لورد دافان تشينغ جينغ
هذا الفصل برعايه Shaly
ومع ذلك ، تمامًا عندما أرادوا الاندفاع نحو لوه يون يانج وتهنئته ، قمعتهم طاقة مفرطة القوة.
الفصل 1255: لورد دافان تشينغ جينغ
عند اتخاذ قرار ، أكمل لوه يون يانج تعديل خاصية السرعة الخاصة به على الفور ثم اختفى في الفراغ في لحظة.
شهد كل من القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي يوياو المعركة بأكملها ، وقد فقد كلاهما أي أمل في الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ. الآن ، يمكنهم فقط النظر إلى لوه يون يانج في حالة عدم تصديق.
هذا الفصل برعايه Shaly
لقد كانوا حذرين قليلاً من أن يصبح لوه يون يانج زعيم تحالفهم في البداية ، لأنهم كانوا يخشون أن يخدعهم لوه يون يانج.
“الصغير ، سلم لشجرة التنين هونغ منغ وسأدعك تذهب اليوم. وإلا ، فسوف أطاردك حتى نهاية العالم.” دمدم لورد دافان تشينغ جينغ بغضب.
ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي جعلهم يشعرون بالغباء ، فكيف لا يزال لوه يون يانج يخدعهم عندما سارت الأمور على هذا النحو؟
اتخذ لوه يون يانج قرارًا بعد التفكير في ذلك بسرعة عندما كانت راحة اليد الكبيرة على وشك الوصول إليه.
يمكن للوه يون يانج قتلهم في أي وقت إذا أراد ذلك!
الفصل 1255: لورد دافان تشينغ جينغ
لقد خسر كل من القدير المفخم شي شيانغ و القدير المفخم شين دينج و القدير المفخم ظل الدم كل شيء لصالح لوه يون يانج أثناء القتال من أجل شجرة التنين مينغ هونغ. وهذا يثبت أنهم جميعًا كانوا أضعف بكثير من لوه يون يانج.
الفصل 1255: لورد دافان تشينغ جينغ
ومع ذلك ، تمامًا عندما أرادوا الاندفاع نحو لوه يون يانج وتهنئته ، قمعتهم طاقة مفرطة القوة.
كانت قوانين السماء التي سيطروا عليها غير مهمة على ما يبدو في مواجهة هذه الطاقة الهائلة ، لذلك كانوا غير قادرين تمامًا على مقاومتها.
شاهد القدير المفخم ظل الدم الشكل وهو يختفي بعيدًا قبل أن يتنهد الصعداء . وفي نفس الوقت ، فكر أيضًا في نفسه كم كان هذا الشخص وقحًا!
هذه الطاقة وحدها كانت كافية لتجعلهم يشعرون بالرعب الشديد!
حتى القدير المفخم الذي كان أعلى منه بمستوى أو مستويين كان عاجزًا تمامًا في مواجهة مثل هذه الإستراتيجية الدفاعية.
في الوقت نفسه ، سمعوا أيضًا أحدهم يقول ، “أيها الرفيق الداوي ، ما رأيك في إعطائي هذا الشيء للحظة؟”
تم نطق هذه الجملة بشكل ساحر ، كما لو أنها لم تكن إنسانًا يتحدث بل السماء.
تم نطق هذه الجملة بشكل ساحر ، كما لو أنها لم تكن إنسانًا يتحدث بل السماء.
لأن تطوير قانون السماء لحدود السماء يتطلب مثابرة كبيرة بالإضافة إلى التنوير ، كانت فرص النجاح ضئيلة ، حتى مع التخطيط الدقيق ، كان معدل النجاح لا يزال أقل من 10 بالمائة.
لا أحد يستطيع المقاومة عندما تتكلم السماء.
ظهرت كمية هائلة من أشعة الرعد بينما كان لوه يون يانج يهرب على عجل. احتوت كل واحدة من هذه الأشعة الرعدية على قوة تدميرية لا حدود لها قوية لدرجة أنه حتى قدير مثل لوه يون يانج سيفقد طبقة من الجلد إذا أصيب بأحدهم.
من كان؟ من الذي سيتحرك بالفعل في وقت مثل هذا؟
“الكائن الحقير ، آلهة الرعد ذات الاتجاهات التسعة هنا. ماذا تنتظر؟ استسلم الآن!”
كان القدير المفخم شين دينج قد هرب بالفعل من المشهد ، لكن القدير المفخم ظل الدم لم يفعل. لقد أراد في الأصل الانتظار ومعرفة ما إذا كان بإمكانه الاستفادة من الموقف في الوقت المناسب ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتصرف أحد ما قبله.
بالنسبة إلى القدير المفخم العادي ، فإن مثل هذا الاختلاف في السرعة سيكون بمثابة الموت. ومع ذلك ، يمتلك لوه يون يانج منظم السمات ويمكنه ضبط سرعته لتجاوز هذا الخصم المجهول الساحق.
أثار هذا الموقف قلق القدير المفخم ظل الدم بشكل كبير ، حيث كان فكره الأول هو الركض بعيدًا قدر استطاعته.
لا أحد يستطيع المقاومة عندما تتكلم السماء.
” القدير المفخم ظل الدم ، هل يمكن أن تكون غير راغب في رؤية صديق قديم؟” تمامًا كما كان القدير المفخم ظل الدم على وشك المغادرة ، رن هذا الصوت في أذنه.
ومع ذلك ، لم يكن من السهل ايصال قانون السماء لحدود السماء الأسطوريه ، فالعديد من القدراء المفخمين يفضلون زيادة عدد قوانين السماء التي يتحكمون بها بدلاً من الزراعة إلى حدود السماء.
عرف القدير المفخم ظل الدم أنه لا يستطيع الهروب بعد سماعه هذا الصوت. لقد ضحك ببساطة. “ليس الأمر أنني لا أرغب في مقابلتك ، ولكن الثمن الذي يجب أن أتحمله لمجرد مقابلتك هو ثمن باهظ للغاية بالنسبة لي.”
في الوقت نفسه ، سمعوا أيضًا أحدهم يقول ، “أيها الرفيق الداوي ، ما رأيك في إعطائي هذا الشيء للحظة؟”
حملت نبرته إشارة واضحة إلى الاستسلام.
هل كان هذا هو حد السماء الأسطوري؟
ومع ذلك ، كان هذا ما كان يتعامل معه القدير المفخم ظل الدم. من ناحية أخرى ، كان لوه يون يانج يتعامل مع اليد التي كانت تمسك بشجرة التنين مينغ هونغ. مباشرة بعد ظهور اليد ، بدا أن كل شيء حول لوه يون يانج مغلق بها.
“أيها الخسيس ، كن فتى صالحًا واستسلم الآن! إله المطر المكون من ستة عناصر هنا!”
على الرغم من أن لوه يون يانج يمتلك براعة قتالية تعادل براعة قدير مفخم ، إلا أنه لا يزال يشعر أنه لا يستطيع أن يأتي بأي شكل من أشكال المقاومة عندما يواجه اليد التي تقترب منه.
عرف القدير المفخم ظل الدم أنه لا يستطيع الهروب بعد سماعه هذا الصوت. لقد ضحك ببساطة. “ليس الأمر أنني لا أرغب في مقابلتك ، ولكن الثمن الذي يجب أن أتحمله لمجرد مقابلتك هو ثمن باهظ للغاية بالنسبة لي.”
كان هذا النوع من الإحساس غير سار حقًا.
عرف لوه يون يانج أن لورد دافان تشينغ جينغ سيلحق به إذا واجه آلهة الرعد ذات الاتجاهات التسعة الآن.
من المؤكد أن لوه يون يانج لم يرغب في الاستسلام لشجرة التنين مينغ هونغ ، لكنه شعر أيضًا أنه غير قادر على محاربة الوافد الجديد.
كانت قوانين السماء التي سيطروا عليها غير مهمة على ما يبدو في مواجهة هذه الطاقة الهائلة ، لذلك كانوا غير قادرين تمامًا على مقاومتها.
اتخذ لوه يون يانج قرارًا بعد التفكير في ذلك بسرعة عندما كانت راحة اليد الكبيرة على وشك الوصول إليه.
“الصغير ، سلم لشجرة التنين هونغ منغ وسأدعك تذهب اليوم. وإلا ، فسوف أطاردك حتى نهاية العالم.” دمدم لورد دافان تشينغ جينغ بغضب.
قام بتنشيط منظم السمات الخاصة به واكتشف أنه على الرغم من الترهيب الشديد ، إلا أن خصمه لم يفتقر إلى النواقص ، في الواقع ، كان العيب الأكثر خطورة لهذا الخصم المجهول هو سرعته.
ومع ذلك ، كان هذا ما كان يتعامل معه القدير المفخم ظل الدم. من ناحية أخرى ، كان لوه يون يانج يتعامل مع اليد التي كانت تمسك بشجرة التنين مينغ هونغ. مباشرة بعد ظهور اليد ، بدا أن كل شيء حول لوه يون يانج مغلق بها.
كانت سرعة هذا الشخص ثلاثة أضعاف سرعة لوه يون يانج!
“الكائن الحقير ، آلهة الرعد ذات الاتجاهات التسعة هنا. ماذا تنتظر؟ استسلم الآن!”
بالنسبة إلى القدير المفخم العادي ، فإن مثل هذا الاختلاف في السرعة سيكون بمثابة الموت. ومع ذلك ، يمتلك لوه يون يانج منظم السمات ويمكنه ضبط سرعته لتجاوز هذا الخصم المجهول الساحق.
“أيها الخسيس ، لماذا لا تستسلم؟ إله رياح العوالم الثلاثة هنا!”
كانت قوة الخصم المجهول والسمات الأخرى أكثر من 10 أضعاف سمات لوه يون يانج. لن يكون هناك أي تأثير كبير حتى لو استخدم لوه يون يانج منظم السمات الخاص به.
ومع ذلك ، بعد تنفيذ أسلوب المراقبة الخاص به ، اندهش عندما أدرك أن لورد دافان تشينغ جينغ كان لا يزال يطارد الرجل الذي هرب مع شجرة التنين مينغ هونغ.
عند اتخاذ قرار ، أكمل لوه يون يانج تعديل خاصية السرعة الخاصة به على الفور ثم اختفى في الفراغ في لحظة.
حتى القدير المفخم الذي كان أعلى منه بمستوى أو مستويين كان عاجزًا تمامًا في مواجهة مثل هذه الإستراتيجية الدفاعية.
يمكن للشخص الذي يحاول الاستيلاء على لوه يون يانج أن يختم ملايين الأميال من الفراغ بفكرة ويغلف الفراغ بأكمله بوعيه الروحي.
لقد خسر كل من القدير المفخم شي شيانغ و القدير المفخم شين دينج و القدير المفخم ظل الدم كل شيء لصالح لوه يون يانج أثناء القتال من أجل شجرة التنين مينغ هونغ. وهذا يثبت أنهم جميعًا كانوا أضعف بكثير من لوه يون يانج.
ومع ذلك ، كشخص على مستوى القدير المفخم ، كان لوه يون يانج قادرًا على التحرك عشرات الملايين من الأميال في لحظة ، ونتيجة لذلك ، لم يستطع الشخص الذي ظهر أن يفعل أي شيء مع لوه يون يانج.
كان لورد دافان تشينغ جينغ متجهمًا للغاية ، فقد قرر بلا خجل أن يمارس التنمر على صغار السن ، لأن كل ما كان يريده هو القضاء على الشاب الذي أخذ شجرة التنين مينغ هونغ بسلوك متعجرف.
سيكون أكثر فاعلية إذا اعترض هذا الشخص لوه يون يانج مباشرة.
سريع وسريع وسريع!
بعد أن أدرك أن لوه يون يانج كان يحاول الهرب ، قام الشخص الآخر بقهقهة وقال ، “الزميل الداوي ، لا يمكنك الهروب مني!”
فر القدير المفخم ظل الدم بسرعة كبيرة أيضًا ، وتوقف أخيرًا بعد أن هرب على بعد ملايين الأميال في غمضة عين ووصل إلى موقع داخل هاويه ال 3000 شيطان ، حيث يمكن لسيده الوصول إليه في أي لحظة.
شاهد القدير المفخم ظل الدم الشكل وهو يختفي بعيدًا قبل أن يتنهد الصعداء . وفي نفس الوقت ، فكر أيضًا في نفسه كم كان هذا الشخص وقحًا!
قام بتنشيط منظم السمات الخاصة به واكتشف أنه على الرغم من الترهيب الشديد ، إلا أن خصمه لم يفتقر إلى النواقص ، في الواقع ، كان العيب الأكثر خطورة لهذا الخصم المجهول هو سرعته.
كان على القدير المفخم ظل الدم أن يخاطب هذا الشخص بصفته كبيرًا لأنه كان واحدًا من أربعة لوردات الذين أسسوا طائفة داكونغفان مع سيد طائفة داكونغفان وتلميذ للقديس المبجل.
عرف القدير المفخم ظل الدم أنه لا يستطيع الهروب بعد سماعه هذا الصوت. لقد ضحك ببساطة. “ليس الأمر أنني لا أرغب في مقابلتك ، ولكن الثمن الذي يجب أن أتحمله لمجرد مقابلتك هو ثمن باهظ للغاية بالنسبة لي.”
يمكن القول أن هوية هذا الشخص ووضعه كانا متقدمين بأميال على القدير المفخم ظل الدم والآخرين من القدراء المفخمين. بعد أن أصبح سيد دافان العظيم ، أمضى معظم وقته في جنته الخاصة في أرض تشينغ جينغ في الشرق.
لأن تطوير قانون السماء لحدود السماء يتطلب مثابرة كبيرة بالإضافة إلى التنوير ، كانت فرص النجاح ضئيلة ، حتى مع التخطيط الدقيق ، كان معدل النجاح لا يزال أقل من 10 بالمائة.
نتيجة لذلك ، كثير من الناس يتعاملون مع هذا الشخص باسم لورد دافان تشينغ جينغ!
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن هذا القدير المفخم ، الذي كان أدنى منه إلى حد كبير ، سيتفوق عليه من حيث السرعة ، مما يجعل المسافة بينهما أوسع وأوسع.
ومع ذلك ، علي الرغم من أن لورد دافان تشينغ جينغ كان رجلاً ذا مكانة عظيمة ، فقد كان يتصرف في كثير من الأحيان ضد الناس متجاهلاً هويته ، وبالتالي ، كره الكثير من الناس هذا الرجل كثيرًا ومع ذلك لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك.
سيكون أكثر فاعلية إذا اعترض هذا الشخص لوه يون يانج مباشرة.
على الرغم من أن القدير المفخم ظل الدم كان ربيًا لشخص هائل ، إلا أنه لا يزال يخشى لورد دافان تشينغ جينغ كثيرًا لأنه كان يعلم أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله إذا هاجمه هذا الشخص الوقح.
لأن تطوير قانون السماء لحدود السماء يتطلب مثابرة كبيرة بالإضافة إلى التنوير ، كانت فرص النجاح ضئيلة ، حتى مع التخطيط الدقيق ، كان معدل النجاح لا يزال أقل من 10 بالمائة.
بالطبع ، فإن الشخص الذي يدعمه سيساعده بالتأكيد إذا واجه موقفًا يهدد حياته ، لكنه سيظل يدفع ثمناً باهظاً حتى لو تم إنقاذه.
لحسن الحظ ، كانت سرعة لوه يون يانج سريعة بما يكفي لدرجة أن أشعة الرعد لم تؤذيه على الإطلاق على الرغم من أنها غطت جميع زوايا طريقه تقريبًا. ومع ذلك ، بعد ظهور أشعة الرعد مباشرة ، ظهرت شخصية في الفراغ أيضًا.
كم هو محظوظ لأن هذا الشاب المجهول تمكن من الفرار بهذه السرعة! من الأفضل أن أستغل هذه الفرصة للعودة إلى هاويه ال 3000 شيطان.
كانت آلهة الرعد ذات الاتجاهات التسعة جنرالات حرب لطائفة داكونغفان!
فر القدير المفخم ظل الدم بسرعة كبيرة أيضًا ، وتوقف أخيرًا بعد أن هرب على بعد ملايين الأميال في غمضة عين ووصل إلى موقع داخل هاويه ال 3000 شيطان ، حيث يمكن لسيده الوصول إليه في أي لحظة.
عند اتخاذ قرار ، أكمل لوه يون يانج تعديل خاصية السرعة الخاصة به على الفور ثم اختفى في الفراغ في لحظة.
أراد أن يعرف ماذا سيحدث للفصل المجهول الذي هرب مع شجرة التنين هونغ منغ.
كانت سرعة هذا الشخص ثلاثة أضعاف سرعة لوه يون يانج!
ومع ذلك ، بعد تنفيذ أسلوب المراقبة الخاص به ، اندهش عندما أدرك أن لورد دافان تشينغ جينغ كان لا يزال يطارد الرجل الذي هرب مع شجرة التنين مينغ هونغ.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن هذا القدير المفخم ، الذي كان أدنى منه إلى حد كبير ، سيتفوق عليه من حيث السرعة ، مما يجعل المسافة بينهما أوسع وأوسع.
سريع وسريع وسريع!
“أيها الخسيس ، لماذا لا تستسلم؟ إله رياح العوالم الثلاثة هنا!”
كانت سرعة الشخص الذي فر مع شجرة التنين هونغ منغ سريعة جدًا لدرجة أن القدير المفخم ظل الدم لم يتمكن من العثور على الكلمات لوصفها.
شاهد القدير المفخم ظل الدم الشكل وهو يختفي بعيدًا قبل أن يتنهد الصعداء . وفي نفس الوقت ، فكر أيضًا في نفسه كم كان هذا الشخص وقحًا!
هل كان هذا هو حد السماء الأسطوري؟
عرف القدير المفخم ظل الدم أنه لا يستطيع الهروب بعد سماعه هذا الصوت. لقد ضحك ببساطة. “ليس الأمر أنني لا أرغب في مقابلتك ، ولكن الثمن الذي يجب أن أتحمله لمجرد مقابلتك هو ثمن باهظ للغاية بالنسبة لي.”
كان هذا هو الانطباع الذي كان لدى القدير المفخم شي شيانغ وهو يشاهده غير مصدق بينما استمرت المسافة بين لوه يون يانج و لورد دافان تشينغ جينغ في الزيادة.
ومع ذلك ، لم يكن من السهل ايصال قانون السماء لحدود السماء الأسطوريه ، فالعديد من القدراء المفخمين يفضلون زيادة عدد قوانين السماء التي يتحكمون بها بدلاً من الزراعة إلى حدود السماء.
لم يتحكم القدير المفخم في قانون سماء واحد فقط ، فكلما زاد عدد قوانين السماء التي يتحكم بها القدير المفخم ، كان أقوى من أمثاله . ومع ذلك ، لم يتحكم بعض القدراء المفخمين في العديد من قوانين السماء وطوروا ما سيطروا عليه على أكمل وجه.
سريع وسريع وسريع!
أولئك الذين تدربوا على أكمل وجه وصلوا إلى حدود السماء الأسطورية!
يمكن القول أن هوية هذا الشخص ووضعه كانا متقدمين بأميال على القدير المفخم ظل الدم والآخرين من القدراء المفخمين. بعد أن أصبح سيد دافان العظيم ، أمضى معظم وقته في جنته الخاصة في أرض تشينغ جينغ في الشرق.
كان القدير المفخم الذي تمكن من الوصول إلى حدود السماء كان كائنًا خاصًا في العالم بأكمله. كان أقوى من القدراء المفخمين العاديين في المعركة وكانوا يمتلكون أيضًا تقنيات غير عادية لأنهم طوروا قوانين السماء الخاصة بهم إلى حدود السماء!
بمجرد حدوث ذلك ، سيكون من الصعب عليه الهروب من لورد دافان تشينغ جينغ مرة أخرى حتى لو كانت زراعته من خلال السقف ، وبالتالي ، عكس لوه يون يانج الاتجاه على الفور.
على سبيل المثال ، كان هناك قدير مفخم الذي طور قانون السماء الدفاعي الخاص به إلى حدود السماء الاسطوريه ويمكنه مواجهة أي هجمات من خصوم بمستوى مشابه له. ونتيجة لذلك ، لم يستطع العديد من القدراء المفخمين فعل أي شيء له.
في الوقت نفسه ، سمعوا أيضًا أحدهم يقول ، “أيها الرفيق الداوي ، ما رأيك في إعطائي هذا الشيء للحظة؟”
حتى القدير المفخم الذي كان أعلى منه بمستوى أو مستويين كان عاجزًا تمامًا في مواجهة مثل هذه الإستراتيجية الدفاعية.
من كان؟ من الذي سيتحرك بالفعل في وقت مثل هذا؟
ومع ذلك ، لم يكن من السهل ايصال قانون السماء لحدود السماء الأسطوريه ، فالعديد من القدراء المفخمين يفضلون زيادة عدد قوانين السماء التي يتحكمون بها بدلاً من الزراعة إلى حدود السماء.
كم هو محظوظ لأن هذا الشاب المجهول تمكن من الفرار بهذه السرعة! من الأفضل أن أستغل هذه الفرصة للعودة إلى هاويه ال 3000 شيطان.
لأن تطوير قانون السماء لحدود السماء يتطلب مثابرة كبيرة بالإضافة إلى التنوير ، كانت فرص النجاح ضئيلة ، حتى مع التخطيط الدقيق ، كان معدل النجاح لا يزال أقل من 10 بالمائة.
ومع ذلك ، تمامًا عندما أرادوا الاندفاع نحو لوه يون يانج وتهنئته ، قمعتهم طاقة مفرطة القوة.
كان لورد دافان تشينغ جينغ متجهمًا للغاية ، فقد قرر بلا خجل أن يمارس التنمر على صغار السن ، لأن كل ما كان يريده هو القضاء على الشاب الذي أخذ شجرة التنين مينغ هونغ بسلوك متعجرف.
بمجرد حدوث ذلك ، سيكون من الصعب عليه الهروب من لورد دافان تشينغ جينغ مرة أخرى حتى لو كانت زراعته من خلال السقف ، وبالتالي ، عكس لوه يون يانج الاتجاه على الفور.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن هذا القدير المفخم ، الذي كان أدنى منه إلى حد كبير ، سيتفوق عليه من حيث السرعة ، مما يجعل المسافة بينهما أوسع وأوسع.
تم نطق هذه الجملة بشكل ساحر ، كما لو أنها لم تكن إنسانًا يتحدث بل السماء.
“الصغير ، سلم لشجرة التنين هونغ منغ وسأدعك تذهب اليوم. وإلا ، فسوف أطاردك حتى نهاية العالم.” دمدم لورد دافان تشينغ جينغ بغضب.
الفصل 1255: لورد دافان تشينغ جينغ
غضب لوه يون يانج من لورد دافان تشينغ جينغ. لقد واجه صعوبة بالفعل في الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، تم تعقبه مرة أخرى ، مما جعله يشعر بالاكتئاب الشديد.
ومع ذلك ، علي الرغم من أن لورد دافان تشينغ جينغ كان رجلاً ذا مكانة عظيمة ، فقد كان يتصرف في كثير من الأحيان ضد الناس متجاهلاً هويته ، وبالتالي ، كره الكثير من الناس هذا الرجل كثيرًا ومع ذلك لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك.
الآن ، هذا الشخص قد تجرأ بالفعل على الادعاء بأنه يريد القتال معه حتى النهاية!
غضب لوه يون يانج من لورد دافان تشينغ جينغ. لقد واجه صعوبة بالفعل في الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، تم تعقبه مرة أخرى ، مما جعله يشعر بالاكتئاب الشديد.
عرف لوه يون يانج الآن من يكون هذا الشخص .. لورد دافان تشينغ جينغ من الشرق العظيم. شخص وقح يتجاهل وضعه ويهاجم صغيرا.
ومع ذلك ، بعد تنفيذ أسلوب المراقبة الخاص به ، اندهش عندما أدرك أن لورد دافان تشينغ جينغ كان لا يزال يطارد الرجل الذي هرب مع شجرة التنين مينغ هونغ.
فقاعة!
” القدير المفخم ظل الدم ، هل يمكن أن تكون غير راغب في رؤية صديق قديم؟” تمامًا كما كان القدير المفخم ظل الدم على وشك المغادرة ، رن هذا الصوت في أذنه.
ظهرت كمية هائلة من أشعة الرعد بينما كان لوه يون يانج يهرب على عجل. احتوت كل واحدة من هذه الأشعة الرعدية على قوة تدميرية لا حدود لها قوية لدرجة أنه حتى قدير مثل لوه يون يانج سيفقد طبقة من الجلد إذا أصيب بأحدهم.
لقد خسر كل من القدير المفخم شي شيانغ و القدير المفخم شين دينج و القدير المفخم ظل الدم كل شيء لصالح لوه يون يانج أثناء القتال من أجل شجرة التنين مينغ هونغ. وهذا يثبت أنهم جميعًا كانوا أضعف بكثير من لوه يون يانج.
لحسن الحظ ، كانت سرعة لوه يون يانج سريعة بما يكفي لدرجة أن أشعة الرعد لم تؤذيه على الإطلاق على الرغم من أنها غطت جميع زوايا طريقه تقريبًا. ومع ذلك ، بعد ظهور أشعة الرعد مباشرة ، ظهرت شخصية في الفراغ أيضًا.
عرف القدير المفخم ظل الدم أنه لا يستطيع الهروب بعد سماعه هذا الصوت. لقد ضحك ببساطة. “ليس الأمر أنني لا أرغب في مقابلتك ، ولكن الثمن الذي يجب أن أتحمله لمجرد مقابلتك هو ثمن باهظ للغاية بالنسبة لي.”
“الكائن الحقير ، آلهة الرعد ذات الاتجاهات التسعة هنا. ماذا تنتظر؟ استسلم الآن!”
شهد كل من القدير السماوي ريهوي و القدير السماوي يوياو المعركة بأكملها ، وقد فقد كلاهما أي أمل في الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ. الآن ، يمكنهم فقط النظر إلى لوه يون يانج في حالة عدم تصديق.
كانت آلهة الرعد ذات الاتجاهات التسعة جنرالات حرب لطائفة داكونغفان!
غضب لوه يون يانج من لورد دافان تشينغ جينغ. لقد واجه صعوبة بالفعل في الحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، تم تعقبه مرة أخرى ، مما جعله يشعر بالاكتئاب الشديد.
على الرغم من أن زراعاتهم الفردية لم تكن على مستوى قدير تايوان سماوي ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على منافسة قدير ملك عندما ينضم الآلاف منهم إلى صفوفهم واستولوا على الكنز الأعلى الذي منحهم إياه سيد طائفة داكونغفان.
عرف القدير المفخم ظل الدم أنه لا يستطيع الهروب بعد سماعه هذا الصوت. لقد ضحك ببساطة. “ليس الأمر أنني لا أرغب في مقابلتك ، ولكن الثمن الذي يجب أن أتحمله لمجرد مقابلتك هو ثمن باهظ للغاية بالنسبة لي.”
عرف لوه يون يانج أن لورد دافان تشينغ جينغ سيلحق به إذا واجه آلهة الرعد ذات الاتجاهات التسعة الآن.
كان القدير المفخم الذي تمكن من الوصول إلى حدود السماء كان كائنًا خاصًا في العالم بأكمله. كان أقوى من القدراء المفخمين العاديين في المعركة وكانوا يمتلكون أيضًا تقنيات غير عادية لأنهم طوروا قوانين السماء الخاصة بهم إلى حدود السماء!
بمجرد حدوث ذلك ، سيكون من الصعب عليه الهروب من لورد دافان تشينغ جينغ مرة أخرى حتى لو كانت زراعته من خلال السقف ، وبالتالي ، عكس لوه يون يانج الاتجاه على الفور.
لقد خسر كل من القدير المفخم شي شيانغ و القدير المفخم شين دينج و القدير المفخم ظل الدم كل شيء لصالح لوه يون يانج أثناء القتال من أجل شجرة التنين مينغ هونغ. وهذا يثبت أنهم جميعًا كانوا أضعف بكثير من لوه يون يانج.
“أيها الخسيس ، لماذا لا تستسلم؟ إله رياح العوالم الثلاثة هنا!”
اتخذ لوه يون يانج قرارًا بعد التفكير في ذلك بسرعة عندما كانت راحة اليد الكبيرة على وشك الوصول إليه.
“أيها الخسيس ، كن فتى صالحًا واستسلم الآن! إله المطر المكون من ستة عناصر هنا!”
على سبيل المثال ، كان هناك قدير مفخم الذي طور قانون السماء الدفاعي الخاص به إلى حدود السماء الاسطوريه ويمكنه مواجهة أي هجمات من خصوم بمستوى مشابه له. ونتيجة لذلك ، لم يستطع العديد من القدراء المفخمين فعل أي شيء له.
غير لوه يون يانج الاتجاه في كل مرة سمع فيها مصطلح “الشرير” أمامه ، وفي نفس الوقت اقترب غضبه من نقطة التحول.
هذه الطاقة وحدها كانت كافية لتجعلهم يشعرون بالرعب الشديد!
“أيها الخسيس ، كن فتى صالحًا واستسلم الآن! إله المطر المكون من ستة عناصر هنا!”
