الوصي الملك جالوس
هذا الفصل برعايه Shaly
كان لورد دافان تشينغ جينغ أحد الأشخاص القلائل الذين كانوا على دراية بقاعدة زراعة الوصي الملك جالوس. كان يعلم أن الوصي الملك جالوس لم يكن يمتلك زراعة استثنائية فحسب ، بل طور أيضًا قوانين السماء الخاصة بالسرعه إلى مستوى حدود السماء.
الفصل 1257: الوصي الملك جالوس
لم يكن القدير المفخم شي شيانغ أول قدير مفخم في طائفة داكونغفان يتم اعتراضه ، كما تم إيقاف القدراء المفخمين الآخرين الذين كانوا على وشك اتخاذ إجراء واحدًا تلو الآخر.
من المؤكد أنه كان من المثير للغضب أن يتم تدمير مؤسسته.
على الرغم من أن لورد دافان تشينغ جينغ لم يستطع ترك الأمور تسير بسهولة ، إلا أنه قرر التركيز على مطاردة شجرة التنين مينغ هونغ بعد تقييم خياراته.
لطالما نسي لورد دافان تشينغ جينغ آخر مرة عانى فيها من خسارة كبيرة ، فقد نسي تمامًا أنه بدأ هذه الملحمة بأكملها عن طريق التنمر بلا خجل على الصغار.
بينما كان لوه يون يانج يقوده ، انطلق شعاع من الضوء الذهبي المبهر تجاهه بسرعة كبيرة من بعيد.
“احصل عليه! جميعكم اقبضوا على هذا الكائن الحقير!” هدير لورد دافان تشينغ جينغ جعل السماء ترتجف عندما أرسل كف اليد إلى الأمام لكسر عجلة سامسارا المعلقة في الفراغ!
لم ينزعج القدير المفخم جينلاو عندما سمع القدير المفخم شي شيانغ يقول ذلك ، بل على العكس من ذلك ، حتى أنه ابتسم لـ القدير المفخم شي شيانغ ، وكان من الواضح أن الاثنين أصبحا ودودين بسبب هذا الحادث.
بطبيعة الحال ، لم يكن يقود تلاميذه بل كان يقود القوى في طائفة داكونغفان.
لا يمكن مقارنة الوصي جالوس بالطائر الذي استخدمه القدير المفخم شي شيانغ كركوبه الوصي جالوس الذي خدم السيد العظيم لطائفة داكونغفان. كان هو الكيان الإلهي الذي توج كوصي لطائفة داكونغفان!
على الرغم من أن لورد دافان تشينغ جينغ لم يكن حاكماً لطائفة داكونغفان ، إلا أن وضعه في الطائفة كان يكاد يكون معادلاً لسيد طائفة داكونغفان.
القدير المفخم جينلاو ، الذي لم يكن غاضبًا من أن يوبخه القدير المفخم شي شيانغ ، أومض له بابتسامة دافئة. كلانا يتبع الأوامر ، فلماذا لا نتعامل مع الأمر بسهولة بدلاً من الخلاف التام مع بعضنا البعض؟ لن يكون من الجيد لأي منا إذا حدث ذلك “.
حتى القدير المفخم شي شيانغ والآخرين اضطروا إلى إطاعة تعليماته.
علم لوه يون يانج فور رؤيته الوصي الملك جالوس أن طائفة داكونغفان أرسلت الوصي الإلهي.
في الوقت الحالي ، كان القدير المفخم شي شيانغ مكتئبًا للغاية لأنه فشل في الحصول على أي مزايا وتكبد خسائر.على الرغم من أنه لم يرغب في مساعدة لورد دافان تشينغ جينغ ، لم يكن لديه خيار آخر ، بعد كل شيء ، تلقى أمرًا.
لقد شعر بالسعادة لقصف سماء تشينغ جينغ مرارًا وتكرارًا وكان سيفعل ذلك في كل فرصة حصل عليها. حتى لو قام برحلة لا طائل من ورائها ، فإنه لا يزال يجعل لورد دافان تشينغ جينغ غير سعيد.
كان عليه أن يتصرف حتى لو ذهب عرضًا.
على الرغم من أن قاعدته الزراعية لم تكن أضعف من قاعدة زراعة القدير المفخم جينلاو ، إلا أنه لم يكن أقوى أيضًا.
علاوة على ذلك ، لا يزال القدير المفخم شي شيانغ يأمل في أن يتمكن من استغلال هذه الفرصة لاستعادة شجرة التنين مينغ هونغ.
“استعدوا جميعًا للاستيلاء على هذا الكائن الحقير بمجرد قيام الوصي الملك جالوس بخطوته.”
بعد كل شيء ، كانت شجرة التنين مينغ هونغ ذات أهمية كبيرة.
لا يمكن مقارنة الوصي جالوس بالطائر الذي استخدمه القدير المفخم شي شيانغ كركوبه الوصي جالوس الذي خدم السيد العظيم لطائفة داكونغفان. كان هو الكيان الإلهي الذي توج كوصي لطائفة داكونغفان!
ومن ثم ، اندفع القدير المفخم شي شيانغ في اتجاه لوه يون يانج بعد مغادرة مكان عزلته.
الفصل 1257: الوصي الملك جالوس
بفضل سرعة القدير المفخم شي شيانغ ، قطع ملايين الأميال في لحظة ، ولكن قبل أن يتمكن من مواصلة رحلته ، ظهرت سحابة وأعاقت طريقه.
لم يكن القدير المفخم شي شيانغ سعيدًا جدًا بالطريقة التي صرخ بها لورد دافان تشينغ جينغ. ابتسم وأومأ برأسه في القدير المفخم جينلاو ، الذي كان يلعب الشطرنج معه ، قبل أن يرد على مضض ، “عمي السيد ، اعترضني القدير المفخم جينلاو في الطريق ولم أستطع المغادرة. يرجى التحمل لفترة أطول. سأتعامل مع القدير المفخم جينلاو بسرعة وأتوجه لمساعدتك على الفور. “
لم يكن القدير المفخم شي شيانغ غريبًا عن الشخص الذي يعترض طريقه ، فقد عانى للتو من خسارة بسبب الأخ الأكبر لهذا الشخص ، لذلك لم يكن سعيدًا جدًا برؤية هذا الشخص يقف في طريقه.
الآن وقد جاء الأمر مباشرة من السيد العظيم لطائفة داكونغفان ، وصل الوصي الملك جالوس أخيرًا. بمساعدة الوصي الملك جالوس ، كان لورد دافان تشينغ جينغ واثقًا جدًا من أنه سيكون قادرًا على القبض على الشخص الذي يتسبب في ضرر لا يمكن تفسيره له. منطقتة.
“القدير المفخم جينلاو ، لماذا تعترض طريقي؟” حدق القدير المفخم شي شيانغ في القدير المفخم جينلاو.
ومع ذلك ، بغض النظر عن النتيجة ، كان من المستحيل على القدير المفخم شي شيانغ مساعدة لورد دافان تشينغ جينغ. ومن ثم ، بعد لحظة من التردد ، خفض نبرة صوته وقال ، “حسنًا ، لنأخذ الأمر بسهولة بعد ذلك.”
كان القدير المفخم جينلاو يبتسم على نطاق واسع وهو يرد ، “الأخ الأكبر شي شيانغ ، لم نر بعضنا البعض منذ وقت طويل. لم ننتهي من آخر لعبة شطرنج التي لعبناها بعد. لماذا لا نواصلها الآن؟ أود الحصول على فرصة لرد لك “.
بعد طلب المساعدة من عدد قليل من القدراء المفخمين الآخرين من طائفة داكونغفان ، أدرك لورد دافان تشينغ جينغ أن القدراء المفخمين العاديين مثلهم لا يمكن الاعتماد عليهم.
ارتجف فم القدير المفخم شي شيانغ بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، ولم يلعب الشطرنج مع القدير المفخم جينلاو من قبل ولم يكن مألوفًا مع القدير المفخم جينلاو كما ادعى.
اقترب الضوء الذهبي من لوه يون يانج في غمضة عين. عندها فقط أدرك أنه في الواقع كان طائر الهي.
“القدير المفخم جينلاو ، نحن الاثنان ليس لدينا علاقة. لقد أُمرت بالتعامل مع اللص الذي سرق شجره التنين هونغ منغ ، لذا ابتعد عن طريقي.”
الآن ، كان هناك خيار واحد فقط يمكنه أن يختاره بعيدًا عن الاعتراف بالهزيمة: يمكنه طلب المساعدة من وجود كان معجبًا به لكنه كان يخاف منه.
القدير المفخم جينلاو ، الذي لم يكن غاضبًا من أن يوبخه القدير المفخم شي شيانغ ، أومض له بابتسامة دافئة. كلانا يتبع الأوامر ، فلماذا لا نتعامل مع الأمر بسهولة بدلاً من الخلاف التام مع بعضنا البعض؟ لن يكون من الجيد لأي منا إذا حدث ذلك “.
حتى القدير المفخم شي شيانغ والآخرين اضطروا إلى إطاعة تعليماته.
انزعج القدير المفخم شي شيانغ مما قاله القدير المفخم جينلاو ولكن كان عليه أن يعترف بأن كلمات القدير المفخم جينلاو منطقية أيضًا.
كان هذا هو التحذير الذي وجهه الوصي الملك جالوس إلى لوه يون يانج.
على الرغم من أن قاعدته الزراعية لم تكن أضعف من قاعدة زراعة القدير المفخم جينلاو ، إلا أنه لم يكن أقوى أيضًا.
بدت سرعة الضوء الذهبي أسرع من سرعته الحالية!
ومع ذلك ، بغض النظر عن النتيجة ، كان من المستحيل على القدير المفخم شي شيانغ مساعدة لورد دافان تشينغ جينغ. ومن ثم ، بعد لحظة من التردد ، خفض نبرة صوته وقال ، “حسنًا ، لنأخذ الأمر بسهولة بعد ذلك.”
تحرك لوه يون يانج بسرعة كبيرة ، وعندما أصبح أكثر دراية بسرعته ، أصبحت حركاته أيضًا أكثر رشاقة وذكاء.
ضحك القدير المفخم جينلاو. “هذا ما يجب أن يفعله الأخ الأكبر شي شيانغ. تعال ، دعنا نذهب. لوحة الشطرنج جاهزة ، الأخ الأكبر.”
لطالما نسي لورد دافان تشينغ جينغ آخر مرة عانى فيها من خسارة كبيرة ، فقد نسي تمامًا أنه بدأ هذه الملحمة بأكملها عن طريق التنمر بلا خجل على الصغار.
لم يكن القدير المفخم شي شيانغ أول قدير مفخم في طائفة داكونغفان يتم اعتراضه ، كما تم إيقاف القدراء المفخمين الآخرين الذين كانوا على وشك اتخاذ إجراء واحدًا تلو الآخر.
“شي شيانغ ، لماذا لم تأت بعد؟” انطلق لورد دافان تشينغ جينغ بغضب على القدير المفخم شي شيانغ بوعيه الروحي وهو يقف خارج سماء تشينغ جينغ ، التي دمرها لوه يون يانج مرة أخرى.
لم يكن أي من الأفراد الذين اعترضوا طريق قدراء طائفه داكونغفان أصدقاء لوه يون يانج لكنهم ما زالوا يساعدون لوه يون يانج بشكل كبير.
“جالوس في طريقه ، الأخ الصغير. لا تقلق بشأن ذلك!” بعد قول ذلك بشكل سببي ، لم يقل الوجود الأسمى شيئًا أكثر من ذلك.
تحرك لوه يون يانج بسرعة كبيرة ، وعندما أصبح أكثر دراية بسرعته ، أصبحت حركاته أيضًا أكثر رشاقة وذكاء.
بينما كان لوه يون يانج يقوده ، انطلق شعاع من الضوء الذهبي المبهر تجاهه بسرعة كبيرة من بعيد.
كان لورد دافان تشينغ جينغ في حالة جنون ، وعلى الرغم من أنه حاول أن يوقع لوه يون يانج في شركه بمخططاته ، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في كل مرة.
لقد شعر بالسعادة لقصف سماء تشينغ جينغ مرارًا وتكرارًا وكان سيفعل ذلك في كل فرصة حصل عليها. حتى لو قام برحلة لا طائل من ورائها ، فإنه لا يزال يجعل لورد دافان تشينغ جينغ غير سعيد.
لم يظهر أي من الأشخاص الذين وجه إليهم مساعدته ، ونتيجة لذلك ، تمكن لوه يون يانج من دخول سماء تشينغ جينغ الخاصة به مرة أخرى.
كان لورد دافان تشينغ جينغ في حالة جنون ، وعلى الرغم من أنه حاول أن يوقع لوه يون يانج في شركه بمخططاته ، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في كل مرة.
في حين أن أساس سماء تشينغ جينغ لم يتضرر ، إلا أنه ضعيف بشكل كبير. من المؤكد أن سماء تشينغ جينغ سيتم تدميرها على الأرض إذا سمح لهيجان لوه يون يانج بالاستمرار.
الآن وقد جاء الأمر مباشرة من السيد العظيم لطائفة داكونغفان ، وصل الوصي الملك جالوس أخيرًا. بمساعدة الوصي الملك جالوس ، كان لورد دافان تشينغ جينغ واثقًا جدًا من أنه سيكون قادرًا على القبض على الشخص الذي يتسبب في ضرر لا يمكن تفسيره له. منطقتة.
كان لورد دافان تشينغ جينغ يعرف جيدًا أن سماء تشينغ جينغ ستكون محصنة ضد هجمات لوه يون يانج فقط إذا كان على رأس القيادة. ومع ذلك ، فإن البقاء في سماء تشينغ جينغ يعني أيضًا أن خطته للحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ومطاردتها ستفشل.
بصرف النظر عن مظهرهم ، كانت الهالة التي نضحوا بها مختلفة أيضًا.
على الرغم من أن لورد دافان تشينغ جينغ لم يستطع ترك الأمور تسير بسهولة ، إلا أنه قرر التركيز على مطاردة شجرة التنين مينغ هونغ بعد تقييم خياراته.
على الرغم من أن قاعدته الزراعية لم تكن أضعف من قاعدة زراعة القدير المفخم جينلاو ، إلا أنه لم يكن أقوى أيضًا.
مع شجرة التنين هونغ منغ ، لن يكون من الصعب عليه بناء سماء تشينغ جينغ أخرى.
لم ينزعج القدير المفخم جينلاو عندما سمع القدير المفخم شي شيانغ يقول ذلك ، بل على العكس من ذلك ، حتى أنه ابتسم لـ القدير المفخم شي شيانغ ، وكان من الواضح أن الاثنين أصبحا ودودين بسبب هذا الحادث.
“شي شيانغ ، لماذا لم تأت بعد؟” انطلق لورد دافان تشينغ جينغ بغضب على القدير المفخم شي شيانغ بوعيه الروحي وهو يقف خارج سماء تشينغ جينغ ، التي دمرها لوه يون يانج مرة أخرى.
لقد شعر بالسعادة لقصف سماء تشينغ جينغ مرارًا وتكرارًا وكان سيفعل ذلك في كل فرصة حصل عليها. حتى لو قام برحلة لا طائل من ورائها ، فإنه لا يزال يجعل لورد دافان تشينغ جينغ غير سعيد.
في الماضي ، كان لا يزال يتعين على لورد دافان تشينغ جينغ أن يعامل القدير المفخم شي شيانغ باحترام ، لأن التفاوت في قدراتهم لم يكن بهذه الضخامة.
علم لوه يون يانج فور رؤيته الوصي الملك جالوس أن طائفة داكونغفان أرسلت الوصي الإلهي.
الآن ، كان لورد دافان تشينغ جينغ على وشك الانفجار من الغضب ، لذلك لم يكن يهتم كثيرًا باحترام أي شخص.
استمر لوه يون يانج في الاعتماد على سرعته أثناء عبوره عبر الفراغ في عالم السماء المقدس ، والذي ادعى الناس أنه ليس له حدود أو حواف ، ومع ذلك ، فقد ذهب بالفعل عبر قارات السماء الأربع العظيمة عدة مرات.
لم يكن القدير المفخم شي شيانغ سعيدًا جدًا بالطريقة التي صرخ بها لورد دافان تشينغ جينغ. ابتسم وأومأ برأسه في القدير المفخم جينلاو ، الذي كان يلعب الشطرنج معه ، قبل أن يرد على مضض ، “عمي السيد ، اعترضني القدير المفخم جينلاو في الطريق ولم أستطع المغادرة. يرجى التحمل لفترة أطول. سأتعامل مع القدير المفخم جينلاو بسرعة وأتوجه لمساعدتك على الفور. “
بفضل وصول الوصي الملك جالوس ، سيكون هذا الكائن الحقير في وضع صعب. سيكون من الأفضل القبض عليه حياً ، وإلا فإن غضب لورد دافان تشينغ جينغ سيصيبهم بدلاً من ذلك.
لم ينزعج القدير المفخم جينلاو عندما سمع القدير المفخم شي شيانغ يقول ذلك ، بل على العكس من ذلك ، حتى أنه ابتسم لـ القدير المفخم شي شيانغ ، وكان من الواضح أن الاثنين أصبحا ودودين بسبب هذا الحادث.
على الرغم من أن قاعدته الزراعية لم تكن أضعف من قاعدة زراعة القدير المفخم جينلاو ، إلا أنه لم يكن أقوى أيضًا.
بعد طلب المساعدة من عدد قليل من القدراء المفخمين الآخرين من طائفة داكونغفان ، أدرك لورد دافان تشينغ جينغ أن القدراء المفخمين العاديين مثلهم لا يمكن الاعتماد عليهم.
في الوقت الحالي ، كان القدير المفخم شي شيانغ مكتئبًا للغاية لأنه فشل في الحصول على أي مزايا وتكبد خسائر.على الرغم من أنه لم يرغب في مساعدة لورد دافان تشينغ جينغ ، لم يكن لديه خيار آخر ، بعد كل شيء ، تلقى أمرًا.
الآن ، كان هناك خيار واحد فقط يمكنه أن يختاره بعيدًا عن الاعتراف بالهزيمة: يمكنه طلب المساعدة من وجود كان معجبًا به لكنه كان يخاف منه.
مع شجرة التنين هونغ منغ ، لن يكون من الصعب عليه بناء سماء تشينغ جينغ أخرى.
على الرغم من الشعور بالتردد إلى حد ما ، إلا أن لورد دافان تشينغ جينغ استمر في الاتصال بالكائن الأعلى من خلال وعيه الروحي.
اقترب الضوء الذهبي من لوه يون يانج في غمضة عين. عندها فقط أدرك أنه في الواقع كان طائر الهي.
“جالوس في طريقه ، الأخ الصغير. لا تقلق بشأن ذلك!” بعد قول ذلك بشكل سببي ، لم يقل الوجود الأسمى شيئًا أكثر من ذلك.
“القدير المفخم جينلاو ، لماذا تعترض طريقي؟” حدق القدير المفخم شي شيانغ في القدير المفخم جينلاو.
ومع ذلك ، فإن هذه الكلمات لا تزال تجعل لورد دافان تشينغ جينغ يشعر بالارتياح الشديد ، على الرغم من أن السيد الأعلى لطائفة داكونغفان لم يفعل شيئًا ، إلا أنه ما زال يرسل رسالته الإلهية ، جالوس ، والتي كانت بالفعل كافية للورد دافان تشينغ جينغ.
بفضل سرعة القدير المفخم شي شيانغ ، قطع ملايين الأميال في لحظة ، ولكن قبل أن يتمكن من مواصلة رحلته ، ظهرت سحابة وأعاقت طريقه.
لا يمكن مقارنة الوصي جالوس بالطائر الذي استخدمه القدير المفخم شي شيانغ كركوبه الوصي جالوس الذي خدم السيد العظيم لطائفة داكونغفان. كان هو الكيان الإلهي الذي توج كوصي لطائفة داكونغفان!
ارتجف فم القدير المفخم شي شيانغ بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، ولم يلعب الشطرنج مع القدير المفخم جينلاو من قبل ولم يكن مألوفًا مع القدير المفخم جينلاو كما ادعى.
وبطبيعة الحال ، كان يحرس السيد العظيم لطائفة داكونغفان. وفقًا لتقديرات العديد من الناس ، لم تكن زراعه الوصي الملك جالوس أضعف من زراعة قدير مفخم. حتى أن بعض الناس شعروا أن قوته قد تجاوزت قدير مفخم.
انزعج القدير المفخم شي شيانغ مما قاله القدير المفخم جينلاو ولكن كان عليه أن يعترف بأن كلمات القدير المفخم جينلاو منطقية أيضًا.
كان لورد دافان تشينغ جينغ أحد الأشخاص القلائل الذين كانوا على دراية بقاعدة زراعة الوصي الملك جالوس. كان يعلم أن الوصي الملك جالوس لم يكن يمتلك زراعة استثنائية فحسب ، بل طور أيضًا قوانين السماء الخاصة بالسرعه إلى مستوى حدود السماء.
لم يظهر أي من الأشخاص الذين وجه إليهم مساعدته ، ونتيجة لذلك ، تمكن لوه يون يانج من دخول سماء تشينغ جينغ الخاصة به مرة أخرى.
يمكن القول أن هدفه من القدوم كان بالضبط كبح جماح سرعة الرجل الجريء الذي تجرأ على تدمير سماء تشينغ جينغ.
تحرك لوه يون يانج بسرعة كبيرة ، وعندما أصبح أكثر دراية بسرعته ، أصبحت حركاته أيضًا أكثر رشاقة وذكاء.
كان لورد دافان تشينغ جينغ قد أصدر أمرًا للوصي الملك جالوس منذ لحظات يطلب المساعدة منه ، ولكن للأسف لم يهتم الوصي الملك جالوس بهذا الأمر على الإطلاق.
“استعدوا جميعًا للاستيلاء على هذا الكائن الحقير بمجرد قيام الوصي الملك جالوس بخطوته.”
الآن وقد جاء الأمر مباشرة من السيد العظيم لطائفة داكونغفان ، وصل الوصي الملك جالوس أخيرًا. بمساعدة الوصي الملك جالوس ، كان لورد دافان تشينغ جينغ واثقًا جدًا من أنه سيكون قادرًا على القبض على الشخص الذي يتسبب في ضرر لا يمكن تفسيره له. منطقتة.
على الرغم من أن قاعدته الزراعية لم تكن أضعف من قاعدة زراعة القدير المفخم جينلاو ، إلا أنه لم يكن أقوى أيضًا.
“استعدوا جميعًا للاستيلاء على هذا الكائن الحقير بمجرد قيام الوصي الملك جالوس بخطوته.”
بعد كل شيء ، كانت شجرة التنين مينغ هونغ ذات أهمية كبيرة.
لقد بدوا جميعًا رائعين للغاية عندما أمرهم لورد دافان تشينغ جينغ ، لكن بعد تعرضهم للضرب من قبل لوه يون يانج مرارًا وتكرارًا ، بدأوا يفقدون ثقتهم.
لم يكن القدير المفخم شي شيانغ سعيدًا جدًا بالطريقة التي صرخ بها لورد دافان تشينغ جينغ. ابتسم وأومأ برأسه في القدير المفخم جينلاو ، الذي كان يلعب الشطرنج معه ، قبل أن يرد على مضض ، “عمي السيد ، اعترضني القدير المفخم جينلاو في الطريق ولم أستطع المغادرة. يرجى التحمل لفترة أطول. سأتعامل مع القدير المفخم جينلاو بسرعة وأتوجه لمساعدتك على الفور. “
حتى أنهم فكروا في عدم ملاحقة لوه يون يانج بعد الآن ، ومع ذلك ، بعد أن تم غزو سماء تشينغ جينغ عدة مرات وغضب لورد دافان تشينغ جينغ ، لم يجرؤوا على التوقف.
كان يعتقد أن لورد دافان تشينغ جينغ سيوقف مطاردته بعد بضع جولات أخرى من قصف سماء تشينغ جينغ.
بفضل وصول الوصي الملك جالوس ، سيكون هذا الكائن الحقير في وضع صعب. سيكون من الأفضل القبض عليه حياً ، وإلا فإن غضب لورد دافان تشينغ جينغ سيصيبهم بدلاً من ذلك.
مع شجرة التنين هونغ منغ ، لن يكون من الصعب عليه بناء سماء تشينغ جينغ أخرى.
استمر لوه يون يانج في الاعتماد على سرعته أثناء عبوره عبر الفراغ في عالم السماء المقدس ، والذي ادعى الناس أنه ليس له حدود أو حواف ، ومع ذلك ، فقد ذهب بالفعل عبر قارات السماء الأربع العظيمة عدة مرات.
بطبيعة الحال ، لم يكن يقود تلاميذه بل كان يقود القوى في طائفة داكونغفان.
لقد شعر بالسعادة لقصف سماء تشينغ جينغ مرارًا وتكرارًا وكان سيفعل ذلك في كل فرصة حصل عليها. حتى لو قام برحلة لا طائل من ورائها ، فإنه لا يزال يجعل لورد دافان تشينغ جينغ غير سعيد.
كان لورد دافان تشينغ جينغ يعرف جيدًا أن سماء تشينغ جينغ ستكون محصنة ضد هجمات لوه يون يانج فقط إذا كان على رأس القيادة. ومع ذلك ، فإن البقاء في سماء تشينغ جينغ يعني أيضًا أن خطته للحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ومطاردتها ستفشل.
كان يعتقد أن لورد دافان تشينغ جينغ سيوقف مطاردته بعد بضع جولات أخرى من قصف سماء تشينغ جينغ.
كان القدير المفخم جينلاو يبتسم على نطاق واسع وهو يرد ، “الأخ الأكبر شي شيانغ ، لم نر بعضنا البعض منذ وقت طويل. لم ننتهي من آخر لعبة شطرنج التي لعبناها بعد. لماذا لا نواصلها الآن؟ أود الحصول على فرصة لرد لك “.
بينما كان لوه يون يانج يقوده ، انطلق شعاع من الضوء الذهبي المبهر تجاهه بسرعة كبيرة من بعيد.
كان لورد دافان تشينغ جينغ يعرف جيدًا أن سماء تشينغ جينغ ستكون محصنة ضد هجمات لوه يون يانج فقط إذا كان على رأس القيادة. ومع ذلك ، فإن البقاء في سماء تشينغ جينغ يعني أيضًا أن خطته للحصول على شجرة التنين مينغ هونغ ومطاردتها ستفشل.
بدت سرعة الضوء الذهبي أسرع من سرعته الحالية!
على الرغم من أن لورد دافان تشينغ جينغ لم يكن حاكماً لطائفة داكونغفان ، إلا أن وضعه في الطائفة كان يكاد يكون معادلاً لسيد طائفة داكونغفان.
اقترب الضوء الذهبي من لوه يون يانج في غمضة عين. عندها فقط أدرك أنه في الواقع كان طائر الهي.
كان القدير المفخم جينلاو يبتسم على نطاق واسع وهو يرد ، “الأخ الأكبر شي شيانغ ، لم نر بعضنا البعض منذ وقت طويل. لم ننتهي من آخر لعبة شطرنج التي لعبناها بعد. لماذا لا نواصلها الآن؟ أود الحصول على فرصة لرد لك “.
لم يكن لوه يون يانج غريبًا عن ذلك ، كان لدى القدير المفخم شي شيانغ واحدًا ، ولكن كان هناك عالم من الاختلاف بين ذلك والطائر الذي أمامه الآن.
بصرف النظر عن مظهرهم ، كانت الهالة التي نضحوا بها مختلفة أيضًا.
بصرف النظر عن مظهرهم ، كانت الهالة التي نضحوا بها مختلفة أيضًا.
بعد طلب المساعدة من عدد قليل من القدراء المفخمين الآخرين من طائفة داكونغفان ، أدرك لورد دافان تشينغ جينغ أن القدراء المفخمين العاديين مثلهم لا يمكن الاعتماد عليهم.
“لا يمكنك الهروب مني!” غزت قوة عقلية قوية عقل لوه يون يانج على الفور.
علم لوه يون يانج فور رؤيته الوصي الملك جالوس أن طائفة داكونغفان أرسلت الوصي الإلهي.
كان هذا هو التحذير الذي وجهه الوصي الملك جالوس إلى لوه يون يانج.
يمكن القول أن هدفه من القدوم كان بالضبط كبح جماح سرعة الرجل الجريء الذي تجرأ على تدمير سماء تشينغ جينغ.
علم لوه يون يانج فور رؤيته الوصي الملك جالوس أن طائفة داكونغفان أرسلت الوصي الإلهي.
كان يعتقد أن لورد دافان تشينغ جينغ سيوقف مطاردته بعد بضع جولات أخرى من قصف سماء تشينغ جينغ.
دون أي تردد استدار وهرب بأسرع ما يمكن ، إلا أن الوصي الملك جالوس كان أسرع منه!
الآن ، كان هناك خيار واحد فقط يمكنه أن يختاره بعيدًا عن الاعتراف بالهزيمة: يمكنه طلب المساعدة من وجود كان معجبًا به لكنه كان يخاف منه.
حتى القدير المفخم شي شيانغ والآخرين اضطروا إلى إطاعة تعليماته.
