هذه المعركة.
“انتباه الجميع. لم تعد هناك حاجة للقتال حول شجرة التنين مينغ هونغ. الشجرة ملكي”.
كما توقف ظل الدم في مساراته وهو ينظر إلى القدير المفخم شي شيانغ من طائفة داكونغفان. “الفصل الشاب … ها هاها … فقط فصل عديم الفائدة مثلك سيقوده أنف طائر صغير. لشجرة التنين مينغ هونغ الآن … “
……………………………………………………………………………………………………………………………..
بينما كان يتحدث ، غطت مائة عمود من الضوء شجرة التنين مينغ هونغ.
? METAWEA?
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها بهذا الخصم ، فقد تمكن من تخمين حالته بناءً على هجماته.
لهذا السبب اختار أن يتراجع في هذا المنعطف الحرج ، ومن وجهة نظره ، لم يكن هناك خطأ في اختيار التراجع في هذا الوقت.
