تطهير الروح
“قطرة في المحيط” أومأ لوه فنغ قليلاً وهو يتنهد.
“مرحبًا ، وي”
“لا ، أنت لا تفهم” هز لي دا وي رأسه ، “بدون أن تجرب شخصياً النضال من أجل الحياة كل يوم في ذلك الوقت ، لا توجد طريقة يمكنك أن تفهم…. كيف يشعر جيلي!”
كان والديه سعداء أيضًا وكانت علاقة أخيه رائعة…..
تجمد لوه فنغ.
تدرب مثل المجانين في الماضي بشكل رئيسي من أجل والديه وأخيه! منذ أن أصبح “اله حرب لا يقهر” ، على الرغم من أنه لا يزال يعمل بجد ، لم يعد لديه الكثير من الضغط.
تنهد لي دا وي: “لقد ولدت في وقت جميل. السنة التي ولدت فيها كانت أثناء نقل السيادة على هونغ كونغ: 1997! لا يمكن اعتبار عائلتي غنية ، لكننا كنا ميسورين. لقد نشأت دون أي قلق: لقد لعبت ألعابًا عبر الإنترنت وقرأت روايات الويب. كان والداي يوبخونني قليلاً كل يوم ، الأمر الذي أثار حفيظتي قليلاً ”
نظر لوه فنغ إلى لي دا وي بصدمة……
نظر لوه فنغ إلى لي دا وي بصدمة……
…..
ألعاب على الانترنت؟ روايات الويب؟ في هذا العمر ، يقضي جميع الطلاب وقت فراغهم في الفصل في “الدوجو“. أن تصبح مقاتلاً هو حلم كل شاب.
ذكر لوه فنغ الكلمات التي قالها القائد لي دا وي —
“لا تنظر إلي هكذا. نظرًا لأنك لم تمر بفترة سلمية كهذه ، فإنه لا يمكنك التخيل “. أطلق لي دا وي ابتسامة بينما كانت عينيه تنظر إلى ذكرياته ،” خلال ذلك الوقت ، كنا نتحدث حتى على لوحات المناقشة عبر الإنترنت. يمكننا أن نجتمع لتناول العشاء ونذهب في رحلات ميدانية. لم تكن هناك مخاوف على الإطلاق! ”
…..
“ومع ذلك–”
تجمد لوه فنغ.
“2015! بدأ كل شيء في يناير 2015! ”
“للبقاء على قيد الحياة ، يمكنهم إما اختراع سلاح أقوى من مدفع الليزر للوقت الحالي!”
“لقد سقطنا على الفور من السماء إلى الجحيم! كان ذلك العام هو العام الذي كنت أستعد فيه لامتحانات الثانوية العامة … ولكن لم تكن هناك امتحانات! ”
بعد ظهر يوم 29 سبتمبر ، حوالي الساعة 2 بعد الظهر.
“كابوس حل!”
كان يرتدي زيًا قتاليًا جديدًا باللون الأحمر الدموي والذي اشتراه بأرخص الأسعار من “قصر الهة الحرب” وكان لديه شفرة شبح SS على ظهره. بدا جسد لوه فنغ وكأنه جوهرة مصقولة. بينما كان يقف هناك ، بدا وكأنه شفرة يمكن أن تطلق نحو السماء لأنه يمتلك روح قتالية لا نهائية!
“انتشر الفيروس في جميع أنحاء العالم عن طريق الهواء. أي شيء يحتاج إلى التنفس أصيب. مات أصدقائي واحدا تلو الآخر. الفتاة التي كنت معجبًا بها ، الإخوة الذين لعبت معهم كرة السلة ، جيراني ، نقاباتي من ألعابي على الإنترنت ، ماتوا جميعًا واحدًا تلو الآخر! كدت أن اتحطم. ظننت أنني امر بكابوس … .. ”
بدا لي دا وي يبتسم دون قلق ، لكن لوه فنغ شعر أن هذه الابتسامة تحتوي على الكثير من المرارة للتعبير عنها.
“للأسف ، أدركت أن ذلك كان مجرد بداية الكابوس!”
“لكنك مختلف!”
“في النصف الثاني من عام 2015 ، بدأت وحوش متحولة لا تعد ولا تحصى في مهاجمة المدن التي تتجمع فيها البشر! من بضع معارك متفرقة إلى حروب كاملة! لم نهتم بهذه الوحوش البدائية ، لأننا اعتقدنا أنها لن تكون لديها فرصة ضد الأسلحة البشرية. لكننا كنا مخطئين! ”
“البشر قادرون على العيش بسلام في مدن المقر الرئيسي الآن لأن” هونغ “ذهب للتفاوض مع عدد لا يحصى من” وحوش مستوى الإمبراطور “على الأرض. لذا ، “هونغ” وحده أكثر قيمة من جيش البلد بأكمله. أتمنى أن تتمكن من الوصول إلى هذا المستوى ، أو حتى تجاوز هذا المستوى ”
“الكارثة الحقيقية بدأت!”
تنهد لي دا وي: “لقد ولدت في وقت جميل. السنة التي ولدت فيها كانت أثناء نقل السيادة على هونغ كونغ: 1997! لا يمكن اعتبار عائلتي غنية ، لكننا كنا ميسورين. لقد نشأت دون أي قلق: لقد لعبت ألعابًا عبر الإنترنت وقرأت روايات الويب. كان والداي يوبخونني قليلاً كل يوم ، الأمر الذي أثار حفيظتي قليلاً ”
“تم غزو المدن وبدأ البشر يركضون لحياتهم! ما يقرب من ست سنوات كاملة من الجري. مررت بملاك الموت عدة مرات. لقد كافحت من أجل حياتي في كل مرة ، لأن الفشل يعني الموت. وبسبب ذلك ، كان علي أن أخرج. من شاب بسيط لم يختبر ألمًا أبدًا ، إلى محارب قاسٍ وخبير! ”
المستقبل والأمل؟
أصبح صوت لي دا وي منخفضًا: “في تلك السنوات الست ، شاهدت والدي يموت من أجلي!”
بعد تطهير الروح هذه المرة ، تم تقوية معتقدات لوه فنغ كما لم يحدث من قبل. طوال شهر سبتمبر ، كرس لوه فنغ نفسه لـ “تقنية الشفرة” و “التقنية” و “مستوى اللياقة” و “كتيب الاله السماوي” وغيرها من الأشياء التي يجب عليه تدريبها. تفانيه ، بدلاً من جعله يشعر بالملل ، جعله يشعر بفرح جاء من داخل أعمق جزء من قلبه.
“شاهدت الفتاة التي أحبها والتي هربت معي وهي تفقد حياتها في فم وحش. لم يكن بإمكاني سوى أن أضغط على أسناني وأهرب أثناء مسح دموعي! ”
“الكارثة الحقيقية بدأت!”
“لقد تدربت بمرارة وضغطت على إمكانات جسدي!”
“كل ما أريده … هو أن يكون لأحفاد المستقبل مستقبل ، وأن يكون لهم أمل!”
وأخيرًا ، اعتمد البشر على مدافع الليزر والمقاتلين الأقوياء لينتهوا في طريق مسدود بين الوحوش على الأرض. وهكذا انتهت حقبة نيرفانا الكبرى. دخل البشر “عصر مدينة المقر الرئيسي“. وانضممت إلى الجيش رسمياً! ”
“أو ، يمكن أن يظهر مقاتل نهائي آخر مثل” هونغ “و” اله الرعد “. أو حتى مقاتل يتجاوز “هونغ” و “اله الرعد“!
“بلمحة عين ، مرت حوالي 30 سنة”
نظر لوه فنغ إلى لي دا وي بصدمة……
بدا لي دا وي يبتسم دون قلق ، لكن لوه فنغ شعر أن هذه الابتسامة تحتوي على الكثير من المرارة للتعبير عنها.
كان والديه سعداء أيضًا وكانت علاقة أخيه رائعة…..
“لمدة 30 عامًا ، قاتل البشر والوحوش. على الرغم من أن المقياس لم يكن كبيرًا مثل المعارك في حقبة نيرفانا الكبرى ، إلا أنه لم يتوقف أبدًا” هز لي دا وي رأسه كما قال ، “مجرد عد الجيوش تحت سيطرتي ، هل تعرف عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الثلاثين سنة الماضية؟ ”
“أبي أمي”
تجمد لوه فنغ.
“أريد أيضًا أن يكون للجيل القادم مستقبل وأن يكون لديه أمل!”
“الصاعد الذي يحل محل مخضرم … لا يمكنني حتى أن أقول كم مرة حدث ذلك”
السلطة؟ حتى القادة ورؤساء المنظمات والعائلات والجيوش متحمسون عندما يواجهونه.
“إن إشعارات الوفاة تُرسل إلى عائلاتهم واحدة تلو الأخرى. لقد ماتوا حتى يتمكن البشر من الوجود “يمكن رؤية الحزن في عيون لي دا وي ،” مع ذلك ، أدركت بلا حول ولا قوة أن نوعًا جديدًا من الوحوش سيظهر في هجوم كل وحوش من نوع البحر كل عام. سيظهر وحش أقوى كل عام ”
العائلة؟ إنهم يقومون بعمل رائع.
“ماذا يعني ذلك؟” حدق لي دا وي في لوه فنغ ، “هذا يعني أن وحوش البحر تصبح أكثر قوة باستمرار!”
تم تحديد لوه فنغ كما لم يحدث من قبل.
“أنا خائف!”
“لقد تدربت بمرارة وضغطت على إمكانات جسدي!”
“أنا خائف جدًا” ، بالكاد يمكن رؤية دمعة في عيني لي دا وي ، “لا يمكن للبشر أن يهاجموا أبدًا ، ويمكن أن تتطور الوحوش في البحر باستمرار وتصبح أكثر قوة. أخشى أنه سيكون هناك يوم … ينقرض البشر! ”
“تفوق!”
تجمد قلب لوه فنغ.
“لا تنظر إلي هكذا. نظرًا لأنك لم تمر بفترة سلمية كهذه ، فإنه لا يمكنك التخيل “. أطلق لي دا وي ابتسامة بينما كانت عينيه تنظر إلى ذكرياته ،” خلال ذلك الوقت ، كنا نتحدث حتى على لوحات المناقشة عبر الإنترنت. يمكننا أن نجتمع لتناول العشاء ونذهب في رحلات ميدانية. لم تكن هناك مخاوف على الإطلاق! ”
“ومع ذلك ، لكي تهاجم وحوش البحر البشر ، يجب عليهم المرور عبر الأنهار لمهاجمة المنطقة الداخلية”
…..
“وبالتالي–”
وأخيرًا ، اعتمد البشر على مدافع الليزر والمقاتلين الأقوياء لينتهوا في طريق مسدود بين الوحوش على الأرض. وهكذا انتهت حقبة نيرفانا الكبرى. دخل البشر “عصر مدينة المقر الرئيسي“. وانضممت إلى الجيش رسمياً! ”
“سأكرس حياتي لمنعهم. بالتأكيد لن أسمح لهم بالتقدم بمقدار مليمتر واحد! وكلما أبعدوا عن الأرض ، زاد حجم المنطقة المعزولة في مدينة المقر الرئيسي. منذ أن أصبحت قائدًا للقطاع العسكري الجنوبي الشرقي ، طوال 11 عامًا و 6 أشهر و 3 أيام ، لم تتمكن وحوش البحر من التقدم خطوة واحدة على طول نهر هوانغبو! ”
“إن إشعارات الوفاة تُرسل إلى عائلاتهم واحدة تلو الأخرى. لقد ماتوا حتى يتمكن البشر من الوجود “يمكن رؤية الحزن في عيون لي دا وي ،” مع ذلك ، أدركت بلا حول ولا قوة أن نوعًا جديدًا من الوحوش سيظهر في هجوم كل وحوش من نوع البحر كل عام. سيظهر وحش أقوى كل عام ”
عندما سمع لوه فنغ هذا ، تسارعت دقات قلبه. من قلبه ، بدأ حقًا في احترام الكبير أمامه!
أصبح صوت لي دا وي منخفضًا: “في تلك السنوات الست ، شاهدت والدي يموت من أجلي!”
بسبب تضحياتهم ، يُسمح للشباب مثله بالنمو في مدن المقر الرئيسي بسلام.
“أريد أيضًا أن أتابع حدود الحياة وتجاوز حدودي! اكون نائبًا ورئيسًا وأكثر قوة منهم! اواصل التجاوز! ”
“سأفعل كل ما بوسعي ضد وحوش البحر هذه لبقية حياتي!”
ابتسم لوه فنغ قليلًا ثم سار مباشرة بالخارج باتجاه طائرته النفاثة. تم فتح فتحة الطائرة تلقائيًا. دخل لوه فنغ وأغلق الفتحة.
“كل ما أريده … هو أن يكون لأحفاد المستقبل مستقبل ، وأن يكون لهم أمل!” قال لي دا وي بهدوء.
بدأت جينات جسده في تحسين أنفسهم.
المستقبل والأمل؟
العائلة؟ إنهم يقومون بعمل رائع.
بلى!
“أريد أيضًا ، أن أصبح مثل” هونغ “وأستخدم قوتي الخاصة لجعل حشود وحوش الأرض ترتجف!”
إذا تم غزو مدن المقر الرئيسي مرة أخرى ، فهل للأجيال القادمة أي أمل؟
“بلمحة عين ، مرت حوالي 30 سنة”
“لوه فنغ” ربت لي دا وي على كتفي لوه فنغ بخفة ، “في هذا العصر ، يمكن للبشر الاعتماد فقط على بطاقتين رابحتين للبقاء على قيد الحياة. الأول هو “مدفع الليزر” عالي التقنية ، والآخر هو قوة مقاتل ، مقاتلين اقوياء مثل “هونغ”
“مرحبًا ، وي”
“للبقاء على قيد الحياة ، يمكنهم إما اختراع سلاح أقوى من مدفع الليزر للوقت الحالي!”
“سأكرس حياتي لمنعهم. بالتأكيد لن أسمح لهم بالتقدم بمقدار مليمتر واحد! وكلما أبعدوا عن الأرض ، زاد حجم المنطقة المعزولة في مدينة المقر الرئيسي. منذ أن أصبحت قائدًا للقطاع العسكري الجنوبي الشرقي ، طوال 11 عامًا و 6 أشهر و 3 أيام ، لم تتمكن وحوش البحر من التقدم خطوة واحدة على طول نهر هوانغبو! ”
“أو ، يمكن أن يظهر مقاتل نهائي آخر مثل” هونغ “و” اله الرعد “. أو حتى مقاتل يتجاوز “هونغ” و “اله الرعد“!
“كابوس حل!”
نظر لي دا وي إلى لوه فنغ: “عندما كنت صغيرًا ، لم يعلمني أحد شيئًا. وبسبب ذلك ، ذهبت في الطريق الخطأ. أنا اله حرب المستوى المتوسط ، ولكن هذا هو الحد الخاص بي. ليس لدي أمل في التحسن ”
“العمل الشاق!”
“لكنك مختلف!”
“حسنًا يا أخي”
“لم يبلغ عمرك حتى 20 عامًا بعد … .. لوه فنغ ، يمكن مقارنة وجود يتجاوز مستوى اله حرب بجيش من مليون شخص! و “هونغ” و “اله الرعد” أكثر قوة ، مما يجعلهما لا مثيل لهما”
نظر لي دا وي إلى لوه فنغ: “عندما كنت صغيرًا ، لم يعلمني أحد شيئًا. وبسبب ذلك ، ذهبت في الطريق الخطأ. أنا اله حرب المستوى المتوسط ، ولكن هذا هو الحد الخاص بي. ليس لدي أمل في التحسن ”
“البشر قادرون على العيش بسلام في مدن المقر الرئيسي الآن لأن” هونغ “ذهب للتفاوض مع عدد لا يحصى من” وحوش مستوى الإمبراطور “على الأرض. لذا ، “هونغ” وحده أكثر قيمة من جيش البلد بأكمله. أتمنى أن تتمكن من الوصول إلى هذا المستوى ، أو حتى تجاوز هذا المستوى ”
العائلة؟ إنهم يقومون بعمل رائع.
…..
“وبالتالي–”
بينما كان يشاهد الطائرة النفاثة لـ لوه فنغ تطير بعيدًا ، كان لدى لي دا وي تعبيرًا معقدًا بينما كان يتمتم بصمت في نفسه: “أنا بالفعل عجوز ، ولوه فنغ … .. مستقبلك لا حدود له”
كانت عيون لوه فنغ مليئة بالإصرار!
…..
“أنا خائف!”
كانت أفكار لوه فنغ في حالة من الفوضى بسبب الكلمات التي أعطاها لي دا وي لـ لوه فنغ في القاعدة العسكرية لنهر هوانغبو.
“قطرة في المحيط” أومأ لوه فنغ قليلاً وهو يتنهد.
تدرب مثل المجانين في الماضي بشكل رئيسي من أجل والديه وأخيه! منذ أن أصبح “اله حرب لا يقهر” ، على الرغم من أنه لا يزال يعمل بجد ، لم يعد لديه الكثير من الضغط.
“لا تنظر إلي هكذا. نظرًا لأنك لم تمر بفترة سلمية كهذه ، فإنه لا يمكنك التخيل “. أطلق لي دا وي ابتسامة بينما كانت عينيه تنظر إلى ذكرياته ،” خلال ذلك الوقت ، كنا نتحدث حتى على لوحات المناقشة عبر الإنترنت. يمكننا أن نجتمع لتناول العشاء ونذهب في رحلات ميدانية. لم تكن هناك مخاوف على الإطلاق! ”
العدو “لي ياو“؟ لم يهتم به لفترة من الوقت.
هذا التغيير الجسدي في جسده جعله يشعر بالارتياح.
العائلة؟ إنهم يقومون بعمل رائع.
“لقد عدت. الإفطار جاهز بالفعل لك. الخادمة” صاح والده الذي كان يقرأ.
المال؟ في الوقت الحالي ، لا يخدم المال الكثير من الوظائف.
“ومع ذلك ، لكي تهاجم وحوش البحر البشر ، يجب عليهم المرور عبر الأنهار لمهاجمة المنطقة الداخلية”
السلطة؟ حتى القادة ورؤساء المنظمات والعائلات والجيوش متحمسون عندما يواجهونه.
بسبب تضحياتهم ، يُسمح للشباب مثله بالنمو في مدن المقر الرئيسي بسلام.
“أبي أمي”
“أنا خائف!”
قطاع مينغ يو. دخل لوه فنغ إلى منزله.
“لقد عدت. الإفطار جاهز بالفعل لك. الخادمة” صاح والده الذي كان يقرأ.
“لكنك مختلف!”
“أخوك يهرول في الخارج. منذ أن استعاد ساقيه ، يحب الركض ” ابتسامة والده كانت مشرقة ،” أوه نعم ، فنغ ، متى تخطط للزواج؟. الشيء الوحيد الذي أريد أن أفعله أنا وأمك هو معانقة أحفادنا ”
“مرحبًا ، وي”
جلس لوه فنغ أمام طاولة الطعام.
…..
شرب عصيدة ساخنة واستمع إلى والده. فجأة ، شعر بأنه … كان سعيدًا للغاية. يتخلى المحاربون في القاعدة العسكرية عن حياتهم في المعركة حتى يتمكن المدنيون في مدن المقر الرئيسي من العيش بسلام… ربما ، لهذا السبب يعمل القائد لي دا وي وجنود لا حصر لهم بجد.
كانت أفكار لوه فنغ في حالة من الفوضى بسبب الكلمات التي أعطاها لي دا وي لـ لوه فنغ في القاعدة العسكرية لنهر هوانغبو.
“مرحبًا ، وي”
كان يرتدي زيًا قتاليًا جديدًا باللون الأحمر الدموي والذي اشتراه بأرخص الأسعار من “قصر الهة الحرب” وكان لديه شفرة شبح SS على ظهره. بدا جسد لوه فنغ وكأنه جوهرة مصقولة. بينما كان يقف هناك ، بدا وكأنه شفرة يمكن أن تطلق نحو السماء لأنه يمتلك روح قتالية لا نهائية!
جلس على أرضية غرفة التدريب وهو يبتسم وهو يحمل هاتفه الخلوي ، “ماذا ، هل ستسافر مع صديقتك هذا الصيف؟ كم هذا رومانسي. نعم. حسنا. ومع ذلك ، ليس لدي الكثير من الوقت الآن ، حيث لا يزال يتعين علي الخروج في نهاية الشهر! سوف اراك لاحقا. نعم ، حسناً ، الى اللقاء! ”
“للأسف ، أدركت أن ذلك كان مجرد بداية الكابوس!”
كان وجه لوه فنغ مليئا بالابتسامات. كان وي يعيش حياة جيدة أيضا.
ابتسم لوه فنغ قليلًا ثم سار مباشرة بالخارج باتجاه طائرته النفاثة. تم فتح فتحة الطائرة تلقائيًا. دخل لوه فنغ وأغلق الفتحة.
كان والديه سعداء أيضًا وكانت علاقة أخيه رائعة…..
بدا لي دا وي يبتسم دون قلق ، لكن لوه فنغ شعر أن هذه الابتسامة تحتوي على الكثير من المرارة للتعبير عنها.
ذكر لوه فنغ الكلمات التي قالها القائد لي دا وي —
“لكنك مختلف!”
“كل ما أريده … هو أن يكون لأحفاد المستقبل مستقبل ، وأن يكون لهم أمل!”
فجر 29 سبتمبر ، وهو الوقت الذي اختبر فيه لوه فنغ نفسه!
“لا يزال هناك مستقبل. لا يزال هناك أمل!” تمتم لوه فنغ لنفسه ، “أريد أيضًا أن يستمتع والداي ببقية حياتهم. أريد أيضا أن يتزوج أخي وأن يكون لديه أطفال وأن يكون لديهم أسرة! لا أريد تدمير كل هذا من قبل حشود الوحوش. أريد أن يكون لدى جيل المستقبل الأمل! ”
“حسنًا يا أخي”
في هذه اللحظة—
تجمد قلب لوه فنغ.
تم تحديد لوه فنغ كما لم يحدث من قبل.
“لا يزال هناك مستقبل. لا يزال هناك أمل!” تمتم لوه فنغ لنفسه ، “أريد أيضًا أن يستمتع والداي ببقية حياتهم. أريد أيضا أن يتزوج أخي وأن يكون لديه أطفال وأن يكون لديهم أسرة! لا أريد تدمير كل هذا من قبل حشود الوحوش. أريد أن يكون لدى جيل المستقبل الأمل! ”
“أريد أيضًا أن أتابع حدود الحياة وتجاوز حدودي! اكون نائبًا ورئيسًا وأكثر قوة منهم! اواصل التجاوز! ”
تدرب مثل المجانين في الماضي بشكل رئيسي من أجل والديه وأخيه! منذ أن أصبح “اله حرب لا يقهر” ، على الرغم من أنه لا يزال يعمل بجد ، لم يعد لديه الكثير من الضغط.
“أريد أيضًا ، أن أصبح مثل” هونغ “وأستخدم قوتي الخاصة لجعل حشود وحوش الأرض ترتجف!”
…..
“أريد أيضًا أن يكون للجيل القادم مستقبل وأن يكون لديه أمل!”
…..
كانت عيون لوه فنغ مليئة بالإصرار!
ووش!
“العمل الشاق!”
تدرب مثل المجانين في الماضي بشكل رئيسي من أجل والديه وأخيه! منذ أن أصبح “اله حرب لا يقهر” ، على الرغم من أنه لا يزال يعمل بجد ، لم يعد لديه الكثير من الضغط.
“التقدم إلى الأمام!”
“أبي ، أمي ، لا أعرف إلى متى سأرحل هذه المرة. لوه هوا ، أثناء رحلتي ، اعتني بأبي وأمي ”
“تفوق!”
نظر لوه فنغ إلى لي دا وي بصدمة……
“عندما أغمض عيني للمرة الأخيرة عندما أموت ، لا أريد أن أشعر بأي ندم لأنني لم أعمل بجد كاف في الماضي!”
كان يرتدي زيًا قتاليًا جديدًا باللون الأحمر الدموي والذي اشتراه بأرخص الأسعار من “قصر الهة الحرب” وكان لديه شفرة شبح SS على ظهره. بدا جسد لوه فنغ وكأنه جوهرة مصقولة. بينما كان يقف هناك ، بدا وكأنه شفرة يمكن أن تطلق نحو السماء لأنه يمتلك روح قتالية لا نهائية!
بعد تطهير الروح هذه المرة ، تم تقوية معتقدات لوه فنغ كما لم يحدث من قبل. طوال شهر سبتمبر ، كرس لوه فنغ نفسه لـ “تقنية الشفرة” و “التقنية” و “مستوى اللياقة” و “كتيب الاله السماوي” وغيرها من الأشياء التي يجب عليه تدريبها. تفانيه ، بدلاً من جعله يشعر بالملل ، جعله يشعر بفرح جاء من داخل أعمق جزء من قلبه.
هذا التغيير الجسدي في جسده جعله يشعر بالارتياح.
بدأت جينات جسده في تحسين أنفسهم.
هذا التغيير الجسدي في جسده جعله يشعر بالارتياح.
تحسنت قوته مرارا وتكرارا …..
“للبقاء على قيد الحياة ، يمكنهم إما اختراع سلاح أقوى من مدفع الليزر للوقت الحالي!”
هذا التغيير الجسدي في جسده جعله يشعر بالارتياح.
تحسنت قوته مرارا وتكرارا …..
إجبار نفسه على التدريب يؤدي إلى نتائج أسوأ. إذا كان يتمتع بتدريبه والشعور بأن يصبح كائنًا أكثر قوة ، فإن المعدل الذي يتحسن به يصبح مقلقًا.
قطاع مينغ يو. دخل لوه فنغ إلى منزله.
فجر 29 سبتمبر ، وهو الوقت الذي اختبر فيه لوه فنغ نفسه!
“أريد أيضًا ، أن أصبح مثل” هونغ “وأستخدم قوتي الخاصة لجعل حشود وحوش الأرض ترتجف!”
و… .. بلغت قوة فبضته 258,103 كجم ، وهو ما يزيد عن 256,000 كجم. لقد دخل رسميًا في “مستوى اللياقة البدنية بمستوى اله حرب متقدم“!
“إن إشعارات الوفاة تُرسل إلى عائلاتهم واحدة تلو الأخرى. لقد ماتوا حتى يتمكن البشر من الوجود “يمكن رؤية الحزن في عيون لي دا وي ،” مع ذلك ، أدركت بلا حول ولا قوة أن نوعًا جديدًا من الوحوش سيظهر في هجوم كل وحوش من نوع البحر كل عام. سيظهر وحش أقوى كل عام ”
…..
“2015! بدأ كل شيء في يناير 2015! ”
بعد ظهر يوم 29 سبتمبر ، حوالي الساعة 2 بعد الظهر.
“2015! بدأ كل شيء في يناير 2015! ”
كان يرتدي زيًا قتاليًا جديدًا باللون الأحمر الدموي والذي اشتراه بأرخص الأسعار من “قصر الهة الحرب” وكان لديه شفرة شبح SS على ظهره. بدا جسد لوه فنغ وكأنه جوهرة مصقولة. بينما كان يقف هناك ، بدا وكأنه شفرة يمكن أن تطلق نحو السماء لأنه يمتلك روح قتالية لا نهائية!
بدا لي دا وي يبتسم دون قلق ، لكن لوه فنغ شعر أن هذه الابتسامة تحتوي على الكثير من المرارة للتعبير عنها.
“أبي ، أمي ، لا أعرف إلى متى سأرحل هذه المرة. لوه هوا ، أثناء رحلتي ، اعتني بأبي وأمي ”
“قطرة في المحيط” أومأ لوه فنغ قليلاً وهو يتنهد.
“حسنًا يا أخي”
أصبح صوت لي دا وي منخفضًا: “في تلك السنوات الست ، شاهدت والدي يموت من أجلي!”
“كن حذرا هناك” تابع والديه.
وأخيرًا ، اعتمد البشر على مدافع الليزر والمقاتلين الأقوياء لينتهوا في طريق مسدود بين الوحوش على الأرض. وهكذا انتهت حقبة نيرفانا الكبرى. دخل البشر “عصر مدينة المقر الرئيسي“. وانضممت إلى الجيش رسمياً! ”
ابتسم لوه فنغ قليلًا ثم سار مباشرة بالخارج باتجاه طائرته النفاثة. تم فتح فتحة الطائرة تلقائيًا. دخل لوه فنغ وأغلق الفتحة.
“سأفعل كل ما بوسعي ضد وحوش البحر هذه لبقية حياتي!”
ووش!
…..
صعدت الطائرة المقاتلة المثلثة ذات اللون الأزرق الداكن بسرعة وخرجت من شبكة دفاع مدينة المقر الرئيسي جيانغ–نان. ثم تحولت إلى تيار من الضوء واندفعت نحو مقر دوجو الحدود العالمي.
“شاهدت الفتاة التي أحبها والتي هربت معي وهي تفقد حياتها في فم وحش. لم يكن بإمكاني سوى أن أضغط على أسناني وأهرب أثناء مسح دموعي! ”
عندما سمع لوه فنغ هذا ، تسارعت دقات قلبه. من قلبه ، بدأ حقًا في احترام الكبير أمامه!
